Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 123

حياة جديدة، علاقة جديدة (1)
PDF

حياة جديدة، علاقة جديدة (1)

توك.

لكن ذلك كان في الماضي. إذا سُئلوا عن نوع الشخص الذي يُمثله رومان بالنسبة لدميتري، فسيقولون جميعًا…

قطع البارون روميرو الاتصال. وجهه، الذي كان يبتسم ابتسامة مشرقة عندما رأى ابنه الأصغر، تشوّه بشدة لدرجة أن ابتسامته تلاشت.

كانغ!

“كاسترو اللعين!”

بدءًا من حادثة “الناب الدموي”، كانت أفعال رومان تفوق طاقته، والآن أصبح من الصعب تخيّل أنه سيتعرض للأذى. لم يكن ليأخذ هذا الموقف على محمل الجد لولا لورين.

قالت رسالة لورين إن رومان في خطر أثناء محاولته مساعدة أخيه. لم يصدق ذلك.

“اتصلوا بأتباع العائلة الآن! إنها مسألةٌ مهمة، ولا ينبغي لأحدٍ أن يغيب.”

بدءًا من حادثة “الناب الدموي”، كانت أفعال رومان تفوق طاقته، والآن أصبح من الصعب تخيّل أنه سيتعرض للأذى. لم يكن ليأخذ هذا الموقف على محمل الجد لولا لورين.

كان الأمر صادمًا، لكن هندريك كان يتحدث بغضب.

“لورين طفلة لا تطلب المساعدة إلا في الحالات الخطيرة. لا بد أن هذا مدعاة للقلق. وإذا اتصلت لورين، وهي حذرة مثل ريهانا، وعطوفة مثلها، باكية، فلا بد أن رومان قد حدث له مكروه.”

لكن ذلك كان في الماضي. إذا سُئلوا عن نوع الشخص الذي يُمثله رومان بالنسبة لدميتري، فسيقولون جميعًا…

كانت معدته تتقلب من شدة القلق. أراد قيادة القوات وخوض الحرب ضد كاسترو فورًا، لكنه كان يعلم أن عليه الحفاظ على رباطة جأشه في هذا الموقف.

أصبح رومان الآن رمزًا لديمتري. ألم يُلقَّب بطلاً لتحطيمه الرقم القياسي لأصغر مُدرِّب في القاهرة، ولدوره الفعال في الحرب ضد هيكتور؟

كان البارون روميرو يعرف عيوبه. ربما بلغ ذروة حرفيته، لكن طبيعته الحادة كالحداد كانت تجلب المشاكل دائمًا. لذلك، كان يُسبب الكثير من المشاكل في وقت ما. ولأنه كان يُصلح المشاكل بعد ارتكابها، فمنذ وقتٍ ما، كلما ظهرت مشكلة، كان يطلب النصيحة من زوجته.

إذا قال صانع الأسلحة إنه يريد الانخراط في الحرب، فقد اعتقد أن الحياة لم تعد تقتصر على صقل الحديد من الآن فصاعدًا. ومثل جوناثان، كان هو أيضًا يكره رومان في السابق.

كانت ريهانا حكيمة. بعد لقائها، عوّض البارون روميرو عيوبه، ولم يكن حله للمشكلة الحالية مختلفًا.

قطع البارون روميرو الاتصال. وجهه، الذي كان يبتسم ابتسامة مشرقة عندما رأى ابنه الأصغر، تشوّه بشدة لدرجة أن ابتسامته تلاشت.

ذهب لرؤية ريهانا. وبينما كانت تسقي نباتات الحديقة، اندفع إليها، فتغير تعبير وجهها عند سماع كلماته.

في قاعة اجتماعات ديمتري، اجتمع أتباع العائلة في مكان واحد. نظر إليهم البارون روميرو بوجه جامد.

“أخبريني مجددًا، كيف حال رومان الآن؟”

أصبح الأمر الآن مسألة إقناع. كان يستعد للإجابة على أي أسئلة قد تطرأ، لكن رد فعله كان مختلفًا.

“كما قلت، ما رأيك أن نفعل؟ كما تعلم، عائلة كاسترو عضو في الحكومة المركزية، ولها علاقة وثيقة بالماركيز بنديكت. لا يمكن التعامل معهم في شجار بسيط. في أسوأ الأحوال، ستتدخل الحكومة المركزية.”

أدرك أن ديمتري، الخاسر في المنطقة الشمالية الشرقية، يسير في اتجاه مختلف عن الماضي.

قالها بهدوءٍ قدر استطاعته، محاولاً تهدئة انفعاله. لكن على عكس ما توقع، كان وجه ريهانا غاضباً.

“هل تقول هذا حقاً الآن؟ علاقتنا بالحكومة المركزية مسألةٌ يُمكننا مناقشتها لاحقاً. المشكلة التي علينا مواجهتها هي أن الابن الأكبر لديمتري في خطر، وعلينا، كآباء، أن نكون سنداً لأطفالنا. عائلة دميتري قوية ولن تتخلى عن أطفالها أبداً.”

كانت تلك بداية هذه الدورة الفاضلة. وجد السكان الاستقرار بفضل البيئة الآمنة، وتوفّرت فرص عمل كثيرة مع ازدياد أعباء العمل في التعدين. لم يعد الناس قلقين بشأن سبل عيشهم، وأدّت الأموال التي أنفقوها إلى ازدهار التجارة في المنطقة.

وهكذا اتخذ قراره. حتى ريهانا ستوافق. لم يعد لدى البارون روميرو سببٌ لكبح غضبه. توجه مباشرةً إلى قاعة الاجتماعات وأصدر الأمر.

حتى لو اتخذ القائد القرار، فالجميع يتحمل المسؤولية. لم يكن البارون روميرو طاغية، وكان دائمًا يسعى للحصول على موافقة التابعين الذين صنعوا ديمتري.

“اتصلوا بأتباع العائلة الآن! إنها مسألةٌ مهمة، ولا ينبغي لأحدٍ أن يغيب.”

“هل تقول هذا حقاً الآن؟ علاقتنا بالحكومة المركزية مسألةٌ يُمكننا مناقشتها لاحقاً. المشكلة التي علينا مواجهتها هي أن الابن الأكبر لديمتري في خطر، وعلينا، كآباء، أن نكون سنداً لأطفالنا. عائلة دميتري قوية ولن تتخلى عن أطفالها أبداً.”

لم يكن دميتري عادةً مكاناً يُؤكد فيه الرب سلطته. كان البارون روميرو رجلاً يُقيم جداراً بينه وبين شعبه، لكن الجميع سيُطيعون أوامره.

قالت رسالة لورين إن رومان في خطر أثناء محاولته مساعدة أخيه. لم يصدق ذلك.

انتهى من استدعاء الجميع. حتى أولئك الذين كانوا ينشغلون بمهامهم العاجلة تجمعوا فورًا عندما نادى البارون.

“من غير المقبول المساس بالسيد الشاب رومان. كاسترو أو أيًا كان، يا سيدي. لقد حظي حدادو الحدادة، وعمال مناجم الحديد، وحتى سكان ديمتري، جميعًا بمعاملة جليلة من رومان ديمتري، ولسنا أهلًا لهذه المعاملة. لن يعترض أحد على هذا الخيار. لذا، إذا قررتَ خوض الحرب، فأرجوك أن تخبرني بحزم بما عليّ فعله.”

في قاعة اجتماعات ديمتري، اجتمع أتباع العائلة في مكان واحد. نظر إليهم البارون روميرو بوجه جامد.

“السيد الشاب رومان هو مستقبل دميتري.”

“لا بد أنكم سمعتم الشرح الموجز في طريقكم إلى هنا. يواجه رومان ديمتري، الابن الأكبر لعائلة ديمتري، الآن وضعًا خطيرًا بسبب الخلاف مع عائلة كاسترو. ووفقًا للورين، فقد نُقل إلى قصر عائلة كاسترو. الخصم هو كاسترو من الحكومة المركزية. أعرف معنى التعامل معهم، لكنني لا أستطيع الجلوس والمشاهدة وابني في خطر.”

“سأُجهّز مُسكّن دميتري الآن. أيها الكابتن جوناثان، من فضلك أخبرنا بما نحتاجه للحرب.”

لم يكن الأمر بسيطًا. في اللحظة التي يحرك فيها القوات باسم ديمتري، قد يضطر إلى الاستعداد لحرب شاملة. لذا، كانت موافقة الأتباع ضرورية.

لم يكن الأمر بسيطًا. في اللحظة التي يحرك فيها القوات باسم ديمتري، قد يضطر إلى الاستعداد لحرب شاملة. لذا، كانت موافقة الأتباع ضرورية.

أعلم أكثر من أي شخص آخر أنه خيار محفوف بالمخاطر. لقد اتخذتُ قرارًا بالفعل، لكن المشكلة التي نواجهها الآن ليست شيئًا أستطيع اتخاذه بمفردي. ما رأيك؟ إذا عارضته الأغلبية، فسنبحث عن وسائل أخرى لشن حرب على كاسترو.

ولكن بمجرد صدور أمر جاكوب، تحركوا دون أن يقولوا شيئًا. حتى عمال الليل، الذين لم يستطيعوا النوم جيدًا، استيقظوا وعيناهم حمراء.

حتى لو اتخذ القائد القرار، فالجميع يتحمل المسؤولية. لم يكن البارون روميرو طاغية، وكان دائمًا يسعى للحصول على موافقة التابعين الذين صنعوا ديمتري.

“أتفهم قلق الرب. من الخطر مواجهة شخص في الحكومة المركزية، ولكن أليس هدفنا الوصول إلى ابن ديمتري الأكبر؟ لا داعي للتفكير في هذا. السيد الشاب رومان ديمتري شخصية رمزية تُمثل عائلة ديمتري، ونحن مستعدون للتضحية بحياتنا لحماية هذا الرمز.”

“من المرجح أن تكون هناك معارضة شديدة…”

كان الأمر صادمًا، لكن هندريك كان يتحدث بغضب.

أصبح الأمر الآن مسألة إقناع. كان يستعد للإجابة على أي أسئلة قد تطرأ، لكن رد فعله كان مختلفًا.

في قاعة اجتماعات ديمتري، اجتمع أتباع العائلة في مكان واحد. نظر إليهم البارون روميرو بوجه جامد.

“أوافق.”

“الحداد هندريك. لكي لا أصبح مشكلة لاحقًا، أحتاج إلى موافقته.”

كان جوناثان، قائد الفرسان. هو الذي يُشرف على القوة العسكرية بقيادة ديمتري، تحدث دون تردد.

قالت رسالة لورين إن رومان في خطر أثناء محاولته مساعدة أخيه. لم يصدق ذلك.

“أتفهم قلق الرب. من الخطر مواجهة شخص في الحكومة المركزية، ولكن أليس هدفنا الوصول إلى ابن ديمتري الأكبر؟ لا داعي للتفكير في هذا. السيد الشاب رومان ديمتري شخصية رمزية تُمثل عائلة ديمتري، ونحن مستعدون للتضحية بحياتنا لحماية هذا الرمز.”

“أيقظوا الجميع! الآن ليس وقت النوم!”

لكن جوناثان كان يكره رومان في الماضي. لم يكن رومان يبدو جيدًا أبدًا كلما ذهب لتعلم المبارزة، وكان يُظهر كرهه ويؤذي أفراد العائلة علنًا.

أصبح الأمر الآن مسألة إقناع. كان يستعد للإجابة على أي أسئلة قد تطرأ، لكن رد فعله كان مختلفًا.

لكن هذا أيضًا أصبح شيئًا من الماضي. ظن أن هذه ليست مشكلة سهلة، لكن رومان ديمتري كان مختلفًا تمامًا.

“من المرجح أن تكون هناك معارضة شديدة…”

أصبح رومان الآن رمزًا لديمتري. ألم يُلقَّب بطلاً لتحطيمه الرقم القياسي لأصغر مُدرِّب في القاهرة، ولدوره الفعال في الحرب ضد هيكتور؟

“أيقظوا الجميع! الآن ليس وقت النوم!”

أدرك جوناثان أنه لا يستطيع دائمًا اختيار حياة سلمية في هذا المسار.

“أيقظوا الجميع! الآن ليس وقت النوم!”

“أعطنا الأوامر فحسب. يُقال إن دميتري يسعى للسلام، لكنني لم أرَ الواقع قط. أستطيع أن أسيطر على قوة دميتري بأمر الرب.”

لكن ذلك كان في الماضي. إذا سُئلوا عن نوع الشخص الذي يُمثله رومان بالنسبة لدميتري، فسيقولون جميعًا…

لقد تجاوز عقبة واحدة في طريقه إلى الحرب. كانت موافقة ثلاث شخصيات رئيسية على الأقل ضرورية. إحداهما ريهانا، والأخرى جوناثان. والأخير…

كان البارون روميرو يعتقد أن هندريك يُؤيد السلام.

“الحداد هندريك. لكي لا أصبح مشكلة لاحقًا، أحتاج إلى موافقته.”

كانت معدته تتقلب من شدة القلق. أراد قيادة القوات وخوض الحرب ضد كاسترو فورًا، لكنه كان يعلم أن عليه الحفاظ على رباطة جأشه في هذا الموقف.

كانت مشكلة صعبة. سعى هندريك إلى السلام. جمع ثروة طائلة من صنع الأسلحة، لكنه رأى أنه لا ينبغي للحدادين المشاركة مباشرةً في الحرب.

صدر الأمر. للاستعداد للحرب، تم حشد جميع القوى البشرية المتاحة. بالإضافة إلى تجهيز الجنود، كان الناس مشغولين بالتحرك لتأمين أفضل الأسلحة والطعام.

سيكون من الصعب إقناع الشخص الأخير.

“أعطنا الأوامر فحسب. يُقال إن دميتري يسعى للسلام، لكنني لم أرَ الواقع قط. أستطيع أن أسيطر على قوة دميتري بأمر الرب.”

ومع ذلك، لم يكن لدى البارون نية لإطالة الاجتماع في وضع خطير. بينما كان على وشك قول شيء ما، تكلم هندريك فجأة.

“أوافق.”

“سأُجهّز مُسكّن دميتري الآن. أيها الكابتن جوناثان، من فضلك أخبرنا بما نحتاجه للحرب.”

“أعطنا الأوامر فحسب. يُقال إن دميتري يسعى للسلام، لكنني لم أرَ الواقع قط. أستطيع أن أسيطر على قوة دميتري بأمر الرب.”

كان الأمر صادمًا، لكن هندريك كان يتحدث بغضب.

انتهى من استدعاء الجميع. حتى أولئك الذين كانوا ينشغلون بمهامهم العاجلة تجمعوا فورًا عندما نادى البارون.

كان البارون روميرو يعتقد أن هندريك يُؤيد السلام.

عمل الحدادون. أُشعلت النار في الفرن، بينما كان هندريك والعديد من الحدادين الآخرين يعملون باستمرار ويفحصون الأسلحة.

إذا قال صانع الأسلحة إنه يريد الانخراط في الحرب، فقد اعتقد أن الحياة لم تعد تقتصر على صقل الحديد من الآن فصاعدًا. ومثل جوناثان، كان هو أيضًا يكره رومان في السابق.

“من غير المقبول المساس بالسيد الشاب رومان. كاسترو أو أيًا كان، يا سيدي. لقد حظي حدادو الحدادة، وعمال مناجم الحديد، وحتى سكان ديمتري، جميعًا بمعاملة جليلة من رومان ديمتري، ولسنا أهلًا لهذه المعاملة. لن يعترض أحد على هذا الخيار. لذا، إذا قررتَ خوض الحرب، فأرجوك أن تخبرني بحزم بما عليّ فعله.”

لكن ذلك كان في الماضي. إذا سُئلوا عن نوع الشخص الذي يُمثله رومان بالنسبة لدميتري، فسيقولون جميعًا…

كانغ!

“السيد الشاب رومان هو مستقبل دميتري.”

أدرك أن ديمتري، الخاسر في المنطقة الشمالية الشرقية، يسير في اتجاه مختلف عن الماضي.

قبل مغادرته إلى الجبهة الجنوبية، قام رومان بإصلاح أساس دميتري.

“الحداد هندريك. لكي لا أصبح مشكلة لاحقًا، أحتاج إلى موافقته.”

بذل قصارى جهده لفهم مشاكل المنجم. ورغم إدراكه أن الوضع لا يُمكن إصلاحه بسهولة، إلا أنه استثمر بشكل كبير من أجل سلامة السكان.

سمع عمال المناجم في منجم الحديد الخبر. ذهبوا إلى السيد جاكوب بعد أن سمعوا أنهم يخططون لحرب لإنقاذ رومان ديمتري.

كانت تلك بداية هذه الدورة الفاضلة. وجد السكان الاستقرار بفضل البيئة الآمنة، وتوفّرت فرص عمل كثيرة مع ازدياد أعباء العمل في التعدين. لم يعد الناس قلقين بشأن سبل عيشهم، وأدّت الأموال التي أنفقوها إلى ازدهار التجارة في المنطقة.

لم يستطع سكان العاصمة أبدًا التنبؤ بنوع القنبلة التي أسقطها لورين على ضيعة ديمتري.

كان تغييرًا واحدًا فقط، إلا أنه كان له تأثير الفراشة. ضحك عمال دميتري كثيرًا، وكانوا يعلمون أن هذا التغيير جاء من رومان.

“نعم!”

“لم يُجبر أحدٌ على اختيار رومان. يعيش أهل دميتري بسلام بفضل إصراره على دخول مناجم الحديد، وهو أساس العائلة، والذي جعله يدرك حقيقة الناس. السيد الشاب رومان هو مستقبل دميتري، وهو يستحق أن يحكمهم في المستقبل. لا يمكنهم أبدًا تجاهل رومان، وهو في أزمة.”

تحرك الجميع. لم تشمل أوامر البارون روميرو عمال المناجم. لقد حان وقت استراحة لهم من عملهم الشاق، وخاصة عمال الليل، الذين كان من المفترض أن يناموا.

علاوة على ذلك، تلقى هندريك هدية من رومان. عندما نظر إلى سالامندر، ضحك بصوت عالٍ على التحفة الفنية التي صنعها الابن الأكبر. تحدث هندريك بنبرة غاضبة، كما لو كان على وشك الانفجار في أي لحظة.

“أوافق.”

“من غير المقبول المساس بالسيد الشاب رومان. كاسترو أو أيًا كان، يا سيدي. لقد حظي حدادو الحدادة، وعمال مناجم الحديد، وحتى سكان ديمتري، جميعًا بمعاملة جليلة من رومان ديمتري، ولسنا أهلًا لهذه المعاملة. لن يعترض أحد على هذا الخيار. لذا، إذا قررتَ خوض الحرب، فأرجوك أن تخبرني بحزم بما عليّ فعله.”

سمع عمال المناجم في منجم الحديد الخبر. ذهبوا إلى السيد جاكوب بعد أن سمعوا أنهم يخططون لحرب لإنقاذ رومان ديمتري.

مع تغير الأجواء، تجمعت آراء الجميع. وردًا على ردود الفعل التي لم يستطع أيٌّ منهم تجاهلها، انفجر البارون روميرو بالبكاء.

“هل هذا صحيح؟”

“ما هذا؟”

“لا بد أنكم سمعتم الشرح الموجز في طريقكم إلى هنا. يواجه رومان ديمتري، الابن الأكبر لعائلة ديمتري، الآن وضعًا خطيرًا بسبب الخلاف مع عائلة كاسترو. ووفقًا للورين، فقد نُقل إلى قصر عائلة كاسترو. الخصم هو كاسترو من الحكومة المركزية. أعرف معنى التعامل معهم، لكنني لا أستطيع الجلوس والمشاهدة وابني في خطر.”

أدرك أن ديمتري، الخاسر في المنطقة الشمالية الشرقية، يسير في اتجاه مختلف عن الماضي.

ويك!

صدر الأمر. للاستعداد للحرب، تم حشد جميع القوى البشرية المتاحة. بالإضافة إلى تجهيز الجنود، كان الناس مشغولين بالتحرك لتأمين أفضل الأسلحة والطعام.

تحرك الجميع. لم تشمل أوامر البارون روميرو عمال المناجم. لقد حان وقت استراحة لهم من عملهم الشاق، وخاصة عمال الليل، الذين كان من المفترض أن يناموا.

“ماذا؟”

قالها بهدوءٍ قدر استطاعته، محاولاً تهدئة انفعاله. لكن على عكس ما توقع، كان وجه ريهانا غاضباً.

“هل هذا صحيح؟”

ومع ذلك، لم يكن لدى البارون نية لإطالة الاجتماع في وضع خطير. بينما كان على وشك قول شيء ما، تكلم هندريك فجأة.

سمع عمال المناجم في منجم الحديد الخبر. ذهبوا إلى السيد جاكوب بعد أن سمعوا أنهم يخططون لحرب لإنقاذ رومان ديمتري.

كانغ!

“أين هؤلاء الأوغاد الذين يلمسون كنز ديمتري؟ اتصلوا بالعمال الآن! حتى لو لم نستطع القتال بمفردنا، علينا مساعدة الآخرين على الاستعداد للحرب!”

بدءًا من حادثة “الناب الدموي”، كانت أفعال رومان تفوق طاقته، والآن أصبح من الصعب تخيّل أنه سيتعرض للأذى. لم يكن ليأخذ هذا الموقف على محمل الجد لولا لورين.

“نعم!”

تحدث هندريك بصوتٍ ناري. كان جميع أفراد ديمتري يركزون على هدف واحد ويعملون بسرعة معًا. حدث كل شيء في أقل من ساعة بعد اتصال لورين.

تحرك الجميع. لم تشمل أوامر البارون روميرو عمال المناجم. لقد حان وقت استراحة لهم من عملهم الشاق، وخاصة عمال الليل، الذين كان من المفترض أن يناموا.

كان البارون روميرو يعرف عيوبه. ربما بلغ ذروة حرفيته، لكن طبيعته الحادة كالحداد كانت تجلب المشاكل دائمًا. لذلك، كان يُسبب الكثير من المشاكل في وقت ما. ولأنه كان يُصلح المشاكل بعد ارتكابها، فمنذ وقتٍ ما، كلما ظهرت مشكلة، كان يطلب النصيحة من زوجته.

ولكن بمجرد صدور أمر جاكوب، تحركوا دون أن يقولوا شيئًا. حتى عمال الليل، الذين لم يستطيعوا النوم جيدًا، استيقظوا وعيناهم حمراء.

“لا بد أنكم سمعتم الشرح الموجز في طريقكم إلى هنا. يواجه رومان ديمتري، الابن الأكبر لعائلة ديمتري، الآن وضعًا خطيرًا بسبب الخلاف مع عائلة كاسترو. ووفقًا للورين، فقد نُقل إلى قصر عائلة كاسترو. الخصم هو كاسترو من الحكومة المركزية. أعرف معنى التعامل معهم، لكنني لا أستطيع الجلوس والمشاهدة وابني في خطر.”

“هؤلاء الأوغاد. قلتم إنهم لمسوا السيد الشاب رومان؟ ماذا نفعل؟ هل يمكننا القتال برماح الخيزران؟”

لكن ذلك كان في الماضي. إذا سُئلوا عن نوع الشخص الذي يُمثله رومان بالنسبة لدميتري، فسيقولون جميعًا…

“أيقظوا الجميع! الآن ليس وقت النوم!”

ولكن بمجرد صدور أمر جاكوب، تحركوا دون أن يقولوا شيئًا. حتى عمال الليل، الذين لم يستطيعوا النوم جيدًا، استيقظوا وعيناهم حمراء.

كان من بينهم موركان. انتشر الحماس كالنار في الهشيم، وارتجف ديمتري.

“لم يُجبر أحدٌ على اختيار رومان. يعيش أهل دميتري بسلام بفضل إصراره على دخول مناجم الحديد، وهو أساس العائلة، والذي جعله يدرك حقيقة الناس. السيد الشاب رومان هو مستقبل دميتري، وهو يستحق أن يحكمهم في المستقبل. لا يمكنهم أبدًا تجاهل رومان، وهو في أزمة.”

ويك!

لم يكن الأمر بسيطًا. في اللحظة التي يحرك فيها القوات باسم ديمتري، قد يضطر إلى الاستعداد لحرب شاملة. لذا، كانت موافقة الأتباع ضرورية.

عمل الحدادون. أُشعلت النار في الفرن، بينما كان هندريك والعديد من الحدادين الآخرين يعملون باستمرار ويفحصون الأسلحة.

أدرك أن ديمتري، الخاسر في المنطقة الشمالية الشرقية، يسير في اتجاه مختلف عن الماضي.

كانغ!

تحرك الجميع. لم تشمل أوامر البارون روميرو عمال المناجم. لقد حان وقت استراحة لهم من عملهم الشاق، وخاصة عمال الليل، الذين كان من المفترض أن يناموا.

كانغ!

أعلم أكثر من أي شخص آخر أنه خيار محفوف بالمخاطر. لقد اتخذتُ قرارًا بالفعل، لكن المشكلة التي نواجهها الآن ليست شيئًا أستطيع اتخاذه بمفردي. ما رأيك؟ إذا عارضته الأغلبية، فسنبحث عن وسائل أخرى لشن حرب على كاسترو.

“أعتقد أنكم جميعًا سمعتم الخبر، السيد الشاب رومان في خطر. كلما أسرعنا في إنهاء هذه المهمة، كلما أسرعنا في إعادة سيدنا الشاب سالمًا. هناك مقولة تقول: لا يجب على المرء أن يتأخر كثيرًا. أشعر أنني محظوظ جدًا لأن ديمتري عاد إلى منزلي. نحن جميعًا ممتنون لعائلة ديمتري. لذا لا تتوقف عن الحركة إلا إذا كنت جاحدًا للجميل!”

قالها بهدوءٍ قدر استطاعته، محاولاً تهدئة انفعاله. لكن على عكس ما توقع، كان وجه ريهانا غاضباً.

تحدث هندريك بصوتٍ ناري. كان جميع أفراد ديمتري يركزون على هدف واحد ويعملون بسرعة معًا. حدث كل شيء في أقل من ساعة بعد اتصال لورين.

“أعتقد أنكم جميعًا سمعتم الخبر، السيد الشاب رومان في خطر. كلما أسرعنا في إنهاء هذه المهمة، كلما أسرعنا في إعادة سيدنا الشاب سالمًا. هناك مقولة تقول: لا يجب على المرء أن يتأخر كثيرًا. أشعر أنني محظوظ جدًا لأن ديمتري عاد إلى منزلي. نحن جميعًا ممتنون لعائلة ديمتري. لذا لا تتوقف عن الحركة إلا إذا كنت جاحدًا للجميل!”

لم يستطع سكان العاصمة أبدًا التنبؤ بنوع القنبلة التي أسقطها لورين على ضيعة ديمتري.

“اتصلوا بأتباع العائلة الآن! إنها مسألةٌ مهمة، ولا ينبغي لأحدٍ أن يغيب.”

أعلم أكثر من أي شخص آخر أنه خيار محفوف بالمخاطر. لقد اتخذتُ قرارًا بالفعل، لكن المشكلة التي نواجهها الآن ليست شيئًا أستطيع اتخاذه بمفردي. ما رأيك؟ إذا عارضته الأغلبية، فسنبحث عن وسائل أخرى لشن حرب على كاسترو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط