Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Great Mage Returns After 4000 Years 29

الزنزانة ، الميراث ، ملك الجبال (4)

الزنزانة ، الميراث ، ملك الجبال (4)

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 29 – الزنزانة ، الميراث ، ملك الجبال (4)

لقد كانوا سلالة من المخلوقات الطماعة والأنانية والضعيفة الذين لم تعمهم رغباتهم سوى رغباتهم الخاصة.

احترق ريش العنقاء بشكل ساطع وسرعان ما غطت لهب بري المنطقة بأكملها وشكلت النيران التي جاءت من الريش الصغير لطير العنقاء.

إنسان فوضوي ، قذر ، نتن.

ثم صرخ هذا العنقاء الصغير وانطلق نحو الدريك.

لذلك قرر ذات يوم أن يتجول في القارة ليجد شيئًا مشابهًا له.

ضغط فراي على أسنانه.

لذا في النهاية وجد أنه لم يكن حاسمًا بدرجة كافية.

كان يعرف ما تعنيه مهارة حرق ريشه لصنع استنساخ.

… وما تكلفته.

… وما تكلفته.

لا تموت …

“إنه يستخدم حياته كوقود”.

ترجمة  : [ Heavenly Red Skull ]

هذا يعني أن العنقاء كان يخاطر بحياته.

أدرك أنه كان يمنع الإنسان من فعل شيء ما. ومع ذلك ، فإن ابتسامته ولمسته ووجهه لن تُنسى أبدًا.

ومع ذلك ، لم يكن لها تأثير كبير لأن الدريك كانت مقاومة للحريق.

* * *

يمكن اعتبارهم أعداء طبيعيين لـ العنقاء لكن لهب العنقاء لم يستسلم وتشبث بهم على أي حال.

إن قدرة الساحر المسكين تبلد حواسه وأصبح فشله في مواجهة أي أزمات سمًا.

كان هناك سبب واحد فقط لدخولها في معركة لم تستطع الفوز بها ، لكنها استمرت في القتال بإصرار.

“أنت تذكرني بذكرياتي الماضية. كان صديقي القديم مثلك “.

لكسب الوقت.

بعد أن عاد ، كان كل شيء على شكل وميض.

“هل تقول لي أن أهرب؟”

عندما خرج الإنسان من الكهف ، هاجمه توركونتا.

كان فراي يشعر بالذنب.

احترق ريش العنقاء بشكل ساطع وسرعان ما غطت لهب بري المنطقة بأكملها وشكلت النيران التي جاءت من الريش الصغير لطير العنقاء.

ربما لم يحدث هذا لو كان أكثر هدوءًا وتأليفًا.

أدرك فراي أخيرًا.

بعد أن عاد ، كان كل شيء على شكل وميض.

كان طائر العنقاء وحيدًا.

ومع ذلك ، كان يعتقد أنه لم يتهاون أو يرخي حذره.

ثم سكب الإنسان طاقة مماثلة لطاقته في جسده. تسبب هذا في تنشيط جسده الفاشل مرة أخرى.

الآن يبدو أنه كان يقنع نفسه فقط.

“كيك!”

كانت 4000 سنة طويلة بما يكفي لدفع أي شخص إلى الجنون وكان العالم الذي قابله عندما خرج مختلفًا تمامًا عما يعرفه.

ثم صرخ هذا العنقاء الصغير وانطلق نحو الدريك.

إن قدرة الساحر المسكين تبلد حواسه وأصبح فشله في مواجهة أي أزمات سمًا.

مع ذلك.

أدرك فراي أخيرًا.

“أرغ.”

لم يكن هناك يأس أو ضغط في الحياة التي بدأها هذه المرة.

عرف العنقاء منذ لحظة ولادته أنه من المفترض أن يكون بمفرده.

لذا في النهاية وجد أنه لم يكن حاسمًا بدرجة كافية.

أدرك فراي أخيرًا.

“أرغ.”

“…”

عض فراي شفته ودحرج الدم على ذقنه.

“…”

الذل والغضب والندم.

حتى أنه لم يكن يعرف ما الذي كان ينوي فعله في تلك المرحلة.

أكبر شيء شعر به هو خيبة الأمل في نفسه.

نظر فري إلى النهر المتجمد في يده للحظة قبل أن يشربه كله.

“مثير للشفقة. أنت مثير للشفقة يا لوكاس ترومين “.

ركز كل من وحوش الدريك انتباههم على العنقاء. قد تكون هذه اللحظة هي الفرصة الوحيدة التي يمكن أن يحصل عليها.

تفقد فراي وضعه.

ومع ذلك ، لم يجد شيئًا.

لم يستطع أن يضيع الوقت الذي كانت تشتريه فيه العنقاء بشدة.

لقد عامله الإنسان كما لو كان يعرفه. لم يستطع طائر العنقاء إلا أن يشعر ببعض المودة.

مع ذلك.

بعد ذلك ، تبع الإنسان سرا.

لم يكن يخطط للهروب.

أدرك فراي أخيرًا.

نظر فراي حوله.

كانت تلك الابتسامة الجدابة إليه ، ولذا أحنى رأسه للرجل.

ركز كل من وحوش الدريك انتباههم على العنقاء. قد تكون هذه اللحظة هي الفرصة الوحيدة التي يمكن أن يحصل عليها.

ومع ذلك ، لم يجد شيئًا.

سرعان ما رأى الكهف الذي تشكل من انهيار جزء من الجرف وحلقت فيه دون أي تردد.

لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً.

قد يتم حظر المدخل في أي وقت بسبب إحدى هجمات توركونتا ، لكن لم يكن لديه الوقت الكافي للاهتمام بذلك.

فقاتل ، ولأول مرة منذ ولادته خسر.

كان الكهف مظلمًا إلى حد ما ، وجلس فراي دون أي تأخير.

نظر فراي حوله.

نظر فري إلى النهر المتجمد في يده للحظة قبل أن يشربه كله.

لم يكن يخطط للهروب.

همم!

قد يتم حظر المدخل في أي وقت بسبب إحدى هجمات توركونتا ، لكن لم يكن لديه الوقت الكافي للاهتمام بذلك.

همم.

لذلك قرر ذات يوم أن يتجول في القارة ليجد شيئًا مشابهًا له.

“كيااااااااك …!”

وجد رجلاً في كهف خلف شلال.

بعد ذلك مباشرة ، تومضت عيناه مثل الرعد.

كان يكفي لمساعدته على الهروب من براثن الموت.

شعر فراي بألم رهيب كما لو أن جسده قد تمزق إلى أشلاء بينما يخترق جسده. بدأ الدم يتدفق من عيون وأنف وفم وأذني فراي في نفس الوقت.

لم يكن شيئًا يجب تناوله دون تحضير.

لم يكن شيئًا يجب تناوله دون تحضير.

لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً.

لكن لم يكن لديه خيار آخر.

ربما يكون الأكثر ضررًا من بين جميع المخلوقات التي عاشت في هذا العالم.

عيون فراي التي كانت تقطر من الدم تلمع بنور سام.

“أنت تذكرني بذكرياتي الماضية. كان صديقي القديم مثلك “.

يمكن سماع هدير وصراخ طائر العنقاء و مجموعة الدريك في الخارج.

عرف العنقاء منذ لحظة ولادته أنه من المفترض أن يكون بمفرده.

“…من فضلك.”

الآن يبدو أنه كان يقنع نفسه فقط.

لا تموت …

شعر فراي بألم رهيب كما لو أن جسده قد تمزق إلى أشلاء بينما يخترق جسده. بدأ الدم يتدفق من عيون وأنف وفم وأذني فراي في نفس الوقت.

فقط انتظر لفترة أطول قليلا ، انتظرني.

فقاتل ، ولأول مرة منذ ولادته خسر.

لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً.

لكن ليس هو.

* * *

… وما تكلفته.

عرف العنقاء منذ لحظة ولادته أنه من المفترض أن يكون بمفرده.

“كيك!”

كان هذا لأنه كان يعلم أيضًا أنه كان أفضل بكثير من الآخرين.

ومع ذلك ، لم يكن لها تأثير كبير لأن الدريك كانت مقاومة للحريق.

نظر بازدراء إلى جميع الوحوش التي تعيش في المنطقة المجاورة بما في ذلك تلك التي عاشت لفترة طويلة أو تلك التي كانت أكبر من ذلك بكثير.

عرف طائر العنقاء ما هو البشر.

ولكن في حالة النظر إلى كل شيء ، نظر العنقاء حوله وشعر بالوحدة فجأة.

[طائر العنقاء. هذا نادر. إذن سأأكلك أيضًا.]

لم يكن هناك مفهوم للوالدين ، لأن العنقاء كانت مخلوقات ولدت مباشرة من الطبيعة.

كانت تلك الابتسامة الجدابة إليه ، ولذا أحنى رأسه للرجل.

لم تكن هناك أيضًا مجموعة أو عائلة لأنها كانت نادرة بما يكفي لاعتبارها مخلوقات أسطورية.

كان هناك سبب واحد فقط لدخولها في معركة لم تستطع الفوز بها ، لكنها استمرت في القتال بإصرار.

لكن الآخرين كانوا دائمًا “معًا”.

لقد كان وحيدًا حقًا.

لقد انسجموا مع الآخرين الذين يشبهونهم ولم يكن عليهم الشعور بالوحدة.

يمكن اعتبارهم أعداء طبيعيين لـ العنقاء لكن لهب العنقاء لم يستسلم وتشبث بهم على أي حال.

لكن ليس هو.

ألقى العنقاء نظرة فاحصة على الرجل الذي أنقذه. كان الرجل لا يزال يمنحه تلك الابتسامة اللطيفة والحزينة إلى حد ما.

كان طائر العنقاء وحيدًا.

حتى أنه لم يكن يعرف ما الذي كان ينوي فعله في تلك المرحلة.

لذلك قرر ذات يوم أن يتجول في القارة ليجد شيئًا مشابهًا له.

كانت 4000 سنة طويلة بما يكفي لدفع أي شخص إلى الجنون وكان العالم الذي قابله عندما خرج مختلفًا تمامًا عما يعرفه.

ومع ذلك ، لم يجد شيئًا.

لقد كان شعورًا لم يشعر به من قبل ، ولم يعرف أبدًا أنه يمكن أن يشعر به.

بعد التجول بلا هدف لفترة من الوقت ، وصلت إلى جبال إسبانيا.

كان هناك سبب واحد فقط لدخولها في معركة لم تستطع الفوز بها ، لكنها استمرت في القتال بإصرار.

علم العنقاء أن هناك العديد من الكائنات ذات القوة التجاوزية في هذا المكان. لذلك شعر أنه إذا كان هنا ، فقد يكون قادرًا على العثور على آخرين من نوعه. تجول حول جبال إسبانيا بحماس.

كان فراي يشعر بالذنب.

لم يكن هناك شيء.

كان يعرف ما تعنيه مهارة حرق ريشه لصنع استنساخ.

لم يكن هناك مكان آخر يمكنه البحث فيه.

الآن يبدو أنه كان يقنع نفسه فقط.

لقد كان وحيدًا حقًا.

ركز كل من وحوش الدريك انتباههم على العنقاء. قد تكون هذه اللحظة هي الفرصة الوحيدة التي يمكن أن يحصل عليها.

ثم تحولت وحدته إلى غضب.

علم العنقاء أن هناك العديد من الكائنات ذات القوة التجاوزية في هذا المكان. لذلك شعر أنه إذا كان هنا ، فقد يكون قادرًا على العثور على آخرين من نوعه. تجول حول جبال إسبانيا بحماس.

ظهر توركونتا ذات يوم بينما كان يطير في السماء مليئة بالغضب.

لكسب الوقت.

لم يأت إلى هناك لإجراء محادثة.

يمكن اعتبارهم أعداء طبيعيين لـ العنقاء لكن لهب العنقاء لم يستسلم وتشبث بهم على أي حال.

[طائر العنقاء. هذا نادر. إذن سأأكلك أيضًا.]

همم!

“كيك!”

همم!

فقاتل ، ولأول مرة منذ ولادته خسر.

إنسان فوضوي ، قذر ، نتن.

إذا لم يكن طائر العنقاء ، فبدلاً من إصابته بجروح خطيرة ، لكان قد مات في ذلك الوقت. فهرب وهو يشعر بالخوف والتهديد لأول مرة.

ومع ذلك ، لم يكن لها تأثير كبير لأن الدريك كانت مقاومة للحريق.

هذا المكان لم يكن حيث ينتمي. كان عليه أن يعود.

لذلك كافحت العنقاء لتحريك جسدها الجريح واتجهت نحو المكان الذي نشأ منه الشعور.

لكن أين يمكن أن يذهب؟

كان طائر العنقاء وحيدًا.

ببطء ، شعر أن جسده يبرد. كان يشعر أن هذا يعني أن موته يقترب.

ثم تحولت وحدته إلى غضب.

ثم شعر بطاقة دافئة.

عيون فراي التي كانت تقطر من الدم تلمع بنور سام.

يمكن أن يصنع ريش طائر العنقاء ألسنة اللهب بسهولة ، لكنه لم يشعر أبدًا بأي دفء منها.

احترق ريش العنقاء بشكل ساطع وسرعان ما غطت لهب بري المنطقة بأكملها وشكلت النيران التي جاءت من الريش الصغير لطير العنقاء.

لم يكن يعرف ما هو عليه ، لكن للمرة الأولى في حياته شعر ببعض الراحة.

يمكن أن يصنع ريش طائر العنقاء ألسنة اللهب بسهولة ، لكنه لم يشعر أبدًا بأي دفء منها.

لذلك كافحت العنقاء لتحريك جسدها الجريح واتجهت نحو المكان الذي نشأ منه الشعور.

قد يتم حظر المدخل في أي وقت بسبب إحدى هجمات توركونتا ، لكن لم يكن لديه الوقت الكافي للاهتمام بذلك.

وجد رجلاً في كهف خلف شلال.

فقاتل ، ولأول مرة منذ ولادته خسر.

إنسان فوضوي ، قذر ، نتن.

ثم سكب الإنسان طاقة مماثلة لطاقته في جسده. تسبب هذا في تنشيط جسده الفاشل مرة أخرى.

عرف طائر العنقاء ما هو البشر.

فقاتل ، ولأول مرة منذ ولادته خسر.

لقد كانوا سلالة من المخلوقات الطماعة والأنانية والضعيفة الذين لم تعمهم رغباتهم سوى رغباتهم الخاصة.

“إنه يستخدم حياته كوقود”.

ربما يكون الأكثر ضررًا من بين جميع المخلوقات التي عاشت في هذا العالم.

كانت تلك الابتسامة الجدابة إليه ، ولذا أحنى رأسه للرجل.

لكن هذا الإنسان كان مختلفًا.

ومع ذلك ، فقد حدثت مشكلة خطيرة قبل أن يتمكن من الحصول على إجابة.

نظر إليه الرجل بذهول في البداية قبل أن يصبح تعبيره أكثر رقة ببطء وأعطاه ابتسامة لطيفة.

كان يعرف ما تعنيه مهارة حرق ريشه لصنع استنساخ.

كانت تلك الابتسامة الجدابة إليه ، ولذا أحنى رأسه للرجل.

ثم تحولت وحدته إلى غضب.

لقد عامله الإنسان كما لو كان يعرفه. لم يستطع طائر العنقاء إلا أن يشعر ببعض المودة.

هذا يعني أن العنقاء كان يخاطر بحياته.

لقد كان شعورًا لم يشعر به من قبل ، ولم يعرف أبدًا أنه يمكن أن يشعر به.

لذلك كافحت العنقاء لتحريك جسدها الجريح واتجهت نحو المكان الذي نشأ منه الشعور.

لأول مرة ، شعر أنه وجد ما كان يبحث عنه طوال الوقت.

لذا في النهاية وجد أنه لم يكن حاسمًا بدرجة كافية.

“أنت تذكرني بذكرياتي الماضية. كان صديقي القديم مثلك “.

ثم شعر بطاقة دافئة.

ثم سكب الإنسان طاقة مماثلة لطاقته في جسده. تسبب هذا في تنشيط جسده الفاشل مرة أخرى.

* * *

كان يكفي لمساعدته على الهروب من براثن الموت.

لكن هذا الإنسان كان مختلفًا.

ألقى العنقاء نظرة فاحصة على الرجل الذي أنقذه. كان الرجل لا يزال يمنحه تلك الابتسامة اللطيفة والحزينة إلى حد ما.

ركز كل من وحوش الدريك انتباههم على العنقاء. قد تكون هذه اللحظة هي الفرصة الوحيدة التي يمكن أن يحصل عليها.

“…”

يمكن اعتبارهم أعداء طبيعيين لـ العنقاء لكن لهب العنقاء لم يستسلم وتشبث بهم على أي حال.

ثم استدار طائر العنقاء وغادر الكهف.

بعد ذلك ، تبع الإنسان سرا.

أدرك أنه كان يمنع الإنسان من فعل شيء ما. ومع ذلك ، فإن ابتسامته ولمسته ووجهه لن تُنسى أبدًا.

عندما خرج الإنسان من الكهف ، هاجمه توركونتا.

بعد ذلك ، تبع الإنسان سرا.

لأول مرة ، شعر أنه وجد ما كان يبحث عنه طوال الوقت.

حتى أنه لم يكن يعرف ما الذي كان ينوي فعله في تلك المرحلة.

لذا في النهاية وجد أنه لم يكن حاسمًا بدرجة كافية.

ومع ذلك ، فقد حدثت مشكلة خطيرة قبل أن يتمكن من الحصول على إجابة.

لقد كان شعورًا لم يشعر به من قبل ، ولم يعرف أبدًا أنه يمكن أن يشعر به.

عندما خرج الإنسان من الكهف ، هاجمه توركونتا.

لقد كان وحيدًا حقًا.

قبل أن يدرك ما كان يفعله ، كانت العنقاء تحلق بالفعل نحو توركونتا.

نظر فري إلى النهر المتجمد في يده للحظة قبل أن يشربه كله.

?لم أتوقع أن المانهوا ستحدف منظور العنقاء، يعرفون بس يزعجونا بإزابيل الغثيثة

ببطء ، شعر أن جسده يبرد. كان يشعر أن هذا يعني أن موته يقترب.

ترجمة  : [ Heavenly Red Skull ]

بعد أن عاد ، كان كل شيء على شكل وميض.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ربما لم يحدث هذا لو كان أكثر هدوءًا وتأليفًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط