الموسم الثاني - الفصل 10
ترجمة : [ Yama ]
على الرغم من أنه لم يكن نبيلًا بعد، إلا أن قوته كانت لا تزال قابلة للمقارنة مع معظم الكونتات. كان قادرًا فقط على انتزاع المنصب كمضيف لشركة تشيستر بسبب قوته.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 10
مع ذلك.
“…”
نظر روتان إلى لوكاس.
تشدد تعبير روتان.
“أنا سعيدة لأنك بخير!”
كان سريع البديهة. لقد كان هكذا لفترة طويلة جدًا.
ومع ذلك، ناهيك عن سلاح، لم يكن لدى لوكاس حتى فرع شجرة في يده.
بعد كل شيء، كان من الواضح تمامًا كيف يتم معاملة الشيطان الذي ليس لديه سلطة من قبل شعبه.
إذا أخبره أي شخص بهذا، حتى لو كان شيطانًا أقوى منه، لكان ذلك مهينًا بشكل لا يصدق.
كان أفضل بكثير من الشياطين أو العبيد غير الأذكياء. كان ذلك مؤكدًا. لكن هذا كان كل شيء.
على الرغم من أنه لم يكن نبيلًا بعد، إلا أن قوته كانت لا تزال قابلة للمقارنة مع معظم الكونتات. كان قادرًا فقط على انتزاع المنصب كمضيف لشركة تشيستر بسبب قوته.
كانوا كائنات محرجة تعاملهم كان أقل بكثير حتى من أدنى شيطان نبيل.
على الرغم من الزئير العنيف لقطع الحجر التي تخترق الهواء، لا يزال من الممكن سماع هذه الكلمات بوضوح.
أشار إليهم الشياطين بأنهم بشر شيطانيون.
كان أفضل بكثير من الشياطين أو العبيد غير الأذكياء. كان ذلك مؤكدًا. لكن هذا كان كل شيء.
إذا نظر المرء إلى الطريقة التي تعامل بها الشياطين مع الجنس البشري، فسوف يدرك تمامًا مدى الإذلال الذي كان عليه مثل هذا اللقب.
لم يستطع الفوز.
لكن روتان كانت مختلفاً عن البشر الشيطانيين الآخرين. كان هناك شيء مختلف عنه بطبيعته.
نظر مين ها رين إلى لوكاس.
كانت الرغبة.
بعد سماع صوت تمزق الهواء اصطدمت قبضته بالعديد من القطع الحجرية التي تطفو أمامه.
كان الجشع في قلبه مساويًا لمرتبة النبلاء الشياطين.
كانت إهانة.
أراد الحصول على كل ما يريد.
بششش-
أراد أن يكون أقوى من أي شخص آخر.
جفل بعض الصيادين عندما انتقل. بدا بعضهم وكأنهم يريدون الهرب حقًا، لكن لأن أجسادهم كانت لا تزال عالقة في الأرض، لم يتمكنوا من الحركة.
أراد أن يذهب إلى أعلى منصب وينظر إلى كل الضعفاء.
لو أخبره إنسان آخر بذلك، لكان قد ضحك في وجهه. في الواقع، ربما أخبرهم بسخرية أنهم “يتوهمون كثيرا”.
هذا هو سبب انضمامه إلى الشركة. لأنه لم يكن هناك مكان آخر كانت فيه صفقة بلورات الروح أكثر نشاطًا.
داس روتان الأرض مرة أخرى. ومع ذلك، لم يكن لقلب الأرض كما فعل من قبل.
ارتبط عدد الأرواح الموجودة في بلورة الروح ارتباطًا مباشرًا بمستوى الشيطان.
“…!”
إذا كان لديه 100000 روح فقط، فسيكون قادرًا على النمو قويًا بما يكفي بحيث لا يتم دفعه من قبل معظم الشياطين النبلاء، حتى لو لم يكن لديه قوة.
‘…علي ان اجرب.’
وللقيام بذلك، كان أهم شيء هو البقاء بطريقة ما.
ولكن بعد فوات الأوان.
ونجا روتان ببراعة. لقد أثبت جدارته، حتى أنه حصل على تقدير النبلاء ذوي الرتب العالية.
“كيف؟”
كان روتان سريع البديهة.
كان يفرك حلقه بشكل نصف غريزي.
مع ذلك.
كان حكمه كاملاً. أو ربما كانت غريزته.
‘هذا الرجل…’
نظر روتان إلى لوكاس.
وبمد إصبعها، أدخلت كلمة المرور. لكنها كانت قذرة وقاسية لدرجة أنها اضطرت إلى الضغط بشدة حتى أصبحت أطراف أصابعها بيضاء.
نظر إلى هذا الرجل الذي قال إنه قتل الدوق ساندرو وسيقتله قريبًا أيضًا.
هو نفسه لم يدرك حتى أنه بدأ يتحدث بأدب.
لو أخبره إنسان آخر بذلك، لكان قد ضحك في وجهه. في الواقع، ربما أخبرهم بسخرية أنهم “يتوهمون كثيرا”.
في اللحظة التي سمع فيها هذا الصوت، أصبح جسد روتان بأكمله باردًا.
لكن هذا الرجل…
بعد كل شيء، كان من الواضح تمامًا كيف يتم معاملة الشيطان الذي ليس لديه سلطة من قبل شعبه.
لم يستطع الفهم. لم يكن يعرف ما هو.
مع ذلك.
شعر بضعف شديد لدرجة أنه يستطيع هزيمته بإصبعه فقط. لكنه شعر أيضًا وكأنه وحش لن يتمكن روتان من خدشه حتى لو بذل قصارى جهده.
تشدد تعبير روتان.
لا يمكن أن يكون الأخير.
كان أفضل بكثير من الشياطين أو العبيد غير الأذكياء. كان ذلك مؤكدًا. لكن هذا كان كل شيء.
حاول روتان أن يجعل نفسه يفكر في ذلك، لكن ترددت أصداء كلمات لوكاس كما لو كانت عالقة في رأسه.
بانغ!
إذا كان هذا الرجل قد قتل الدوق ساندرو حقًا…
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 10
‘…علي ان اجرب.’
وتناثرت قطع الحجر على الارض. كان ذلك في أعقاب هجومه السابق.
فوش-
كان الجشع في قلبه مساويًا لمرتبة النبلاء الشياطين.
اندلع ضباب أسود من الطاقة الشيطانية حوله.
تشدد تعبير روتان.
كان مختلفًا تمامًا عن السابق. فقط الزخم من هالته أصبح ضغطًا غير ملموس يلف المنطقة المحيطة بأكملها.
على عكس أليدا، التي كانت سعيدة حقًا، نظر دريسا إلى مين ها-رين بوجه مليء بالشك.
“كوك…”
“هوك”.
“هوك”.
اهتزت الأرض بشدة، وتطايرت عشرات القطع الحجرية في الهواء.
أصبحت وجوه الصيادين شاحبة بسبب هذا الزخم. في المقام الأول، ابتلعت الأرض معظم الصيادين. كانت مقاوماتهم وقوتهم منخفضة بالفعل بقدر ما يمكن أن يحصلوا عليها.
‘هذا الرجل…’
صافح لوكاس يده قليلا.
* * *
وش.
تشدد تعبير روتان.
“…هاه؟”
بعد استلامه، لم يستطع إلا أن يطلب.
اختفى الزخم.
لكن هذا الرجل…
كان من الصعب على الصيادين التنفس من قبل، لكنهم الآن يشعرون براحة شديدة. كانت جروحهم لا تزال موجودة، لكن الضغط تلاشى وشعروا بتحسن كبير.
بعد سماع صوت تمزق الهواء اصطدمت قبضته بالعديد من القطع الحجرية التي تطفو أمامه.
تشدد تعبير روتان أكثر. عض شفته.
على جانب الباب كانت لوحة أرقام إل سي دي صغيرة.
صحيح. كان هذا الفحص البسيط لا طائل منه.
صحيح. كان هذا الفحص البسيط لا طائل منه.
على الرغم من أنه لم يكن نبيلًا بعد، إلا أن قوته كانت لا تزال قابلة للمقارنة مع معظم الكونتات. كان قادرًا فقط على انتزاع المنصب كمضيف لشركة تشيستر بسبب قوته.
أشار إليهم الشياطين بأنهم بشر شيطانيون.
نظر روتان إلى الأسفل.
إذا نظر المرء إلى الطريقة التي تعامل بها الشياطين مع الجنس البشري، فسوف يدرك تمامًا مدى الإذلال الذي كان عليه مثل هذا اللقب.
وتناثرت قطع الحجر على الارض. كان ذلك في أعقاب هجومه السابق.
صحيح. كان هذا الفحص البسيط لا طائل منه.
داس روتان الأرض مرة أخرى. ومع ذلك، لم يكن لقلب الأرض كما فعل من قبل.
كانت هذه الحقيقة واضحة لكل من سمع.
بووم!
بعد استلامه، لم يستطع إلا أن يطلب.
اهتزت الأرض بشدة، وتطايرت عشرات القطع الحجرية في الهواء.
فوش-
الكراك!
لكم روتان إلى الأمام.
بعد سماع صوت تمزق الهواء اصطدمت قبضته بالعديد من القطع الحجرية التي تطفو أمامه.
بعد سماع صوت تمزق الهواء اصطدمت قبضته بالعديد من القطع الحجرية التي تطفو أمامه.
عندما قالت أليدا هذا بصوت قلق بعض الشيء، تراجع لوكاس دون أن ينبس ببنت شفة.
بابابات!
بقبضة يده، تحطم الجدار المموه وكشف عن باب فولاذي قوي المظهر.
أصبحت هذه القطع من الحجارة رصاصات قاتلة أطلقت باتجاه لوكاس. لأنه وضع طاقة شيطانية فيها، فلن يكون من السهل منعها.
هل فقد تتبع حركته؟
ما سيحدث بعد ذلك كان الأهم. بعد كل شيء، سيتغير حكم روتان اعتمادًا على رد فعل لوكاس.
ومع ذلك، ظل بصره على حاله. كان واثقًا من أنه كان قادرًا على تتبع تحركاتهم حتى لو كان خصمه شيطان كونت.
وسع روتان عينيه واهتم بكل حركة قام بها لوكاس.
‘ماذا حدث للتو؟’
“أنت…”
كانت إهانة.
تمتم لوكاس بصوت ناعم.
لكن هذا كان مختلفًا.
“… متواضع جدا.”
“أنت…!”
“…!”
“آه. لا-لا يمكنك الدخول إلا باستخدام كلمة المرور الصحيحة “.
على الرغم من الزئير العنيف لقطع الحجر التي تخترق الهواء، لا يزال من الممكن سماع هذه الكلمات بوضوح.
لقد رمش عينه مرة واحدة فقط، لكن روتان ماتت.
كانت إهانة.
“هذا مريح. انا سعيدة للغاية.”
كانت هذه الحقيقة واضحة لكل من سمع.
ومع ذلك، ناهيك عن سلاح، لم يكن لدى لوكاس حتى فرع شجرة في يده.
إذا أخبره أي شخص بهذا، حتى لو كان شيطانًا أقوى منه، لكان ذلك مهينًا بشكل لا يصدق.
“…!”
لكن هذا كان مختلفًا.
على الرغم من تركها دون رعاية لفترة طويلة، لم تكن هناك علامات تلف باستثناء الصدأ.
في اللحظة التي سمع فيها هذا الصوت، أصبح جسد روتان بأكمله باردًا.
كان عليه أن يهرب على الفور.
بدا الأمر كما لو أن جسده كله قد نقع في ماء بارد متجمد، حتى أن البرد تسلل إلى عظامه.
أصبح ظهره رطبًا بسبب العرق البارد.
بانغ!
أصبحت هذه القطع من الحجارة رصاصات قاتلة أطلقت باتجاه لوكاس. لأنه وضع طاقة شيطانية فيها، فلن يكون من السهل منعها.
فجأة، تم إرسال قطعة من الحجر عائدة إليه بسرعة أكبر.
بقبضة يده، تحطم الجدار المموه وكشف عن باب فولاذي قوي المظهر.
مرت قطعة الحجر هذه على وجه روتان، لكنه لم يفكر حتى في مسح الدم المتساقط.
على الرغم من الزئير العنيف لقطع الحجر التي تخترق الهواء، لا يزال من الممكن سماع هذه الكلمات بوضوح.
كان حكمه كاملاً. أو ربما كانت غريزته.
أنت تقرأ هذا الفصل حصرياً على منصة ملوك الروايات
‘الهرب..!’
“…الصحيح.”
كان عليه أن يهرب على الفور.
“…!”
لم يستطع الفوز.
بدا الأمر كما لو أن جسده كله قد نقع في ماء بارد متجمد، حتى أن البرد تسلل إلى عظامه.
بهذه الفكرة، استدار روتان على الفور وحاول الهروب.
هل تحرك حتى في المقام الأول؟
شوك-
لكن هذا كان مختلفًا.
ولكن بعد فوات الأوان.
‘الهرب..!’
* * *
“…هاه؟”
رمش لي جونغ هاك عينه.
اختفى الزخم.
‘ماذا حدث للتو؟’
نظرت أليدا إليها بتعبير بهيج. هذا لأنها علمت أن مين ها-رين قد ضحت بنفسها من أجلها.
كان يعلم أن قوته يمكن اعتبارها في ذروة الصيادين. لم يكن هذا خداعًا أو فخرًا. بدلا من ذلك، كان بيان موضوعي.
ونجا روتان ببراعة. لقد أثبت جدارته، حتى أنه حصل على تقدير النبلاء ذوي الرتب العالية.
كان لي جونغ هاك واحدًا من أقوى البشر، حيث أصبحت أعدادهم الآن أقل من مليار. لم يشعر أبدًا أنه كان بعيدًا عن أي شخص آخر أثناء مشاهدة معركة.
أراد الحصول على كل ما يريد.
ومع ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عما حدث للتو.
“أنت…!”
لقد رمش عينه مرة واحدة فقط، لكن روتان ماتت.
بابابات!
“…!”
كان عليه أن يهرب على الفور.
ضعف جسد لي جونغ هاك. كانت حقيقة الأمر أنه لم يكن لديه حتى نصف القوة التي كان عليها عندما كان في ذروته.
كان الجشع في قلبه مساويًا لمرتبة النبلاء الشياطين.
ومع ذلك، ظل بصره على حاله. كان واثقًا من أنه كان قادرًا على تتبع تحركاتهم حتى لو كان خصمه شيطان كونت.
“…!”
لكنه لم يستطع معرفة ما فعله لوكاس.
‘…علي ان اجرب.’
هل فقد تتبع حركته؟
بهذه الفكرة، استدار روتان على الفور وحاول الهروب.
لا.
هل تحرك حتى في المقام الأول؟
هل تحرك حتى في المقام الأول؟
لكم روتان إلى الأمام.
أصبح ظهره رطبًا بسبب العرق البارد.
كان من الصعب على الصيادين التنفس من قبل، لكنهم الآن يشعرون براحة شديدة. كانت جروحهم لا تزال موجودة، لكن الضغط تلاشى وشعروا بتحسن كبير.
إذا أراد هذا الرجل الذي قتل روتان للتو، لكان لي جونغ هاك قد مات أيضًا.
عندما قالت أليدا هذا بصوت قلق بعض الشيء، تراجع لوكاس دون أن ينبس ببنت شفة.
كان يفرك حلقه بشكل نصف غريزي.
على الرغم من تركها دون رعاية لفترة طويلة، لم تكن هناك علامات تلف باستثناء الصدأ.
ثم انتقل لوكاس.
“…هاه؟”
جفل بعض الصيادين عندما انتقل. بدا بعضهم وكأنهم يريدون الهرب حقًا، لكن لأن أجسادهم كانت لا تزال عالقة في الأرض، لم يتمكنوا من الحركة.
ولكن بعد فوات الأوان.
لا يبدو أن لوكاس يهتم بهم بينما كان يسير نحو جسد روتان.
“أنت…”
تم قطع رأس روتان. كان سطح القطع نظيفًا بشكل استثنائي. كان الأمر كما لو كان مقطوعًا بشفرة حادة بشكل لا يصدق دون أي مقاومة.
ومع ذلك، ناهيك عن سلاح، لم يكن لدى لوكاس حتى فرع شجرة في يده.
‘الهرب..!’
“بماذا قطعه؟”
هل فقد تتبع حركته؟
عندما نظر إليه لي جونغ هاك في حيرة من أمره، أخذ لوكاس كريستال الروح من روتان وألقى بها إليه.
كان يفرك حلقه بشكل نصف غريزي.
هذا هو سبب انضمامه إلى الشركة. لأنه لم يكن هناك مكان آخر كانت فيه صفقة بلورات الروح أكثر نشاطًا.
أنت تقرأ هذا الفصل حصرياً على منصة ملوك الروايات
لكنه لم يستطع معرفة ما فعله لوكاس.
بعد استلامه، لم يستطع إلا أن يطلب.
كانت إهانة.
“لماذا أعطيتني هذا…؟”
داس روتان الأرض مرة أخرى. ومع ذلك، لم يكن لقلب الأرض كما فعل من قبل.
هو نفسه لم يدرك حتى أنه بدأ يتحدث بأدب.
أنت تقرأ هذا الفصل حصرياً على منصة ملوك الروايات
لم يستجب لوكاس لها كما لو أنه لم يلاحظ أيضًا التغيير في الموقف.
“…!”
“يجب أن تخرجهم.”
ومع ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عما حدث للتو.
“آه…”
“… متواضع جدا.”
هذا صحيح.
إذا نظر المرء إلى الطريقة التي تعامل بها الشياطين مع الجنس البشري، فسوف يدرك تمامًا مدى الإذلال الذي كان عليه مثل هذا اللقب.
تبادل لي جونغ هاك ودريسا وأليدا النظرات قبل الانتقال لتحرير الصيادين الآخرين. ثم اقتربت منهم مين ها رين بتعبير خجول.
ثم انتقل لوكاس.
“أنت…!”
عندما نظر إليه لي جونغ هاك في حيرة من أمره، أخذ لوكاس كريستال الروح من روتان وألقى بها إليه.
نظرت أليدا إليها بتعبير بهيج. هذا لأنها علمت أن مين ها-رين قد ضحت بنفسها من أجلها.
على عكس أليدا، التي كانت سعيدة حقًا، نظر دريسا إلى مين ها-رين بوجه مليء بالشك.
“أنا سعيدة لأنك بخير!”
هل تحرك حتى في المقام الأول؟
“نعم.”
تشدد تعبير روتان أكثر. عض شفته.
“هذا مريح. انا سعيدة للغاية.”
كانوا كائنات محرجة تعاملهم كان أقل بكثير حتى من أدنى شيطان نبيل.
“… كيف تمكنت من الهرب؟”
ضعف جسد لي جونغ هاك. كانت حقيقة الأمر أنه لم يكن لديه حتى نصف القوة التي كان عليها عندما كان في ذروته.
على عكس أليدا، التي كانت سعيدة حقًا، نظر دريسا إلى مين ها-رين بوجه مليء بالشك.
“… كيف تمكنت من الهرب؟”
نظر مين ها رين إلى لوكاس.
ومع ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عما حدث للتو.
“لقد أنقذني.”
أراد أن يذهب إلى أعلى منصب وينظر إلى كل الضعفاء.
“كيف؟”
كانت الرغبة.
“هذا…”
كانت إهانة.
هز لي جونغ هاك رأسه عندما رأى مين ها رين مترددة بتعبير محرج على وجهها.
شعر بضعف شديد لدرجة أنه يستطيع هزيمته بإصبعه فقط. لكنه شعر أيضًا وكأنه وحش لن يتمكن روتان من خدشه حتى لو بذل قصارى جهده.
“دعونا ننقذ الصيادين الآخرين أولاً. يمكننا التحدث عن هذا بعد ذلك “.
“…هاه؟”
“…الصحيح.”
كان من الصعب على الصيادين التنفس من قبل، لكنهم الآن يشعرون براحة شديدة. كانت جروحهم لا تزال موجودة، لكن الضغط تلاشى وشعروا بتحسن كبير.
عاد لوكاس إلى الصخرة الكبيرة.
على جانب الباب كانت لوحة أرقام إل سي دي صغيرة.
بقبضة يده، تحطم الجدار المموه وكشف عن باب فولاذي قوي المظهر.
تشدد تعبير روتان.
على الرغم من تركها دون رعاية لفترة طويلة، لم تكن هناك علامات تلف باستثناء الصدأ.
بدا الأمر كما لو أن جسده كله قد نقع في ماء بارد متجمد، حتى أن البرد تسلل إلى عظامه.
“آه. لا-لا يمكنك الدخول إلا باستخدام كلمة المرور الصحيحة “.
تبادل لي جونغ هاك ودريسا وأليدا النظرات قبل الانتقال لتحرير الصيادين الآخرين. ثم اقتربت منهم مين ها رين بتعبير خجول.
عندما قالت أليدا هذا بصوت قلق بعض الشيء، تراجع لوكاس دون أن ينبس ببنت شفة.
“…”
نظرت إليه بتردد قبل أن تقترب من الباب.
“كوك…”
على جانب الباب كانت لوحة أرقام إل سي دي صغيرة.
“…”
وبمد إصبعها، أدخلت كلمة المرور. لكنها كانت قذرة وقاسية لدرجة أنها اضطرت إلى الضغط بشدة حتى أصبحت أطراف أصابعها بيضاء.
“كوك…”
[تطابق كلمة المرور.]
كان لي جونغ هاك واحدًا من أقوى البشر، حيث أصبحت أعدادهم الآن أقل من مليار. لم يشعر أبدًا أنه كان بعيدًا عن أي شخص آخر أثناء مشاهدة معركة.
[مرحبًا بكم في المقر الحادي عشر للفرع الأوروبي.]
بششش-
أراد أن يكون أقوى من أي شخص آخر.
“كوك…”
