الأموات ذوو النواتين
الفصل 809 – الأموات ذوو النواتين
وبقوته الحالية، فإن من يشكّلون خطرًا عليه هم الحكّام وذوو مستوى الهاوية. وهؤلاء من المستحيل أن يُقتلوا بصواريخ… أو حتى أن تُصيبهم!
أضاءت عينا دوديَن عندما سمع كلمات سول:
“إذًا جهّز رؤوسهم لتكون مقدّمة الاحتفال!”
“الأبحاث العلمية خطيرة بحق…” فكّر دوديَن. رغم قلة عدد التوائم، إلا أنه من السهل العثور على مئات الأزواج في الجدار العملاق.
ارتبك سول. كان يعلم أن دوديَن سيتحمّس لفكرة قتلهم، لكنه لم يرغب في أن يُجرّ إلى هذه المعركة بسبب ثلاثة أشخاص لا يدركون حجم الموقف.
“سيدي، هل هي عملية اغتيال أم…؟”
في هذه التجارب، التوائم فقط أظهروا رد فعل ملحوظ. قام الطبيب بقتل الأخ الأصغر للتوأمين، وأخذ بلورة روحه وأدخلها في رأس الأخ الأكبر. فكانت النتيجة أن قوى الأخ تضاعفت بشكل هائل. ووفقًا لبيانات التجربة، ارتفعت قوة ميت حي من المستوى الخامس إلى المستوى 60 فجأة. بات بإمكانه تمزيق الكابح بسهولة، ولم يُرسل لقمعه سوى الروّاد.
نظر إليه دوديَن بنظرة باردة:
“هل تحتاج للسؤال؟ إنهم لا يطيعون أوامر الملك ويتمردون علنًا. إذا كانت اغتيالًا، ألن نكون نحن المخطئين؟”
“يبدو أنهم لم يتوصلوا إلى فكرة الانعكاس الشرطي بعد. لو تمكنوا من التحكم فيهم، لَما ترك العجوز هذا الكتاب على الرف…” فكّر دوديَن. كانت نتائج التجارب مذهلة، ولكن العيب الأكبر أنها كانت غير قابلة للتحكم. لم يكن بإمكانه استخدام الأموات الأحياء إلا كقنابل لإبادة العدو.
تجمد سول من نظرة دوديَن، فانحنى برأسه لكنه كان يسبّ في سرّه. نعم، نحن المخطئون. كان يفهم تمامًا ما يعنيه دوديَن. أجاب بنبرة خاضعة:
“أفهم، سيدي. لكن هناك روّادًا تحت إمرة هؤلاء الثلاثة… نحن…”
لذا، استمر الطبيب في تجاربه على توائم ذوي بنى جسدية مختلفة. قبل إصابتهم، رفع مستواهم الجسدي إلى مستوى الصيّاد المبتدئ، المتوسط، والمتقدم.
“أنت ستقود الفريق، وأي شخص يعصي يُقتل!” عاد نظر دوديَن إلى الكتاب بين يديه.
تفاجأ سول، فقد كان يسعى لتقليل الذنوب التي ارتكبها، ولم يتوقع أن يزيدها دوديَن عليه. لم يجرؤ على الاعتراض. سمع نفحة من النفاد في نبرة دوديَن، فانحنى ببطء وتراجع بهدوء.
قرأ دوديَن التجربة حتى نهايتها. كان الطبيب قد جرب العديد من التركيبات: آباء وأبناء، شركاء سبق أن ناموا معًا، وغيرهم. وجميع التجارب باءت بالفشل، باستثناء تجربة التوأمين التي عُدّت إنجازًا جزئيًا.
“سيدي، غدًا هو يوم تتويجك، ألا تفكر في الراحة؟” قال نوس بقلق عندما رأى دوديَن لا يزال منهمكًا في القراءة والدراسة.
أمعن النظر، فبدا أن التمزق قديم، مما يعني أنه حدث منذ وقت طويل.
كان يعلم أن دوديَن لم ينم منذ أربعة أيام وأربع ليالٍ. وعلى الرغم من أن جسده يختلف عن أجساد البشر العاديين، إلا أن القراءة لفترة طويلة كهذه أمر مرهق حتى له.
“يبدو أن مقر معهد الوحوش أخطر مما توقعت. من المحتمل أنهم يحتفظون بأموات أحياء من مستوى الأراضي الميتة الداخلية، أو حتى بمستوى الأستاذ نفسه، ذوي نواتين. لكنهم لا يستطيعون التحكم بهم، ولهذا لا يجرؤون على إطلاقهم. وإذا ما تجرأ أحد على اقتحام المقر، فسوف يسقط في نفس القفص مع هؤلاء الأموات… والنتيجة ستكون مأساوية. ربما لهذا السبب لم يذهب سيد الجدار إلى هناك أبدًا…” فكّر دوديَن. شعر بالقليل من الحذر، لكنه في الوقت ذاته كان مبتهجًا.
“لا بأس. سأنام قليلًا.” رد دوديَن باستخفاف. لم يرَ أن يوم التتويج يمثل أهمية كبيرة. في نظره، كان مجرد مسألة ثانوية. فقد تأكد له العرش، ولم يعد يهتم بالألقاب. على العكس، كان هذا اليوم بالغ الأهمية لسكان الجدار الداخلي، حيث أن كل من يُعدّ شخصًا ذا شأن كان سيوليه اهتمامًا بالغًا.
الميت الحي العادي لا تتعدى قوته المستوى الثالث. أما التوأمان العسكريان من التجربة الأولى، فوصلا إلى المستوى الخامس بفضل قوتهما الجسدية كضباط برتبة ملازم أول. أما الصيّاد المبتدئ فكان يعادل زومبي من المستوى 10، وفي حال إصابته، تتضاعف قدراته لتصل إلى حدود المستوى 13 إلى 15.
كانت الشمس تغرب في الأفق الغربي.
“زيادة بلورات الأرواح؟” خطف الكتاب انتباه دوديَن. وبدت عليه علامات التركيز وهو يقرأ بعناية. كان الكتاب سجلًا لتجربة قام بها طبيب في معهد الوحوش، وقد وجدها دوديَن مثيرة للاهتمام، بدافع من فضوله: “موضوع التجربة: أموات أحياء. العدد: اثنان. الجنس: ذكر وأنثى.”
وانعكس الضوء الخافت من النافذة على مكتب دوديَن، ناشرًا دفئًا لطيفًا فوق السجادة الناعمة.
قرأ دوديَن التجربة حتى نهايتها. كان الطبيب قد جرب العديد من التركيبات: آباء وأبناء، شركاء سبق أن ناموا معًا، وغيرهم. وجميع التجارب باءت بالفشل، باستثناء تجربة التوأمين التي عُدّت إنجازًا جزئيًا.
“زيادة بلورات الأرواح؟” خطف الكتاب انتباه دوديَن. وبدت عليه علامات التركيز وهو يقرأ بعناية. كان الكتاب سجلًا لتجربة قام بها طبيب في معهد الوحوش، وقد وجدها دوديَن مثيرة للاهتمام، بدافع من فضوله:
“موضوع التجربة: أموات أحياء. العدد: اثنان. الجنس: ذكر وأنثى.”
لم يكن متأكدًا إن كانت نفس التجربة، لكن ما قرأه كان مرعبًا بما يكفي. التوأمان من مستوى صيّاد متقدم انفجرت قواهما لتقترب من مستوى الأراضي الميتة الداخلية… قفزة كهذه كانت مرعبة بحق!
“العملية الأساسية للتجربة: شق الجمجمة وإضافة بلورات الأرواح.”
لذا، استمر الطبيب في تجاربه على توائم ذوي بنى جسدية مختلفة. قبل إصابتهم، رفع مستواهم الجسدي إلى مستوى الصيّاد المبتدئ، المتوسط، والمتقدم.
“نتيجة التجربة: بعد شق جمجمة الذكر، أُضيفت بلورات روح تخص ذكرًا آخر. وبعد خياطة الجمجمة، تصرف الميت الحي بشكل طبيعي.”
(التجربة تم تتبع نتائجها بعد ثلاثة أشهر، وخلال إحدى عمليات الافتراس، تصلّب جسد الهدف فجأة ومات في الحال.)
نظر إليه دوديَن بنظرة باردة: “هل تحتاج للسؤال؟ إنهم لا يطيعون أوامر الملك ويتمردون علنًا. إذا كانت اغتيالًا، ألن نكون نحن المخطئين؟”
“نتيجة تجربة الأنثى: أُضيفت بلورة روح تخص أنثى، فماتت فورًا.”
“بدأت التجربة رقم 142…”
“عقب التجربة، تم تشريح ’الميت الحي الذكر‘ لمعرفة سبب الوفاة. تبين أن بلورتي الأرواح اتصلتا ببعضهما البعض، مما أدى إلى انزياح البلورة الأصلية وموت الكائن.”
“همم؟” لفت نظر دوديَن وجود قطعة ممزقة في الجهة الداخلية من الصفحة الأخيرة. “هل تم تمزيق الجزء الخلفي منها؟”
“بدأت التجربة رقم 142…”
لكن… جميع سكان الجدار العملاق يعيشون في ذات المنطقة. وإذا ما تم إطلاق هؤلاء الأموات، فستكون كارثة شاملة. لن ينجو أحد!
واصل دوديَن تقليب الصفحات. كان الطبيب يركز في تجاربه على إدخال بلورات أرواح جديدة إلى رؤوس الزومبي. اختلفت أنواع البلورات في كل مرة، إذ استخدم أحيانًا نفس النوع، وأحيانًا بلورات لأموات أحياء من نفس الجنس أو الجنس المعاكس. كما استعان بـ”صائد الأرواح” (منظمة في معهد الوحوش مختصة بتوفير المواد النادرة للتجارب) لإصابة أم وابنتها، أم وابنها، وزوج من التوائم بسم الجثث.
“سيدي، غدًا هو يوم تتويجك، ألا تفكر في الراحة؟” قال نوس بقلق عندما رأى دوديَن لا يزال منهمكًا في القراءة والدراسة.
في هذه التجارب، التوائم فقط أظهروا رد فعل ملحوظ. قام الطبيب بقتل الأخ الأصغر للتوأمين، وأخذ بلورة روحه وأدخلها في رأس الأخ الأكبر. فكانت النتيجة أن قوى الأخ تضاعفت بشكل هائل. ووفقًا لبيانات التجربة، ارتفعت قوة ميت حي من المستوى الخامس إلى المستوى 60 فجأة. بات بإمكانه تمزيق الكابح بسهولة، ولم يُرسل لقمعه سوى الروّاد.
“عقب التجربة، تم تشريح ’الميت الحي الذكر‘ لمعرفة سبب الوفاة. تبين أن بلورتي الأرواح اتصلتا ببعضهما البعض، مما أدى إلى انزياح البلورة الأصلية وموت الكائن.”
لكن بعد فترة، بدأ جسد الميت الحي بالتجمّد. وكانت النتيجة النهائية للتجربة أن تجمد جسد الأخ تمامًا وأصبح ضمن مقتنيات الطبيب.
“الأبحاث العلمية خطيرة بحق…” فكّر دوديَن. رغم قلة عدد التوائم، إلا أنه من السهل العثور على مئات الأزواج في الجدار العملاق.
قرأ دوديَن التجربة حتى نهايتها. كان الطبيب قد جرب العديد من التركيبات: آباء وأبناء، شركاء سبق أن ناموا معًا، وغيرهم. وجميع التجارب باءت بالفشل، باستثناء تجربة التوأمين التي عُدّت إنجازًا جزئيًا.
في هذه التجارب، التوائم فقط أظهروا رد فعل ملحوظ. قام الطبيب بقتل الأخ الأصغر للتوأمين، وأخذ بلورة روحه وأدخلها في رأس الأخ الأكبر. فكانت النتيجة أن قوى الأخ تضاعفت بشكل هائل. ووفقًا لبيانات التجربة، ارتفعت قوة ميت حي من المستوى الخامس إلى المستوى 60 فجأة. بات بإمكانه تمزيق الكابح بسهولة، ولم يُرسل لقمعه سوى الروّاد.
كان دوديَن قد قرأ أكثر من مئتي كتاب، ولم تكن هناك تغييرات كبيرة في أبحاث الزومبي. ورغم أن هذا التقدّم لم يفد عائشة، إلا أنه بالمقارنة مع التجارب غير البشرية الأخرى التي فشلت… لم يكن سيئًا.
لذا، استمر الطبيب في تجاربه على توائم ذوي بنى جسدية مختلفة. قبل إصابتهم، رفع مستواهم الجسدي إلى مستوى الصيّاد المبتدئ، المتوسط، والمتقدم.
“بلورات الأرواح بين التوائم تندمج وتسبب انفجارًا في القوة… يبدو أن التركيب الجيني له أثر خاص…” تألقت عينا دوديَن. فقد خطط الطبيب لتطوير هذا المسار إلى سلاح مرعب. فالميت الحي من المستوى الخامس الذي يتحول إلى وحش كاسر قادر على تمزيق الكابح بسهولة… إن تم إنتاجه بكميات كبيرة، فسيكون ذلك كارثة حقيقية.
“لا بأس. سأنام قليلًا.” رد دوديَن باستخفاف. لم يرَ أن يوم التتويج يمثل أهمية كبيرة. في نظره، كان مجرد مسألة ثانوية. فقد تأكد له العرش، ولم يعد يهتم بالألقاب. على العكس، كان هذا اليوم بالغ الأهمية لسكان الجدار الداخلي، حيث أن كل من يُعدّ شخصًا ذا شأن كان سيوليه اهتمامًا بالغًا.
لذا، استمر الطبيب في تجاربه على توائم ذوي بنى جسدية مختلفة. قبل إصابتهم، رفع مستواهم الجسدي إلى مستوى الصيّاد المبتدئ، المتوسط، والمتقدم.
الميت الحي العادي لا تتعدى قوته المستوى الثالث. أما التوأمان العسكريان من التجربة الأولى، فوصلا إلى المستوى الخامس بفضل قوتهما الجسدية كضباط برتبة ملازم أول. أما الصيّاد المبتدئ فكان يعادل زومبي من المستوى 10، وفي حال إصابته، تتضاعف قدراته لتصل إلى حدود المستوى 13 إلى 15.
الميت الحي العادي لا تتعدى قوته المستوى الثالث. أما التوأمان العسكريان من التجربة الأولى، فوصلا إلى المستوى الخامس بفضل قوتهما الجسدية كضباط برتبة ملازم أول. أما الصيّاد المبتدئ فكان يعادل زومبي من المستوى 10، وفي حال إصابته، تتضاعف قدراته لتصل إلى حدود المستوى 13 إلى 15.
“عقب التجربة، تم تشريح ’الميت الحي الذكر‘ لمعرفة سبب الوفاة. تبين أن بلورتي الأرواح اتصلتا ببعضهما البعض، مما أدى إلى انزياح البلورة الأصلية وموت الكائن.”
في تجارب الطبيب، فشل في اثنتين من ثلاث تجارب، لكن ذلك كان بسبب مشاكل في تنفيذ العملية. لاحقًا، استخدم “مواد” متطابقة في التجارب. وبعد ثلاث محاولات ناجحة، وصل جسد الزومبي إلى مستوى رواد. وكان لا بد من إرسال ثلاثة رواد للقضاء عليه.
ارتبك سول. كان يعلم أن دوديَن سيتحمّس لفكرة قتلهم، لكنه لم يرغب في أن يُجرّ إلى هذه المعركة بسبب ثلاثة أشخاص لا يدركون حجم الموقف. “سيدي، هل هي عملية اغتيال أم…؟”
“همم؟” لفت نظر دوديَن وجود قطعة ممزقة في الجهة الداخلية من الصفحة الأخيرة.
“هل تم تمزيق الجزء الخلفي منها؟”
الفصل 809 – الأموات ذوو النواتين
أمعن النظر، فبدا أن التمزق قديم، مما يعني أنه حدث منذ وقت طويل.
لذا، استمر الطبيب في تجاربه على توائم ذوي بنى جسدية مختلفة. قبل إصابتهم، رفع مستواهم الجسدي إلى مستوى الصيّاد المبتدئ، المتوسط، والمتقدم.
“هل كان هناك تجربة على توائم من حاملي الكابح؟” لم يستطع تجاهل هذه الفكرة. وتذكّر فجأة الحادثة التي ذكرها سول عن الوحش، وتساءل إن كان الأستاذ قد أجرى تجربة على توائم من حملة الكابح.
فعلى الرغم من امتلاكه للرقاقة الذكية، إلا أن أغلب الأسلحة الحرارية التي بإمكانه تصنيعها تعاني من قيود كثيرة. كالقذائف والصواريخ، ناهيك عن صعوبة تصنيعها، وحاجتها لمواد معينة. وحتى لو نجح في صناعتها… فإنها لن تكون ذات جدوى في هذا العالم ما بعد الكارثة، حيث تنتشر قوى غير بشرية.
لم يكن متأكدًا إن كانت نفس التجربة، لكن ما قرأه كان مرعبًا بما يكفي. التوأمان من مستوى صيّاد متقدم انفجرت قواهما لتقترب من مستوى الأراضي الميتة الداخلية… قفزة كهذه كانت مرعبة بحق!
“أنت ستقود الفريق، وأي شخص يعصي يُقتل!” عاد نظر دوديَن إلى الكتاب بين يديه.
ومع ذلك، يتضح من محتوى الكتاب أن جميع الخاضعين للتجربة كانوا محتجزين ولا يمكن السيطرة عليهم إلا بالقوة. وهذا يُظهر أن معهد الوحوش لم يجد طريقة بعد للسيطرة على الأموات الأحياء.
“نتيجة التجربة: بعد شق جمجمة الذكر، أُضيفت بلورات روح تخص ذكرًا آخر. وبعد خياطة الجمجمة، تصرف الميت الحي بشكل طبيعي.” (التجربة تم تتبع نتائجها بعد ثلاثة أشهر، وخلال إحدى عمليات الافتراس، تصلّب جسد الهدف فجأة ومات في الحال.)
“يبدو أنهم لم يتوصلوا إلى فكرة الانعكاس الشرطي بعد. لو تمكنوا من التحكم فيهم، لَما ترك العجوز هذا الكتاب على الرف…” فكّر دوديَن. كانت نتائج التجارب مذهلة، ولكن العيب الأكبر أنها كانت غير قابلة للتحكم. لم يكن بإمكانه استخدام الأموات الأحياء إلا كقنابل لإبادة العدو.
لم يكن متأكدًا إن كانت نفس التجربة، لكن ما قرأه كان مرعبًا بما يكفي. التوأمان من مستوى صيّاد متقدم انفجرت قواهما لتقترب من مستوى الأراضي الميتة الداخلية… قفزة كهذه كانت مرعبة بحق!
لكن… جميع سكان الجدار العملاق يعيشون في ذات المنطقة. وإذا ما تم إطلاق هؤلاء الأموات، فستكون كارثة شاملة. لن ينجو أحد!
وبقوته الحالية، فإن من يشكّلون خطرًا عليه هم الحكّام وذوو مستوى الهاوية. وهؤلاء من المستحيل أن يُقتلوا بصواريخ… أو حتى أن تُصيبهم!
ومع ذلك، ليست الأمور مطلقة. فإذا أمكن حساب قوة الأموات الأحياء بدقة بعد التجربة، يمكن تقدير عدد القوات المعادية والتقليل من قوتهم بشكل كبير.
وبقوته الحالية، فإن من يشكّلون خطرًا عليه هم الحكّام وذوو مستوى الهاوية. وهؤلاء من المستحيل أن يُقتلوا بصواريخ… أو حتى أن تُصيبهم!
ومن هذا المنطلق، يمكن اعتبار هذه التجربة سلاحًا للحرب بكل جدارة!
أضاءت عينا دوديَن عندما سمع كلمات سول: “إذًا جهّز رؤوسهم لتكون مقدّمة الاحتفال!”
بل إنه أكثر رعبًا من المدافع، بعشرات أو مئات المرات!
أضاءت عينا دوديَن عندما سمع كلمات سول: “إذًا جهّز رؤوسهم لتكون مقدّمة الاحتفال!”
“الأبحاث العلمية خطيرة بحق…” فكّر دوديَن. رغم قلة عدد التوائم، إلا أنه من السهل العثور على مئات الأزواج في الجدار العملاق.
كان دوديَن قد قرأ أكثر من مئتي كتاب، ولم تكن هناك تغييرات كبيرة في أبحاث الزومبي. ورغم أن هذا التقدّم لم يفد عائشة، إلا أنه بالمقارنة مع التجارب غير البشرية الأخرى التي فشلت… لم يكن سيئًا.
لكن نسبة نجاح التجربة لم تكن 100% حتى مع التوائم. كما أن خطواتها معقدة، ومن السهل أن تحدث أخطاء. من المحتمل أن يُضحّى بعشر أزواج أو أكثر من التوائم قبل تحقيق نجاح واحد.
كان يعلم أن دوديَن لم ينم منذ أربعة أيام وأربع ليالٍ. وعلى الرغم من أن جسده يختلف عن أجساد البشر العاديين، إلا أن القراءة لفترة طويلة كهذه أمر مرهق حتى له.
“يبدو أن مقر معهد الوحوش أخطر مما توقعت. من المحتمل أنهم يحتفظون بأموات أحياء من مستوى الأراضي الميتة الداخلية، أو حتى بمستوى الأستاذ نفسه، ذوي نواتين. لكنهم لا يستطيعون التحكم بهم، ولهذا لا يجرؤون على إطلاقهم. وإذا ما تجرأ أحد على اقتحام المقر، فسوف يسقط في نفس القفص مع هؤلاء الأموات… والنتيجة ستكون مأساوية. ربما لهذا السبب لم يذهب سيد الجدار إلى هناك أبدًا…” فكّر دوديَن. شعر بالقليل من الحذر، لكنه في الوقت ذاته كان مبتهجًا.
وكان هذا أعظم اكتشاف له حتى الآن. رغم أن الكثير من تجاربه السابقة أنتجت وحوشًا قوية، مثل تجارب “رجال الحشرات” التي تم توثيقها بتفاصيل دقيقة، إلا أن قوتهم القتالية لم تكن عالية، وكانت تجاربهم أصعب بمراحل من هذه.
فعلى الرغم من امتلاكه للرقاقة الذكية، إلا أن أغلب الأسلحة الحرارية التي بإمكانه تصنيعها تعاني من قيود كثيرة. كالقذائف والصواريخ، ناهيك عن صعوبة تصنيعها، وحاجتها لمواد معينة. وحتى لو نجح في صناعتها… فإنها لن تكون ذات جدوى في هذا العالم ما بعد الكارثة، حيث تنتشر قوى غير بشرية.
ومن هذا المنطلق، يمكن اعتبار هذه التجربة سلاحًا للحرب بكل جدارة!
وبقوته الحالية، فإن من يشكّلون خطرًا عليه هم الحكّام وذوو مستوى الهاوية. وهؤلاء من المستحيل أن يُقتلوا بصواريخ… أو حتى أن تُصيبهم!
كان دوديَن قد قرأ أكثر من مئتي كتاب، ولم تكن هناك تغييرات كبيرة في أبحاث الزومبي. ورغم أن هذا التقدّم لم يفد عائشة، إلا أنه بالمقارنة مع التجارب غير البشرية الأخرى التي فشلت… لم يكن سيئًا.
فحتى وإن كانت الصواريخ سريعة، فهي مرئية بالعين المجردة. أما الكهرباء مثلًا، فقد تعجز حتى كائنات الهاوية عن رد الفعل في الوقت المناسب ضدها.
“عقب التجربة، تم تشريح ’الميت الحي الذكر‘ لمعرفة سبب الوفاة. تبين أن بلورتي الأرواح اتصلتا ببعضهما البعض، مما أدى إلى انزياح البلورة الأصلية وموت الكائن.”
وفي ظل هذه الظروف، فإن الميت الحي ذي النواتين والمصاب بالجنون… هو بلا شك سلاح حرب فردي خارق!
لذا، استمر الطبيب في تجاربه على توائم ذوي بنى جسدية مختلفة. قبل إصابتهم، رفع مستواهم الجسدي إلى مستوى الصيّاد المبتدئ، المتوسط، والمتقدم.
وكان هذا أعظم اكتشاف له حتى الآن. رغم أن الكثير من تجاربه السابقة أنتجت وحوشًا قوية، مثل تجارب “رجال الحشرات” التي تم توثيقها بتفاصيل دقيقة، إلا أن قوتهم القتالية لم تكن عالية، وكانت تجاربهم أصعب بمراحل من هذه.
أضاءت عينا دوديَن عندما سمع كلمات سول: “إذًا جهّز رؤوسهم لتكون مقدّمة الاحتفال!”
في هذه التجارب، التوائم فقط أظهروا رد فعل ملحوظ. قام الطبيب بقتل الأخ الأصغر للتوأمين، وأخذ بلورة روحه وأدخلها في رأس الأخ الأكبر. فكانت النتيجة أن قوى الأخ تضاعفت بشكل هائل. ووفقًا لبيانات التجربة، ارتفعت قوة ميت حي من المستوى الخامس إلى المستوى 60 فجأة. بات بإمكانه تمزيق الكابح بسهولة، ولم يُرسل لقمعه سوى الروّاد.
