ترجمة : [ Yama ]
“حتى لو كنت في أنفاسي الأخيرة، وكنت في أفضل حالاتك الصحية، فسوف أقلق عليك.”
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 447
بهذه الكلمات، غادر سيدي الزنزانة بخطوات غير ثابتة.
كانت سيدي تعتدي عليه بدون سبب واضح. كان لوكاس يدرك جيدًا أن هذا السلوك كان مجرد تنفيس عن الغضب.
لكن لوكاس لم يكرر نفسه. بدلا من ذلك، نظر ببساطة في عينيها.
باك، باك، بوك.
ومع ذلك، كان هناك سبب لشعور لوكاس بالسعادة.
كانت تستخدم يديها وقدميها بشكل أساسي. الشيء الوحيد الذي كان بإمكان لوكاس فعله للدفاع عن نفسه هو أن يلوي جسده قدر الإمكان لتجنب الضربات على نقاطه الحيوية، لكن الأمر كان مختلطًا بعض الشيء هذه المرة.
“حتى لو كنت في أنفاسي الأخيرة، وكنت في أفضل حالاتك الصحية، فسوف أقلق عليك.”
ركلة حادة طعنت في الضفيرة الشمسية لوكاس.
“… هناك دور واحد فقط أريد أن يلعبه أبي. أنت تعرف الموضوع.”
“كوك…”
لقد استولى لوكاس على هذا المشهد بالكامل في ذهنه. ولم يركز على الظاهرة نفسها فحسب، بل حتى على أصغر التفاصيل.
اتسعت عين لوكاس وهو يطلق شهقة.
“…هل أنت بخير؟”
من ناحية أخرى، امتد فم سيدي إلى ابتسامة مشرقة.
“…هل هذه إجابتك؟”
“مم. كان الشعور في يدي* جيدًا الآن. لا، لقد ركلتك الآن لذا أعتقد أنني يجب أن أقول الشعور في قدمي بدلاً من ذلك. (*: الشعور باليد/تذوق اليد هو مجرد تعبير للتأكيد على اللمس أو الشعور بشيء ما أو الجهد المبذول فيه)
“هل هناك شيء تريد قوله…”
يبدو أن هناك خطأ ما في تعبيرها. ضحكت سيدي بينما سعل لوكاس عدة مرات قبل أن ينظر إليها بتعبير فارغ.
“فقط استمر في أن تكون متنفسًا لمشاعري مثل هذا. إلى أبد الآبدين.”
توقفت سيدي عن الضحك.
اتسعت عين لوكاس وهو يطلق شهقة.
“هل هناك شيء تريد قوله…”
“وجسدك كله مقيد بالسلاسل. من يجب أن يقلق على من؟”
ترنحت سيدي وهي تمسك برأسها.
ترجمة : [ Yama ]
الدوخة. لقد أصبحت أكثر تواترا. ربما كانت أكثر وعياً بهذه الحقيقة من لوكاس.
الفراغ الذي كان سائدا في الجو يتسامح مع وجود المانا. كان ذلك مستحيلا تماما.
“…هل أنت بخير؟”
“مم. كان الشعور في يدي* جيدًا الآن. لا، لقد ركلتك الآن لذا أعتقد أنني يجب أن أقول الشعور في قدمي بدلاً من ذلك. (*: الشعور باليد/تذوق اليد هو مجرد تعبير للتأكيد على اللمس أو الشعور بشيء ما أو الجهد المبذول فيه)
دون أن يدرك ذلك، تمتم لوكاس بهذه الكلمات. اهتزت سيدي، التي كانت تمسح الدماء.
وبطبيعة الحال، سوف يستغرق الأمر بعض الممارسة لتطبيقه واستخدامه، ولكن لم تكن هذه هي المشكلة.
“…ماذا؟”
“متأخر، متأخر، متأخر! لقد فات الأوان! لا أريد ذلك بعد الآن! على الأقل الآن أنا…!”
التقت عيونهم.
كان من المستحيل بالنسبة للوكاس الحالي.
لكن لوكاس لم يكرر نفسه. بدلا من ذلك، نظر ببساطة في عينيها.
“الإجابة على هذه العلاقة التي وجدتها.”
لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر الفريد لسيدي في تلك العيون السوداء.
ثم تمكنت أخيرا من الضغط على الصوت.
“هل أظهرت قلقك علي؟”
لقد تجاوزت القدرة التطبيقية للفراغ خيال المرء بكثير. وكان من الممكن أن يقلد ليس فقط البنية الجزيئية، بل أيضًا الخصائص المتأصلة لأي شكل من أشكال الطاقة.
“أجل.”
كان سيدي هو الذي أصبح أكثر قلقًا من رد الفعل هذا.
“هاهاهاها. هل هذا شيء يمكنك فعله حاليًا؟”
ولهذا السبب تخلى عنه وتحول إلى فراغ، ونتيجة لذلك، أصبح قادرا على أن يصبح أقوى.
ملتوية شفاه سيدي في سخرية، لكنها لم تكن قادرة على وقف العرق البارد الذي تدفق،
“الإجابة على هذه العلاقة التي وجدتها.”
“وجسدك كله مقيد بالسلاسل. من يجب أن يقلق على من؟”
توقفت سيدي عن الضحك.
“ما علاقة حالتي البائسة بالقلق عليك؟”
“…هل هذه إجابتك؟”
“ماذا؟”
تدفق الدم، لكن لوكاس لم يتأوه أو يتوانى.
“حتى لو كنت في أنفاسي الأخيرة، وكنت في أفضل حالاتك الصحية، فسوف أقلق عليك.”
باك.
سيدي توقف.
“متأخر، متأخر، متأخر! لقد فات الأوان! لا أريد ذلك بعد الآن! على الأقل الآن أنا…!”
“…هل هذه إجابتك؟”
لقد أظهر له ذلك الساحر، الذي كان أقوى من لوكاس، ظاهرة تحويل الفراغ إلى مانا. وكان لا بد من وجود نية واضحة وراء هذا الفعل.
“أجل. هذا هو جوابي.”
لقد أظهر له ذلك الساحر، الذي كان أقوى من لوكاس، ظاهرة تحويل الفراغ إلى مانا. وكان لا بد من وجود نية واضحة وراء هذا الفعل.
ابتسم لوكاس بصوت ضعيف.
ثم فجأة كان لديه سؤال. لقد كانت فكرة كانت لديه من قبل.
“الإجابة على هذه العلاقة التي وجدتها.”
لقد أظهر له ذلك الساحر، الذي كان أقوى من لوكاس، ظاهرة تحويل الفراغ إلى مانا. وكان لا بد من وجود نية واضحة وراء هذا الفعل.
باك.
ابتسم لوكاس ببساطة بالتعب.
تلقى ركلة على وجهه. وتمزق اللحم الداخلي لخده.
لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر الفريد لسيدي في تلك العيون السوداء.
تدفق الدم، لكن لوكاس لم يتأوه أو يتوانى.
لقد أظهر له ذلك الساحر، الذي كان أقوى من لوكاس، ظاهرة تحويل الفراغ إلى مانا. وكان لا بد من وجود نية واضحة وراء هذا الفعل.
لقد نظر فقط إلى سيدي بموقفه وتعبيره الثابت.
“هل أظهرت قلقك علي؟”
كان سيدي هو الذي أصبح أكثر قلقًا من رد الفعل هذا.
تدفق الدم، لكن لوكاس لم يتأوه أو يتوانى.
“سعال، سعال.”
“أجل.”
سعلت سيدي الدم الأسود. لكنها، على عكس ما حدث من قبل، لم تغادر. بدلا من ذلك، حدقت ببساطة في لوكاس بعيون شريرة.
“هاهاهاها. هل هذا شيء يمكنك فعله حاليًا؟”
“متأخر، متأخر، متأخر! لقد فات الأوان! لا أريد ذلك بعد الآن! على الأقل الآن أنا…!”
باك، باك، بوك.
باك، باك.
ركلة حادة طعنت في الضفيرة الشمسية لوكاس.
صرير جسد لوكاس بالكامل.
المانا والفراغ.
أصبح سيدي منفعلًا كالحيوان المفترس أمام فريسته. العنف جعلها تفقد السيطرة. وبسبب هذا، تم تدمير جثة لوكاس بالكامل.
“فقط استمر في أن تكون متنفسًا لمشاعري مثل هذا. إلى أبد الآبدين.”
“هف، هوف…”
“… هناك دور واحد فقط أريد أن يلعبه أبي. أنت تعرف الموضوع.”
لهثت سيدي بشدة. وعندها فقط أدركت ما فعلته. لقد لعقت شفتيها عدة مرات كما لو كانت تريد أن تقول شيئا، ولكن في النهاية، كانت دائما تغلق فمها مرة أخرى.
باك، باك.
ثم تمكنت أخيرا من الضغط على الصوت.
لقد تجاوزت القدرة التطبيقية للفراغ خيال المرء بكثير. وكان من الممكن أن يقلد ليس فقط البنية الجزيئية، بل أيضًا الخصائص المتأصلة لأي شكل من أشكال الطاقة.
“… هناك دور واحد فقط أريد أن يلعبه أبي. أنت تعرف الموضوع.”
يبدو أن هناك خطأ ما في تعبيرها. ضحكت سيدي بينما سعل لوكاس عدة مرات قبل أن ينظر إليها بتعبير فارغ.
“…”
يبدو أن هناك خطأ ما في تعبيرها. ضحكت سيدي بينما سعل لوكاس عدة مرات قبل أن ينظر إليها بتعبير فارغ.
“فقط استمر في أن تكون متنفسًا لمشاعري مثل هذا. إلى أبد الآبدين.”
ترجمة : [ Yama ]
بهذه الكلمات، غادر سيدي الزنزانة بخطوات غير ثابتة.
باك.
ابتسم لوكاس ببساطة بالتعب.
لقد استولى لوكاس على هذا المشهد بالكامل في ذهنه. ولم يركز على الظاهرة نفسها فحسب، بل حتى على أصغر التفاصيل.
* * *
سعلت سيدي الدم الأسود. لكنها، على عكس ما حدث من قبل، لم تغادر. بدلا من ذلك، حدقت ببساطة في لوكاس بعيون شريرة.
كيف قام بتحويل الفراغ إلى مانا؟
ترجمة : [ Yama ]
لقد استولى لوكاس على هذا المشهد بالكامل في ذهنه. ولم يركز على الظاهرة نفسها فحسب، بل حتى على أصغر التفاصيل.
“هل هناك شيء تريد قوله…”
المانا والفراغ.
الدوخة. لقد أصبحت أكثر تواترا. ربما كانت أكثر وعياً بهذه الحقيقة من لوكاس.
أولاً، يمكن القول أنه فهم هذين النوعين من الطاقة إلى حد ما. بالطبع، قول لوكاس إنه يفهمهم إلى حد ما يعني أن هناك أقل من 0.1% لم يفهمهم.
كانت سيدي تعتدي عليه بدون سبب واضح. كان لوكاس يدرك جيدًا أن هذا السلوك كان مجرد تنفيس عن الغضب.
إذا كان عليه أن يعطي رأيًا من موقف يفسر الأساسيات بشكل كامل، فسيكون من المستحيل من الناحية الهيكلية تحويل الفراغ إلى مانا. كان هذا شيئًا يتجاوز الفطرة السليمة أو الصور النمطية.
“كيف بقيت المانا في الغلاف الجوي؟”
’’حتى لو كان ذلك ممكنًا، فلا فائدة من تحويل الفراغ إلى مانا ببساطة‘‘.
دون أن يدرك ذلك، تمتم لوكاس بهذه الكلمات. اهتزت سيدي، التي كانت تمسح الدماء.
لم يكن الأمر أن لوكاس لم يرغب في الاحتفاظ بالمانا. ومع ذلك، لم يكن لديه خيار سوى ترك الأمر. لأنه يمكن أن يشعر بالحد العميق للطاقة نفسها. لم تتمكن المانا من مواكبة ليس فقط لوردات الفراغ الاثني عشر، ولكن أيضًا الكائنات القوية الأخرى التي حكمت هذا العالم.
لقد استولى لوكاس على هذا المشهد بالكامل في ذهنه. ولم يركز على الظاهرة نفسها فحسب، بل حتى على أصغر التفاصيل.
ولهذا السبب تخلى عنه وتحول إلى فراغ، ونتيجة لذلك، أصبح قادرا على أن يصبح أقوى.
توقفت سيدي عن الضحك.
إذا كان سيستخدم المانا مرة أخرى لأنه لم يعد قادرًا على استخدام الفراغ، فلن يكون ذلك تقدمًا، بل سيكون تراجعًا.
الفراغ لم يتحول إلى مانا. لقد قام ببساطة بتقليد لون وخصائص وحركات المانا. وبعد تفكير اعترف أن الأمر ليس مستحيلاً.
ومع ذلك، كان هناك سبب لشعور لوكاس بالسعادة.
“كوك…”
ساحر البداية.
… لقد فهم ذلك.
لقد أظهر له ذلك الساحر، الذي كان أقوى من لوكاس، ظاهرة تحويل الفراغ إلى مانا. وكان لا بد من وجود نية واضحة وراء هذا الفعل.
“كيف بقيت المانا في الغلاف الجوي؟”
لم يكن مجرد تحويل الفراغ إلى مانا.
ترجمة : [ Yama ]
شيء ما… لا بد أن يكون هناك شيء آخر.
“متأخر، متأخر، متأخر! لقد فات الأوان! لا أريد ذلك بعد الآن! على الأقل الآن أنا…!”
لم يتوقف لوكاس عن محاولة العثور على دليل.
’’حتى لو كان ذلك ممكنًا، فلا فائدة من تحويل الفراغ إلى مانا ببساطة‘‘.
ثم فجأة كان لديه سؤال. لقد كانت فكرة كانت لديه من قبل.
ولهذا السبب تخلى عنه وتحول إلى فراغ، ونتيجة لذلك، أصبح قادرا على أن يصبح أقوى.
“كيف بقيت المانا في الغلاف الجوي؟”
بهذه الكلمات، غادر سيدي الزنزانة بخطوات غير ثابتة.
الفراغ الذي كان سائدا في الجو يتسامح مع وجود المانا. كان ذلك مستحيلا تماما.
ومع ذلك، كان هناك سبب لشعور لوكاس بالسعادة.
لقد فكر في مئات الاحتمالات في نفس الوقت. ثم قام تدريجياً بإزالة تلك التي لم تكن قريبة حتى واحدة تلو الأخرى. وفي هذه الحالة، كانت طريقة الإزالة هي الطريقة الأكثر فعالية.
“… هناك دور واحد فقط أريد أن يلعبه أبي. أنت تعرف الموضوع.”
عندما تم تضييق الاحتمالات إلى عشرة، لاحظ لوكاس احتمالًا واحدًا أزعجه أكثر من الاحتمالات الأخرى.
* * *
“… إذا لم يتم تغييره.”
ابتسم لوكاس ببساطة بالتعب.
إذا لم يتم تغيير الفراغ إلى مانا ولكن كان ببساطة يقلده… لقد كانت فرضية سخيفة، لكن التكهنات لدعمها ازدهرت واحدًا تلو الآخر.
“أجل. هذا هو جوابي.”
الفراغ لم يتحول إلى مانا. لقد قام ببساطة بتقليد لون وخصائص وحركات المانا. وبعد تفكير اعترف أن الأمر ليس مستحيلاً.
ابتسم لوكاس ببساطة بالتعب.
لقد تجاوزت القدرة التطبيقية للفراغ خيال المرء بكثير. وكان من الممكن أن يقلد ليس فقط البنية الجزيئية، بل أيضًا الخصائص المتأصلة لأي شكل من أشكال الطاقة.
“هف، هوف…”
… لقد فهم ذلك.
لم يتوقف لوكاس عن محاولة العثور على دليل.
وبطبيعة الحال، سوف يستغرق الأمر بعض الممارسة لتطبيقه واستخدامه، ولكن لم تكن هذه هي المشكلة.
بهذه الكلمات، غادر سيدي الزنزانة بخطوات غير ثابتة.
كانت المشكلة أنه لتنفيذ هذه التجربة، سيحتاج إلى أن يكون قادرًا على استخدام الفراغ.
لقد فكر في مئات الاحتمالات في نفس الوقت. ثم قام تدريجياً بإزالة تلك التي لم تكن قريبة حتى واحدة تلو الأخرى. وفي هذه الحالة، كانت طريقة الإزالة هي الطريقة الأكثر فعالية.
برد عقله في لحظة. بدا الأمر وكأنه بدأ في تسلق الجبل دون تردد ووصل إلى منحدر شديد الانحدار.
ترنحت سيدي وهي تمسك برأسها.
…استخدام الفراغ.
“هل هناك شيء تريد قوله…”
كان من المستحيل بالنسبة للوكاس الحالي.
“ماذا؟”
ترجمة : [ Yama ]
بهذه الكلمات، غادر سيدي الزنزانة بخطوات غير ثابتة.
“وجسدك كله مقيد بالسلاسل. من يجب أن يقلق على من؟”
