ترجمة : [ Yama ]
مع تنهد، أومأ لوكاس. واعترف أنه كان سؤالا.
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 429
“…أين هي؟ هل هي في المدينة الآن؟”
كان رد فعل مايكل على هذه المعلومات غير متوقع أيضًا.
[لأنه في الماضي عُرض عليها منصب الباحث عن الحقيقة، بل وبقيت في الكوكب السحري لفترة من الوقت.]
[هكذا إذن.]
أثار تأكيد مايكل غضبه مرة أخرى. بالطبع، كان ذكيًا بما يكفي للتحدث بسرعة قبل أن يتمكن لوكاس من التنفيس عن مشاعره.
لسبب ما، أومأ برأسه كما لو أنه قبل ذلك. هذا جعله يشعر بالحرج بعض الشيء لأنه كان شيئًا قاله دون التفكير فيه بعمق.
ترجمة : [ Yama ]
ولماذا قبلها مايكل؟ أراد لوكاس مواصلة المحادثة حتى يفهم السبب، لكن ذلك سيكون صعبًا. كانت القاعدة الأساسية لمحادثتهم هي سؤال واحد وإجابة واحدة.
“أنت لا تعرف؟ هذا-”
ثم هل يجب عليه طرحه مرة أخرى؟ هذا لن ينجح أيضاً لن يكون من المحرج طرح موضوع قد مر بالفعل فحسب، بل سيزيد أيضًا من احتمالية اكتشاف كذبه. وبطبيعة الحال، حتى لو تم اكتشاف كذبه، فإنه لن يوضع في موقف صعب للغاية.
[يعد كوكب علم السحر واحدًا من أكثر الأماكن غموضًا في عالم الفراغ الشاسع. هل سبق لك أن زرت المنطقة الجنوبية؟]
كان لدى لوكاس الحالي القدرة على محو هذه المدينة تحت الأرض، بما في ذلك مايكل. على الرغم من أن وجود پيل، الذي ربما كان يصفر في مكان ما في المدينة، كان بالطبع مزعجًا بعض الشيء،…
“لقد تحدثت كما لو كنت تعرف كل شيء في العالم.”
…لسبب أو لآخر، قرر لوكاس الانتقال إلى موضوع آخر.
بالطبع يعرف. بعد كل شيء، كان مايكل هو من أخبره بالطريقة التي سيفعل بها ذلك، لكن لم يكن هناك سبب لإخباره بذلك.
ببطء، فتح قبضاته المشدودة.
[قلت أكثر بكثير مما كنت أتوقع. هل حان دوري الآن؟]
كان الاتجاه الذي اختاره في هذه الحياة هو التوجه نحو كوكب السحر. لم يكن يثق تمامًا في يعقوب، لكنه شعر أنه بحاجة إلى معرفة المزيد عن كونه معروفًا باسم ساحر البداية.
[لا أستطيع الإجابة على ذلك.]
“أين الكوكب السحري؟”
هز مايكل رأسه.
[…]
“لا.”
ولأول مرة صمت مايكل. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها لوكاس رد الفعل هذا منه. وذلك لأنه لم يتردد أبدًا في الإجابة على سؤال من قبل.
“أنت لا تعرف؟ هذا-”
[لا أستطيع الإجابة على ذلك.]
[سأخبرك فقط أن الأمر ينطوي على مخاطر كبيرة. لن يعرضني هذا فقط، بل سيعرض هذه المدينة بأكملها لخطر جسيم. وبطبيعة الحال، ما إذا كنت سوف تكون راضيا عن إجابتي أم لا هو أمر مختلف.]
الكلمات التي قالها بعد ذلك كانت مفاجئة أيضًا.
مع تنهد، أومأ لوكاس. واعترف أنه كان سؤالا.
…لم يستطع الإجابة؟
أراد أن يعتبر ذلك سؤالا. لقد كانت خدعة مضحكة. للحظة، تضخم الغضب في لوكاس. كاد أن يوجه إصبعه السبابة نحو شريانه السباتي دون أن يدرك ذلك.
ليس أنه لم يكن يعرف. لذا فهو يعرف الموقع، لكنه رفض إخبار لوكاس. ويمكن أيضا أن ينظر إليه على أنه يتجنب السؤال.
بالطبع يعرف. بعد كل شيء، كان مايكل هو من أخبره بالطريقة التي سيفعل بها ذلك، لكن لم يكن هناك سبب لإخباره بذلك.
“لقد تحدثت كما لو كنت تعرف كل شيء في العالم.”
على الرغم من أنه تحدث بطريقة غير مبالية، إلا أنه لا يزال يحفر حفرة لنفسه للهروب منها مثل الثعبان.
وبطبيعة الحال، أصبح موقف لوكاس ساخرًا.
هز مايكل رأسه.
هز مايكل رأسه.
كان لدى لوكاس الحالي القدرة على محو هذه المدينة تحت الأرض، بما في ذلك مايكل. على الرغم من أن وجود پيل، الذي ربما كان يصفر في مكان ما في المدينة، كان بالطبع مزعجًا بعض الشيء،…
[لا أعرف. لا أستطيع الإجابة على ذلك.]
كان لدى لوكاس الحالي القدرة على محو هذه المدينة تحت الأرض، بما في ذلك مايكل. على الرغم من أن وجود پيل، الذي ربما كان يصفر في مكان ما في المدينة، كان بالطبع مزعجًا بعض الشيء،…
وبطبيعة الحال، كان لوكاس يعرف ذلك. ومع ذلك، فإن السبب الذي دفعه إلى اتخاذ مثل هذا الموقف الملتوي هو الحصول على ميزة على طاولة المفاوضات.
“من؟ ساحر البداية؟ أو أحد الباحثين عن الحقيقة في كوكب السحر؟”
“لماذا لا تستطيع الإجابة عليه؟”
ثم واصل مايكل.
[هل هذا سؤال’؟]
[لا أستطيع الإجابة على ذلك.]
أراد أن يعتبر ذلك سؤالا. لقد كانت خدعة مضحكة. للحظة، تضخم الغضب في لوكاس. كاد أن يوجه إصبعه السبابة نحو شريانه السباتي دون أن يدرك ذلك.
من الواضح أن مايكل لم يكن سهلاً.
وتابع مايكل: ربما كان يشعر بمزاج لوكاس السيئ.
“لماذا لا تستطيع الإجابة عليه؟”
[سأخبرك فقط أن الأمر ينطوي على مخاطر كبيرة. لن يعرضني هذا فقط، بل سيعرض هذه المدينة بأكملها لخطر جسيم. وبطبيعة الحال، ما إذا كنت سوف تكون راضيا عن إجابتي أم لا هو أمر مختلف.]
وبطبيعة الحال، كان لوكاس يعرف ذلك. ومع ذلك، فإن السبب الذي دفعه إلى اتخاذ مثل هذا الموقف الملتوي هو الحصول على ميزة على طاولة المفاوضات.
على الرغم من أنه تحدث بطريقة غير مبالية، إلا أنه لا يزال يحفر حفرة لنفسه للهروب منها مثل الثعبان.
وبطبيعة الحال، أصبح موقف لوكاس ساخرًا.
من الواضح أن مايكل لم يكن سهلاً.
ولماذا قبلها مايكل؟ أراد لوكاس مواصلة المحادثة حتى يفهم السبب، لكن ذلك سيكون صعبًا. كانت القاعدة الأساسية لمحادثتهم هي سؤال واحد وإجابة واحدة.
مع تنهد، أومأ لوكاس. واعترف أنه كان سؤالا.
“لقد تحدثت كما لو كنت تعرف كل شيء في العالم.”
ثم واصل مايكل.
[هل هذا سؤال’؟]
[يعد كوكب علم السحر واحدًا من أكثر الأماكن غموضًا في عالم الفراغ الشاسع. هل سبق لك أن زرت المنطقة الجنوبية؟]
[لأنه في الماضي عُرض عليها منصب الباحث عن الحقيقة، بل وبقيت في الكوكب السحري لفترة من الوقت.]
“لا.”
“…أين هي؟ هل هي في المدينة الآن؟”
[المنطقة الجنوبية هي أرض قاحلة متجمدة. إنها أرض مليئة بالجبال الجليدية المرتفعة والوديان الجليدية، ويمكن رؤية الكوكب السحري من أي جزء منها. إنها معلقة دائمًا على حافة السماء الجميلة بشكل استثنائي.]
ليس أنه لم يكن يعرف. لذا فهو يعرف الموقع، لكنه رفض إخبار لوكاس. ويمكن أيضا أن ينظر إليه على أنه يتجنب السؤال.
توقف لوكاس للحظة قبل أن يسأل.
“…هل الكوكب السحري كوكب حقًا؟”
“…هل الكوكب السحري كوكب حقًا؟”
[هكذا إذن.]
[صحيح. لكن الغرباء لا يعرفون مكان الكوكب أو كيفية دخوله.]
[ليس شخصًا بعيدًا جدًا. إنهم ينتمون إلى أراضيي.]
“لقد قلت ذلك بنفسك للتو. إنها معلقة في سماء المنطقة الجنوبية.”
[سأخبرك فقط أن الأمر ينطوي على مخاطر كبيرة. لن يعرضني هذا فقط، بل سيعرض هذه المدينة بأكملها لخطر جسيم. وبطبيعة الحال، ما إذا كنت سوف تكون راضيا عن إجابتي أم لا هو أمر مختلف.]
[صحيح.]
[لا. ليس الآن. لقد خرجت في مهمة مهمة، على الرغم من أنني أعتقد أنها قد تواجه بعض المشاكل. نظرًا لأن الوقت الذي اتفقنا عليه قد فات بالفعل.]
“ومع ذلك لا أحد يعرف موقعه بالضبط؟ هل تقول أن الكوكب المعلق في السماء مجرد وهم؟
[قلت أكثر بكثير مما كنت أتوقع. هل حان دوري الآن؟]
[لا أعرف.]
[لا أعرف.]
أثار تأكيد مايكل غضبه مرة أخرى. بالطبع، كان ذكيًا بما يكفي للتحدث بسرعة قبل أن يتمكن لوكاس من التنفيس عن مشاعره.
“ما أسمها؟”
[ومع ذلك، حتى لو كنت ستطير في اتجاه الكوكب، فلن تشعر وكأنك تقترب. حتى لو كنت تطير لعقود.]
“أنت لا تعرف؟ هذا-”
هذه الإجابة أصابت لوكاس بالصداع.
[لا أعرف.]
[قلت أكثر بكثير مما كنت أتوقع. هل حان دوري الآن؟]
بالطبع يعرف. بعد كل شيء، كان مايكل هو من أخبره بالطريقة التي سيفعل بها ذلك، لكن لم يكن هناك سبب لإخباره بذلك.
“اسأل.”
“…أين هي؟ هل هي في المدينة الآن؟”
[ما هو هدفك؟]
من الواضح أن مايكل لم يكن سهلاً.
كان هذا سؤالًا آخر غير متوقع.
[صحيح. لكن الغرباء لا يعرفون مكان الكوكب أو كيفية دخوله.]
نظر لوكاس إلى مايكل. وكان لديه شعور قريب من اليقين.
[صحيح.]
كان هذا هو سؤاله الثاني فقط، لكنه ربما كان الأخير لمايكل. يبدو أن مايكل هذا لم يكن لديه أي أسئلة حول اسم لوكاس أو اسمه الأخير أو خلفيته.
[لأنه في الماضي عُرض عليها منصب الباحث عن الحقيقة، بل وبقيت في الكوكب السحري لفترة من الوقت.]
هل كان ذلك لأنه كان مرشحًا للملك؟ أجاب متجاهلاً الاحتمال الذي طرأ على ذهنه.
…لسبب أو لآخر، قرر لوكاس الانتقال إلى موضوع آخر.
“أولاً، أخطط لأن أصبح واحدًا من لوردات الفراغ الاثني عشر.”
“…أين هي؟ هل هي في المدينة الآن؟”
[يجب أن تعرف مدى صعوبة ذلك…]
[لأنه في الماضي عُرض عليها منصب الباحث عن الحقيقة، بل وبقيت في الكوكب السحري لفترة من الوقت.]
بالطبع يعرف. بعد كل شيء، كان مايكل هو من أخبره بالطريقة التي سيفعل بها ذلك، لكن لم يكن هناك سبب لإخباره بذلك.
ترجمة : [ Yama ]
بحذر، سأل لوكاس السؤال الذي من المحتمل أن يكون الأخير له.
“لا.”
“كيف يمكنني الدخول إلى كوكب السحر؟”
“لقد تحدثت كما لو كنت تعرف كل شيء في العالم.”
[لا أعرف.]
[ليس شخصًا بعيدًا جدًا. إنهم ينتمون إلى أراضيي.]
“أنت لا تعرف؟ هذا-”
هل كان ذلك لأنه كان مرشحًا للملك؟ أجاب متجاهلاً الاحتمال الذي طرأ على ذهنه.
عبس لوكاس. لو لم يستمر مايكل في الحديث، ربما بدأ في التفوه بكلمات بذيئة.
هل كان ذلك لأنه كان مرشحًا للملك؟ أجاب متجاهلاً الاحتمال الذي طرأ على ذهنه.
[ومع ذلك، أعرف شخصًا يعرف.]
عند تلك النقطة، كان لوكاس يعرف من الذي كان يتحدث عنه مايكل.
“من؟ ساحر البداية؟ أو أحد الباحثين عن الحقيقة في كوكب السحر؟”
“…أين هي؟ هل هي في المدينة الآن؟”
على الرغم من موقف لوكاس الساخر، استمر مايكل.
[لا أعرف.]
[ليس شخصًا بعيدًا جدًا. إنهم ينتمون إلى أراضيي.]
“… أحد سكان المدينة تحت الأرض؟ كيف يمكن لمثل هذا الشخص أن يعرف موقع الكوكب السحري؟”
“… أحد سكان المدينة تحت الأرض؟ كيف يمكن لمثل هذا الشخص أن يعرف موقع الكوكب السحري؟”
نظر لوكاس إلى مايكل. وكان لديه شعور قريب من اليقين.
[لأنه في الماضي عُرض عليها منصب الباحث عن الحقيقة، بل وبقيت في الكوكب السحري لفترة من الوقت.]
“ما أسمها؟”
“…أين هي؟ هل هي في المدينة الآن؟”
على الرغم من موقف لوكاس الساخر، استمر مايكل.
[لا. ليس الآن. لقد خرجت في مهمة مهمة، على الرغم من أنني أعتقد أنها قد تواجه بعض المشاكل. نظرًا لأن الوقت الذي اتفقنا عليه قد فات بالفعل.]
[لا أعرف.]
عند تلك النقطة، كان لوكاس يعرف من الذي كان يتحدث عنه مايكل.
كان هذا سؤالًا آخر غير متوقع.
ومع ذلك، لا يزال يسأل.
نظر لوكاس إلى مايكل. وكان لديه شعور قريب من اليقين.
“ما أسمها؟”
ليس أنه لم يكن يعرف. لذا فهو يعرف الموقع، لكنه رفض إخبار لوكاس. ويمكن أيضا أن ينظر إليه على أنه يتجنب السؤال.
وكان الاسم الذي سمعه غير متوقع.
ولأول مرة صمت مايكل. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها لوكاس رد الفعل هذا منه. وذلك لأنه لم يتردد أبدًا في الإجابة على سؤال من قبل.
[ليشا. ليشا ترومان.]
[ليشا. ليشا ترومان.]
ترجمة : [ Yama ]
[لأنه في الماضي عُرض عليها منصب الباحث عن الحقيقة، بل وبقيت في الكوكب السحري لفترة من الوقت.]
“من؟ ساحر البداية؟ أو أحد الباحثين عن الحقيقة في كوكب السحر؟”
