أناس رومان ديمتري (5)
قبل المباراة، شجع الفيكونت كونراد مرؤوسه.
في اللحظة التي وقع فيها في ذلك الفخ…
كان الضغط شديدًا جدًا.
“غابرييل، كيف حالك؟”
“لم يكن تقدم ماكبيرني محض صدفة أو حظ.”
ثم…
“جيد جدًا يا سيدي.”
“حسنًا، أنت بخير. لقد أنفقتُ عليك الكثير من المال، فلا داعي لأن تكون في حالة سيئة.”
كان التأثير أشبه بالسحر. القدرة على تفادي هجوم العدو ومهاجمة ثغرات الخصم. كان السيف الأعسر مذهلًا.
كان غابرييل مبارزًا في أوائل الأربعينيات من عمره. عاش طوال حياته في عائلة كونراد، وكان سلاحًا سريًا كرّسته العائلة بكل قلبها وروحها.
لم يكن عبقريًا ككريس، لكنه أظهر نموًا مطردًا، ولم تبخل عائلة كونراد بدعمه. ونتيجةً لذلك، أصبح مبارزًا بثلاث نجوم قبل شهر واحد فقط.
الذراع اليمنى – لم يكن هناك شيء. غافلًا عن فقدان ذراعه اليمنى، سلم ماكبيرني ذراعه عمدًا.
كان شرفًا عظيمًا، لكن الفيكونت كونراد لم يكشف عنه للجمهور.
“هذه المسابقة لها حدود على الهالة.” للوهلة الأولى، تبدو هذه القاعدة غير مناسبة للمبارزين ذوي الرتب العالية، ولكن في الواقع، كلما ارتفع المستوى، زاد فرق القوة حتى مع هالة النجمة الواحدة. من الواضح أن هذه معركة ضد سيافين ذوي رتب منخفضة. لن يتمكنوا من استخدام قوتهم، ويمكن لمبارز بثلاث نجوم مثل غابرييل أن يتغلب عليهم بسهولة.
كانت هناك شائعة بأن غابرييل لا يزال سيافًا بنجمتين. لم يكن السياف ذو الثلاث نجوم شائعًا في الشمال الشرقي، لذلك لم يكن هناك سبب لنشر هذه المعلومة وجعل نفسه هدفًا.
بواك!
نظرة.
نظر إلى الجانب الآخر، إذ لم يكن من الممكن إخفاء ابتسامته الساخرة.
غابرييل. ماكبيرني لا يُذكر. إنه محظوظٌ لأنه تقدّم حتى الآن، ولديه ذراعٌ واحدةٌ فقط، مما يعني أن توازنه مُختل. تذكر هذا. من بين جميع ممثلي تحالف النبلاء، تم إقصاء الجميع ما عداك. أنت أملنا الأخير، ولا يُمكنك الفوز وإرضائنا فحسب – بل يجب أن يكون فوزًا ساحقًا. لا تتعاطف مع الخصم لمجرد أنه لديه ذراعٌ واحدة، وتأكد من إخبار رومان ديمتري أننا سنسحقه. هل فهمت؟
هز كتفيه لكنه لم يضحك. كان سيضحك لو لم يكن يعرف خصمه، لكنه كان يعرف من هو هذا الرجل.
“أفهم.”
كاكانغ!
“كما توقعت.”
أنا لستُ سوى وغد. لم يكن سبب قبوله لي سيفي أو مهاراتي، بل لأنه كان بحاجة إلى شخصٍ وفيّ مثلي. من الواضح أنني لو ذهبتُ إلى مكانٍ بذراعٍ واحدةٍ فقط، لَأُبادَ على يد الوحوش التي خلقها الرب. لا يُعجبني هذا. هذا هو الأمل الذي تمسّكتُ به، ولا أريد أن أُفوّت الفرصة.
ابتسم ساخرًا وهو يُعجبه هذا.
عاش هذا السياف في عالم مختلف تمامًا. ولا بد أن هذا الرجل قد اعتاد على التخلي عن ذراعه اليمنى.
“كان لدى مبتكر السيف الأعسر ذراع واحدة مثلي. لا بد أنه كان في حالة يأس شديد بعد فقدان ذراعه، ولكن كيف، بالضبط، تمكن من ابتكار هذه التقنية؟ هل كان مميزًا؟ لا، هو وأنا لسنا مختلفين. على عكسي، الذي يئست من الحياة بعد بتر ذراعه، تمكن من ابتكار هذه التقنية وهو يبحث باستمرار عن طرق جديدة.”
“حسنًا، إنها النهاية.”
ومثل هندرسون، تم اختياره من بين الستة. نتيجةً لذلك، بكى ماكبيرني عندما واجه الواقع الجديد.
لا شك أن رومان ديمتري يتمتع بمهاراتٍ قوية. عند رؤية الخصوم يتساقطون جميعًا في المجموعات الخمس، بدا الفوز عليهم مستحيلًا، ولكن حتى هذه العائلة كانت محدودة.
لم يتمكنوا من حشد ستة أشخاص أقوياء، لذلك تم استدعاء ماكبيرني.
السقوط على وجهه.
“أفهم.”
بالطبع، كان هناك هذا الشعور المشؤوم. كان كونه رجل رومان ديمتري كافيًا لإثارة قلق الناس.
حتى لو صُدِّمَ بالسيف، لكانت الصدمة قوية جدًا على ماكبيرني، لكنه أدار النصل لصد الصدمة وصدها.
“وااااه!”
“كيف يختار شخصًا ضعيفًا؟”
ضربت الضربة ساعد غابرييل. لحسن الحظ أنه تمكن من تجنبها بسرعة، لأن هذه الضربة كانت ستجرح وجهه لو تأخر قليلاً.
تخلى عن شكوكه. غابرييل سيّاف من فئة ثلاث نجوم. كان فوزه متوقعًا، وهذه المباراة كانت مجرد خطوة أولى.
كان يلهث. كان تحريك يده اليسرى مُرهقًا جسديًا، وكان غابرييل يتمتع بقدرات خارقة.
“ليصعد اللاعبان إلى المنصة.”
حتى وهو ينظر إلى هذا الواقع الجديد، شعر بالشفقة، لكنه لم ييأس ولو لمرة واحدة.
كان صوت الحكم.
حفز الدفاع بتظاهره بتأرجح السيف أفقيًا، ثم خطا بسرعة إلى الجانب الأيمن لمهاجمة الجانب الأعزل.
بوك!
من الآن فصاعدًا، حان وقت الانتقام.
تشاك.
صعد سيّافان إلى المنصة. مدّ غابرييل يده أولًا ونظر إلى ماكبيرني بوجهٍ مُشمئز.
“كما توقعت.”
“تش.”
تشاك.
هز كتفيه لكنه لم يضحك. كان سيضحك لو لم يكن يعرف خصمه، لكنه كان يعرف من هو هذا الرجل.
ماكبيرني؟ كان ناشطًا في الجبهة الغربية، لكنه فقد ذراعه اليمنى وخسر كل شيء. احتمالات فوزه معدومة. التقيتُ به قبل عام، وكان يجد صعوبة في حمل أي حمولة بيده اليسرى، ناهيك عن استخدامها لحمل سيف. وجوده ضمن مجموعة رومان ديمتري أمرٌ مستحيل.
قال أحد الزملاء.
بعد فقدان ذراعه، لم يكن لدى ماكبيرني قصة يرويها.
“انتهى.”
عندما سمع ذلك، اعتقد أن ماكبيرني أكثر سخافة.
“لا يوجد رجل لا يعرف مكانه في العالم. حتى عامة الناس لا يجرؤون على مواجهة فارس، حتى مع استخدام كلتا ذراعيه. حتى لو فقد ذراعًا، فهل يأمل في الفوز ببطولة الفرسان؟ حسنًا، سأريه مدى صعوبة تجاوزه للواقع.”
في موقف محاصر، قام غابرييل بحركة وهمية.
كان هذا مختلفًا عن الأمر الذي أُعطي له. لقد كره رؤية ماكبيرني لسببٍ ما.
نظر إلى الجانب الآخر، إذ لم يكن من الممكن إخفاء ابتسامته الساخرة.
انتهى من تحضيراته.
لم يتمكنوا من حشد ستة أشخاص أقوياء، لذلك تم استدعاء ماكبيرني.
بعد أن أوقفهما، تراجع الحكم وأرجح الراية.
تقدم غابرييل باندفاعٍ سريع، واندفع بجسده الضخم نحو ماكبيرني كالخنزير البري.
“تش.”
ثم…
كانغ!
كانغ!
هاه.
كانت المعركة حامية الوطيس. في كل مرة تصطدم فيها سيوفهم، تتطاير الشرر، ويتحرك ماكبيرني بحركة مذهلة وهو يُدفع للخلف.
كانت الهجمة المضادة سريعة.
لكن الأمر كان مختلفًا بالنسبة للمبارز الأعسر. فبدلًا من فقدان توازنه الذي انهار إلى اليسار، كان يستغل قوة أسفل ظهره ليتخذ وضعيةً صحيحة.
كانت هذه علامة واضحة على تراجعه بسبب فارق القوة. وظن غابرييل أنه محق، فاندفع مبتسمًا.
سال الدم.
“لنرَ كم ستصمد!”
كاكاكانغ!
في موقف محاصر، قام غابرييل بحركة وهمية.
لم تكن الهالة قد استُخدمت بعد. فبالنسبة لشخص ذي ذراع واحدة، كان واثقًا بما يكفي للتعامل مع السيف وحده.
كان الفيكونت كونراد، الذي كان يراقب هذا، يبتسم هو الآخر، مدركًا نيته.
غابرييل. ماكبيرني لا يُذكر. إنه محظوظٌ لأنه تقدّم حتى الآن، ولديه ذراعٌ واحدةٌ فقط، مما يعني أن توازنه مُختل. تذكر هذا. من بين جميع ممثلي تحالف النبلاء، تم إقصاء الجميع ما عداك. أنت أملنا الأخير، ولا يُمكنك الفوز وإرضائنا فحسب – بل يجب أن يكون فوزًا ساحقًا. لا تتعاطف مع الخصم لمجرد أنه لديه ذراعٌ واحدة، وتأكد من إخبار رومان ديمتري أننا سنسحقه. هل فهمت؟
باك!
ثم…
كان الضغط شديدًا جدًا.
باك!
بعد فترة وجيزة، دُفع ماكبيرني إلى نهاية المرحلة.
عاش هذا السياف في عالم مختلف تمامًا. ولا بد أن هذا الرجل قد اعتاد على التخلي عن ذراعه اليمنى.
في موقف محاصر، قام غابرييل بحركة وهمية.
قال أحد الزملاء.
بوك!
نظرة.
“لمنع هذا، ستتفادى.”
كان وجه غابرييل غاضبًا وهو يُلوّح بالسيف.
صوّب عمدًا على ذراع الخصم اليسرى – الذراع الوحيدة التي يملكها. لم يكن أمام ماكبيرني خيار آخر، وتوقع غابرييل أن يخطو خطوة إلى اليمين.
في تلك اللحظة…
ومثل هندرسون، تم اختياره من بين الستة. نتيجةً لذلك، بكى ماكبيرني عندما واجه الواقع الجديد.
أعاد غابرييل السيف، وصوّبه نحو رأس ماكبيرني، فتراجع ماكبيرني خطوة.
تاك!
“كيف؟!”
بينما كان يتفادى هجوم الخصم قليلًا، هاجم جانب غابرييل الأيسر واستخدم الهالة.
اقترب، وشن هجومًا مترابطًا.
حفز الدفاع بتظاهره بتأرجح السيف أفقيًا، ثم خطا بسرعة إلى الجانب الأيمن لمهاجمة الجانب الأعزل.
“انتهى.”
يعتمد السيف الأعسر على استغلال فقدان توازن الجسم. فمع نمو الإنسان، يتطور الجسم ليستخدم ذراعيه وساقيه بسلاسة. ولكن عندما نفقد ذراعًا واحدة، يختل التوازن تمامًا. يعتقد الناس أن هذا ضعفٌ لدى المبارزين، لكن السيف الأعسر قادر على إنتاج حركات فريدة من نوعها نتيجةً لما يُسمى ضعف التوازن.
كان الأمر مثاليًا.
كانت حركة خطيرة.
لم تستطع ذراعه اليسرى تغطية كامل النطاق، وستكون هذه الهجمة بمثابة ثغرة. هذا يعني أنه اضطر لاستخدام ذراعه. كان هذا أشبه باستغلال مساحة الحركة الوحيدة المتاحة له.
تذكر تقنية أسورا من كمية الهالة التي استطاع استخلاصها.
لم تستطع ذراعه اليسرى تغطية كامل النطاق، وستكون هذه الهجمة بمثابة ثغرة. هذا يعني أنه اضطر لاستخدام ذراعه. كان هذا أشبه باستغلال مساحة الحركة الوحيدة المتاحة له.
ولكن حينها…
سويش!
استدار ماكبيرني كما لو كان على وشك السقوط. كانت حركة غريبة. كاد ظهره يصطدم بالأرض، فاستقر على ظهره وتفادى الهجوم في ثوانٍ.
كان الأمر بائسًا.
ثم…
باك!
كان يلهث حتى عندما كان الهجوم مُوجهًا نحو حياته. شعر برغبة في الصراخ لأنه يستطيع القتال بهذا القدر بذراع واحدة فقط.
سويش!
حتى لو صُدِّمَ بالسيف، لكانت الصدمة قوية جدًا على ماكبيرني، لكنه أدار النصل لصد الصدمة وصدها.
بواك!
“حسنًا، إنها النهاية.”
“كان لدى مبتكر السيف الأعسر ذراع واحدة مثلي. لا بد أنه كان في حالة يأس شديد بعد فقدان ذراعه، ولكن كيف، بالضبط، تمكن من ابتكار هذه التقنية؟ هل كان مميزًا؟ لا، هو وأنا لسنا مختلفين. على عكسي، الذي يئست من الحياة بعد بتر ذراعه، تمكن من ابتكار هذه التقنية وهو يبحث باستمرار عن طرق جديدة.”
“كواك!”
كان هذا تغيرًا غير متوقع، ونتيجة انهيار التحالف تركت كل نبيل في حالة من اليأس.
ضربت الضربة ساعد غابرييل. لحسن الحظ أنه تمكن من تجنبها بسرعة، لأن هذه الضربة كانت ستجرح وجهه لو تأخر قليلاً.
صُدم الناس. كانت وجوه نبلاء الشمال الشرقي شاحبة. عجز الفيكونت كونراد عن الكلام.
“هذا الوغد.”
هز كتفيه لكنه لم يضحك. كان سيضحك لو لم يكن يعرف خصمه، لكنه كان يعرف من هو هذا الرجل.
“كواك!”
شد غابرييل على أسنانه. ذلك الوغد ذو الذراع الواحدة.
“تش.”
لم يستطع تحمل حقيقة تعرضه لضربة من شخص كهذا.
كان يلهث حتى عندما كان الهجوم مُوجهًا نحو حياته. شعر برغبة في الصراخ لأنه يستطيع القتال بهذا القدر بذراع واحدة فقط.
كان شخصًا رفضته المملكة، وظنّ أن وجوده هنا لا معنى له.
هدير!
“هذه المسابقة لها حدود على الهالة.” للوهلة الأولى، تبدو هذه القاعدة غير مناسبة للمبارزين ذوي الرتب العالية، ولكن في الواقع، كلما ارتفع المستوى، زاد فرق القوة حتى مع هالة النجمة الواحدة. من الواضح أن هذه معركة ضد سيافين ذوي رتب منخفضة. لن يتمكنوا من استخدام قوتهم، ويمكن لمبارز بثلاث نجوم مثل غابرييل أن يتغلب عليهم بسهولة.
كان شخصًا رفضته المملكة، وظنّ أن وجوده هنا لا معنى له.
كانغ!
كاكانغ!
سال الدم.
“غابرييل، كيف حالك؟”
كان الصوت مختلفًا لأنه كان يستخدم الهالة.
هالة نجمة واحدة يستخدمها سياف بثلاث نجوم.
قبل المباراة، شجع الفيكونت كونراد مرؤوسه.
حتى لو صُدِّمَ بالسيف، لكانت الصدمة قوية جدًا على ماكبيرني، لكنه أدار النصل لصد الصدمة وصدها.
كانت حركة خطيرة.
بينما كان يتفادى هجوم الخصم قليلًا، هاجم جانب غابرييل الأيسر واستخدم الهالة.
ستة أشخاصٍ لتمثيل الرب. سأختار مكانًا هناك وأحرص على الفوز بالمجموعة.
غير متوازن، استمر ماكبيرني في الوقوع في الزاوية، لكنه كان دائمًا يمتلك الحركة الحاسمة الصحيحة للتهرب منها.
“كوك، كوك.”
في المرة الأولى التي حدث فيها ذلك، ظن أنها مجرد ثقة. ومع ذلك، ومع تكررها مرتين وثلاث مرات، شعر غابرييل بشيء غريب يحدث مع امتداد القتال.
“ماكبيرني. هذا الرجل لم يفقد توازنه. إن اختلال التوازن الناتج عن غياب ذراعه اليمنى يُظهر عمدًا.”
هدير!
حاول ماكبيرني الهجوم المضاد مرة أخرى. أدار جسده ليضمن المسافة لذراعه اليسرى، وبدا وكأنه سيسقط، لكنه صوب نحو نقاط غابرييل الحيوية.
لن ينسى ماكبيرني أبدًا اللحظة التي تعلم فيها السيف الأيسر لأول مرة.
حتى وهو ينظر إلى هذا الواقع الجديد، شعر بالشفقة، لكنه لم ييأس ولو لمرة واحدة.
في تلك اللحظة، شعر بقشعريرة تسري في جسده. بالكاد صُدّ الهجوم، لكن غابرييل رأى الحقيقة في ذلك.
لكن الأمر كان مختلفًا بالنسبة للمبارز الأعسر. فبدلًا من فقدان توازنه الذي انهار إلى اليسار، كان يستغل قوة أسفل ظهره ليتخذ وضعيةً صحيحة.
“لم يكن تقدم ماكبيرني محض صدفة أو حظ.”
عاش هذا السياف في عالم مختلف تمامًا. ولا بد أن هذا الرجل قد اعتاد على التخلي عن ذراعه اليمنى.
لم يستطع تحمل حقيقة تعرضه لضربة من شخص كهذا.
لم يعد هذا الأحمق ذو الذراع الواحدة يبدو سخيفًا.
كبت ماكبيرني مشاعره المتصاعدة وأحنى رأسه لرومان.
لن ينسى ماكبيرني أبدًا اللحظة التي تعلم فيها السيف الأيسر لأول مرة.
لم يكن عبقريًا ككريس، لكنه أظهر نموًا مطردًا، ولم تبخل عائلة كونراد بدعمه. ونتيجةً لذلك، أصبح مبارزًا بثلاث نجوم قبل شهر واحد فقط.
يعتمد السيف الأعسر على استغلال فقدان توازن الجسم. فمع نمو الإنسان، يتطور الجسم ليستخدم ذراعيه وساقيه بسلاسة. ولكن عندما نفقد ذراعًا واحدة، يختل التوازن تمامًا. يعتقد الناس أن هذا ضعفٌ لدى المبارزين، لكن السيف الأعسر قادر على إنتاج حركات فريدة من نوعها نتيجةً لما يُسمى ضعف التوازن.
إذا أُرجح السيف باليد اليسرى، فسيضطر الجسم إلى الميل إلى جانب واحد. كان هذا ضعفًا قاتلًا. ففي حالة كان الجانب الأيمن مفتوحًا بوضوح، يصعب صد هجوم الخصم.
من الآن فصاعدًا، حان وقت الانتقام.
كان يلهث. كان تحريك يده اليسرى مُرهقًا جسديًا، وكان غابرييل يتمتع بقدرات خارقة.
لكن الأمر كان مختلفًا بالنسبة للمبارز الأعسر. فبدلًا من فقدان توازنه الذي انهار إلى اليسار، كان يستغل قوة أسفل ظهره ليتخذ وضعيةً صحيحة.
و…
حاول ماكبيرني الهجوم المضاد مرة أخرى. أدار جسده ليضمن المسافة لذراعه اليسرى، وبدا وكأنه سيسقط، لكنه صوب نحو نقاط غابرييل الحيوية.
كان التأثير أشبه بالسحر. القدرة على تفادي هجوم العدو ومهاجمة ثغرات الخصم. كان السيف الأعسر مذهلًا.
انقلب المشهد رأسًا على عقب.
تُكتسب أساليب مختلفة لاستخدام التوازن المكسور من خلال تجربة المبارز.
صوت ارتطام!
كانغ!
“كان لدى مبتكر السيف الأعسر ذراع واحدة مثلي. لا بد أنه كان في حالة يأس شديد بعد فقدان ذراعه، ولكن كيف، بالضبط، تمكن من ابتكار هذه التقنية؟ هل كان مميزًا؟ لا، هو وأنا لسنا مختلفين. على عكسي، الذي يئست من الحياة بعد بتر ذراعه، تمكن من ابتكار هذه التقنية وهو يبحث باستمرار عن طرق جديدة.”
ظهر عالم جديد. لم يكن السيف الأعسر مجرد مسار جديد، بل أسلوب حياة جديد لأصحاب الذراع الواحدة منذ ذلك الحين.
“لنرَ كم ستصمد!”
عضّ على أسنانه بشغف. كم مرة لوّح بالسيف؟ لقد اعتاد استخدام ذراعه اليسرى، لكن لوّح بالسيف مسألة أخرى.
دوي!
السقوط.
كان يلهث حتى عندما كان الهجوم مُوجهًا نحو حياته. شعر برغبة في الصراخ لأنه يستطيع القتال بهذا القدر بذراع واحدة فقط.
حاول ماكبيرني الهجوم المضاد مرة أخرى. أدار جسده ليضمن المسافة لذراعه اليسرى، وبدا وكأنه سيسقط، لكنه صوب نحو نقاط غابرييل الحيوية.
السقوط على وجهه.
كان هذا مختلفًا عن الأمر الذي أُعطي له. لقد كره رؤية ماكبيرني لسببٍ ما.
النزيف.
كانت الهجمة المضادة سريعة.
في تلك اللحظة، شعر بقشعريرة تسري في جسده. بالكاد صُدّ الهجوم، لكن غابرييل رأى الحقيقة في ذلك.
كان الأمر بائسًا.
كان الضغط شديدًا جدًا.
باك!
حتى وهو ينظر إلى هذا الواقع الجديد، شعر بالشفقة، لكنه لم ييأس ولو لمرة واحدة.
“هذه المسابقة لها حدود على الهالة.” للوهلة الأولى، تبدو هذه القاعدة غير مناسبة للمبارزين ذوي الرتب العالية، ولكن في الواقع، كلما ارتفع المستوى، زاد فرق القوة حتى مع هالة النجمة الواحدة. من الواضح أن هذه معركة ضد سيافين ذوي رتب منخفضة. لن يتمكنوا من استخدام قوتهم، ويمكن لمبارز بثلاث نجوم مثل غابرييل أن يتغلب عليهم بسهولة.
“لقد منحني الرب واقعًا جديدًا، وليس لديّ خيار آخر سوى أن أصبح شخصًا جديرًا باتباعه.”
ضربت الضربة ساعد غابرييل. لحسن الحظ أنه تمكن من تجنبها بسرعة، لأن هذه الضربة كانت ستجرح وجهه لو تأخر قليلاً.
عند وصوله إلى ديمتري، صُدم ماكبيرني. عرف فورًا أن شعب ديمتري يتمتع بمهارات عظيمة، لكنه صُدم عندما اكتشف أنهم جميعًا تدربوا لأقل من عام بقليل.
شد غابرييل على أسنانه. ذلك الوغد ذو الذراع الواحدة.
تُكتسب أساليب مختلفة لاستخدام التوازن المكسور من خلال تجربة المبارز.
كان رومان ديمتري إلهًا. كائنًا خلق شيئًا من العدم، ونتيجة لذلك، كان أتباعه يتطورون بسرعة.
واكتشف حينها أنه لا شيء. رومان ديمتري قادر على خلق عدد لا يحصى من الرجال يفوقونه.
لم يكن عبقريًا ككريس، لكنه أظهر نموًا مطردًا، ولم تبخل عائلة كونراد بدعمه. ونتيجةً لذلك، أصبح مبارزًا بثلاث نجوم قبل شهر واحد فقط.
“رومان ديمتري”.
أنا لستُ سوى وغد. لم يكن سبب قبوله لي سيفي أو مهاراتي، بل لأنه كان بحاجة إلى شخصٍ وفيّ مثلي. من الواضح أنني لو ذهبتُ إلى مكانٍ بذراعٍ واحدةٍ فقط، لَأُبادَ على يد الوحوش التي خلقها الرب. لا يُعجبني هذا. هذا هو الأمل الذي تمسّكتُ به، ولا أريد أن أُفوّت الفرصة.
“غابرييل، كيف حالك؟”
إذا لم يستطع إثبات نفسه، فلن يستطيع البقاء تابعًا لرومان. على الأقل، كان على رومان دميتري، الذي منحه حياةً جديدة، أن يستخدمه.
غابرييل. ماكبيرني لا يُذكر. إنه محظوظٌ لأنه تقدّم حتى الآن، ولديه ذراعٌ واحدةٌ فقط، مما يعني أن توازنه مُختل. تذكر هذا. من بين جميع ممثلي تحالف النبلاء، تم إقصاء الجميع ما عداك. أنت أملنا الأخير، ولا يُمكنك الفوز وإرضائنا فحسب – بل يجب أن يكون فوزًا ساحقًا. لا تتعاطف مع الخصم لمجرد أنه لديه ذراعٌ واحدة، وتأكد من إخبار رومان ديمتري أننا سنسحقه. هل فهمت؟
كان شخصًا رفضته المملكة، وظنّ أن وجوده هنا لا معنى له.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
ستة أشخاصٍ لتمثيل الرب. سأختار مكانًا هناك وأحرص على الفوز بالمجموعة.
بعد شهر، تدرب بجنون. ظنّ أنه إذا لم يستطع إثبات نفسه هذه المرة، فسيعيش بقية حياته عاجزًا عن التغلب على ضعفه.
ومثل هندرسون، تم اختياره من بين الستة. نتيجةً لذلك، بكى ماكبيرني عندما واجه الواقع الجديد.
“كوك، كوك.”
نظرة.
كان يلهث. كان تحريك يده اليسرى مُرهقًا جسديًا، وكان غابرييل يتمتع بقدرات خارقة.
عندما سمع ذلك، اعتقد أن ماكبيرني أكثر سخافة.
لكن…
عاش هذا السياف في عالم مختلف تمامًا. ولا بد أن هذا الرجل قد اعتاد على التخلي عن ذراعه اليمنى.
هاه.
قال أحد الزملاء.
ضحك.
سويش!
كان يلهث حتى عندما كان الهجوم مُوجهًا نحو حياته. شعر برغبة في الصراخ لأنه يستطيع القتال بهذا القدر بذراع واحدة فقط.
كان الضغط شديدًا جدًا.
“لم أنتهِ بعد.”
من الوضع الأخير، نهض ماكبيرني مجددًا. في موقف كان الجميع متأكدين من هزيمته، حفر في الفجوة.
“حسنًا، إنها النهاية.”
“كيف؟!”
تذكر تقنية أسورا من كمية الهالة التي استطاع استخلاصها.
باك!
بعد فترة وجيزة، دُفع ماكبيرني إلى نهاية المرحلة.
كانت الهجمة المضادة سريعة.
كان شرفًا عظيمًا، لكن الفيكونت كونراد لم يكشف عنه للجمهور.
أعاد غابرييل السيف، وصوّبه نحو رأس ماكبيرني، فتراجع ماكبيرني خطوة.
كان رومان ديمتري إلهًا. كائنًا خلق شيئًا من العدم، ونتيجة لذلك، كان أتباعه يتطورون بسرعة.
ضحك.
بينما كان يتفادى هجوم الخصم قليلًا، هاجم جانب غابرييل الأيسر واستخدم الهالة.
تذكر تقنية أسورا من كمية الهالة التي استطاع استخلاصها.
“كيف يختار شخصًا ضعيفًا؟”
كان الأمر بائسًا.
كان هجومًا مفاجئًا، لكن بالنسبة لغابرييل، لم يكن كذلك.
“كان ذلك جنونيًا!”
هدير!
كبت ماكبيرني مشاعره المتصاعدة وأحنى رأسه لرومان.
انفجرت الهالة.
“أفهم.”
كان وجه غابرييل غاضبًا وهو يُلوّح بالسيف.
بالطبع، كان هناك هذا الشعور المشؤوم. كان كونه رجل رومان ديمتري كافيًا لإثارة قلق الناس.
لكن…
صوت ارتطام!
“رومان ديمتري”.
“ماكبيرني. هذا الرجل لم يفقد توازنه. إن اختلال التوازن الناتج عن غياب ذراعه اليمنى يُظهر عمدًا.”
“…!”
سقط غابرييل.
للحظة، صُدم عندما سلم ماكبيرني نفسه. ستكون النتيجة هزيمة ماكبيرني، لكن شيئًا ما أحس به.
“كواك!”
الذراع اليمنى – لم يكن هناك شيء. غافلًا عن فقدان ذراعه اليمنى، سلم ماكبيرني ذراعه عمدًا.
لم يستطع تحمل حقيقة تعرضه لضربة من شخص كهذا.
عاش هذا السياف في عالم مختلف تمامًا. ولا بد أن هذا الرجل قد اعتاد على التخلي عن ذراعه اليمنى.
لم تكن الهالة قد استُخدمت بعد. فبالنسبة لشخص ذي ذراع واحدة، كان واثقًا بما يكفي للتعامل مع السيف وحده.
عندما سمع ذلك، اعتقد أن ماكبيرني أكثر سخافة.
لقد كانت ضربة مضادة جيدة، لكنها ليست شيئًا اعتاد عليه غابرييل.
“كيف؟!”
“اللعنة.”
كانت هذه علامة واضحة على تراجعه بسبب فارق القوة. وظن غابرييل أنه محق، فاندفع مبتسمًا.
في اللحظة التي وقع فيها في ذلك الفخ…
تقدم غابرييل باندفاعٍ سريع، واندفع بجسده الضخم نحو ماكبيرني كالخنزير البري.
“لقد منحني الرب واقعًا جديدًا، وليس لديّ خيار آخر سوى أن أصبح شخصًا جديرًا باتباعه.”
نظر غابرييل إلى السيف، الذي ملأ بصره.
انتهى من تحضيراته.
بواك!
“كيف يختار شخصًا ضعيفًا؟”
“كواك!”
اقترب، وشن هجومًا مترابطًا.
كان هذا تغيرًا غير متوقع، ونتيجة انهيار التحالف تركت كل نبيل في حالة من اليأس.
سال الدم.
“كان ذلك جنونيًا!”
“كواك!”
انهار جسد غابرييل الضخم خلفه، ورأى الناس الذين حجبوا بصره.
“غابرييل، كيف حالك؟”
صُدم الناس. كانت وجوه نبلاء الشمال الشرقي شاحبة. عجز الفيكونت كونراد عن الكلام.
و…
“رومان ديمتري”.
كان يلهث حتى عندما كان الهجوم مُوجهًا نحو حياته. شعر برغبة في الصراخ لأنه يستطيع القتال بهذا القدر بذراع واحدة فقط.
دوي!
للحظة، صُدم عندما سلم ماكبيرني نفسه. ستكون النتيجة هزيمة ماكبيرني، لكن شيئًا ما أحس به.
سقط غابرييل.
من الآن فصاعدًا، حان وقت الانتقام.
كبت ماكبيرني مشاعره المتصاعدة وأحنى رأسه لرومان.
انفجرت الهالة.
“شكرًا لك، شكرًا جزيلًا لك على منحي حياة جديدة.”
لن ينسى ماكبيرني أبدًا اللحظة التي تعلم فيها السيف الأيسر لأول مرة.
في تلك اللحظة…
ثم…
“وااااه!”
“كان ذلك جنونيًا!”
و…
“أسقط السياف ذو الذراع الواحدة غابرييل!”
انقلب المشهد رأسًا على عقب.
“جيد جدًا يا سيدي.”
كان هذا تغيرًا غير متوقع، ونتيجة انهيار التحالف تركت كل نبيل في حالة من اليأس.
حتى لو صُدِّمَ بالسيف، لكانت الصدمة قوية جدًا على ماكبيرني، لكنه أدار النصل لصد الصدمة وصدها.
