Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 148

البديل (6)

البديل (6)

سأل رومان.

ومع سيطرة ديمتري على الشمال الشرقي بأكمله، في المرة القادمة التي أذهب فيها إلى العاصمة، يُمكن وضع خطة جديدة.

 

على مرّ التاريخ، حاول آلاف الناس استكشاف الجبال. لكنهم فشلوا مرارًا وتكرارًا، وانتهى الأمر بالنبلاء المحليين إلى الاعتماد على الحكومة المركزية.

“هل تعتقد أن مملكة القاهرة تسير في الاتجاه الصحيح؟”

 

تبع الأثر ووصل إلى ديمتري.

كان الموضوع الأول حساسًا. تجمدت وجوه النبلاء عند سماع هذا، لكن رومان لم يُعر الأمر أي اهتمام.

 

 

واقع مملكة القاهرة مُريع. نعيش في أمة واحدة وندفع الضرائب نفسها، فلماذا تختلف أولوياتنا مع نبلاء الحكومة المركزية؟ إلى متى سنكتفي بمشاهدة هذا الواقع؟ بعد أن مررتُ بهذا، قررتُ إحداث تغيير جديد في الشمال الشرقي.

“كنتُ على الجبهة الجنوبية أثناء غزو مملكة هيكتور. ما صعّب الأمر عليّ في ذلك الوقت لم تكن مملكة هيكتور، بل العدو في الداخل. فور اندلاع الحرب، لاحظتُ نية العدو الاستيلاء على بوابة الالتواء. لكن قادة الجبهة الجنوبية لم يستمعوا لي، وفي غضون أيام قليلة، سقطت الجبهة في أيدي مملكة هيكتور.”

“رائع.”

 

 

كانت كارثة. تسبب إهمالهم في فوضى عارمة، وفُقدت مساحة كبيرة على الفور. لا يمكن وصف حقيقة أمة صغيرة بالكلمات. لم تكن مملكة هيكتور مختلفة عن مملكة القاهرة، ولكن في أوقات الأزمات، كان هيكتور على الأقل متحدًا.

 

 

نظر إلى النبلاء. كانوا قلقين. توحيد القوات أمر جيد، لكنه يُسبب مشكلة خطيرة.

” ولم تكن هذه وحدها هي المشكلة. عندما علمت العائلة المالكة بالهجوم، لم تتحرك فورًا. انقسم قادة الأمة إلى أربعة فصائل، واضطروا إلى أخذ وقت طويل لاتخاذ قرارهم قبل إرسال القوات، وخلال ذلك الوقت، واجهت الجبهة الجنوبية وقتًا عصيبًا. وتكرر الأمر نفسه لاحقًا. هل أرسلوا قوات من العائلة المالكة؟ لا. حتى أنهم قللوا من عدد قوات نبلاء الحكومة المركزية وأرسلوا قواتهم إلى الجنوب. لو فشلنا أنا وجنودنا في تغيير مجرى الأمور، فربما حتى الآن، لكانت المملكة في حالة حرب مع هيكتور.

خطة بدأت بحاجة بسيطة. لو كان يعلم، لكان الفيكونت كونراد قد جنّ جنونه.

 

 

“… ماذا تقصد بكل هذا؟”

“سنتبع عائلة دميتري. لورانس مستعدّ لمساعدتك في أي شيء.”

 

 

سأل أحد النبلاء.

واقع مملكة القاهرة مُريع. نعيش في أمة واحدة وندفع الضرائب نفسها، فلماذا تختلف أولوياتنا مع نبلاء الحكومة المركزية؟ إلى متى سنكتفي بمشاهدة هذا الواقع؟ بعد أن مررتُ بهذا، قررتُ إحداث تغيير جديد في الشمال الشرقي.

 

“وجود جبال شاسعة. معناه ليس بهذه البساطة. إذا استُخدمت سلاسل الجبال الشاسعة لمساعدة الشمال الشرقي، فلا يمكن تجاهل حقيقة أن الجبال تقع خلف دميتري. وبطبيعة الحال، ستزداد قوة دميتري. هذه مجرد البداية. بمجرد أن يسيطر دميتري سيطرة كاملة على الشمال الشرقي، سأمتلك القوة لمعارضة الحكومة المركزية.”

كانت كلمات رومان ضد العائلة المالكة. كان يسمع كلمات لم يخطر بباله قط.

 

 

 

“أنا لا أتحدث عن التمرد، لكن علينا مواجهة الواقع.”

 

 

 

التمرد. كان الأمر يثير قلق النبلاء، ولأن رومان أنكر ذلك، سألوه:

“وكذلك عائلة كونراد. سنساعد أيضًا.”

 

 

“إذن، من فضلك، أخبرنا بالنقطة الرئيسية.”

قطرة!

 

في ذلك الوقت…

مملكة القاهرة تخضع لسيطرة الحكومة المركزية. هذه الحالة وحدها أثبتت أن العائلة المالكة لا تستطيع نقل قواتها دون إذن الحكومة المركزية. وحتى عندما كانت الجبهة الجنوبية في خطر، كانت قوات الجنوب هي القوة الرئيسية، وحافظت الحكومة المركزية على رجالها. ما رأيك في معنى هذا؟ ماذا لو كانت القاهرة في حالة حرب؟ عندها ستحشد الحكومة المركزية قوات من الشمال الشرقي. وسيخوضون الحرب حتمًا من أجل خير الأمة، ولكن هل سيُعرّضون رجالهم للخطر أم سيستغلون القوات المحلية، حتى لو كان النصر مؤكدًا؟ سيفقد نبلاء هذه المناطق قواتهم، بينما سيحتفظ نبلاء العاصمة بسلطتهم.

خطة بدأت بحاجة بسيطة. لو كان يعلم، لكان الفيكونت كونراد قد جنّ جنونه.

 

“التجارة مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بالحكومة المركزية. إن لم تُقطع هذه الصلة، فسيظل النبلاء المحليون دائمًا تحت سيطرتها. لا يمكن حل جميع المشاكل، ولكن إذا عزمنا على ذلك، فهناك طريقة لحل أزمة الغذاء.”

كانت العائلة المالكة غير مستقرة. لم يكن لدى الآخرين أي خطط للإطاحة بالعائلة المالكة أو المطالبة بالعرش، لكنهم احتاجوا إلى قوة لمعارضة سلطة القاهرة.

ماركيز فالنتينو.

 

 

واقع مملكة القاهرة مُريع. نعيش في أمة واحدة وندفع الضرائب نفسها، فلماذا تختلف أولوياتنا مع نبلاء الحكومة المركزية؟ إلى متى سنكتفي بمشاهدة هذا الواقع؟ بعد أن مررتُ بهذا، قررتُ إحداث تغيير جديد في الشمال الشرقي.

 

 

والآن، قال رومان للنبلاء:

وأخيرًا، كشف رومان عن هدفه الحقيقي.

 

 

“…حسنًا. إذا وحدنا صفوفنا هنا، فسنتمكن بالتأكيد من رفع صوتنا ضد الآخرين. المشكلة هي أن الشمال الشرقي قاحل. بعض المناطق، مثل لورانس، خصبة للزراعة، ولكن ليس كلها، ولكل منطقة قوتها الخاصة. وكما يمتلك ديمتري التعدين، فإن معظم العائلات الأخرى لديها مواردها الخاصة. نجلب الاحتياجات الأساسية من الخارج مع دخلنا للشعب، وسيؤدي الصراع مع الحكومة المركزية إلى وقف هذه المشتريات.”

“كما أن نبلاء العاصمة يتمتعون بالسلطة الكافية، فلماذا لا نوحد جهودنا في الشمال الشرقي لنشكل قوة تحمي بعضنا البعض؟ لهذا السبب دعوتُكم إلى هنا.”

 

 

“…حسنًا. إذا وحدنا صفوفنا هنا، فسنتمكن بالتأكيد من رفع صوتنا ضد الآخرين. المشكلة هي أن الشمال الشرقي قاحل. بعض المناطق، مثل لورانس، خصبة للزراعة، ولكن ليس كلها، ولكل منطقة قوتها الخاصة. وكما يمتلك ديمتري التعدين، فإن معظم العائلات الأخرى لديها مواردها الخاصة. نجلب الاحتياجات الأساسية من الخارج مع دخلنا للشعب، وسيؤدي الصراع مع الحكومة المركزية إلى وقف هذه المشتريات.”

في تلك اللحظة، تبادل النبلاء النظرات. كانوا ينتمون إلى المنطقة الشمالية الشرقية، لكنهم لم يخطر ببالهم قط أنهم يمكن أن يكونوا قوة مؤثرة. لم يخطر ببالهم ذلك من قبل. لكن إذا قالوا شيئًا خاطئًا هنا، فسيكون الوضع أسوأ بالنسبة لهم، وقد يواجهون غضب ديمتري.

 

 

“رائع.”

كانت ردود أفعالهم مفهومة. حتى في أمة صغيرة كهذه، كانت الحكومة المركزية مُطلقة.

تحالف الشمال الشرقي. كان هناك سبب لإنقاذه لهم. لو دمرهم، لكان هناك نقص في المال والموارد البشرية. وكان ذلك مجرد إهدار. لذا، قرر بدلاً من ذلك قبولهم واستخدامهم كجدران.

 

 

“لا يهم إن كانوا يتأثرون بكلامي. بمجرد أن يبدأ ديمتري بالتحرك بجدية، لن تسمح لي الحكومة المركزية بالمماطلة. لذا علينا التحرك بسرعة. علينا توحيد الشمال الشرقي بأكمله بسرعة. إذا أصبح الشمال الشرقي واحدًا تحت قيادة ديمتري، فلن تتحرك الحكومة المركزية بهذه السرعة. حتى داخل الحكومة المركزية، لا بد من وجود قوى متعارضة. سيكون نقل القوات للتعامل مع الشمال الشرقي بأكمله خيارًا صعبًا ومزعجًا.

“… هذا ديمتري. أهو المكان المقدس للحدادين؟”

 

 

لم تُحل مشكلة العائلات بعد. ما لم تُصبح الحكومة المركزية عدائية، فلن تتخلى سلطات القاهرة عن رومان.

“سيتم الآن تغيير اسم التحالف في الشمال الشرقي إلى تحالف دميتري.”

 

ومع سيطرة ديمتري على الشمال الشرقي بأكمله، في المرة القادمة التي أذهب فيها إلى العاصمة، يُمكن وضع خطة جديدة.

“وكذلك عائلة كونراد. سنساعد أيضًا.”

 

 

نظر إلى النبلاء. كانوا قلقين. توحيد القوات أمر جيد، لكنه يُسبب مشكلة خطيرة.

تحالف الشمال الشرقي. كان هناك سبب لإنقاذه لهم. لو دمرهم، لكان هناك نقص في المال والموارد البشرية. وكان ذلك مجرد إهدار. لذا، قرر بدلاً من ذلك قبولهم واستخدامهم كجدران.

 

إذا خاضوا حربًا معهم، فسيتعين عليهم القلق بشأن الطعام. قد يكونون بخير لمدة عام أو عامين، لكن على المدى الطويل، سيموتون جوعًا.

“…حسنًا. إذا وحدنا صفوفنا هنا، فسنتمكن بالتأكيد من رفع صوتنا ضد الآخرين. المشكلة هي أن الشمال الشرقي قاحل. بعض المناطق، مثل لورانس، خصبة للزراعة، ولكن ليس كلها، ولكل منطقة قوتها الخاصة. وكما يمتلك ديمتري التعدين، فإن معظم العائلات الأخرى لديها مواردها الخاصة. نجلب الاحتياجات الأساسية من الخارج مع دخلنا للشعب، وسيؤدي الصراع مع الحكومة المركزية إلى وقف هذه المشتريات.”

نظر إلى النبلاء. كانوا قلقين. توحيد القوات أمر جيد، لكنه يُسبب مشكلة خطيرة.

 

 

التجارة. كانت هذه هي المشكلة الحقيقية. القاهرة لها عاصمة. كان الانفصال عن العاصمة مشكلة كبيرة، ويمكن للحكومة المركزية استغلال ذلك.

 

 

“بلى، هذا ممكن.”

إذا خاضوا حربًا معهم، فسيتعين عليهم القلق بشأن الطعام. قد يكونون بخير لمدة عام أو عامين، لكن على المدى الطويل، سيموتون جوعًا.

وبالتحديد، كان شجاره مع الكونت دوغلاس هو ما دفعهم للتحرك. كانوا خائفين من طريقة تعامل رومان معهم إذا انكشفت الحقيقة.

 

في ذلك الوقت…

قال رومان:

 

 

 

“التجارة مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بالحكومة المركزية. إن لم تُقطع هذه الصلة، فسيظل النبلاء المحليون دائمًا تحت سيطرتها. لا يمكن حل جميع المشاكل، ولكن إذا عزمنا على ذلك، فهناك طريقة لحل أزمة الغذاء.”

 

 

قال رومان.

وأشار إلى رئيس نقابة المعلومات.

 

 

“سنتبع عائلة دميتري. لورانس مستعدّ لمساعدتك في أي شيء.”

تقدم لوكاس.

جييك.

 

“بلى، هذا ممكن.”

“هذه هي خطة المستقبل.”

وأخيرًا، كشف رومان عن هدفه الحقيقي.

 

لكن رومان كان مختلفًا.

قطرة!

في ذلك الوقت…

 

 

ثم فتح الخريطة.

“سنتبع عائلة دميتري. لورانس مستعدّ لمساعدتك في أي شيء.”

 

 

كما قال لوكاس، أظهرت الخريطة المنطقة الشمالية الشرقية مع خطة تطوير. كانت أعين الجميع مركزة على المعلومات.

وبالتحديد، كان شجاره مع الكونت دوغلاس هو ما دفعهم للتحرك. كانوا خائفين من طريقة تعامل رومان معهم إذا انكشفت الحقيقة.

 

 

“المنطقة الشمالية الشرقية بها جبال أكثر من غيرها، وخاصة خلف ديمتري. هناك جبال لا نهاية لها تمتد حتى نهاية القارة. ويمكننا استغلال ذلك. فالجبل مفيد لنصب الكمائن للأعداء، وسنبني حصنًا على الجبال استعدادًا لحالات الطوارئ. وبتطهير الجبال، نخطط لزراعة المحاصيل حتى يصبح الشمال الشرقي مكتفيًا ذاتيًا.” هل هذا ممكن؟ تطهير جبل ليس بالأمر الهيّن.

 

 

التمرد. كان الأمر يثير قلق النبلاء، ولأن رومان أنكر ذلك، سألوه:

على مرّ التاريخ، حاول آلاف الناس استكشاف الجبال. لكنهم فشلوا مرارًا وتكرارًا، وانتهى الأمر بالنبلاء المحليين إلى الاعتماد على الحكومة المركزية.

 

 

“التجارة مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بالحكومة المركزية. إن لم تُقطع هذه الصلة، فسيظل النبلاء المحليون دائمًا تحت سيطرتها. لا يمكن حل جميع المشاكل، ولكن إذا عزمنا على ذلك، فهناك طريقة لحل أزمة الغذاء.”

لكن رومان كان مختلفًا.

راقب جميع النبلاء الأمر. ظنّوا في البداية أنه تهور، لكنهم الآن أدركوا.

 

 

“بلى، هذا ممكن.”

 

 

قال رومان:

في حياته السابقة في الطائفة، امتدت مئات الكيلومترات من الجبال – كانت جبال المائة ألف.

الخلاف مع الكونت دوغلاس. انحاز رومان إلى الشمال الشرقي وهاجم الشمال ليُظهر لهم الحقيقة. هكذا كان الأمر.

 

 

قبل مغادرة الجبهة الجنوبية، أمر رومان لوكاس باستكشاف الجبال التي لا نهاية لها.

 

 

 

“الجبال تشبه جبال ماضيّ.”

شرب جوناثان دون أن ينطق بكلمة. غلى دمه، لكنه لم يستطع قول ذلك لسيده.

 

 

حياة جديدة؟ مع مرور الوقت، شعرت أنها وثيقة الصلة بالماضي. وكما في الماضي، وُلد لعائلة حداد، وخلف ضيعة العائلة جبال تشبه تلك التي كانت الطائفة تسيطر عليها.

قبل مغادرة الجبهة الجنوبية، أمر رومان لوكاس باستكشاف الجبال التي لا نهاية لها.

 

 

صدفة؟ أم تشابه؟ لم يكن من الممكن معرفة ذلك بعد، لكن المؤكد هو أن حياته السابقة قد زودته بمعرفة عن هذه السلاسل الجبلية.

 

 

صُدم الجميع. من تطهير الجبال إلى بناء حصن، كان رومان صارمًا ودقيقًا. لم يكن مجرد اقتراح، بل خطة مفصلة.

نشأت طائفة الشياطين السماوية على جبال المائة ألف لأجيال. واعتدنا على الزراعة في تلك الحقول المائلة، وبنينا حصنًا منيعًا ضد هجمات الطوائف الأخرى. ولا يختلف الأمر الآن. إذا أحسنّا استغلال هذه الجبال، فسيتمكن الشمال الشرقي من المضي قدمًا في مسار جديد.

 

 

“ديمتري يسير في الاتجاه الصحيح. الناس يفخرون بالضيعة الآن، ولم يعد الشمال الشرقي يتجاهلنا. لذلك قررتُ التنحي. في المستقبل، من الأفضل لرومان أن يتولى المهام المهمة بدلًا مني.”

والآن، قال رومان للنبلاء:

 

 

 

“كما هو موضح في البيانات، لدينا أراضٍ مصنفة قابلة للاستغلال، وبعضها قيد الاستصلاح بالفعل. من المرجح أن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً، ولكن إذا استخدمنا سلسلة الجبال الشاسعة كحل أخير بدلًا من بناء جدار، فلن نضطر للتراجع أبدًا.”

“أُعرب عن أسفي لرودويل، الذي عانى حتى الآن، لكن لا يُمكن استبدال ابن ديمتري الأكبر.”

 

في حياته السابقة في الطائفة، امتدت مئات الكيلومترات من الجبال – كانت جبال المائة ألف.

“… هذا مذهل.”

 

 

سأل رومان.

صُدم الجميع. من تطهير الجبال إلى بناء حصن، كان رومان صارمًا ودقيقًا. لم يكن مجرد اقتراح، بل خطة مفصلة.

 

 

وأخيرًا، كشف رومان عن هدفه الحقيقي.

“وجود جبال شاسعة. معناه ليس بهذه البساطة. إذا استُخدمت سلاسل الجبال الشاسعة لمساعدة الشمال الشرقي، فلا يمكن تجاهل حقيقة أن الجبال تقع خلف دميتري. وبطبيعة الحال، ستزداد قوة دميتري. هذه مجرد البداية. بمجرد أن يسيطر دميتري سيطرة كاملة على الشمال الشرقي، سأمتلك القوة لمعارضة الحكومة المركزية.”

“كما أن نبلاء العاصمة يتمتعون بالسلطة الكافية، فلماذا لا نوحد جهودنا في الشمال الشرقي لنشكل قوة تحمي بعضنا البعض؟ لهذا السبب دعوتُكم إلى هنا.”

 

جييك.

تحالف الشمال الشرقي. كان هناك سبب لإنقاذه لهم. لو دمرهم، لكان هناك نقص في المال والموارد البشرية. وكان ذلك مجرد إهدار. لذا، قرر بدلاً من ذلك قبولهم واستخدامهم كجدران.

إذا هاجمت الحكومة المركزية الشمال الشرقي في المستقبل، فهذا يعني أن قوة قادرة على الوقوف في وجههم قد ظهرت.

 

“… هذا مذهل.”

عندما تأتي الحكومة المركزية لمهاجمة ديمتري في المستقبل، سيكون عليها أن تأتي وتدمر تحالف الشمال الشرقي. لم يعد الأمر مجرد صراع بين الحكومة المركزية وديمتري.

“مع مرور الوقت، سيفقد الشمال الشرقي قدرته على خيانتي، وسيقطعون صلتهم بالحكومة المركزية ويعتمدون فقط على ديمتري. وللبقاء في نفس المنطقة، سيحتاجون إلى التحرك بجانبي. الشر مطلوب. دعهم يعيشون بثمن يدفعونه لي.”

 

“ديمتري يسير في الاتجاه الصحيح. الناس يفخرون بالضيعة الآن، ولم يعد الشمال الشرقي يتجاهلنا. لذلك قررتُ التنحي. في المستقبل، من الأفضل لرومان أن يتولى المهام المهمة بدلًا مني.”

الخلاف مع الكونت دوغلاس. انحاز رومان إلى الشمال الشرقي وهاجم الشمال ليُظهر لهم الحقيقة. هكذا كان الأمر.

وفي الوقت الذي كان يمر فيه ديمتري بفترة عصيبة، كان هناك من وجد ديمتري.

 

“… ماذا تقصد بكل هذا؟”

إذا هاجمت الحكومة المركزية الشمال الشرقي في المستقبل، فهذا يعني أن قوة قادرة على الوقوف في وجههم قد ظهرت.

 

 

في تلك اللحظة، تبادل النبلاء النظرات. كانوا ينتمون إلى المنطقة الشمالية الشرقية، لكنهم لم يخطر ببالهم قط أنهم يمكن أن يكونوا قوة مؤثرة. لم يخطر ببالهم ذلك من قبل. لكن إذا قالوا شيئًا خاطئًا هنا، فسيكون الوضع أسوأ بالنسبة لهم، وقد يواجهون غضب ديمتري.

“مع مرور الوقت، سيفقد الشمال الشرقي قدرته على خيانتي، وسيقطعون صلتهم بالحكومة المركزية ويعتمدون فقط على ديمتري. وللبقاء في نفس المنطقة، سيحتاجون إلى التحرك بجانبي. الشر مطلوب. دعهم يعيشون بثمن يدفعونه لي.”

 

 

 

خطة بدأت بحاجة بسيطة. لو كان يعلم، لكان الفيكونت كونراد قد جنّ جنونه.

 

 

 

راقب جميع النبلاء الأمر. ظنّوا في البداية أنه تهور، لكنهم الآن أدركوا.

 

 

كانت كارثة. تسبب إهمالهم في فوضى عارمة، وفُقدت مساحة كبيرة على الفور. لا يمكن وصف حقيقة أمة صغيرة بالكلمات. لم تكن مملكة هيكتور مختلفة عن مملكة القاهرة، ولكن في أوقات الأزمات، كان هيكتور على الأقل متحدًا.

حينها…

 

 

 

“سنتبع عائلة دميتري. لورانس مستعدّ لمساعدتك في أي شيء.”

اسم واحد. أطلق عليهم ديمتري الاسم الجديد. وحانت اللحظة التي أصبح فيها الشمال الشرقي بأكمله في قبضة ديمتري.

 

 

“وكذلك عائلة كونراد. سنساعد أيضًا.”

وفي الوقت الذي كان يمر فيه ديمتري بفترة عصيبة، كان هناك من وجد ديمتري.

 

تحالف الشمال الشرقي. كان هناك سبب لإنقاذه لهم. لو دمرهم، لكان هناك نقص في المال والموارد البشرية. وكان ذلك مجرد إهدار. لذا، قرر بدلاً من ذلك قبولهم واستخدامهم كجدران.

لورانس وكونراد. تقدّما أولًا. على أي حال، انقلبت الأمور. إذا اضطرا للانحياز إلى دميتري، فقد قرّرا أن هذا هو وقت الولاء.

 

 

 

كان ذلك متوقعًا من لورانس، وكان قرار الفيكونت كونراد سريعًا. لقد تخلى منذ زمن عن كبريائه، وأقسم جميع النبلاء الآخرين، بدءًا منه، بالولاء.

“وكذلك عائلة كونراد. سنساعد أيضًا.”

 

 

أعلنوا جميعًا رأيهم. كانوا يأملون جميعًا في تشكيل قوة في الشمال الشرقي، يكون دميتري في مركزها.

والآن، قال رومان للنبلاء:

 

 

قال رومان.

“رائع.”

 

 

“سيتم الآن تغيير اسم التحالف في الشمال الشرقي إلى تحالف دميتري.”

“كما هو موضح في البيانات، لدينا أراضٍ مصنفة قابلة للاستغلال، وبعضها قيد الاستصلاح بالفعل. من المرجح أن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً، ولكن إذا استخدمنا سلسلة الجبال الشاسعة كحل أخير بدلًا من بناء جدار، فلن نضطر للتراجع أبدًا.”

 

 

اسم واحد. أطلق عليهم ديمتري الاسم الجديد. وحانت اللحظة التي أصبح فيها الشمال الشرقي بأكمله في قبضة ديمتري.

سأل أحد النبلاء.

 

 

في ذلك الوقت…

شرب جوناثان دون أن ينطق بكلمة. غلى دمه، لكنه لم يستطع قول ذلك لسيده.

 

 

جييك.

 

 

 

أمال البارون روميرو كأسه.

 

 

 

على الجانب الآخر كان جوناثان.

كانت ردود أفعالهم مفهومة. حتى في أمة صغيرة كهذه، كانت الحكومة المركزية مُطلقة.

 

في العاصمة، لم يكن أحد يعلم ما حدث في ذلك اليوم. كما توقع رومان، كان هناك أناس من العاصمة، لكنهم أُعجبوا به للغاية لدرجة أنهم تضامنوا معه.

“أيها القائد، هل تعتقد أنني مخطئ؟”

 

 

 

كان لهذا الاجتماع أهمية بالغة. أراد البارون روميرو أن يقود رومان ديمتري، لا هو.

 

 

 

شرب جوناثان دون أن ينطق بكلمة. غلى دمه، لكنه لم يستطع قول ذلك لسيده.

 

 

 

“منذ اللحظة التي حصلت فيها على لقب النبلاء، وأنا أفكر بلا نهاية فيما إذا كانت حياة النبلاء مناسبة لي حقًا. كوني حدادًا منذ ولادتي، لم أكن أنسجم مع عقولهم، وكنت أكثر اعتيادًا على حياتي العادية. ألا تدرك ذلك أيضًا؟ من أنا؟ في البداية، ظننت أن العيش بهذه الطريقة جيد، لكن عندما أعود بالذاكرة، أرى كم كنت غبيًا.”

رجل في منتصف العمر يحمل سيفًا جميلًا معلقًا على خصره.

 

أعلنوا جميعًا رأيهم. كانوا يأملون جميعًا في تشكيل قوة في الشمال الشرقي، يكون دميتري في مركزها.

“لا تقل ذلك.”

 

 

 

ابتسم.

“الجبال تشبه جبال ماضيّ.”

 

حينها…

ضحك البارون روميرو.

أعلنوا جميعًا رأيهم. كانوا يأملون جميعًا في تشكيل قوة في الشمال الشرقي، يكون دميتري في مركزها.

 

 

روميرو ديمتري. لم يكن اسمًا رائعًا. فرغم امتلاكه السلطة، لم يستخدمها قط، وظلت العائلة مهملة طوال هذا الوقت. والآن؟ بكلمة واحدة من رومان، نظر الجميع إلى ديمتري بإجلال، وتجمع حشد من النبلاء أيضًا.

ماركيز فالنتينو.

 

صدفة؟ أم تشابه؟ لم يكن من الممكن معرفة ذلك بعد، لكن المؤكد هو أن حياته السابقة قد زودته بمعرفة عن هذه السلاسل الجبلية.

“ديمتري يسير في الاتجاه الصحيح. الناس يفخرون بالضيعة الآن، ولم يعد الشمال الشرقي يتجاهلنا. لذلك قررتُ التنحي. في المستقبل، من الأفضل لرومان أن يتولى المهام المهمة بدلًا مني.”

في حياته السابقة في الطائفة، امتدت مئات الكيلومترات من الجبال – كانت جبال المائة ألف.

 

 

أدرك هذا الواقع الجديد. كان حدادًا. لم يُناسبه منصب اللورد، واستطاع أخيرًا إنهاء معضلة الخلافة هذه.

في ذلك الوقت…

 

 

“أُعرب عن أسفي لرودويل، الذي عانى حتى الآن، لكن لا يُمكن استبدال ابن ديمتري الأكبر.”

التمرد. كان الأمر يثير قلق النبلاء، ولأن رومان أنكر ذلك، سألوه:

 

حياة جديدة؟ مع مرور الوقت، شعرت أنها وثيقة الصلة بالماضي. وكما في الماضي، وُلد لعائلة حداد، وخلف ضيعة العائلة جبال تشبه تلك التي كانت الطائفة تسيطر عليها.

لم يكن هذا يعني أن اللقب سيُورث فورًا. لكن هذا كان بمثابة تراجع. على أقل تقدير، كان ينوي تفويض جميع الشؤون الخارجية إلى رومان حتى يتمكن من السيطرة الكاملة عندما يحين الوقت.

أدرك هذا الواقع الجديد. كان حدادًا. لم يُناسبه منصب اللورد، واستطاع أخيرًا إنهاء معضلة الخلافة هذه.

 

رجل في منتصف العمر يحمل سيفًا جميلًا معلقًا على خصره.

شرب المزيد من الكحول. لم يستطع البارون روميرو إخفاء مشاعره.

تبع الأثر ووصل إلى ديمتري.

 

شرب جوناثان دون أن ينطق بكلمة. غلى دمه، لكنه لم يستطع قول ذلك لسيده.

“رائع.”

حينها…

 

“… هذا ديمتري. أهو المكان المقدس للحدادين؟”

في ذلك اليوم، حدث تغيير كبير في حياة ديمتري.

شرب المزيد من الكحول. لم يستطع البارون روميرو إخفاء مشاعره.

 

كانت ردود أفعالهم مفهومة. حتى في أمة صغيرة كهذه، كانت الحكومة المركزية مُطلقة.

انتقال السلطة.

التمرد. كان الأمر يثير قلق النبلاء، ولأن رومان أنكر ذلك، سألوه:

 

 

بالإضافة إلى عهد البارون روميرو، اعتبر النبلاء الذين حضروا الاجتماع رومان أيضًا مركز العائلة.

 

 

“رائع.”

تحالف ديمتري.

أدرك هذا الواقع الجديد. كان حدادًا. لم يُناسبه منصب اللورد، واستطاع أخيرًا إنهاء معضلة الخلافة هذه.

 

 

في العاصمة، لم يكن أحد يعلم ما حدث في ذلك اليوم. كما توقع رومان، كان هناك أناس من العاصمة، لكنهم أُعجبوا به للغاية لدرجة أنهم تضامنوا معه.

 

 

 

وبالتحديد، كان شجاره مع الكونت دوغلاس هو ما دفعهم للتحرك. كانوا خائفين من طريقة تعامل رومان معهم إذا انكشفت الحقيقة.

“…حسنًا. إذا وحدنا صفوفنا هنا، فسنتمكن بالتأكيد من رفع صوتنا ضد الآخرين. المشكلة هي أن الشمال الشرقي قاحل. بعض المناطق، مثل لورانس، خصبة للزراعة، ولكن ليس كلها، ولكل منطقة قوتها الخاصة. وكما يمتلك ديمتري التعدين، فإن معظم العائلات الأخرى لديها مواردها الخاصة. نجلب الاحتياجات الأساسية من الخارج مع دخلنا للشعب، وسيؤدي الصراع مع الحكومة المركزية إلى وقف هذه المشتريات.”

 

“وكذلك عائلة كونراد. سنساعد أيضًا.”

وفي الوقت الذي كان يمر فيه ديمتري بفترة عصيبة، كان هناك من وجد ديمتري.

رجل في منتصف العمر يحمل سيفًا جميلًا معلقًا على خصره.

 

“أُعرب عن أسفي لرودويل، الذي عانى حتى الآن، لكن لا يُمكن استبدال ابن ديمتري الأكبر.”

“… هذا ديمتري. أهو المكان المقدس للحدادين؟”

 

 

 

رجل في منتصف العمر يحمل سيفًا جميلًا معلقًا على خصره.

 

 

 

ماركيز فالنتينو.

 

 

“… هذا مذهل.”

تبع الأثر ووصل إلى ديمتري.

 

 

انتقال السلطة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط