Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 140

أناس رومان ديمتري (4)

أناس رومان ديمتري (4)

في هذه البطولة، كلما أنهوا مبكرًا، ارتفع تقدمهم في المجموعة، ولذلك كان كيفن واعيًا لكريس.

سقط فاريل أرضًا، وكانت هذه هي النتيجة.

 

 

 

 

 

وحسم أمره وهو يمسك بسيفه. سيعترف بأن كريس قوي، لكنه ليس بالأمر الذي لا يستطيع التعامل معه.

 

 

لم يكن كريس شخصًا سهل المنال. مهما كان رأي الناس فيه، كان من النوع الذي يركز على هدفه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا السيف الذي يمثل سيدي. لن يجرؤ أحد على لمس سيدي حتى يُهزم الخصم.”

 

 

“نهائي.”

 

 

 

كان الأمر غريبًا. هندرسون، الذي كان من المفترض أن يخسر في بداية الجولة الأولى، لا يزال يُسقط خصومه بالضربة القاضية.

 

بواك!

لم يكن تحالف نبلاء الشمال الشرقي على دراية بالواقع. لو كانوا يعرفون ما أظهره رومان دميتري في ساحة المعركة، لما ارتكبوا خطأ الوقوف في الجانب الآخر من دميتري.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لذا أراد أن يُريهم. أرادهم أن يشعروا بقوة رومان من خلاله.

 

 

 

 

 

 

 

 

كان جوناثان أكثر دهشة.

في الجولة الثانية، كان خصمه شخصًا جريئًا. وكأنه يُثبت أنه مختلف عن الشخص الذي في الجولة الأولى، ركض نحو كريس بهالة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صخب!

ساد الصمت المكان. كان الجميع يعلم أن كريس قوي، ولكن ليس بهذه القوة. هذه المرة ظنوا أن الأمر سيستغرق بعض الوقت، ولكن ما إن بدأ القتال حتى سقط الخصم أرضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

وجّه كريس سيفه إلى الأمام. لم يتراجع. نظر مباشرة إلى خصمه، وعندما هاجمه سيف الخصم، تقدم للأمام وتصدى له. كانغ!

 

 

قبل بدء الجولة الأولى، وصل بعض الأشخاص إلى مكان المباراة.

 

 

 

 

 

 

كانغ!

 

 

تعثر الخصم وسقط على الأرض. قبض الحضور على أيديهم في النهاية السريعة للقتال الذي كانوا يتوقعونه.

 

 

 

 

 

كان خصم كريس، ماكس، مبارزًا بارعًا. كان معروفًا في الشمال الشرقي، لذلك لم يتوقع فوزًا كهذا.

انتهى القتال في لحظة. طعن كريس سيف خصمه وأصابه في نقطة ضعفه ليهزمه.

 

 

“أحتاج إلى المزيد، أحتاج إلى المزيد.”

 

 

 

 

 

 

خمس ثوانٍ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعثر الخصم وسقط على الأرض. قبض الحضور على أيديهم في النهاية السريعة للقتال الذي كانوا يتوقعونه.

 

 

 

 

 

 

لم ينظر حتى إلى خصمه المهزوم. وكأن النزالات السابقة لم تكن شيئًا، كان كريس ينظر إلى الأمام فقط.

 

 

كان هذا مُرهقًا. استطاعوا فهم الجولة الأولى، لكن الثانية انتهت في خمس ثوانٍ فقط.

 

 

 

 

 

 

الجولة الثانية، خمس ثوانٍ.

 

 

“ما زلتُ أفتقر للقوة.”

“نجحت تقنيتي في استخدام السيف.”

 

قبل المباراة النهائية، أبدى الناس اهتمامًا.

 

 

 

 

 

 

كان يتضور جوعًا. نزل من على المسرح، وعيناه تلمعان بالحماس. لم يُنهِ القتال بسرعة فحسب، بل كان ينوي إظهار قوة رومان ديمتري.

سيف البرق.

 

 

 

 

 

 

 

 

الجولة الثالثة.

غادر رومان، وكان ديمتري قد وسّع قواته بالكامل.

 

 

 

 

 

 

 

 

هذه المرة، تولى كريس زمام المبادرة. اندفع بقوة منذ البداية، فتراجع خصمه.

 

 

الجولة الثالثة.

 

 

 

الجولة الثالثة، ثماني ثوانٍ.

 

 

ثماني ثوانٍ.

 

 

 

 

ارتبك الناس. حتى الحكم صُدم من هذا. بعد لحظة من الجمود، استعاد وعيه بسرعة وصاح:

 

 

 

 

استمر القتال ثانيتين أطول من القتال السابق. كان يمتلك هذه المهارة، لكنها لم تكن كافية لتجاوز حد العشر ثوانٍ.

 

 

 

 

 

 

تم تأكيد فوز المجموعة الأولى. خلال خمس معارك، لم يستغرق كريس سوى سبع وعشرين ثانية ليُعلن فوزه.

 

 

“يا إلهي.”

“علّمني المعلم جوناثان هذه التقنية.” كانت تقنية تُسرّع حركة السيف بتضخيم الهالة. تقنية تُشبه ما كنتُ أفعله، لكنني قررتُ أن أُضفي عليها التناغم، وقد أثمرت أخيرًا.

 

صخب!

 

وعندها…

 

 

 

 

هل كريس بهذه القوة؟

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن كريس بتلك القوة في نزال باركو. ماذا حدث على الجبهة الجنوبية؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أُعجب به الناس. وكما أراد كريس، أصبحوا الآن في رهبة، ولكن مع مرور الوقت، ازدادت حماسته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أحتاج إلى المزيد، أحتاج إلى المزيد.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الأمر أشبه بعطش في صحراء قاحلة. مهما قُدِّم له، لم يشعر بالرضا قط. كان يعتقد أن عليه إثبات قوة رومان من خلال فوز ساحق.

 

 

تمتم أحد النبلاء.

 

 

 

 

 

 

الجولة الرابعة.

 

 

“كما تعلمون، هذه البطولة يُقيمها السيد الشاب رومان ديمتري. وهي أيضًا بطولةٌ يشارك فيها كريس، نائب القائد. آمل أن تتمكنوا من مشاهدة أداءه حتى تتمكنوا من التقدم كفارس.”

 

“رومان دميتري.”

 

 

 

كان جوناثان أكثر دهشة.

كان حذرًا ولم يتسرع.

 

 

 

 

“نعم!”

 

كانوا يعلمون أن جوناثان هو معلم كريس، وظنوا أن هذه المهارات نابعة منه. كان ذلك بمثابة تعزيز إيجابي. مهما كان السبب، سيتدربون بجد.

 

 

برييك.

 

 

 

 

 

 

الجولة الرابعة، عشر ثوانٍ.

 

 

“…!”

“هـ- كيف سقط؟”

 

 

 

 

 

 

 

عندما تركزت أنظار الجميع في تلك اللحظة تحديدًا، سقط الخصم أرضًا، مغطى بالدماء في غمضة عين.

لم يستغرق الأمر سوى عشر ثوانٍ هذه المرة حتى انهار الخصم.

 

 

 

 

أثار فوز هندرسون دهشة جميع النبلاء.

 

 

 

“هـ- كيف سقط؟”

أربعة نزالات.

 

 

 

 

 

 

غادر رومان، وكان ديمتري قد وسّع قواته بالكامل.

 

 

أربعة انتصارات.

تسارعت نبضات قلبه لتطور تلميذه. كان هذا مذهلًا. لو كان ذلك صحيحًا، لكان سعيدًا جدًا بنجاح كريس.

 

 

 

 

 

 

 

 

حتى الرابع سقط. اندهش الناس وهم ينظرون إلى كريس، وتغيرت نظرتهم إليه.

تم تأكيد فوز المجموعة الأولى. خلال خمس معارك، لم يستغرق كريس سوى سبع وعشرين ثانية ليُعلن فوزه.

 

 

 

وبخاصة، مع شغور منصب كريس في الوحدة، تم جلب فرسان جدد، وتبعوا جوناثان اليوم.

 

 

 

 

“نهائي.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم ينظر حتى إلى خصمه المهزوم. وكأن النزالات السابقة لم تكن شيئًا، كان كريس ينظر إلى الأمام فقط.

استمر القتال ثانيتين أطول من القتال السابق. كان يمتلك هذه المهارة، لكنها لم تكن كافية لتجاوز حد العشر ثوانٍ.

 

 

 

 

 

 

 

“أحتاج إلى المزيد، أحتاج إلى المزيد.”

قبل بدء الجولة الأولى، وصل بعض الأشخاص إلى مكان المباراة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما رأى قائد الفرسان جوناثان مرؤوسيه يصطفون بتناغم، قال بصوتٍ مهيب:

 

 

 

 

 

 

 

 

حان دورهما الآن. تقدم الاثنان، وبدا فاريل متوترًا. أراد الاستسلام، لكنه لم يستطع بسبب سمعته.

“كما تعلمون، هذه البطولة يُقيمها السيد الشاب رومان ديمتري. وهي أيضًا بطولةٌ يشارك فيها كريس، نائب القائد. آمل أن تتمكنوا من مشاهدة أداءه حتى تتمكنوا من التقدم كفارس.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم!”

 

 

 

 

 

 

 

 

“جيد!”

إلى جانب كريس، كان هناك العديد من المقاتلين الأقوياء الآخرين في المجموعة الأولى. وعلى عكس ما اعتُبر مجموعة الموت، كان التقدم من جانب واحد وسريعًا جدًا.

 

 

 

“سأمتنع.”

 

وهكذا كان أملهم الوحيد هو المجموعة ٦.

 

ارتبك الناس. حتى الحكم صُدم من هذا. بعد لحظة من الجمود، استعاد وعيه بسرعة وصاح:

أجاب الرجال بصوتٍ عالٍ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

غادر رومان، وكان ديمتري قد وسّع قواته بالكامل.

 

 

“يا إلهي.”

 

 

 

 

 

 

وبخاصة، مع شغور منصب كريس في الوحدة، تم جلب فرسان جدد، وتبعوا جوناثان اليوم.

 

 

 

 

 

 

في الجولة الثانية، كان خصمه شخصًا جريئًا. وكأنه يُثبت أنه مختلف عن الشخص الذي في الجولة الأولى، ركض نحو كريس بهالة.

 

 

كانوا لا يزالون أطفالًا لا يعرفون شيئًا عن هذا العالم. أراد أن يُريهم أي نوع من نواب القائد كان في صفه.

الجولة الأولى.

 

 

 

 

 

الآن كانت المحاولة الأخيرة.

 

 

“كريس.”

استمر القتال ثانيتين أطول من القتال السابق. كان يمتلك هذه المهارة، لكنها لم تكن كافية لتجاوز حد العشر ثوانٍ.

 

 

 

 

 

 

 

 

الجولة الأولى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رأى تلميذه ينهض.

 

 

 

 

 

 

أُعجب به الناس. وكما أراد كريس، أصبحوا الآن في رهبة، ولكن مع مرور الوقت، ازدادت حماسته.

 

 

شعور جديد. بدا وكأنه بالأمس فقط عندما قبل هذا الصبي الصغير المجهول، لكنه الآن يُظهر هذه الشخصية الوسيمة. سرت شائعات بأنه قدم مساهمة جيدة في الجنوب.

 

 

 

 

 

 

كان الأمر أشبه بعطش في صحراء قاحلة. مهما قُدِّم له، لم يشعر بالرضا قط. كان يعتقد أن عليه إثبات قوة رومان من خلال فوز ساحق.

 

 

مع أن الوقت كان قصيرًا، إلا أن نموه تحت قيادة رومان كان ملحوظًا، وتمنى جوناثان أن يرى إلى أي مدى يمكنه أن ينمو أكثر.

 

 

 

 

كانوا يعلمون أن جوناثان هو معلم كريس، وظنوا أن هذه المهارات نابعة منه. كان ذلك بمثابة تعزيز إيجابي. مهما كان السبب، سيتدربون بجد.

 

 

 

 

وأخيرًا، بدأت الجولة الأولى.

وجّه كريس سيفه إلى الأمام. لم يتراجع. نظر مباشرة إلى خصمه، وعندما هاجمه سيف الخصم، تقدم للأمام وتصدى له. كانغ!

 

“مستحيل تمامًا. إنه سياف هالة بنجمتين، لكن كريس أظهر بالتأكيد قوته الساحقة.”

 

“ماكبيرني مُؤكّد للجولة الثالثة!”

 

 

 

 

عندما تركزت أنظار الجميع في تلك اللحظة تحديدًا، سقط الخصم أرضًا، مغطى بالدماء في غمضة عين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بواك!

 

 

 

 

 

 

كان خصم ماكبيرني في الجولة الثالثة فارسًا من فرسان الفيكونت كونراد.

 

 

فوز من طرف واحد.

أجاب الرجال بصوتٍ عالٍ.

 

فلاتر.

 

 

 

 

 

لكن جوناثان لم يبتسم. عندما اقترب كريس من شخص وأحنى رأسه، نظر جوناثان إليه.

عندما رأى الفرسان الجدد كريس يُسقط خصمه أرضًا كما لو كان لا شيء، صُدموا.

 

 

 

 

قبل بدء الجولة الأولى، وصل بعض الأشخاص إلى مكان المباراة.

 

 

 

الجولة الرابعة، عشر ثوانٍ.

“يا إلهي.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“… أليس هذا مُذهلًا للغاية؟”

 

 

 

 

وجّه كريس سيفه إلى الأمام. لم يتراجع. نظر مباشرة إلى خصمه، وعندما هاجمه سيف الخصم، تقدم للأمام وتصدى له. كانغ!

 

 

 

 

كان جوناثان أكثر دهشة.

المجموعة ٢.

 

 

 

“… أليس هذا مُذهلًا للغاية؟”

 

 

 

 

كان خصم كريس، ماكس، مبارزًا بارعًا. كان معروفًا في الشمال الشرقي، لذلك لم يتوقع فوزًا كهذا.

 

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا مُرهقًا. استطاعوا فهم الجولة الأولى، لكن الثانية انتهت في خمس ثوانٍ فقط.

هل حقق تقدمًا أسرع من ذي قبل؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تسارعت نبضات قلبه لتطور تلميذه. كان هذا مذهلًا. لو كان ذلك صحيحًا، لكان سعيدًا جدًا بنجاح كريس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجولة الثانية، خمس ثوانٍ.

لم يكن كريس شخصًا سهل المنال. مهما كان رأي الناس فيه، كان من النوع الذي يركز على هدفه.

 

 

 

 

 

 

 

 

الجولة الثالثة، ثماني ثوانٍ.

 

 

 

 

كان خصم كريس، ماكس، مبارزًا بارعًا. كان معروفًا في الشمال الشرقي، لذلك لم يتوقع فوزًا كهذا.

 

 

 

 

 

 

الجولة الرابعة، عشر ثوانٍ.

 

 

 

 

 

 

 

 

حتى في نزاله مع باركو، ظن أن موهبة كريس جيدة بما يكفي، لكن هذا لم يكن منطقيًا. هذا حقًا لم يكن منطقيًا. كان هذا يتجاوز ما يُمكن فهمه. ازداد منحنى نمو كريس بشكل حاد.

كان حضور كريس واضحًا في كل نزال. ومثل الفرسان المبتدئين المصدومين، لم يستطع جوناثان نفسه إخفاء دهشته.

 

 

 

 

“بصراحة، لا أملك الثقة لمواجهة كريس. لكن الصمود في القتال أمر آخر. هُزم جميع الآخرين في عشر ثوانٍ، لذا لو استطعت الصمود لدقيقة واحدة، لتألق اسمي. فاريل، دعنا نصمد لدقيقة واحدة فقط. لا أحد يعلم. يمكننا أن نحاول ونرى إن كانت هناك فرصة لهزيمة كريس.”

 

 

 

كانغ!

“ما هذا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان جوناثان مختلفًا عن الآخرين. كان يراقب كريس منذ طفولته، وهو من أرشده إلى ديمتري، جاعلاً منه عبقرية ديمتري. لذا، كان يُدرك الإمكانات التي يمتلكها.

 

 

 

 

أجاب الرجال بصوتٍ عالٍ.

 

 

 

 

حتى في نزاله مع باركو، ظن أن موهبة كريس جيدة بما يكفي، لكن هذا لم يكن منطقيًا. هذا حقًا لم يكن منطقيًا. كان هذا يتجاوز ما يُمكن فهمه. ازداد منحنى نمو كريس بشكل حاد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال مبتدئ:

 

 

 

 

الجولة الرابعة.

 

 

 

 

“الكابتن جوناثان. أفهم لماذا طلب منا الكابتن العمل بجد والتدرب. لقد شغل سيافٌ بارعٌ مثله منصب نائب قائد فرسان دميتري، وأعتقد أنه يجب علينا بذل قصارى جهدنا حتى لا نجلب له العار. بهذه الفرصة، سأواصل العمل بجد من أجل المستقبل.”

 

 

 

 

“إذا كنت سأُهان لمواجهتي كريس، فأعتقد أنه من الأفضل أن أنهي المباراة هنا.”

 

 

 

 

تغيرت أعينهم.

الجولة الثانية، خمس ثوانٍ.

 

 

 

 

 

 

 

“مستحيل تمامًا. إنه سياف هالة بنجمتين، لكن كريس أظهر بالتأكيد قوته الساحقة.”

كانوا يعلمون أن جوناثان هو معلم كريس، وظنوا أن هذه المهارات نابعة منه. كان ذلك بمثابة تعزيز إيجابي. مهما كان السبب، سيتدربون بجد.

 

 

 

 

غادر رومان، وكان ديمتري قد وسّع قواته بالكامل.

 

 

 

 

لكن جوناثان لم يبتسم. عندما اقترب كريس من شخص وأحنى رأسه، نظر جوناثان إليه.

كان هذا مُرهقًا. استطاعوا فهم الجولة الأولى، لكن الثانية انتهت في خمس ثوانٍ فقط.

 

 

 

 

 

“أحتاج إلى المزيد، أحتاج إلى المزيد.”

 

 

“رومان دميتري.”

 

 

 

 

 

 

برييك.

 

كان خصم ماكبيرني في الجولة الثالثة فارسًا من فرسان الفيكونت كونراد.

كان متأكدًا. كان هذا هو الشخص المسؤول عن هذه النتائج. لم يستطع جوناثان أن يرفع عينيه عن رومان لبرهة، إذ شعر بقشعريرة تسري في جسده.

 

 

 

 

 

 

 

 

بواك!

إلى جانب كريس، كان هناك العديد من المقاتلين الأقوياء الآخرين في المجموعة الأولى. وعلى عكس ما اعتُبر مجموعة الموت، كان التقدم من جانب واحد وسريعًا جدًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“سأمتنع.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إذا كنت سأُهان لمواجهتي كريس، فأعتقد أنه من الأفضل أن أنهي المباراة هنا.”

والمجموعتان ٣ و٤.

 

 

 

غادر رومان، وكان ديمتري قد وسّع قواته بالكامل.

 

 

 

 

تراجع معظم المقاتلين ضد كريس. وبعد أن تأكدوا من النتائج بأعينهم، قرروا أن فرص فوزهم ضئيلة.

كان هذا آخر ما يتذكره.

 

 

 

 

 

 

 

 

الآن كانت المحاولة الأخيرة.

أثار فوز هندرسون دهشة جميع النبلاء.

 

 

 

 

 

 

 

“كلا اللاعبين، على المسرح.”

قبل المباراة النهائية، أبدى الناس اهتمامًا.

 

 

 

 

 

 

لم يكن فولكان وبوكي بنفس القوة، لكنهما كانا بالتأكيد كافيين لإسقاط خصومهما.

 

 

“هل يستطيع فاريل هزيمة كريس؟”

 

 

 

 

 

 

“جيد!”

 

 

“مستحيل تمامًا. إنه سياف هالة بنجمتين، لكن كريس أظهر بالتأكيد قوته الساحقة.”

أُعجب به الناس. وكما أراد كريس، أصبحوا الآن في رهبة، ولكن مع مرور الوقت، ازدادت حماسته.

 

 

 

 

 

 

 

 

“ومع ذلك، يمكنه الصمود لأكثر من عشر ثوانٍ. إذا نظرنا إلى المباريات، نجد أن الوقت يتزايد شيئًا فشيئًا. هل يمكن لمقاتل بارع مثل فاريل أن يُهزم في عشر ثوانٍ فقط؟ أراهن أنه سيصمد حتى ثلاثين ثانية.”

وجّه كريس سيفه إلى الأمام. لم يتراجع. نظر مباشرة إلى خصمه، وعندما هاجمه سيف الخصم، تقدم للأمام وتصدى له. كانغ!

 

 

 

 

 

“… ما الذي حدث هنا بحق الجحيم؟”

 

 

كانت الهزيمة أمرًا مؤكدًا. لكن المفتاح كان سرعة إسقاط الخصم أرضًا.

 

 

 

 

المجموعة ٥.

 

 

 

 

مع أن فاريل معروف بمهاراته، إلا أنه كان معروفًا أيضًا بدفاعه الاستثنائي. حتى أكثر كريس عدوانية كان من المتوقع أن يواجه بعض الصعوبات الآن.

“هل يستطيع فاريل هزيمة كريس؟”

 

 

 

 

 

عندما تركزت أنظار الجميع في تلك اللحظة تحديدًا، سقط الخصم أرضًا، مغطى بالدماء في غمضة عين.

 

 

“كلا اللاعبين، على المسرح.”

 

 

ثماني ثوانٍ.

 

 

 

 

 

 

حان دورهما الآن. تقدم الاثنان، وبدا فاريل متوترًا. أراد الاستسلام، لكنه لم يستطع بسبب سمعته.

 

 

 

 

“ما زلتُ أفتقر للقوة.”

 

“يا إلهي.”

 

 

“بصراحة، لا أملك الثقة لمواجهة كريس. لكن الصمود في القتال أمر آخر. هُزم جميع الآخرين في عشر ثوانٍ، لذا لو استطعت الصمود لدقيقة واحدة، لتألق اسمي. فاريل، دعنا نصمد لدقيقة واحدة فقط. لا أحد يعلم. يمكننا أن نحاول ونرى إن كانت هناك فرصة لهزيمة كريس.”

 

 

“سأمتنع.”

 

 

 

 

 

المجموعة ١.

وحسم أمره وهو يمسك بسيفه. سيعترف بأن كريس قوي، لكنه ليس بالأمر الذي لا يستطيع التعامل معه.

 

 

الجولة الرابعة.

 

 

 

 

 

 

وعندها…

 

 

 

 

تاك!

 

 

 

 

فلاتر.

 

 

بدا فوزهم شبه مؤكد. لم تتأثر عضلاتهم الضخمة المتلوية بهجمات الخصوم.

 

 

 

 

 

 

بدأ القتال بفاريل يرفع هالته. مهما حاول الخصم الهجوم، كان سيصدهم جميعًا، وهذا كل شيء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بواك!

 

 

 

كان هذا آخر ما يتذكره.

 

 

 

ساد الصمت المكان. كان الجميع يعلم أن كريس قوي، ولكن ليس بهذه القوة. هذه المرة ظنوا أن الأمر سيستغرق بعض الوقت، ولكن ما إن بدأ القتال حتى سقط الخصم أرضًا.

سقط فاريل أرضًا، وكانت هذه هي النتيجة.

 

 

“هـ- كيف سقط؟”

 

 

 

“لم أرَ حتى السيف يُستخدم.”

 

 

 

ارتبك الناس. حتى الحكم صُدم من هذا. بعد لحظة من الجمود، استعاد وعيه بسرعة وصاح:

 

 

 

“هـ- هذا يجعل كريس فائز المجموعة الأولى! فلنصفق له جميعًا بحرارة!”

هذه المرة، تولى كريس زمام المبادرة. اندفع بقوة منذ البداية، فتراجع خصمه.

 

كانوا يعلمون أن جوناثان هو معلم كريس، وظنوا أن هذه المهارات نابعة منه. كان ذلك بمثابة تعزيز إيجابي. مهما كان السبب، سيتدربون بجد.

كان إعلان الفوز سريعًا. عند النتيجة الساحقة، نظر جميع الحضور إلى كريس.

 

 

“نجحت تقنيتي في استخدام السيف.”

 

 

 

المهارة التي هزمت فاريل.

عندما تركزت أنظار الجميع في تلك اللحظة تحديدًا، سقط الخصم أرضًا، مغطى بالدماء في غمضة عين.

 

 

كانت تقنيته.

بدأ القتال بفاريل يرفع هالته. مهما حاول الخصم الهجوم، كان سيصدهم جميعًا، وهذا كل شيء.

 

سحب كريس سيفه، تاركًا وراءه هتافات الناس وهو ينزل. كان الأمر كما لو لم يحدث شيء يُذكر. لم يُبدِ أي فرح بفوزه.

سيف البرق.

كانت النتيجة كافية لصدمة نبلاء الشمال الشرقي.

 

 

تقنية مستوحاة من فنون القتال ابتكرها بنفسه.

 

 

 

“علّمني المعلم جوناثان هذه التقنية.” كانت تقنية تُسرّع حركة السيف بتضخيم الهالة. تقنية تُشبه ما كنتُ أفعله، لكنني قررتُ أن أُضفي عليها التناغم، وقد أثمرت أخيرًا.

 

 

 

لم يتوقف كريس عن التعلّم من تعاليم رومان، بل بحث عن طرقٍ لتحويل الأمور إلى ما يُريده في مجال معرفته.

 

 

 

سقط فاريل أرضًا، وكانت هذه هي النتيجة.

أثار فوز هندرسون دهشة جميع النبلاء.

 

 

سحب كريس سيفه، تاركًا وراءه هتافات الناس وهو ينزل. كان الأمر كما لو لم يحدث شيء يُذكر. لم يُبدِ أي فرح بفوزه.

 

 

 

تم تأكيد فوز المجموعة الأولى. خلال خمس معارك، لم يستغرق كريس سوى سبع وعشرين ثانية ليُعلن فوزه.

إلى جانب كريس، كان هناك العديد من المقاتلين الأقوياء الآخرين في المجموعة الأولى. وعلى عكس ما اعتُبر مجموعة الموت، كان التقدم من جانب واحد وسريعًا جدًا.

 

 

كانت النتيجة كافية لصدمة نبلاء الشمال الشرقي.

 

 

 

“… ما الذي حدث هنا بحق الجحيم؟”

“علّمني المعلم جوناثان هذه التقنية.” كانت تقنية تُسرّع حركة السيف بتضخيم الهالة. تقنية تُشبه ما كنتُ أفعله، لكنني قررتُ أن أُضفي عليها التناغم، وقد أثمرت أخيرًا.

 

أُعجب به الناس. وكما أراد كريس، أصبحوا الآن في رهبة، ولكن مع مرور الوقت، ازدادت حماسته.

تمتم أحد النبلاء.

 

 

 

من البداية إلى النهاية، كان كل شيء يسير عكس خطتهم. سحق كريس خصمه، وحتى أولئك الذين اعتُبروا ضعفاء كانوا يُسقطون خصومهم أرضًا. تجمدت قلوبهم.

“بصراحة، لا أملك الثقة لمواجهة كريس. لكن الصمود في القتال أمر آخر. هُزم جميع الآخرين في عشر ثوانٍ، لذا لو استطعت الصمود لدقيقة واحدة، لتألق اسمي. فاريل، دعنا نصمد لدقيقة واحدة فقط. لا أحد يعلم. يمكننا أن نحاول ونرى إن كانت هناك فرصة لهزيمة كريس.”

 

 

المجموعة ١.

 

 

 

انتهت المباراة بالفعل.

 

 

 

المجموعة ٢.

“ماكبيرني مُؤكّد للجولة الثالثة!”

 

رأى تلميذه ينهض.

برؤية قوة كيفن، بدا وكأنه سيفوز بالمجموعة.

“نعم!”

 

 

والمجموعتان ٣ و٤.

 

 

 

لم يكن فولكان وبوكي بنفس القوة، لكنهما كانا بالتأكيد كافيين لإسقاط خصومهما.

“نعم!”

 

في الجولة الثانية، كان خصمه شخصًا جريئًا. وكأنه يُثبت أنه مختلف عن الشخص الذي في الجولة الأولى، ركض نحو كريس بهالة.

بدا فوزهم شبه مؤكد. لم تتأثر عضلاتهم الضخمة المتلوية بهجمات الخصوم.

 

 

 

المجموعة ٥.

 

 

 

كان الأمر غريبًا. هندرسون، الذي كان من المفترض أن يخسر في بداية الجولة الأولى، لا يزال يُسقط خصومه بالضربة القاضية.

 

 

 

وهكذا كان أملهم الوحيد هو المجموعة ٦.

 

 

قال مبتدئ:

ماكبيرني، الرجل ذو الذراع الواحدة، كان أملهم الوحيد للفوز.

المهارة التي هزمت فاريل.

 

 

تاك!

 

 

 

“ماكبيرني مُؤكّد للجولة الثالثة!”

 

 

 

أثار فوز هندرسون دهشة جميع النبلاء.

 

 

 

“…الفيكونت كونراد.”

 

 

 

“الآن لم يتبق سوى رجال الفيكونت.”

 

 

 

كان خصم ماكبيرني في الجولة الثالثة فارسًا من فرسان الفيكونت كونراد.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط