الموسم الثاني - الفصل 254
ترجمة : [ Yama ]
كان يراهن عليهم.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 254
“ما هذا؟”
نظرت الكاهنة إلى سطح الماء تحت قدميها. على وجه الدقة ، كانت تنظر إلى انعكاسها.
نفى آريد بصوت عالٍ.
“لم أكن أتوقع منه أن يقول لا حتى عناء التفكير في الأمر.”
“كل شيء سينجح بطريقة ما.”
استجاب انعكاس الكاهنة لغمغتها الناعمة.
… كان للحلقة ميزة أخرى كان سيحب إخبار لوكاس عنها ولكن لم يكن الوقت مناسبًا الآن.
“صحيح.”
ومع ذلك ، لا يبدو أنه خائف.
في تلك اللحظة ، بدأ تفكير الكاهنة يتكاثر.
“ما هذا؟”
“همف. ربما لا يفهم الوضع الحالي بشكل صحيح. أنا لا أحب هذا اللقيط. ”
كان وجهه شاحب. في الأصل ، لم يكن من الممكن القول أن لوكاس يتمتع بقدر كبير من اللياقة البدنية ، ولكن الآن ، لأنه لم يكن قادرًا على تلقي العناصر الغذائية المناسبة أثناء فاقد الوعي ، بدا وكأنه شخص لديه قدم واحدة في القبر.
“ألم نسمع دائمًا أنه كان كذلك؟ أنا أحبه تمامًا “.
توقف لوكاس للحظة قبل أن يتحدث بصوت جليل.
“لكن تشورونغ ، لماذا لم تقل أي شيء؟ كنت دائما تتذمر بشأن رغبتك في مقابلته “.
كان المعلم الذي أعجب به كثيرًا يدفعهم من الخلف. حتى لو كان هناك أدنى احتمال للنجاح ، كان ذلك كافياً للمخاطرة بحياتهم.
“هايجو ~ لماذا أنت متهور إلى هذا الحد؟ أنت تعلم أنه من الأفضل لـ جوكانغ التعامل مع مثل هذه المواقف “.
“…أنا أعرف. معلم.”
“إذن ماذا سنفعل الآن؟ سيحاول نوديسوب بالتأكيد إبادتنا “.
… كان للحلقة ميزة أخرى كان سيحب إخبار لوكاس عنها ولكن لم يكن الوقت مناسبًا الآن.
“هل يمكننا الهرب فقط؟ ربما سيتخلى نوديسوب عن مطاردتنا إذا هربنا إلى غايا “.
لكن هذا وحده لم يكن كافيًا.
فجأة.
هذا… كان شيئًا يعرفه.
شعرت بوجود خلفها.
لأنه كان يعلم.
دفقة-
“أنا لست سوى شخص واحد ، وهناك أكوان معاناة لا حصر لها. لا أستطيع أن أضيع ولو لحظة واحدة. لهذا السبب ، حتى عندما يكون الأشخاص الذين يضطهدون ويعذبون البشر هم بشر آخرون ، ليس لدي خيار سوى حل المشكلة بأسرع الطرق وأكثرها فعالية “.
نقرت الكاهنة على سطح الماء بقدمها ، مما تسبب في انتشار التموجات عبر البحيرة بأكملها. اختفت انعكاساتها على الماء كما لو أنها لم تكن موجودة أبدًا.
كلما نظرت إلى هذا الطفل ، التنين الصغير ، آريد ، شعرت دائمًا بإحساس غريب من الشوق.
“كاهنة.”
لذلك كان يعلم أيضًا.
بدا صوت مألوف. استدارت الكاهنة.
بمجرد النظر إلى الأرض قبل غزو الشياطين ، كانت الحروب بين البشر هي التي حصدت معظم الأرواح.
“آريد”.
لذلك كان يعلم أيضًا.
“نعم.”
كان المعلم الذي أعجب به كثيرًا يدفعهم من الخلف. حتى لو كان هناك أدنى احتمال للنجاح ، كان ذلك كافياً للمخاطرة بحياتهم.
كان آريد واقفًا هناك. خفض رأسه وتحدث بتعبير غريب بعض الشيء.
“لذا فقد نسيت الآن.”
“… هل أخبرت معلمي كل شيء.”
“لقد فعلت كل ما بوسعي.”
“أجل.”
“مذبحة.”
“ماذا قال؟”
“…!”
“…”
أومأ آريد برأسه وغادر الحديقة ببطء.
نظرت الكاهنة في عيني جاف.
“…”
كلما نظرت إلى هذا الطفل ، التنين الصغير ، آريد ، شعرت دائمًا بإحساس غريب من الشوق.
“أجل.”
بينما كان لوكاس فاقدًا للوعي ، أخبرته بكل شيء تقريبًا.
تمتم لوكاس بصوت منخفض.
لذلك كان يعلم أيضًا.
“…!”
كان نوديسوب قادمًا ، وأنه كان ينوي قتل لوكاس ، ولن يكون أمام لوكاس خيار سوى كسر القيود المفروضة عليه من أجل إلحاق الهزيمة به.
“… لقد كبرت. في الحقيقة ، أنا فخور بما أصبحت عليه. لذا انسى ما قلته للتو. ليس عليك إجبار نفسك على التغيير.”
وأن العملية ستؤدي حتما إلى وفاته.
“أردت فقط أن أخبرك بهذا. لا تفكر بي كشخص يفعل الصواب دائمًا. هذا شيء لا أريدك أنت وحدك أن يعرفه بل أيضًا التلاميذ الآخرون “.
ومع ذلك ، لا يبدو أنه خائف.
“لقد رفض”.
قرر ترك كل شيء للوكاس ليقرره.
تحدث آريد ببطء.
إذا أراده أن يموت ، فسيقبله آريد بكل سرور.
“إذن ماذا سنفعل الآن؟ سيحاول نوديسوب بالتأكيد إبادتنا “.
كان طفلا قويا.
كان يفكر كثيرا.
“لقد رفض”.
ومع ذلك ، لا يبدو أنه خائف.
“…آه.”
”ما هو الحل؟ العزم على الموت؟”
تعجب آريد ، لكن لم يكن واضحًا ما إذا كان ذلك بسبب الأسف أو الفرح.
“لا تفكر في الأمر بعمق. ما أقوله قد لا يكون بالضرورة هو الإجابة الصحيحة “.
“لا أعرف ما الذي كان يفكر فيه برفضه. هل لديك أي فكرة؟”
“لم أكن أتوقع منه أن يقول لا حتى عناء التفكير في الأمر.”
“…لا. ومع ذلك ، أعتقد أنني… لا ، لدينا جميعًا فكرة عن الدور الذي يتعين علينا القيام به “.
“لقد قتلت عددًا لا يحصى من البشر أيضًا.”
“هاه؟”
كان يفكر كثيرا.
“المعلم دائما يحمينا. لذلك هذه المرة ، نحن ، أرجنتو سْبيل ، سنحمي المعلم. حتى لو كان علينا التخلي عن حياتنا للقيام بذلك “.
ترجمة : [ Yama ]
“… أرجنتو سْبيل؟”
“بالطبع لا!”
“نعم.”
كان نوديسوب قادمًا ، وأنه كان ينوي قتل لوكاس ، ولن يكون أمام لوكاس خيار سوى كسر القيود المفروضة عليه من أجل إلحاق الهزيمة به.
“ما هذا؟”
“أنا محظوظ جدًا لكونك معلمي!”
“إنه اسم المنظمة التي تم إنشاؤها. إنها النقطة المركزية التي تجمعنا جميعًا ، الذين ليس لديهم أي شيء مشترك ، معًا. لم أختبر أبدًا قوة المطلق. ومع ذلك ، فأنا أعلم أنها قوية بما يكفي لتعاملنا مثل الحشرات. ومع ذلك ، لا أعتقد أننا سنخسر “.
“إذن تريدني أن أضحي بحياتك من أجل البقاء؟”
رفض لوكاس عرض الكاهنة ، لكن هذا لا يعني أنه سيقبل الموت فقط. كان لدى آريد فكرة واضحة عما يدور في ذهن معلمه.
شعر آريد بغرابة هذه الكلمات. كان هذا لأنها كانت المرة الأولى التي يحاول فيها لوكاس طمأنته بمثل هذه اللهجة الغامضة.
كان يراهن عليهم.
سرعان ما حاول التستر على رد فعله ، لكن هذا كان بالفعل كافياً للإجابة.
كان يطلب منهم وقف نوديسوب.
“هكذا إذا. و الاخرون؟”
كان المعلم الذي أعجب به كثيرًا يدفعهم من الخلف. حتى لو كان هناك أدنى احتمال للنجاح ، كان ذلك كافياً للمخاطرة بحياتهم.
جفل آريد.
“…”
“لكن المعلم هو منقذ البشرية جمعاء…”
ظلت الكاهنة صامتة لفترة طويلة.
شعرت بوجود خلفها.
كان آريد متوترًا للحظة لأنه اعتقد أنه ربما يكون قد أغضبها. هل كان متعجرفًا جدًا؟
“نعم. الجميع يدرك ذلك بالفعل. يا معلم، ألن تقتلنا فقط؟”
“…كاهنة؟”
“لم أكن أتوقع منه أن يقول لا حتى عناء التفكير في الأمر.”
“… أريد أن أكون وحدي لبعض الوقت.”
“… ألا تأمنون بي.”
“أه نعم. مفهوم. ”
“…فهمت.”
أومأ آريد برأسه وغادر الحديقة ببطء.
قيل هذا بصوت شديد البرودة جعل قلب آريد يرتجف للحظة.
مرة أخرى ، خفضت الكاهنة رأسها ببطء لتنظر إلى الماء.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 254
“…فهمت.”
كان يفكر كثيرا.
تدفقت نفخة خافتة من شفتيها.
“لقد فعلت كل ما بوسعي.”
“لذا فقد نسيت الآن.”
“من المستحيل أن تكون إلهًا أو مخلصًا للبشرية جمعاء. إنه تناقض حرفيا. في الكون المتعدد بأسره ، العدو الأكبر للبشرية ليس سوى الجنس البشري “.
وشيء مفقود هنا مبعثر في الريح.
رفض لوكاس عرض الكاهنة ، لكن هذا لا يعني أنه سيقبل الموت فقط. كان لدى آريد فكرة واضحة عما يدور في ذهن معلمه.
* * *
فجأة.
“سيصل نوديسوب في غضون أربعة أيام.”
“…”
تمتم لوكاس ونصفه العلوي يرقد على سريره.
“لذا فقد نسيت الآن.”
كما توقع ، كان لا يزال يواجه صعوبة في تحريك جسده. ألقى آريد باللوم على نفسه لعدم قدرته على فعل المزيد.
مرة أخرى ، خفضت الكاهنة رأسها ببطء لتنظر إلى الماء.
كان وجهه شاحب. في الأصل ، لم يكن من الممكن القول أن لوكاس يتمتع بقدر كبير من اللياقة البدنية ، ولكن الآن ، لأنه لم يكن قادرًا على تلقي العناصر الغذائية المناسبة أثناء فاقد الوعي ، بدا وكأنه شخص لديه قدم واحدة في القبر.
ومع ذلك ، لا يبدو أنه خائف.
لا ، لقد كان حقًا شخصًا بقدم واحدة في القبر.
قرر ترك كل شيء للوكاس ليقرره.
“لقد فعلت كل ما بوسعي.”
“لكن تشورونغ ، لماذا لم تقل أي شيء؟ كنت دائما تتذمر بشأن رغبتك في مقابلته “.
آريد قضم شفته ، وامتلأ قلبه بإحساس بالعجز. ثم رأى الخاتم في إصبع لوكاس.
مرة أخرى ، خفضت الكاهنة رأسها ببطء لتنظر إلى الماء.
… كان للحلقة ميزة أخرى كان سيحب إخبار لوكاس عنها ولكن لم يكن الوقت مناسبًا الآن.
“أنا محظوظ جدًا لكونك معلمي!”
“…أنا أعرف. معلم.”
بدا صوت مألوف. استدارت الكاهنة.
“هل أخبرتك الكاهنة؟”
“… أرجنتو سْبيل؟”
“نعم.”
أراد آريد حقًا أن يفتح فمه ويخبره أنه يمكن أن يثق به ليهزم نوديسوب ، لكن فمه رفض أن يفتح.
“هكذا إذا. و الاخرون؟”
“نعم.”
“نعم. الجميع يدرك ذلك بالفعل. يا معلم، ألن تقتلنا فقط؟”
“إذن تريدني أن أضحي بحياتك من أجل البقاء؟”
تحدث آريد ببطء.
“هل أخبرتك الكاهنة؟”
“ندرك جميعًا أنها الطريقة الأضمن. لقد عززنا تصميمنا بالفعل “.
قرر ترك كل شيء للوكاس ليقرره.
”ما هو الحل؟ العزم على الموت؟”
كان آريد واقفًا هناك. خفض رأسه وتحدث بتعبير غريب بعض الشيء.
“نحن جميعًا مدينون للمعلم أكثر من حياتنا. ليس لدينا أي ندم أو شك “.
* * *
“إذن تريدني أن أضحي بحياتك من أجل البقاء؟”
لكن هذا وحده لم يكن كافيًا.
“إنها رغبتنا”.
“ندرك جميعًا أنها الطريقة الأضمن. لقد عززنا تصميمنا بالفعل “.
“… ألا تأمنون بي.”
لذلك كان يعلم أيضًا.
تمتم لوكاس بصوت منخفض.
“لم أكن أتوقع منه أن يقول لا حتى عناء التفكير في الأمر.”
نسي آريد للحظة كيف يتكلم. من زاويته ، بدا ذلك الوجه الغامض ضعيفًا بعض الشيء ، فكرة لم يكن ليجرؤ على التفكير بها من قبل.
وأن العملية ستؤدي حتما إلى وفاته.
ومع ذلك ، فإن هذا الأثر اختفى أسرع مما ظهر.
علاوة على ذلك ، سيحصلون أيضًا على مساعدة الكائنات الأخرى التي تعيش في الجزيرة ، مثل السحرة الأسود والأبيض ، الذين كانوا يعتبرون أقوى السحرة في المملكة السماوية. حتى أنهم قد يتلقون مساعدة الكاهنة. على الرغم من أنه يبدو أنها لا تنوي إخراج التمثال.
“هناك فرصة ضئيلة لهزيمة نوديسوب ، لكنها ليست مستحيلة تماما. قوته محدودة في المملكة السماوية “.
“نعم.”
وكان كل من آريد و ليو و مين ها رين و سيدي ، الذين يحاربونه ، أقوى بكثير من ذي قبل. على عكس سيدي ، لم يصل الثلاثة الآخرون إلى ذروة الوفيات ، لكنهم يظهرون إمكانات نمو هائلة.
كما توقع ، كان لا يزال يواجه صعوبة في تحريك جسده. ألقى آريد باللوم على نفسه لعدم قدرته على فعل المزيد.
علاوة على ذلك ، سيحصلون أيضًا على مساعدة الكائنات الأخرى التي تعيش في الجزيرة ، مثل السحرة الأسود والأبيض ، الذين كانوا يعتبرون أقوى السحرة في المملكة السماوية. حتى أنهم قد يتلقون مساعدة الكاهنة. على الرغم من أنه يبدو أنها لا تنوي إخراج التمثال.
كان وجهه شاحب. في الأصل ، لم يكن من الممكن القول أن لوكاس يتمتع بقدر كبير من اللياقة البدنية ، ولكن الآن ، لأنه لم يكن قادرًا على تلقي العناصر الغذائية المناسبة أثناء فاقد الوعي ، بدا وكأنه شخص لديه قدم واحدة في القبر.
لكن هذا وحده لم يكن كافيًا.
آريد قضم شفته ، وامتلأ قلبه بإحساس بالعجز. ثم رأى الخاتم في إصبع لوكاس.
إذا كان هذا هو كل ما لديهم ، فلن يتمكن لوكاس من القول إن لديهم فرصة ضئيلة للفوز.
لأنه كان يعلم.
كان عليه أن يقول إنه ليس لديهم أي فرصة على الإطلاق للفوز.
“آريد ، هل قتلت أحداً منذ أن دخلت هذا العالم؟”
“أنت من تحمل مفاتيح النصر يا آريد.”
في تلك اللحظة ، بدأ تفكير الكاهنة يتكاثر.
“…!”
“…آه.”
اتسعت عينا آريد.
“…أنا أعرف. معلم.”
“أنا؟”
ظهرت هذه الفكرة في رأسه للحظة ، لكنه سرعان أبعد هذا التفكير.
“لا يمكنني حتى البدء في تقدير إمكاناتك الحقيقية. إذا كنت ستستخدم قواك للقتال بدلاً من الدعم والشفاء وجمع المعلومات ، فأنا متأكد من أنك ستتمكن من هزيمة نوديسوب بنفسك “.
“سيصل نوديسوب في غضون أربعة أيام.”
لم يتلق أي رد.
ضحك لوكاس بمرارة. بدا أن آريد يعتقد أنه لم يكن جيدًا بما يكفي لأنه لم يستطع فهم أو قبول تعاليم معلمه بسبب افتقاره إلى الثقة.
أراد آريد حقًا أن يفتح فمه ويخبره أنه يمكن أن يثق به ليهزم نوديسوب ، لكن فمه رفض أن يفتح.
“أنت من تحمل مفاتيح النصر يا آريد.”
لأنه كان يعلم.
جفل آريد.
فقط كم كان من الصعب السيطرة على قوته.
”ما هو الحل؟ العزم على الموت؟”
“آريد ، هل قتلت أحداً منذ أن دخلت هذا العالم؟”
كان يطلب منهم وقف نوديسوب.
جفل آريد.
“ماذا قال؟”
سرعان ما حاول التستر على رد فعله ، لكن هذا كان بالفعل كافياً للإجابة.
“لم أكن أتبع أوامر أي شخص. بدلاً من ذلك ، فسرت الأوامر والأحكام الصادرة عن الإله والحكام بطريقتي الخاصة. حتى عندما دخلت إلى عوالم فقدت توازنها ، قمت بحل المشكلة بأي طريقة اعتقدت أنها الأفضل. كنت دائمًا الشخص الذي يميز بين الجانبين ، وكنت أيضًا من حكمت عليهما. ولا يوجد شيء اسمه حكم عادل تمامًا. الأحكام التي يصدرها شخص ما سيكون لها بطبيعة الحال مستوى معين من الذاتية “.
“أنا أعرف شخصيتك. أنت طفل لطيف. بدلاً من قتل شخص ما ، ستتردد حتى في إيذائه. لا أريد أن أسميها ضعف. ومع ذلك ، ستأتي أوقات لا يكون أمامك فيها خيار سوى القتال “.
وأن العملية ستؤدي حتما إلى وفاته.
“…”
“لم أكن أتوقع منه أن يقول لا حتى عناء التفكير في الأمر.”
“لا تفكر في الأمر بعمق. ما أقوله قد لا يكون بالضرورة هو الإجابة الصحيحة “.
“إذن تريدني أن أضحي بحياتك من أجل البقاء؟”
“… أنا آسف لكوني تلميذا مخيبا للآمال.”
“نعم.”
ضحك لوكاس بمرارة. بدا أن آريد يعتقد أنه لم يكن جيدًا بما يكفي لأنه لم يستطع فهم أو قبول تعاليم معلمه بسبب افتقاره إلى الثقة.
إذا كان هذا هو كل ما لديهم ، فلن يتمكن لوكاس من القول إن لديهم فرصة ضئيلة للفوز.
“يجب أن أكون من يقول ذلك. أنا آسف. أنا معلم سيء “.
“لقد قتلت عددًا لا يحصى من البشر أيضًا.”
“بالطبع لا!”
“آريد”.
نفى آريد بصوت عالٍ.
علاوة على ذلك ، سيحصلون أيضًا على مساعدة الكائنات الأخرى التي تعيش في الجزيرة ، مثل السحرة الأسود والأبيض ، الذين كانوا يعتبرون أقوى السحرة في المملكة السماوية. حتى أنهم قد يتلقون مساعدة الكاهنة. على الرغم من أنه يبدو أنها لا تنوي إخراج التمثال.
“أنا محظوظ جدًا لكونك معلمي!”
“إنه اسم المنظمة التي تم إنشاؤها. إنها النقطة المركزية التي تجمعنا جميعًا ، الذين ليس لديهم أي شيء مشترك ، معًا. لم أختبر أبدًا قوة المطلق. ومع ذلك ، فأنا أعلم أنها قوية بما يكفي لتعاملنا مثل الحشرات. ومع ذلك ، لا أعتقد أننا سنخسر “.
“… آريد ، أنا لست بارعًا في التعليم كما تعتقد. أنا لا أسير دائمًا في الطريق الصحيح. بدلاً من ذلك ، يمكنني أحيانًا أن أكون ضيق الأفق لدرجة أنه ربما يجعلك تشعر بالغثيان “.
هذا… كان شيئًا يعرفه.
“لكن المعلم هو منقذ البشرية جمعاء…”
“…”
“لقد قتلت عددًا لا يحصى من البشر أيضًا.”
“… لقد كبرت. في الحقيقة ، أنا فخور بما أصبحت عليه. لذا انسى ما قلته للتو. ليس عليك إجبار نفسك على التغيير.”
قيل هذا بصوت شديد البرودة جعل قلب آريد يرتجف للحظة.
هذا… كان شيئًا يعرفه.
“من المستحيل أن تكون إلهًا أو مخلصًا للبشرية جمعاء. إنه تناقض حرفيا. في الكون المتعدد بأسره ، العدو الأكبر للبشرية ليس سوى الجنس البشري “.
“أنت من تحمل مفاتيح النصر يا آريد.”
هذا… كان شيئًا يعرفه.
فجأة.
بمجرد النظر إلى الأرض قبل غزو الشياطين ، كانت الحروب بين البشر هي التي حصدت معظم الأرواح.
ضحك لوكاس بمرارة. بدا أن آريد يعتقد أنه لم يكن جيدًا بما يكفي لأنه لم يستطع فهم أو قبول تعاليم معلمه بسبب افتقاره إلى الثقة.
“أنا لست سوى شخص واحد ، وهناك أكوان معاناة لا حصر لها. لا أستطيع أن أضيع ولو لحظة واحدة. لهذا السبب ، حتى عندما يكون الأشخاص الذين يضطهدون ويعذبون البشر هم بشر آخرون ، ليس لدي خيار سوى حل المشكلة بأسرع الطرق وأكثرها فعالية “.
“…كاهنة؟”
توقف لوكاس للحظة قبل أن يتحدث بصوت جليل.
جفل آريد.
“مذبحة.”
“المعلم دائما يحمينا. لذلك هذه المرة ، نحن ، أرجنتو سْبيل ، سنحمي المعلم. حتى لو كان علينا التخلي عن حياتنا للقيام بذلك “.
“…!”
“أنا؟”
“لم أكن أتبع أوامر أي شخص. بدلاً من ذلك ، فسرت الأوامر والأحكام الصادرة عن الإله والحكام بطريقتي الخاصة. حتى عندما دخلت إلى عوالم فقدت توازنها ، قمت بحل المشكلة بأي طريقة اعتقدت أنها الأفضل. كنت دائمًا الشخص الذي يميز بين الجانبين ، وكنت أيضًا من حكمت عليهما. ولا يوجد شيء اسمه حكم عادل تمامًا. الأحكام التي يصدرها شخص ما سيكون لها بطبيعة الحال مستوى معين من الذاتية “.
“إنه اسم المنظمة التي تم إنشاؤها. إنها النقطة المركزية التي تجمعنا جميعًا ، الذين ليس لديهم أي شيء مشترك ، معًا. لم أختبر أبدًا قوة المطلق. ومع ذلك ، فأنا أعلم أنها قوية بما يكفي لتعاملنا مثل الحشرات. ومع ذلك ، لا أعتقد أننا سنخسر “.
“…”
كما توقع ، كان لا يزال يواجه صعوبة في تحريك جسده. ألقى آريد باللوم على نفسه لعدم قدرته على فعل المزيد.
“أردت فقط أن أخبرك بهذا. لا تفكر بي كشخص يفعل الصواب دائمًا. هذا شيء لا أريدك أنت وحدك أن يعرفه بل أيضًا التلاميذ الآخرون “.
“آريد ، هل قتلت أحداً منذ أن دخلت هذا العالم؟”
ومع ذلك ، ظل آريد صامتًا لأنه لم يكن قادرًا على قبول هذه الكلمات بسهولة.
“… ألا تأمنون بي.”
نظر إليه لوكاس بنظرة جدية. كان لا يزال من السابق لأوانه أن يفهم.
ضحك لوكاس بمرارة. بدا أن آريد يعتقد أنه لم يكن جيدًا بما يكفي لأنه لم يستطع فهم أو قبول تعاليم معلمه بسبب افتقاره إلى الثقة.
فقط ما يريده. والأدوار التي أرادهم أن يشغلوها.
توقف لوكاس للحظة قبل أن يتحدث بصوت جليل.
“أنا آسف. بدأت فجأة أتحدث عن شيء ثقيل “.
كان المعلم الذي أعجب به كثيرًا يدفعهم من الخلف. حتى لو كان هناك أدنى احتمال للنجاح ، كان ذلك كافياً للمخاطرة بحياتهم.
“لست كذلك.”
“ندرك جميعًا أنها الطريقة الأضمن. لقد عززنا تصميمنا بالفعل “.
“… لقد كبرت. في الحقيقة ، أنا فخور بما أصبحت عليه. لذا انسى ما قلته للتو. ليس عليك إجبار نفسك على التغيير.”
بمجرد النظر إلى الأرض قبل غزو الشياطين ، كانت الحروب بين البشر هي التي حصدت معظم الأرواح.
تحدث لوكاس بصوت بدا غارقًا في المشاعر ،
نظرت الكاهنة إلى سطح الماء تحت قدميها. على وجه الدقة ، كانت تنظر إلى انعكاسها.
“كل شيء سينجح بطريقة ما.”
كان آريد واقفًا هناك. خفض رأسه وتحدث بتعبير غريب بعض الشيء.
شعر آريد بغرابة هذه الكلمات. كان هذا لأنها كانت المرة الأولى التي يحاول فيها لوكاس طمأنته بمثل هذه اللهجة الغامضة.
“… المعلم قلق أيضا.”
“… المعلم قلق أيضا.”
كان يراهن عليهم.
ظهرت هذه الفكرة في رأسه للحظة ، لكنه سرعان أبعد هذا التفكير.
“إذن تريدني أن أضحي بحياتك من أجل البقاء؟”
كان يفكر كثيرا.
بدا صوت مألوف. استدارت الكاهنة.
ترجمة : [ Yama ]
“… لقد كبرت. في الحقيقة ، أنا فخور بما أصبحت عليه. لذا انسى ما قلته للتو. ليس عليك إجبار نفسك على التغيير.”
ومع ذلك ، فإن هذا الأثر اختفى أسرع مما ظهر.
