الموسم الثاني - الفصل 30
ترجمة : [ Yama ]
فهم لوكاس طريقة تفكير ليو قليلاً. لن يقول هذا الصبي أبدًا شخصاً لا يستطيع تحمل المسؤولية عنه.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 30
“آه…!”
عاد لوكاس إلى غرفة التدريب رقم 12. بمجرد أن فتح الباب ودخل إلى الداخل، سمع صوتًا مألوفًا.
“نعم معلمي.”
“لقد عدت.”
“…”
كان ليو.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بطالبين في نفس الوقت.
كان لا يزال هناك متسع من الوقت، ولكن يبدو أنه كان ينتظر هناك لفترة من الوقت بالفعل.
“لن أتدخل.”
نظر لوكاس إلى ليو وقال.
“يقال إن أصل الفنون القتالية التي تعلمتها ترتبط ارتباطًا وثيقًا بشاولين من الصين. التنسيق الذي اتبعته هو نفسه أيضًا. بالطبع، تعلمت الفنون القتالية بشكل غير رسمي عندما كنت طفلاً، لذلك لم يكن لدي سيد حقيقي أو إخوة كبار في القتال… ”
“ماذا عن إصاباتك؟”
“لقد قمت بتعديلها لتناسب جسمك. جسدك أصغر من جسم الرجل العادي. هل كان هناك أي شيء جعلك غير مرتاح؟ ”
“عالجتهم.”
عاد لوكاس إلى غرفة التدريب رقم 12. بمجرد أن فتح الباب ودخل إلى الداخل، سمع صوتًا مألوفًا.
“ماذا عن الاستراحة؟”
نقر.
“لقد ارتحت بما فيه الكفاية.”
“الأخ الأكبر… أليس هذه عبارة شرقية؟”
جاءت الإجابات بصوت سلاس واضح.
“هل جسدك بخير؟”
ثم سأل لوكاس أهم سؤال.
“سيتعين علي التعامل معه عاجلاً أم آجلاً.”
“هل أنت جاهز؟”
ثم، كما كان على وشك التخلي عن كل شيء، رأى الأمل.
“انا.”
كانت مين ها رين تتعلم السحر.
جاء الجواب مرة أخرى دون أي كلمات ضائعة. يمكن سماع عزيمة ليو الحازمة في صوته.
“لن يكون من السهل عليك الفوز. حتى لو اتبعت تدريبي بشكل مثالي، فسيستغرق الأمر شهرًا قبل أن تكون جاهزًا “.
ابتسم لوكاس بصوت خافت.
“لن يكون من السهل عليك الفوز. حتى لو اتبعت تدريبي بشكل مثالي، فسيستغرق الأمر شهرًا قبل أن تكون جاهزًا “.
كانت إرادة ليو استثنائية عندما ينظر إليها المرء بموضوعية. كان الخوف الذي شعر به عند مواجهة الشياطين كافياً لدفع الناس العاديين إلى الجنون. إذا كان حقًا جبانًا، فلن يجرؤ على مواجهة الشياطين على الإطلاق.
ومع ذلك، أصبح يائسًا وخاسرًا لأنه لم يتمكن من إيجاد حل واضح.
لكن ليو واجه خوفه. واجهها وبحث عن طرق للتغلب عليها.
خلال تلك الفترة، ركز لوكاس فقط على تدريب ليو.
ومع ذلك، أصبح يائسًا وخاسرًا لأنه لم يتمكن من إيجاد حل واضح.
كان تدريب اليوم قد انتهى لتوه.
ثم، كما كان على وشك التخلي عن كل شيء، رأى الأمل.
فتح الباب ورأى مين ها رين.
كان من المستحيل وصف الفرح الذي شعر به ليو في ذلك الوقت. ربما كان تدريب لوكاس القاسي قد جعل جسده وعقله يشعران وكأنهما على وشك الانهيار، ولكن من ناحية أخرى، شعر عقله براحة أكبر من أي وقت مضى.
بالطبع، لن تكون هذه المهمة سهلة.
هكذا قال وجه ليو.
كان مستعدًا تمامًا ليكون مستاءًا إلى حد ما من هذا الصبي. على عكس مين ها-رين، كان يدفع بنفسه إلى الأمام دون تردد.
“من اليوم فصاعدا، ناديني بالمعلم.”
كانت مين ها رين تتعلم السحر.
“…”
بالطبع، في هذه المرحلة، لم يكن هناك ما يرشدها إليها. لم تكن هناك حاجة لأي استنارة عظيمة حتى وصلت إلى 3 نجوم على الأقل.
تجمد ليو للحظة قبل أن يحني رأسه. اهتزت كتفيه قليلا.
لم تكن الفنون القتالية شيئًا يمكن للمرء أن يتعمق فيها ويرى نهايتها بعقلية واهية. كان مستحيلا حتى بالنسبة للوكاس.
“نعم معلمي.”
عاد لوكاس إلى غرفة التدريب رقم 12. بمجرد أن فتح الباب ودخل إلى الداخل، سمع صوتًا مألوفًا.
ثم رفع رأسه مرة أخرى وتحدث وتغيرت تعابيره.
تجمد ليو للحظة قبل أن يحني رأسه. اهتزت كتفيه قليلا.
“… أم.”
ومع ذلك، لم يخفف من موقفه المحترم لأنه حافظ على أنفاسه هادئة قدر الإمكان حتى لا يزعج سيده.
“ما هذا؟”
“كان غير مقصود”.
“قد يكون طرح هذا أمرًا وقحًا، ولكن…”
بدلاً من ذلك، كان هناك شيء أكثر أهمية بالنسبة لليو الآن.
نظر إلى جسد لوكاس وتابع.
“من اليوم فصاعدا، ناديني بالمعلم.”
“هل أنت بخير يا معلم؟”
نظرت إلى الأعلى عندما سمعت الباب مفتوحًا، وتغير تعبيرها.
“…”
على الرغم من أنه بدا قذرًا، إلا أن لوكاس كان مولعًا به الآن أكثر مما كان عليه قبل أسبوع. هذا لأن عينيه كانتا مفعمتين بالحياة.
تنهد لوكاس.
شعر لوكاس بالاضطراب.
ليكون صادقًا، لم يكن بخير.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 30
* * *
جاء الجواب مرة أخرى دون أي كلمات ضائعة. يمكن سماع عزيمة ليو الحازمة في صوته.
مر أسبوع.
بدلاً من ذلك، كان هناك شيء أكثر أهمية بالنسبة لليو الآن.
خلال تلك الفترة، ركز لوكاس فقط على تدريب ليو.
“نعم معلمي.”
لقد تطرقوا إلى العديد من المجالات، لكن التركيز الرئيسي كان على الفنون القتالية. إذا لم يكن الأساس صحيحًا، فسيكون بلا معنى بغض النظر عن مدى جمال المبنى الذي تم تشييده عليه.
كان لا يزال هناك متسع من الوقت، ولكن يبدو أنه كان ينتظر هناك لفترة من الوقت بالفعل.
“هوك، هوك…”
لا، لم يرها طوال الأسبوع الذي كان يدرب فيه ليو.
كان تدريب اليوم قد انتهى لتوه.
لهث ليو وكأنه على وشك الموت.
هذا يعني أنه إذا نشأ بشكل صحيح، يمكن أن يصبح شخصًا في نفس مستوى لي جونغ هاك.
مر أسبوع فقط، لكن وجنتيه أصبحتا نحيفتين وغطت الكدمات جسده بالكامل. أصبح جسده هكذا على الرغم من أنه كان يتلقى العلاج كل يوم.
كانت جالسة في زاوية، تقرأ كتابًا، وعندما نظر عن كثب، لاحظ أنها كانت ترتدي نظارة.
على الرغم من أنه بدا قذرًا، إلا أن لوكاس كان مولعًا به الآن أكثر مما كان عليه قبل أسبوع. هذا لأن عينيه كانتا مفعمتين بالحياة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بطالبين في نفس الوقت.
“سوف نتوقف هنا.”
بدا ليو وكأنه يفكر في شيء ما للحظة قبل أن يتحدث بصوت حازم.
“بوها!”
خلال تلك الفترة، ركز لوكاس فقط على تدريب ليو.
انهار جسد ليو وكأنه كان ينتظر هذه الكلمات.
لم يكن يعتقد أن ليو سيكون فظًا في المقام الأول، لكنه قال ذلك على أي حال.
ومع ذلك، لم يخفف من موقفه المحترم لأنه حافظ على أنفاسه هادئة قدر الإمكان حتى لا يزعج سيده.
على أي حال، كان معظم الصيادين مشغولين في تنفيذ المهام، لذلك كانت غرف التدريب غير مستخدمة حاليًا.
أخبره لوكاس أنه يمكنه الاستلقاء دون الاهتمام بمثل هذه المجاملة، لكن ليو بدا صارمًا في هذا الصدد.
“ما هذا؟”
بعد فترة، فتح ليو فمه الذي هدأ تنفسه إلى حد ما.
الآن، لابد أن ليو قد أدرك أن لوكاس لم يكن كاهنًا عاديًا أو راهبًا. ومع ذلك، لم يذكر أي شيء عن هويته. ولم يُظهر أبدًا أي علامات للفضول.
“قبضة الملك المحارب التي أستخدمها تبدو وكأنها مختلفة عن المعلم.”
ترجمة : [ Yama ]
كان لوكاس يعلم ليو قبضة الملك المحارب.
هز لوكاس رأسه.
بالطبع، لم يطلب من ليو أن ينسى أو يتجاهل الفنون القتالية التي تعلمها من قبل. لم يكن شيئًا يمكن أن ينساه بسهولة على أي حال، وكان من الأفضل استخدام الفنون القتالية التي كان مألوفًا بها.
كان لا يزال هناك متسع من الوقت، ولكن يبدو أنه كان ينتظر هناك لفترة من الوقت بالفعل.
لكن لوكاس كان يأمل في أن يتمكن ليو من الجمع بين الفنون القتالية وخلطهما في النهاية تمامًا لإنشاء فنون قتالية يتميز بها.
“ماذا عن الاستراحة؟”
بالطبع، لن تكون هذه المهمة سهلة.
“الأخ الأكبر… أليس هذه عبارة شرقية؟”
“لقد قمت بتعديلها لتناسب جسمك. جسدك أصغر من جسم الرجل العادي. هل كان هناك أي شيء جعلك غير مرتاح؟ ”
لكن لوكاس كان يأمل في أن يتمكن ليو من الجمع بين الفنون القتالية وخلطهما في النهاية تمامًا لإنشاء فنون قتالية يتميز بها.
كان صوت لوكاس قلقًا بعض الشيء عندما سأل هذا. بعد أن أصبح مطلقًا، اكتسب معرفة واسعة في مختلف المجالات. كانت الفنون القتالية واحدة منهم.
بغض النظر عن شخصيته، كانت قدرة جيرارد قابلة للمقارنة مع مين ها رين عندما كانت لا تزال مبارزة. بعد كل شيء، لن تنصحه نينا بكل هذه الثقة دون سبب.
ولكن بصرف النظر عن اكتساب معرفة عميقة، لم يكن لدى لوكاس ثقة كبيرة في نفسه.
“سيتعين علي التعامل معه عاجلاً أم آجلاً.”
هذا لأنه لم يكن لديه أي شغف بالفنون القتالية. يمكن القول إنه استوعب المعرفة للتو.
ومع ذلك، أصبح يائسًا وخاسرًا لأنه لم يتمكن من إيجاد حل واضح.
كان هذا بسبب حقيقة أنه كرس حياته بالفعل للعلوم السحرية.
نظر إلى جسد لوكاس وتابع.
لم تكن الفنون القتالية شيئًا يمكن للمرء أن يتعمق فيها ويرى نهايتها بعقلية واهية. كان مستحيلا حتى بالنسبة للوكاس.
“ماذا ستفعل بشأن جيرارد؟ لن يتركك في حالك “.
لحسن الحظ، هز ليو رأسه.
ليكون صادقًا، لم يكن بخير.
“لا. لكنني سمعت أنه من المستحيل تعديل فن قتالي راسخ إلا إذا كنت على الأقل في مستوى السيد. ”
عاد لوكاس إلى غرفة التدريب رقم 12. بمجرد أن فتح الباب ودخل إلى الداخل، سمع صوتًا مألوفًا.
كانت عيون ليو مليئة بالاحترام والخشوع.
ومع ذلك، لم يخفف من موقفه المحترم لأنه حافظ على أنفاسه هادئة قدر الإمكان حتى لا يزعج سيده.
كان وجهه لا يزال خاليًا من التعبيرات، لكن عينيه كانتا تتألقان كالنجوم.
“آه…!”
“…المعلم شخص عظيم كما هو متوقع منه.”
* * *
“…”
“سيتعين علي التعامل معه عاجلاً أم آجلاً.”
بكل صدق، لم يتوقع لوكاس أن يتفاعل ليو بهذا الشكل.
فهم لوكاس طريقة تفكير ليو قليلاً. لن يقول هذا الصبي أبدًا شخصاً لا يستطيع تحمل المسؤولية عنه.
كان مستعدًا تمامًا ليكون مستاءًا إلى حد ما من هذا الصبي. على عكس مين ها-رين، كان يدفع بنفسه إلى الأمام دون تردد.
“قبضة الملك المحارب التي أستخدمها تبدو وكأنها مختلفة عن المعلم.”
بالنسبة إلى ليو، كان هذا التدريب أقرب إلى التعذيب.
“كان غير مقصود”.
في الوقت نفسه، نادرًا ما قال كلمات المديح، وعادةً ما كان كل ما يفعله هو تقديم نصيحة أقرب إلى النقد.
“لن أتدخل.”
ومع ذلك، في مرحلة ما، بدأ ليو في إظهار الاحترام له. ربما كان علاج لوكاس بالصدمة يعمل. أو ربما كان ذلك لأن ليو اعتقد ذلك.
كانت مين هرين في غرفة التدريب 11 بجانبهم مباشرة.
“لابد أنه يشعر بالفضول تجاهي”.
ثم، كما كان على وشك التخلي عن كل شيء، رأى الأمل.
الآن، لابد أن ليو قد أدرك أن لوكاس لم يكن كاهنًا عاديًا أو راهبًا. ومع ذلك، لم يذكر أي شيء عن هويته. ولم يُظهر أبدًا أي علامات للفضول.
“ما هذا؟”
منذ أن تصرف ليو بهذه الطريقة، لم يطرح لوكاس الأمر أيضًا. على أي حال، من الطبيعي أن يكتشف ذلك يومًا ما.
كانت مين هرين في غرفة التدريب 11 بجانبهم مباشرة.
بدلاً من ذلك، كان هناك شيء أكثر أهمية بالنسبة لليو الآن.
“ما هذا؟”
“ماذا ستفعل بشأن جيرارد؟ لن يتركك في حالك “.
فهم لوكاس طريقة تفكير ليو قليلاً. لن يقول هذا الصبي أبدًا شخصاً لا يستطيع تحمل المسؤولية عنه.
أصبح تعبير ليو جادًا عند سماعه هذا.
لا، لم يرها طوال الأسبوع الذي كان يدرب فيه ليو.
“سيتعين علي التعامل معه عاجلاً أم آجلاً.”
كان لوكاس يعلم ليو قبضة الملك المحارب.
“هل فكرت في أي تدابير مضادة؟”
مر أسبوع فقط، لكن وجنتيه أصبحتا نحيفتين وغطت الكدمات جسده بالكامل. أصبح جسده هكذا على الرغم من أنه كان يتلقى العلاج كل يوم.
“نعم. سأهزمه في مبارزة رسمية. وسيكون لدي شخص مؤهل ليكون القاضي. إذا خسر المبارزة أمام الجمهور، فسوف يفهم “.
إذا كان مين ها رين و ليو يتعلمان نفس الأشياء، لكان بإمكانه تطوير رابطة بين طلابه، لكنهم كانوا يتعلمون أشياء مختلفة.
أومأ لوكاس برأسه قبل أن يتحدث بصوت حازم.
“هل فكرت في أي تدابير مضادة؟”
“لن أتدخل.”
“لذلك كان يتعلم فنون شاولين القتالية.”
“شكرا لك.”
“ماذا ستفعل بشأن جيرارد؟ لن يتركك في حالك “.
“لن يكون من السهل عليك الفوز. حتى لو اتبعت تدريبي بشكل مثالي، فسيستغرق الأمر شهرًا قبل أن تكون جاهزًا “.
في الآونة الأخيرة، لم يكن يهتم بمين هرين.
بدا ليو وكأنه يفكر في شيء ما للحظة قبل أن يتحدث بصوت حازم.
لم تكن الفنون القتالية شيئًا يمكن للمرء أن يتعمق فيها ويرى نهايتها بعقلية واهية. كان مستحيلا حتى بالنسبة للوكاس.
“إذن سأهزم جيرارد في غضون أسبوعين.”
“لقد ارتحت بما فيه الكفاية.”
لم يكن يخادع.
أصبح تعبير ليو جادًا عند سماعه هذا.
فهم لوكاس طريقة تفكير ليو قليلاً. لن يقول هذا الصبي أبدًا شخصاً لا يستطيع تحمل المسؤولية عنه.
بدا ليو وكأنه يفكر في شيء ما للحظة قبل أن يتحدث بصوت حازم.
“موهبته هائلة بالتأكيد، لكن…”
في الآونة الأخيرة، لم يكن يهتم بمين هرين.
كان ليو أيضًا متحولًا.
“هل أنت جاهز؟”
هذا يعني أنه إذا نشأ بشكل صحيح، يمكن أن يصبح شخصًا في نفس مستوى لي جونغ هاك.
“مفهوم.”
ومع ذلك، لن يكون من السهل عليه هزيمة جيرارد في غضون شهر.
ومع ذلك، نظرًا لأن لديه تلميذًا جديدًا، فقد حان الوقت للتعرف على بعضهما البعض.
بغض النظر عن شخصيته، كانت قدرة جيرارد قابلة للمقارنة مع مين ها رين عندما كانت لا تزال مبارزة. بعد كل شيء، لن تنصحه نينا بكل هذه الثقة دون سبب.
لذلك، كان من الشائع لفناني القتال الأوروبيين أن يتعلموا الفنون القتالية من الشرق. كان ليو أحدهم.
لكن لوكاس قرر الوثوق بطالبته.
جاء الجواب مرة أخرى دون أي كلمات ضائعة. يمكن سماع عزيمة ليو الحازمة في صوته.
“…بالتفكير بها.”
ثم، كما كان على وشك التخلي عن كل شيء، رأى الأمل.
في الآونة الأخيرة، لم يكن يهتم بمين هرين.
كان وجهه لا يزال خاليًا من التعبيرات، لكن عينيه كانتا تتألقان كالنجوم.
لا، لم يرها طوال الأسبوع الذي كان يدرب فيه ليو.
في الوقت نفسه، نادرًا ما قال كلمات المديح، وعادةً ما كان كل ما يفعله هو تقديم نصيحة أقرب إلى النقد.
بالطبع، في هذه المرحلة، لم يكن هناك ما يرشدها إليها. لم تكن هناك حاجة لأي استنارة عظيمة حتى وصلت إلى 3 نجوم على الأقل.
أخبره لوكاس أنه يمكنه الاستلقاء دون الاهتمام بمثل هذه المجاملة، لكن ليو بدا صارمًا في هذا الصدد.
ما كان عليها التركيز عليه الآن هو زيادة مانا وشحذ حواسها. وكان من المهم زيادة عدد فروع السحر التي يمكنها استخدامها.
أصبح تعبير ليو جادًا عند سماعه هذا.
كانت مين ها رين ذكية جدًا. حتى لو كانت مرتبكة بشأن شيء ما، لديها القدرة على قراءة كتاب وفهم المشكلة بمفردها.
هذا يعني أنه إذا نشأ بشكل صحيح، يمكن أن يصبح شخصًا في نفس مستوى لي جونغ هاك.
ومع ذلك، نظرًا لأن لديه تلميذًا جديدًا، فقد حان الوقت للتعرف على بعضهما البعض.
“موهبته هائلة بالتأكيد، لكن…”
“هل جسدك بخير؟”
الآن، لابد أن ليو قد أدرك أن لوكاس لم يكن كاهنًا عاديًا أو راهبًا. ومع ذلك، لم يذكر أي شيء عن هويته. ولم يُظهر أبدًا أي علامات للفضول.
“نعم.”
لكن ليو واجه خوفه. واجهها وبحث عن طرق للتغلب عليها.
“هناك شخص أود أن أقدمك إليه.”
“ماذا عن الاستراحة؟”
تلمعت عينا ليو عندما سمع هذه الكلمات.
قام لوكاس بإمالة رأسه قبل الكشف عن حقيقة أن مين ها-رين كانت امرأة.
“هل لديك تلميذ آخر، يا معلّم؟”
“مفهوم.”
“هذا صحيح.”
لم يكن يخادع.
“لذا فهو أخي العسكري الأكبر.” (tl: حقيقة ممتعة، الكلمة التي استخدمها المؤلف لـ “الأخ الأكبر” هي نفسها “عقوبة الإعدام”)
“مم…”
قام لوكاس بإمالة رأسه قبل الكشف عن حقيقة أن مين ها-رين كانت امرأة.
شعر لوكاس بالاضطراب.
“الأخ الأكبر… أليس هذه عبارة شرقية؟”
نظر إلى جسد لوكاس وتابع.
“يقال إن أصل الفنون القتالية التي تعلمتها ترتبط ارتباطًا وثيقًا بشاولين من الصين. التنسيق الذي اتبعته هو نفسه أيضًا. بالطبع، تعلمت الفنون القتالية بشكل غير رسمي عندما كنت طفلاً، لذلك لم يكن لدي سيد حقيقي أو إخوة كبار في القتال… ”
كان صوت لوكاس قلقًا بعض الشيء عندما سأل هذا. بعد أن أصبح مطلقًا، اكتسب معرفة واسعة في مختلف المجالات. كانت الفنون القتالية واحدة منهم.
بدأ ليو يتجول قليلاً في النهاية. ربما كان يتوق إلى مثل هذه العلاقة في الماضي.
لم يكن يعتقد أن ليو سيكون فظًا في المقام الأول، لكنه قال ذلك على أي حال.
“لذلك كان يتعلم فنون شاولين القتالية.”
على أي حال، كان معظم الصيادين مشغولين في تنفيذ المهام، لذلك كانت غرف التدريب غير مستخدمة حاليًا.
لم يكن هذا مفاجئًا بشكل خاص. كانت أوروبا منطقة حيث تم تطوير فن المبارزة والسحر والشعوذة بدلاً من الفنون القتالية.
في الآونة الأخيرة، لم يكن يهتم بمين هرين.
لذلك، كان من الشائع لفناني القتال الأوروبيين أن يتعلموا الفنون القتالية من الشرق. كان ليو أحدهم.
“انا.”
“مم…”
كان وجهه لا يزال خاليًا من التعبيرات، لكن عينيه كانتا تتألقان كالنجوم.
شعر لوكاس بالاضطراب.
“قبضة الملك المحارب التي أستخدمها تبدو وكأنها مختلفة عن المعلم.”
إذا كان مين ها رين و ليو يتعلمان نفس الأشياء، لكان بإمكانه تطوير رابطة بين طلابه، لكنهم كانوا يتعلمون أشياء مختلفة.
أخبره لوكاس أنه يمكنه الاستلقاء دون الاهتمام بمثل هذه المجاملة، لكن ليو بدا صارمًا في هذا الصدد.
كانت مين ها رين تتعلم السحر.
“هوك، هوك…”
كان ليو يتعلم الفنون القتالية.
هكذا قال وجه ليو.
كان لديهم نفس المعلم، لذلك يمكن القول إنهم من نفس المدرسة، ولكن لم يكن هناك فرق كبير في تاريخ بدء تعلمعم، لذلك سيكون من الصعب تحديد شيء مثل الأقدمية.
تنهد لوكاس.
“كان غير مقصود”.
“مم…”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بطالبين في نفس الوقت.
هز لوكاس رأسه.
بغض النظر عن شخصيته، كانت قدرة جيرارد قابلة للمقارنة مع مين ها رين عندما كانت لا تزال مبارزة. بعد كل شيء، لن تنصحه نينا بكل هذه الثقة دون سبب.
“سأفكر في ذلك لاحقًا. بداية، ها رين أكبر منك، لذا لا تكن وقحًا “.
كانت جالسة في زاوية، تقرأ كتابًا، وعندما نظر عن كثب، لاحظ أنها كانت ترتدي نظارة.
“مفهوم.”
كانت مين ها رين تتعلم السحر.
لم يكن يعتقد أن ليو سيكون فظًا في المقام الأول، لكنه قال ذلك على أي حال.
جاء الجواب مرة أخرى دون أي كلمات ضائعة. يمكن سماع عزيمة ليو الحازمة في صوته.
كانت مين هرين في غرفة التدريب 11 بجانبهم مباشرة.
كانت مين ها رين ذكية جدًا. حتى لو كانت مرتبكة بشأن شيء ما، لديها القدرة على قراءة كتاب وفهم المشكلة بمفردها.
تم إقراض غرفتي التدريب 11 و 12 إلى لوكاس بسبب اهتمام نينا.
لكن لوكاس كان يأمل في أن يتمكن ليو من الجمع بين الفنون القتالية وخلطهما في النهاية تمامًا لإنشاء فنون قتالية يتميز بها.
على أي حال، كان معظم الصيادين مشغولين في تنفيذ المهام، لذلك كانت غرف التدريب غير مستخدمة حاليًا.
مر أسبوع.
نقر.
“ماذا عن الاستراحة؟”
فتح الباب ورأى مين ها رين.
كان ليو يتعلم الفنون القتالية.
كانت جالسة في زاوية، تقرأ كتابًا، وعندما نظر عن كثب، لاحظ أنها كانت ترتدي نظارة.
“لن يكون من السهل عليك الفوز. حتى لو اتبعت تدريبي بشكل مثالي، فسيستغرق الأمر شهرًا قبل أن تكون جاهزًا “.
نظرت إلى الأعلى عندما سمعت الباب مفتوحًا، وتغير تعبيرها.
“ما هذا؟”
“آه…!”
ثم رفع رأسه مرة أخرى وتحدث وتغيرت تعابيره.
نظر إلى جسد لوكاس وتابع.
“ماذا عن إصاباتك؟”
