Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 818

الكتاب الثاني: الفصل 528
‘إقناعه؟ كيف؟’

“ماذا يحدث هنا؟”

هل يمكن للإقناع أن ينجح مع “إله البرق الرعد” في المقام الأول؟

وكان شاحب في ذلك المكان.

على هذا الكائن المتغطرس؟ لم يستطع لوكاس أن يتخيل مثل هذا المشهد.

لقد جلبنا لك العار. يا زعيم الطائفة…

[إنه ممكن بدرجة كافية.]

وفي النهاية قرر لوكاس قبول اقتراح إله البرق.

تحدث إله البرق بصوت كئيب.

لا يهم. إنه شخص متخصص في التعامل مع مثل هذه الأمور.

قال إله البرق إن ذلك ممكن. ربما لم يكن هذا كذبًا. هذا يعني أنه على الأقل كان لديه الحد الأدنى من الوسائل لإقناع الرجل الحاضر.

“سي-، زعيم الطائفة.”

‘فما الفائدة التي ستجنيها من ذلك؟’

لقد تم دفن تلاميذ جبل الزهور في الأرض.

[…]

هاه؟ آه. هؤلاء الرجال؟

لن يكون إقناعه سهلاً. بالنظر إلى مخاطر حدوث أي خطأ، لستُ مقتنعًا بأنك ستكون متعاونًا إلى هذا الحد دون سبب.

لم يكن هناك أي علامة على شحوب.

وكان إله البرق صامتًا.

لم يكن وعي إله البرق الحالي منفصلاً، بل كان نسخةً منه. أي أنه على الرغم من ضعف قوة إله البرق في عقل لوكاس، لم يكن هناك فرق بين عالم وعيه وعالم “إله البرق الرعديّ”.

هل كان يخطط للعب دور الغبي؟

لن يتغير شيء في [إله البرق الرعديّ]. لكن [أنت]، الكائن [أنت] الذي يُحادثني حاليًا، سيختفي حتمًا. ألا تفهمني؟

‘إله البرق.’

“في الوقت الراهن.”

لوكاس لم يضغط.

نهض الشيوخ بوجوهٍ مُنهكة، وغادروا. نظر يانغ إن هيون إلى ظهورهم وتنهد مرة أخرى.

لقد تحدث بصوته المعتاد، أو ربما بصوت أهدأ قليلاً من المعتاد.

توقف لوكاس بعد أن خرج هذا الجواب.

كما فهمتني، فهمتك أيضًا. أعلم جيدًا أنك لستَ كائنًا يتصرف بدافع حسن النية أو التعاطف.

هل كان يخطط للعب دور الغبي؟

سواء كان ذلك من باب الشفقة على لوكاس،

[إنه ممكن بدرجة كافية.]

أو للي جونغ هاك.

كان هذا طبيعيًا، إذ إن كائنًا مثل الفارس الأزرق كان يتجول في منطقته كما يحلو له. بل كان من المدهش أنه حافظ على رباطة جأشه.

لن يكون هذا أبدًا سببًا لتسميته إله البرق.

أطلق يانغ إن هيون تنهيدة خفيفة.

لذلك، ربما كان لهذا الرجل غرض أو سبب آخر.

“كوك.”

[…سأعود إلى إله البرق في هذا الخط الزمني.]

أم كان ذلك بسبب إله البرق؟

توقف لوكاس بعد أن خرج هذا الجواب.

…لم يكن يريد أن يرى ذلك.

وذلك لأنه لم يستطع فهم معنى تلك الكلمات في البداية.

وفي النهاية قرر لوكاس قبول اقتراح إله البرق.

“…العودة؟”

لذلك حتى لو لم يعجبه الأمر، لم يكن لديه خيار سوى معرفة نوع الكائن الذي يحمله الحاكم ومدى الوزن الذي يحتويه هذا اللقب.

[هذا صحيح.]

استمر الصوت، الذي بدا وكأنه سينقطع في أي لحظة.

انتظر لحظة. لست متأكدًا من أنني أفهم ما تقوله، ألا تفهم ما هي حالتك الآن؟

[…]

[…]

[─ما الخطأ في ذلك؟]

لم يكن وعي إله البرق الحالي منفصلاً، بل كان نسخةً منه. أي أنه على الرغم من ضعف قوة إله البرق في عقل لوكاس، لم يكن هناك فرق بين عالم وعيه وعالم “إله البرق الرعديّ”.

…لم يكن يريد أن يرى ذلك.

إعطاء مثل هذا الوزن لفكر متبقي ووعي منسوخ.

لوكاس لم يضغط.

ربما كان هناك عدد قليل جدًا من الكائنات في العوالم الثلاثة القادرة على مثل هذه المهارة.

مظهر مثير للشفقة من المطلق الذي حكم على قمة ثلاثة آلاف عالم.

وبعبارة أخرى، فإن ما كان يحدث الآن يمكن وصفه بأنه مأساة ولدت من قدرة الحكام المطلقة.

قرر تأجيل ذلك حتى تسوء الأمور وترك الأمر لإله البرق في الوقت الحالي.

[بالطبع أفهم.]

‘…أنت.’

ومع ذلك تريد العودة؟ هل أصبحت أنت وإله البرق كائنين منفصلين بالفعل؟

كان هذا طبيعيًا، إذ إن كائنًا مثل الفارس الأزرق كان يتجول في منطقته كما يحلو له. بل كان من المدهش أنه حافظ على رباطة جأشه.

[…]

“ولكن إذا كان هدفك هو التخلص من الأفكار المتبقية فقط، فهناك وسائل أكثر موثوقية.”

لن يُرحَّب بكَ عند لقائكَ بـ «إله البرق الرعديّ». هذا… سيكون مجرد استغراق.

[…]

ومع ذلك، لم يتلقَّ ردًا. بدأ هدوء لوكاس يتلاشى تدريجيًا. تابع لوكاس حديثه، غير معتاد على نفاد الصبر الذي بدأ يشعر به.

مثل شخص مريض ينتظر الموت أو مجرم يتجه نحو عقوبة الإعدام، معتقدًا أن النضال لا معنى له.

لن يتغير شيء في [إله البرق الرعديّ]. لكن [أنت]، الكائن [أنت] الذي يُحادثني حاليًا، سيختفي حتمًا. ألا تفهمني؟

لن يتغير شيء في [إله البرق الرعديّ]. لكن [أنت]، الكائن [أنت] الذي يُحادثني حاليًا، سيختفي حتمًا. ألا تفهمني؟

ماذا حدث عندما سقطت قطرة مطر واحدة في بحرٍ عظيم؟ كان الجواب: “لم يحدث شيء”. أو على الأقل هذا هو حال البحر.

قال إله البرق إن ذلك ممكن. ربما لم يكن هذا كذبًا. هذا يعني أنه على الأقل كان لديه الحد الأدنى من الوسائل لإقناع الرجل الحاضر.

لكن بالنسبة لقطرة المطر المتساقطة، كان الأمر مختلفًا. ستفقد قطرة المطر هويتها. ستفقد تمامًا استقلاليتها وفرديتها التي كانت تتمتع بها سابقًا، لتصبح جزءًا صغيرًا من كائن ضخم.

“اعتقدت أنها ستكون هنا…”

كان إله البرق الحالي يحاول الانتحار.

اتجهت نظرات بيل والشيوخ نحوهم، وتغيرت تعابيرهم على الفور.

[─ما الخطأ في ذلك؟]

[ساعدني، لوكاس ترومان.]

لفترة من الوقت، لم يكن لوكاس متأكدًا مما يجب أن يقوله عند سماع هذا الصوت الحاد.

“هممممم. إنه شيء من هذا القبيل.”

‘…ماذا؟’

“سي-، زعيم الطائفة!”

[أنت لا تعلم. في الوضع الحالي، يُمكن القول إنك أنت من لا يفهم.]

عندما أبدى الشيوخ تعبيرات غير مقنعة، أصبح صوت يانغ إن هيون أعمق.

لقد كان لديه شعور بعدم التوافق.

“نعم.”

هل كان هو من كان يفكر في أمرٍ خاطئ؟ هل لم يفهم تمامًا طبيعة الموقف كما قال إله البرق؟

سواء كان ذلك من باب الشفقة على لوكاس،

وبعد أن فكر في هذا، واصل حديثه بهدوء قدر استطاعته.

كنتُ أتجول حول الجبل، لكن ضجيجهم كان عاليًا جدًا، فدفنتهم. لكن بما أنهم ما زالوا يُصدرون ضجيجًا، فربما كان عليّ دفنهم في الاتجاه المعاكس.

الوضع الذي تواجهه مؤسف. ولكنه حدث بالفعل.

إعطاء مثل هذا الوزن لفكر متبقي ووعي منسوخ.

[…]

[…]

هل هذا ما تريده حقًا؟ أن تذهب إلى «إله البرق في هذا الخط الزمني» لتموت؟

لم يكن يريد أن يرى ذلك.

عندما لم يتلقى إجابة، تحول نفاد الصبر إلى غضب.

لقد تحدث بصوته المعتاد، أو ربما بصوت أهدأ قليلاً من المعتاد.

ماذا تفعل بحق الجحيم؟

غض يانغ إن هيون الطرف عن ارتباك الشيخ، وقال.

ماذا تقول؟ أنت الآن…

نظر الشيوخ إلى يانغ إن هيون، ونظر بالي إلى لوكاس.

لم يستطع أن يقبل ذلك.

بعد قول ذلك، بدأ يانغ إن هيون بالمشي أولًا. تقدّم بيل نحو لوكاس الذي كان يتبعه، وهمس.

هذا… ألم يكن مجرد استسلام؟

توقف لوكاس بعد أن خرج هذا الجواب.

مثل شخص مريض ينتظر الموت أو مجرم يتجه نحو عقوبة الإعدام، معتقدًا أن النضال لا معنى له.

“لكن…”

منظره وهو يحاول أن يقبل مصيره عاجزًا.

“لوكاس!”

لماذا تظهر لي شيئا مثل هذا؟

[…سأعود إلى إله البرق في هذا الخط الزمني.]

أحس بثقلٍ في صدره لا يُوصف، فصعّب عليه رؤية تعبير يانغ إن هيون المُحير أمامه.

هذا يعني أنه من وجهة نظر الفارس الأزرق، كان هناك مبرر كافٍ لقتلهم وأكلهم. (TL: لذا إذا اقتحمت، وهددتني، يمكنني قتلك… فهمت)

وكان على وشك أن يقول المزيد من كلمات الإقناع.

ابتسمت شاحبة بشكل مشرق.

[ ماذا تعرف عن حالتي؟ ]

“…العودة؟”

سمع صوتًا مشوهًا بشكل لا يصدق.

“آسف.”

مع هالة غاضبة، واصل إله البرق.

لذلك، ربما كان لهذا الرجل غرض أو سبب آخر.

هل يختفي وجودي؟ هذا ما أتمناه الآن. أن أغرق في ذاتي ويختفي وعيي دون أثر، هذه هي النهاية التي أتوق إليها.

“من أين جاء هذا الوحش…”

‘…أنت.’

“كوك.”

[حاليا أنا… أشعر بالاشمئزاز الشديد من وجودي، لا أستطيع أن أتحمل العار.]

أومأ لوكاس برأسه موافقًا.

استمر الصوت، الذي بدا وكأنه سينقطع في أي لحظة.

هل كان يخطط للعب دور الغبي؟

[…أريد فقط أن أختفي. ولتحقيق ذلك، أستطيع فعل أي شيء.]

[…]

“…”

معذرةً. حتى الآن، الدخيل…

[ساعدني، لوكاس ترومان.]

لماذا تظهر لي شيئا مثل هذا؟

… اللعنة.

ومع ذلك تريد العودة؟ هل أصبحت أنت وإله البرق كائنين منفصلين بالفعل؟

اشتدّ الغضب. شعورٌ لا يُوصف بالاشمئزاز دفعه إلى قبضتيه.

وكان لوكاس أيضًا مطلقًا تافهًا في الماضي.

لقد عرف الآن السبب.

… اللعنة.

وكان لوكاس أيضًا مطلقًا تافهًا في الماضي.

اتجهت نظرات بيل والشيوخ نحوهم، وتغيرت تعابيرهم على الفور.

لذلك حتى لو لم يعجبه الأمر، لم يكن لديه خيار سوى معرفة نوع الكائن الذي يحمله الحاكم ومدى الوزن الذي يحتويه هذا اللقب.

داخل السجن، خلف القضبان.

…لم يكن يريد أن يرى ذلك.

مظهر مثير للشفقة من المطلق الذي حكم على قمة ثلاثة آلاف عالم.

مظهر مثير للشفقة من المطلق الذي حكم على قمة ثلاثة آلاف عالم.

لقد تم دفن تلاميذ جبل الزهور في الأرض.

لم يكن يريد أن يرى ذلك.

وبعد التفكير لبعض الوقت، قال بالي.

* * *

هل يمكن للإقناع أن ينجح مع “إله البرق الرعد” في المقام الأول؟

غادر جناح السحاب مع يانغ إن هيون.

مثل شخص مريض ينتظر الموت أو مجرم يتجه نحو عقوبة الإعدام، معتقدًا أن النضال لا معنى له.

بُني المنزل قرب قمة الجبل، مما جعله المكان الأمثل لالتقاط أجمل مناظر جبل الزهور في لمحة واحدة. لكن بدلًا من الاستمتاع بالمناظر الخلابة، انشغل لوكاس بالبحث عن شخص ما.

تفاجأوا في البداية. للوهلة الأولى، بدوا كرؤوس مقطوعة لتلاميذ طائفة جبل الزهور. لكنهم سرعان ما أدركوا أنها مجرد وهم.

لم يكن هناك أي علامة على شحوب.

بُني المنزل قرب قمة الجبل، مما جعله المكان الأمثل لالتقاط أجمل مناظر جبل الزهور في لمحة واحدة. لكن بدلًا من الاستمتاع بالمناظر الخلابة، انشغل لوكاس بالبحث عن شخص ما.

“اعتقدت أنها ستكون هنا…”

ومع ذلك، لم يتلقَّ ردًا. بدأ هدوء لوكاس يتلاشى تدريجيًا. تابع لوكاس حديثه، غير معتاد على نفاد الصبر الذي بدأ يشعر به.

“مم.”

[…]

أصبح تعبير وجه يانغ إن هيون غير مريح.

“…”

كان هذا طبيعيًا، إذ إن كائنًا مثل الفارس الأزرق كان يتجول في منطقته كما يحلو له. بل كان من المدهش أنه حافظ على رباطة جأشه.

ثم عادة يموتون.

سأل لوكاس بعناية.

“ال.”

“ما رأيك سيحدث إذا اكتشف تلاميذ جبل الزهور بيل؟”

مظهر مثير للشفقة من المطلق الذي حكم على قمة ثلاثة آلاف عالم.

… إجراءات الطائفة لا تسمح للمتطفلين. ما لم تكشف عن هويتها كالفارس الأزرق، فسيسحبون سيوفهم أولًا ويتصرفون. كان هذا خطأً.

‘إله البرق.’

أطلق يانغ إن هيون تنهيدة خفيفة.

مع أن توطد علاقته ببيل كان أمرًا رائعًا، إلا أن جوهر شخصيتها لم يتغير. لن يكون غريبًا أن ترتكب مجزرة بحق تلاميذ جبل الزهور.

“أعتقد أننا يجب أن نجدها بسرعة قبل أن تسوء الأمور.”

[…أريد فقط أن أختفي. ولتحقيق ذلك، أستطيع فعل أي شيء.]

أومأ لوكاس برأسه موافقًا.

‘…أنت.’

وبينما كان الاثنان ينزلان بسرعة أثناء البحث، ألقى لوكاس اللوم على إهماله.

هل هذا ما تريده حقًا؟ أن تذهب إلى «إله البرق في هذا الخط الزمني» لتموت؟

مع أن توطد علاقته ببيل كان أمرًا رائعًا، إلا أن جوهر شخصيتها لم يتغير. لن يكون غريبًا أن ترتكب مجزرة بحق تلاميذ جبل الزهور.

“اعتقدت أنها ستكون هنا…”

لهذا السبب كان ينبغي على لوكاس أن ينتبه أكثر، أو أن يبقي بالي إلى جانبه.

المكان الذي كان من المفترض أن يكون فيه لي جونغ هاك كان فارغًا.

هل هذا يعني أنني كنت مرتاحًا جدًا أيضًا؟

[…أريد فقط أن أختفي. ولتحقيق ذلك، أستطيع فعل أي شيء.]

أم كان ذلك بسبب إله البرق؟

هذا يعني أنه من وجهة نظر الفارس الأزرق، كان هناك مبرر كافٍ لقتلهم وأكلهم. (TL: لذا إذا اقتحمت، وهددتني، يمكنني قتلك… فهمت)

لم يكن هناك جدوى من التفكير في هذا الأمر الآن.

وبعبارة أخرى، فإن ما كان يحدث الآن يمكن وصفه بأنه مأساة ولدت من قدرة الحكام المطلقة.

“آه.”

“الفارس الأحمر.”

أطلق يانغ إن هيون، الذي كان ينزل الجبل بسرعة، صرخة تعجب فجأة. وجّه نظره نحو منتصف الجبل.

لكن بالنسبة لقطرة المطر المتساقطة، كان الأمر مختلفًا. ستفقد قطرة المطر هويتها. ستفقد تمامًا استقلاليتها وفرديتها التي كانت تتمتع بها سابقًا، لتصبح جزءًا صغيرًا من كائن ضخم.

هناك، امتدت مساحة مسطحة كبيرة فوق سلسلة طويلة من السلالم الحجرية، والتي أقيمت عليها العديد من المباني الضخمة.

عند النظر عن كثب، أدرك أنهم لم يكونوا مجرد تلاميذ، بل كانوا شيوخ طائفة جبل الزهور التي كان لوكاس على دراية بها.

مكان يبدو أنه قاعدة لطائفة جبل الزهور.

‘…أنت.’

وكان شاحب في ذلك المكان.

كان إله البرق الحالي يحاول الانتحار.

بعد تبادل النظرات، توجه لوكاس ويانغ إن هيون إلى هناك.

“أعتقد أننا يجب أن نجدها بسرعة قبل أن تسوء الأمور.”

“هواه.”

“كفى. هؤلاء ضيوف.”

انبسط على الأرض ونظر إلى السماء، وأطلق بيل أنفاسه.

داخل السجن، خلف القضبان.

لن تكون هناك مشكلة لو كان هذا كل شيء، ولكن كان هناك ستة رؤوس بجانبها.

ابتسمت شاحبة بشكل مشرق.

تفاجأوا في البداية. للوهلة الأولى، بدوا كرؤوس مقطوعة لتلاميذ طائفة جبل الزهور. لكنهم سرعان ما أدركوا أنها مجرد وهم.

وكان لوكاس أيضًا مطلقًا تافهًا في الماضي.

“كوك.”

لن يكون هذا أبدًا سببًا لتسميته إله البرق.

“مخزي للغاية.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“من أين جاء هذا الوحش…”

عند النظر عن كثب، أدرك أنهم لم يكونوا مجرد تلاميذ، بل كانوا شيوخ طائفة جبل الزهور التي كان لوكاس على دراية بها.

بعد كل شيء، حتى لو كان هذا هو عالم الفراغ، لا أحد يستطيع التحدث بعد أن تم قطع رؤوسهم.

لم يكن هناك جدوى من التفكير في هذا الأمر الآن.

لقد تم دفن تلاميذ جبل الزهور في الأرض.

لم يكن هناك جدوى من التفكير في هذا الأمر الآن.

‘مم.’

انتهت هذه القصة. لنذهب إلى حيث لي جونغ هاك.

عند النظر عن كثب، أدرك أنهم لم يكونوا مجرد تلاميذ، بل كانوا شيوخ طائفة جبل الزهور التي كان لوكاس على دراية بها.

كنتُ أتجول حول الجبل، لكن ضجيجهم كان عاليًا جدًا، فدفنتهم. لكن بما أنهم ما زالوا يُصدرون ضجيجًا، فربما كان عليّ دفنهم في الاتجاه المعاكس.

اتجهت نظرات بيل والشيوخ نحوهم، وتغيرت تعابيرهم على الفور.

على الرغم من أنه بالتأكيد لن يكون غريباً أن يكون لدى الفارس الأحمر الوسائل للتخلص من بقايا فكر الحاكم … كان من غير المؤكد بالنسبة له أن يطلب المساعدة الآن.

“سي-، زعيم الطائفة!”

أومأ لوكاس برأسه موافقًا.

“لوكاس!”

هممم، فهمت. بالمناسبة، إلى أين نحن ذاهبون الآن؟

نظر الشيوخ إلى يانغ إن هيون، ونظر بالي إلى لوكاس.

… أو بعبارة أخرى، كانوا لا زالوا على قيد الحياة.

كان الفرق هو أنه بينما لم يتمكن الشيوخ من التحرك، نهض بالي وجاء إلى لوكاس.

“اعتقدت أنها ستكون هنا…”

“ماذا يحدث هنا؟”

الوضع الذي تواجهه مؤسف. ولكنه حدث بالفعل.

هاه؟ آه. هؤلاء الرجال؟

هل هذا ما تريده حقًا؟ أن تذهب إلى «إله البرق في هذا الخط الزمني» لتموت؟

ابتسم وقال بالي.

ابتسمت شاحبة بشكل مشرق.

كنتُ أتجول حول الجبل، لكن ضجيجهم كان عاليًا جدًا، فدفنتهم. لكن بما أنهم ما زالوا يُصدرون ضجيجًا، فربما كان عليّ دفنهم في الاتجاه المعاكس.

ومع ذلك، لم يتلقَّ ردًا. بدأ هدوء لوكاس يتلاشى تدريجيًا. تابع لوكاس حديثه، غير معتاد على نفاد الصبر الذي بدأ يشعر به.

ثم عادة يموتون.

“ما رأيك سيحدث إذا اكتشف تلاميذ جبل الزهور بيل؟”

… أو بعبارة أخرى، كانوا لا زالوا على قيد الحياة.

سواء كان ذلك من باب الشفقة على لوكاس،

عرف لوكاس من تجربته مدى فظاظة وغرور شيوخ جبل الزهور. لم يبدوا كأتباع يانغ إن هيون، البسيط والعقلاني.

ومع ذلك تريد العودة؟ هل أصبحت أنت وإله البرق كائنين منفصلين بالفعل؟

عندما اكتشف هؤلاء الدخيل المدعو بالي، لم يكن هناك مجالٌ لإظهار مستوىً غير مسبوق من اللباقة واللياقة. كان متأكدًا من أنهم سيهددونها كالمتنمرين.

لفترة من الوقت، لم يكن لوكاس متأكدًا مما يجب أن يقوله عند سماع هذا الصوت الحاد.

هذا يعني أنه من وجهة نظر الفارس الأزرق، كان هناك مبرر كافٍ لقتلهم وأكلهم. (TL: لذا إذا اقتحمت، وهددتني، يمكنني قتلك… فهمت)

“ولكن إذا كان هدفك هو التخلص من الأفكار المتبقية فقط، فهناك وسائل أكثر موثوقية.”

‘بعبارة أخرى، تجاهل بيل وقاحتهم.’

لوكاس لم يضغط.

ربما كان تفكير لوكاس خاطئًا. ربما حدثت تغييرات داخل بالي.

[حاليا أنا… أشعر بالاشمئزاز الشديد من وجودي، لا أستطيع أن أتحمل العار.]

في هذه الأثناء، لوّح يانغ إن هيون بسيفه، فشقّ الأرض. ثم زحف الشيوخ إلى الخارج دون ترتيب. وبالتدقيق، تبيّن أن اثنين على الأقل من أطرافهم كانا مكسورين، وأنهم مصابون بجروح داخلية خطيرة. حسنًا، لو لم يكونوا مصابين، لكانوا قد نجوا من تلقاء أنفسهم.

المكان الذي كان من المفترض أن يكون فيه لي جونغ هاك كان فارغًا.

“سي-، زعيم الطائفة.”

‘…أنت.’

معذرةً. حتى الآن، الدخيل…

معذرةً. حتى الآن، الدخيل…

“كفى. هؤلاء ضيوف.”

لكن بالنسبة لقطرة المطر المتساقطة، كان الأمر مختلفًا. ستفقد قطرة المطر هويتها. ستفقد تمامًا استقلاليتها وفرديتها التي كانت تتمتع بها سابقًا، لتصبح جزءًا صغيرًا من كائن ضخم.

“…هاه؟”

[هذا صحيح.]

غض يانغ إن هيون الطرف عن ارتباك الشيخ، وقال.

لن تكون هناك مشكلة لو كان هذا كل شيء، ولكن كان هناك ستة رؤوس بجانبها.

“عودوا إلى مساكنكم واعتنيوا بإصاباتكم الداخلية أولاً.”

“هل أحتاج إلى شرح ما يعنيه ذلك؟”

“لكن…”

الوضع الذي تواجهه مؤسف. ولكنه حدث بالفعل.

عندما أبدى الشيوخ تعبيرات غير مقنعة، أصبح صوت يانغ إن هيون أعمق.

لن تكون هناك مشكلة لو كان هذا كل شيء، ولكن كان هناك ستة رؤوس بجانبها.

“في جبل الزهور، هُزم أولئك الذين يشغلون منصب الشيخ.”

وكان لوكاس أيضًا مطلقًا تافهًا في الماضي.

“…!”

عرف لوكاس من تجربته مدى فظاظة وغرور شيوخ جبل الزهور. لم يبدوا كأتباع يانغ إن هيون، البسيط والعقلاني.

“هل أحتاج إلى شرح ما يعنيه ذلك؟”

[أنت لا تعلم. في الوضع الحالي، يُمكن القول إنك أنت من لا يفهم.]

“…”

قرر تأجيل ذلك حتى تسوء الأمور وترك الأمر لإله البرق في الوقت الحالي.

“ارجع إلى مسكنك. لن أقولها مرة أخرى.”

وكان على وشك أن يقول المزيد من كلمات الإقناع.

“آسف.”

ظهر هذا الاسم مرة أخرى.

لقد جلبنا لك العار. يا زعيم الطائفة…

وكان على وشك أن يقول المزيد من كلمات الإقناع.

نهض الشيوخ بوجوهٍ مُنهكة، وغادروا. نظر يانغ إن هيون إلى ظهورهم وتنهد مرة أخرى.

[بالطبع أفهم.]

انتهت هذه القصة. لنذهب إلى حيث لي جونغ هاك.

مثل شخص مريض ينتظر الموت أو مجرم يتجه نحو عقوبة الإعدام، معتقدًا أن النضال لا معنى له.

بعد قول ذلك، بدأ يانغ إن هيون بالمشي أولًا. تقدّم بيل نحو لوكاس الذي كان يتبعه، وهمس.

“ماذا يحدث هنا؟”

هل كان حديثكم جيدا؟

لماذا تظهر لي شيئا مثل هذا؟

“في الوقت الراهن.”

سأل لوكاس بعناية.

هممم، فهمت. بالمناسبة، إلى أين نحن ذاهبون الآن؟

“على الرغم من أنها مجرد فكرة متبقية، فإن معظم الأشياء لن تنجح لأن الحاكم وضعها بنفسه.”

بعد أن فكّر في الأمر، لم يُقدّم لبيل أيّ تفسير. مع ذلك، وبينما كان ممتنًا لأنها تبعته دون أن تسأله شيئًا… رأى أنه من الأفضل على الأقلّ شرح الوضع الأدنى.

“…إل؟”

على بعد مسافة قصيرة من يانغ إن هيون، قام لوكاس بتلخيص الموقف بأقصر ما يمكن.

لن يكون إقناعه سهلاً. بالنظر إلى مخاطر حدوث أي خطأ، لستُ مقتنعًا بأنك ستكون متعاونًا إلى هذا الحد دون سبب.

“هممممم. إنه شيء من هذا القبيل.”

وكان إله البرق صامتًا.

وبعد التفكير لبعض الوقت، قال بالي.

هممم، فهمت. بالمناسبة، إلى أين نحن ذاهبون الآن؟

“ولكن إذا كان هدفك هو التخلص من الأفكار المتبقية فقط، فهناك وسائل أكثر موثوقية.”

بعد تبادل النظرات، توجه لوكاس ويانغ إن هيون إلى هناك.

“على الرغم من أنها مجرد فكرة متبقية، فإن معظم الأشياء لن تنجح لأن الحاكم وضعها بنفسه.”

ماذا تقول؟ أنت الآن…

لا يهم. إنه شخص متخصص في التعامل مع مثل هذه الأمور.

أومأ لوكاس برأسه موافقًا.

متخصص في القيام بأشياء مثل هذه؟

على بعد مسافة قصيرة من يانغ إن هيون، قام لوكاس بتلخيص الموقف بأقصر ما يمكن.

الآن بعد أن فكر في الأمر، قال بيل شيئًا كهذا عندما أخبرها عن الأفكار المتبقية لإله البرق.

‘فما الفائدة التي ستجنيها من ذلك؟’

-إذن، هذه قصة مختلفة. أعرف شخصًا يستطيع التخلص من الأفكار المتراكمة بطريقة احترافية! قد يكون إقناعه صعبًا بعض الشيء، لكن إذا كان الأمر يتعلق باللوكاس…

أصبح تعبير وجه يانغ إن هيون غير مريح.

“هل هناك شخص يمكنه فعل ذلك؟”

عندما لم يتلقى إجابة، تحول نفاد الصبر إلى غضب.

“نعم.”

نظر الشيوخ إلى يانغ إن هيون، ونظر بالي إلى لوكاس.

“من ذاك؟”

أم كان ذلك بسبب إله البرق؟

“ال.”

مكان يبدو أنه قاعدة لطائفة جبل الزهور.

“…إل؟”

لذلك حتى لو لم يعجبه الأمر، لم يكن لديه خيار سوى معرفة نوع الكائن الذي يحمله الحاكم ومدى الوزن الذي يحتويه هذا اللقب.

مممم. ربما عليّ أن أذكر اسمًا يسهل على لوكاس معرفته.

لهذا السبب كان ينبغي على لوكاس أن ينتبه أكثر، أو أن يبقي بالي إلى جانبه.

ابتسمت شاحبة بشكل مشرق.

“هل هناك شخص يمكنه فعل ذلك؟”

“الفارس الأحمر.”

“…إل؟”

ظهر هذا الاسم مرة أخرى.

“…العودة؟”

على الرغم من أنه بالتأكيد لن يكون غريباً أن يكون لدى الفارس الأحمر الوسائل للتخلص من بقايا فكر الحاكم … كان من غير المؤكد بالنسبة له أن يطلب المساعدة الآن.

“أعتقد أننا يجب أن نجدها بسرعة قبل أن تسوء الأمور.”

وفي النهاية قرر لوكاس قبول اقتراح إله البرق.

منظره وهو يحاول أن يقبل مصيره عاجزًا.

“إن استدعاء الفارس الأحمر سيكون الملاذ الأخير.”

الآن بعد أن فكر في الأمر، قال بيل شيئًا كهذا عندما أخبرها عن الأفكار المتبقية لإله البرق.

قرر تأجيل ذلك حتى تسوء الأمور وترك الأمر لإله البرق في الوقت الحالي.

[ ماذا تعرف عن حالتي؟ ]

لكن تلك الأفكار أصبحت بلا فائدة عندما وصلت إلى وجهتها.

“…”

“…”

[…]

داخل السجن، خلف القضبان.

وذلك لأنه لم يستطع فهم معنى تلك الكلمات في البداية.

المكان الذي كان من المفترض أن يكون فيه لي جونغ هاك كان فارغًا.

أصبح تعبير وجه يانغ إن هيون غير مريح.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

[ساعدني، لوكاس ترومان.]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط