تطور فائق السرعة
الفصل722:تطور فائق السرعة
زأر الزومبي في منتصف العمر بغضب مع تدفق دم كثيف يشبه الحبر من جسده. مرة أخرى ، التقى بـ رائد عائلة الجناح ، وانقضت مخالبه الشبيهة بالوحش على كتف رائد عائلة الجناح.
رفع دين شيا مانسن بيد واحدة وطلب منه أن يريه الطريق. ثم طارد على طول الشارع بأقصى سرعة.
وجد على الفور أن الزومبي الذي يقاتل ضد الرواد لم يكن إليانور ، لكنه كان ذكرا في منتصف العمر. بدا شرسًا ، مع أكثر من اثنتي عشرة طفرة بأطوال مختلفة بارزة من ظهره. وقف شعره مثل الإبر الفولاذية ، وكانت هناك عدة أذرع قصيرة غريبة تحت إبطه. كانت عيناه تتوهجان بالضوء الأخضر ، واستمر في الزئير. بالإضافة إلى رأسه ، تحول أكثر من 90٪ من جسده.
لم يمض وقت طويل قبل أن يرى الرائد الذي تخطاهم سابقا . كانت الحرارة المتصاعدة في جسده ساخنة مثل كرة النار ، وبارزة للغاية في سماء الليل المظلمة. عرف دين أيضًا أن شيا مانسن لم يظهر له الطريق بشكل أعمى.
لم يكن ينوي اصطحاب عائشة معه. انطلاقا من شدة مصدر الحرارة ، كان الروادان أقل شأنا من هيرو ورونون ، اللذين كان قد رآهما من قبل. يجب أن يكونوا رواد عاديين. لم يكن قلقًا من أنه كان مخطئًا. في هذه اللحظة ، في المعركة الشرسة ، لا ينبغي أن يمتلك الاثنان العقل لإخفاء قوتهما ، لذا يجب أن تكون الحرارة في أجسادهما أكثر واقعية.
تباطأ قليلاً لتجنب تنبيه العدو ، وتبعه من بعيدً.
بعد أربع أو خمس دقائق ، رأى دين مجموعة من الأضواء الحمراء الباهتة خلف مبنى الشارع المظلم أمامه. يبدو أن مجموعة كبيرة من الناس العاديين قد اجتمعت معًا. قفز إلى أعلى مبنى في الشارع ورأى على الفور الوضع أمامه. كانت قلعة ضخمة ، بُنيت جدران شاهقة خارج القلعة. في هذه اللحظة ، أضاءت عليها بعض الشموع ، وتجمع عدد كبير من الشخصيات على الجدران.
رفع دين شيا مانسن بيد واحدة وطلب منه أن يريه الطريق. ثم طارد على طول الشارع بأقصى سرعة.
في الشارع الواسع أمامه ، تجمع عدد كبير من الزومبي واتجهوا نحو القلعة الضخمة.
كان واثقًا من أنه بقوته الحالية ، يكفي التنافس مع الرواد العاديين.
يمكن أن يسمع دين بصوت خافت صرخات فوضوية قادمة من القلعة. من الواضح ، كانت هناك معركة شرسة مع مجموعة الزومبي ، واجتذبت الصيحات المزيد من الزومبي هناك.
تغير وجه رائد عائلة الجناح . خفق على عجل بجناحيه ، مما تسبب بأنتشار الرمال على الأرض. ارتفع جسده في الهواء وداس على صدر الزومبي. بمساعدة الزخم ، طار للخلف وقفز في السماء.
فكر دين على الفور في إليانور التي تحولت إلى زومبي. في هذا الوقت ، هبط الرائد المحلق في الهواء بسرعة ، متجاهلاً القلعة المتعثرة ، لكنه اندفع إلى الجانب الشرقي من المعركة.
انفجار!
انفجار!
بينما كان ينظر ، فجأة صدر صوت عالي من على بعد آلاف الأمتار على الجانب الشرقي من القلعة.
تفاجأ دين وأدار رأسه لينظر. فجأة ، رأى مجموعة من الشخصيات المحترقة شديدة الكثافة تظهر في موقع الضوضاء العالية. بالنظر إلى تحركاته ، بدا أنه كان يقاتل شيئ ما بشراسة!
وجد على الفور أن الزومبي الذي يقاتل ضد الرواد لم يكن إليانور ، لكنه كان ذكرا في منتصف العمر. بدا شرسًا ، مع أكثر من اثنتي عشرة طفرة بأطوال مختلفة بارزة من ظهره. وقف شعره مثل الإبر الفولاذية ، وكانت هناك عدة أذرع قصيرة غريبة تحت إبطه. كانت عيناه تتوهجان بالضوء الأخضر ، واستمر في الزئير. بالإضافة إلى رأسه ، تحول أكثر من 90٪ من جسده.
فكر دين على الفور في إليانور التي تحولت إلى زومبي. في هذا الوقت ، هبط الرائد المحلق في الهواء بسرعة ، متجاهلاً القلعة المتعثرة ، لكنه اندفع إلى الجانب الشرقي من المعركة.
أخطء الزومبي في منتصف العمر هدفه وكاد يسقط على الأرض. نظر إلى رائد عشيرة الأجنحه وهو يطير في الهواء ، واندفع إلى السماء كما لو كان غير قادر على كبح جماح غضبه. فجأة ، تغيرت المسامير على ظهره. لقد نمى مرة أخرى واندمجت المسامير معًا في ثنائيات وثلاثية. بعد فترة ، تحولت المسامير إلى زوج من الأجنحة الشائنة الشبيهة بالهيكل العظمي.
هدير!
تباطأ قليلاً لتجنب تنبيه العدو ، وتبعه من بعيدً.
لم يكن ينوي اصطحاب عائشة معه. انطلاقا من شدة مصدر الحرارة ، كان الروادان أقل شأنا من هيرو ورونون ، اللذين كان قد رآهما من قبل. يجب أن يكونوا رواد عاديين. لم يكن قلقًا من أنه كان مخطئًا. في هذه اللحظة ، في المعركة الشرسة ، لا ينبغي أن يمتلك الاثنان العقل لإخفاء قوتهما ، لذا يجب أن تكون الحرارة في أجسادهما أكثر واقعية.
سمع دين زئيرًا شديد الشراسة والقسوة كما لو أن الحبال الصوتية لصاحب الصوت كانت مكسورة. لم يستطع معرفة ما إذا كان رجلاً أم امرأة. رأى مبنى مدبب من ثلاثة طوابق ينفجر فجأة ، وخرج منه شخصية سوداء مغطاة بالخرق. كان شعره أشعثًا ، وبدا مثل الشيطان. تبعه شخصان آخران وهاجموه بجنون.
كان ظهور الاثنين وحده كافياً لإخافة الكثير من المدنيين حتى الموت.
“لا يوجد الكثير من الرواد الذين يمكنهم الطيران. هذا التعزيز على الأرجح من عشيرة الجناح. أخشى أن يكون لديه مهارات غير عادية.” تومض عيون دين ، وكان قلقا بعض الشيء. بعد كل شيء ، كانت واحدة ضد اثنين. على الرغم من أن قوة الزومبي سترتفع عدة مرات بعد تحولهم إلى زومبي ، إلا أنه كان من المحتم أن يتكبد خسائر إذا كانت المعركة فوضوية. لم يكن يريد أن يفقد الزومبي مستوى رائد الذي أرسله بصعوبة كبيرة الى الجدار الداخلي.
في هذه اللحظة ، وحد الاثنان قواهما للتغلب على الزومبي في منتصف العمر ، مما أجبر الزومبي في منتصف العمر على التراجع.
اتخذ قرارًا سريعًا وترك شيا مانسن وراءه. قال ببرود ، “انتظر هنا. من الأفضل ألا تحاول الهروب!”
كان واثقًا من أنه بقوته الحالية ، يكفي التنافس مع الرواد العاديين.
لاحظ شيا مانسن أيضًا المعركة الشديدة أمام قلعة بارون انجل. يبدو أن الزومبي في الشارع انجذبوا بشيء ما ، واندفعوا جميعًا. لم يكن الوضع على ما يرام. في هذه اللحظة ، عندما رأى أن دين لم يدخر أي جهد للمساعدة ، فكر فجأة في أشياء كثيرة ، بما في ذلك هوية دين ، والتي يبدو أنها يمكن تتبعها.
الفصل722:تطور فائق السرعة
هدير!
في هذه اللحظة ، عندما رأى تحذير دوديان ، سرعان ما قال: “لا ، لن أركض في الأرجاء بشكل أعمى. هناك الكثير من الزومبي. إذا اصطدمت بأحدهم عن طريق الخطأ ، فسأكون ميتًا أفضل أن أكون حياً على ان اكون ميتا.”
انفجار!
سخر دين ، ورفع يده للإمساك بكاحله وقلبه على الأرض. ضغطت يدا دين على ركبته وهزها قليلاً! تحت مراقبة الرؤية بالأشعة السينية ، تم خلع ركبة شيا مانسن.
من بينها ، كان للرائد الطائر زوج من الأجنحة السوداء العملاقة على ظهره. كان طول الأجنحة 14 أو 15 مترًا ، وكان ارتفاع الجسم الشيطاني أكثر من ثلاثة أمتار. كان جسده كله بارزًا بعظام تشبه الهيكل العظمي. كان من الصعب معرفة ما إذا كان درعًا غريبًا أم جسمًا شيطانيًا.
فعل الشيء نفسه وخلع الساق الأخرى. كان يعتقد أنه مع قدرة شيا مانسون ، لا ينبغي أن يكون هناك طريقة للتعافي بنفسه.
في ظل هجوم الاثنين ، أصيب الزومبي في منتصف العمر بجروح خطيرة. على الرغم من عدم وجود ألم ، إلا أن جسده لا يزال متأثرًا بالإصابة.
صرخ شيا مانسون تقريبا من الألم. لحسن الحظ ، كان عمل دين سريعًا ، وسرعان ما اختفى الألم. قال لشيا مانسون ، الذي كان جالسا على الأرض ، “كن عاقلا. ستعتني بك هنا.”
هدير! هدير!
بعد ذلك ، قفز بسرعة من المبنى وركض على طول الشارع.
في ظل هجوم الاثنين ، أصيب الزومبي في منتصف العمر بجروح خطيرة. على الرغم من عدم وجود ألم ، إلا أن جسده لا يزال متأثرًا بالإصابة.
لم يكن ينوي اصطحاب عائشة معه. انطلاقا من شدة مصدر الحرارة ، كان الروادان أقل شأنا من هيرو ورونون ، اللذين كان قد رآهما من قبل. يجب أن يكونوا رواد عاديين. لم يكن قلقًا من أنه كان مخطئًا. في هذه اللحظة ، في المعركة الشرسة ، لا ينبغي أن يمتلك الاثنان العقل لإخفاء قوتهما ، لذا يجب أن تكون الحرارة في أجسادهما أكثر واقعية.
انفجار!
من الواضح أن الاثنين كانا يعرفان ضعف الزومبيين ، لذا فقد تعاونا جيدًا لدرجة أن الزومبيين في منتصف العمر لم يعرف يجب عليه مهاجمة اي منهم. عندما هرع الزومبي في منتصف العمر إلى رائد عائلة الجناح ، هاجمت المرأة ذات الحجم الفضي ساقيه. أما ظهره المليء بالمسامير فلم يكن هناك سبيل للهجوم عليه.
كان واثقًا من أنه بقوته الحالية ، يكفي التنافس مع الرواد العاديين.
بعد ذلك ، قفز بسرعة من المبنى وركض على طول الشارع.
هدير!
كان واثقًا من أنه بقوته الحالية ، يكفي التنافس مع الرواد العاديين.
من الواضح أن الاثنين كانا يعرفان ضعف الزومبيين ، لذا فقد تعاونا جيدًا لدرجة أن الزومبيين في منتصف العمر لم يعرف يجب عليه مهاجمة اي منهم. عندما هرع الزومبي في منتصف العمر إلى رائد عائلة الجناح ، هاجمت المرأة ذات الحجم الفضي ساقيه. أما ظهره المليء بالمسامير فلم يكن هناك سبيل للهجوم عليه.
رأى الزومبي في الشارع دين يركض بسرعة عالية وجذبهم على الفور. على الرغم من أن دين كان قد استخدم مسحوق الزومبي على جسده ، إلا أن حركته كانت كبيرة جدًا ونجحت في جذب انتباه الزومبي.
سخر دين ، ورفع يده للإمساك بكاحله وقلبه على الأرض. ضغطت يدا دين على ركبته وهزها قليلاً! تحت مراقبة الرؤية بالأشعة السينية ، تم خلع ركبة شيا مانسن.
فعل الشيء نفسه وخلع الساق الأخرى. كان يعتقد أنه مع قدرة شيا مانسون ، لا ينبغي أن يكون هناك طريقة للتعافي بنفسه.
تجاهلهم دين وركض طوال الطريق. سرعان ما تخلص من الزومبي. أما الذين سدوا الطريق ، فقد ألقى بهم مباشرة على جانب الشارع من راحة يده. كانت جماجمهم منحنية ، لكنهم كانوا لا يزالون يزأرون.
لم يمض وقت طويل قبل أن يرى الرائد الذي تخطاهم سابقا . كانت الحرارة المتصاعدة في جسده ساخنة مثل كرة النار ، وبارزة للغاية في سماء الليل المظلمة. عرف دين أيضًا أن شيا مانسن لم يظهر له الطريق بشكل أعمى.
قريباً ، وصل دين إلى دائرة المعركة. لم ينضم إلى المعركة على الفور ، لكنه لاحظ الوضع أولاً.
كان ظهور الاثنين وحده كافياً لإخافة الكثير من المدنيين حتى الموت.
وجد على الفور أن الزومبي الذي يقاتل ضد الرواد لم يكن إليانور ، لكنه كان ذكرا في منتصف العمر. بدا شرسًا ، مع أكثر من اثنتي عشرة طفرة بأطوال مختلفة بارزة من ظهره. وقف شعره مثل الإبر الفولاذية ، وكانت هناك عدة أذرع قصيرة غريبة تحت إبطه. كانت عيناه تتوهجان بالضوء الأخضر ، واستمر في الزئير. بالإضافة إلى رأسه ، تحول أكثر من 90٪ من جسده.
سخر دين ، ورفع يده للإمساك بكاحله وقلبه على الأرض. ضغطت يدا دين على ركبته وهزها قليلاً! تحت مراقبة الرؤية بالأشعة السينية ، تم خلع ركبة شيا مانسن.
يمكن أن يسمع دين بصوت خافت صرخات فوضوية قادمة من القلعة. من الواضح ، كانت هناك معركة شرسة مع مجموعة الزومبي ، واجتذبت الصيحات المزيد من الزومبي هناك.
الرواد دخلوا أيضًا تحولهم الشيطاني للقتال. للوهلة الأولى ، بدا الأمر وكأنه ثلاثة وحوش بشرية تقاتل ضد بعضها.
من بينها ، كان للرائد الطائر زوج من الأجنحة السوداء العملاقة على ظهره. كان طول الأجنحة 14 أو 15 مترًا ، وكان ارتفاع الجسم الشيطاني أكثر من ثلاثة أمتار. كان جسده كله بارزًا بعظام تشبه الهيكل العظمي. كان من الصعب معرفة ما إذا كان درعًا غريبًا أم جسمًا شيطانيًا.
كانت الأخرى امرأة ، لكن شعرها كان أشبه بسكين حاد مقسم إلى وجهين. غطت قشور فضية داكنة جسدها بالكامل ، بما في ذلك قشور صغيرة على صدرها الممتلئ. كان هناك فم غريب على بطنها يكشف عن أسنان حادة نحيلة.
كانت الأخرى امرأة ، لكن شعرها كان أشبه بسكين حاد مقسم إلى وجهين. غطت قشور فضية داكنة جسدها بالكامل ، بما في ذلك قشور صغيرة على صدرها الممتلئ. كان هناك فم غريب على بطنها يكشف عن أسنان حادة نحيلة.
“لا يوجد الكثير من الرواد الذين يمكنهم الطيران. هذا التعزيز على الأرجح من عشيرة الجناح. أخشى أن يكون لديه مهارات غير عادية.” تومض عيون دين ، وكان قلقا بعض الشيء. بعد كل شيء ، كانت واحدة ضد اثنين. على الرغم من أن قوة الزومبي سترتفع عدة مرات بعد تحولهم إلى زومبي ، إلا أنه كان من المحتم أن يتكبد خسائر إذا كانت المعركة فوضوية. لم يكن يريد أن يفقد الزومبي مستوى رائد الذي أرسله بصعوبة كبيرة الى الجدار الداخلي.
من بينها ، كان للرائد الطائر زوج من الأجنحة السوداء العملاقة على ظهره. كان طول الأجنحة 14 أو 15 مترًا ، وكان ارتفاع الجسم الشيطاني أكثر من ثلاثة أمتار. كان جسده كله بارزًا بعظام تشبه الهيكل العظمي. كان من الصعب معرفة ما إذا كان درعًا غريبًا أم جسمًا شيطانيًا.
كان ظهور الاثنين وحده كافياً لإخافة الكثير من المدنيين حتى الموت.
في هذه اللحظة ، وحد الاثنان قواهما للتغلب على الزومبي في منتصف العمر ، مما أجبر الزومبي في منتصف العمر على التراجع.
لم يمض وقت طويل قبل أن يرى الرائد الذي تخطاهم سابقا . كانت الحرارة المتصاعدة في جسده ساخنة مثل كرة النار ، وبارزة للغاية في سماء الليل المظلمة. عرف دين أيضًا أن شيا مانسن لم يظهر له الطريق بشكل أعمى.
من الواضح أن الاثنين كانا يعرفان ضعف الزومبيين ، لذا فقد تعاونا جيدًا لدرجة أن الزومبيين في منتصف العمر لم يعرف يجب عليه مهاجمة اي منهم. عندما هرع الزومبي في منتصف العمر إلى رائد عائلة الجناح ، هاجمت المرأة ذات الحجم الفضي ساقيه. أما ظهره المليء بالمسامير فلم يكن هناك سبيل للهجوم عليه.
هدير! هدير!
اتخذ قرارًا سريعًا وترك شيا مانسن وراءه. قال ببرود ، “انتظر هنا. من الأفضل ألا تحاول الهروب!”
شاهد دين لفترة ووجد أن الزومبي في منتصف العمر كان أسرع بكثير من الاثنين. ومع ذلك ، كان الاثنان أذكياء للغاية. على الرغم من أنه تم القبض عليهم ، إلا أنهم تمكنوا دائمًا من الفرار. خاصةً رائد الأجنحة ، عندما لم يستطع التراجع ، طار في الهواء بمساعدة جناحيه العملاقين ، تاركًا الزومبي في منتصف العمر يقف على الأرض ويصرخ نخوه بلا حول ولا قوة.
في ظل هجوم الاثنين ، أصيب الزومبي في منتصف العمر بجروح خطيرة. على الرغم من عدم وجود ألم ، إلا أن جسده لا يزال متأثرًا بالإصابة.
لاحظ شيا مانسن أيضًا المعركة الشديدة أمام قلعة بارون انجل. يبدو أن الزومبي في الشارع انجذبوا بشيء ما ، واندفعوا جميعًا. لم يكن الوضع على ما يرام. في هذه اللحظة ، عندما رأى أن دين لم يدخر أي جهد للمساعدة ، فكر فجأة في أشياء كثيرة ، بما في ذلك هوية دين ، والتي يبدو أنها يمكن تتبعها.
هدير! هدير!
صُدمت المرأة ذات الحجم الفضي ، التي كانت على وشك مهاجمة ظهر الزومبي في منتصف العمر ، بالتغيير المفاجئ ولم تهاجم. عندما طار الزومبي في منتصف العمر ، أدركت أنها فوتت الفرصة المثالية للهجوم. منزعجة ، ضغطت بقدميها وقفزت ، واستمرت في مهاجمة الزومبي في منتصف العمر الذي يطير في الهواء.
سمع دين زئيرًا شديد الشراسة والقسوة كما لو أن الحبال الصوتية لصاحب الصوت كانت مكسورة. لم يستطع معرفة ما إذا كان رجلاً أم امرأة. رأى مبنى مدبب من ثلاثة طوابق ينفجر فجأة ، وخرج منه شخصية سوداء مغطاة بالخرق. كان شعره أشعثًا ، وبدا مثل الشيطان. تبعه شخصان آخران وهاجموه بجنون.
زأر الزومبي في منتصف العمر بغضب مع تدفق دم كثيف يشبه الحبر من جسده. مرة أخرى ، التقى بـ رائد عائلة الجناح ، وانقضت مخالبه الشبيهة بالوحش على كتف رائد عائلة الجناح.
تغير وجه رائد عائلة الجناح . خفق على عجل بجناحيه ، مما تسبب بأنتشار الرمال على الأرض. ارتفع جسده في الهواء وداس على صدر الزومبي. بمساعدة الزخم ، طار للخلف وقفز في السماء.
أخطء الزومبي في منتصف العمر هدفه وكاد يسقط على الأرض. نظر إلى رائد عشيرة الأجنحه وهو يطير في الهواء ، واندفع إلى السماء كما لو كان غير قادر على كبح جماح غضبه. فجأة ، تغيرت المسامير على ظهره. لقد نمى مرة أخرى واندمجت المسامير معًا في ثنائيات وثلاثية. بعد فترة ، تحولت المسامير إلى زوج من الأجنحة الشائنة الشبيهة بالهيكل العظمي.
تجاهلهم دين وركض طوال الطريق. سرعان ما تخلص من الزومبي. أما الذين سدوا الطريق ، فقد ألقى بهم مباشرة على جانب الشارع من راحة يده. كانت جماجمهم منحنية ، لكنهم كانوا لا يزالون يزأرون.
كانت الأجنحة قبيحة للغاية وقصيرة وغير متكافئة. ومع ذلك ، عندما زأر الزومبي في منتصف العمر ، خفقوا ودفعوا جسده للطيران.
فعل الشيء نفسه وخلع الساق الأخرى. كان يعتقد أنه مع قدرة شيا مانسون ، لا ينبغي أن يكون هناك طريقة للتعافي بنفسه.
صُدمت المرأة ذات الحجم الفضي ، التي كانت على وشك مهاجمة ظهر الزومبي في منتصف العمر ، بالتغيير المفاجئ ولم تهاجم. عندما طار الزومبي في منتصف العمر ، أدركت أنها فوتت الفرصة المثالية للهجوم. منزعجة ، ضغطت بقدميها وقفزت ، واستمرت في مهاجمة الزومبي في منتصف العمر الذي يطير في الهواء.
تفاجأ دين وأدار رأسه لينظر. فجأة ، رأى مجموعة من الشخصيات المحترقة شديدة الكثافة تظهر في موقع الضوضاء العالية. بالنظر إلى تحركاته ، بدا أنه كان يقاتل شيئ ما بشراسة!
زأر الزومبي في منتصف العمر بغضب مع تدفق دم كثيف يشبه الحبر من جسده. مرة أخرى ، التقى بـ رائد عائلة الجناح ، وانقضت مخالبه الشبيهة بالوحش على كتف رائد عائلة الجناح.
بدا أن الزومبي في منتصف العمر كان يطير لأول مرة. كان غير مستقر وطار ببطء.
فعل الشيء نفسه وخلع الساق الأخرى. كان يعتقد أنه مع قدرة شيا مانسون ، لا ينبغي أن يكون هناك طريقة للتعافي بنفسه.
عند رؤية هذا ، انقض رائد عشيرة الجناح على الفور ، ولوح بسوط طويل يشبه العمود الفقري في يده ، وضرب صدر الزومبي في منتصف العمر ، مما أسقطه.
ام اليوم كما تعلمو هي ليلة القدر لذالك لا اعتقد سأستطيع نشر باقي الفصول اذا تفرغت سوف اقوم بنشر الفصول الباقية
تفاجأ دوديان برؤية الزومبي في منتصف العمر يرتطم بالأرض. لم يكن يتوقع أن يتحور الرجل في منتصف العمر مرة أخرى. لا ، يجب أن يطلق عليه التطور! من أجل التكيف مع العدو القادر على الطيران ، تطور ليطير!
أخطء الزومبي في منتصف العمر هدفه وكاد يسقط على الأرض. نظر إلى رائد عشيرة الأجنحه وهو يطير في الهواء ، واندفع إلى السماء كما لو كان غير قادر على كبح جماح غضبه. فجأة ، تغيرت المسامير على ظهره. لقد نمى مرة أخرى واندمجت المسامير معًا في ثنائيات وثلاثية. بعد فترة ، تحولت المسامير إلى زوج من الأجنحة الشائنة الشبيهة بالهيكل العظمي.
استمتعوا~~~~~
رفع دين شيا مانسن بيد واحدة وطلب منه أن يريه الطريق. ثم طارد على طول الشارع بأقصى سرعة.
ام اليوم كما تعلمو هي ليلة القدر لذالك لا اعتقد سأستطيع نشر باقي الفصول اذا تفرغت سوف اقوم بنشر الفصول الباقية
