Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 817

الكتاب الثاني: الفصل 527
وبعد أن اتخذ بضع خطوات، مع “آه”، استدار بيل.

في النهاية، ربما كان من الممكن أن ينتهي بهم الأمر إلى علاقة مماثلة لتلك.

“آسف!”

لكن في تلك اللحظة، اضطر يانغ إن هيون للاعتراف بأنه فوجئ. لكنه لم يُظهر ذلك علنًا.

“لماذا؟”

لكن لوكاس لم يستطع بسهولة أن يُثيرها أمام يانغ إن هيون. مشاعر مضطربة تسكن صدره.

“لقد جئنا في الأصل لتناول وجبة طعام، لكن ذلك الوغد بدأ يتحدث هراءً، لذلك غادرنا.”

شعر بأن وعي إله البرق في ذهنه أصبح مركزًا.

“…”

هل كانت غرفة شبح الجثة “المكان الأفضل” الذي تحدث عنه بيل؟ مع أنها كانت بالتأكيد أفضل من موقع إلقاء النفايات، إلا أنها لم تكن تُناسب وصف “المكان الجيد”.

هل كانت غرفة شبح الجثة “المكان الأفضل” الذي تحدث عنه بيل؟ مع أنها كانت بالتأكيد أفضل من موقع إلقاء النفايات، إلا أنها لم تكن تُناسب وصف “المكان الجيد”.

“… أعتقد أنني يجب أن أسأل إذا كنت “المرشح للملك” الذي اختاره الفارس الأزرق.”

هز لوكاس رأسه تمامًا.

قمة جبلية عملاقة تخترق السحاب، وأزهار برقوق تتساقط كأمطار الربيع، ومنزل متين البناء شامخ قرب القمة. اجتمعت هذه العناصر لتُشكّل منظرًا خلابًا يستحق أن يُوصف بالروعة.

“لا بأس.”

“هذا صحيح.”

هل يجب علينا العودة إلى هناك؟

‘لكن.’

“ًلا شكرا.”

كان من الأدب تقديم الشاي لأي ضيف يأتي إلى جناح السحاب، ولكن لسوء الحظ، لم تتم دعوة هؤلاء الضيوف.

“لكن…”

لا داعي لوجود مبرر لغزو الأراضي بعضها البعض، خاصةً في هذا العالم. لا أعتقد أنك تجهل هذه الحقيقة.

وبينما كانت عيناه تقطران بالدموع من التردد، تحدث لوكاس بشكل أكثر وضوحًا.

لكن لوكاس لم يستطع بسهولة أن يُثيرها أمام يانغ إن هيون. مشاعر مضطربة تسكن صدره.

أتحدث عن شبح الجثة. مظهره ليس جيدًا للنظر أثناء الأكل.

لكن يانغ إن هيون واصل صوته الوحيد الفريد.

مممم. حقًا؟ أليس لطيفًا كالزلزال؟

كما هو متوقع، لم يكن رجلاً يمكن الاستخفاف به.

لم يكن يبدو مثل دودة الأرض، ولم يكن لطيفًا أيضًا.

لا، هذا أول لقاء لنا.

“أو هل من الممكن أن تعرف مكانًا أفضل؟”

ثم، عندما أصبح تعبير يانغ إن هيون الذي كان يجلس أمامه محيرًا تدريجيًا، تحدث.

نظرت بيل إلى لوكاس بتعبير غريب متوقع على وجهها.

“بعبارة أخرى، أنت تشكك في تصرفاتي بشكل مباشر.”

“مكان أفضل…”

بالمناسبة، هل يوجد شيء نأكله هنا؟

لم يخطر ببالي مكانٌ على الإطلاق. ففي نهاية المطاف، كان معظم هذا العالم فارغًا في المقام الأول.

لقد كان غريباً بعض الشيء بالنسبة لإله البرق الذي كان يناديه بهذه الطريقة أن يناديه فجأة باسمه.

البحر، وحقول الثلج، والصحراء، والأراضي القاحلة الممتدة بلا حدود، كلها كانت لها أماكن تُسمى “أراضي”، وكان لها عادةً سيد. لو تدخل بتهور، لواجه مجددًا النقد الذي تلقاه للتو من شبح الجثة.

“…”

“آه.”

“لماذا هذا؟”

في تلك اللحظة، ظهر مشهد إقليمي في ذهن لوكاس.

“لماذا؟”

قمة جبلية عملاقة تخترق السحاب، وأزهار برقوق تتساقط كأمطار الربيع، ومنزل متين البناء شامخ قرب القمة. اجتمعت هذه العناصر لتُشكّل منظرًا خلابًا يستحق أن يُوصف بالروعة.

كان هذا أمرًا أدركه غريزيًا. كان وضع يانغ إن هيون وبيل مختلفًا تمامًا. لن تسير الأمور بهذه السهولة.

“ما هو الخطأ؟”

[لوكاس.]

نظر إلى بيل، الذي كان يميل برأسه نحوه، وأجاب.

كان يسحب سيفه بهدوء.

“فكرت في مكان جميل.”

ولكن الكلمات التي خرجت من شفتيه كانت مختلفة تماما.

* * *

“همم. إذًا سمعتَ عني من شخصٍ آخر.”

كانت القوة العقلية لسيف البرقوق الأبدي يانغ إن هيون مثل جبل تاي، غير منزعج من معظم الأشياء.

“… أعتقد أنني يجب أن أسأل إذا كنت “المرشح للملك” الذي اختاره الفارس الأزرق.”

على سبيل المثال، إذا كان هناك تسونامي ضخم يندفع من نهاية البحر، أو إعصار ضخم كبير بما يكفي لتغطية السماء، أو نيزك يسقط نحوه بينما كان يراقب السماء المفتوحة، أو زلزال يشق الأرض وهو على وشك اتخاذ خطوة.

“لماذا هذا؟”

حتى لو حدثت كل هذه الأشياء في نفس الوقت، فإن يانغ إن هيون لن يتفاجأ أو يذهل على الإطلاق.

… ما أراده. لم يكن هناك الكثير.

كان يسحب سيفه بهدوء.

ولهذا السبب لم يستطع يانغ إن هيون إلا أن يشعر بالفضول تجاه الرجل أمامه.

يا له من منظر خلاب!

هل يجب علينا العودة إلى هناك؟

“إنه مكان خلاب.”

كان هذا أمرًا أدركه غريزيًا. كان وضع يانغ إن هيون وبيل مختلفًا تمامًا. لن تسير الأمور بهذه السهولة.

“الحشرات المسلوقة في مكان مثل هذا ستكون لذيذة!”

وذلك لأنه عرف هوية هذه المرأة ذات التعبير البريء.

“…حسنًا. قد يكون هناك طعام أفضل.”

‘يمين.’

لكن في تلك اللحظة، اضطر يانغ إن هيون للاعتراف بأنه فوجئ. لكنه لم يُظهر ذلك علنًا.

فجأة فتح الرجل ذو الشعر الأشقر فمه بهدوء.

نظر إلى الرجل الأشقر الداكن أمامه.

لم يخطر ببالي مكانٌ على الإطلاق. ففي نهاية المطاف، كان معظم هذا العالم فارغًا في المقام الأول.

كان من الأدب تقديم الشاي لأي ضيف يأتي إلى جناح السحاب، ولكن لسوء الحظ، لم تتم دعوة هؤلاء الضيوف.

[سأحاول إقناع ‘إله البرق في هذا الخط الزمني’.]

فجأة، اتجه رأس المرأة ذات الشعر الأزرق نحوه.

كان شعورًا مريرًا أن أرى علاقة تم تشكيلها وتعميقها تختفي مثل فقاعة.

بالمناسبة، هل يوجد شيء نأكله هنا؟

ماذا حدث ليانغ إن هيون في النهاية في “تلك الفترة”؟ هل مات؟ هل انتصر؟ أم مُحي؟

“الرجاء الانتظار لحظة.”

لم يكن يبدو مثل دودة الأرض، ولم يكن لطيفًا أيضًا.

“آه. إذًا أريد أن أشرب شيئًا.”

“ثم فكر في الأمر لاحقًا.”

وبعد أن قالت ذلك، لوحت المرأة بيدها بلطف.

هز لوكاس رأسه تمامًا.

لو قال أي شخص آخر ذلك، بغض النظر عما إذا كان ذلك في جناح السحاب الذي لا يمكن الوصول إليه إلا من قبل رئيس الطائفة أم لا، فإن يانغ إن هيون لم يكن ليسامحهم، ولكن الآن، أطاع دون تردد.

يبدو لي أنك تقول… ‘يانغ إن هيون الذي أعرفه ليس كذلك’. لذا أود أن أسأل. هل التقيتما من قبل؟

وذلك لأنه عرف هوية هذه المرأة ذات التعبير البريء.

هل كانت غرفة شبح الجثة “المكان الأفضل” الذي تحدث عنه بيل؟ مع أنها كانت بالتأكيد أفضل من موقع إلقاء النفايات، إلا أنها لم تكن تُناسب وصف “المكان الجيد”.

طالما لم يتجاوز الأمر الحدود، كان يانغ إن هيون يتحمل بعض الوقاحة وعدم الاحترام. برأي يانغ إن هيون، كان بالي مؤهلًا لذلك. ولذلك كان بإمكانه أن يُحضّر لها وجبة خفيفة – حتى لو كانت مجرد قطعة لحم مقدد – وشايًا لتشربه.

“ما هو الخطأ؟”

وبطبيعة الحال، اختفى الطعام بمجرد وضعه على الطاولة، وكأنه اختفى.

وكان هذا رد فعل طبيعي.

فجأة فتح الرجل ذو الشعر الأشقر فمه بهدوء.

“أو هل من الممكن أن تعرف مكانًا أفضل؟”

“هل ترغب في إلقاء نظرة خارجًا للحظة؟”

لو قال أي شخص آخر ذلك، بغض النظر عما إذا كان ذلك في جناح السحاب الذي لا يمكن الوصول إليه إلا من قبل رئيس الطائفة أم لا، فإن يانغ إن هيون لم يكن ليسامحهم، ولكن الآن، أطاع دون تردد.

“خارجًا؟ هممم.”

“السبب؟”

بعد التفكير لبعض الوقت، نظر بالي إلى يانغ إن هيون وابتسم.

الجواب على مشكلة كان يعاني منها لفترة طويلة جدًا.

“بالتأكيد. لماذا لا؟”

“آه. إذًا أريد أن أشرب شيئًا.”

“لا تثير ضجة.”

“…”

“أجل، أنا لست في هذا العمر.”

“هذا صحيح.”

نهضت بيل من مقعدها مبتسمة.

يبدو أنك لستَ… من كوكب السحر. لا يوجد سوى ساحر واحد بهذه القدرة في تلك المنطقة.

أشار الرجل لوكاس إلى يانغ إن هيون.

“خارجًا؟ هممم.”

هل نجلس ونتحدث؟ أشعر أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلاً.

“بعد كل شيء، أليس الربح صغيرًا جدًا مقارنة بما تفعله؟”

“…”

تذكر لوكاس وجه يانغ إن هيون الذي ساعده في تلك اللحظة الأخيرة، وماضيه الذي أخبره عنه، وموقفه من الحياة.

فعل يانغ إن هيون كما قال.

شعر بأن وعي إله البرق في ذهنه أصبح مركزًا.

جلس أمامه على الطاولة وفتح فمه.

تذكر لوكاس وجه يانغ إن هيون الذي ساعده في تلك اللحظة الأخيرة، وماضيه الذي أخبره عنه، وموقفه من الحياة.

“… أعتقد أنني يجب أن أسأل إذا كنت “المرشح للملك” الذي اختاره الفارس الأزرق.”

“…بالتأكيد.”

رن صوت بطيئ إلى حد ما ولكن مكثف.

…ولكن لم تكن تلك هي العلاقة الخاطئة الوحيدة.

لكن بالنظر إلى تصرفاتها، يبدو أنها تجاوزت مفهوم “المرشح” بكثير. هذه أول مرة أراه فيها شخصيًا. كائنٌ نال ولاء الفارس الحقيقي… لا.

“أقصد أراضي مايكل.”

أدار رأسه ببطء لينظر إلى ظهر بالي، الذي كان يمشي على الشرفة.

“بعبارة أخرى، أنت تشكك في تصرفاتي بشكل مباشر.”

“يبدو أنك مرتبط بشيء أقوى من الولاء.”

فعل يانغ إن هيون كما قال.

مع أن دعوتهم كانت لدواعي الراحة، إلا أن يانغ إن هيون كان يعلم أنهم بعيدون كل البعد عن الفروسية. من أدرك جوهرهم أطلق عليهم اسم المنفذين أو المطبقين أو أصحاب المبادئ.

“…”

كان ذلك لأنهم أدركوا أن الفرسان الذين أقسموا بالولاء لأحد اللوردات أصبحوا مشوهين للغاية بحيث لا يمكن تسميتهم بهذا الاسم.

‘ما هذا؟’

‘لكن.’

لو قال أي شخص آخر ذلك، بغض النظر عما إذا كان ذلك في جناح السحاب الذي لا يمكن الوصول إليه إلا من قبل رئيس الطائفة أم لا، فإن يانغ إن هيون لم يكن ليسامحهم، ولكن الآن، أطاع دون تردد.

تذكر يانغ إن هيون العلاقة بين لوكاس وبيل التي رآها للتو. لم تكن هناك حاجة لتحليلها طويلًا.

-في الحياة الأخيرة،

كان لوكاس قادرًا على السيطرة على بالي. كانت العلاقة بينهما هرمية بشكل واضح.

“ًلا شكرا.”

“لماذا هذا؟”

“ما هي المدينة تحت الأرض؟”

ولهذا السبب لم يستطع يانغ إن هيون إلا أن يشعر بالفضول تجاه الرجل أمامه.

[… بعد أن تواجه “إله البرق”، هل يمكنك أن تمنحني السيطرة على جسدك للحظة؟]

هل اقتحمتَ جبل الزهور وجئتَ إلى منزلي لأن لديكَ ما تقوله لي؟ أيها الساحر.

تذكر يانغ إن هيون العلاقة بين لوكاس وبيل التي رآها للتو. لم تكن هناك حاجة لتحليلها طويلًا.

…شيئا لأقوله.

[لوكاس.]

كان هناك…

لو قال أي شخص آخر ذلك، بغض النظر عما إذا كان ذلك في جناح السحاب الذي لا يمكن الوصول إليه إلا من قبل رئيس الطائفة أم لا، فإن يانغ إن هيون لم يكن ليسامحهم، ولكن الآن، أطاع دون تردد.

العديد من الأشياء.

ماذا حدث ليانغ إن هيون في النهاية في “تلك الفترة”؟ هل مات؟ هل انتصر؟ أم مُحي؟

لكن لوكاس لم يستطع بسهولة أن يُثيرها أمام يانغ إن هيون. مشاعر مضطربة تسكن صدره.

ثم، عندما أصبح تعبير يانغ إن هيون الذي كان يجلس أمامه محيرًا تدريجيًا، تحدث.

في تلك اللحظة، كانت هناك أشياء يمكنه أو لا يمكنه أن يقولها، لكنه شعر أنه إذا فتح فمه الآن، فسوف تتدفق جميعها دون تمييز.

الكتاب الثاني: الفصل 527 وبعد أن اتخذ بضع خطوات، مع “آه”، استدار بيل.

-في الحياة الأخيرة،

“الحشرات المسلوقة في مكان مثل هذا ستكون لذيذة!”

منذ البداية، بدأ لوكاس علاقة خاطئة مع بيل. مع أنه لم يدرك ذلك إلا بعد منتصفها، وظن أنه سيتمكن من بناء علاقة مثالية معها في تلك الحياة، إلا أنه أخطأ في النهاية.

-إجابة رائعة، لوكاس.

…ولكن لم تكن تلك هي العلاقة الخاطئة الوحيدة.

لقد كان هذا النوع من الرجال.

ولم تكن هذه هي العلاقة الوحيدة التي كان يتمنى أن يبدأها من جديد.

بمجرد أن رأى نظرة يانغ إن هيون، ارتسمت على وجهه ابتسامة مريرة. لم يبدُ عليه سوى الفضول والحيرة. بمعنى آخر، كان يتظاهر بذلك.

-إجابة رائعة، لوكاس.

ربما سمعتَ هذا من قبل. في هذا التسلسل الزمني، خسرتُ عمدًا لأعيشَ في جسدك. لقد أصبحتَ أقوى الآن، لكن فرص فوزك عندما تواجه ذاتي الحقيقية ضئيلة.

هل أنت قلق بشأن قتالي؟ كما قلتُ سابقًا، هذا تجاوزٌ للحدود.

“…”

تذكر لوكاس وجه يانغ إن هيون الذي ساعده في تلك اللحظة الأخيرة، وماضيه الذي أخبره عنه، وموقفه من الحياة.

لفترة من الوقت، كان لديه شعور بالتناقض.

لقد تعلّم شيئًا من رؤية ذلك. أو اكتشف شيئًا.

ماذا حدث ليانغ إن هيون في النهاية في “تلك الفترة”؟ هل مات؟ هل انتصر؟ أم مُحي؟

الجواب على مشكلة كان يعاني منها لفترة طويلة جدًا.

البحر، وحقول الثلج، والصحراء، والأراضي القاحلة الممتدة بلا حدود، كلها كانت لها أماكن تُسمى “أراضي”، وكان لها عادةً سيد. لو تدخل بتهور، لواجه مجددًا النقد الذي تلقاه للتو من شبح الجثة.

…أعجب بالموقف الذي أظهره تجاه الحياة.

لقد تعلّم شيئًا من رؤية ذلك. أو اكتشف شيئًا.

وكان لوكاس يدرك تمامًا نوع العلاقة التي يريد أن تكون مع شخص يحترمه إلى حد كبير.

فجأة، اتجه رأس المرأة ذات الشعر الأزرق نحوه.

أراد لوكاس أن يكون صديقًا ليانغ إن هيون.

كان هذا أمرًا أدركه غريزيًا. كان وضع يانغ إن هيون وبيل مختلفًا تمامًا. لن تسير الأمور بهذه السهولة.

في النهاية، ربما كان من الممكن أن ينتهي بهم الأمر إلى علاقة مماثلة لتلك.

“آه.”

“ربما هذا هو الشوق والندم الذي يأتي في النهاية.”

“المدينة تحت الأرض بالقرب من هنا.”

كان شعورًا مريرًا أن أرى علاقة تم تشكيلها وتعميقها تختفي مثل فقاعة.

لم يخطر ببالي مكانٌ على الإطلاق. ففي نهاية المطاف، كان معظم هذا العالم فارغًا في المقام الأول.

ماذا حدث ليانغ إن هيون في النهاية في “تلك الفترة”؟ هل مات؟ هل انتصر؟ أم مُحي؟

قرر أن يخبره عن تراجعه، كما فعل مع بالي.

حتى لو فكر في الأمر، لم يكن شيئًا يستطيع أن يفهمه.

لقد كان هذا النوع من الرجال.

“…”

“…”

بمجرد أن رأى نظرة يانغ إن هيون، ارتسمت على وجهه ابتسامة مريرة. لم يبدُ عليه سوى الفضول والحيرة. بمعنى آخر، كان يتظاهر بذلك.

حتى لو حدث ذلك، فقد ضمن حليفه القوي المسمى بالي. لن يُشكّل اختبار الفارس الأبيض مشكلةً كبيرةً بعد الآن. كما لم تكن هناك حاجةٌ لمرافقة يانغ إن هيون له في رحلته إلى الكوكب السحري.

ربما كان هناك شعور عميق باليقظة تحت السطح.

ليس هذا. مع ذلك، فهو مهم بالنسبة لي. فهناك أمرٌ أودّ التفاوض بشأنه معك.

وكان هذا رد فعل طبيعي.

سألتني عن سبب غزوتي. ماذا لو لم أُجب؟ هل ستستخدم الفارس الأزرق لمهاجمة جبل الزهور؟

بعد كل شيء، لن يكون من الغريب أن يعلن الحرب مباشرة بالنظر إلى أنه ظهر في مقر إقامته برفقة الفارس الأزرق.

“بعبارة أخرى، أنت تشكك في تصرفاتي بشكل مباشر.”

“دعونا نتحدث عن ذلك.”

أليس من الممكن إذن أن تكون لهما نفس العلاقة أو حتى العلاقة كما في حياته الماضية؟

قرر أن يخبره عن تراجعه، كما فعل مع بالي.

“ربما هذا هو الشوق والندم الذي يأتي في النهاية.”

ألا ستصبح الأمور أفضل لو كان صادقا؟

“يبدو أنك مرتبط بشيء أقوى من الولاء.”

أليس من الممكن إذن أن تكون لهما نفس العلاقة أو حتى العلاقة كما في حياته الماضية؟

هل أنت قلق بشأن قتالي؟ كما قلتُ سابقًا، هذا تجاوزٌ للحدود.

في تلك اللحظة، شعر لوكاس برغبة قوية.

وكان لوكاس يدرك تمامًا نوع العلاقة التي يريد أن تكون مع شخص يحترمه إلى حد كبير.

“المدينة تحت الأرض بالقرب من هنا.”

ماذا حدث ليانغ إن هيون في النهاية في “تلك الفترة”؟ هل مات؟ هل انتصر؟ أم مُحي؟

ولكن الكلمات التي خرجت من شفتيه كانت مختلفة تماما.

حتى لو حدثت كل هذه الأشياء في نفس الوقت، فإن يانغ إن هيون لن يتفاجأ أو يذهل على الإطلاق.

كان هذا أمرًا أدركه غريزيًا. كان وضع يانغ إن هيون وبيل مختلفًا تمامًا. لن تسير الأمور بهذه السهولة.

أتحدث عن شبح الجثة. مظهره ليس جيدًا للنظر أثناء الأكل.

بل كان من المرجح أن يؤدي ذلك إلى تفاقم الأمور.

بعد فترة من التردد، تحدث إله البرق.

لو حاول إثارة علاقة بهذه الطريقة، لما كان أمامه خيار سوى الكشف عن نواياه صراحةً. وهذا لن يؤدي إلا إلى مزيد من الشكوك والحذر.

لقد تفاجأ قليلاً من كلمات يانغ إن هيون.

كان يانغ إن هيون يتمتع بأقوى قوة قتالية بين أمراء الفراغ الاثني عشر، وكان يتمتع أيضًا بشجاعة لا تُضاهى. لذلك، حتى لوكاس لم يكن واثقًا من قدرته على خداع يانغ إن هيون تمامًا.

الكتاب الثاني: الفصل 527 وبعد أن اتخذ بضع خطوات، مع “آه”، استدار بيل.

“ما هي المدينة تحت الأرض؟”

إلى “اللقيط” و”ابن العاهرة” و”الأحمق” الأخير…

“أقصد أراضي مايكل.”

في تلك اللحظة، كانت هناك أشياء يمكنه أو لا يمكنه أن يقولها، لكنه شعر أنه إذا فتح فمه الآن، فسوف تتدفق جميعها دون تمييز.

“مم.”

لكن بالنظر إلى تصرفاتها، يبدو أنها تجاوزت مفهوم “المرشح” بكثير. هذه أول مرة أراه فيها شخصيًا. كائنٌ نال ولاء الفارس الحقيقي… لا.

أنتم تقومون حاليًا بغزو عشوائي للأراضي المحيطة. ما السبب؟

منذ البداية، بدأ لوكاس علاقة خاطئة مع بيل. مع أنه لم يدرك ذلك إلا بعد منتصفها، وظن أنه سيتمكن من بناء علاقة مثالية معها في تلك الحياة، إلا أنه أخطأ في النهاية.

كان يعلم بأفكار يانغ إن هيون، وبالماضي الذي عاشه.

كان ذلك لأنهم أدركوا أن الفرسان الذين أقسموا بالولاء لأحد اللوردات أصبحوا مشوهين للغاية بحيث لا يمكن تسميتهم بهذا الاسم.

ولهذا السبب لم يتمكن من فهم سبب غزوته العشوائية بدقة.

إلى “اللقيط” و”ابن العاهرة” و”الأحمق” الأخير…

“السبب؟”

في تلك اللحظة، ظهر مشهد إقليمي في ذهن لوكاس.

تحدث يانغ إن هيون بصوت هادئ.

“مم.”

لا داعي لوجود مبرر لغزو الأراضي بعضها البعض، خاصةً في هذا العالم. لا أعتقد أنك تجهل هذه الحقيقة.

ماذا حدث ليانغ إن هيون في النهاية في “تلك الفترة”؟ هل مات؟ هل انتصر؟ أم مُحي؟

“…”

من “لوكاس ترومان” و”أنت” في البداية،

“بعبارة أخرى، أنت تشكك في تصرفاتي بشكل مباشر.”

كان من الأدب تقديم الشاي لأي ضيف يأتي إلى جناح السحاب، ولكن لسوء الحظ، لم تتم دعوة هؤلاء الضيوف.

كما هو متوقع، لم يكن رجلاً يمكن الاستخفاف به.

“ما هو الخطأ؟”

وتبع ذلك تحليل حاد.

يبدو لي أنك تقول… ‘يانغ إن هيون الذي أعرفه ليس كذلك’. لذا أود أن أسأل. هل التقيتما من قبل؟

يبدو لي أنك تقول… ‘يانغ إن هيون الذي أعرفه ليس كذلك’. لذا أود أن أسأل. هل التقيتما من قبل؟

بينما كان ضائعًا في المفاجأة، واصل إله البرق.

لا، هذا أول لقاء لنا.

لو حاول إثارة علاقة بهذه الطريقة، لما كان أمامه خيار سوى الكشف عن نواياه صراحةً. وهذا لن يؤدي إلا إلى مزيد من الشكوك والحذر.

“همم. إذًا سمعتَ عني من شخصٍ آخر.”

كما هو متوقع، لم يكن رجلاً يمكن الاستخفاف به.

هذه المرة لم يرد.

كان شعورًا مريرًا أن أرى علاقة تم تشكيلها وتعميقها تختفي مثل فقاعة.

يبدو أن يانغ إن هيون اعتبر هذا الصمت بمثابة تأكيد، فضيق عينيه وتمتم.

أراد لوكاس أن يكون صديقًا ليانغ إن هيون.

يبدو أنك لستَ… من كوكب السحر. لا يوجد سوى ساحر واحد بهذه القدرة في تلك المنطقة.

… ما أراده. لم يكن هناك الكثير.

“…”

‘ماذا تقصد؟’

سألتني عن سبب غزوتي. ماذا لو لم أُجب؟ هل ستستخدم الفارس الأزرق لمهاجمة جبل الزهور؟

هناك رجل يُدعى لي جونغ هاك مسجون هنا. يختبئ في جسده إله البرق الرعديّ. إن تركته على حاله، فسيُثير الفوضى في جبل الزهور.

ليس هذا. مع ذلك، فهو مهم بالنسبة لي. فهناك أمرٌ أودّ التفاوض بشأنه معك.

“…مم.”

“التفاوض؟”

في تلك اللحظة، كانت هناك أشياء يمكنه أو لا يمكنه أن يقولها، لكنه شعر أنه إذا فتح فمه الآن، فسوف تتدفق جميعها دون تمييز.

ظهرت نظرة من الاهتمام على وجه يانغ إن هيون.

لو قال أي شخص آخر ذلك، بغض النظر عما إذا كان ذلك في جناح السحاب الذي لا يمكن الوصول إليه إلا من قبل رئيس الطائفة أم لا، فإن يانغ إن هيون لم يكن ليسامحهم، ولكن الآن، أطاع دون تردد.

“حاكم.”

“السبب؟”

[…]

“حاكم.”

شعر بأن وعي إله البرق في ذهنه أصبح مركزًا.

مممم. حقًا؟ أليس لطيفًا كالزلزال؟

ومع ذلك، تجاهل ذلك واستمر في الحديث مع يانغ إن هيون.

“لا بأس.”

هناك رجل يُدعى لي جونغ هاك مسجون هنا. يختبئ في جسده إله البرق الرعديّ. إن تركته على حاله، فسيُثير الفوضى في جبل الزهور.

فجأة، اتجه رأس المرأة ذات الشعر الأزرق نحوه.

لن يكون هناك مشكلة في استبدال كلمة “اضطراب” بكلمة “كارثة”.

وتبع ذلك تحليل حاد.

“…أرى. هل تقصد إذًا أنه إذا أوقفتُ غزوتي، فستساعدني في تدمير إله البرق؟”

هل نجلس ونتحدث؟ أشعر أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلاً.

“هذا صحيح.”

وبطبيعة الحال، اختفى الطعام بمجرد وضعه على الطاولة، وكأنه اختفى.

“لا أعتقد أن هذا يمكن التفاوض عليه.”

وبعد ذلك، تردد إله البرق مرة أخرى لفترة من الوقت.

“…!”

يبدو أنك لستَ… من كوكب السحر. لا يوجد سوى ساحر واحد بهذه القدرة في تلك المنطقة.

لقد تفاجأ قليلاً من كلمات يانغ إن هيون.

[…]

لكن يانغ إن هيون واصل صوته الوحيد الفريد.

“يبدو أنك مرتبط بشيء أقوى من الولاء.”

“بعد كل شيء، أليس الربح صغيرًا جدًا مقارنة بما تفعله؟”

“إنه مكان خلاب.”

اه، بالفعل.

‘لكن.’

لقد كان هذا النوع من الرجال.

لم يخطر ببالي مكانٌ على الإطلاق. ففي نهاية المطاف، كان معظم هذا العالم فارغًا في المقام الأول.

إذا كان لديك أي شيء آخر، فأرجو أن تقوله. إذا استطعت قبوله، فسأقبله.

أشار الرجل لوكاس إلى يانغ إن هيون.

“…مم.”

لقد تعلّم شيئًا من رؤية ذلك. أو اكتشف شيئًا.

… ما أراده. لم يكن هناك الكثير.

“…”

خطط لوكاس للذهاب مباشرةً إلى الكوكب السحري بعد إزالة بقايا فكر إله البرق من جسد لي جونغ هاك. وربما هذه المرة، لن يُجري له المنفي أي اختبارات أو ما شابه.

لقد تفاجأ قليلاً من كلمات يانغ إن هيون.

حتى لو حدث ذلك، فقد ضمن حليفه القوي المسمى بالي. لن يُشكّل اختبار الفارس الأبيض مشكلةً كبيرةً بعد الآن. كما لم تكن هناك حاجةٌ لمرافقة يانغ إن هيون له في رحلته إلى الكوكب السحري.

“التفاوض؟”

“ليس لدي أي شيء الآن”

… ما أراده. لم يكن هناك الكثير.

“ثم فكر في الأمر لاحقًا.”

“هذا صحيح.”

“…بالتأكيد.”

بل كان من المرجح أن يؤدي ذلك إلى تفاقم الأمور.

لن يكون من السيء أبدًا أن يكون يانغ إن هيون، أحد أمراء الفراغ الاثني عشر، مدينًا له بمعروف. كانت المقارنة قاسية بعض الشيء، لكنها كانت مختلفة تمامًا عن الفضل الذي يدين به مايكل له.

أنتم تقومون حاليًا بغزو عشوائي للأراضي المحيطة. ما السبب؟

[لوكاس.]

لن يكون هناك مشكلة في استبدال كلمة “اضطراب” بكلمة “كارثة”.

فجأة، رن صوت إله البرق في ذهنه.

هناك رجل يُدعى لي جونغ هاك مسجون هنا. يختبئ في جسده إله البرق الرعديّ. إن تركته على حاله، فسيُثير الفوضى في جبل الزهور.

لفترة من الوقت، كان لديه شعور بالتناقض.

لو قال أي شخص آخر ذلك، بغض النظر عما إذا كان ذلك في جناح السحاب الذي لا يمكن الوصول إليه إلا من قبل رئيس الطائفة أم لا، فإن يانغ إن هيون لم يكن ليسامحهم، ولكن الآن، أطاع دون تردد.

من “لوكاس ترومان” و”أنت” في البداية،

طالما لم يتجاوز الأمر الحدود، كان يانغ إن هيون يتحمل بعض الوقاحة وعدم الاحترام. برأي يانغ إن هيون، كان بالي مؤهلًا لذلك. ولذلك كان بإمكانه أن يُحضّر لها وجبة خفيفة – حتى لو كانت مجرد قطعة لحم مقدد – وشايًا لتشربه.

إلى “اللقيط” و”ابن العاهرة” و”الأحمق” الأخير…

“…أرى. هل تقصد إذًا أنه إذا أوقفتُ غزوتي، فستساعدني في تدمير إله البرق؟”

لقد كان غريباً بعض الشيء بالنسبة لإله البرق الذي كان يناديه بهذه الطريقة أن يناديه فجأة باسمه.

ليس هذا. مع ذلك، فهو مهم بالنسبة لي. فهناك أمرٌ أودّ التفاوض بشأنه معك.

‘ما هذا؟’

“يبدو أنك مرتبط بشيء أقوى من الولاء.”

[أنت على وشك مواجهة “إله البرق” في هذا الخط الزمني، أليس كذلك؟]

الكتاب الثاني: الفصل 527 وبعد أن اتخذ بضع خطوات، مع “آه”، استدار بيل.

‘يمين.’

لكن يانغ إن هيون واصل صوته الوحيد الفريد.

[…]

شعر بأن وعي إله البرق في ذهنه أصبح مركزًا.

بعد فترة من التردد، تحدث إله البرق.

رن صوت بطيئ إلى حد ما ولكن مكثف.

[…لدي طلب.]

أنتم تقومون حاليًا بغزو عشوائي للأراضي المحيطة. ما السبب؟

طلب؟

لقد كان غريباً بعض الشيء بالنسبة لإله البرق الذي كان يناديه بهذه الطريقة أن يناديه فجأة باسمه.

هل كان للحاكم إله البرق الرعد طلب؟

[…لدي طلب.]

بينما كان ضائعًا في المفاجأة، واصل إله البرق.

[سأحاول إقناع ‘إله البرق في هذا الخط الزمني’.]

[… بعد أن تواجه “إله البرق”، هل يمكنك أن تمنحني السيطرة على جسدك للحظة؟]

“لكن…”

‘ماذا تقصد؟’

“الرجاء الانتظار لحظة.”

ربما سمعتَ هذا من قبل. في هذا التسلسل الزمني، خسرتُ عمدًا لأعيشَ في جسدك. لقد أصبحتَ أقوى الآن، لكن فرص فوزك عندما تواجه ذاتي الحقيقية ضئيلة.

قمة جبلية عملاقة تخترق السحاب، وأزهار برقوق تتساقط كأمطار الربيع، ومنزل متين البناء شامخ قرب القمة. اجتمعت هذه العناصر لتُشكّل منظرًا خلابًا يستحق أن يُوصف بالروعة.

“…”

لا داعي لوجود مبرر لغزو الأراضي بعضها البعض، خاصةً في هذا العالم. لا أعتقد أنك تجهل هذه الحقيقة.

علاوة على ذلك، هناك “أنا” في جسدك. هل فكرتَ يومًا كيف قد يُعقّد ذلك الأمور؟

هناك رجل يُدعى لي جونغ هاك مسجون هنا. يختبئ في جسده إله البرق الرعديّ. إن تركته على حاله، فسيُثير الفوضى في جبل الزهور.

هل هذا له أي علاقة بسيطرتك على جسدي؟

“ليس لدي أي شيء الآن”

[إنه يفعل.]

‘لكن.’

وبعد ذلك، تردد إله البرق مرة أخرى لفترة من الوقت.

[…]

ثم، عندما أصبح تعبير يانغ إن هيون الذي كان يجلس أمامه محيرًا تدريجيًا، تحدث.

“أجل، أنا لست في هذا العمر.”

[سأحاول إقناع ‘إله البرق في هذا الخط الزمني’.]

أتحدث عن شبح الجثة. مظهره ليس جيدًا للنظر أثناء الأكل.

فجأة، اتجه رأس المرأة ذات الشعر الأزرق نحوه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط