أبيض وأسود
الفصل808:أسود وأبيض
كان بارون الدم أكبر من عائشة عندما كان في شكله ، لكنه تقلص بشكل ملحوظ بعد ذوبانه. كان المخاط الأسود المركز قد التصق فقط بالعمود الفقري ، وصبغه باللون الأسود القاتم. علاوة على ذلك ، أصبحت حواف العظام أكثر حدة. بدا وكأنه حريش أسود شرس ، ولكنه أيضًا مثل تنين شيطاني. بدا الأمر لافتًا للنظر بشكل خاص.
عادت عائشة إلى مظهرها الأصلي بعد استيعاب السلاح السحري. هدأ الضوء الخافت في عينيها تدريجياً. جلست بهدوء كما كانت من قبل ، دون أي تعبير أو حركات غير عادية.
حدق دين في وجهها لفترة طويلة. كان الأمر كما لو أن الوقت قد توقف.
فهم دين: “لقد عمل الجميع بجد. لقد تأخر الوقت. ارجع واسترح.”
ومضت لمسة من الضوء الذهبي الداكن في عيني دين عندما رأى أنها لا تستجيب. استخدم علاماته السحرية لمراقبة جسدها بعناية. اكتشف أن هناك مخاطًا أسود في الفجوة بين عمودها الفقري. كان بارون الدم قد ذاب.
مر الوقت بسرعة.
كان بارون الدم أكبر من عائشة عندما كان في شكله ، لكنه تقلص بشكل ملحوظ بعد ذوبانه. كان المخاط الأسود المركز قد التصق فقط بالعمود الفقري ، وصبغه باللون الأسود القاتم. علاوة على ذلك ، أصبحت حواف العظام أكثر حدة. بدا وكأنه حريش أسود شرس ، ولكنه أيضًا مثل تنين شيطاني. بدا الأمر لافتًا للنظر بشكل خاص.
“إنه أمر لا يصدق أن تكون الأميرة أوريتا خائنة تواطأت مع الغزاة!”
عبس دين قليلاً وحدق فيه لفترة من الوقت. بدا أن المخاط الأسود صامت ولم يطرأ أي تغيير. نظر إلى عائشة مرة أخرى وتراجع في النهاية عن نظرته. من الوضع الحالي ، على الأقل لن تكون هناك مشكلة في الوقت الحالي. لم يستطع معرفة سبب إمكانية دمج هذا السلاح السحري في الجسد لكنه لم يتحول إلى جسم شيطاني. ربما كان ذلك بسبب الفيروس في جسد عائشة.
كانت مثل حلقة مرت بسرعة.
“لا بأس. لقد نمت متأخرًا. لقد أعد نويس كل شيء من أجلك.” لوح دين بيده. لم يمنحها الفرصة للمناقشة. نظر إلى الأساتذة الذين يقفون وراءها: “أيها السادة القدامى ، هل أعدتم كل الكتب المتعلقة بالزومبي؟ هل فاتكم شيء؟”
وعاد جوينث ومجموعة من أساتذة الملك في منتصف الليل. كان دين يغسل قدميه. اتصل بنويس للسماح لهم بالدخول عندما سمع عودة جوينيث. استمر في نقع قدميه.
عبس دين قليلاً وحدق فيه لفترة من الوقت. بدا أن المخاط الأسود صامت ولم يطرأ أي تغيير. نظر إلى عائشة مرة أخرى وتراجع في النهاية عن نظرته. من الوضع الحالي ، على الأقل لن تكون هناك مشكلة في الوقت الحالي. لم يستطع معرفة سبب إمكانية دمج هذا السلاح السحري في الجسد لكنه لم يتحول إلى جسم شيطاني. ربما كان ذلك بسبب الفيروس في جسد عائشة.
“سيدي ، لقد عدت”. نظرت غوينيث إلى دين الذي كان جالسًا أمام المنضدة في القاعة الخلفية للقصر.
كان وراءها سبعة أو ثمانية أساتذة. كان معظمهم فوق الخمسين عامًا. كان لبعضهم شعر أبيض. واحد منهم فقط بدا أنه الأصغر لكنه كان في منتصف العمر.
“سمعت أن هذا الشخص المدعو دين قد احتل القصر. البعض يقول إنه الغازي الذي هزم الأميرة. الآن هو من يريد القبض على الأميرة؟”
“لقد عملت بجد. هل تناولت العشاء؟” ابتعدت عينا دين عن الكتاب ونظرتا إلى جوينيث.
“لقد عملت بجد. هل تناولت العشاء؟” ابتعدت عينا دين عن الكتاب ونظرتا إلى جوينيث.
نظرت جوينيث إلى دوديان: “شكرًا لك يا سيد”.
انحنت جوينيث: “شكرًا لك على اهتمامك. سأعود لتناول الطعام بعد أن انتهي.”
“نعم ، شيخ”. قال الأستاذ العجوز والآخرون السبعة باحترام. لكنهم أصيبوا بخيبة أمل لأن دين لم يطلب منهم البقاء لتناول العشاء.
“إنه أمر لا يصدق أن تكون الأميرة أوريتا خائنة تواطأت مع الغزاة!”
“ليس عليك العودة. لقد طلبت من نويس تحضير العشاء لك.” قال دين.
مر الوقت بسرعة.
شعر الأساتذة بالإطراء عندما سمعوا دين يذكرهم. تقدم أكبرهم إلى الأمام وقال باحترام: “شيخ ، لقد اخترنا جميع الكتب المتعلقة بالزومبي من مكتبة اولافا الموجودة تحت الأرض. لقد قمنا بفحصها مرتين للتأكد من أننا لم نفوت أي شيء. على حد علمي ، يجمع اولافا في مكتبته جميع المواد الثمينة الخاصة بمعهد أبحاث الوحوش. وغالبًا ما يتفحصها “.
فهم نويس ، الذي كان بجانبه. ألقى نظرة على الخادمة وغادر الأخير على الفور.
نظرت جوينيث إلى دوديان: “شكرًا لك يا سيد”.
“نعم ، سمعت أن معهد أبحاث الوحوش استبدل وجهها عندما كان عمرها 12 عامًا. ألم تر وجهها الأصلي؟ لا يمكنني تناول الطعام عندما أراه!”
“كيف كان الحصاد؟” سأل دوديان.
عادت عائشة إلى مظهرها الأصلي بعد استيعاب السلاح السحري. هدأ الضوء الخافت في عينيها تدريجياً. جلست بهدوء كما كانت من قبل ، دون أي تعبير أو حركات غير عادية.
كان بارون الدم أكبر من عائشة عندما كان في شكله ، لكنه تقلص بشكل ملحوظ بعد ذوبانه. كان المخاط الأسود المركز قد التصق فقط بالعمود الفقري ، وصبغه باللون الأسود القاتم. علاوة على ذلك ، أصبحت حواف العظام أكثر حدة. بدا وكأنه حريش أسود شرس ، ولكنه أيضًا مثل تنين شيطاني. بدا الأمر لافتًا للنظر بشكل خاص.
أخرجت غوينيث كتابًا صغيرًا من حضنها وقالت: “أيها السيد الشاب ، لقد كتبت إجابة أولافا في هذا الكتاب.”
أخذ نويس دفتر الملاحظات وسلمه إلى دين.
“لقد عملت بجد. هل تناولت العشاء؟” ابتعدت عينا دين عن الكتاب ونظرتا إلى جوينيث.
نظر دين إلى خط اليد. كانت ذراع جوينيث. نظر من أعلى إلى أسفل. كل إجابة تتوافق مع سؤاله. تجعدت حواجبه وهو يغلق الكتيب: “هذا الرجل العجوز لم يعش عبثا. لا يخاف الموت!”
“ليس عليك العودة. لقد طلبت من نويس تحضير العشاء لك.” قال دين.
“لقد عملت بجد. هل تناولت العشاء؟” ابتعدت عينا دين عن الكتاب ونظرتا إلى جوينيث.
رأى غوينيث تعبيره وعرف أن هناك مشكلة. حنت رأسها وقالت: يا سيدي الشاب ، أتظن أنه يخدعنا؟
“كان الرجل العجوز على علم بالغرض من السؤال الثاني. كان يجب أن يعرف الأمور المتعلقة بي وبوضع عائشة. لهذا السبب أجاب على جميع أسئلتك. كانت بعض إجاباته مضللة بشكل متعمد.” كانت عيون دين غير مبالية كما ألقى الكتيب في سلة المهملات.
عضت غوينيث شفتيها عندما رأت الكتيب يسقط في سلة المهملات: “سيدي شاب ، أرجوك عاقبني!”
أومأ دين برأسه: “ماذا كان موقف الرجل العجوز عندما طلبت الكتب؟”
“لم ترتكبي أي خطأ. ليس عليك أن تلومي نفسك”. قال دين بهدوء: “لم أكن أتوقع منه أن يجيب على أسئلتي. لهذا السبب كانت بعض الأسئلة موجهة إليه على وجه التحديد. باختصار ، لقد حصلت على الإجابات التي أردتها. لقد قمت بعمل جيد. ابق لتناول العشاء. ”
تحت ضوء الليل ، التقط سبعة أو ثمانية كتب كانت مكدسة أمام المكتب. لقد أنزلهم واحدًا تلو الآخر وقلبهم.
شعرت جوينيث بالدهشة لأنها لم تفهم ما كان يتحدث عنه دين. نظرت إلى تعبير دين ولم ترى أدنى قدر من السعادة. ومع ذلك ، بدا أن كلماته تمدحها. قالت بسرعة: “سأعود لتناول العشاء. لقد تأخر الوقت لذلك لن أزعج راحة السيد الشاب.”
عبس دين قليلاً وحدق فيه لفترة من الوقت. بدا أن المخاط الأسود صامت ولم يطرأ أي تغيير. نظر إلى عائشة مرة أخرى وتراجع في النهاية عن نظرته. من الوضع الحالي ، على الأقل لن تكون هناك مشكلة في الوقت الحالي. لم يستطع معرفة سبب إمكانية دمج هذا السلاح السحري في الجسد لكنه لم يتحول إلى جسم شيطاني. ربما كان ذلك بسبب الفيروس في جسد عائشة.
“هذا صحيح. كان السيد مو كيكسي دائمًا منتصبًا. لم أكن أتوقع حقًا أن يكون طموح صاحبة السمو الأميرة كبيرًا. بالتأكيد ، الشخص القبيح لديه قلب قبيح … …”
“لا بأس. لقد نمت متأخرًا. لقد أعد نويس كل شيء من أجلك.” لوح دين بيده. لم يمنحها الفرصة للمناقشة. نظر إلى الأساتذة الذين يقفون وراءها: “أيها السادة القدامى ، هل أعدتم كل الكتب المتعلقة بالزومبي؟ هل فاتكم شيء؟”
فهم نويس ، الذي كان بجانبه. ألقى نظرة على الخادمة وغادر الأخير على الفور.
شعر الأساتذة بالإطراء عندما سمعوا دين يذكرهم. تقدم أكبرهم إلى الأمام وقال باحترام: “شيخ ، لقد اخترنا جميع الكتب المتعلقة بالزومبي من مكتبة اولافا الموجودة تحت الأرض. لقد قمنا بفحصها مرتين للتأكد من أننا لم نفوت أي شيء. على حد علمي ، يجمع اولافا في مكتبته جميع المواد الثمينة الخاصة بمعهد أبحاث الوحوش. وغالبًا ما يتفحصها “.
شعرت جوينيث بالدهشة لأنها لم تفهم ما كان يتحدث عنه دين. نظرت إلى تعبير دين ولم ترى أدنى قدر من السعادة. ومع ذلك ، بدا أن كلماته تمدحها. قالت بسرعة: “سأعود لتناول العشاء. لقد تأخر الوقت لذلك لن أزعج راحة السيد الشاب.”
أومأ دين برأسه: “عندما كنت هناك ، هل كان هناك أي أثر للمكتبة؟”
الفصل808:أسود وأبيض
كان نويس أكثر خبرة من شاول في هذين الجانبين. لكنه لم يكن على دراية بالمواقع والقوى في الجدار الداخلي. يمكنه فقط التعاون مع شاول. ناقشوا ونشروا أخبار خلافة ديم في جميع المدن.
كان الأستاذ العجوز ذكيا. لقد فهم المعنى الكامن وراء كلمات دين: “شيخ ، قال جوينيث أننا سنقوم بهجوم مفاجئ. لهذا السبب ذهبنا إلى هناك فجأة. من المفترض أنه لم يكن لديهم الوقت الكافي لنقل المواد. علاوة على ذلك ، لم يعرفوا الغرض من زيارتنا. لم أر أي مكان فارغ على أرفف الكتب. كل الكتب الموجودة في أرفف الكتب الفارغة يمكن العثور عليها على أرفف الكتب المجاورة لها “.
أومأ دين برأسه: “ماذا كان موقف الرجل العجوز عندما طلبت الكتب؟”
“تسك تسك ، إنه لأمر رائع أن يكون لديك قوة ونفوذ!”
شعر البروفيسور العجوز بأثر من الإحراج عندما سمع دين يناديه بالرجل العجوز. على الرغم من علمه أن دين كان يتحدث عن أولافا. بعد كل شيء ، كان في نفس عمر أولافا. سعل: “كان أولافا متفاجئًا بعض الشيء لكنه لم يوقفنا. كان طلابه غاضبين لكنه أوقفهم”.
مر نصف شهر في غمضة عين.
كان عليه أن يقرأ هذه الكتب بنفسه. إذا كان طفلاً ، فإنه يفضل الموت إذا كان عليه أن يقرأ الكثير من الكتب. لكنه شعر الآن بأثر من الإثارة في قلبه. لم يكن الأمر أنه كان حريصًا على التعلم ولكن كلما زاد عدد الكتب ، كان البحث في معهد أبحاث الوحوش أكثر عمقًا. معناه أن الأمل في إيجاد حل أكبر!
فهم دين: “لقد عمل الجميع بجد. لقد تأخر الوقت. ارجع واسترح.”
“أين سمعت مثل هذه الأخبار غير الموثوقة؟ حقيقة أن جلالة الأميرة تواطأت مع الغزاة كانت منذ فترة طويلة حقيقة مؤكدة. ألم تقرأ الصحيفة السابقة؟ حتى السيد مو كيكسي خرج لإدانتها وتوبيخها؟ الرجل كبير في السن فكيف يمكنه أن يكذب؟
“نعم ، شيخ”. قال الأستاذ العجوز والآخرون السبعة باحترام. لكنهم أصيبوا بخيبة أمل لأن دين لم يطلب منهم البقاء لتناول العشاء.
شعر الأساتذة بالإطراء عندما سمعوا دين يذكرهم. تقدم أكبرهم إلى الأمام وقال باحترام: “شيخ ، لقد اخترنا جميع الكتب المتعلقة بالزومبي من مكتبة اولافا الموجودة تحت الأرض. لقد قمنا بفحصها مرتين للتأكد من أننا لم نفوت أي شيء. على حد علمي ، يجمع اولافا في مكتبته جميع المواد الثمينة الخاصة بمعهد أبحاث الوحوش. وغالبًا ما يتفحصها “.
طلب جوينيث من الحراس حمل الكتب المختارة إلى القصر بعد مغادرة الأساتذة. كانت الكتب مكدسة عالياً. قدر دين أن هناك حوالي مائتين أو ثلاثمائة كتاب.
“إنه أمر لا يصدق أن تكون الأميرة أوريتا خائنة تواطأت مع الغزاة!”
قرأ دين أكثر من مائتي كتاب. كانت لديه ذاكرة قوية منذ الطفولة. الآن وقد تطور إلى مستوى البرية الداخلية ، كانت براعته القتالية غير عادية. كما تحسنت ذاكرته بشكل كبير. على الرغم من أن الأمر لم يكن مبالغًا فيه لامتلاك ذاكرة فوتوغرافية ، إلا أنه كان يستطيع الكتابة من الذاكرة بعد القراءة عدة مرات.
كان عليه أن يقرأ هذه الكتب بنفسه. إذا كان طفلاً ، فإنه يفضل الموت إذا كان عليه أن يقرأ الكثير من الكتب. لكنه شعر الآن بأثر من الإثارة في قلبه. لم يكن الأمر أنه كان حريصًا على التعلم ولكن كلما زاد عدد الكتب ، كان البحث في معهد أبحاث الوحوش أكثر عمقًا. معناه أن الأمل في إيجاد حل أكبر!
كان عليه أن يقرأ هذه الكتب بنفسه. إذا كان طفلاً ، فإنه يفضل الموت إذا كان عليه أن يقرأ الكثير من الكتب. لكنه شعر الآن بأثر من الإثارة في قلبه. لم يكن الأمر أنه كان حريصًا على التعلم ولكن كلما زاد عدد الكتب ، كان البحث في معهد أبحاث الوحوش أكثر عمقًا. معناه أن الأمل في إيجاد حل أكبر!
علاوة على ذلك ، بفضل ذاكرته ورؤيته الحالية ، كانت سرعة قراءته أسرع بعشرات المرات من الناس العاديين. على الرغم من وجود العديد من الكتب ، إلا أنه يعتقد أنه سيتمكن من إنهاءها قريبًا.
نظر دين إلى خط اليد. كانت ذراع جوينيث. نظر من أعلى إلى أسفل. كل إجابة تتوافق مع سؤاله. تجعدت حواجبه وهو يغلق الكتيب: “هذا الرجل العجوز لم يعش عبثا. لا يخاف الموت!”
طلب دين من الخادمة أن تضيء المدفأة وتجهز موقد نار تحت المكتب بعد أن غادر جوينيث ونويس وآخرون. فوجئت الخادمة بطلبه. الآن حان وقت موسم الثلج الأسود تقريبًا. استخدم دين بالفعل موقد ومدفأة كانت تستخدم في موسم الثلج الأسود. كان سيعتبر مجنونًا إذا انتشر هذا الخبر.
أومأ دين برأسه: “عندما كنت هناك ، هل كان هناك أي أثر للمكتبة؟”
كان دين شديد الحساسية لدرجة الحرارة. في منتصف الليل ، انخفضت درجة الحرارة. شعر بالبرد في ذراعه اليمنى. يبدو أنه يتدفق في جسده ، لذلك كان عليه استخدام الموقد والنحاس. في الوقت نفسه ، قام أيضًا بإعداد النبيذ الأبيض الخاص به. لم يكن يشرب الخمر بكثرة ، لكن شرب الخمر يمكن أن يسخن جسده. علاوة على ذلك ، كان تأثير النبيذ الأبيض أفضل من تأثير النبيذ في إبعاد البرد.
“نعم ، سمعت أن معهد أبحاث الوحوش استبدل وجهها عندما كان عمرها 12 عامًا. ألم تر وجهها الأصلي؟ لا يمكنني تناول الطعام عندما أراه!”
تحت ضوء الليل ، التقط سبعة أو ثمانية كتب كانت مكدسة أمام المكتب. لقد أنزلهم واحدًا تلو الآخر وقلبهم.
“نعم ، سمعت أن معهد أبحاث الوحوش استبدل وجهها عندما كان عمرها 12 عامًا. ألم تر وجهها الأصلي؟ لا يمكنني تناول الطعام عندما أراه!”
أصابته النعاس في منتصف الليل. طلب من الخادمة تحضير الماء الساخن له. غسل وجهه واستمر في قراءة الكتب.
أصابته النعاس في منتصف الليل. طلب من الخادمة تحضير الماء الساخن له. غسل وجهه واستمر في قراءة الكتب.
“لا بأس. لقد نمت متأخرًا. لقد أعد نويس كل شيء من أجلك.” لوح دين بيده. لم يمنحها الفرصة للمناقشة. نظر إلى الأساتذة الذين يقفون وراءها: “أيها السادة القدامى ، هل أعدتم كل الكتب المتعلقة بالزومبي؟ هل فاتكم شيء؟”
مر الوقت بسرعة.
بينما كان دين يدرس في القصر ، كانت العاصمة لا تزال في حالة صدمة بسبب مذكرة توقيف أوريتا. كان النبلاء في المدن الأخرى أيضًا على استعداد لاتخاذ خطوة. كان العديد من رجال الأعمال الأثرياء يتطلعون أيضًا إلى ذلك. كانوا على استعداد للاستفادة من الاتجاه العام لكسب ثروة.
كان الأستاذ العجوز ذكيا. لقد فهم المعنى الكامن وراء كلمات دين: “شيخ ، قال جوينيث أننا سنقوم بهجوم مفاجئ. لهذا السبب ذهبنا إلى هناك فجأة. من المفترض أنه لم يكن لديهم الوقت الكافي لنقل المواد. علاوة على ذلك ، لم يعرفوا الغرض من زيارتنا. لم أر أي مكان فارغ على أرفف الكتب. كل الكتب الموجودة في أرفف الكتب الفارغة يمكن العثور عليها على أرفف الكتب المجاورة لها “.
“لقد عملت بجد. هل تناولت العشاء؟” ابتعدت عينا دين عن الكتاب ونظرتا إلى جوينيث.
عمل شاول مع نويس لمساعدة دين في الأمور قبل الخلافة. كان الشيء الرئيسي هو غسل سمعة دين ونشر المكانة.
مر الوقت بسرعة.
كان نويس أكثر خبرة من شاول في هذين الجانبين. لكنه لم يكن على دراية بالمواقع والقوى في الجدار الداخلي. يمكنه فقط التعاون مع شاول. ناقشوا ونشروا أخبار خلافة ديم في جميع المدن.
كانت مثل حلقة مرت بسرعة.
“إنه أمر لا يصدق أن تكون الأميرة أوريتا خائنة تواطأت مع الغزاة!”
نظرت جوينيث إلى دوديان: “شكرًا لك يا سيد”.
“ما الذي يثير الدهشة؟ ما الذي لا يمكنهم فعله في هذا اليوم وهذا العصر؟”
“سمعت أن هذا الشخص المدعو دين قد احتل القصر. البعض يقول إنه الغازي الذي هزم الأميرة. الآن هو من يريد القبض على الأميرة؟”
بينما كان دين يدرس في القصر ، كانت العاصمة لا تزال في حالة صدمة بسبب مذكرة توقيف أوريتا. كان النبلاء في المدن الأخرى أيضًا على استعداد لاتخاذ خطوة. كان العديد من رجال الأعمال الأثرياء يتطلعون أيضًا إلى ذلك. كانوا على استعداد للاستفادة من الاتجاه العام لكسب ثروة.
ومضت لمسة من الضوء الذهبي الداكن في عيني دين عندما رأى أنها لا تستجيب. استخدم علاماته السحرية لمراقبة جسدها بعناية. اكتشف أن هناك مخاطًا أسود في الفجوة بين عمودها الفقري. كان بارون الدم قد ذاب.
“أين سمعت مثل هذه الأخبار غير الموثوقة؟ حقيقة أن جلالة الأميرة تواطأت مع الغزاة كانت منذ فترة طويلة حقيقة مؤكدة. ألم تقرأ الصحيفة السابقة؟ حتى السيد مو كيكسي خرج لإدانتها وتوبيخها؟ الرجل كبير في السن فكيف يمكنه أن يكذب؟
“سيدي ، لقد عدت”. نظرت غوينيث إلى دين الذي كان جالسًا أمام المنضدة في القاعة الخلفية للقصر.
“هذا صحيح. كان السيد مو كيكسي دائمًا منتصبًا. لم أكن أتوقع حقًا أن يكون طموح صاحبة السمو الأميرة كبيرًا. بالتأكيد ، الشخص القبيح لديه قلب قبيح … …”
“نعم ، سمعت أن معهد أبحاث الوحوش استبدل وجهها عندما كان عمرها 12 عامًا. ألم تر وجهها الأصلي؟ لا يمكنني تناول الطعام عندما أراه!”
“سيدي ، أتى ثمانية أشخاص إلى المدينة الإمبراطورية للمشاركة في تتويجك. بقي ثلاثة أشخاص. واحد منهم ليس لديه أخبار. الآخران سوف يتعاونان مع معهد السحر لمهاجمتك. لكن المعهد ماجيك لم يرد عليهم لذا فهم ما زالوا ينتظرون “.
كان نويس أكثر خبرة من شاول في هذين الجانبين. لكنه لم يكن على دراية بالمواقع والقوى في الجدار الداخلي. يمكنه فقط التعاون مع شاول. ناقشوا ونشروا أخبار خلافة ديم في جميع المدن.
“تسك تسك ، إنه لأمر رائع أن يكون لديك قوة ونفوذ!”
فهم دين: “لقد عمل الجميع بجد. لقد تأخر الوقت. ارجع واسترح.”
مر نصف شهر في غمضة عين.
قرأ دين أكثر من مائتي كتاب. كانت لديه ذاكرة قوية منذ الطفولة. الآن وقد تطور إلى مستوى البرية الداخلية ، كانت براعته القتالية غير عادية. كما تحسنت ذاكرته بشكل كبير. على الرغم من أن الأمر لم يكن مبالغًا فيه لامتلاك ذاكرة فوتوغرافية ، إلا أنه كان يستطيع الكتابة من الذاكرة بعد القراءة عدة مرات.
“شيخ ، غدا حفل التنصيب الخاص بك. هل هناك أي شيء آخر تحتاج إلى الاستعداد؟” طلب شاول بكل احترام أن يرى دوديان.
طلب دين من الخادمة أن تضيء المدفأة وتجهز موقد نار تحت المكتب بعد أن غادر جوينيث ونويس وآخرون. فوجئت الخادمة بطلبه. الآن حان وقت موسم الثلج الأسود تقريبًا. استخدم دين بالفعل موقد ومدفأة كانت تستخدم في موسم الثلج الأسود. كان سيعتبر مجنونًا إذا انتشر هذا الخبر.
نظر دين إلى خط اليد. كانت ذراع جوينيث. نظر من أعلى إلى أسفل. كل إجابة تتوافق مع سؤاله. تجعدت حواجبه وهو يغلق الكتيب: “هذا الرجل العجوز لم يعش عبثا. لا يخاف الموت!”
نظر دين من الكتاب: “ماذا حدث للنبلاء القلقين؟”
شعرت جوينيث بالدهشة لأنها لم تفهم ما كان يتحدث عنه دين. نظرت إلى تعبير دين ولم ترى أدنى قدر من السعادة. ومع ذلك ، بدا أن كلماته تمدحها. قالت بسرعة: “سأعود لتناول العشاء. لقد تأخر الوقت لذلك لن أزعج راحة السيد الشاب.”
“سيدي ، أتى ثمانية أشخاص إلى المدينة الإمبراطورية للمشاركة في تتويجك. بقي ثلاثة أشخاص. واحد منهم ليس لديه أخبار. الآخران سوف يتعاونان مع معهد السحر لمهاجمتك. لكن المعهد ماجيك لم يرد عليهم لذا فهم ما زالوا ينتظرون “.
“شيخ ، غدا حفل التنصيب الخاص بك. هل هناك أي شيء آخر تحتاج إلى الاستعداد؟” طلب شاول بكل احترام أن يرى دوديان.
استمتعوا~~~~~~
