ترجمة : [ Yama ]
عندما عاد إلى رشده، أدرك لوكاس أنه كان يداعبه. كان شعر سيدي ناعمًا بشكل لا يصدق لدرجة أنه لم يدرك ذلك عندما بدأ بلمسه.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 440
“لأن هذا أمر من [الشيطان 0].”
سارت سيدي عبر أروقة القلعة وتبعها لوكاس. ثم توقفت فجأة.
استدار لوكاس.
وذلك لأن كاساجين كان يقف في منتصف الردهة ويسد الطريق.
ابتسم سيدي بتعب.
“ليس لديك شيء لتفعله؟ لماذا تستمر في متابعتي؟”
شعر وكأنه سوف يخلف وعده للوسيد.
عندما سألت سيدي هذا بتعبير متجعد، أجاب كاساجين بابتسامة متكلفة.
دخلت الغرفة بمظهر فوضوي.
“ليس لدي أي شيء لأفعله. لقد تحملت كل مسؤولياتي.”
“لقد كنت أكثر صدقًا قليلاً.”
“…إذا كان لديك ما تقوله، فقله بسرعة، وإلا ابتعد عن الطريق. أنا مشغول.”
“إنه اجتماع خاص قد يكشف عن لوردات الفراغ الاثني عشر، والفرسان الأربعة، وحتى ملك الفراغ. لا أعرف ما إذا كان الجميع سيحضرون، ولكن على أقل تقدير، فإن الحجم غير مسبوق.
“هل ستقابلين پيل؟”
“…”
“هل تنصتت؟ عظيم.”
ربما كانت پيل هي من عرفت الطريقة الأكثر دقة للوصول إلى كوكب السحر.
سيدي بدأ يظهر الانزعاج. لكن كاساجين لم يتراجع. بدلا من ذلك، تحولت نظرته إلى لوكاس للحظة. كانت هناك علامة خفية في عينيه.
“سأطلب منها فقط التوقف عن ذلك.”
فقط للحظة.
عندما كان معهم… شعر عقله بالارتياح.
“لم أتنصت. ولكن من خلال مشيتك القتالية، حتى الطفل يمكنه أن يعرف أنك ستقاتل شخصًا ما.
ابتسم سيدي بتعب.
“كيف عرفت أنها پيل؟”
“ليس لديك شيء لتفعله؟ لماذا تستمر في متابعتي؟”
“كل شخص آخر في الحفرة سوف يركض ويركع أمامك بمجرد نقرة من أصابعك. ولسوء الحظ، وهذا يشمل لي. “في هذه المرحلة، الشخص الوحيد الذي لن يطيع أوامرك هي پيل.”
تردد صوت هذين القتالين المطلقين في جميع أنحاء الحفرة.
“…”
“إذن فأنت لا تعرف كيفية الوصول إلى كوكب السحر.”
أصبحت لهجة كاساجين أكثر جدية بعض الشيء.
ربما كان ذلك لأن عقله قد استرخى قليلاً.
“هل تخطط حقًا لمحاربة پيل؟ أنا لا أشك في قوتك، لكن تلك المرأة ليست بسيطة.”
للحظة التقت نظراتهما في الهواء.
“إن موقفك هذا مريب حقًا. وأنا لا أخطط للقتال فجأة. يبدو أن تلك المرأة تزعج أبي…”
“دعنا نقول فقط أنك ستتحدث، لست بحاجة إلى أن يذهب لوكاس معك، أليس كذلك؟”
“يبدو أن ذلك؟”
شعر وكأنه سوف يخلف وعده للوسيد.
حدق سيدي بصراحة في كاساجين لفترة من الوقت قبل المتابعة.
“قد تكون هناك طريقة. بالنسبة لي أن أتعامل مع هدفي أبي المتبقيين في نفس الوقت.”
“سأطلب منها فقط التوقف عن ذلك.”
لم يتم حل المشكلة الأساسية، لكن لوكاس شعر وكأنه اكتسب قدرًا كبيرًا من الاستقرار العقلي بعد لقائه بسيدي وكاساجين.
“…بسأل. وهذا بالتأكيد بديل سلمي”.
للحظة التقت نظراتهما في الهواء.
“همف.”
“هل انتهى العلاج؟”
“دعنا نقول فقط أنك ستتحدث، لست بحاجة إلى أن يذهب لوكاس معك، أليس كذلك؟”
“مشتت؟ أنت تظهر لي الكثير من الأشياء التي لا تشبهك.”
“ماذا؟ أنت. هل تريد التحدث مع أبي بدوني؟”
ربما كانت پيل هي من عرفت الطريقة الأكثر دقة للوصول إلى كوكب السحر.
هز كاساجين كتفيه.
“شكرًا على نصيحتك، يا كاساجين. لم أتوقع أبدًا أنك ستساعدني في علاقاتي.”
نظرت إليه سيدي باستياء.
“همف.”
“أنا لا أهتم بما تتحدثان عنه، لكن لا تتحدثا بأي هراء. هل فهمت؟”
سيدي بدأ يظهر الانزعاج. لكن كاساجين لم يتراجع. بدلا من ذلك، تحولت نظرته إلى لوكاس للحظة. كانت هناك علامة خفية في عينيه.
“بالطبع.”
عندما سألت سيدي هذا بتعبير متجعد، أجاب كاساجين بابتسامة متكلفة.
“لا تأخذ كلامي على باستهتار.”
“كل شخص آخر في الحفرة سوف يركض ويركع أمامك بمجرد نقرة من أصابعك. ولسوء الحظ، وهذا يشمل لي. “في هذه المرحلة، الشخص الوحيد الذي لن يطيع أوامرك هي پيل.”
أصبح صوت سيدي باردا.
ولكن في تلك اللحظة طرح سيدي شيئًا غير متوقع.
“لأن هذا أمر من [الشيطان 0].”
ربما كان ذلك لأن عقله قد استرخى قليلاً.
“…”
“بالطبع.”
“ضع ذلك في الاعتبار.”
… سيدي لم تكن تعرف. أن يعقوب مات لحماية لوكاس. لأنه لم يخبرها بذلك.
عند تلك الكلمات، تحولت نظرة كاساجين قليلاً.
“يبدو أن ذلك؟”
للحظة التقت نظراتهما في الهواء.
“كاساجين؟”
عندما بدأ لوكاس يشعر بالتوتر الغريب، أومأ كاساجين برأسه.
سيدي. وكاساجين.
“مفهوم.”
“هل تخطط حقًا لمحاربة پيل؟ أنا لا أشك في قوتك، لكن تلك المرأة ليست بسيطة.”
“همف.”
“هذا ليس ما في الأمر”
شخرت سيدي قبل أن يمشي بضع خطوات، ثم نظرت إلى الوراء قليلاً. هذه المرة، نظرتها إلى لوكاس.
كل تلك المواضيع كانت مرتبطة بعمق بلوكاس.
“لم أقل ذلك باستخفاف.”
وذلك لأن كاساجين كان يقف في منتصف الردهة ويسد الطريق.
أصبح تعبير لوكاس غريبًا.
وذلك لأن كاساجين كان يقف في منتصف الردهة ويسد الطريق.
“أولاً، سأحاول إجراء محادثة بشكل رئيسي لأنني لا أريد أن أتشاجر مع هذا الوحش الموجود في منطقتي. وبخلاف ذلك، هناك خطر أن يتم تدمير الفضاء “.
إذا أسر الأشياء المتعلقة بعالم موطنه وديابلو إلى سيدي، فمن المحتمل أنها ستحل كل شيء دون كلمة واحدة. حتى أنها لن تطلب من لوكاس أي شيء.
ذكّرته هذه الكلمات بجبل الزهرة. على ما يبدو، اندلعت معركة لتحديد سيد الفراغ التالي، وقد مزقت الفضاء، مما جعل المنطقة تصبح صغيرة مثل ظفر الإصبع.
“يبدو أن ذلك؟”
بطريقة ما، يمكن أن ينظر إليها على أنها العواقب التي ستترك إذا اشتبكت شخصيتان قويتان على مستوى مماثل للوردات الفراغ.
أصبحت لهجة كاساجين أكثر جدية بعض الشيء.
“كوني حذرة.”
استلقى سيدي على السرير دون أي شكوى. ودفن وجهها في الوسادة.
“ها.”
لقد تفاجأ بمظهرها وأيضًا بحقيقة عودتها بشكل أسرع بكثير مما كان يتوقع.
لوت سيدي شفتيها.
“تعالجني؟ هو-… آه. مع الفراغ أو أيا كان اسمه؟”
“أنا لا أعرف لمن تقول ذلك.”
“ليس لديك شيء لتفعله؟ لماذا تستمر في متابعتي؟”
ثم، هذه المرة، دون النظر إلى الوراء، اختفت بخطوات صغيرة وسريعة.
“كاساجين.”
وعندما غادرت القلعة، سرعان ما اختفى وجود سيدي تمامًا.
لوردات الفراغ المستقلون.
“أنت تبدو أفضل من ذي قبل.”
تحدث سيدي بطريقة باردة، لكنه شعر أنها كانت تحاول إخفاء خجلها.
“لقد أجرينا محادثة مناسبة هذه المرة. لقد أظهرت أيضًا العلامات الصحيحة التي تدل على سعادتي – لا.”
“ابقى ساكناً، سأعالجك.”
لقد أظهر العلامات الصحيحة على أنه مرحب به.
“بالطبع أنا بخير. هذه مجرد بعض الإصابات الطفيفة… مم. هل لديك أي ضمادات؟”
لكنه لم يتحدث إلى سيدي بمثل هذه الأفكار الطنانة أو المتعجرفة.
لقد فهم الآن كلمات سيدي. قد يكون هذا بالتأكيد وسيلة للوكاس لتحقيق هدفيه المتبقيين.
لوكاس تحدث للتو بصراحة.
جاء لوكاس لمساعدة سيدي. سيدي تركت جسدها له بطاعة. لقد شعر لوكاس بذلك من قبل، ولكن بالمقارنة مع قوتها الهائلة، كانت خفيفة كالريشة.
“لقد كنت أكثر صدقًا قليلاً.”
لقد شعر أن هذا هو شكل السعادة الصغيرة، وهو شيء لم يشعر به من قبل.
وكان ذلك أكثر دقة في القول.
“لقد غادرت بهدوء. أقصد پيل.”
“فهمت.”
“أبي؟”
“شكرًا على نصيحتك، يا كاساجين. لم أتوقع أبدًا أنك ستساعدني في علاقاتي.”
عندما لمس معصمها قليلاً، أصدرت صوتًا كما لو كانت تتألم. وبطبيعة الحال، فإنه لم يضر في الواقع. لقد كانت مجرد طفلة تبكي.
ربما كان ذلك لأن عقله قد استرخى قليلاً.
“إنه بالتأكيد شعور منعش لا يمكن الشعور به من القديد. حتى لو استغرق الأمر بعض الوقت.”
لكن لوكاس تحدث بنبرة مرحة باهتة.
أصبحت لهجة كاساجين أكثر جدية بعض الشيء.
“…”
“يبدو أن ذلك؟”
ومع ذلك، لم يضحك كاساجين.
كانت سيدي تتطلع بالفعل نحو الهدف التالي.
“كاساجين؟”
عندما عاد إلى رشده، أدرك لوكاس أنه كان يداعبه. كان شعر سيدي ناعمًا بشكل لا يصدق لدرجة أنه لم يدرك ذلك عندما بدأ بلمسه.
“التقيا.”
أصبح صوت سيدي باردا.
تماما كما تمتم تلك الكلمات.
سيدي بدأ يظهر الانزعاج. لكن كاساجين لم يتراجع. بدلا من ذلك، تحولت نظرته إلى لوكاس للحظة. كانت هناك علامة خفية في عينيه.
بوم!
حدق سيدي بصراحة في كاساجين لفترة من الوقت قبل المتابعة.
كان هناك صوت انفجار في المسافة كما اهتزت الأرض.
…ما بقي له من مشاكل ومسؤوليات.
* * *
ووووونج-
پيل وسيدي.
“كاساجين؟”
تردد صوت هذين القتالين المطلقين في جميع أنحاء الحفرة.
“…”
لم يكن لوكاس فضوليًا جدًا بشأن مكان المباراة.
عقد اجتماع لوردات الفراغ الاثني عشر في القلعة.
كانت غريبة. لقد كان يدرك جيدًا مدى قوة پيل. حتى من بين جميع الكائنات التي رآها في عالم الفراغ، كان عليها أن تكون ضمن المركزين الأولين.
“أولاً، سأحاول إجراء محادثة بشكل رئيسي لأنني لا أريد أن أتشاجر مع هذا الوحش الموجود في منطقتي. وبخلاف ذلك، هناك خطر أن يتم تدمير الفضاء “.
ومع ذلك، لم يكن قلقًا جدًا بشأن سيدي. وسرعان ما أدرك السبب.
لكنها ذهبت الآن.
لقد كانت الثقة، أو بالأحرى، الإيمان الأعمى.
شوك-
كان لوكاس يشعر الآن بالمشاعر التي شعر بها الكثير من الناس تجاهه في الماضي، عندما نظر إلى سيدي.
تماما كما تمتم تلك الكلمات.
بانغ، بوم. غرر…
“لقد أزعجني بعض الشيء أنها تراجعت بهذه السهولة، لكن… إنها ليست امرأة تكذب، لذا فهي لن تزعج والدي بعد الآن. لذا فهذا انخفاض واحد.”
هزت انفجارات عالية ومحطمة الأرض الأرض.
“لا تأخذ كلامي على باستهتار.”
ثم توقفت الأصوات فجأة.
“أولاً، سأحاول إجراء محادثة بشكل رئيسي لأنني لا أريد أن أتشاجر مع هذا الوحش الموجود في منطقتي. وبخلاف ذلك، هناك خطر أن يتم تدمير الفضاء “.
استدار لوكاس.
“قد تكون هناك طريقة. بالنسبة لي أن أتعامل مع هدفي أبي المتبقيين في نفس الوقت.”
“كاساجين؟”
شوك-
لقد اختفى صديقه المقرب دون أن يشعر.
“هل انتهى العلاج؟”
لقد غادر دون أن يقول أي شيء. كان ذلك باردًا بشكل غير معهود بالنسبة لهذا الرجل.
نظر لوكاس وسيدي إلى بعضهما البعض لبعض الوقت قبل أن ينفجرا بالضحك في نفس الوقت.
بعد أن وقف بمفرده في الردهة لفترة من الوقت، عاد إلى غرفته.
“هل انتهى العلاج؟”
لقد جلس على السرير لبضع دقائق فقط قبل أن يفتح سيدي الباب.
نظرت إليه سيدي باستياء.
“-آه. لقد مر وقت طويل منذ أن شعرت بأنني سأموت.”
“كوني حذرة.”
دخلت الغرفة بمظهر فوضوي.
“لقد أجرينا محادثة مناسبة هذه المرة. لقد أظهرت أيضًا العلامات الصحيحة التي تدل على سعادتي – لا.”
لقد تفاجأ بمظهرها وأيضًا بحقيقة عودتها بشكل أسرع بكثير مما كان يتوقع.
سيدي بدأ يظهر الانزعاج. لكن كاساجين لم يتراجع. بدلا من ذلك، تحولت نظرته إلى لوكاس للحظة. كانت هناك علامة خفية في عينيه.
“هل انت بخير؟”
عندما بدأ لوكاس يشعر بالتوتر الغريب، أومأ كاساجين برأسه.
جاء لوكاس لمساعدة سيدي. سيدي تركت جسدها له بطاعة. لقد شعر لوكاس بذلك من قبل، ولكن بالمقارنة مع قوتها الهائلة، كانت خفيفة كالريشة.
ثم توقفت الأصوات فجأة.
لم تكن مصابة بأي إصابات قاتلة، ولكن كان لديها العديد من الجروح التي لا يمكن اعتبارها طفيفة.
“ها.”
ابتسم سيدي بتعب.
“… ربما كانت أقل ضررًا مني.”
“بالطبع أنا بخير. هذه مجرد بعض الإصابات الطفيفة… مم. هل لديك أي ضمادات؟”
أولاً، كان تقديم الاحترام ليعقوب، الذي بذل حياته لحمايته. وثانياً، كان ذلك بسبب الأصوات التي ترددت في رأسه.
“هل هذه مزحة؟”
“-آه. لقد مر وقت طويل منذ أن شعرت بأنني سأموت.”
“أوه.”
“… ربما كانت أقل ضررًا مني.”
نظر لوكاس وسيدي إلى بعضهما البعض لبعض الوقت قبل أن ينفجرا بالضحك في نفس الوقت.
عندما كان معهم… شعر عقله بالارتياح.
“ابقى ساكناً، سأعالجك.”
لوت سيدي شفتيها.
“تعالجني؟ هو-… آه. مع الفراغ أو أيا كان اسمه؟”
“لقاء…”
“أجل.”
بانغ، بوم. غرر…
“هل أنت متأكد من أنك تستطيع أن تفعل ذلك؟ هذه ليست بهذا السوء، سأكون أفضل بعد مضغ بضع قطع من القديد وربما وضع بعض-… آه مهلاً.”
ترجمة : [ Yama ]
عندما لمس معصمها قليلاً، أصدرت صوتًا كما لو كانت تتألم. وبطبيعة الحال، فإنه لم يضر في الواقع. لقد كانت مجرد طفلة تبكي.
عندما سألت سيدي هذا بتعبير متجعد، أجاب كاساجين بابتسامة متكلفة.
كان يعرف مدى قوة عقلها.
ابتسم سيدي بتعب.
حتى لو لم تكن تتوقع ذلك، لم يكن الأمر على مستوى منخفض لدرجة أنها ستصدر صوت معاناة من هذا القدر من الألم. ومع ذلك، تظاهر بعدم ملاحظة ذلك.”
كانت غريبة. لقد كان يدرك جيدًا مدى قوة پيل. حتى من بين جميع الكائنات التي رآها في عالم الفراغ، كان عليها أن تكون ضمن المركزين الأولين.
“لا تبالغ في الأمر، ماذا لو أصيبت بالعدوى؟”
عندما بدأ لوكاس يشعر بالتوتر الغريب، أومأ كاساجين برأسه.
“…اذا قلت ذلك. دعونا نرى مدى جودة مهاراتك “.
إذا أسر الأشياء المتعلقة بعالم موطنه وديابلو إلى سيدي، فمن المحتمل أنها ستحل كل شيء دون كلمة واحدة. حتى أنها لن تطلب من لوكاس أي شيء.
تحدث سيدي بطريقة باردة، لكنه شعر أنها كانت تحاول إخفاء خجلها.
“هل انت بخير؟”
كما أنه لم يكلف نفسه عناء قول هذا.
أصبحت لهجة كاساجين أكثر جدية بعض الشيء.
ووووونج-
لكنه لم يكن يائسا الآن كما كان في ذلك الوقت.
بينما كان لوكاس يجدد جروحها، أغلقت سيدي عينيها وقالت.
“سيتم عقد اجتماع قريبا في القلعة.”
“لقد غادرت بهدوء. أقصد پيل.”
“سيتم عقد اجتماع قريبا في القلعة.”
“بدا ذلك بصوت عالٍ جدًا.”
“لم أقل ذلك باستخفاف.”
“لقد طلبت مني أن أظهر لها القوة الكافية لإقناعها. فعلت ما أرادت. لمعلوماتك، لست أنا فقط. إنها مجروحة مثلي تمامًا.”
پيل وسيدي.
“حقًا؟”
لم تكن مصابة بأي إصابات قاتلة، ولكن كان لديها العديد من الجروح التي لا يمكن اعتبارها طفيفة.
سيدي تجنبت نظرتها.
“هل انتهى العلاج؟”
“… ربما كانت أقل ضررًا مني.”
وذلك لأن كاساجين كان يقف في منتصف الردهة ويسد الطريق.
ضحك لوكاس.
بوم!
“أستطيع أن أرى بقع الدم على ظهرك. استلقي على السرير.”
“مفهوم.”
استلقى سيدي على السرير دون أي شكوى. ودفن وجهها في الوسادة.
“أوه.”
“لقد أزعجني بعض الشيء أنها تراجعت بهذه السهولة، لكن… إنها ليست امرأة تكذب، لذا فهي لن تزعج والدي بعد الآن. لذا فهذا انخفاض واحد.”
“التقيا.”
“شكرًا.”
ضحك لوكاس.
“لا بأس. شيء من هذا القبيل… على أي حال، التالي هو “ساحر البداية”.”
“كوني حذرة.”
كانت سيدي تتطلع بالفعل نحو الهدف التالي.
وتابعت سيدي وهي تنظر إلى السقف.
“هل تعرفيه أيضًا؟”
شوك-
“أنا أعرف الاسم. لم أقابل أبدًا أيًا من لوردات الفراغ الاثني عشر الآخرين مثلي. إذا قمت بتضمين السابقين، فهو كاساجين فقط.”
ذكّرته هذه الكلمات بجبل الزهرة. على ما يبدو، اندلعت معركة لتحديد سيد الفراغ التالي، وقد مزقت الفضاء، مما جعل المنطقة تصبح صغيرة مثل ظفر الإصبع.
من المؤكد أنه لا يبدو أن الكثير من الوقت قد مر منذ أن أصبحت الشيطان 0.
“لأن هذا أمر من [الشيطان 0].”
“إذن فأنت لا تعرف كيفية الوصول إلى كوكب السحر.”
شعر وكأنه سوف يخلف وعده للوسيد.
“مم.”
هزت انفجارات عالية ومحطمة الأرض الأرض.
كان هذا موقفًا صعبًا بعض الشيء.
“يبدو أن ذلك؟”
ربما كانت پيل هي من عرفت الطريقة الأكثر دقة للوصول إلى كوكب السحر.
ثم، هذه المرة، دون النظر إلى الوراء، اختفت بخطوات صغيرة وسريعة.
لكنها ذهبت الآن.
عندما بدأ لوكاس يشعر بالتوتر الغريب، أومأ كاساجين برأسه.
هل يجب أن يذهب الآن ويقبض عليها؟… كانت تلك فكرة غبية. ليس فقط أن پيل لن تتقبل الأمر بشكل جيد، ولكن إذا ساءت الأمور، فقد يصبح الوضع أسوأ.
كان لوكاس يشعر الآن بالمشاعر التي شعر بها الكثير من الناس تجاهه في الماضي، عندما نظر إلى سيدي.
“كاساجين.”
لقد كانت الثقة، أو بالأحرى، الإيمان الأعمى.
يبدو أنه سيكون من الأفضل له أن يسأل ذلك الرجل.
وكان ذلك أكثر دقة في القول.
على الرغم من أنه ذهب إلى هناك بتوجيه من پيل، ربما لا يزال لدى كاساجين بعض الأدلة حول كيفية الوصول إلى كوكب السحر.
لوكاس تحدث للتو بصراحة.
ولكن في تلك اللحظة طرح سيدي شيئًا غير متوقع.
“لقد أجرينا محادثة مناسبة هذه المرة. لقد أظهرت أيضًا العلامات الصحيحة التي تدل على سعادتي – لا.”
“قد تكون هناك طريقة. بالنسبة لي أن أتعامل مع هدفي أبي المتبقيين في نفس الوقت.”
…يوجد الآن شخصان في هذه القلعة يعرفان موقف لوكاس ويفهمانه.
“مم؟”
لكنه لم يتحدث إلى سيدي بمثل هذه الأفكار الطنانة أو المتعجرفة.
“سيتم عقد اجتماع قريبا في القلعة.”
أصبحت لهجة كاساجين أكثر جدية بعض الشيء.
“لقاء…”
هل يجب أن يذهب الآن ويقبض عليها؟… كانت تلك فكرة غبية. ليس فقط أن پيل لن تتقبل الأمر بشكل جيد، ولكن إذا ساءت الأمور، فقد يصبح الوضع أسوأ.
وتابعت سيدي وهي تنظر إلى السقف.
ربما كان ذلك لأن عقله قد استرخى قليلاً.
“إنه اجتماع خاص قد يكشف عن لوردات الفراغ الاثني عشر، والفرسان الأربعة، وحتى ملك الفراغ. لا أعرف ما إذا كان الجميع سيحضرون، ولكن على أقل تقدير، فإن الحجم غير مسبوق.
“سأطلب منها فقط التوقف عن ذلك.”
“…”
“ابقى ساكناً، سأعالجك.”
عقد اجتماع لوردات الفراغ الاثني عشر في القلعة.
* * *
لقد فهم الآن كلمات سيدي. قد يكون هذا بالتأكيد وسيلة للوكاس لتحقيق هدفيه المتبقيين.
“همف.”
“ما هي جدول الأعمال؟”
ولكن في تلك اللحظة طرح سيدي شيئًا غير متوقع.
“كيف ستؤثر عواقب موت الإله على هذا العالم، مقدمة عن فارس الموت. وأخيرًا، مناقشة حول المرشح التالي لملك الفراغ. ”
“هنا؟”
كل تلك المواضيع كانت مرتبطة بعمق بلوكاس.
تردد صوت هذين القتالين المطلقين في جميع أنحاء الحفرة.
“هل يستضيف ملك الفراغ الاجتماع؟”
“مشتت؟ أنت تظهر لي الكثير من الأشياء التي لا تشبهك.”
“لا. ساحر البداية.”
“مم~”
لقد تم ذكر هذا الرجل حقًا في لحظات لا تُنسى.
لكن لوكاس تحدث بنبرة مرحة باهتة.
“… يبدو أن تأثير هذا الرجل لا مثيل له في عالم الفراغ.”
تماما كما تمتم تلك الكلمات.
“فإنه لا يمكن أن تكون ساعدت. إنه الشخص الوحيد الذي يمكنه السيطرة على لوردات الفراغ المستقلين.”
“لم أقل ذلك باستخفاف.”
لوردات الفراغ المستقلون.
“هل تنصتت؟ عظيم.”
بمعنى آخر، كانت تشير إلى لوردات الفراغ الذين يتجولون بمفردهم بدلاً من خلق القوة.
ترجمة : [ Yama ]
وكانت هذه معرفة جديدة. لم يكن يعلم أن ساحر البداية يمكنه ممارسة السيطرة حتى على تلك الكائنات.
بوم!
أدارت سيدي رأسها ونظرت إلى لوكاس.
نظرت إليه سيدي باستياء.
“تعبيرك ليس جيدًا جدًا. إذا كان ما أخبرك به يعقوب صحيحًا، ألا تريد مقابلته مرة واحدة على الأقل؟
“…”
“هذا ليس ما في الأمر”
“مم؟”
في المقام الأول، يمكن اعتبار السبب وراء رغبة لوكاس في مقابلة ساحر البداية متهورًا بعض الشيء.
كما أنه لم يكلف نفسه عناء قول هذا.
أولاً، كان تقديم الاحترام ليعقوب، الذي بذل حياته لحمايته. وثانياً، كان ذلك بسبب الأصوات التي ترددت في رأسه.
لم تكن مصابة بأي إصابات قاتلة، ولكن كان لديها العديد من الجروح التي لا يمكن اعتبارها طفيفة.
لكنه لم يكن يائسا الآن كما كان في ذلك الوقت.
أصبح صوت سيدي باردا.
لم يتم حل المشكلة الأساسية، لكن لوكاس شعر وكأنه اكتسب قدرًا كبيرًا من الاستقرار العقلي بعد لقائه بسيدي وكاساجين.
كل تلك المواضيع كانت مرتبطة بعمق بلوكاس.
“أستطيع أن أفهم لماذا لا تثق به. لقد سمعت أن الأشخاص في كوكب السحر جميعهم أشخاص مظلمون وسيئون المزاج. من الممكن أن يعقوب كذب عليك”.
“أوه.”
… سيدي لم تكن تعرف. أن يعقوب مات لحماية لوكاس. لأنه لم يخبرها بذلك.
“إن موقفك هذا مريب حقًا. وأنا لا أخطط للقتال فجأة. يبدو أن تلك المرأة تزعج أبي…”
صحيح. كان هناك شيء لم يخبره لوكاس لسيدي. لقد كانت قدرته على العودة. لقد أخفى لوكاس هذا الجزء عمدا.
لقد شعر أن هذا هو شكل السعادة الصغيرة، وهو شيء لم يشعر به من قبل.
حتى هو نفسه لم يكن متأكدا من السبب.
“ابقى ساكناً، سأعالجك.”
وبسبب ذلك، أصبح شرح كل شيء لها أصعب عدة مرات، ولكن في المقام الأول، لم تكن سيدي تعرف بالضبط متى وصل لوكاس إلى عالم الفراغ.
كان لوكاس يشعر الآن بالمشاعر التي شعر بها الكثير من الناس تجاهه في الماضي، عندما نظر إلى سيدي.
علاوة على ذلك، وعلى الرغم من أنه أخفى بعض الحقائق، إلا أنه لم يكذب، لذلك كان مجرد تفكير عقلاني ذاتي وليس خطأً كبيراً.
نوع من السعادة التي ظن أنه لن يكون له أي اتصال أو اتصال بها طوال حياته.
“هل انتهى العلاج؟”
“هل يستضيف ملك الفراغ الاجتماع؟”
“صحيح.”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 440
“مم~”
كانت غريبة. لقد كان يدرك جيدًا مدى قوة پيل. حتى من بين جميع الكائنات التي رآها في عالم الفراغ، كان عليها أن تكون ضمن المركزين الأولين.
امتد سيدي وابتسم.
“أبي؟”
“إنه بالتأكيد شعور منعش لا يمكن الشعور به من القديد. حتى لو استغرق الأمر بعض الوقت.”
لوردات الفراغ المستقلون.
“-”
كانت سيدي تتطلع بالفعل نحو الهدف التالي.
“أبي؟”
لن يضطر إلى فعل أي شيء.
“آسف. لقد كنت مشتتًا للحظة فقط.”
ترجمة : [ Yama ]
هز لوكاس رأسه، مخفيًا تعبيره الخفي.
بعد أن وقف بمفرده في الردهة لفترة من الوقت، عاد إلى غرفته.
“مشتت؟ أنت تظهر لي الكثير من الأشياء التي لا تشبهك.”
“لقد أزعجني بعض الشيء أنها تراجعت بهذه السهولة، لكن… إنها ليست امرأة تكذب، لذا فهي لن تزعج والدي بعد الآن. لذا فهذا انخفاض واحد.”
ضحكت سيدي قبل أن ترمي نفسها على السرير.
“كيف ستؤثر عواقب موت الإله على هذا العالم، مقدمة عن فارس الموت. وأخيرًا، مناقشة حول المرشح التالي لملك الفراغ. ”
“سآخذ قيلولة صغيرة.”
بعد أن وقف بمفرده في الردهة لفترة من الوقت، عاد إلى غرفته.
“هنا؟”
صحيح. كان هناك شيء لم يخبره لوكاس لسيدي. لقد كانت قدرته على العودة. لقد أخفى لوكاس هذا الجزء عمدا.
“ألا أستطيع؟”
“تعبيرك ليس جيدًا جدًا. إذا كان ما أخبرك به يعقوب صحيحًا، ألا تريد مقابلته مرة واحدة على الأقل؟
“لم أقل ذلك.”
“… ربما كانت أقل ضررًا مني.”
“صحيح.”
“ما هي جدول الأعمال؟”
ابتسمت بوجه بريء، وسرعان ما نامت حقًا.
“أنا لا أعرف لمن تقول ذلك.”
جلس لوكاس على حافة السرير ونظر إلى سيدي النائم. وفجأة، لفت شعرها اللامع انتباهه. وكان لونه غامقًا جدًا، لدرجة أنه شعر أن يديه ستصبحان داكنتين إذا لمسهما.
ولكن في تلك اللحظة طرح سيدي شيئًا غير متوقع.
شوك-
لوردات الفراغ المستقلون.
عندما عاد إلى رشده، أدرك لوكاس أنه كان يداعبه. كان شعر سيدي ناعمًا بشكل لا يصدق لدرجة أنه لم يدرك ذلك عندما بدأ بلمسه.
“لقد طلبت مني أن أظهر لها القوة الكافية لإقناعها. فعلت ما أرادت. لمعلوماتك، لست أنا فقط. إنها مجروحة مثلي تمامًا.”
“…”
لكن هذا المستوى من الأنانية يجب أن يكون على ما يرام.
تدفقت المشاعر بشكل لا يوصف داخله مثل الربيع.
عندما عاد إلى رشده، أدرك لوكاس أنه كان يداعبه. كان شعر سيدي ناعمًا بشكل لا يصدق لدرجة أنه لم يدرك ذلك عندما بدأ بلمسه.
الراحة والفرج والسعادة.
“لقد طلبت مني أن أظهر لها القوة الكافية لإقناعها. فعلت ما أرادت. لمعلوماتك، لست أنا فقط. إنها مجروحة مثلي تمامًا.”
…يوجد الآن شخصان في هذه القلعة يعرفان موقف لوكاس ويفهمانه.
“…”
سيدي. وكاساجين.
تدفقت المشاعر بشكل لا يوصف داخله مثل الربيع.
عندما كان معهم… شعر عقله بالارتياح.
بوم!
لقد شعر أن هذا هو شكل السعادة الصغيرة، وهو شيء لم يشعر به من قبل.
“لا. ساحر البداية.”
نوع من السعادة التي ظن أنه لن يكون له أي اتصال أو اتصال بها طوال حياته.
بوم!
…ما بقي له من مشاكل ومسؤوليات.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 440
إذا أسر الأشياء المتعلقة بعالم موطنه وديابلو إلى سيدي، فمن المحتمل أنها ستحل كل شيء دون كلمة واحدة. حتى أنها لن تطلب من لوكاس أي شيء.
هل يجب أن يذهب الآن ويقبض عليها؟… كانت تلك فكرة غبية. ليس فقط أن پيل لن تتقبل الأمر بشكل جيد، ولكن إذا ساءت الأمور، فقد يصبح الوضع أسوأ.
لن يضطر إلى فعل أي شيء.
كما أنه لم يكلف نفسه عناء قول هذا.
يمكنه أن يعيش بسلام حتى ينهار عقله ويموت.
ربما كان ذلك لأن عقله قد استرخى قليلاً.
شعر وكأنه سوف يخلف وعده للوسيد.
حتى لو لم تكن تتوقع ذلك، لم يكن الأمر على مستوى منخفض لدرجة أنها ستصدر صوت معاناة من هذا القدر من الألم. ومع ذلك، تظاهر بعدم ملاحظة ذلك.”
لكن هذا المستوى من الأنانية يجب أن يكون على ما يرام.
“ها.”
ترجمة : [ Yama ]
“بالطبع.”
“مشتت؟ أنت تظهر لي الكثير من الأشياء التي لا تشبهك.”
