البديل (4)
شعر الكونت دوغلاس بالارتباك من هذا التحول المفاجئ للأحداث. لم يكتفِ رومان ديمتري بالتدخل في الحرب، بل طلب منه فورًا اتخاذ قرار.
“لا أريد ذلك.”
“اللعنة! ديمتري سينضم للحرب.”
بواك!
لم يكن هذا شيئًا يستطيعه إنسانٌ عادي. وحتى لو كانت شائعات الحرب مجرد مبالغات، فقد آمن الكونت دوغلاس بضرورة وجود الحقيقة فيها.
شعر ببرودة في قلبه. بسبب مشاركة ديمتري في الحرب، لم يعد من الممكن ضمان انتصار الشمال.
“الآن وقد أُعلن ذلك، لا يمكن التراجع عن هذا الوضع. إذن، كما قال رومان ديمتري، علينا الاختيار بين الخيارين. أيهما يفيد الشمال؟”
“حتى الآن، سأمنحك فرصةً لإنهاء معركة المحاربين العظماء. يبدو أن الحرب انتهت بشكلٍ مُبهمٍ للغاية بحيث لا يُمكن وصفها بحربٍ يُحتفل بها حتى من قِبل الحكومة المركزية. فماذا نفعل الآن؟”
كانت النتائج واضحة. ابتلع السيّاف الآخر ريقه.
معركة محاربين عظماء؟ أبدًا. في الحرب مع هيكتور، هزم رومان ديمتري بتلر، وارتقى إلى مصافّ القارة.
“مثل الكونت، أعتقد أن رومان دميتري أخطأ. أعترف أنه قوي، لكن من الغطرسة أن يُطلب منا التعامل مع خمسة أشخاص في آنٍ واحد.”
في الواقع، في مملكة القاهرة، باستثناء قائد الفرسان الملكيين، لم ينافسه أي وحش.
الكونت دوغلاس، الذي سمع مؤخرًا شائعات عن إقامة رومان بطولة، أرسل ستة من رجاله، ولم يخسر أي منهم.
كان رومان يعلم أن استفزاز الكونت دوغلاس سيجعله يقبل معركة المحاربين العظماء.
ثلاث معارك. في وضعٍ كان فيه انتصار رومان مؤكدًا، لم يكن من الممكن ضمان حظوظه حتى بعد معركتين مع رومان.
سأل الجميع. سيافون هزموا سيافًا من فئة الأربع نجوم؟ لو كان ذلك صحيحًا، فربما كانت لديهم فرصة.
وعلى وجه الخصوص، فإن وجود كريس، الذي كان مشهورًا مثل رومان، جعل من المستحيل الفوز في معركة بين محاربين عظماء.
تحرك بينتون وبينتل بركل الأرض للدفع.
“إنها هزيمةٌ غير مشروطة. لقد جلبنا الكثير من القوات، ومع ذلك سنخسر في النهاية. المشكلة هي أنني لا أستطيع اختيار القتال اليدوي أيضًا. ستكون قوات الشمال كافيةً لسحق تحالف الشمال الشرقي، لكن مشاركة رومان ديمتري ستغير كل شيء.”
“في النهاية، الأمر بسيط. لم يكترثوا حتى لوجود عائلة ديمتري هنا. وإلا، لما كان هناك سببٌ يدفع أمراء الشمال، بمن فيهم الكونت دوغلاس، إلى اتخاذ هذا القرار. وهذه الحقيقة، في رأيي، مزعجةٌ للغاية.”
بعد الحرب مع هيكتور، انتشرت شائعات من العاصمة في مملكة القاهرة. ذبح رومان ديمتري مئات الأعداء بمفرده عندما كانوا معزولين في الجنوب، وفتح البوابات بعد استعادة الحصن.
كان رومان يعلم أن استفزاز الكونت دوغلاس سيجعله يقبل معركة المحاربين العظماء.
لم يكن هذا شيئًا يستطيعه إنسانٌ عادي. وحتى لو كانت شائعات الحرب مجرد مبالغات، فقد آمن الكونت دوغلاس بضرورة وجود الحقيقة فيها.
كان متأكدًا من ذلك. كان بطل الجبهة الجنوبية هو رومان ديمتري. لم يكن من المقبول مواجهة وحش كهذا في قتال بالأيدي.
في هذه الحالة، تحالف الشمال الشرقي يمدّ يده إلى ديمتري. ربما، بدلًا من إعلان الولاء، كان من الصواب القول إنهم تفاوضوا مع عدوّ وتفاوضوا معه لحل تهديدهم المباشر.
“صدقوني جميعًا. حالما يبدأ القتال، سأتحرك أنا وبنتل من كلا الجانبين ونستهدف النقطة العمياء لرومان ديمتري، يمينًا ويسارًا. ستجبر الهجمات القادمة من كلا الجانبين رومان على استخدام كلتا يديه للدفاع. ويبدأ هجوم الكماشة بإيقاف تدفقه. وبينما نلفت انتباهه، إذا هاجمت رومان من اتجاهات مختلفة، فسيتم صده دون فرصة لشن هجوم مضاد.”
“ماذا عليّ أن أفعل الآن؟”
“حسنًا.”
كان متأكدًا من ذلك. كان بطل الجبهة الجنوبية هو رومان ديمتري. لم يكن من المقبول مواجهة وحش كهذا في قتال بالأيدي.
لم يستطع الوحش الشمالي التقدم أو التراجع. حتى مع كونه رجلاً ذا طبيعة مخيفة، جعلته شهرة رومان دميتري يتردد.
“… مع ذلك، الأمر صعب. هزيمته لتلر تعني أن هناك احتمالًا أن يكون رومان من فئة الخمس نجوم.”
كان في موقف صعب. تحول الوضع إلى فوضى لمجرد مشاركة عائلة واحدة – عائلة دميتري.
لم يكن أمراء الشمال الآخرون مختلفين كثيرًا. عادةً، كانوا أول من يشجعه على التقدم، لكنهم الآن ينتظرون فقط قرار الكونت دوغلاس. مع كل هذا الحديث عن رومان دميتري في مملكة القاهرة، لم يرغبوا في الوقوع فريسة لقصص البطولية.
بواك!
“إنه أمر يصعب رفضه يا بني.”
ساد صمت محرج.
لكن…
في تلك اللحظة…
“اللعنة.”
انبعثت قوة انفجارية من دفع أرجلهما، وكما هو مخطط له، تحركا نحو النقطة العمياء لرومان.
“هل لي أن أقدم اقتراحًا؟”
لكن…
كسر رومان الصمت.
عرف رومان مشاكل الآخرين. يمكنهم التراجع مهزومين إذا قدموا تنازلًا لحفظ ماء الوجه.
لكن…
دويّ!
“لا تتوتروا. فالشخص الآخر بشر مثلنا.”
“لا أريد ذلك.”
هاجم الاثنان رومان في وقت واحد تقريبًا، وفكر السيافون الثلاثة الآخرون الذين اندفعوا خلفهما في الهجوم أيضًا إذا سارت الأمور على ما يرام.
كانت عائلة دوغلاس وأسياد الشمال فريسة سهلة. كانوا كالبرابرة الذين يهددون تحالف الشمال الشرقي، وكان هو من سيهزمهم.
في هذه الحالة، تحالف الشمال الشرقي يمدّ يده إلى ديمتري. ربما، بدلًا من إعلان الولاء، كان من الصواب القول إنهم تفاوضوا مع عدوّ وتفاوضوا معه لحل تهديدهم المباشر.
لكن…
بواك!
إذن، ما هي الخطوات اللازمة لإنهاء المرحلة الأخيرة من الخطة؟ في لحظة، أصبح تحالف الشمال الشرقي تحت حماية ديمتري، وكان على رومان أن يُريهم كم ستكون الحياة مريحة إذا تماسكوا مع ديمتري.
“الآن وقد أُعلن ذلك، لا يمكن التراجع عن هذا الوضع. إذن، كما قال رومان ديمتري، علينا الاختيار بين الخيارين. أيهما يفيد الشمال؟”
مخالفةً تحالف نبلاء الشمال الشرقي، جاءت عائلة دوغلاس. في اللحظة التي لم يتمكنوا فيها من كبح غضبهم ووطئوا أقدامهم في الشمال الشرقي، وقعوا في الفخ.
“سأشرك سيافيّ التوأم في المعركة. لو لم يكن ما قلته صحيحًا، لما كان هناك سببٌ يدفعني للتدخل. ثلاثة رجال فقط يتفقون معي في هذا. يجب أن يكون رومان ديمتري قويًا كما تقول الشائعات، لكنه لا يزال شابًا في منتصف العشرينيات. ومع اكتسابه الشهرة والسلطة، لا بد أن ذلك جعل دمه يغلي حماسًا. لهذا السبب اتخذ قرارًا محفوفًا بالمخاطر بإظهار قوته الآن، حتى لو كان الوضع في غير صالحه. هذه فرصتنا. عندما يظل مغرورًا ويجري هكذا، يمكننا قطع أنفاسه وابتلاع الشمال الشرقي.”
قال رومان:
كانت فرصة ذهبية. كانوا واثقين بما يكفي لهزيمة حتى وحش ذي خطة واضحة. جفّت أفواههم وهم يمسكون بسيوفهم وينتظرون إشارة بدء القتال.
تابع بنتل، الأصغر سنًا:
“الاقتراح بسيط. لنخوض معركة بين محاربين عظماء، لكنني سأواجه ثلاثة محاربين في آن واحد.”
قطرة.
في تلك اللحظة، بدت الصدمة على الجميع. سيعترفون بقوة رومان، لكنهم لم يتوقعوا عرضًا أحمق كهذا.
واعتقدوا أن لديهم فرصة للفوز. قبل المواجهة، أخبرهم بينتون، أكبر التوأمين، بخطة لضمان انتصارهم.
“إنه أمر يصعب رفضه يا بني.”
بواك!
نصب الفخ. كان عرضًا مغريًا للغاية. فبدلًا من مجرد قتال بالأيدي ومعركة بين محاربين عظماء، بدت معركة ثلاثة ضد واحد بمثابة عيب، تُفضّل الجانب الأكثر عددًا.
“سأتبع كلام الكونت.”
“سأشرك سيافيّ التوأم في المعركة. لو لم يكن ما قلته صحيحًا، لما كان هناك سببٌ يدفعني للتدخل. ثلاثة رجال فقط يتفقون معي في هذا. يجب أن يكون رومان ديمتري قويًا كما تقول الشائعات، لكنه لا يزال شابًا في منتصف العشرينيات. ومع اكتسابه الشهرة والسلطة، لا بد أن ذلك جعل دمه يغلي حماسًا. لهذا السبب اتخذ قرارًا محفوفًا بالمخاطر بإظهار قوته الآن، حتى لو كان الوضع في غير صالحه. هذه فرصتنا. عندما يظل مغرورًا ويجري هكذا، يمكننا قطع أنفاسه وابتلاع الشمال الشرقي.”
وكان لدى الكونت دوغلاس سيفان توأمان معروفان تحت قيادته. الأكبر سنًا من فئة ثلاث نجوم، والأصغر سنًا من فئة نجمتين. برزت مهاراتهما وهما يهزمان العديد من السيوف الأقوياء.
لكن رومان كان يعلم ذلك، وقد تعمد طرح هذا الاقتراح. عمد إلى وضع هذه الخطة ليظن الخصم أنه المتفوق، وانتظر ردهم.
على عكس نبرته، جعلت تعليقاته الكونت دوغلاس يتسع بصره.
الكونت دوغلاس، الرجل الذي لم يهدأ غضبه قط. كيف لشخص عاش في غضب، وهو الآن أكثر غضبًا، أن يتمنى أن يُمنح أفضلية؟ لكن هزيمة رومان لبتلر كانت ما أخافته.
“مثل الكونت، أعتقد أن رومان دميتري أخطأ. أعترف أنه قوي، لكن من الغطرسة أن يُطلب منا التعامل مع خمسة أشخاص في آنٍ واحد.”
ومن أجله…
كان في موقف صعب. تحول الوضع إلى فوضى لمجرد مشاركة عائلة واحدة – عائلة دميتري.
هاجم الاثنان رومان في وقت واحد تقريبًا، وفكر السيافون الثلاثة الآخرون الذين اندفعوا خلفهما في الهجوم أيضًا إذا سارت الأمور على ما يرام.
“إذا كنت قلقًا لهذه الدرجة، فيمكنك زيادة عدد المحاربين إلى خمسة. أريد لهذه الحرب نهايةً نزيهة.”
“حتى الآن، سأمنحك فرصةً لإنهاء معركة المحاربين العظماء. يبدو أن الحرب انتهت بشكلٍ مُبهمٍ للغاية بحيث لا يُمكن وصفها بحربٍ يُحتفل بها حتى من قِبل الحكومة المركزية. فماذا نفعل الآن؟”
قال رومان.
تحدث بغطرسة عمدًا لإثارة غضب الكونت دوغلاس.
“لا تتوتروا. فالشخص الآخر بشر مثلنا.”
“اللعنة.”
استغرق الكونت دوغلاس بعض الوقت. ابتعد عن أمراء الشمال، وذهب إلى نبلاء الشمال الشرقي، وأعلن بتعبير لا يخفي غضبه:
أخيرًا، حان الوقت، وعندما واجها خصمهما، رفع التوأمان مستوى ماناهما.
حاول كبت مشاعره واتخاذ قرار عقلاني، لكن في اللحظة التي قال فيها خمسة ضد واحد…
“سأقبل ذلك.”
“هيا بنا.”
في هذه الحالة، تحالف الشمال الشرقي يمدّ يده إلى ديمتري. ربما، بدلًا من إعلان الولاء، كان من الصواب القول إنهم تفاوضوا مع عدوّ وتفاوضوا معه لحل تهديدهم المباشر.
ما هي نوايا رومان؟
كان رومان يعلم أن استفزاز الكونت دوغلاس سيجعله يقبل معركة المحاربين العظماء.
حاول كبت مشاعره واتخاذ قرار عقلاني، لكن في اللحظة التي قال فيها خمسة ضد واحد…
أعلم أن رومان ديمتري قوي. لقد هزم هوميروس وحتى بتلر، لذا فقد أثبتت قوته. لكن العدد خمسة أشخاص. ومهما بلغت قوته، فهناك حد لعدد الأشخاص الذين يمكنه التعامل معهم بساقين وذراعين فقط. إذا أرسلتُ موهوبين من العائلات، ألا يستطيع أحدهم هزيمة رومان؟
عرف رومان مشاكل الآخرين. يمكنهم التراجع مهزومين إذا قدموا تنازلًا لحفظ ماء الوجه.
رومان دميتري. الرجل ذو الشهرة الواسعة. بالنسبة للسيوفين في مملكة القاهرة، كان بمثابة أسطورة جديدة، لذا فإن حقيقة تعاملهم معه أرعبتهم.
“… مع ذلك، الأمر صعب. هزيمته لتلر تعني أن هناك احتمالًا أن يكون رومان من فئة الخمس نجوم.”
ثلاث معارك. في وضعٍ كان فيه انتصار رومان مؤكدًا، لم يكن من الممكن ضمان حظوظه حتى بعد معركتين مع رومان.
رفرفة.
“أتظن أنني لا أعرف ذلك؟ ألا يعني هذا العكس أيضًا؟ بغض النظر عن أي من الخيارين اللذين عرضهما علينا، علينا التعامل مع هذا الوحش. لذا، أعتقد أن الطريقة الوحيدة لزيادة فرص فوزنا، ولو بفارق ضئيل، هي اختيار الموقف الأنسب. وهذا شيء لم أفصح عنه للجمهور، لكن لديّ سيافان توأمان تحت قيادتي هزما سيافًا من فئة الأربع نجوم. ورغم أن خصمهما كان قد وصل لتوه إلى فئة الأربع نجوم في ذلك الوقت، فهذا يعني أيضًا أنهما كانا مثاليين.” “هل هذا صحيح؟”
سأل الجميع. سيافون هزموا سيافًا من فئة الأربع نجوم؟ لو كان ذلك صحيحًا، فربما كانت لديهم فرصة.
رومان دميتري. الرجل ذو الشهرة الواسعة. بالنسبة للسيوفين في مملكة القاهرة، كان بمثابة أسطورة جديدة، لذا فإن حقيقة تعاملهم معه أرعبتهم.
قال الكونت دوغلاس.
“سأشرك سيافيّ التوأم في المعركة. لو لم يكن ما قلته صحيحًا، لما كان هناك سببٌ يدفعني للتدخل. ثلاثة رجال فقط يتفقون معي في هذا. يجب أن يكون رومان ديمتري قويًا كما تقول الشائعات، لكنه لا يزال شابًا في منتصف العشرينيات. ومع اكتسابه الشهرة والسلطة، لا بد أن ذلك جعل دمه يغلي حماسًا. لهذا السبب اتخذ قرارًا محفوفًا بالمخاطر بإظهار قوته الآن، حتى لو كان الوضع في غير صالحه. هذه فرصتنا. عندما يظل مغرورًا ويجري هكذا، يمكننا قطع أنفاسه وابتلاع الشمال الشرقي.”
احمرّت عيون الجميع. سواء كان رأيهم صحيحًا أم خاطئًا، لم يكن مهمًا. تجاوز رومان الحد، وظن الكونت دوغلاس أنه لن ينعم بيوم سلام إلا إذا قاوم الآن.
أخيرًا…
قال بنتون:
“حسنًا.”
كان رومان يعلم أن استفزاز الكونت دوغلاس سيجعله يقبل معركة المحاربين العظماء.
“سأتبع كلام الكونت.”
رفرفة.
“مثل الكونت، أعتقد أن رومان دميتري أخطأ. أعترف أنه قوي، لكن من الغطرسة أن يُطلب منا التعامل مع خمسة أشخاص في آنٍ واحد.”
بواك!
جمعوا آراءهم، واتخذ النبلاء القرار. كانوا على يقين من قدرتهم على سحق غطرسة رومان دميتري.
“حتى الآن، سأمنحك فرصةً لإنهاء معركة المحاربين العظماء. يبدو أن الحرب انتهت بشكلٍ مُبهمٍ للغاية بحيث لا يُمكن وصفها بحربٍ يُحتفل بها حتى من قِبل الحكومة المركزية. فماذا نفعل الآن؟”
حضر نبيل من الحكومة المركزية ليراقب. كانت القواعد بسيطة. سيرسل الكونت دوغلاس وأسياد الشمال خمسة سيوف، وقال رومان إنه سيتعامل معهم بمفرده.
كان متأكدًا من ذلك. كان بطل الجبهة الجنوبية هو رومان ديمتري. لم يكن من المقبول مواجهة وحش كهذا في قتال بالأيدي.
أخيرًا…
“فو.”
كانت فرصة ذهبية. كانوا واثقين بما يكفي لهزيمة حتى وحش ذي خطة واضحة. جفّت أفواههم وهم يمسكون بسيوفهم وينتظرون إشارة بدء القتال.
“لا تتوتروا. فالشخص الآخر بشر مثلنا.”
تقدم السيوف الخمسة الذين يمثلون الشمال. كان رومان ينتظرهم بالفعل، وما إن نظر في أعينهم حتى انتابهم التوتر.
تقدم السيوف الخمسة الذين يمثلون الشمال. كان رومان ينتظرهم بالفعل، وما إن نظر في أعينهم حتى انتابهم التوتر.
رومان دميتري. الرجل ذو الشهرة الواسعة. بالنسبة للسيوفين في مملكة القاهرة، كان بمثابة أسطورة جديدة، لذا فإن حقيقة تعاملهم معه أرعبتهم.
واعتقدوا أن لديهم فرصة للفوز. قبل المواجهة، أخبرهم بينتون، أكبر التوأمين، بخطة لضمان انتصارهم.
قال بنتون:
“فو.”
نظر رومان حوله، وقال:
“صدقوني جميعًا. حالما يبدأ القتال، سأتحرك أنا وبنتل من كلا الجانبين ونستهدف النقطة العمياء لرومان ديمتري، يمينًا ويسارًا. ستجبر الهجمات القادمة من كلا الجانبين رومان على استخدام كلتا يديه للدفاع. ويبدأ هجوم الكماشة بإيقاف تدفقه. وبينما نلفت انتباهه، إذا هاجمت رومان من اتجاهات مختلفة، فسيتم صده دون فرصة لشن هجوم مضاد.”
“منذ ذلك الحين، ستكون معركتنا. إذا حاول الخصم الهجوم، هاجم ثغرة الخصم المحتملة في دفاعه واجعل من المستحيل عليه شن هجوم. لدينا الكثير في صفنا، لذا إذا بذلنا قصارى جهدنا، فسيفوز أحدنا.”
هاجم الاثنان رومان في وقت واحد تقريبًا، وفكر السيافون الثلاثة الآخرون الذين اندفعوا خلفهما في الهجوم أيضًا إذا سارت الأمور على ما يرام.
“إنه أمر يصعب رفضه يا بني.”
تابع بنتل، الأصغر سنًا:
على عكس نبرته، جعلت تعليقاته الكونت دوغلاس يتسع بصره.
لكن…
السيوفان التوأمان. بسبب التقدم الذي أحرزاه حتى الآن، وثق بهما السيوفان الآخرون.
تقدم السيوف الخمسة الذين يمثلون الشمال. كان رومان ينتظرهم بالفعل، وما إن نظر في أعينهم حتى انتابهم التوتر.
“هيا بنا.”
قال بنتون:
لم يكونا سريعين ولا بطيئين.
أخيرًا، حان الوقت، وعندما واجها خصمهما، رفع التوأمان مستوى ماناهما.
لكن…
هذه المعركة في صالحنا.
حاول كبت مشاعره واتخاذ قرار عقلاني، لكن في اللحظة التي قال فيها خمسة ضد واحد…
لقد اتخذتَ قرارًا متغطرسًا يا رجل. إن فزنا هنا، فسنحصل على لقب جديد: هزيمة رومان ديمتري.
كانت فرصة ذهبية. كانوا واثقين بما يكفي لهزيمة حتى وحش ذي خطة واضحة. جفّت أفواههم وهم يمسكون بسيوفهم وينتظرون إشارة بدء القتال.
وعلى وجه الخصوص، فإن وجود كريس، الذي كان مشهورًا مثل رومان، جعل من المستحيل الفوز في معركة بين محاربين عظماء.
ثم…
كانت عائلة دوغلاس وأسياد الشمال فريسة سهلة. كانوا كالبرابرة الذين يهددون تحالف الشمال الشرقي، وكان هو من سيهزمهم.
رفرفة.
“الاقتراح بسيط. لنخوض معركة بين محاربين عظماء، لكنني سأواجه ثلاثة محاربين في آن واحد.”
“… مع ذلك، الأمر صعب. هزيمته لتلر تعني أن هناك احتمالًا أن يكون رومان من فئة الخمس نجوم.”
سقط العلم.
“لقد قتل السيّافين التوأم بضربة واحدة!”
تحرك بينتون وبينتل بركل الأرض للدفع.
احمرّت عيون الجميع. سواء كان رأيهم صحيحًا أم خاطئًا، لم يكن مهمًا. تجاوز رومان الحد، وظن الكونت دوغلاس أنه لن ينعم بيوم سلام إلا إذا قاوم الآن.
هدير!
انفجرت الهالة.
انبعثت قوة انفجارية من دفع أرجلهما، وكما هو مخطط له، تحركا نحو النقطة العمياء لرومان.
لم يكونا سريعين ولا بطيئين.
“اللعنة! ديمتري سينضم للحرب.”
هاجم الاثنان رومان في وقت واحد تقريبًا، وفكر السيافون الثلاثة الآخرون الذين اندفعوا خلفهما في الهجوم أيضًا إذا سارت الأمور على ما يرام.
كان الأمر محرجًا.
قال رومان.
لكن…
رفرفة.
وميض!
“في النهاية، الأمر بسيط. لم يكترثوا حتى لوجود عائلة ديمتري هنا. وإلا، لما كان هناك سببٌ يدفع أمراء الشمال، بمن فيهم الكونت دوغلاس، إلى اتخاذ هذا القرار. وهذه الحقيقة، في رأيي، مزعجةٌ للغاية.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
“…!”
ساد صمت محرج.
احمرّت عيون الجميع. سواء كان رأيهم صحيحًا أم خاطئًا، لم يكن مهمًا. تجاوز رومان الحد، وظن الكونت دوغلاس أنه لن ينعم بيوم سلام إلا إذا قاوم الآن.
بواك!
لقد اتخذتَ قرارًا متغطرسًا يا رجل. إن فزنا هنا، فسنحصل على لقب جديد: هزيمة رومان ديمتري.
تناثرت الدماء، ولم يرَ أحد ما حدث. كان السيّافان اللذان ركضا في نفس الوقت ينزفان.
استمرت قطرات الدم في التساقط من سيفه.
تمزق صدراهما، وسقطا أرضًا من الصدمة.
وتوقف عند شخصٍ واحد.
دويّ!
انتهى الأمر.
قال رومان.
لفظا أنفاسهما الأخيرة.
ما هي نوايا رومان؟
قال رومان:
كان موقفًا محرجًا للغاية، فتوقف السيّافان اللذان اندفعا متأخرين عن المشي.
كانت النتائج واضحة. ابتلع السيّاف الآخر ريقه.
شعر ببرودة في قلبه. بسبب مشاركة ديمتري في الحرب، لم يعد من الممكن ضمان انتصار الشمال.
“اللعنة.”
دويّ!
كان متأكدًا من ذلك. كان بطل الجبهة الجنوبية هو رومان ديمتري. لم يكن من المقبول مواجهة وحش كهذا في قتال بالأيدي.
“لقد قتل السيّافين التوأم بضربة واحدة!”
وكان لدى الكونت دوغلاس سيفان توأمان معروفان تحت قيادته. الأكبر سنًا من فئة ثلاث نجوم، والأصغر سنًا من فئة نجمتين. برزت مهاراتهما وهما يهزمان العديد من السيوف الأقوياء.
كان الأمر محرجًا.
“الآن وقد أُعلن ذلك، لا يمكن التراجع عن هذا الوضع. إذن، كما قال رومان ديمتري، علينا الاختيار بين الخيارين. أيهما يفيد الشمال؟”
“سأتبع كلام الكونت.”
كانت النتائج واضحة. ابتلع السيّاف الآخر ريقه.
نظر رومان حوله، وقال:
“ماذا عليّ أن أفعل الآن؟”
“عندما سمعتُ أن الكونت دوغلاس أعلن الحرب، لمعت في ذهني فكرة. ما الذي كان يفكر فيه عندما قرر المجيء إلى الشمال الشرقي؟ عندما كان باركو على قيد الحياة، كان الناس دائمًا يحاولون حل المشاكل مع الشمال الشرقي من خلال الحوارات البسيطة. لماذا لم تُحل المشاكل بالكلام الآن؟”
قطرة.
استمرت قطرات الدم في التساقط من سيفه.
قال بنتون:
في هذه الأرض المفتوحة، دوى صوت رومان.
ساد صمت محرج.
“في النهاية، الأمر بسيط. لم يكترثوا حتى لوجود عائلة ديمتري هنا. وإلا، لما كان هناك سببٌ يدفع أمراء الشمال، بمن فيهم الكونت دوغلاس، إلى اتخاذ هذا القرار. وهذه الحقيقة، في رأيي، مزعجةٌ للغاية.”
وعلى وجه الخصوص، فإن وجود كريس، الذي كان مشهورًا مثل رومان، جعل من المستحيل الفوز في معركة بين محاربين عظماء.
كانت عيناه تتطلعان حوله.
تناثرت الدماء، ولم يرَ أحد ما حدث. كان السيّافان اللذان ركضا في نفس الوقت ينزفان.
وتوقف عند شخصٍ واحد.
واعتقدوا أن لديهم فرصة للفوز. قبل المواجهة، أخبرهم بينتون، أكبر التوأمين، بخطة لضمان انتصارهم.
كان الكونت دوغلاس.
“في النهاية، الأمر بسيط. لم يكترثوا حتى لوجود عائلة ديمتري هنا. وإلا، لما كان هناك سببٌ يدفع أمراء الشمال، بمن فيهم الكونت دوغلاس، إلى اتخاذ هذا القرار. وهذه الحقيقة، في رأيي، مزعجةٌ للغاية.”
بواك!
نظر رومان إلى وجهه المصدوم، وقال بصوتٍ هادئ:
“منذ ذلك الحين، ستكون معركتنا. إذا حاول الخصم الهجوم، هاجم ثغرة الخصم المحتملة في دفاعه واجعل من المستحيل عليه شن هجوم. لدينا الكثير في صفنا، لذا إذا بذلنا قصارى جهدنا، فسيفوز أحدنا.”
“حتى الآن، سأمنحك فرصةً لإنهاء معركة المحاربين العظماء. يبدو أن الحرب انتهت بشكلٍ مُبهمٍ للغاية بحيث لا يُمكن وصفها بحربٍ يُحتفل بها حتى من قِبل الحكومة المركزية. فماذا نفعل الآن؟”
“فو.”
“الاقتراح بسيط. لنخوض معركة بين محاربين عظماء، لكنني سأواجه ثلاثة محاربين في آن واحد.”
قال رومان.
على عكس نبرته، جعلت تعليقاته الكونت دوغلاس يتسع بصره.
تحرك بينتون وبينتل بركل الأرض للدفع.
في تلك اللحظة، بدت الصدمة على الجميع. سيعترفون بقوة رومان، لكنهم لم يتوقعوا عرضًا أحمق كهذا.
