Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 819

الكتاب الثاني: الفصل 529
وبينما تصلب تعبير لوكاس على الفور، رفرفت أكمام يانغ إن هيون بشكل خافت.

“ذكريات ما رآه هنا وفي “مستقبل مختلف”، كانت هي الورقة الوحيدة التي كانت في متناول إله البرق، الذي فقد كل شيء.

حفيف.

على عكس ما كان عليه قبل رحيله، كان وجهه شاحبًا بعض الشيء.

لقد تم قطع قضبان السجن مثل الشموع على وشك الذوبان.

ومع ذلك، هذا لا يعني أن هجوم إله البرق قد تم التراجع عنه.

دخل يانغ إن هيون الزنزانة بخطوات واسعة، ونظر حوله ببطء. هل كان يبحث عن أدلة؟ بدأ لوكاس بحثه الخاص في الخارج، لكن لم تكن هناك أي أدلة تُعثر عليها بالعين المجردة.

كما هو متوقع من “إله البرق الرعد”.

لقد كان غريبا.

هذه الفكرة، التي خطرت بباله فجأة، كانت معقولة جدًا. ففي النهاية، كانت الآثار قليلة جدًا.

“…أليس هذا من فعل إله البرق؟”

“ألا تهتم بما شهدته في “مستقبل مختلف”؟”

هذه الفكرة، التي خطرت بباله فجأة، كانت معقولة جدًا. ففي النهاية، كانت الآثار قليلة جدًا.

لقد كان يعلم نوع الموقف الذي كان فيه إله البرق في تلك اللحظة، وما كان يفكر فيه مما جعله يرتجف.

لو هرب إله البرق وهو يتحكم بجسد لي جونغ هاك بالكامل، لكانت الفوضى أكبر بكثير. كان من الغريب أن يختفي هكذا دون أن يغادر.

قبل أن يضرب البرق جسده.

[…! …!]

سأل إله البرق دون وعي.

فجأة، شعر وكأن أحدهم يصرخ عليه.

“…يمكنك أن ترى ذلك.”

“…إله البرق؟”

لماذا تضحك؟

هل كان هو الذي يصرخ عليه؟

“وأنت؟”

وبينما كان لوكاس يستمع إلى صوته الداخلي، غادر يانغ إن هيون الزنزانة وتوجه إلى المدخل، حيث كان يقيم مدير السجن.

“وأنا أريدك أن تترك جسد لي جونج هاكس أيضًا.”

فتح فمه للرجل الواقف هناك.

هل لديك أي شيء لتقوله؟

“يونغ سو ها.”

عندها أصبح الصوت المضطرب أكثر وضوحًا.

“نعم.”

لكن…

سجد مدير السجن يونغ سو هان.

“ذكريات ما رآه هنا وفي “مستقبل مختلف”، كانت هي الورقة الوحيدة التي كانت في متناول إله البرق، الذي فقد كل شيء.

عند رؤية رد فعله، شعر يانغ إن هيون أن هذا الرجل ليس لديه أي فكرة عما يحدث.

هذا أمرٌ كنتُ أتمنى تجنّبه لو كان يعني تحمّل ضربةٍ قوية. ليت لوكاس لم يقله.

“اذهب وألقي نظرة على الزنزانة التي يقيم فيها لي جونغ هاك ثم عد.”

أخبر إله البرق لوكاس، وأقنعه باستعادة جثة لي جونغ هاك من إله البرق الرعديّ.

“لي جونغ هاك… فهم.”

ألا تزال تعتبر نفسك إله البرق؟ لقد تراجعت بالفعل… لا، أنت أقل من ذلك.

شوك.

بإلقاء نظرة خاطفة على بالي، أومأ يانغ إن هيون برأسه.

اختفى يونغ سو هان فجأةً من مكانه، وعاد في لمح البصر.

“…مفهوم.”

على عكس ما كان عليه قبل رحيله، كان وجهه شاحبًا بعض الشيء.

“…”

هل لديك أي شيء لتقوله؟

[هوه. اشرح بالتفصيل.]

“…أنا آسف يا زعيم الطائفة. سأقبل أي عقوبة تفرضها عليّ بكل سرور.”

عندما قال لوكاس هذا بإيجاز، تحولت نظرة يانغ إن هيون إليه للحظة.

سرنج.

شرارات متناثرة من التيار الكهربائي.

سحب يونغ سو هان سيفه، ورفعه بحيث كان النصل يشير إلى صدره، ثم حول المقبض نحو يانغ إن هيون.

“اذهب وألقي نظرة على الزنزانة التي يقيم فيها لي جونغ هاك ثم عد.”

إذا ضغط يانغ إن هيون عليه ولو قليلاً، فإنه سوف يخترق قلبه.

“كن حذرا~”

لكن يانغ إن هيون هز رأسه.

أولاً، كانت على استعداد للتغاضي عن الأمر.

“لم أتصل بك لأحاسبك.”

حتى يانغ إن هيون، الذي لم يكن يعرف شيئًا عن الحكام مقارنة بلوكاس، تمتم بمثل هذه الكلمات.

وبطبيعة الحال، لم يكن لديه أي نية لمعاقبته.

“لم أتصل بك لأحاسبك.”

إذا كان كل ما قاله لوكاس صحيحًا، فإن الشخص المسجون في السجن ما هو إلا دمية بيد حاكم. لن يكون من الصعب على مثل هذا الكائن الهروب من السجن، ولم يكن من المستغرب ألا يلاحظ يونغ سو هان ذلك.

ولكي يكون الأمر واضحًا، لم يكن هذا أسلوب إله البرق الرعد.

هل شعرت بأي شيء غريب؟

[لم تعد حاكمًا. مجرد حثالة. اعرف مكانك.]

“أنا آسف.”

لا، في الواقع، لقد كان يعلم.

“أرى.”

… لم يكن الأمر أشبه بالنظر في المرآة. شعر إله البرق بالمرارة في البداية.

ولم يحصل على أية أدلة من يونغ سو هان.

أولاً، كانت على استعداد للتغاضي عن الأمر.

أومأ يانغ إن هيون برأسه مرة واحدة، ثم عاد إلى لوكاس مرة أخرى.

[أرى. إذًا، هل تريد العودة إلى إله البرق هذا؟]

قال مدير السجن إنه لم يلاحظ شيئًا. في هذه الحالة، قد يكون هذا الأمر بحد ذاته دليلًا.

مثل فتيل مشتعل، بدأ التيار الذي يشبه شبكة العنكبوت يتشقق بعنف.

صحيح. هذا يعني أنه حُرّك بسرية تامة لتجنب لفت انتباه شخصٍ بهذه المهارة.

لقد عاد إلى رشده.

“همم. إنه أمر غريب بعض الشيء…”

[استخدم… العلم بكل شيء…! لوكاس…!]

حتى يانغ إن هيون، الذي لم يكن يعرف شيئًا عن الحكام مقارنة بلوكاس، تمتم بمثل هذه الكلمات.

سحب يونغ سو هان سيفه، ورفعه بحيث كان النصل يشير إلى صدره، ثم حول المقبض نحو يانغ إن هيون.

ولكي يكون الأمر واضحًا، لم يكن هذا أسلوب إله البرق الرعد.

… لم يكن الأمر أشبه بالنظر في المرآة. شعر إله البرق بالمرارة في البداية.

يتحرك سرًا لتجنب القبض عليه؟ ومع ذلك فهو حاكم؟

[أنت تتحكم في جسد لوكاس ترومان الآن، أليس كذلك؟]

‘لا.’

بطبيعة الحال، لم يشرح إله البرق كل ما اختبره قبل انحداره. بل، باستثناء انحدار لوكاس نفسه، أخفى معظم الحقائق.

لم يكن ذلك ممكنا.

[كوكو. لي جونغ هاك دميةٌ عملت جاهدًا للحصول عليها. ما الفائدة التي سأجنيها من التخلي عنه؟]

قمع توتره، وبدأ يتساءل عما إذا كان قد فاته شيء.

[كما هو متوقع، كم هو مثير للاهتمام.]

“…همم.”

هل تنكر ذلك؟ هل هذا صحيح؟ يجب أن تعلم، أليس كذلك؟ حتى في تلك الحالة، إن أردتَ أن تكون مثل الحاكم، وإن كنتَ لا تزال تعتقد ذلك، فلن تُخلف وعدًا قطعته.

فجأةً، أصدرت بيل صوتًا. طويت ذراعيها، ونظرت حولها قبل أن تميل رأسها جانبًا.

حتى يانغ إن هيون، الذي لم يكن يعرف شيئًا عن الحكام مقارنة بلوكاس، تمتم بمثل هذه الكلمات.

“لدي شعور غريب.”

“كن حذرا~”

كان لدى لوكاس أيضًا شعور مماثل، لكن يبدو أن بيل كان يشعر به بشكل أكثر حدسيًا، تقريبًا مثل الغريزة.

صدى الضحكة الرنانة عبر السماء السوداء.

تمامًا كما كان لوكاس على وشك مناقشة الأمر.

ثم بعد خطوة واحدة أدرك الوضع الحالي.

[…-سي! ……-س!]

“ما الفائدة التي ستعود عليك من فعل مثل هذا؟”

مرة أخرى، رن صوت في رأسه.

هل تنكر ذلك؟ هل هذا صحيح؟ يجب أن تعلم، أليس كذلك؟ حتى في تلك الحالة، إن أردتَ أن تكون مثل الحاكم، وإن كنتَ لا تزال تعتقد ذلك، فلن تُخلف وعدًا قطعته.

هذه المرة كان متأكدا.

سحب يونغ سو هان سيفه، ورفعه بحيث كان النصل يشير إلى صدره، ثم حول المقبض نحو يانغ إن هيون.

لقد كان صوت إله البرق.

لقد تم قطع قضبان السجن مثل الشموع على وشك الذوبان.

“ما الأمر؟ لا أستطيع سماعك بوضوح، تحدث.”

الكتاب الثاني: الفصل 529 وبينما تصلب تعبير لوكاس على الفور، رفرفت أكمام يانغ إن هيون بشكل خافت.

[…-se… omni-…!]

كأنه يعلن ذلك.

عندها أصبح الصوت المضطرب أكثر وضوحًا.

“بجد؟”

[استخدم… العلم بكل شيء…! لوكاس…!]

فجأةً، أصدرت بيل صوتًا. طويت ذراعيها، ونظرت حولها قبل أن تميل رأسها جانبًا.

“…!”

“اذهب وألقي نظرة على الزنزانة التي يقيم فيها لي جونغ هاك ثم عد.”

في اللحظة التالية، وبدون أي تردد، أيقظ لوكاس الرعد المتبقي في جسده.

[كوك، كوكوكو…]

بفضل سلطانه العليم، اتسع عالم وعيه بسرعة. وأصبح “العالم الذي كان يراه” مختلفًا.

“ألم تفهم تمامًا ما قلته للتو؟”

-وأخيرا، انكشفت وجهة نظره،

ومن بين السحب، يمكن رؤية صورة لكائن ملفوف بالتيار الكهربائي.

“…!”

تفضل. بس اعرف إن صار شي غلط.

وفي جميع أنحاء هذا الفضاء، انتشرت قوة رقيقة وممتدة مثل شبكة العنكبوت.

مثل فتيل مشتعل، بدأ التيار الذي يشبه شبكة العنكبوت يتشقق بعنف.

لقد كانت قوة تتكشف بشكل سري للغاية لدرجة أن لوكاس ويانغ إن هيون وحتى بالي لم يتمكنوا إلا من الشعور بشعور غريب خافت.

“يبدو أنك واثق جدًا.”

‘رعد…!’

هذه الفكرة، التي خطرت بباله فجأة، كانت معقولة جدًا. ففي النهاية، كانت الآثار قليلة جدًا.

ليس البقايا المتبقية داخل لوكاس، ولكن الرعد الأصلي!

كراكل

بمعنى آخر، هذا يعني أن هذه قوة يستخدمها إله البرق بشكل مباشر!

أنا فضولي. ماذا حدث لك ليجعلك تتطفل على لوكاس ترومان هكذا؟

لقد عاد إلى رشده.

وبينما كان ينظر إلى إله البرق الرعد، تحدث “إله البرق”.

ثم بعد خطوة واحدة أدرك الوضع الحالي.

السبب في عدم وجود أي أثر في زنزانة السجن،

السبب في عدم وجود أي أثر في زنزانة السجن،

فرقعة!

ما هو السبب الذي جعل الأمر هادئًا جدًا بالنسبة لعملية هروب قام بها حاكم!

لماذا تضحك؟

‘الهروب كان جاري…!’

بدلاً من مغادرة يانغ إن هيون، ركز لوكاس انتباهه على تدفق التيار الكهربائي.

كراكل

[كوك، كوكوكو…]

شرارات متناثرة من التيار الكهربائي.

“…أنا آسف يا زعيم الطائفة. سأقبل أي عقوبة تفرضها عليّ بكل سرور.”

كانت تلك الإشارة.

أومأ يانغ إن هيون برأسه مرة واحدة، ثم عاد إلى لوكاس مرة أخرى.

مثل فتيل مشتعل، بدأ التيار الذي يشبه شبكة العنكبوت يتشقق بعنف.

ولكي يكون الأمر واضحًا، لم يكن هذا أسلوب إله البرق الرعد.

[ها …

ما هو السبب الذي جعل الأمر هادئًا جدًا بالنسبة لعملية هروب قام بها حاكم!

انطلقت ضحكة عالية.

“…همم.”

وبعد ذلك، غطى البرق الأزرق كل شيء.

تمامًا كما كان لوكاس على وشك مناقشة الأمر.

* * *

[…لوكاس.]

قبل أن يضرب البرق جسده.

“ماذا قلت؟”

قام لوكاس بحركة مكانية مع يانغ إن هيون، وبيل، ويونغ سو هان. بفضل دخولهم الفوري إلى المنطقة الزمنية الدنيا، تمكنوا من النجاة بأعجوبة قبل انهيار السجن.

[…! …!]

فرقعة!

“لم أتصل بك لأحاسبك.”

ومع ذلك، هذا لا يعني أن هجوم إله البرق قد تم التراجع عنه.

“إذا كان الأمر كذلك، إذن…”

لم يكن انهيار السجن سوى بداية الدمار. مزّق البرق جبل الزهور بقوة هائلة. امتدّ صدع من قاعدة الجبل حتى شقّه بالكامل. كورر، بدأ حطام الدمار يتساقط من الأعلى.

‘رعد…!’

تصلب تعبير وجه يانغ إن هيون.

[همم]

لم يكن الجبل فقط هو الذي ينهار.

[إذا وافقت على شرط واحد، سأعيدك الآن.]

ليس فقط أعضاء طائفة جبل الزهور، بل ربما حتى المنطقة نفسها سوف تهلك دون أن تترك أثرا.

فرقعة!

“أنتِ عالجي الموقف. وأخلي التلاميذ أيضًا.”

“…مفهوم.”

عندما قال لوكاس هذا بإيجاز، تحولت نظرة يانغ إن هيون إليه للحظة.

مرة أخرى، كان هناك صمت طويل.

“وأنت؟”

“يونغ سو ها.”

هل نسيت المحادثة التي أجريناها سابقًا؟

‘الهروب كان جاري…!’

“يبدو أنك واثق جدًا.”

يتحرك سرًا لتجنب القبض عليه؟ ومع ذلك فهو حاكم؟

“أولا، أنا لست وحدي.”

“…”

بإلقاء نظرة خاطفة على بالي، أومأ يانغ إن هيون برأسه.

لم يكن انهيار السجن سوى بداية الدمار. مزّق البرق جبل الزهور بقوة هائلة. امتدّ صدع من قاعدة الجبل حتى شقّه بالكامل. كورر، بدأ حطام الدمار يتساقط من الأعلى.

” إذن من فضلك افعل ذلك .”

… لم يكن الأمر أشبه بالنظر في المرآة. شعر إله البرق بالمرارة في البداية.

بدلاً من مغادرة يانغ إن هيون، ركز لوكاس انتباهه على تدفق التيار الكهربائي.

[كوك، كوكوكو…]

بعد تآكل الجبل تمامًا، اندمج التيار الكهربائي الأزرق مجددًا في السماء، مُحوِّلًا إياها تدريجيًا إلى سواد. وقبل أن يدركوا ذلك، هدر تجمع السحب الداكنة كالتنانين قبل أن يُطلق صواعق برق متقطعة.

شرارات متناثرة من التيار الكهربائي.

“ما كنت تنوي القيام به؟”

“لدي شعور غريب.”

“أولاً، سأحاول التحدث.”

أخبر إله البرق لوكاس، وأقنعه باستعادة جثة لي جونغ هاك من إله البرق الرعديّ.

“…ههه. تحدث. شيء من هذا القبيل…”

[ها …

استغرق بيل لحظة ليجد شيئًا ليقوله، ثم واصل حديثه مبتسمًا.

“وأنت؟”

هذا أمرٌ كنتُ أتمنى تجنّبه لو كان يعني تحمّل ضربةٍ قوية. ليت لوكاس لم يقله.

ليس البقايا المتبقية داخل لوكاس، ولكن الرعد الأصلي!

أولاً، كانت على استعداد للتغاضي عن الأمر.

هذا ليس كلامًا فارغًا. فأنا أشعر بتأثير “الرعد” منك. السبب الوحيد الذي دفعني لأداء هذه المسرحية الهزلية هو شعوري بوجودك.

تفضل. بس اعرف إن صار شي غلط.

فرقعة!

“يمين.”

“لدي شعور غريب.”

“كن حذرا~”

“…يمكنك أن ترى ذلك.”

لوحت بيل بيدها.

لكن…

أطلق لوكاس ضحكة خفيفة. صحيح. كان شحوبه أحد أسباب قبوله عرض إلهة البرق. بدعمها، سيتمكن من تجنب أسوأ العواقب.

لم يكن انهيار السجن سوى بداية الدمار. مزّق البرق جبل الزهور بقوة هائلة. امتدّ صدع من قاعدة الجبل حتى شقّه بالكامل. كورر، بدأ حطام الدمار يتساقط من الأعلى.

ببطء، ارتفع جسد لوكاس واتجه نحو السحاب.

لقد كان غريبا.

ومن بين السحب، يمكن رؤية صورة لكائن ملفوف بالتيار الكهربائي.

[استخدم… العلم بكل شيء…! لوكاس…!]

[…لوكاس.]

لقد تم قطع قضبان السجن مثل الشموع على وشك الذوبان.

وبينما كان ينظر إلى إله البرق الرعد، تحدث “إله البرق”.

سخرية كاملة.

[لو سمحت.]

“…”

“…”

“اذهب وألقي نظرة على الزنزانة التي يقيم فيها لي جونغ هاك ثم عد.”

ثم سلم لوكاس جسده.

كان لدى لوكاس أيضًا شعور مماثل، لكن يبدو أن بيل كان يشعر به بشكل أكثر حدسيًا، تقريبًا مثل الغريزة.

* * *

* * *

لقد نظر إله البرق.

حتى يانغ إن هيون، الذي لم يكن يعرف شيئًا عن الحكام مقارنة بلوكاس، تمتم بمثل هذه الكلمات.

نظرت إلى إله البرق الرعد.

“ماذا قلت؟”

… لم يكن الأمر أشبه بالنظر في المرآة. شعر إله البرق بالمرارة في البداية.

“ليس هذا هو الأمر. أنا…”

[همم.]

ثم بدأ إله البرق يشرح له ما حدث. لم يستطع إلا أن يذكر انحدار لوكاس. كان هذا أمرًا لا مفر منه، ولو لم يُخبره إله البرق به، لما استطاع فهم الوضع الراهن.

همهمة إله البرق الرعد.

مرة أخرى، كان هناك صمت طويل.

[كما هو متوقع، كم هو مثير للاهتمام.]

يتحرك سرًا لتجنب القبض عليه؟ ومع ذلك فهو حاكم؟

“…”

[كما هو متوقع، كم هو مثير للاهتمام.]

[إذن، ما نوع الكائن الذي من المفترض أن تكونه؟]

“كن حذرا~”

“أنا… إله البرق.”

إذا كان كل ما قاله لوكاس صحيحًا، فإن الشخص المسجون في السجن ما هو إلا دمية بيد حاكم. لن يكون من الصعب على مثل هذا الكائن الهروب من السجن، ولم يكن من المستغرب ألا يلاحظ يونغ سو هان ذلك.

ضحك إله البرق الرعد على كلمات إله البرق.

فتح فمه للرجل الواقف هناك.

هذا ليس كلامًا فارغًا. فأنا أشعر بتأثير “الرعد” منك. السبب الوحيد الذي دفعني لأداء هذه المسرحية الهزلية هو شعوري بوجودك.

كما هو متوقع من “إله البرق الرعد”.

لقد لاحظ وجود “إله البرق” في لوكاس، واستعد لتحويل جسده إلى تيار كهربائي لإسقاط جبل الزهور.

[إذن، ما نوع الكائن الذي من المفترض أن تكونه؟]

بعبارة أخرى، فإن سلسلة الأحداث التي وقعت للتو كانت بمثابة عرض مفاجئ أعده إله البرق الرعد.

“ليس هذا هو الأمر. أنا…”

أنا فضولي. ماذا حدث لك ليجعلك تتطفل على لوكاس ترومان هكذا؟

“لدي شعور غريب.”

“أنا الوعي الذي سقط منك.”

هل تنكر ذلك؟ هل هذا صحيح؟ يجب أن تعلم، أليس كذلك؟ حتى في تلك الحالة، إن أردتَ أن تكون مثل الحاكم، وإن كنتَ لا تزال تعتقد ذلك، فلن تُخلف وعدًا قطعته.

[هوه. اشرح بالتفصيل.]

[ههههههههه… مع أني أنا، ما تعرف؟ ليه قلت هالكلام؟]

ثم بدأ إله البرق يشرح له ما حدث. لم يستطع إلا أن يذكر انحدار لوكاس. كان هذا أمرًا لا مفر منه، ولو لم يُخبره إله البرق به، لما استطاع فهم الوضع الراهن.

“…”

[همم…]

“…أليس هذا من فعل إله البرق؟”

عندما انتهت القصة، بدا أن إله البرق الرعد قد ضاع في أفكاره.

لقد كان يعلم نوع الموقف الذي كان فيه إله البرق في تلك اللحظة، وما كان يفكر فيه مما جعله يرتجف.

[أرى. إذًا، هل تريد العودة إلى إله البرق هذا؟]

“أنتِ عالجي الموقف. وأخلي التلاميذ أيضًا.”

“وأنا أريدك أن تترك جسد لي جونج هاكس أيضًا.”

[أنت تتحكم في جسد لوكاس ترومان الآن، أليس كذلك؟]

[كوكو. لي جونغ هاك دميةٌ عملت جاهدًا للحصول عليها. ما الفائدة التي سأجنيها من التخلي عنه؟]

“ما كنت تنوي القيام به؟”

“ألا تهتم بما شهدته في “مستقبل مختلف”؟”

“…إله البرق؟”

بطبيعة الحال، لم يشرح إله البرق كل ما اختبره قبل انحداره. بل، باستثناء انحدار لوكاس نفسه، أخفى معظم الحقائق.

* * *

“ذكريات ما رآه هنا وفي “مستقبل مختلف”، كانت هي الورقة الوحيدة التي كانت في متناول إله البرق، الذي فقد كل شيء.

نظرت إلى إله البرق الرعد.

[مهتم قليلاً.]

بعد تآكل الجبل تمامًا، اندمج التيار الكهربائي الأزرق مجددًا في السماء، مُحوِّلًا إياها تدريجيًا إلى سواد. وقبل أن يدركوا ذلك، هدر تجمع السحب الداكنة كالتنانين قبل أن يُطلق صواعق برق متقطعة.

“إذا كان الأمر كذلك، إذن…”

“همم. إنه أمر غريب بعض الشيء…”

[همم]

[…! …!]

مرة أخرى، كان هناك صمت طويل.

‘الهروب كان جاري…!’

ثم سمع إله البرق، الذي كان ينتظر بقلق، صوتًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

[حسنًا. سأعيدك إلى هنا.]

بطبيعة الحال، لم يشرح إله البرق كل ما اختبره قبل انحداره. بل، باستثناء انحدار لوكاس نفسه، أخفى معظم الحقائق.

“بجد؟”

فتح فمه للرجل الواقف هناك.

[إذا وافقت على شرط واحد، سأعيدك الآن.]

تمامًا كما كان لوكاس على وشك مناقشة الأمر.

“…حالة؟”

ولكي يكون الأمر واضحًا، لم يكن هذا أسلوب إله البرق الرعد.

ابتسم إله البرق الرعد.

سجد مدير السجن يونغ سو هان.

[أنت تتحكم في جسد لوكاس ترومان الآن، أليس كذلك؟]

لقد تم قطع قضبان السجن مثل الشموع على وشك الذوبان.

“…يمكنك أن ترى ذلك.”

-وأخيرا، انكشفت وجهة نظره،

قال ذلك كما لو أنه ليس أمرًا مهمًا.

لقد تم قطع قضبان السجن مثل الشموع على وشك الذوبان.

[إذن الأمر بسيط. استخدم هذا الجسد لقتل لي جونغ هاك، الذي أستخدمه حاليًا كدمية.]

[إذا وافقت على شرط واحد، سأعيدك الآن.]

“ماذا قلت؟”

“…يمكنك أن ترى ذلك.”

سأل إله البرق دون وعي.

[…! …!]

ثم نظر إلى الشخص الذي أمامه، وضغط على أسنانه.

يتحرك سرًا لتجنب القبض عليه؟ ومع ذلك فهو حاكم؟

“ألم تفهم تمامًا ما قلته للتو؟”

كما هو متوقع من “إله البرق الرعد”.

أخبر إله البرق لوكاس، وأقنعه باستعادة جثة لي جونغ هاك من إله البرق الرعديّ.

ثم بعد خطوة واحدة أدرك الوضع الحالي.

لذلك، إذا كان عليه أن يقبل هذا العرض السخيف، فإن إله البرق سوف يتراجع عن كلمته.

* * *

[قلت ذلك لأنني أفهم ذلك تمامًا.]

أومأ برأسه.

“ما الفائدة التي ستعود عليك من فعل مثل هذا؟”

“ماذا قلت؟”

[ههههههههه… مع أني أنا، ما تعرف؟ ليه قلت هالكلام؟]

استغرق بيل لحظة ليجد شيئًا ليقوله، ثم واصل حديثه مبتسمًا.

“…”

“…!”

إذا كان الأمر كذلك، فلا داعي للشرح. هل فهمت؟ كل ما أحتاجه هو إجابة. إذا كنتَ فكرتي المتبقية، فلا بد أن وجودي مستقلاً مؤلم. ألا تريد إنهاء كل لحظة ملعونة بأسرع وقت ممكن؟

كما هو متوقع من “إله البرق الرعد”.

…هذا كان صحيحا.

سخرية كاملة.

كما هو متوقع من “إله البرق الرعد”.

“…أنا آسف يا زعيم الطائفة. سأقبل أي عقوبة تفرضها عليّ بكل سرور.”

لقد كان يعلم نوع الموقف الذي كان فيه إله البرق في تلك اللحظة، وما كان يفكر فيه مما جعله يرتجف.

مرة أخرى، كان هناك صمت طويل.

لكن…

* * *

“…”

هذا أمرٌ كنتُ أتمنى تجنّبه لو كان يعني تحمّل ضربةٍ قوية. ليت لوكاس لم يقله.

تذكر إله البرق محادثته الأخيرة مع لوكاس.

“يبدو أنك واثق جدًا.”

و،

…هذا كان صحيحا.

أومأ برأسه.

“…مفهوم.”

“…مفهوم.”

“…ههه. تحدث. شيء من هذا القبيل…”

توك.

“…”

لفترة من الوقت، بدا أن الزمن قد تجمد.

السبب في عدم وجود أي أثر في زنزانة السجن،

[كوك، كوكوكو…]

“ألم تفهم تمامًا ما قلته للتو؟”

تصلبت تعابير وجه إله البرق عند سماع تلك الضحكة المنخفضة.

لا، في الواقع، لقد كان يعلم.

[كوكوكو، كوهاهاها─! اهاها─!]

“يونغ سو ها.”

صدى الضحكة الرنانة عبر السماء السوداء.

“…همم.”

لماذا تضحك؟

كان لدى لوكاس أيضًا شعور مماثل، لكن يبدو أن بيل كان يشعر به بشكل أكثر حدسيًا، تقريبًا مثل الغريزة.

[هل تسأل هذا لأنك لا تعرف حقًا؟]

“أرى.”

لا، في الواقع، لقد كان يعلم.

“…”

لأنه كان “هو”، لم يكن سوى ضحكته “الخاصة”.

في اللحظة التالية، وبدون أي تردد، أيقظ لوكاس الرعد المتبقي في جسده.

حتى لو لم يعجبه الأمر، فإنه لا يستطيع إلا أن يعرف ماذا يعني عندما تنفجر مثل هذه الضحكة.

* * *

أردتُ فقط اختبار هذا الجسد. في النهاية، إلى أي مدى يُمكن أن أصبح بائسًا؟ آه، حقًا، يبدو أنه لا ينبغي لي التعمق في التعامل مع البشر. مجرد إمكانية أن أصبح مثلك تُثير قشعريرة في جسدي.

فتح فمه للرجل الواقف هناك.

نغمة ابتسامة مشرقة،

قال ذلك كما لو أنه ليس أمرًا مهمًا.

سخرية كاملة.

“أولاً، سأحاول التحدث.”

ألا تزال تعتبر نفسك إله البرق؟ لقد تراجعت بالفعل… لا، أنت أقل من ذلك.

صحيح. هذا يعني أنه حُرّك بسرية تامة لتجنب لفت انتباه شخصٍ بهذه المهارة.

“…أنا لست كذلك.”

ولم يحصل على أية أدلة من يونغ سو هان.

هل تنكر ذلك؟ هل هذا صحيح؟ يجب أن تعلم، أليس كذلك؟ حتى في تلك الحالة، إن أردتَ أن تكون مثل الحاكم، وإن كنتَ لا تزال تعتقد ذلك، فلن تُخلف وعدًا قطعته.

شرارات متناثرة من التيار الكهربائي.

أنتَ من اقترحَ عليّ ذلك. وفي حالتي الحالية…

[…-se… omni-…!]

[لا بد أن الأمر فظيع. أفهم سبب رغبتك في الهرب. مع ذلك، ما زلت لا أستطيع تقبّله. ─حسنًا. حرفيًا، لا نخلف وعدنا أبدًا، حتى في مواجهة عواقبه. هكذا نحن.]

-وأخيرا، انكشفت وجهة نظره،

“ليس هذا هو الأمر. أنا…”

اختفى يونغ سو هان فجأةً من مكانه، وعاد في لمح البصر.

[انكر ذلك كما تشاء. كلما فعلت ذلك، ابتعدت عني.]

ثم سمع إله البرق، الذي كان ينتظر بقلق، صوتًا.

“…”

“اذهب وألقي نظرة على الزنزانة التي يقيم فيها لي جونغ هاك ثم عد.”

[بما أنك أحمق تخطئ في اعتبار نفسك “إله البرق الرعد”، فإن هذا الجسد سيخبرك بالتأكيد.]

بفضل سلطانه العليم، اتسع عالم وعيه بسرعة. وأصبح “العالم الذي كان يراه” مختلفًا.

ثم تحدث إله البرق.

“…يمكنك أن ترى ذلك.”

[لم تعد حاكمًا. مجرد حثالة. اعرف مكانك.]

سحب يونغ سو هان سيفه، ورفعه بحيث كان النصل يشير إلى صدره، ثم حول المقبض نحو يانغ إن هيون.

كأنه يعلن ذلك.

“ذكريات ما رآه هنا وفي “مستقبل مختلف”، كانت هي الورقة الوحيدة التي كانت في متناول إله البرق، الذي فقد كل شيء.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

‘لا.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط