Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 144

البديل (2)

البديل (2)

ارتشف رومان رشفة من شايه. وبينما وضع فنجان الشاي، مستمتعًا بمرارته، كان لوكاس، الواقف أمامه، يُقدم له التقرير.

قال أحدهم ذات مرة إن الكلمات يُمكن أن تقطع ألف ميل دون أن تطأها قدم. بدأت الشائعات من أبسط الناس، ثم انتشرت في جميع أنحاء الضيعات. لم يقتصر الأمر على ذلك. وكان الخدم في قصر دوغلاس يعملون ويتحدثون بأصوات منخفضة أيضًا.

 

 

“كما توقعت يا سيدي. بعد استخدام القمر الأسود لتسريب المعلومات، اتصل الكونت دوغلاس بنبلاء الشمال الشرقي مُعربًا عن نيته خوض الحرب. في الواقع، لم ينتهِ الأمر برد فعل عاطفي فحسب. فبما أنه كان يجمع قواته، بدا أن الأمر قد تحول إلى أمر خطير.”

من البداية إلى النهاية، سارت الأمور كما هو مُخطط لها. ومع ردّ الفيكونت كونراد على الاستفزاز، ازداد التوتر بين نبلاء الشمال الشرقي ودميتري، وعندما أعلن رومان عن البطولة، انساقوا طواعيةً إلى الفخ.

 

 

“الوحش الشمالي معروف بتطرفه. حتى لو كان رد فعله عاطفيًا، فهو ليس من النوع الذي يتراجع عن كلامه.”

 

 

طائفة المنطقة السفلى. كانوا أناسًا يعيشون في أسفل السلسلة الغذائية، أناسًا لا يُؤخذون على محمل الجد من قبل أحد، لكن كل كلمة يقولونها كانت تُشكّل رأيًا عامًا.

وبينما كان يضع الخطة، وجد رومان الشخص المناسب. وبضمه القمر الأسود إلى طائفته في المنطقة السفلى، تمكن من الحصول على معلومات حول الأموال والعلاقة بين الكونت دوغلاس وتحالف نبلاء الشمال الشرقي.

لم يكن هذا أمرًا عاديًا. انتشرت الشائعات، ولم يكن بالإمكان تجاهل الثرثرة. استمرت الشائعات في التزايد.

 

قال أحدهم ذات مرة إن الكلمات يُمكن أن تقطع ألف ميل دون أن تطأها قدم. بدأت الشائعات من أبسط الناس، ثم انتشرت في جميع أنحاء الضيعات. لم يقتصر الأمر على ذلك. وكان الخدم في قصر دوغلاس يعملون ويتحدثون بأصوات منخفضة أيضًا.

منذ ذلك الحين، أطلق رومان العنان لخياله. وعندما كان يُفكر في تنظيم التصنيفات داخل الشمال الشرقي، فكّر في أساليب مُختلفة. حُسمت خطة رومان عندما التقى بمزارعي دميتري. اجتمعت كل خيوط اللغز المتناثرة، وأظهرت له كيفية التخلص من نبلاء الشمال الشرقي.

 

 

 

“لم يكن هناك ما يُقال أو يُفعل إلا ضمن الخطة.”

 

 

 

تعمّد إلقاء تعليقات مسيئة أمام الجميع في المأدبة، مُدركًا أن الفيكونت كونراد سيغضب بشدة.

كوانغ!

 

 

وكشفت التقارير عن طبيعة شخصيته. كان الرجل فخورًا بانتمائه إلى تحالف نبلاء الشمال الشرقي، وبالكاد يطيق التعليقات حول كونه الابن الأكبر لأحد النبلاء.

 

 

شعر لوكاس بالأسف على خصومه. كان رومان كالأفعى التي تشدّ الحبل حول أعناقهم. بمجرد أن يضع خطة، لا يستطيع أحد الهرب منه.

فهم رومان ميوله. كان الفيكونت كونراد شخصيةً بارزةً في نبلاء الشمال الشرقي، ودائمًا ما كانت ميوله تؤثر على قرارات النبلاء.

لذا انتظروا…

 

وهكذا…

من البداية إلى النهاية، سارت الأمور كما هو مُخطط لها. ومع ردّ الفيكونت كونراد على الاستفزاز، ازداد التوتر بين نبلاء الشمال الشرقي ودميتري، وعندما أعلن رومان عن البطولة، انساقوا طواعيةً إلى الفخ.

 

 

كان الأمر واضحًا.

كان الأمر نفسه مع الكونت دوغلاس. لو انحنى نبلاء الشمال الشرقي منذ البداية، لكان الكونت دوغلاس قد هدأ، لكنهم زادوا الطين بلة باستغلالهم الفرصة.

لم يكن الأمر يتعلق بإظهار التعاطف. كان الرجل على الجانب الآخر هو رومان دميتري. ولم يكونوا متأكدين من كيفية تفسيره لهذا. لقد عبّروا فقط عن إحباطهم.

 

فهم رومان ميوله. كان الفيكونت كونراد شخصيةً بارزةً في نبلاء الشمال الشرقي، ودائمًا ما كانت ميوله تؤثر على قرارات النبلاء.

هل كانوا يعلمون؟

 

 

 

بمجرد أن جُرح كبرياؤهم، سيخوضون الحرب ويغرقون في اليأس.

لذا انتظروا…

 

 

قال رومان:

 

 

في تلك اللحظة، نظروا إلى رومان.

“سارت الأمور كما هو مخطط لها. ومع ذلك، على عكس الكونت دوغلاس، فإن الفيكونت كونراد ليس من النوع الذي يركض مسرعًا دون أن ينظر إلى الوراء. ولهذا السبب اعتذر في المأدبة ولم يرفع صوته بعد الخسارة في البطولة أيضًا. سيكون الأمر نفسه هذه المرة. إذا خرج الكونت دوغلاس قويًا، فمن المرجح أن يرفع الراية البيضاء أولًا.”

 

 

بعد وقت قصير من أول اتصال مع الكونت دوغلاس، انتهى التحالف بعد نقاش طويل.

كان الأمر واضحًا.

 

 

 

قوي في مواجهة الضعيف وضعيف في مواجهة القوي. هذا هو نوع النبيل الذي كان عليه. كان خصمه وحش الشمال، لذا لن يملك الشجاعة لإطالة أمد القتال حتى النهاية.

ليس لدي ما أقوله لعائلة دميتري، لكن كان عليّ وعلى أعضاء تحالف الشمال الشرقي الحصول على تعويض من باركو. لكن الكونت دوغلاس تصرّف من تلقاء نفسه وسرق أموال عائلة باركو السرية، ولم نأخذ سوى حصتنا. هذا كل ما في الأمر. الكونت دوغلاس، الذي عرف الحقيقة، ادّعى أننا كنا مسؤولين عنه عندما كان سيفعل الشيء نفسه على أي حال. ما فعله كان خطأً. لو كشف عن وجود أموال السرية ووزّعها بإنصاف، لما سرقناها.

 

بدأ أصغر الناس بنشر الشائعات. في ضيعة دوغلاس، تحدث أحد التجار بصوت خافت وهو يسلم البضائع لزبائنه.

وهكذا…

“الحكومة المركزية! اتصلوا بهم!”

 

قال رومان:

“من الآن فصاعدًا، انشروا الشائعات كما هو مخطط له حتى لا يتراكم الماء المسكوب في الوعاء. اخلقوا حالة لا يهدأ فيها غضب الكونت دوغلاس، مهما فعل التحالف لتهدئته. وعندما يصلون إلى المرحلة النهائية دون أي تراجع ممكن، سيدركون أن لا خيار أمامهم سوى التخلي عن كبريائهم.”

[إذن ماذا ستفعل؟ لا يمكنك الوقوف مكتوف الأيدي كتحالف الشمال الشرقي، أليس كذلك؟]

 

“… هل أنت مستعد لمساعدتنا؟”

“أفهم.”

لم يكن هذا أمرًا عاديًا. انتشرت الشائعات، ولم يكن بالإمكان تجاهل الثرثرة. استمرت الشائعات في التزايد.

 

 

بلع ريقه.

 

 

 

شعر لوكاس بالأسف على خصومه. كان رومان كالأفعى التي تشدّ الحبل حول أعناقهم. بمجرد أن يضع خطة، لا يستطيع أحد الهرب منه.

“أفهم.”

 

كان الأمر غير متوقع.

بدأ أصغر الناس بنشر الشائعات. في ضيعة دوغلاس، تحدث أحد التجار بصوت خافت وهو يسلم البضائع لزبائنه.

تاك!

 

“إذن، علينا الانتظار بضعة أيام قبل التواصل معه. ألا يجب علينا على الأقل أن نُظهر احترامنا له؟”

“قد لا نتمكن من العمل لفترة.”

 

 

 

“ماذا تقصد؟”

 

 

 

ما رأيك؟ عادةً ما نستلم شحنات من الشمال الشرقي في هذا الوقت، لكن يبدو أن العلاقة بين الكونت دوغلاس وتحالف الشمال الشرقي قد توترت. في البداية، ظننتُ أنه مجرد سوء تفاهم، لكن يبدو أن التحالف يُجهز لمهاجمة ضيعة دوغلاس، لذا فهم لا يُرسلون لنا أي شيء. لذا، سأُغلق عملي مؤقتًا. إذا لم تكن لدينا مؤن، فكيف يُمكننا حتى مُواصلة العمل؟

 

 

 

“… هل هذه هي الحقيقة؟”

“الحكومة المركزية! اتصلوا بهم!”

 

هل كانوا يعلمون؟

صُدم الزبون.

 

 

تصاعد الموقف. انزعج الكونت دوغلاس من طريقة حديث الشخص الآخر، كما لو أنه لم يرتكب أي خطأ.

لم يكن خبر الحرب أمرًا يُمكن لأحد تجاهله، وبمجرد عودة الزبون إلى منزله، أخبر عائلته.

“إذن، علينا الانتظار بضعة أيام قبل التواصل معه. ألا يجب علينا على الأقل أن نُظهر احترامنا له؟”

 

بعد وقت قصير من أول اتصال مع الكونت دوغلاس، انتهى التحالف بعد نقاش طويل.

نقلت الزوجة التي سمعت هذه الكلمات إلى النساء من حولها، فأخبرن عائلاتهن أن دوغلاس يمر بأوقات عصيبة.

قال أحد النبلاء:

 

 

قال أحدهم ذات مرة إن الكلمات يُمكن أن تقطع ألف ميل دون أن تطأها قدم. بدأت الشائعات من أبسط الناس، ثم انتشرت في جميع أنحاء الضيعات. لم يقتصر الأمر على ذلك. وكان الخدم في قصر دوغلاس يعملون ويتحدثون بأصوات منخفضة أيضًا.

نقلت الزوجة التي سمعت هذه الكلمات إلى النساء من حولها، فأخبرن عائلاتهن أن دوغلاس يمر بأوقات عصيبة.

 

 

سمعتُ من خادمٍ في قصر كونراد أنه عندما اتصل به الفيكونت كونراد، كان غاضبًا للغاية. قال الخادم إنه حطم جميع الأثاث وأحدث فوضى عارمة. لستُ متأكدًا، لكن يبدو أنه يُدبّر نوعًا من الانتقام من الكونت دوغلاس.

 

 

ما رأيك؟ عادةً ما نستلم شحنات من الشمال الشرقي في هذا الوقت، لكن يبدو أن العلاقة بين الكونت دوغلاس وتحالف الشمال الشرقي قد توترت. في البداية، ظننتُ أنه مجرد سوء تفاهم، لكن يبدو أن التحالف يُجهز لمهاجمة ضيعة دوغلاس، لذا فهم لا يُرسلون لنا أي شيء. لذا، سأُغلق عملي مؤقتًا. إذا لم تكن لدينا مؤن، فكيف يُمكننا حتى مُواصلة العمل؟

الفيكونت كونراد كالأفعى. ظاهريًا، يتظاهر بأنه قادر على حل المشاكل بالكلام والابتسام، لكنني متأكدٌ من أنه يُدبّر الانتقام. لولا ذلك، لما بدأت شائعات حشد التحالف لقواته. مما سمعتُه، إنهم يُحاولون سحق الكونت دوغلاس. ألن نُشارك في الحرب بلا سبب إذا بقينا هنا؟

 

 

 

قال الخادم.

[مختلف عن الحقيقة؟ أيها الفيكونت كونراد، هل تعتقد أنني أصم؟ الجميع في العالم يقولون إن التحالف مستعد لإحداث فوضى. هناك دخان حيث توجد نار. أعلم أنك تفعل شيئًا يُخيف الناس وأنك تستعد للحرب.]

 

[إذن ماذا ستفعل؟ لا يمكنك الوقوف مكتوف الأيدي كتحالف الشمال الشرقي، أليس كذلك؟]

لم يكن هذا أمرًا عاديًا. انتشرت الشائعات، ولم يكن بالإمكان تجاهل الثرثرة. استمرت الشائعات في التزايد.

“… هل أنت مستعد لمساعدتنا؟”

 

 

في البداية، كانت الشائعات تدور حول حرب محتملة. لكن في مرحلةٍ ما، تحوّلت إلى نوايا سيئة للتحالف تجاه الكونت دوغلاس.

 

 

كان الأمر واضحًا.

كان التاجر الذي بدأ الشائعات والخدم الذين غذّوها ينتمون جميعًا إلى طائفة المنطقة السفلى.

سأل رومان.

 

“… هل هذه هي الحقيقة؟”

طائفة المنطقة السفلى. كانوا أناسًا يعيشون في أسفل السلسلة الغذائية، أناسًا لا يُؤخذون على محمل الجد من قبل أحد، لكن كل كلمة يقولونها كانت تُشكّل رأيًا عامًا.

 

 

صُدم الزبون.

وتزايدت الشائعات هكذا.

في لحظة، التفت الجميع إليه.

 

 

كوانغ!

 

 

“الحكومة المركزية! اتصلوا بهم!”

“كيف يجرؤون على فعل هذا بي؟! أصدروا أمر التجنيد الآن! لو اعترفوا بخطئهم وأظهروا توبتهم، لكنتُ أطلقت سراحهم، لكنهم يتجولون ويقولون ما يشاؤون، لذا يجب أن يُعاقبوا على ذلك. أقسم باسم عائلة دوغلاس، لن أسامح هؤلاء الجرذان أبدًا!”

 

 

 

انفجر الوحش الشمالي غضبًا.

قال رومان:

 

 

بعد وقت قصير من أول اتصال مع الكونت دوغلاس، انتهى التحالف بعد نقاش طويل.

 

 

قال أحدهم ذات مرة إن الكلمات يُمكن أن تقطع ألف ميل دون أن تطأها قدم. بدأت الشائعات من أبسط الناس، ثم انتشرت في جميع أنحاء الضيعات. لم يقتصر الأمر على ذلك. وكان الخدم في قصر دوغلاس يعملون ويتحدثون بأصوات منخفضة أيضًا.

لا فائدة من حرب مع الكونت دوغلاس. في وضعٍ نتنافس فيه على السلطة مع دميتري، لا يمكننا تحمّل نتائج الحرب بخسارة جنود. ألا يُحبّ رومان دميتري الحرب؟ حتى لو استسلمنا للكونت دوغلاس وتكبّدنا خسارةً مالية، علينا الحفاظ على الجنود استعدادًا للمخاطر في المستقبل.

 

 

 

“إذن، علينا الانتظار بضعة أيام قبل التواصل معه. ألا يجب علينا على الأقل أن نُظهر احترامنا له؟”

 

 

كان جادًا في كلامه.

إذا ازداد الكونت دوغلاس غضبًا وقطع المفاوضات، فسيكون ذلك في غير صالح التحالف.

 

 

“هذا سيء. الكونت دوغلاس ليس من النوع الذي يكذب. تقول الشائعات إنه يُحاول توريط أمراء الشمال. لا يُمكننا الفوز بمفردنا. وإذا لم يكن بالإمكان تجنب الحرب، فعلينا إيجاد طريقة لإغراقهم.”

لذا انتظروا…

ليس لدي ما أقوله لعائلة دميتري، لكن كان عليّ وعلى أعضاء تحالف الشمال الشرقي الحصول على تعويض من باركو. لكن الكونت دوغلاس تصرّف من تلقاء نفسه وسرق أموال عائلة باركو السرية، ولم نأخذ سوى حصتنا. هذا كل ما في الأمر. الكونت دوغلاس، الذي عرف الحقيقة، ادّعى أننا كنا مسؤولين عنه عندما كان سيفعل الشيء نفسه على أي حال. ما فعله كان خطأً. لو كشف عن وجود أموال السرية ووزّعها بإنصاف، لما سرقناها.

 

 

لكنهم لم يتخيلوا أن شيئًا أسوأ قد حدث بينما كانوا يُؤجّلون الاعتذار لبضعة أيام.

بلع ريقه.

 

“… هل أنت مستعد لمساعدتنا؟”

“يا كونت دوغلاس! لقد وُقّع علينا فخ! أيّ حرب؟ التحالف لا ينوي خوض حرب! نحن نفكّر في ردّ الأموال والاعتذار عمّا حدث. من فضلكم، اكبحوا غضبكم. الشائعات مُغايرة تمامًا للحقيقة.” ظهر وجه الكونت دوغلاس على الشاشة.

 

 

كان الأمر نفسه مع الكونت دوغلاس. لو انحنى نبلاء الشمال الشرقي منذ البداية، لكان الكونت دوغلاس قد هدأ، لكنهم زادوا الطين بلة باستغلالهم الفرصة.

حاول الفيكونت كونراد أن يشرح له، لكن الكونت دوغلاس غطى أذنيه.

طائفة المنطقة السفلى. كانوا أناسًا يعيشون في أسفل السلسلة الغذائية، أناسًا لا يُؤخذون على محمل الجد من قبل أحد، لكن كل كلمة يقولونها كانت تُشكّل رأيًا عامًا.

 

الفيكونت كونراد كالأفعى. ظاهريًا، يتظاهر بأنه قادر على حل المشاكل بالكلام والابتسام، لكنني متأكدٌ من أنه يُدبّر الانتقام. لولا ذلك، لما بدأت شائعات حشد التحالف لقواته. مما سمعتُه، إنهم يُحاولون سحق الكونت دوغلاس. ألن نُشارك في الحرب بلا سبب إذا بقينا هنا؟

[مختلف عن الحقيقة؟ أيها الفيكونت كونراد، هل تعتقد أنني أصم؟ الجميع في العالم يقولون إن التحالف مستعد لإحداث فوضى. هناك دخان حيث توجد نار. أعلم أنك تفعل شيئًا يُخيف الناس وأنك تستعد للحرب.]

“الحكومة المركزية! اتصلوا بهم!”

 

تصاعد الموقف. انزعج الكونت دوغلاس من طريقة حديث الشخص الآخر، كما لو أنه لم يرتكب أي خطأ.

“قد لا نتمكن من العمل لفترة.”

 

 

[لم أُحبكم يا قوم منذ البداية. ظننتُ أن أمثالكم من الأوغاد، الذين يسعون وراء الربح، سيكشفون لي يومًا ما عن حقيقتهم. لم أتواصل معكم لأُساومكم الآن، بل لأُجبركم على التخلي عن هذا الوجه المُزيف! لأنه في اليوم الذي نلتقي فيه، سأدوس على وجوهكم وأُجبركم على التوقف عن الابتسام المُصطنع.]

 

 

 

تاك!

 

 

 

وانقطع الاتصال.

لذا انتظروا…

 

كان الأمر نفسه مع الكونت دوغلاس. لو انحنى نبلاء الشمال الشرقي منذ البداية، لكان الكونت دوغلاس قد هدأ، لكنهم زادوا الطين بلة باستغلالهم الفرصة.

إعلان حرب. كان الأمر أشبه بكارثة أُلقيت على التحالف. أرادوا تجنب الحرب بأي ثمن، لكن الآن بدا الأمر حتميًا.

 

 

 

قال أحد النبلاء:

 

 

شرح الفيكونت كونراد الأمر بصوت هادئ دون أن يدري.

“هذا سيء. الكونت دوغلاس ليس من النوع الذي يكذب. تقول الشائعات إنه يُحاول توريط أمراء الشمال. لا يُمكننا الفوز بمفردنا. وإذا لم يكن بالإمكان تجنب الحرب، فعلينا إيجاد طريقة لإغراقهم.”

 

 

 

“الحكومة المركزية! اتصلوا بهم!”

 

 

[يعتمد الأمر على موقف تحالف الشمال الشرقي. ما أستطيع قوله بيقين هو أنه مهما كانت علاقتنا، لا أنوي الوقوف مكتوف الأيدي عندما يحدث شيء كهذا في الشمال الشرقي.]

لم يكن هناك حل آخر. سيكون من الرائع لو استطاعوا الحصول على مساعدة من النبلاء الآخرين المحيطين بالكونت دوغلاس، لكن من المستحيل ألا يعلموا بصدامهم مع ديمتري.

كان الأمر واضحًا.

 

شعر لوكاس بالأسف على خصومه. كان رومان كالأفعى التي تشدّ الحبل حول أعناقهم. بمجرد أن يضع خطة، لا يستطيع أحد الهرب منه.

في هذه الحالة، كان حلهم الوحيد هو استمالة قوى خارجية. لم تكن آخر مرة تواصلوا فيها مع النبلاء المركزيين جيدة، لكنهم مع ذلك تواصلوا مع الكونت فابيوس أملاً في تحقيق شيء ما.

كان جادًا في كلامه.

 

ارتشف رومان رشفة من شايه. وبينما وضع فنجان الشاي، مستمتعًا بمرارته، كان لوكاس، الواقف أمامه، يُقدم له التقرير.

[نعم. أتفهم صعوبة وضعكم، لكن لا يمكننا التدخل في مثل هذه الأمور. أليس صحيحًا أن تحالفكم هو المسؤول؟ إذا أخطأتم، فلا تحاولوا تحميل الآخرين المسؤولية.]

 

 

 

منذ آخر اتصال، كان الكونت فابيوس فاترًا معهم. وبسبب وضوح خطه، قطع الفيكونت كونراد الاتصال وأعاد نظره إلى النبلاء الذين كانوا عاجزين عن الكلام.

 

 

كلماته.

“… انتهى الأمر. لم يعد بإمكاننا تجنب الحرب.”

 

 

ليس لدي ما أقوله لعائلة دميتري، لكن كان عليّ وعلى أعضاء تحالف الشمال الشرقي الحصول على تعويض من باركو. لكن الكونت دوغلاس تصرّف من تلقاء نفسه وسرق أموال عائلة باركو السرية، ولم نأخذ سوى حصتنا. هذا كل ما في الأمر. الكونت دوغلاس، الذي عرف الحقيقة، ادّعى أننا كنا مسؤولين عنه عندما كان سيفعل الشيء نفسه على أي حال. ما فعله كان خطأً. لو كشف عن وجود أموال السرية ووزّعها بإنصاف، لما سرقناها.

كانت فوضى عارمة. في وضعٍ سُدّت فيه كل الطرق، شعروا وكأن أحدهم يدوس على بطونهم.

 

 

لم يكن هذا أمرًا عاديًا. انتشرت الشائعات، ولم يكن بالإمكان تجاهل الثرثرة. استمرت الشائعات في التزايد.

حرب مع الكونت دوغلاس. لم يظنوا أنهم سيُهزمون بسهولة، لكن الحرب قد تخسر الكثير.

 

 

 

لم ينطق أحد ببنت شفة. راحوا يحاولون حلّ هذه المشكلة، لكن الواقع لم يُعطهم الكثير من الأمل.

لذا انتظروا…

 

“هذا سيء. الكونت دوغلاس ليس من النوع الذي يكذب. تقول الشائعات إنه يُحاول توريط أمراء الشمال. لا يُمكننا الفوز بمفردنا. وإذا لم يكن بالإمكان تجنب الحرب، فعلينا إيجاد طريقة لإغراقهم.”

ثم…

انفجر الوحش الشمالي غضبًا.

 

 

“يا سيدي! اتصل بك رومان ديمتري!”

“كما توقعت يا سيدي. بعد استخدام القمر الأسود لتسريب المعلومات، اتصل الكونت دوغلاس بنبلاء الشمال الشرقي مُعربًا عن نيته خوض الحرب. في الواقع، لم ينتهِ الأمر برد فعل عاطفي فحسب. فبما أنه كان يجمع قواته، بدا أن الأمر قد تحول إلى أمر خطير.”

 

لم يكن هذا أمرًا عاديًا. انتشرت الشائعات، ولم يكن بالإمكان تجاهل الثرثرة. استمرت الشائعات في التزايد.

أعلن حامل جهاز الاتصال.

“يا كونت دوغلاس! لقد وُقّع علينا فخ! أيّ حرب؟ التحالف لا ينوي خوض حرب! نحن نفكّر في ردّ الأموال والاعتذار عمّا حدث. من فضلكم، اكبحوا غضبكم. الشائعات مُغايرة تمامًا للحقيقة.” ظهر وجه الكونت دوغلاس على الشاشة.

 

قال رومان:

في لحظة، التفت الجميع إليه.

“قد لا نتمكن من العمل لفترة.”

 

من البداية إلى النهاية، سارت الأمور كما هو مُخطط لها. ومع ردّ الفيكونت كونراد على الاستفزاز، ازداد التوتر بين نبلاء الشمال الشرقي ودميتري، وعندما أعلن رومان عن البطولة، انساقوا طواعيةً إلى الفخ.

سبب الاتصال بهم؟ كان واضحًا – السخرية من وضع التحالف. على الرغم من أنهم لم يرغبوا في سماع أي أخبار منه، إلا أن الفيكونت كونراد قبل الاتصال.

 

 

إعلان حرب. كان الأمر أشبه بكارثة أُلقيت على التحالف. أرادوا تجنب الحرب بأي ثمن، لكن الآن بدا الأمر حتميًا.

[سمعت أنك تواجه مشكلة مع الكونت دوغلاس. هل يمكنك شرح الوضع؟]

 

 

ماذا كانوا يقصدون؟

سأل رومان.

 

 

 

كان الأمر غير متوقع.

ارتشف رومان رشفة من شايه. وبينما وضع فنجان الشاي، مستمتعًا بمرارته، كان لوكاس، الواقف أمامه، يُقدم له التقرير.

 

 

شرح الفيكونت كونراد الأمر بصوت هادئ دون أن يدري.

 

 

ارتشف رومان رشفة من شايه. وبينما وضع فنجان الشاي، مستمتعًا بمرارته، كان لوكاس، الواقف أمامه، يُقدم له التقرير.

ليس لدي ما أقوله لعائلة دميتري، لكن كان عليّ وعلى أعضاء تحالف الشمال الشرقي الحصول على تعويض من باركو. لكن الكونت دوغلاس تصرّف من تلقاء نفسه وسرق أموال عائلة باركو السرية، ولم نأخذ سوى حصتنا. هذا كل ما في الأمر. الكونت دوغلاس، الذي عرف الحقيقة، ادّعى أننا كنا مسؤولين عنه عندما كان سيفعل الشيء نفسه على أي حال. ما فعله كان خطأً. لو كشف عن وجود أموال السرية ووزّعها بإنصاف، لما سرقناها.

انفجر الوحش الشمالي غضبًا.

 

 

لم يكن الأمر يتعلق بإظهار التعاطف. كان الرجل على الجانب الآخر هو رومان دميتري. ولم يكونوا متأكدين من كيفية تفسيره لهذا. لقد عبّروا فقط عن إحباطهم.

[لم أُحبكم يا قوم منذ البداية. ظننتُ أن أمثالكم من الأوغاد، الذين يسعون وراء الربح، سيكشفون لي يومًا ما عن حقيقتهم. لم أتواصل معكم لأُساومكم الآن، بل لأُجبركم على التخلي عن هذا الوجه المُزيف! لأنه في اليوم الذي نلتقي فيه، سأدوس على وجوهكم وأُجبركم على التوقف عن الابتسام المُصطنع.]

 

في لحظة، التفت الجميع إليه.

لكن…

 

 

كان التاجر الذي بدأ الشائعات والخدم الذين غذّوها ينتمون جميعًا إلى طائفة المنطقة السفلى.

[إذن ماذا ستفعل؟ لا يمكنك الوقوف مكتوف الأيدي كتحالف الشمال الشرقي، أليس كذلك؟]

“سارت الأمور كما هو مخطط لها. ومع ذلك، على عكس الكونت دوغلاس، فإن الفيكونت كونراد ليس من النوع الذي يركض مسرعًا دون أن ينظر إلى الوراء. ولهذا السبب اعتذر في المأدبة ولم يرفع صوته بعد الخسارة في البطولة أيضًا. سيكون الأمر نفسه هذه المرة. إذا خرج الكونت دوغلاس قويًا، فمن المرجح أن يرفع الراية البيضاء أولًا.”

 

ثم…

في تلك اللحظة، نظروا إلى رومان.

قال أحدهم ذات مرة إن الكلمات يُمكن أن تقطع ألف ميل دون أن تطأها قدم. بدأت الشائعات من أبسط الناس، ثم انتشرت في جميع أنحاء الضيعات. لم يقتصر الأمر على ذلك. وكان الخدم في قصر دوغلاس يعملون ويتحدثون بأصوات منخفضة أيضًا.

 

وانقطع الاتصال.

كلماته.

“يا كونت دوغلاس! لقد وُقّع علينا فخ! أيّ حرب؟ التحالف لا ينوي خوض حرب! نحن نفكّر في ردّ الأموال والاعتذار عمّا حدث. من فضلكم، اكبحوا غضبكم. الشائعات مُغايرة تمامًا للحقيقة.” ظهر وجه الكونت دوغلاس على الشاشة.

 

من البداية إلى النهاية، سارت الأمور كما هو مُخطط لها. ومع ردّ الفيكونت كونراد على الاستفزاز، ازداد التوتر بين نبلاء الشمال الشرقي ودميتري، وعندما أعلن رومان عن البطولة، انساقوا طواعيةً إلى الفخ.

ماذا كانوا يقصدون؟

 

 

لم يكن هناك حل آخر. سيكون من الرائع لو استطاعوا الحصول على مساعدة من النبلاء الآخرين المحيطين بالكونت دوغلاس، لكن من المستحيل ألا يعلموا بصدامهم مع ديمتري.

“… هل أنت مستعد لمساعدتنا؟”

 

 

 

[يعتمد الأمر على موقف تحالف الشمال الشرقي. ما أستطيع قوله بيقين هو أنه مهما كانت علاقتنا، لا أنوي الوقوف مكتوف الأيدي عندما يحدث شيء كهذا في الشمال الشرقي.]

 

 

“من الآن فصاعدًا، انشروا الشائعات كما هو مخطط له حتى لا يتراكم الماء المسكوب في الوعاء. اخلقوا حالة لا يهدأ فيها غضب الكونت دوغلاس، مهما فعل التحالف لتهدئته. وعندما يصلون إلى المرحلة النهائية دون أي تراجع ممكن، سيدركون أن لا خيار أمامهم سوى التخلي عن كبريائهم.”

كان جادًا في كلامه.

“يا سيدي! اتصل بك رومان ديمتري!”

 

كان تطورًا مختلفًا تمامًا عما توقعه التحالف.

[نعم. أتفهم صعوبة وضعكم، لكن لا يمكننا التدخل في مثل هذه الأمور. أليس صحيحًا أن تحالفكم هو المسؤول؟ إذا أخطأتم، فلا تحاولوا تحميل الآخرين المسؤولية.]

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط