القاعدة الثانية
الفصل736:القاعدة الثانية
أمسك دين بسرعة بسهم آخر وكان على وشك إطلاقه في تجويف العين الآخر. فجأة ، نظرة هايلي إلى السماء وصرخت. رفرفت أجنحة التنين الشيطاني وعانقت جسدها. ترك جسدها الأرض وتوجه نحو قبة القاعة.
“تم تعزيز القدرة الكهربائية. كيف يمكن أن تفشل في حبس ثلاثة أشخاص في وقت واحد؟” شد دين قبضتيه. كانت هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر ، لكنه ترك هايلي تهرب. لقد كن حقا حقدا كبيرا لها في قلبه!
تغير وجه دين. سرعان ما انطلق السهم الصغير في يده وسمر على أحد جناحيها.
في الساحة المكسورة في الخارج ، لم يهدأ الغبار الناجم عن الانفجار بعد. كان لا يزال هناك غبار في الهواء. كان عدد من الرواد مستلقين على الأرض. يبدو أن البعض قد أغمي عليه. كان بعضهم يزحف معًا في أزواج ، ويضمّد جروحه ، ويضع مسحوقًا طبيًا ، ويحاول إنقاذ أنفسهم.
الفصل736:القاعدة الثانية
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تخلصت هايلي بالفعل من الشلل الناجم عن التيار الكهربائي. تحول جناحيها إلى إعصار أسود وانطلقوا نحو القبة بسرعة فائقة. وبصوت دوي ، اصطدمت بالطوب في القبة ، وخلقت فجوة ضخمة ، وحلقت مباشرة في السماء البعيدة.
لم يتوقع دين لها أن تتحرر من الصدمة الكهربائية. كان مندهشا وغاضبا. خفق بجناحيه وطاردها بسرعة.
كان وجه هايلي مليئًا بالذعر والغضب. أصبح وجهها المبتسم الجميل بشعًا بشكل لا يضاهى. انحنى ذيلها حول السهم الصغير الموجود على جناحها وأرجحته بقوة نحو دين.
كانت عائشة لا تزال صامتة.
دين تهرب على عجل. كاد السهم يلمس خده. كان على وشك طعنه.
وبسبب اعتبارات السلامة هذه ، لم يختاروا استخدام سقف معدني كامل ، مما سمح لهايلي بالهروب بنجاح!
هرع دين من سطح المعبد. رأى أن هايلي كانت بالفعل على بعد آلاف الأمتار. كان من المستحيل تقريبًا اللحاق بها.
“سأقتلك!!!” انتشر صوت هايلي الحاد في السماء. كانت مليئة بنية القتل والغضب اللامتناهي. لم تنظر إلى الوراء وهي تتجه نحو الجدار العملاق.
أمسك دين بسرعة بسهم آخر وكان على وشك إطلاقه في تجويف العين الآخر. فجأة ، نظرة هايلي إلى السماء وصرخت. رفرفت أجنحة التنين الشيطاني وعانقت جسدها. ترك جسدها الأرض وتوجه نحو قبة القاعة.
هرع دين من سطح المعبد. رأى أن هايلي كانت بالفعل على بعد آلاف الأمتار. كان من المستحيل تقريبًا اللحاق بها.
شعر نيوس بالارتياح لرؤية دين سليمًا . استدار على الفور وركض لاستدعاء الحراس.
كان غاضبًا جدًا لدرجة أن قلبه كان على وشك الانفجار. العدو الذي كان قد أسره بالفعل قد هرب . إذا كان إله حرب العقرب الشيطاني والآخرين هم الذين هربوا ، فلن يكون غاضبًا جدًا. ومع ذلك ، فإن الشخص الذي هرب هو الشخص الذي أراد قتله أكثر من غيره ، أكثر من يكره!
“أهههه !!” طاف في السماء لينفيس الغضب في قلبه.
“الذنوب لا تعوض!” همس دوديان بصوت منخفض وطار بعيدًا.
في هذا الوقت ، اختفى ظهر هايلي تمامًا عن عينيه. كانت مغمورة في السحب البيضاء في السماء. كانت عيون دين مثل عيون شبح في الهاوية. بعد وقت طويل ، تراجع ببطء عن عينيه. تلاشت نية القتل في عينيه تدريجياً واستعاد هدوءه.
“قتل!” رأى أحد الرواد بكسر في ذراعه دين ينقض عليه. على الرغم من أنه كان خائفًا ، إلا أنه لم يكن ضعيفًا على الإطلاق. زأر وانقض على دين. ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، كان محاطًا بأطراف حادة تشبه النصل على ظهر دين. تومضت أطرافه وتسببت في جروح ضخمة في جسده.
في هذا الوقت ، فكر في اله الحرب العقرب الشيطاني والرجل العجوز ذو الرداء الأسود الذي كان لا يزال في القاعة. استدار على الفور ودخل في القاعة من خلال الفتحة الموجودة في القبة. ورأى أن الاثنين قد سقطا على الأرض وأغمي عليهما.
وبسبب اعتبارات السلامة هذه ، لم يختاروا استخدام سقف معدني كامل ، مما سمح لهايلي بالهروب بنجاح!
شعر نيوس بالارتياح لرؤية دين سليمًا . استدار على الفور وركض لاستدعاء الحراس.
“تم تعزيز القدرة الكهربائية. كيف يمكن أن تفشل في حبس ثلاثة أشخاص في وقت واحد؟” شد دين قبضتيه. كانت هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر ، لكنه ترك هايلي تهرب. لقد كن حقا حقدا كبيرا لها في قلبه!
رفع يده وأوقف الآلية. بعد ذلك ، تقدم إلى الأمام وشل أوتار يدي وأقدام إله جيش العقرب الشيطاني والرجل العجوز ذو الرداء الأسود. ثم طعن الخناجر والإبر الفولاذية في نقاط ضعفهم و مفاصلهم لتقييد تحركاتهم.
أمسك دين بسرعة بسهم آخر وكان على وشك إطلاقه في تجويف العين الآخر. فجأة ، نظرة هايلي إلى السماء وصرخت. رفرفت أجنحة التنين الشيطاني وعانقت جسدها. ترك جسدها الأرض وتوجه نحو قبة القاعة.
بعد القيام بكل هذا ، نظر إلى الحفرة في القبة وشتم في قلبه. كانت جدران هذا المعبد كلها من المعدن ، لكن القبة لم تكن مصنوعة من المعدن. بدلا من ذلك ، كانت مصنوعة من الخرسانة. إذا كانت مصنوعًة من المعدن ، فإنه سيجذب البرق حتماً عندما تمطر. على الرغم من وجود مانع الصواعق ، إلا أن المبنى المعدني سيجعل مانع الصواعق عديم الفائدة.
بعد نصف ساعة ، هدأ الميدان تمامًا. فقط الحفرة العميقة للانفجار تحدثت عن المعركة الرهيبة التي دارت هنا.
كان غاضبًا جدًا لدرجة أن قلبه كان على وشك الانفجار. العدو الذي كان قد أسره بالفعل قد هرب . إذا كان إله حرب العقرب الشيطاني والآخرين هم الذين هربوا ، فلن يكون غاضبًا جدًا. ومع ذلك ، فإن الشخص الذي هرب هو الشخص الذي أراد قتله أكثر من غيره ، أكثر من يكره!
“أهههه !!” طاف في السماء لينفيس الغضب في قلبه.
وبسبب اعتبارات السلامة هذه ، لم يختاروا استخدام سقف معدني كامل ، مما سمح لهايلي بالهروب بنجاح!
إذا استدارت واندفعت خارج القاعة ، فسوف تصيبها الكهرباء على الباب مرة أخرى ، وستكون فرصها في الهروب أقل بكثير.
“أهههه !!” طاف في السماء لينفيس الغضب في قلبه.
أمسك دين بسرعة بسهم آخر وكان على وشك إطلاقه في تجويف العين الآخر. فجأة ، نظرة هايلي إلى السماء وصرخت. رفرفت أجنحة التنين الشيطاني وعانقت جسدها. ترك جسدها الأرض وتوجه نحو قبة القاعة.
ربما كان هذا هو القدر؟
كان غاضبًا في قلبه. لم تكن هايلي على علم بالمادة الموصلة ، لكنها اختارت الهروب عبر القبة. لم يكن يعرف ما إذا كان ذلك بسبب حظها السعيد أو لأنها كانت حريصة على الهروب اختارت أسرع طريق للهروب.
“أنا آسف … لم أستطع الاحتفاظ بها …” نظر دين إلى عائشة. كانت عيناه مليئة بالذنب والحزن. مد يده ليغطي يديها الباردتين ويضعهما على جبهته. لم يسعه إلا أن يبكي.
بعد نصف ساعة ، هدأ الميدان تمامًا. فقط الحفرة العميقة للانفجار تحدثت عن المعركة الرهيبة التي دارت هنا.
كانت عائشة صامتة ولم تستجب.
وضع دين يدها الباردة على جبهته. كان مليئًا بالندم والذنب. وبعد فترة طويلة رفع رأسه وقال: “لكنها أصيبت بسهمي. يوجد زئبق وسم في السهم. لا ينبغي أن تكون قادرة على العيش!”
هز دين رأسه وأشار إلى الرواد على الأرض: “ضعهم في الزنزانة وتعامل معهم بنفس طريقة هيرو ورونون والاثنين في المعبد”.
تغير وجه دين. سرعان ما انطلق السهم الصغير في يده وسمر على أحد جناحيها.
كانت عائشة لا تزال صامتة.
بعد القيام بكل هذا ، نظر إلى الحفرة في القبة وشتم في قلبه. كانت جدران هذا المعبد كلها من المعدن ، لكن القبة لم تكن مصنوعة من المعدن. بدلا من ذلك ، كانت مصنوعة من الخرسانة. إذا كانت مصنوعًة من المعدن ، فإنه سيجذب البرق حتماً عندما تمطر. على الرغم من وجود مانع الصواعق ، إلا أن المبنى المعدني سيجعل مانع الصواعق عديم الفائدة.
حدق دين في وجهها: “عاجلاً أم آجلاً سأقتل طريقي إلى عشيرة التنين حتى لو كانت محظوظة بما يكفي للبقاء على قيد الحياة. سأجعل جثتها تركع أمامك وتعتذر إليك!”
لم يكن لوجه عائشة أدنى عاطفة ، وكأنها لم تسمعه.
نظر إليها دين للحظة وأدار رأسه ببطء. وقعت عيناه على عدة شخصيات خارج القاعة. ومضت عيناه واندفع للخارج على الفور.
الفصل736:القاعدة الثانية
في الساحة المكسورة في الخارج ، لم يهدأ الغبار الناجم عن الانفجار بعد. كان لا يزال هناك غبار في الهواء. كان عدد من الرواد مستلقين على الأرض. يبدو أن البعض قد أغمي عليه. كان بعضهم يزحف معًا في أزواج ، ويضمّد جروحه ، ويضع مسحوقًا طبيًا ، ويحاول إنقاذ أنفسهم.
لم يكن لوجه عائشة أدنى عاطفة ، وكأنها لم تسمعه.
في هذا الوقت ، اختفى ظهر هايلي تمامًا عن عينيه. كانت مغمورة في السحب البيضاء في السماء. كانت عيون دين مثل عيون شبح في الهاوية. بعد وقت طويل ، تراجع ببطء عن عينيه. تلاشت نية القتل في عينيه تدريجياً واستعاد هدوءه.
أذهل ظهور دين المفاجئ العديد من الرواد الواعين. نظروا إليه بدهشة. لم يتوقعوا أنه يمكن أن يخرج حيا من المعبد.
حتى لو كانوا في حالة الذروة ، كان من الصعب عليهم القتال ضد دين. علاوة على ذلك ، أصيبوا بجروح خطيرة في الوقت الحالي لذلك هزموا بسرعة من قبل دين.
في وقت قريب جدًا ، لاحظ الرواد أنه لم يكن هناك صوت للمعركة بين إله حرب العقرب الشيطاني والرجل العجوز ذو الرداء الأسود. علاوة على ذلك ، كانت هايلي قد طارت بعيدًا في السماء في وقت سابق. ملأ هاجس مشؤوم قلوب الرواد على الفور.
“الذنوب لا تعوض!” همس دوديان بصوت منخفض وطار بعيدًا.
كان غاضبًا في قلبه. لم تكن هايلي على علم بالمادة الموصلة ، لكنها اختارت الهروب عبر القبة. لم يكن يعرف ما إذا كان ذلك بسبب حظها السعيد أو لأنها كانت حريصة على الهروب اختارت أسرع طريق للهروب.
“تم تعزيز القدرة الكهربائية. كيف يمكن أن تفشل في حبس ثلاثة أشخاص في وقت واحد؟” شد دين قبضتيه. كانت هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر ، لكنه ترك هايلي تهرب. لقد كن حقا حقدا كبيرا لها في قلبه!
“قتل!” رأى أحد الرواد بكسر في ذراعه دين ينقض عليه. على الرغم من أنه كان خائفًا ، إلا أنه لم يكن ضعيفًا على الإطلاق. زأر وانقض على دين. ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، كان محاطًا بأطراف حادة تشبه النصل على ظهر دين. تومضت أطرافه وتسببت في جروح ضخمة في جسده.
“أهههه !!” طاف في السماء لينفيس الغضب في قلبه.
دين لم يقتله. لقد أوقعه فاقدًا للوعي ثم اندفع نحو شخص آخر.
كان وجه هايلي مليئًا بالذعر والغضب. أصبح وجهها المبتسم الجميل بشعًا بشكل لا يضاهى. انحنى ذيلها حول السهم الصغير الموجود على جناحها وأرجحته بقوة نحو دين.
حتى لو كانوا في حالة الذروة ، كان من الصعب عليهم القتال ضد دين. علاوة على ذلك ، أصيبوا بجروح خطيرة في الوقت الحالي لذلك هزموا بسرعة من قبل دين.
عندما انتهت المعركة ، لوح دين بيده. اندفع نويس الذي كان يقف على حافة الميدان على الفور: “سيد ، هل أنت بخير؟”
في هذا الوقت ، فكر في اله الحرب العقرب الشيطاني والرجل العجوز ذو الرداء الأسود الذي كان لا يزال في القاعة. استدار على الفور ودخل في القاعة من خلال الفتحة الموجودة في القبة. ورأى أن الاثنين قد سقطا على الأرض وأغمي عليهما.
هز دين رأسه وأشار إلى الرواد على الأرض: “ضعهم في الزنزانة وتعامل معهم بنفس طريقة هيرو ورونون والاثنين في المعبد”.
في وقت قريب جدًا ، لاحظ الرواد أنه لم يكن هناك صوت للمعركة بين إله حرب العقرب الشيطاني والرجل العجوز ذو الرداء الأسود. علاوة على ذلك ، كانت هايلي قد طارت بعيدًا في السماء في وقت سابق. ملأ هاجس مشؤوم قلوب الرواد على الفور.
شعر نيوس بالارتياح لرؤية دين سليمًا . استدار على الفور وركض لاستدعاء الحراس.
بعد نصف ساعة ، هدأ الميدان تمامًا. فقط الحفرة العميقة للانفجار تحدثت عن المعركة الرهيبة التي دارت هنا.
جلس دين بضجر على عرش المعبد. كان لا يزال قلقًا بشأن هروب هالي. أغمض عينيه وبعد فترة طويلة زفير وهدأ تدريجيًا الاكتئاب في قلبه. كان من العبث الاستمرار في الغضب. لن يؤدي إلا إلى تأخير وقته وطاقته.
كان غاضبًا في قلبه. لم تكن هايلي على علم بالمادة الموصلة ، لكنها اختارت الهروب عبر القبة. لم يكن يعرف ما إذا كان ذلك بسبب حظها السعيد أو لأنها كانت حريصة على الهروب اختارت أسرع طريق للهروب.
انتظر عودة نويس وطلب منه على الفور الاتصال ببناة الجدار لإصلاح الساحة. في الوقت نفسه ، دعا الحاضرين لتنظيف بقع المياه في القاعة.
“أنا آسف … لم أستطع الاحتفاظ بها …” نظر دين إلى عائشة. كانت عيناه مليئة بالذنب والحزن. مد يده ليغطي يديها الباردتين ويضعهما على جبهته. لم يسعه إلا أن يبكي.
“كيف يتم بناء قاعدتنا الثانية؟” سأل دين نويس. طلب من نويس تسليم هذا الأمر إلى هوك آي. لم يكن يعرف التقدم.
تغير وجه دين. سرعان ما انطلق السهم الصغير في يده وسمر على أحد جناحيها.
فوجئ نويس برؤية دوديان يسأل عن هذا. فكر في الحرب السابقة وخمن على الفور ما كان يفكر فيه دوديان ، “سيدي ،بناء القاعدة الثانية يتقدم بسلاسة. يمكن استخدامها كحصننا الثاني في أي وقت.”
كان غاضبًا جدًا لدرجة أن قلبه كان على وشك الانفجار. العدو الذي كان قد أسره بالفعل قد هرب . إذا كان إله حرب العقرب الشيطاني والآخرين هم الذين هربوا ، فلن يكون غاضبًا جدًا. ومع ذلك ، فإن الشخص الذي هرب هو الشخص الذي أراد قتله أكثر من غيره ، أكثر من يكره!
هرع دين من سطح المعبد. رأى أن هايلي كانت بالفعل على بعد آلاف الأمتار. كان من المستحيل تقريبًا اللحاق بها.
