أناس رومان ديمتري (6)
أحزنت هزيمة غابرييل الفيكونت كونراد بشدة. كان أمامه واقع لم يخطر بباله قط عندما عُيّن في مجموعة ماكبيرني.
ولهم، أراد أن يقول شيئًا.
لذا، لا تشكّكوا في أنفسكم بعد الآن. نتيجة اليوم تُثبت قدراتكم، ومعرفتي بأنكم ستفوزون حتمًا، وضعتُ هذه الخطة ضدّ النبلاء. منذ شهر، كانت تلك المنافسة أول ذكر لها، لم أشكّ فيكم ولو لمرة واحدة. لم يكن يهمّ أيّ منكم شارك.
“… هذا ليس حقيقيًا.”
ارتجف صوته.
غابرييل كان سيافًا من فئة ثلاث نجوم.
كان كريس في مستوى لا يستطيع بلوغه، ولم يكن واثقًا من قدرة أي شخص على هزيمة كيفن والآخرين.
ظن أن اختلاف الهالة وحده كافٍ للتغلب على خصمه، لكن هالة ماكبيرني كانت كشمعة تتأرجح في الريح. لم تختفِ، حتى عندما اصطدمت بهالة غابرييل.
“… هذا ليس حقيقيًا.”
كان هناك خطب ما بالتأكيد.
لم يستطع تقبّل حقيقة أن ماكبيرني استخدم الهالة وأنه في الواقع حجب تقدم غابرييل، أو أن ماكبيرني كان مجرد سياف ذي ذراع واحدة هزمه.
“كانت الشائعات جامحة. في مرحلة ما، بدأ الناس يقتنعون. دائمًا ما يكون هناك سيّافٌ قويٌّ في عائلةٍ مرموقةٍ من السيّافين. شخصٌ يمتلك قوةً هائلةً تكفي لكسب شهرةٍ واسعةٍ في جميع أنحاء القارة، وقدرةً كقائدٍ على رعاية من يتبعونه. رومان ديمتري مثالٌ على ذلك. وُلد رومان ديمتري في عائلةٍ تفتقرُ إلى مهاراتِ السيوف، لكنه ارتقى إلى مرتبةٍ رفيعةٍ بجهده. هل تُدركون ما يعنيه ذلك؟ هذا يعني أن رومان ديمتري هو أول وأقوى سيّافٍ سيقود ديمتري إلى عائلةٍ مرموقة. باتباعه، حتى فتى الأحياء الفقيرة يُمكنه أن يُصبح سيّافًا، وكلما أسرع المرءُ في الاستقرار في ديمتري، كان مستقبله أكثرَ أمانًا.”
“انتهى الأمر. المنطقة الواقعة إلى الشمال الشرقيّ ملكٌ لعائلة دميتري الآن.”
“آه.”
شعر وكأن العالم ينهار من أجله. في هذه البطولة، كان فخر تحالف نبلاء الشمال الشرقي على المحك. مع أنه لم يُفصح عن طموحاته للفوز، إلا أن الناس كانوا يعلمون ما دار بينه وبين رومان.
لكنه الآن وثق بهم. لم يكن هناك شك في أن كلماته التي كان يحتاجها أسعدت رجاله.
“انتهى الأمر. بهذا، ستنهار مكانتنا.”
كان كريس في مستوى لا يستطيع بلوغه، ولم يكن واثقًا من قدرة أي شخص على هزيمة كيفن والآخرين.
ساد جوٌّ احتفاليّ في المكان.
مع تقدم الفيكونت كونراد، غادر النبلاء المكان.
انتصار المُستضعف.
في البداية، بدأ من كانوا يلاحظونهم للتوّ بالحديث عنهم علانيةً.
“هل عليّ حقًا أن أشرح ذلك أيضًا؟ لقد انتهينا! بما أن السيوف من جانبنا قد أُقصيت، فلا داعي لبقائنا هنا، فلنخرج.”
“لقد تفوق عليهم رومان دميتري تمامًا.”
“تحالف نبلاء الشمال الشرقيّ كلامٌ فارغٌ بلا أفعال. أرسل رومان ستةً فقط من رجاله، وأرسل هؤلاء اثني عشر من رجالهم، لكنّ النصر كان شيئًا لم يستطيعوا تحقيقه ضدّ رومان.”
كان كريس في مستوى لا يستطيع بلوغه، ولم يكن واثقًا من قدرة أي شخص على هزيمة كيفن والآخرين.
رومان ديمتري. أنجب مواهب. لم يكن بارعًا فحسب، بل أثبت أيضًا قدرته على رعاية الشباب تحت قيادته.
“انتهى الأمر. المنطقة الواقعة إلى الشمال الشرقيّ ملكٌ لعائلة دميتري الآن.”
“… الفيكونت كونراد. كيف يُفترض بنا أن نتصرف الآن؟”
كانت أصواتهم تُطعن قلبه. أراد أن يصرخ، أن يصرخ، لكنّ كلّ شيءٍ حوله كان صادمًا جدًّا لدرجة أنّه لم يستطع حتّى التحرّك.
منذ البداية، وضع رومان الخطة على مراحل.
شعر وكأن العالم ينهار من أجله. في هذه البطولة، كان فخر تحالف نبلاء الشمال الشرقي على المحك. مع أنه لم يُفصح عن طموحاته للفوز، إلا أن الناس كانوا يعلمون ما دار بينه وبين رومان.
“منذ متى أصبحت عائلة دميتري بهذه القوّة؟”
ابتسم.
ستة سيّافين. لم يكن أيّ منهم ضعيفًا. حتى سياف هالته ذو الثلاث نجوم، غابرييل، خسر أمام ماكبيرني، الأضعف.
إذا كان الأمر كذلك، فما مدى قوتهم؟
كان كريس في مستوى لا يستطيع بلوغه، ولم يكن واثقًا من قدرة أي شخص على هزيمة كيفن والآخرين.
سأل أحد النبلاء.
ستة سيّافين. لم يكن أيّ منهم ضعيفًا. حتى سياف هالته ذو الثلاث نجوم، غابرييل، خسر أمام ماكبيرني، الأضعف.
ديمتري. عائلة حدادين من أصول متواضعة. كانت تلك هي اللحظة التي بدأت فيها سمعة ديمتري، التي لم يعترف بها حتى النبلاء، تتغير شيئًا فشيئًا.
شعر بهذا الشعور المخيف. لم يكن هؤلاء الستة هم الرجال الوحيدون الذين كان ديمتري يمتلكهم، بل كان هناك الكثيرون غيرهم ممن لم يشاركوا في البطولة.
ساد جوٌّ احتفاليّ في المكان.
“آه.”
علاوة على ذلك، لم يشارك رومان ديمتري نفسه. كانت تلك هي اللحظة التي شعر فيها بمدى عظمة وجود الوحش الذي حكم هؤلاء السيافين، ومدى قوته لهزيمة بتلر.
“تحالفنا لامسَ وحشًا. إن معاداتنا لرومان ديمتري ستقصر حياتنا فقط. إذا شنقنا حربًا ضد هذا الوحش ورجاله، فلن يكون النصر مضمونًا أبدًا حتى لو استعرنا السلطة من الحكومة المركزية.”
علاوة على ذلك، لم يشارك رومان ديمتري نفسه. كانت تلك هي اللحظة التي شعر فيها بمدى عظمة وجود الوحش الذي حكم هؤلاء السيافين، ومدى قوته لهزيمة بتلر.
كان كل شيء وفقًا لخطة رومان.
“… هذا ليس حقيقيًا.”
بدأت الشائعات تنتشر. تحدث الناس عن قوة السيوف الذين مثلوا رومان ديمتري في البداية.
مع أنه لم يتدخل مباشرةً، أدرك الفيكونت كونراد قوة ديمتري.
“لوكاس، انتقل إلى المرحلة الثالثة.”
“… الفيكونت كونراد. كيف يُفترض بنا أن نتصرف الآن؟”
سأل أحد النبلاء.
ابتسم رومان. كانت وجوه رجاله فريدة. لم يكن من المزعج رؤية احمرار وجوه الجميع وهم يحاولون كبت مشاعرهم.
كانت هزيمة من طرف واحد واضحة.
ردّ الفيكونت كونراد بانزعاج.
“هل عليّ حقًا أن أشرح ذلك أيضًا؟ لقد انتهينا! بما أن السيوف من جانبنا قد أُقصيت، فلا داعي لبقائنا هنا، فلنخرج.”
كانت هزيمة من طرف واحد واضحة.
بدأت الشائعات تنتشر. تحدث الناس عن قوة السيوف الذين مثلوا رومان ديمتري في البداية.
مع تقدم الفيكونت كونراد، غادر النبلاء المكان.
علاقة حاجة، حتى لو كان هناك ثمن. لو قرر رومان أن يؤمن بهم، لمنحهم فرصة.
انتهت جميع المنافسات. وكانت النتيجة هزيمة من طرف واحد. فاز رومان ديمتري، الذي كان لديه ستة سيوف فقط، بجميع السيوف الستة.
“لقد قررتم اتباعي لأسبابكم الخاصة. بعض الناس احتاجوا قوتي، والبعض الآخر أقسم بالولاء لأنه لم يكن لديهم خيار آخر. في الواقع، لا يهم السبب. مهما كان سبب مجيئكم إلى هنا، لو لم تكونوا جديرين بذلك، لما قبلتكم من الأساس.”
بدأت الشائعات تنتشر. تحدث الناس عن قوة السيوف الذين مثلوا رومان ديمتري في البداية.
ارتجف صوته.
عند هذه الكلمات، لم يعد الرجال يحاولون كبت مشاعرهم، وهتفوا بصوت عالٍ.
لكن كما تعلمون، عندما نتحدث عن ذلك، لم يكن رجال رومان ديمتري أقوياء دائمًا. مع أن كريس يُوصف بالعبقري، إلا أن كيفن والآخرين لم يعرفوا حتى كيف يستشعرون المانا، ناهيك عن استخدام الهالة. لكنهم جاؤوا إلى هنا. الخلاصة هي أن الموهبة ليست كل شيء، لكن رومان ديمتري هو من جعلهم عظماء!
كان قولًا معقولًا. قد يكون أحد الأمثلة مصادفة.
سيتفهم الجميع تطور شخص موهوب ككريس، لكن تطور سيوف أخرى كان أمرًا نادرًا.
ساد جوٌّ احتفاليّ في المكان.
في معركة الجبال، لم يكن رومان برفقة أحد. هذا يعني أنه لا يستطيع الوثوق بأحد سوى نفسه، وظلّ هذا العبء يشغل باله.
بوكي وفولكان كانا مرتزقة عاديين في ساحة المعركة؛ كان كيفن مجرد فتى من الأحياء الفقيرة، وكان هندرسون مزارعًا من لورانس.
“… لحجب هذا المتغير، أعتقد أن تطهيرهم هو الحل الأمثل.”
وأخيرًا، ماكبيرني، السياف ذو الذراع الواحدة الذي شكك فيه الجميع.
انتهت جميع المنافسات. وكانت النتيجة هزيمة من طرف واحد. فاز رومان ديمتري، الذي كان لديه ستة سيوف فقط، بجميع السيوف الستة.
إذا كان الأمر كذلك، فما مدى قوتهم؟
كان لدى كل منهم شخصية بارزة اشتهرت، مثل رومان ديمتري، الذي جعل عائلته مشهورة. ولم يكن ديمتري استثناءً.
يبدو أن أشخاصًا كانوا عاديين قبل عام لحقوا برومان إلى الجبهة الجنوبية وعادوا أشخاصًا مختلفين.
بهذه الخطة، سيعيد تحالف الشمال الشرقي النظر في كل شيء يتعلق بعائلة ديمتري.
“كانت الشائعات جامحة. في مرحلة ما، بدأ الناس يقتنعون. دائمًا ما يكون هناك سيّافٌ قويٌّ في عائلةٍ مرموقةٍ من السيّافين. شخصٌ يمتلك قوةً هائلةً تكفي لكسب شهرةٍ واسعةٍ في جميع أنحاء القارة، وقدرةً كقائدٍ على رعاية من يتبعونه. رومان ديمتري مثالٌ على ذلك. وُلد رومان ديمتري في عائلةٍ تفتقرُ إلى مهاراتِ السيوف، لكنه ارتقى إلى مرتبةٍ رفيعةٍ بجهده. هل تُدركون ما يعنيه ذلك؟ هذا يعني أن رومان ديمتري هو أول وأقوى سيّافٍ سيقود ديمتري إلى عائلةٍ مرموقة. باتباعه، حتى فتى الأحياء الفقيرة يُمكنه أن يُصبح سيّافًا، وكلما أسرع المرءُ في الاستقرار في ديمتري، كان مستقبله أكثرَ أمانًا.”
لم يكن هذا هراءً. كانت هناك عائلات مشهورة بمهاراتها في المبارزة.
كان لدى كل منهم شخصية بارزة اشتهرت، مثل رومان ديمتري، الذي جعل عائلته مشهورة. ولم يكن ديمتري استثناءً.
رومان ديمتري. أنجب مواهب. لم يكن بارعًا فحسب، بل أثبت أيضًا قدرته على رعاية الشباب تحت قيادته.
“من الآن فصاعدًا، سيتضح مسار أهل الشمال الشرقي. إذا أراد المرء النجاح في المبارزة، فعليه أن يقسم الولاء لعائلة ديمتري.”
ديمتري. عائلة حدادين من أصول متواضعة. كانت تلك هي اللحظة التي بدأت فيها سمعة ديمتري، التي لم يعترف بها حتى النبلاء، تتغير شيئًا فشيئًا.
بعد البطولة، استدعى رومان رجاله.
الشيطان السماوي بايك جونغ هيوك.
“لقد مر الجميع بالكثير.”
في الشهر الماضي، عمل الجميع بجد. لم يكن هناك معيار أو نظام واضح للفوز بالمسابقة، وكان على المرؤوسين الذين لم يدركوا مدى قوتهم أن يشدوا على أسنانهم.
المرحلة الثانية: جعلهم يدركون الحقيقة.
“تحالفنا لامسَ وحشًا. إن معاداتنا لرومان ديمتري ستقصر حياتنا فقط. إذا شنقنا حربًا ضد هذا الوحش ورجاله، فلن يكون النصر مضمونًا أبدًا حتى لو استعرنا السلطة من الحكومة المركزية.”
كانت النتيجة انتصارًا ساحقًا. دون أي أزمة، سحقوا سيوف تحالف الشمال الشرقي تمامًا.
ولهم، أراد أن يقول شيئًا.
“لقد قررتم اتباعي لأسبابكم الخاصة. بعض الناس احتاجوا قوتي، والبعض الآخر أقسم بالولاء لأنه لم يكن لديهم خيار آخر. في الواقع، لا يهم السبب. مهما كان سبب مجيئكم إلى هنا، لو لم تكونوا جديرين بذلك، لما قبلتكم من الأساس.”
ستة سيّافين. لم يكن أيّ منهم ضعيفًا. حتى سياف هالته ذو الثلاث نجوم، غابرييل، خسر أمام ماكبيرني، الأضعف.
“من الآن فصاعدًا، سيتضح مسار أهل الشمال الشرقي. إذا أراد المرء النجاح في المبارزة، فعليه أن يقسم الولاء لعائلة ديمتري.”
قال الحقيقة. العلاقة ضرورية. عندما قال الشخص الآخر إنه بحاجة إلى رومان، كان مستعدًا لقبوله إذا كان يستحق ذلك.
“انتهى الأمر. المنطقة الواقعة إلى الشمال الشرقيّ ملكٌ لعائلة دميتري الآن.”
لا أحب العلاقات المعقدة. المشاعر الإنسانية التي لا يمكن وصفها بالكلمات قد تُؤدي إلى ما يُسمى بالعلاقة القوية، لكنني أؤمن بأن العلاقة المثالية – تلك التي لا تتطلب تضحيات – هي تلك التي يكون فيها لدى كلا الطرفين ما يُقدمانه. لديك ما تريده مني. لقد حققنا شيئًا بالفعل، ولا يسعنا إلا أن نأمل أن يستمر هذا في المستقبل. مهما مر الزمن، سأظل دائمًا الشخص الذي كنت تبحث عنه.
بوكي وفولكان كانا مرتزقة عاديين في ساحة المعركة؛ كان كيفن مجرد فتى من الأحياء الفقيرة، وكان هندرسون مزارعًا من لورانس.
الشيطان السماوي بايك جونغ هيوك.
في معركة الجبال، لم يكن رومان برفقة أحد. هذا يعني أنه لا يستطيع الوثوق بأحد سوى نفسه، وظلّ هذا العبء يشغل باله.
“آه.”
كان الأمر أشبه بتلك الفترة.
“من الآن فصاعدًا، سيتضح مسار أهل الشمال الشرقي. إذا أراد المرء النجاح في المبارزة، فعليه أن يقسم الولاء لعائلة ديمتري.”
لكي ينجو من ذلك العالم، لم يستطع الاعتماد على المشاعر الإنسانية، وبنى علاقات متينة بالعطاء والأخذ.
قد يتساءل البعض منكم عن سبب قولي هذا. بعد أن بايعني، سمعتُ أن الكثيرين يشككون في قدراتهم. بعضهم من الأحياء الفقيرة، وبعضهم لم يمس السيف قط، وبعضهم ذو ذراع واحدة فقط. يحتقرون مهاراتهم، حتى عندما لا ينتقدهم أحد. لذا منحتكم طريقي. لو حُكم عليكم بعدم قيمة شعبي، حتى لو كنتم مبارزين ماهرين، لما أُتيحت لكم فرصة معي. أنتم شعبي المختار. أنا، رومان ديمتري، قررتُ أنني أحتاج إلى وجودكم، وقبلتكم.
“… هذا ليس حقيقيًا.”
علاقة حاجة، حتى لو كان هناك ثمن. لو قرر رومان أن يؤمن بهم، لمنحهم فرصة.
كان هناك خطب ما بالتأكيد.
ابتسم رومان. كانت وجوه رجاله فريدة. لم يكن من المزعج رؤية احمرار وجوه الجميع وهم يحاولون كبت مشاعرهم.
لذا، لا تشكّكوا في أنفسكم بعد الآن. نتيجة اليوم تُثبت قدراتكم، ومعرفتي بأنكم ستفوزون حتمًا، وضعتُ هذه الخطة ضدّ النبلاء. منذ شهر، كانت تلك المنافسة أول ذكر لها، لم أشكّ فيكم ولو لمرة واحدة. لم يكن يهمّ أيّ منكم شارك.
“لوكاس، انتقل إلى المرحلة الثالثة.”
في تلك اللحظة، فكّر في وجوه رجاله ومعركة الجبهة الجنوبية.
بدأت الشائعات تنتشر. تحدث الناس عن قوة السيوف الذين مثلوا رومان ديمتري في البداية.
زاد إعجاب رجاله برومان لهذا السبب، لكنهم من جهة أخرى، اعتقدوا أن رومان دميتري قادر على فعل أي شيء بمفرده.
في معركة الجبال، لم يكن رومان برفقة أحد. هذا يعني أنه لا يستطيع الوثوق بأحد سوى نفسه، وظلّ هذا العبء يشغل باله.
لا أحب العلاقات المعقدة. المشاعر الإنسانية التي لا يمكن وصفها بالكلمات قد تُؤدي إلى ما يُسمى بالعلاقة القوية، لكنني أؤمن بأن العلاقة المثالية – تلك التي لا تتطلب تضحيات – هي تلك التي يكون فيها لدى كلا الطرفين ما يُقدمانه. لديك ما تريده مني. لقد حققنا شيئًا بالفعل، ولا يسعنا إلا أن نأمل أن يستمر هذا في المستقبل. مهما مر الزمن، سأظل دائمًا الشخص الذي كنت تبحث عنه.
المرحلة الأولى: استفزاز الشمال الشرقي.
في معركة الجبال، لم يكن رومان برفقة أحد. هذا يعني أنه لا يستطيع الوثوق بأحد سوى نفسه، وظلّ هذا العبء يشغل باله.
لكنه الآن وثق بهم. لم يكن هناك شك في أن كلماته التي كان يحتاجها أسعدت رجاله.
“لقد قررتم اتباعي لأسبابكم الخاصة. بعض الناس احتاجوا قوتي، والبعض الآخر أقسم بالولاء لأنه لم يكن لديهم خيار آخر. في الواقع، لا يهم السبب. مهما كان سبب مجيئكم إلى هنا، لو لم تكونوا جديرين بذلك، لما قبلتكم من الأساس.”
ابتسم.
“… هذا ليس حقيقيًا.”
ابتسم رومان. كانت وجوه رجاله فريدة. لم يكن من المزعج رؤية احمرار وجوه الجميع وهم يحاولون كبت مشاعرهم.
قصر الفيكونت كونراد. كان الرجال الذين أحضروا الشاي ووزعوا الطعام أعضاءً في نقابة الاستخبارات، ونقلوا المعلومات إلى لوكاس.
“سأمنحكم جميعًا عشر قطع ذهبية كمكافأة وثلاثة أيام إجازة. أريدكم أن تستمتعوا بها تمامًا وأن ترتاحوا جسديًا ونفسيًا.”
كان الأمر أشبه بتلك الفترة.
عند هذه الكلمات، لم يعد الرجال يحاولون كبت مشاعرهم، وهتفوا بصوت عالٍ.
لم يكن هذا هراءً. كانت هناك عائلات مشهورة بمهاراتها في المبارزة.
“شكرًا لك!”
في معركة الجبال، لم يكن رومان برفقة أحد. هذا يعني أنه لا يستطيع الوثوق بأحد سوى نفسه، وظلّ هذا العبء يشغل باله.
“إنه لشرف عظيم أن تكون سيدنا!”
“سأكون وفيًا لبقية حياتي!”
اليوم هو اليوم.
لكي يتمكن مرؤوسوه من التعبير عن مشاعرهم بحرية، لم يُخفِ رومان ابتسامته على وجهه أيضًا.
ستة سيّافين. لم يكن أيّ منهم ضعيفًا. حتى سياف هالته ذو الثلاث نجوم، غابرييل، خسر أمام ماكبيرني، الأضعف.
في اليوم التالي، اتصل رومان بلوكاس.
كانت أصواتهم تُطعن قلبه. أراد أن يصرخ، أن يصرخ، لكنّ كلّ شيءٍ حوله كان صادمًا جدًّا لدرجة أنّه لم يستطع حتّى التحرّك.
بعد دراسة خطة النبلاء، يبدو أنه لا توجد أي تحركات مميزة. التقوا مرة واحدة بعد البطولة، لكنهم لم يخططوا لأي شيء آخر سوى الذهاب والإياب. هذا متوقع منهم. تخلوا عن مواجهة ديمتري بسبب تحذيرات اللورد غير المباشرة طوال البطولة. ربما حتى تسنح الفرصة، لن يتمردوا على ما يفعله ديمتري.
منذ البداية، وضع رومان الخطة على مراحل.
قصر الفيكونت كونراد. كان الرجال الذين أحضروا الشاي ووزعوا الطعام أعضاءً في نقابة الاستخبارات، ونقلوا المعلومات إلى لوكاس.
تحالف نبلاء الشمال الشرقي. رفعوا الراية البيضاء. لكن رومان كان يعلم أنها مجرد مسألة مؤقتة.
بدأت الشائعات تنتشر. تحدث الناس عن قوة السيوف الذين مثلوا رومان ديمتري في البداية.
“لا يوجد عمل مثالي في العالم. مهما بلغت صرامة القواعد، فإن من يعارضونها سيكون لديهم دائمًا رأي مختلف. وبهذا المعنى، يمكن وصف نبلاء الشمال الشرقي بالشر. من يسلك طريقًا مختلفًا عني ولا يحبني سينضم إليهم ويبني قوته الخاصة. لو كنت مكانهم، كيف كنت ستتعامل مع هذا؟”
“… الفيكونت كونراد. كيف يُفترض بنا أن نتصرف الآن؟”
بعد البطولة، استدعى رومان رجاله.
“… لحجب هذا المتغير، أعتقد أن تطهيرهم هو الحل الأمثل.”
بعد البطولة، استدعى رومان رجاله.
“إنها ليست طريقة سيئة أيضًا. لو توفرت المواهب والموارد الكافية لاستبدال الشمال الشرقي، لاختاروا ذلك. لكن الوقت الآن ضيق. في ظل عدم معرفة موعد نشوب صراعات مع الحكومة المركزية، سيتعين علينا تقليل التضحيات هنا.”
علاوة على ذلك، لم يشارك رومان ديمتري نفسه. كانت تلك هي اللحظة التي شعر فيها بمدى عظمة وجود الوحش الذي حكم هؤلاء السيافين، ومدى قوته لهزيمة بتلر.
منذ البداية، وضع رومان الخطة على مراحل.
كانت أصواتهم تُطعن قلبه. أراد أن يصرخ، أن يصرخ، لكنّ كلّ شيءٍ حوله كان صادمًا جدًّا لدرجة أنّه لم يستطع حتّى التحرّك.
المرحلة الأولى: استفزاز الشمال الشرقي.
ظن أن اختلاف الهالة وحده كافٍ للتغلب على خصمه، لكن هالة ماكبيرني كانت كشمعة تتأرجح في الريح. لم تختفِ، حتى عندما اصطدمت بهالة غابرييل.
المرحلة الثانية: جعلهم يدركون الحقيقة.
إذن، ما هي المرحلة الثالثة؟
“سأكون وفيًا لبقية حياتي!”
“لوكاس، انتقل إلى المرحلة الثالثة.”
“نعم.”
رومان ديمتري. أنجب مواهب. لم يكن بارعًا فحسب، بل أثبت أيضًا قدرته على رعاية الشباب تحت قيادته.
استخدام البرابرة للسيطرة عليهم. على عكس معناها العام، كان رومان ديمتري يفكر في التحرك بصفته البربري نفسه.
“… الفيكونت كونراد. كيف يُفترض بنا أن نتصرف الآن؟”
بهذه الخطة، سيعيد تحالف الشمال الشرقي النظر في كل شيء يتعلق بعائلة ديمتري.
