Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 410

الموسم الثاني - الفصل 171

الموسم الثاني - الفصل 171

ترجمة : [ Yama ]

“… هوو.”

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 171

أصبح لوكاس مستاء جدا.

تمامًا كما اشتبه إيغارو ، لن تصل أي تعزيزات من المدن الأخرى بالقرب من غابة ساميس الكبرى. كان من المحتمل جدًا أن يكون شيريس قد نشر قوات في جميع أنحاء الغابة لمنع أي شخص آخر من التدخل.

كانت تحدق في شيريس بقبضتيها.

كان هناك سببان لحدوث مثل هذه الأعمال الاستبدادية.

لم يهتم حتى ببيعها بسعر أعلى من قيمتها الأصلية. في الواقع ، لم يهتم حتى لو تم بيعها بسعر أقل.

السبب الأول هو أن الغابة العظيمة تقع تقنيًا تحت سلطة هيروپ ويمكن اعتبارها أراضيها. هذا يعني أنه حتى لو لم يحاول التفكير في عذر كبير ، فإن لشيريس الحق في منع تدخل مدن أخرى.

“هيروپ هي المدينة الأقرب إلى غابة ساميس الكبرى. بعبارة أخرى ، يمكن نقل هذه الأجزاء إليها بشكل أسرع بكثير من أي مدينة أخرى ، لذلك لا داعي للقلق بشأن ذوبان الجليد “.

والسبب الآخر هو الاختلاف في القوة بين المدن.

هذه النتيجة فاقت توقعاته.

بصراحة ، كانت هيروي مجرد مدينة صغيرة على حافة جزيرة القتال بينما يمكن اعتبار هيروپ مدينة متوسطة الحجم.

“أنت لست الوحيد الذي يمكنني التجارة معه.”

لذلك إذا كان مصممًا على تقييد الوصول إلى غابة ساميس الكبرى ، فلن يكون هناك شيء يمكن أن يفعله هيروي.

لا يمكن أن تكون سحابة. كان العالم السماوي عالمًا موجودًا فوق السحاب ، لذلك كان هناك شيئان فقط في هذا العالم يمكنهما حجب الشمس.

“إنه وقح للغاية.”

لقد سمع أنه حتى لو حصل على أقل سعر ممكن ، فسيظل شيئًا لا يستطيع معظم الناس تحمله.

مثل إغارو ، كان تعبير أشستار باردًا أيضًا.

تنانين تحلق في السماء ،

كانت تحدق في شيريس بقبضتيها.

كانت تشبه إلى حد بعيد الابتسامة التي أظهرها له للتو.

لم تستطع أن تصدق أن زعيم المدينة كان يظهر مثل هذا المظهر المخزي المتدني أمام البطل الذي أعجبت به بشدة.

عندما نظر لأعلى ، وجد أن عيون لوكاس كانت مليئة بالانزعاج.

ابتسم شيريس ونظر إلى لوكاس.

لم يهتم حتى ببيعها بسعر أعلى من قيمتها الأصلية. في الواقع ، لم يهتم حتى لو تم بيعها بسعر أقل.

نظرًا لأنه لم يكن أحمق ، كان يجب أن يكون قد فهم وجهة نظره بالفعل الآن.

بعد كل ما رآه ، أدرك أن شيريس لم يكن شخصًا مهذبًا على الإطلاق ، لذلك لم تكن هناك حاجة لمواصلة التهذيب.

لن تكون هناك تعزيزات من مدن أخرى.

“ع- عربة الشمس…”

بعبارة أخرى ، اختصر شيريس خياراته إلى خيار واحد.

“ه-هذا…!”

ومع ذلك ، على الرغم من أنه فقد حقه في الاختيار ، لا يمكن اعتبار ذلك صفقة سيئة لأي منهما.

أصبح لوكاس مستاء جدا.

بعد كل شيء ، لم يستطع فعل أي شيء آخر في هذا الموقف. إذا لم يختر التعاون ، فسوف تنخفض قيمة جثة التنين العتيق.

والسبب الآخر هو الاختلاف في القوة بين المدن.

لم يقل شيريس هذا علانية لأنه أراد أن يرى ما إذا كان هذا الرجل يمكنه فهم وضعه. وينطبق الشيء نفسه على دراغونمان ، الذي كان له مظهر مشابه للراهب ، يقف بجانبه.

كان هناك سببان لحدوث مثل هذه الأعمال الاستبدادية.

ربما كان لوكاس يفكر بيأس في تلك اللحظة ، لكن هذا لا يعني أن الخيارات الأخرى ستظهر فجأة.

لم تستطع أن تصدق أن زعيم المدينة كان يظهر مثل هذا المظهر المخزي المتدني أمام البطل الذي أعجبت به بشدة.

‘والان اذن.’

“أنا- ، مستحيل…!”

منذ أن أراه العصا ، فقد حان الوقت لإظهار الجزرة له.

كان هذا طبيعيا. بعد كل شيء ، كان قادرًا على إلقاء ظل كبير جدًا بحيث غطى المنطقة بأكملها للحظة.

ابتسم شيريس للوكاس وقال.

ومع ذلك ، على الرغم من أنه فقد حقه في الاختيار ، لا يمكن اعتبار ذلك صفقة سيئة لأي منهما.

“يبدو أنك قمت بتجميدها بنوع من الخدع السحرية ، لكن شيئًا ما على هذا النطاق الكبير لا يمكن استخدامه كثيرًا ، أليس كذلك؟”

نظرًا لأنه لم يكن أحمق ، كان يجب أن يكون قد فهم وجهة نظره بالفعل الآن.

ثم أضاف بصوت ناعم.

مثل إغارو ، كان تعبير أشستار باردًا أيضًا.

“هيروپ هي المدينة الأقرب إلى غابة ساميس الكبرى. بعبارة أخرى ، يمكن نقل هذه الأجزاء إليها بشكل أسرع بكثير من أي مدينة أخرى ، لذلك لا داعي للقلق بشأن ذوبان الجليد “.

وأشار إلى جثة التنين الأسود بأصابعه السمينة.

“… هوو.”

لم يكن هذا كل شيء. حملت كل عربة علمًا عليه نقوش مختلفة.

أطلق لوكاس الصعداء.

“أولاً.”

اعتبر شيريس ذلك علامة على الاستسلام، لكن لم يكن الأمر كذلك.

بعد كل ما رآه ، أدرك أن شيريس لم يكن شخصًا مهذبًا على الإطلاق ، لذلك لم تكن هناك حاجة لمواصلة التهذيب.

عندما نظر لأعلى ، وجد أن عيون لوكاس كانت مليئة بالانزعاج.

أطلق لوكاس الصعداء.

بكل صدق ، بدأ هذا الاجتماع القصير يثير أعصابه.

بدا الأمر كما أطلق صرخة صدمة.

كان لديه الكثير مما يريد القيام به ، ومنذ البداية ، لم يهتم حقًا بكيفية التخلص من جسد التنين العتيق.

“هذا الجليد لن يذوب أبدًا.”

لم يهتم حتى ببيعها بسعر أعلى من قيمتها الأصلية. في الواقع ، لم يهتم حتى لو تم بيعها بسعر أقل.

وفجأة غطى ظل ضخم المنطقة.

طالما أنها ليست رخيصة جدًا.

لم يقل شيريس هذا علانية لأنه أراد أن يرى ما إذا كان هذا الرجل يمكنه فهم وضعه. وينطبق الشيء نفسه على دراغونمان ، الذي كان له مظهر مشابه للراهب ، يقف بجانبه.

لقد سمع أنه حتى لو حصل على أقل سعر ممكن ، فسيظل شيئًا لا يستطيع معظم الناس تحمله.

بعبارة أخرى ، اختصر شيريس خياراته إلى خيار واحد.

لهذا السبب لم يكن لوكاس سعيدًا جدًا بـ “خطة بارغان”.

ومع ذلك ، نشر لوكاس أصابعه ووجه يده نحو قطع الجليد. إن إظهاره مرة واحدة سيكون أكثر فاعلية من شرحه مائة مرة.

ومع ذلك ، قرر عدم قول أي شيء. بعد كل شيء ، فقط دراغونمان هو الذي يعرف الدراغونمان بشكل أفضل.

“ثانيًا.”

ولكن منذ أن جاء شيريس أولاً لوكاس ينوي التجارة معه، ولكن يبدو أن شيريس لديه خطط مختلفة.

تمامًا كما اشتبه إيغارو ، لن تصل أي تعزيزات من المدن الأخرى بالقرب من غابة ساميس الكبرى. كان من المحتمل جدًا أن يكون شيريس قد نشر قوات في جميع أنحاء الغابة لمنع أي شخص آخر من التدخل.

بدلاً من ذلك ، كان من الواضح أن شيريس كان يحاول الاستفادة منه.

أصبح لوكاس مستاء جدا.

“هل نجهز طاولة المفاوضات؟”

“أولاً.”

أصبح لوكاس مستاء جدا.

لذلك قرر أن يوضح الوهم بأن هذا الرجل الذي أمامه بدا وكأنه تحت السيطرة.

أصبحت تعبيرات شيريس قاسية عندما كان يحدق في السماء.

“هذا الجليد لن يذوب أبدًا.”

“هاها. هل لا يزال بإمكانك إلقاء النكات من هذا القبيل؟”

بعد كل ما رآه ، أدرك أن شيريس لم يكن شخصًا مهذبًا على الإطلاق ، لذلك لم تكن هناك حاجة لمواصلة التهذيب.

“هذا الجليد لن يذوب أبدًا.”

“هاها. هل لا يزال بإمكانك إلقاء النكات من هذا القبيل؟”

تسبب نصف الجليد الذائب بالفعل في أن تصبح الأرض في المنطقة رطبة وموحلة.

انفجر شيريس ضاحكا. لم يهتم حتى بأن لوكاس لم يعد مهذبًا معه. في رأيه ، فقد لوكاس بالفعل أعصابه ، مما يثبت أن كل شيء يسير كما خطط له.

كان هذا طبيعيا. بعد كل شيء ، كان قادرًا على إلقاء ظل كبير جدًا بحيث غطى المنطقة بأكملها للحظة.

وأشار إلى جثة التنين الأسود بأصابعه السمينة.

كانت تحدق في شيريس بقبضتيها.

تسبب نصف الجليد الذائب بالفعل في أن تصبح الأرض في المنطقة رطبة وموحلة.

بصراحة ، كانت هيروي مجرد مدينة صغيرة على حافة جزيرة القتال بينما يمكن اعتبار هيروپ مدينة متوسطة الحجم.

ومع ذلك ، نشر لوكاس أصابعه ووجه يده نحو قطع الجليد. إن إظهاره مرة واحدة سيكون أكثر فاعلية من شرحه مائة مرة.

ولكن منذ أن جاء شيريس أولاً لوكاس ينوي التجارة معه، ولكن يبدو أن شيريس لديه خطط مختلفة.

كراك كراك كراك!

“هل نجهز طاولة المفاوضات؟”

من راحة يده ، جاءت موجة من الرياح الجليدية كانت شديدة البرودة لدرجة أن الحاضرين شعروا وكأنها تقضم جلدهم. كانت هذه الرياح الجليدية شديدة البرودة على الرغم من أنها كانت قد هبت عنها.

لن تكون هناك تعزيزات من مدن أخرى.

في لحظة ، تجمدت الأجزاء المغطاة بالجليد الذائب من جثة التنين العتيق مرة أخرى.

مثل إغارو ، كان تعبير أشستار باردًا أيضًا.

“يا إلهى!”

أطلق لوكاس الصعداء.

“أنا- ، مستحيل…!”

‘والان اذن.’

فتحت أفواه ليس فقط شيريس ولكن أيضًا المقاتلين من هيروپ الذين رافقوه.

كانت تشبه إلى حد بعيد الابتسامة التي أظهرها له للتو.

في غمضة عين ، تجمدت جثة التنين العتيق مرة أخرى.

من راحة يده ، جاءت موجة من الرياح الجليدية كانت شديدة البرودة لدرجة أن الحاضرين شعروا وكأنها تقضم جلدهم. كانت هذه الرياح الجليدية شديدة البرودة على الرغم من أنها كانت قد هبت عنها.

“ثانيًا.”

أطلق لوكاس الصعداء.

نظر لوكاس إلى السماء.

لن تكون هناك تعزيزات من مدن أخرى.

“أنت لست الوحيد الذي يمكنني التجارة معه.”

كان الأمر كما لو أن جسما هائلا حجب الشمس.

“مم؟ ماذا تتحدث…؟”

وفجأة غطى ظل ضخم المنطقة.

والسبب الآخر هو الاختلاف في القوة بين المدن.

كان الأمر كما لو أن جسما هائلا حجب الشمس.

“ثانيًا.”

لا يمكن أن تكون سحابة. كان العالم السماوي عالمًا موجودًا فوق السحاب ، لذلك كان هناك شيئان فقط في هذا العالم يمكنهما حجب الشمس.

“أنا- ، مستحيل…!”

تنانين تحلق في السماء ،

ومع ذلك ، فمن الواضح أنها كانت عربة عربة السماء.

والعربات الطائرة.

ولكن بهذا الحجم… لم تكن هذه عربة سماء عادية.

انحنى بارغان نحو لوكاس وتابع قائلا.

أصبحت تعبيرات شيريس قاسية عندما كان يحدق في السماء.

“ثانيًا.”

“ه-هذا…!”

ولكن بهذا الحجم… لم تكن هذه عربة سماء عادية.

بدا الأمر كما أطلق صرخة صدمة.

كان لديه الكثير مما يريد القيام به ، ومنذ البداية ، لم يهتم حقًا بكيفية التخلص من جسد التنين العتيق.

كانت ضخمة.

ومع ذلك ، كانت أكبر بكثير من تلك التي أحضرها شيريس معه. في الواقع ، كانت كبيرة جدًا لدرجة أنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت جميع عربات شيريس الثلاثين أو نحو ذلك ستكون أكبر منها حتى لو تم دمجها جميعًا.

ضخمة للغاية.

اعتبر شيريس ذلك علامة على الاستسلام، لكن لم يكن الأمر كذلك.

كان هذا طبيعيا. بعد كل شيء ، كان قادرًا على إلقاء ظل كبير جدًا بحيث غطى المنطقة بأكملها للحظة.

ترجمة : [ Yama ]

ومع ذلك ، فمن الواضح أنها كانت عربة عربة السماء.

“أنا- ، مستحيل…!”

ومع ذلك ، كانت أكبر بكثير من تلك التي أحضرها شيريس معه. في الواقع ، كانت كبيرة جدًا لدرجة أنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت جميع عربات شيريس الثلاثين أو نحو ذلك ستكون أكبر منها حتى لو تم دمجها جميعًا.

في غمضة عين ، تجمدت جثة التنين العتيق مرة أخرى.

وسحب هذه العربة كان تنينًا طائرًا هائلاً. من نظرة واحدة ، يمكن للمرء أن يخبرنا أن هذا التنين الطائر كان تنينًا قديمًا.

“ه-هذا…!”

“ع- عربة الشمس…”

كراك كراك كراك!

“إنها عربة الشمس.”

لم يقل شيريس هذا علانية لأنه أراد أن يرى ما إذا كان هذا الرجل يمكنه فهم وضعه. وينطبق الشيء نفسه على دراغونمان ، الذي كان له مظهر مشابه للراهب ، يقف بجانبه.

“هل جاء لورد مدينة كبرى بنفسه؟”

بكل صدق ، بدأ هذا الاجتماع القصير يثير أعصابه.

– عربة الشمس.

ضخمة للغاية.

وسيلة نقل كبيرة للغاية كانت موجودة فقط في ثماني مدن رئيسية. ومع ذلك ، ظهرت خمس من عربات الشمس هذه في السماء في نفس الوقت.

كانت تحدق في شيريس بقبضتيها.

لم يكن هذا كل شيء. حملت كل عربة علمًا عليه نقوش مختلفة.

لم يقل شيريس هذا علانية لأنه أراد أن يرى ما إذا كان هذا الرجل يمكنه فهم وضعه. وينطبق الشيء نفسه على دراغونمان ، الذي كان له مظهر مشابه للراهب ، يقف بجانبه.

شيريس: “ما-ما هذا…؟ كيف…؟”

“هاها. هل لا يزال بإمكانك إلقاء النكات من هذا القبيل؟”

هذه المرة ، كان بارغان هو الشخص الذي نظر إلى شيريس وزوايا فمه مرفوعة.

“ع- عربة الشمس…”

كانت تشبه إلى حد بعيد الابتسامة التي أظهرها له للتو.

كانت تشبه إلى حد بعيد الابتسامة التي أظهرها له للتو.

من بين ثمانية من لوردات المدن الرئيسية ، جاء خمسة منهم إلى غابة ساميس الكبرى في نفس الوقت.

“ه-هذا…!”

هذه النتيجة فاقت توقعاته.

أصبحت تعبيرات شيريس قاسية عندما كان يحدق في السماء.

“… إذن يا مولاي.”

لذلك قرر أن يوضح الوهم بأن هذا الرجل الذي أمامه بدا وكأنه تحت السيطرة.

انحنى بارغان نحو لوكاس وتابع قائلا.

“إنه وقح للغاية.”

“هل نجهز طاولة المفاوضات؟”

“يا إلهى!”

ترجمة : [ Yama ]

“… هوو.”

تمامًا كما اشتبه إيغارو ، لن تصل أي تعزيزات من المدن الأخرى بالقرب من غابة ساميس الكبرى. كان من المحتمل جدًا أن يكون شيريس قد نشر قوات في جميع أنحاء الغابة لمنع أي شخص آخر من التدخل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط