ترجمة : [ Yama ]
‘لأي سبب… ؟’
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 405.5
لقد أصبح فارغًا.
تجربته لملاحظة رد فعل تطبيق الصيغ السحرية على الفراغ كانت جاهلة وخطيرة. لقد كان شيئًا لم يكن ليفكر فيه أبدًا إذا لم يتمكن من تجديد جسده لعدد لا نهائي من المرات تقريبًا.
انغمس في الفراغ.
في الأصل، كان بالفعل غير حساس تمامًا للألم.
وكان سبب غيابهم واضحا.
لكن الآن، نما الأمر إلى حد أنه شعر بالخدر تجاه ما كان في الأساس أفعاله التي تؤذي نفسه. كلما استخدم تعويذة، كان أحد أطرافه على الأقل يتحول إلى خرق، لكنه بالكاد شعر بأي شيء. الشيء الوحيد الذي اهتم به هو حركة الفراغ.
” -آه.”
كان هناك بالتأكيد تقدم.
كل هذا حدث في غمضة عين.
تدريجيًا، بدأ يفهم خصائص الفراغ.
هذه الأسئلة المفاجئة جعلته يفكر في نفسه.
اكثر قليلا.
لأي سبب أعيش هكذا ؟
فقط أكثر قليلاً، وستكون هذه القوة ملكًا للوكاس.
ربما لم يمر على الإطلاق.
… أو هكذا كان يعتقد.
كان يعلم أن هذا المكان كبير بما يكفي ليتم تسميته بالعالم.
“…”
… لقد مر وقت طويل منذ أن كان الرجل في هذه الحالة. إلى حد ما، كان من الغريب أنه لم تحاول حشرات الأيام الثلاثة التهامه خلال هذا الوقت.
في أحد الأيام، نظر لوكاس حوله فجأة.
هم أنفسهم لم يعرفوا سبب ذلك. كما لو كان هناك جدار غير مرئي يحجبهم، لم يتمكنوا من الاقتراب من الرجل أكثر من مسافة معينة.
ولم تكن هناك جثث في المنطقة.
تدريجيًا، بدأ يفهم خصائص الفراغ.
وكان سبب غيابهم واضحا.
… أو هكذا كان يعتقد.
“…”
بصوت خالي من المشاعر تمامًا، تمتم كما لو أنه أدرك شيئًا أخيرًا.
جرح.
* * *
أكل جثة.
لقد كان على قيد الحياة بالتأكيد.
جرح.
كان يعلم أن هذا المكان كبير بما يكفي ليتم تسميته بالعالم.
أكل جثة أخرى.
سسسس-
‘لأي سبب… ؟’
“…”
لأي سبب أعيش هكذا ؟
” لذا فالأمر هكذا.”
لا، هل يمكن أن يسمى هذا حياة ؟
تويتش.
هل القدرة على التفكير والتصرف تعني أن الإنسان على قيد الحياة ؟
لو كانت هناك طريقة دقيقة لقياس حركة الزمن في موقع المكب لكانت وجود حشرات الأيام الثلاثة.
هذه الأسئلة المفاجئة جعلته يفكر في نفسه.
جرح.
ثم جاءت اللحظة الأصعب.
الرجل،
كان من الصعب تحمل الشعور بالانفصال الذي شعر به عندما تغير. لم يستطع قبول حقيقة أن الرائحة المقززة للوحش الغريب كانت تأتي من نفسه.
بعد ذلك، أصبح أكثر خدرًا بعض الشيء. كان يعلم أن هذه الظاهرة لم تكن شيئًا جيدًا. كل ما يتكون منه لوكاس إما مصبوغ باللون الأسود أو اختفى.
في ذلك الوقت كان قد دفن نفسه في جبل الجثث وبكى لعدة أيام.
أذهلت هذه الحركة، بدأت حشرات الأيام الثلاثة، التي غطت المناطق المحيطة بالكامل، في التشتت على الفور. إذا كانوا يأكلون، فلن يهتموا إذا تحركت فرائسهم أم لا، لكن للأسف، لم يتمكنوا أبدًا من الاقتراب من لحم الرجل.
كانت هناك أوقات عندما صرخ مثل شخص مختل.
هز لوكاس رأسه.
… مع مرور الوقت، أعاد عقله المكسور نفسه تدريجيًا.
لم يكن متأكدا. في الحقيقة، لم يكن يهتم حقًا. لم يشعر أن الأمر يستحق قضاء بعض الوقت للتفكير فيه.
بعد ذلك، أصبح أكثر خدرًا بعض الشيء. كان يعلم أن هذه الظاهرة لم تكن شيئًا جيدًا. كل ما يتكون منه لوكاس إما مصبوغ باللون الأسود أو اختفى.
كان ذلك لأنه لا يزال لديه الكثير ليكسبه من مكب الجثث، وقبل كل شيء، شعر أنه غير مستعد.
وأجبر نفسه على تجاهل ذلك.
* * *
و مرة اخرى.
أكل جثة.
انغمس في الفراغ.
مدّ لوكاس إصبعه نحو شريانه السباتي.
* * *
على أية حال، فقد لوكاس الكثير في هذا المكان.
في أحد الأيام، أدرك فجأة أنه يستطيع التحرك في الفراغ وفقًا لإرادته.
وكم من الوقت سوف يمر.
أنه قد فهم تمامًا خصائص الفراغ.
في أحد الأيام، أدرك فجأة أنه يستطيع التحرك في الفراغ وفقًا لإرادته.
في تلك اللحظة، لم يشعر بأي شعور بالإنجاز أو الرضا.
فتح لوكاس عينيه.
لمس وجهه. لقد لمس وجه رجل كان خاليًا من التعبير بشكل لا يصدق.
وكم من الوقت سوف يمر.
كم من الوقت مضى.
لكن هذا لا يهم. كان يعرف بالفعل كيفية المغادرة.
وكم من الوقت سوف يمر.
لم يكن متأكدا. في الحقيقة، لم يكن يهتم حقًا. لم يشعر أن الأمر يستحق قضاء بعض الوقت للتفكير فيه.
لم يكن يعرف. لم يستطع أن يعرف.
مدّ لوكاس إصبعه نحو شريانه السباتي.
هز لوكاس رأسه.
أذهلت هذه الحركة، بدأت حشرات الأيام الثلاثة، التي غطت المناطق المحيطة بالكامل، في التشتت على الفور. إذا كانوا يأكلون، فلن يهتموا إذا تحركت فرائسهم أم لا، لكن للأسف، لم يتمكنوا أبدًا من الاقتراب من لحم الرجل.
كان الفهم الكامل لخصائص الفراغ إنجازًا واضحًا.
تدريجيًا، بدأ يفهم خصائص الفراغ.
ومع ذلك، كان ذلك يعني بداية أخرى.
لم يكن متأكدا. في الحقيقة، لم يكن يهتم حقًا. لم يشعر أن الأمر يستحق قضاء بعض الوقت للتفكير فيه.
لم يكن هناك جدوى من مجرد القدرة على التلاعب بهذه القوة. وقال انه لن يحقق أي شيء من هذا القبيل.
وأجبر نفسه على تجاهل ذلك.
كان الفراغ بحاجة إلى التسامي إلى وسيلة للهجوم والدفاع، وربما أكثر من ذلك.
في الأصل، كان بالفعل غير حساس تمامًا للألم.
عندها فقط سيكون قادرًا على هزيمة لوردات الفراغ الاثني عشر.
وكان سبب غيابهم واضحا.
* * *
في ذلك الوقت كان قد دفن نفسه في جبل الجثث وبكى لعدة أيام.
– لقد مر وقت طويل.
بعد ذلك، أصبح أكثر خدرًا بعض الشيء. كان يعلم أن هذه الظاهرة لم تكن شيئًا جيدًا. كل ما يتكون منه لوكاس إما مصبوغ باللون الأسود أو اختفى.
لا.
ولم تكن هناك جثث في المنطقة.
ربما لم يمر على الإطلاق.
تدريجيًا، بدأ يفهم خصائص الفراغ.
* * *
لفت انتباهه شعره الطويل وأظافره المتضخمة.
لو كانت هناك طريقة دقيقة لقياس حركة الزمن في موقع المكب لكانت وجود حشرات الأيام الثلاثة.
ليست جثة، إنسان.
إذا ظل بلا حراك لمدة ثلاثة أيام، فسوف يظهرون دائمًا في الوقت المحدد.
ولم تكن هناك جثث في المنطقة.
هذه المرة لم يكن استثناء.
ثم جاءت اللحظة الأصعب.
قعقعة قعقعة-
تدريجيًا، بدأ يفهم خصائص الفراغ.
مئات الملايين منهم.
… أو هكذا كان يعتقد.
ربما كان عدد الأخطاء التي حدثت لمدة ثلاثة أيام أكثر من ذلك.
أكل جثة أخرى.
لقد كان بالتأكيد مشهدًا غير عادي رؤية مثل هذا العدد من هؤلاء الرجال الذين يتحركون عادةً فقط في مجموعات يبلغ عددها الملايين. أي شخص يعرف سبب ذلك لن يكون أمامه خيار سوى الإيماء برأسه.
تويتش.
لأنه كان هناك رجل لم يحرك عضلة لأكثر من ثلاثة أيام.
لا.
ليست جثة، إنسان.
لم يمض وقت طويل حتى تغير مظهر لوكاس تمامًا.
لقد كان على قيد الحياة بالتأكيد.
لمس وجهه. لقد لمس وجه رجل كان خاليًا من التعبير بشكل لا يصدق.
على الرغم من جسده النحيل، وشعره الطويل الأشعث، ولحيته الأشعث وأظافره، فمن الواضح أن الرجل كان على قيد الحياة.
هذه الأسئلة المفاجئة جعلته يفكر في نفسه.
… لقد مر وقت طويل منذ أن كان الرجل في هذه الحالة. إلى حد ما، كان من الغريب أنه لم تحاول حشرات الأيام الثلاثة التهامه خلال هذا الوقت.
فجأة، بدأ شعره يتقلص. وكان الأمر نفسه بالنسبة لحيته وأظافره. لا، بدلاً من التقلص، كان الأمر أشبه بعكس الزمن.
حتى بعد هذه الفترة الطويلة، لم تتمكن حشرات الأيام الثلاثة من الاقتراب منه.
لكن هذا لا يهم. كان يعرف بالفعل كيفية المغادرة.
هم أنفسهم لم يعرفوا سبب ذلك. كما لو كان هناك جدار غير مرئي يحجبهم، لم يتمكنوا من الاقتراب من الرجل أكثر من مسافة معينة.
هل القدرة على التفكير والتصرف تعني أن الإنسان على قيد الحياة ؟
تويتش.
“…”
وفجأة، ارتعش إصبع الرجل.
لم يكن يعرف. لم يستطع أن يعرف.
أذهلت هذه الحركة، بدأت حشرات الأيام الثلاثة، التي غطت المناطق المحيطة بالكامل، في التشتت على الفور. إذا كانوا يأكلون، فلن يهتموا إذا تحركت فرائسهم أم لا، لكن للأسف، لم يتمكنوا أبدًا من الاقتراب من لحم الرجل.
وكان سبب غيابهم واضحا.
“…”
لقد أصبح فارغًا.
الرجل،
… لقد مر وقت طويل منذ أن كان الرجل في هذه الحالة. إلى حد ما، كان من الغريب أنه لم تحاول حشرات الأيام الثلاثة التهامه خلال هذا الوقت.
فتح لوكاس عينيه.
ربما كان عدد الأخطاء التي حدثت لمدة ثلاثة أيام أكثر من ذلك.
” -آه.”
المانا، الهوية، الإنسانية، العواطف.
الصوت الذي تدفق كان مكسورًا جدًا.
تجربته لملاحظة رد فعل تطبيق الصيغ السحرية على الفراغ كانت جاهلة وخطيرة. لقد كان شيئًا لم يكن ليفكر فيه أبدًا إذا لم يتمكن من تجديد جسده لعدد لا نهائي من المرات تقريبًا.
” لذا فالأمر هكذا.”
* * *
بصوت خالي من المشاعر تمامًا، تمتم كما لو أنه أدرك شيئًا أخيرًا.
لم يكن يعرف. لم يستطع أن يعرف.
ثم قام بخفض رقبته المتصلبة ببطء ونظر إلى جسده.
“…”
لفت انتباهه شعره الطويل وأظافره المتضخمة.
تجربته لملاحظة رد فعل تطبيق الصيغ السحرية على الفراغ كانت جاهلة وخطيرة. لقد كان شيئًا لم يكن ليفكر فيه أبدًا إذا لم يتمكن من تجديد جسده لعدد لا نهائي من المرات تقريبًا.
“…”
عندها فقط سيكون قادرًا على هزيمة لوردات الفراغ الاثني عشر.
مدّ لوكاس إصبعه نحو شريانه السباتي.
ثم جاءت اللحظة الأصعب.
سسسس-
أكل جثة أخرى.
فجأة، بدأ شعره يتقلص. وكان الأمر نفسه بالنسبة لحيته وأظافره. لا، بدلاً من التقلص، كان الأمر أشبه بعكس الزمن.
هل القدرة على التفكير والتصرف تعني أن الإنسان على قيد الحياة ؟
لم يمض وقت طويل حتى تغير مظهر لوكاس تمامًا.
– لقد فقد أشياء كثيرة.
أصبح شعره الطويل الآن بطول مناسب، واختفت لحيته، وأصبحت أظافره، التي كانت بطول مخالب الوحش، قصيرة كما لو كانت مقصوصة حديثًا.
وأجبر نفسه على تجاهل ذلك.
“…”
ثم قام بخفض رقبته المتصلبة ببطء ونظر إلى جسده.
كل هذا حدث في غمضة عين.
… لقد مر وقت طويل منذ أن كان الرجل في هذه الحالة. إلى حد ما، كان من الغريب أنه لم تحاول حشرات الأيام الثلاثة التهامه خلال هذا الوقت.
– لقد فقد أشياء كثيرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
المانا، الهوية، الإنسانية، العواطف.
لمس وجهه. لقد لمس وجه رجل كان خاليًا من التعبير بشكل لا يصدق.
…لا. هل فقدهم ؟
فتح لوكاس عينيه.
ربما رماهم بعيدًا، أو ربما دمرهم بنفسه.
كان هذا هو الشيء الوحيد الذي كان لا يزال لدى لوكاس في مكب الجثث دون أن يرميه بعيدًا.
لم يكن متأكدا. في الحقيقة، لم يكن يهتم حقًا. لم يشعر أن الأمر يستحق قضاء بعض الوقت للتفكير فيه.
‘لأي سبب… ؟’
على أية حال، فقد لوكاس الكثير في هذا المكان.
كان الفراغ بحاجة إلى التسامي إلى وسيلة للهجوم والدفاع، وربما أكثر من ذلك.
وربما كان هذا هو السبب.
… أو هكذا كان يعتقد.
شعر جسده بالضوء بشكل لا يصدق كما لو أنه يمكن أن يطفو بعيدا في أي لحظة.
على أية حال، فقد لوكاس الكثير في هذا المكان.
لقد أصبح فارغًا.
لم يكن يعرف. لم يستطع أن يعرف.
كان هذا هو الشيء الوحيد الذي كان لا يزال لدى لوكاس في مكب الجثث دون أن يرميه بعيدًا.
لو كانت هناك طريقة دقيقة لقياس حركة الزمن في موقع المكب لكانت وجود حشرات الأيام الثلاثة.
لم تعد عيون لوكاس زرقاء. لقد أصبحوا الآن ظلالاً عميقة من اللون الأسود.
ولم تكن هناك جثث في المنطقة.
نظر حوله بتلك العيون.
أكل جثة أخرى.
موقع المكب.
وكان سبب غيابهم واضحا.
كان يعلم أن هذا المكان كبير بما يكفي ليتم تسميته بالعالم.
… مع مرور الوقت، أعاد عقله المكسور نفسه تدريجيًا.
لكن هذا لا يهم. كان يعرف بالفعل كيفية المغادرة.
في أحد الأيام، نظر لوكاس حوله فجأة.
في مرحلة ما، أصبح قادرا على الشعور بوجود المخرج.
لكن الآن، نما الأمر إلى حد أنه شعر بالخدر تجاه ما كان في الأساس أفعاله التي تؤذي نفسه. كلما استخدم تعويذة، كان أحد أطرافه على الأقل يتحول إلى خرق، لكنه بالكاد شعر بأي شيء. الشيء الوحيد الذي اهتم به هو حركة الفراغ.
ومع ذلك، لم يعره أي اهتمام حتى الآن. لم يقترب منها بل تجاهلها عمداً.
أذهلت هذه الحركة، بدأت حشرات الأيام الثلاثة، التي غطت المناطق المحيطة بالكامل، في التشتت على الفور. إذا كانوا يأكلون، فلن يهتموا إذا تحركت فرائسهم أم لا، لكن للأسف، لم يتمكنوا أبدًا من الاقتراب من لحم الرجل.
كان ذلك لأنه لا يزال لديه الكثير ليكسبه من مكب الجثث، وقبل كل شيء، شعر أنه غير مستعد.
في أحد الأيام، أدرك فجأة أنه يستطيع التحرك في الفراغ وفقًا لإرادته.
مقبض-
لقد كان بالتأكيد مشهدًا غير عادي رؤية مثل هذا العدد من هؤلاء الرجال الذين يتحركون عادةً فقط في مجموعات يبلغ عددها الملايين. أي شخص يعرف سبب ذلك لن يكون أمامه خيار سوى الإيماء برأسه.
وبينما كان يسير نحو المخرج، ظهرت فكرة في ذهنه.
اكثر قليلا.
ليس بعد الآن.
لا، هل يمكن أن يسمى هذا حياة ؟
ترجمة : [ Yama ]
كان هذا هو الشيء الوحيد الذي كان لا يزال لدى لوكاس في مكب الجثث دون أن يرميه بعيدًا.
جرح.
