Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 143

البديل (1)

البديل (1)

قوة الشمال. أصبح الكونت دوغلاس مؤخرًا منزعجًا بعض الشيء منها.

“هؤلاء الأوغاد!”

 

[في الحفلة قبل ثلاثة أشهر، ذرفتم دموعًا زائفة وقلتم: “يا كونت دوغلاس، لم نكن نعلم أن هذا حدث لك، لكنني متأكد من أن الأمور ستسير على ما يرام.” هل وجدتم الأمر ممتعًا؟ أن نضحك “ههههه” معًا؟ هل أبدو نبيلًا بنفس مستواك؟]

كوانغ!

في المنطقة المحيطة، كانت آثار اللصوص نظيفة. هلك آلاف الأشخاص، لكن دوغلاس لم يكن ينوي التوقف حتى يحصل على ذلك الذهب.

 

بدأت المشكلة مع عائلة باركو.

“ألم تعثر على تلك الفئران بعد؟”

 

 

 

“… أعتذر. لقد قضينا على جميع قطاع الطرق في المنطقة، ولكن لم نتمكن من العثور على مكان تلك الأموال السرية.”

 

 

قال الكونت دوغلاس إنه سيمنحهم ثلاث ساعات.

بدأت المشكلة مع عائلة باركو.

لم تكن الهزيمة متوقعة. كان من الضروري الاستعداد لأي متغيرات متوقعة، فاقترض المال من قوات صديقة مثل الكونت دوغلاس لجلب هومر وآخرين.

 

لذا استعان بنقابة الاستخبارات. وفي النهاية عثر عليه بعد التحقيق في الأدلة المحيطة – عدد صغير من السبائك.

دوغلاس وباركو.

 

 

وكذلك فعل دوغلاس عندما تعلق الأمر بإقراض المال.

كانت قوى الشمال والشمال الشرقي قد كونت صداقة وطيدة. لم يكن هناك ما يعيبهم.

لم يستطع أحد إيقافه. واصل الفيكونت كونراد حديثه، لكن هذا لن يصل إلى الكونت دوغلاس أبدًا.

 

“كيف حدث هذا بحق الجحيم؟”

لم تكن للكونت دوغلاس صلات بالحكومة المركزية، لكنه كان يتمتع بنفوذ كبير في الشمال، بينما كانت للفيكونت باركو صلات جيدة بما يكفي لدوغلاس.

 

 

 

لذا، ساعد كل منهما الآخر. ظلا مقربين رغم أن علاقتهما لم تكن قوية بما يكفي ليقدما تضحيات من أجل بعضهما البعض.

 

 

أولًا، صحيح أن قطاع الطرق هاجموا القوات التي تنقل أموال الرشوة. لكن في الوقت نفسه، علم النبلاء بالأمر، وبعد هزيمة قطاع الطرق، بدا أنهم عثروا على العربة المليئة بالسبائك. ربما هم في ورطة الآن. مع علمهم أنها عربتك، اختاروا مع ذلك الاستيلاء على سبائك الذهب وإخفاء الحقيقة. بالإضافة إلى ذلك، هناك دليل على أن السبائك بيعت في السوق السوداء قبل شهر. كان عددها وشكلها مماثلين لأموال باركو الرشوة، والشخص الذي أرسلها إلى هناك كان أحد رجال الفيكونت كونراد.

لكنه لم يكن يعلم حينها أن مثل هذه العلاقة ستسبب مشاكل.

 

 

 

“كونت دوغلاس، هل يمكنك إقراضي بعض المال؟” تلقى اتصالاً. قبل الحرب مع لورانس، كان الفيكونت باركو يجمع أكبر قدر ممكن من المال من خلال علاقاته، باستثناء البنك الذهبي.

 

 

قبل ذلك، يجب على جميع نبلاء التحالف أن يجتمعوا ويقدموا تفسيرًا. وقد شعر أعضاء التحالف الذين سمعوا ذلك بالخوف.

لم تكن الهزيمة متوقعة. كان من الضروري الاستعداد لأي متغيرات متوقعة، فاقترض المال من قوات صديقة مثل الكونت دوغلاس لجلب هومر وآخرين.

لم تكن للكونت دوغلاس صلات بالحكومة المركزية، لكنه كان يتمتع بنفوذ كبير في الشمال، بينما كانت للفيكونت باركو صلات جيدة بما يكفي لدوغلاس.

 

صُدم دوغلاس. كان المبلغ كبيرًا جدًا. كان في وضع سيء أيضًا، لذا كان بحاجة إلى استرداده.

كان الكونت دوغلاس واثقًا أيضًا من انتصاره. لم يخطر بباله أبدًا أن باركو سيُهزم على يد لورانس، فأقرضه مبلغًا ضخمًا من المال بهدف تعزيز علاقتهما.

دوغلاس وباركو.

 

كان الأمر كما هو متوقع.

ظن أنه سيسترد المال قريبًا. سيُسقط باركو لورانس ويجني المزيد من المال، فلا مجال لعدم قدرته على سداده.

 

 

 

لكن باركو خسر ومات أثناء هروبه تلك الليلة أيضًا. الشخص الذي كان بإمكانه استرداد المال منه قد اختفى.

استولى على نقابة القمر الأسود طائفة المنطقة السفلى بقيادة لوكاس، لذا ظاهريًا، كانوا يتصرفون بمفردهم.

 

قوة الشمال. أصبح الكونت دوغلاس مؤخرًا منزعجًا بعض الشيء منها.

صُدم دوغلاس. كان المبلغ كبيرًا جدًا. كان في وضع سيء أيضًا، لذا كان بحاجة إلى استرداده.

“يا سيدي! لقد وجدنا مكان سبائك الذهب!”

 

لذا، بغض النظر عن مدى قوتهم، لم يتمكنوا من فعل أي شيء ضد دوغلاس.

لكن المشكلة كانت في البنك الذهبي. لقد هاجموا باركو بالفعل وجمعوا كل ما في وسعهم، ولم يُغامروا بعد وفاة الرجل لأنه لم يكن بوسعهم فعل شيء. التزموا الصمت.

 

 

 

وكذلك فعل دوغلاس عندما تعلق الأمر بإقراض المال.

 

 

 

لحسن الحظ، كان الكونت دوغلاس يعرف طريقة لاستعادة أمواله.

كما قال، لقد أقرضوا جميعًا عائلة باركو المال. لم يقترض باركو المال من الكونت دوغلاس فحسب، بل من تحالف الشمال الشرقي ومن داعميه أيضًا.

 

 

“لدى عائلة باركو صندوقٌ سريٌّ لم يُكشف للعالم الخارجي. لن يتمكن البنك الذهبي من التأكد من وجوده، لكنني على علم به لأن الفيكونت باركو أخبرني عنه وهو ثمل. فقط إذا استطعت الحصول على هذه الأموال يمكنني كسب أكثر مما أقرضته.”

 

 

 

لذا استعان بنقابة الاستخبارات. وفي النهاية عثر عليه بعد التحقيق في الأدلة المحيطة – عدد صغير من السبائك.

لكن باركو خسر ومات أثناء هروبه تلك الليلة أيضًا. الشخص الذي كان بإمكانه استرداد المال منه قد اختفى.

 

“… أعتذر. لقد قضينا على جميع قطاع الطرق في المنطقة، ولكن لم نتمكن من العثور على مكان تلك الأموال السرية.”

كان من المقرر تحميل سبائك الذهب التي كانت مخبأة في الشمال الشرقي في عربة ونقلها دون علم أي شخص آخر.

 

 

 

كانت هذه هي الخطة المثالية. لولا وجود عصابة اللصوص على طول الطريق، لما اختفت سبائك الذهب.

“لنفعل ما قاله الفيكونت كونراد. ألم نتجاوز الحدود بالفعل؟”

 

وكان الفيكونت كونراد والنبلاء الآخرون حاضرين. من الواضح أنهم كانوا يعرفون ما يتحدث عنه، لكنهم كانوا يتصرفون بوجوه متكلفة.

قال الكونت دوغلاس:

“لدى عائلة باركو صندوقٌ سريٌّ لم يُكشف للعالم الخارجي. لن يتمكن البنك الذهبي من التأكد من وجوده، لكنني على علم به لأن الفيكونت باركو أخبرني عنه وهو ثمل. فقط إذا استطعت الحصول على هذه الأموال يمكنني كسب أكثر مما أقرضته.”

 

استولى على نقابة القمر الأسود طائفة المنطقة السفلى بقيادة لوكاس، لذا ظاهريًا، كانوا يتصرفون بمفردهم.

“من المستحيل أن تتعامل عصابة اللصوص هذه مع هذا المبلغ الضخم من المال. تأكدوا من العثور على مكان سبائك الذهب، حتى لو اضطررتم إلى البحث في جميع أنحاء مملكة القاهرة. إنها ليست أموال باركو بل أموالي، ولا يمكن لأحد آخر أن يأخذها.”

“ماذا؟!”

 

استولى على نقابة القمر الأسود طائفة المنطقة السفلى بقيادة لوكاس، لذا ظاهريًا، كانوا يتصرفون بمفردهم.

كانت عيناه حمراوين. لقد حُلّت المشكلة المالية، لكنه كان بحاجة إلى المزيد تحسبًا لوقوع أوقات عصيبة.

قال الكونت دوغلاس:

 

 

في المنطقة المحيطة، كانت آثار اللصوص نظيفة. هلك آلاف الأشخاص، لكن دوغلاس لم يكن ينوي التوقف حتى يحصل على ذلك الذهب.

بدأت المشكلة مع عائلة باركو.

 

“لنفعل ما قاله الفيكونت كونراد. ألم نتجاوز الحدود بالفعل؟”

في تلك اللحظة، تلقى معلومات من نقابة القمر الأسود.

 

 

“لا كذب في المعلومات. في الواقع، عثر نبلاء الشمال الشرقي على العربة المحملة بسبائك الذهب، ورغم علمهم أنها تخص الكونت دوغلاس، إلا أنهم قرروا سرقتها. لقد أعلنتُ هذا للتو. كان بإمكان التحالف ارتكاب جريمة كاملة، لكن بتحويل اللورد إلى عدو، تنشأ أزمة.”

“يا سيدي! لقد وجدنا مكان سبائك الذهب!”

 

 

 

جاء دونوفان، رئيس نقابة القمر الأسود، إلى الكونت دوغلاس.

 

 

 

في البداية، ظننتُ أن الأموال السرية في أيدي بعض قطاع الطرق. لكن الرجال الذين ينقلونها كانوا أمواتًا، ومعهم جثث لصوص مشهورين في المنطقة. لكن مهما بحثنا في السوق السوداء، لم نجد أي أثر لبيع سبائك الذهب. يتطلب تحويل سبائك الذهب إلى عملات معدنية مهارات خاصة، لذلك ظننا أنه لن يكون أمامهم خيار سوى استخدام السوق السوداء للاستفادة منها. ونتيجةً لترصدنا، وجدنا دليلًا على وجود سبائك الذهب.

[اصمت!]

 

 

“حسنًا. إذًا، أي نوع من الأوغاد سرقوا سبائكي الذهبية؟”

كان الأمر كما هو متوقع.

 

 

“لم يكن اللصوص لصوصًا، بل نبلاء تحالف الشمال الشرقي. هم من سرقوها.”

وكان الفيكونت كونراد والنبلاء الآخرون حاضرين. من الواضح أنهم كانوا يعرفون ما يتحدث عنه، لكنهم كانوا يتصرفون بوجوه متكلفة.

 

 

“ماذا؟!”

 

 

قال الكونت دوغلاس:

تاك.

 

 

 

نهض على الفور.

 

 

بدأت المشكلة مع عائلة باركو.

تحالف نبلاء الشمال الشرقي.

بدأت المشكلة مع عائلة باركو.

 

 

ماذا يعني هذا؟

ظن أنه سيسترد المال قريبًا. سيُسقط باركو لورانس ويجني المزيد من المال، فلا مجال لعدم قدرته على سداده.

 

 

أولًا، صحيح أن قطاع الطرق هاجموا القوات التي تنقل أموال الرشوة. لكن في الوقت نفسه، علم النبلاء بالأمر، وبعد هزيمة قطاع الطرق، بدا أنهم عثروا على العربة المليئة بالسبائك. ربما هم في ورطة الآن. مع علمهم أنها عربتك، اختاروا مع ذلك الاستيلاء على سبائك الذهب وإخفاء الحقيقة. بالإضافة إلى ذلك، هناك دليل على أن السبائك بيعت في السوق السوداء قبل شهر. كان عددها وشكلها مماثلين لأموال باركو الرشوة، والشخص الذي أرسلها إلى هناك كان أحد رجال الفيكونت كونراد.

كان الأمر مضحكًا. حتى للحظة، ما كان يُقبل بامتنان على أنه عزاء، عاد إليهم غضبًا.

 

 

“هؤلاء الأوغاد!”

 

 

“لا كذب في المعلومات. في الواقع، عثر نبلاء الشمال الشرقي على العربة المحملة بسبائك الذهب، ورغم علمهم أنها تخص الكونت دوغلاس، إلا أنهم قرروا سرقتها. لقد أعلنتُ هذا للتو. كان بإمكان التحالف ارتكاب جريمة كاملة، لكن بتحويل اللورد إلى عدو، تنشأ أزمة.”

استشاط غضبًا من هذا. كم من العناء تكبده من أجل سبائك الذهب هذه؟ تراكمت عليه مشاعر مختلفة، والآن وقد احتاجها لحالة طارئة، لم يبقَ سوى الغضب.

 

 

قبل ذلك، يجب على جميع نبلاء التحالف أن يجتمعوا ويقدموا تفسيرًا. وقد شعر أعضاء التحالف الذين سمعوا ذلك بالخوف.

نظر دونوفان إلى الكونت دوغلاس بغضب، فأطرق رأسه، وكاتمًا ابتسامته.

 

 

 

“لا كذب في المعلومات. في الواقع، عثر نبلاء الشمال الشرقي على العربة المحملة بسبائك الذهب، ورغم علمهم أنها تخص الكونت دوغلاس، إلا أنهم قرروا سرقتها. لقد أعلنتُ هذا للتو. كان بإمكان التحالف ارتكاب جريمة كاملة، لكن بتحويل اللورد إلى عدو، تنشأ أزمة.”

“لا يهم إن كان يُصغي أم لا. هل يُمكننا ببساطة أن نُبصق الذهب الذي كسبناه؟ لقد أنفقنا المال بالفعل، وحالما نُقرّ بأننا كنا مُخطئين أمام الكونت دوغلاس، فقد نُضطر إلى أن نُبصق مالًا أكثر مما سرقناه. الكونت دوغلاس مُبالغ فيه، لذا من الآن فصاعدًا، علينا أن نتحرك بصوت واحد، وأن نُركز على حقيقة أن الكونت دوغلاس هو من لمس الذهب دون إخبار أحد.”

 

نقابة القمر الأسود – كانت نقابة معلومات تتمتع بسمعة طيبة. لكن الناس لم يعرفوا نوع التغيير الذي مروا به.

نقابة القمر الأسود – كانت نقابة معلومات تتمتع بسمعة طيبة. لكن الناس لم يعرفوا نوع التغيير الذي مروا به.

[ما هذا بحق الجحيم؟ أنتم الآن تسرقون مالي؟ وضحوا لي موقفكم!]

 

 

استولى على نقابة القمر الأسود طائفة المنطقة السفلى بقيادة لوكاس، لذا ظاهريًا، كانوا يتصرفون بمفردهم.

 

 

سعى وراء الذيل. حاول صرف الانتباه عن المسألة بالإشارة إلى خطأ الكونت دوغلاس.

ووفقًا لأوامر رومان، كان من المقرر تسريب المعلومات. لم يكن الكونت دوغلاس يعلم أنه مجرد دمية في الخطة، فصرخ غاضبًا.

“الكونت دوغلاس هو قوة الشمال. لا أعرف ماذا سيحدث إذا ساءت علاقتنا به.”

 

تحالف نبلاء الشمال الشرقي.

“اتصلوا بهؤلاء النبلاء الآن! هذه المرة، سأمزق هؤلاء الأوغاد الذين سرقوا مالي إربًا إربًا!”

 

 

 

كان الأمر كما هو متوقع.

 

 

ماذا يعني هذا؟

الكونت دوغلاس، الرجل المخيف، اختار التحرك فورًا.

“من المستحيل أن تتعامل عصابة اللصوص هذه مع هذا المبلغ الضخم من المال. تأكدوا من العثور على مكان سبائك الذهب، حتى لو اضطررتم إلى البحث في جميع أنحاء مملكة القاهرة. إنها ليست أموال باركو بل أموالي، ولا يمكن لأحد آخر أن يأخذها.”

 

جاء دونوفان، رئيس نقابة القمر الأسود، إلى الكونت دوغلاس.

بمجرد اتصال واحد، انهالت النيران على تحالف نبلاء الشمال الشرقي. لم يكن الجو جيدًا بسبب رومان، لكن المشكلة كانت أن شيئًا أخطر قد حدث.

 

 

 

“كيف حدث هذا بحق الجحيم؟”

“لدى عائلة باركو صندوقٌ سريٌّ لم يُكشف للعالم الخارجي. لن يتمكن البنك الذهبي من التأكد من وجوده، لكنني على علم به لأن الفيكونت باركو أخبرني عنه وهو ثمل. فقط إذا استطعت الحصول على هذه الأموال يمكنني كسب أكثر مما أقرضته.”

 

 

“الكونت دوغلاس هو قوة الشمال. لا أعرف ماذا سيحدث إذا ساءت علاقتنا به.”

أولًا، صحيح أن قطاع الطرق هاجموا القوات التي تنقل أموال الرشوة. لكن في الوقت نفسه، علم النبلاء بالأمر، وبعد هزيمة قطاع الطرق، بدا أنهم عثروا على العربة المليئة بالسبائك. ربما هم في ورطة الآن. مع علمهم أنها عربتك، اختاروا مع ذلك الاستيلاء على سبائك الذهب وإخفاء الحقيقة. بالإضافة إلى ذلك، هناك دليل على أن السبائك بيعت في السوق السوداء قبل شهر. كان عددها وشكلها مماثلين لأموال باركو الرشوة، والشخص الذي أرسلها إلى هناك كان أحد رجال الفيكونت كونراد.

 

 

قال الكونت دوغلاس إنه سيمنحهم ثلاث ساعات.

 

 

 

قبل ذلك، يجب على جميع نبلاء التحالف أن يجتمعوا ويقدموا تفسيرًا. وقد شعر أعضاء التحالف الذين سمعوا ذلك بالخوف.

 

 

كان الأمر كما هو متوقع. بمجرد اتصالهم، لم يُخفِ الكونت دوغلاس مشاعره.

كما ظننا، ما كان ينبغي لنا أن نمس الكونت دوغلاس. فعلى عكس العملات الذهبية، لا يُمكن استخدام سبائك الذهب بسهولة. لطالما كان الأمر يتعلق بالقبض علينا، لذا قد يكون من الأفضل الاتصال بالكونت دوغلاس وعرض صفقة.

 

 

دوغلاس وباركو.

صحيح. الجميع يعرف شخصية الكونت دوغلاس، أليس كذلك؟ لن يدع هذا يمر مرور الكرام.

 

 

أقام الكونت دوغلاس حفلًا للنبلاء في الشمال الشرقي. حينها، لم يذكر شيئًا عن أمواله السرية، لكنه قال إنه مستاء لأنه فقد بعض الأموال التي كان ينقلها.

الكونت دوغلاس. كان يُلقب بوحش الشمال. بمجرد غضبه، يشتهر بقدرته على إسقاط الرجل الآخر.

 

 

لحسن الحظ، كان الكونت دوغلاس يعرف طريقة لاستعادة أمواله.

لذا، بغض النظر عن مدى قوتهم، لم يتمكنوا من فعل أي شيء ضد دوغلاس.

 

 

 

قال الفيكونت كونراد: “عن ماذا يتحدث الجميع؟ أموال عائلة باركو السرية ليست ملكًا للكونت دوغلاس. نحن أيضًا أقرضنا باركو أموالًا، ولدينا الحق في أخذ حصتنا منها. ألم يكن الكونت دوغلاس أول من سرقها دون أن يعلم أحد بوجودها؟ هل كان عليه أن يتصرف كالجرذان إذا كان سيتحدث عن مثل هذه الأمور النبيلة؟ لا تمشوا ورؤوسكم منحنية. بمجرد أن تخرج كلمة آسف من أفواهنا، نكون قد انتهينا.”

[ما هذا بحق الجحيم؟ أنتم الآن تسرقون مالي؟ وضحوا لي موقفكم!]

 

كانت سرقة أموال السرية أمرًا منطقيًا. لم يكن الأمر كما لو أنهم يمسون أموال شخص آخر. كان من حقهم الحصول على تعويض.

كما قال، لقد أقرضوا جميعًا عائلة باركو المال. لم يقترض باركو المال من الكونت دوغلاس فحسب، بل من تحالف الشمال الشرقي ومن داعميه أيضًا.

كان من المقرر تحميل سبائك الذهب التي كانت مخبأة في الشمال الشرقي في عربة ونقلها دون علم أي شخص آخر.

 

وكان الفيكونت كونراد والنبلاء الآخرون حاضرين. من الواضح أنهم كانوا يعرفون ما يتحدث عنه، لكنهم كانوا يتصرفون بوجوه متكلفة.

ربما كان السبب هو الكراهية تجاه ديمتري. ولكن بسبب ذلك، انهارت باركو وخسرت الكثير من المال.

ظن أنه سيسترد المال قريبًا. سيُسقط باركو لورانس ويجني المزيد من المال، فلا مجال لعدم قدرته على سداده.

 

تاك!

كانت سرقة أموال السرية أمرًا منطقيًا. لم يكن الأمر كما لو أنهم يمسون أموال شخص آخر. كان من حقهم الحصول على تعويض.

نقابة القمر الأسود – كانت نقابة معلومات تتمتع بسمعة طيبة. لكن الناس لم يعرفوا نوع التغيير الذي مروا به.

 

“لا كذب في المعلومات. في الواقع، عثر نبلاء الشمال الشرقي على العربة المحملة بسبائك الذهب، ورغم علمهم أنها تخص الكونت دوغلاس، إلا أنهم قرروا سرقتها. لقد أعلنتُ هذا للتو. كان بإمكان التحالف ارتكاب جريمة كاملة، لكن بتحويل اللورد إلى عدو، تنشأ أزمة.”

هل ستُجدي هذه الكلمات نفعًا مع الكونت دوغلاس؟

ماذا يعني هذا؟

 

 

“لا يهم إن كان يُصغي أم لا. هل يُمكننا ببساطة أن نُبصق الذهب الذي كسبناه؟ لقد أنفقنا المال بالفعل، وحالما نُقرّ بأننا كنا مُخطئين أمام الكونت دوغلاس، فقد نُضطر إلى أن نُبصق مالًا أكثر مما سرقناه. الكونت دوغلاس مُبالغ فيه، لذا من الآن فصاعدًا، علينا أن نتحرك بصوت واحد، وأن نُركز على حقيقة أن الكونت دوغلاس هو من لمس الذهب دون إخبار أحد.”

“ما رأيكم لو هدأنا قليلاً، فهذا ليس ‘مالي’. أفهم سبب غضب الكونت دوغلاس، لكن أموال عائلة باركو السرية لا تخص أحدًا. ومثل الكونت دوغلاس، أقرضناه المال أيضًا. لو أبلغنا الكونت دوغلاس بوجود الأموال وطلب حصة أكبر، لكنا رضينا بمبلغ معقول بخسارة. لكن أليس الكونت دوغلاس هو من سرق المال؟”

 

 

“هذا منطقي.”

ووفقًا لأوامر رومان، كان من المقرر تسريب المعلومات. لم يكن الكونت دوغلاس يعلم أنه مجرد دمية في الخطة، فصرخ غاضبًا.

 

كانت عيناه حمراوين. لقد حُلّت المشكلة المالية، لكنه كان بحاجة إلى المزيد تحسبًا لوقوع أوقات عصيبة.

“لنفعل ما قاله الفيكونت كونراد. ألم نتجاوز الحدود بالفعل؟”

 

 

 

تحدث الجميع. ورغم ضعفهم وحدهم، إلا أنهم أظهروا دائمًا شجاعةً باسم التحالف.

لم تكن للكونت دوغلاس صلات بالحكومة المركزية، لكنه كان يتمتع بنفوذ كبير في الشمال، بينما كانت للفيكونت باركو صلات جيدة بما يكفي لدوغلاس.

 

 

في الوقت المناسب، دخل شخصٌ إلى قاعة الاجتماعات وقال:

 

 

“هؤلاء الأوغاد!”

“عائلة دوغلاس تتصل.”

الوحش الشمالي – لقد استُفز. ولو لم يُعبّر عن غضبه، لبدا وكأنه سيموت.

 

وتوقف عن الكلام.

ابتلعَ نبلاء تحالف الشمال الشرقي، بمن فيهم الفيكونت كونراد، ريقهم في تلك اللحظة.

 

 

[في الحفلة قبل ثلاثة أشهر، ذرفتم دموعًا زائفة وقلتم: “يا كونت دوغلاس، لم نكن نعلم أن هذا حدث لك، لكنني متأكد من أن الأمور ستسير على ما يرام.” هل وجدتم الأمر ممتعًا؟ أن نضحك “ههههه” معًا؟ هل أبدو نبيلًا بنفس مستواك؟]

كان الأمر كما هو متوقع. بمجرد اتصالهم، لم يُخفِ الكونت دوغلاس مشاعره.

لكنه لم يكن يعلم حينها أن مثل هذه العلاقة ستسبب مشاكل.

 

 

[ما هذا بحق الجحيم؟ أنتم الآن تسرقون مالي؟ وضحوا لي موقفكم!]

 

 

 

كان الغضب واضحًا على وجهه، وكان صوته كالأسد.

 

 

كان الكونت دوغلاس واثقًا أيضًا من انتصاره. لم يخطر بباله أبدًا أن باركو سيُهزم على يد لورانس، فأقرضه مبلغًا ضخمًا من المال بهدف تعزيز علاقتهما.

أمام وجه الكونت دوغلاس الغاضب، تحدث الفيكونت كونراد بهدوء قدر الإمكان:

 

 

 

“ما رأيكم لو هدأنا قليلاً، فهذا ليس ‘مالي’. أفهم سبب غضب الكونت دوغلاس، لكن أموال عائلة باركو السرية لا تخص أحدًا. ومثل الكونت دوغلاس، أقرضناه المال أيضًا. لو أبلغنا الكونت دوغلاس بوجود الأموال وطلب حصة أكبر، لكنا رضينا بمبلغ معقول بخسارة. لكن أليس الكونت دوغلاس هو من سرق المال؟”

نهض على الفور.

 

 

سعى وراء الذيل. حاول صرف الانتباه عن المسألة بالإشارة إلى خطأ الكونت دوغلاس.

 

 

 

كان كلامًا معقولًا. كان ضمن نطاق المنطق، لكن المشكلة أن المشاعر تراكمت مع مرور الوقت.

 

 

هل كان ذلك قبل ثلاثة أشهر؟

[ماذا تقولون أيها الأوغاد بعد سرقتكم مالي؟ إنها أموالي، ومنذ اللحظة التي اكتشفت فيها أموال باركو السرية، أصبحت ملكًا لعائلة دوغلاس!]

[ما هذا بحق الجحيم؟ أنتم الآن تسرقون مالي؟ وضحوا لي موقفكم!]

 

 

“يا كونت. اهدأ…”

أولًا، صحيح أن قطاع الطرق هاجموا القوات التي تنقل أموال الرشوة. لكن في الوقت نفسه، علم النبلاء بالأمر، وبعد هزيمة قطاع الطرق، بدا أنهم عثروا على العربة المليئة بالسبائك. ربما هم في ورطة الآن. مع علمهم أنها عربتك، اختاروا مع ذلك الاستيلاء على سبائك الذهب وإخفاء الحقيقة. بالإضافة إلى ذلك، هناك دليل على أن السبائك بيعت في السوق السوداء قبل شهر. كان عددها وشكلها مماثلين لأموال باركو الرشوة، والشخص الذي أرسلها إلى هناك كان أحد رجال الفيكونت كونراد.

 

“لا كذب في المعلومات. في الواقع، عثر نبلاء الشمال الشرقي على العربة المحملة بسبائك الذهب، ورغم علمهم أنها تخص الكونت دوغلاس، إلا أنهم قرروا سرقتها. لقد أعلنتُ هذا للتو. كان بإمكان التحالف ارتكاب جريمة كاملة، لكن بتحويل اللورد إلى عدو، تنشأ أزمة.”

[اصمت!]

كان الغضب واضحًا على وجهه، وكان صوته كالأسد.

 

 

وتوقف عن الكلام.

“لدى عائلة باركو صندوقٌ سريٌّ لم يُكشف للعالم الخارجي. لن يتمكن البنك الذهبي من التأكد من وجوده، لكنني على علم به لأن الفيكونت باركو أخبرني عنه وهو ثمل. فقط إذا استطعت الحصول على هذه الأموال يمكنني كسب أكثر مما أقرضته.”

 

 

هل كان ذلك قبل ثلاثة أشهر؟

 

 

 

أقام الكونت دوغلاس حفلًا للنبلاء في الشمال الشرقي. حينها، لم يذكر شيئًا عن أمواله السرية، لكنه قال إنه مستاء لأنه فقد بعض الأموال التي كان ينقلها.

لم تكن للكونت دوغلاس صلات بالحكومة المركزية، لكنه كان يتمتع بنفوذ كبير في الشمال، بينما كانت للفيكونت باركو صلات جيدة بما يكفي لدوغلاس.

 

لم يستطع أحد إيقافه. واصل الفيكونت كونراد حديثه، لكن هذا لن يصل إلى الكونت دوغلاس أبدًا.

وكان الفيكونت كونراد والنبلاء الآخرون حاضرين. من الواضح أنهم كانوا يعرفون ما يتحدث عنه، لكنهم كانوا يتصرفون بوجوه متكلفة.

صحيح. الجميع يعرف شخصية الكونت دوغلاس، أليس كذلك؟ لن يدع هذا يمر مرور الكرام.

 

 

كان الأمر مضحكًا. حتى للحظة، ما كان يُقبل بامتنان على أنه عزاء، عاد إليهم غضبًا.

 

 

كانت قوى الشمال والشمال الشرقي قد كونت صداقة وطيدة. لم يكن هناك ما يعيبهم.

[في الحفلة قبل ثلاثة أشهر، ذرفتم دموعًا زائفة وقلتم: “يا كونت دوغلاس، لم نكن نعلم أن هذا حدث لك، لكنني متأكد من أن الأمور ستسير على ما يرام.” هل وجدتم الأمر ممتعًا؟ أن نضحك “ههههه” معًا؟ هل أبدو نبيلًا بنفس مستواك؟]

 

 

“لدى عائلة باركو صندوقٌ سريٌّ لم يُكشف للعالم الخارجي. لن يتمكن البنك الذهبي من التأكد من وجوده، لكنني على علم به لأن الفيكونت باركو أخبرني عنه وهو ثمل. فقط إذا استطعت الحصول على هذه الأموال يمكنني كسب أكثر مما أقرضته.”

لم يستطع أحد إيقافه. واصل الفيكونت كونراد حديثه، لكن هذا لن يصل إلى الكونت دوغلاس أبدًا.

وكذلك فعل دوغلاس عندما تعلق الأمر بإقراض المال.

 

 

الوحش الشمالي – لقد استُفز. ولو لم يُعبّر عن غضبه، لبدا وكأنه سيموت.

كانت قوى الشمال والشمال الشرقي قد كونت صداقة وطيدة. لم يكن هناك ما يعيبهم.

 

كان كلامًا معقولًا. كان ضمن نطاق المنطق، لكن المشكلة أن المشاعر تراكمت مع مرور الوقت.

[استمع جيدًا من الآن فصاعدًا. حالما أكون مستعدًا، سأتصل بالحكومة المركزية وأطلب حربًا إقليمية معك. كيف تجرؤون أيها الأوغاد في المنطقة الشمالية الشرقية على محاولة لمسي؟ سأريكم مدى ضعف شعبكم منذ أن فقدتم حماية باركو.]

 

 

 

تاك!

 

 

 

انقطع الاتصال. حاول الفيكونت كونراد معاودة الاتصال، لكن لم يُجب أحد، مما شحب وجوه النبلاء.

 

 

“عائلة دوغلاس تتصل.”

“… يبدو الأمر جللًا.”

 

 

وكذلك فعل دوغلاس عندما تعلق الأمر بإقراض المال.

عند هذه الكلمات، شعر النبلاء بذهولٍ يغمرهم.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

في تلك اللحظة، تلقى معلومات من نقابة القمر الأسود.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط