جامع جشع (1)
مرّ ماركيز فالنتينو بيومٍ مُحبط الشهر الماضي.
كان جشعه نابعًا من فضولٍ بحت، وظنّ أنه بمجرد العثور على مالكه، سيسعد كجامع.
في البداية، كان مُقتنعًا بأن هندريك، حداد دميتري المُحترف، هو من صنع سيف “بليز”. لا أحد غيره في الشمال الشرقي يستطيع صنع سيفٍ كهذا. لذا، حالما رُشّح بالمزاد، أرسل شخصًا إلى دميتري، لكنه اكتشف خطأ تخمينه.
والآن…
“لم أعرض سيفًا في دار المزادات مؤخرًا.”
فرصة. تزايد الترقب في نفسه، لكنه حاول الحفاظ على هدوئه دون إظهار الكثير من التعبيرات على وجهه.
لو أن هندريك صنع سيف “بليز”، لكان تحفةً فنيةً لا تُنسى. استُبعد هندريك من القائمة لأنه كان سيعلم ببيع فنه في دار مزادات.
عند هذه الكلمات، أشرق وجه ماركيز فالنتينو كما لو أنه غزا العالم.
منذ ذلك الحين، بدأ هوس ماركيز فالنتينو، واستخدم جميع علاقاته وموارده المالية لزيارة جميع الحرفيين في مملكة القاهرة لمعرفة من يملك سيف “بليز”.
“لا أنا.”
ومسح لوكاس جميع آثاره تمامًا. ظنّ ببساطة أن هندريك صنعه لأن ديمتري كان أفضل حداد، لكن لم تكن هناك أي دلائل.
“لا أحد في القاهرة يستطيع صنع سيفٍ كهذا.”
“كلينش”.
سيفٌ يستقبل المانا. بلا شك، إنها مهارةٌ لا يُمكن العثور عليها حتى لو بحثتَ في القارة بأكملها.
الآن، أصبح متأكدًا من ذلك. حتى دون إضافة مانا إلى السيف، كان مقتنعًا أن هذا من صنع الشخص نفسه.
الإجابات التي وردت زادت من صعوبة العثور على مالكه. في الواقع، لم يكن لديه سببٌ لمعرفة من يملك بليز.
كان سيف هندريك يشبه بليز كثيرًا، والطريقة التي أضاء بها الضوء ببراعة على نصل السيف جعلت قلبه يرتجف.
كان جشعه نابعًا من فضولٍ بحت، وظنّ أنه بمجرد العثور على مالكه، سيسعد كجامع.
“لا أحد في القاهرة يستطيع صنع سيفٍ كهذا.”
هل هذا هو السبب؟ مع مرور الوقت، ازداد إحباطه. صُنع السيف في القاهرة، لكن لم يُكشف عن هوية صاحبه.
“اسم السيف هو سالامندر. وكما يبدو أن ماركيز فالنتينو يعلم، فإن سالامندر وبليز صُنعا من قِبل نفس الشخص. وبالتحديد، كان سالامندر النتيجة الأولى، وجاء بليز بعده.”
ومسح لوكاس جميع آثاره تمامًا. ظنّ ببساطة أن هندريك صنعه لأن ديمتري كان أفضل حداد، لكن لم تكن هناك أي دلائل.
كان الأمر صادمًا للغاية.
ولكن قبل أيامٍ قليلة…
كان لدى ماركيز فالنتينو قاعدة واحدة ثابتة: إذا صنع حرفي ماهر قطعةً ما، فلا تتجاهلها أبدًا. لم يرتكب خطأ الطمع في قطع الحرفي، بل استحوذ على القطع التي يستطيع الحرفي صنعها.
سمع ماركيز فالنتينو أخبارًا سارة من مرؤوسه.
رد فعل هندريك.
سمعتُ من شخصٍ التقى حداد دميتري الرئيسي قبل بضعة أيام. قال إنه رأى سيفًا مشابهًا لسيف بليز في المجموعة. لستُ متأكدًا إن كان سيفًا من صنع الشخص نفسه، لكن السيف الموجود هناك، والذي تفاخر به هندريك، أظهر قدرة امتصاص المانا مثل بليز. ماركيز، ماذا نفعل؟
“هذا الشخص يُدرك قيمة السيف.”
نفس قدرة بليز. كان التبرير كافيًا بالنسبة له، فنهض وارتدى ملابسه وركب عربة.
رد فعل هندريك.
“إلى دميتري الآن!”
بعد بضعة أيام، ظهر ماركيز فالنتينو في دميتري.
كان سيف هندريك يشبه بليز كثيرًا، والطريقة التي أضاء بها الضوء ببراعة على نصل السيف جعلت قلبه يرتجف.
حداد دميتري الرئيسي. لم يكن من السهل مقابلة هندريك. ومع ذلك، لو كان شخصًا مثل ماركيز فالنتينو، لكان حتى هندريك سيغادر.
كان كما توقع ماركيز فالنتينو. عاش جامعًا للتحف والتقى بالعديد من الحرفيين في حياته، وكان متأكدًا من أنه لا أحد في القاهرة يستطيع صنع سيف كهذا سوى هندريك.
“لماذا أتيت إلى هنا؟”
لم يكن هذا النوع من السيوف الذي يُعجب به. كان على علم بالسيف في البداية، لكنه تفاجأ بوجوده في يد ماركيز فالنتينو.
كان مكتبًا متواضعًا. لم يكن مكانًا يزوره عادةً، لكنه لم يستطع منع نفسه من ذلك بسبب هدفه.
“أنا حذر جدًا هنا، ولكن هل يمكنك بيعي هذا السيف؟ إذا بعته، فسأدفع ثمنًا عادلًا.”
كان هندريك على الجانب الآخر.
وضع السيف جانبا.
قال الماركيز فالنتينو:
كان جشعه نابعًا من فضولٍ بحت، وظنّ أنه بمجرد العثور على مالكه، سيسعد كجامع.
“سأدخل في صلب الموضوع مباشرةً. قبل شهر، في دار أديليان للمزادات، فزتُ بمزاد على سيف يُدعى “بليز”. كما تعلمون، أنا جامع، وعلى عكس السيد هندريك، لم أتعامل مع المعادن طوال حياتي، لكنني أعتقد أن لديّ عينًا ثاقبة تُميز قيمته. “بليز” كنز، وعندما رأيتُ السيف الذي يتقبل المانا تمامًا، اقتنعتُ أن الحرفي الذي صنعه هو الأفضل في القاهرة.”
قفز من مكانه.
أعطى إشارة. ثم جاء الفارس الذي كان ينتظر خلفه ليُقدم شيئًا ملفوفًا بقطعة قماش.
كان كما توقع ماركيز فالنتينو. عاش جامعًا للتحف والتقى بالعديد من الحرفيين في حياته، وكان متأكدًا من أنه لا أحد في القاهرة يستطيع صنع سيف كهذا سوى هندريك.
سويش.
“إلى دميتري الآن!”
انزعج هندريك.
“هذا بليز.”
“سأدخل في صلب الموضوع مباشرةً. قبل شهر، في دار أديليان للمزادات، فزتُ بمزاد على سيف يُدعى “بليز”. كما تعلمون، أنا جامع، وعلى عكس السيد هندريك، لم أتعامل مع المعادن طوال حياتي، لكنني أعتقد أن لديّ عينًا ثاقبة تُميز قيمته. “بليز” كنز، وعندما رأيتُ السيف الذي يتقبل المانا تمامًا، اقتنعتُ أن الحرفي الذي صنعه هو الأفضل في القاهرة.”
كان داخل القماش سيف.
تسارعت نبضات قلبه.
ناعم.
“ديمتري الروماني مبارز عبقري. وتقول الشائعات إنه هزم بتلر، أحد ضباط الصف في مملكة هيكتور، أعظم عباقرة القاهرة، وربما سياف أعظم في المستقبل. وإذا كان هذا صحيحًا…”
تفاجأ هندريك عندما رآه.
“أعتقد أنني سأضطر لمقابلة رومان ديمتري شخصيًا.”
“كما توقعت.”
كان شخصًا يُمكن وصفه بالشخصية المهمة جدًا عند إجراء المعاملات. وصفه البعض بأنه جامع شغوف، لكن لم يُسيء أي حرفي إليه.
رد فعل هندريك.
في الواقع، كان هندريك ينتظر هذه اللحظة. أراد أن يُظهر الهدية التي تلقاها، وأخيرًا، وصل شخص يُدرك قيمتها.
لم يكن هذا النوع من السيوف الذي يُعجب به. كان على علم بالسيف في البداية، لكنه تفاجأ بوجوده في يد ماركيز فالنتينو.
لم يكن قد فحص قدراته بعد. لا يزال لديه بعض الأمور ليفحصها، حتى في أشياء كهذه.
كان كما توقع ماركيز فالنتينو. عاش جامعًا للتحف والتقى بالعديد من الحرفيين في حياته، وكان متأكدًا من أنه لا أحد في القاهرة يستطيع صنع سيف كهذا سوى هندريك.
ولكن قبل أيامٍ قليلة…
بصراحة، شكك في قدرة هندريك أيضًا، لكنه لم يستبعده بعد.
من نتيجة العمل إلى قصته، تسارعت نبضات قلبه، وأراد التحرك بسرعة.
والآن…
السيفان والعمل الفني.
صُدم هندريك. كان لديه بعض الأدلة حول هذا السيف.
كان سؤال ماركيز فالنتينو هو ما ينتظره هندريك. منذ اللحظة التي شاهد فيها رومان يصنع السيف، انتاب هندريك شوقٌ لا يوصف لإعلام العالم بأن ابن ديمتري البكر حرفيٌّ ماهر.
“إذن، أنت تُدرك قيمة هذا السيف. قبل بضعة أيام، سمعت من مرؤوسي أن هناك سيفًا مشابهًا له في مجموعتك. هذا هو هدف زيارتي هنا. هل يُمكنك أن تُريني السيف؟”
جفّ فمه.
كان صوته مُفعمًا بالحماس. لو لم يكن التقرير خاطئًا، لكان الماركيز فالنتينو قد حصل أخيرًا على الإجابة الصحيحة – صاحب السيف.
والآن…
أم أنه كان يعرف صاحب السيف؟
كان بإمكانه أن يفهم أنهما من صنع أشخاص مثل البارون روميرو وهندريك، اللذين قضيا حياتهما كلها في ورشة الحدادة، لكنه لم يستطع تقبّل أنهما من صنع رومان، وهو في منتصف العشرينيات من عمره.
سيف هندريك دليل على شيء ما.
كان صوته مُفعمًا بالحماس. لو لم يكن التقرير خاطئًا، لكان الماركيز فالنتينو قد حصل أخيرًا على الإجابة الصحيحة – صاحب السيف.
“همم.”
ابتسم.
انزعج هندريك.
“لماذا أتيت إلى هنا؟”
ماركيز فالنتينو. سمع شائعات عن هذا الرجل. كانت هذه أول مرة يلتقيه فيها شخصيًا، لكنه كان يعرف عن هذا الرجل الشغوف بالجمع لأنه كان يشتري الأشياء من حداد ديمتري كثيرًا.
لفت شكله الناعم انتباه ماركيز فالنتينو، ففحصه بحماس.
كان شخصًا يُمكن وصفه بالشخصية المهمة جدًا عند إجراء المعاملات. وصفه البعض بأنه جامع شغوف، لكن لم يُسيء أي حرفي إليه.
تاك.
اشتهر بإهدائه الأشياء الثمينة ومعاملته الطيبة.
كان جشعه نابعًا من فضولٍ بحت، وظنّ أنه بمجرد العثور على مالكه، سيسعد كجامع.
كان التنافس بين هواة جمع التحف قد يتحول إلى شر. لم يلجأ قط إلى أساليب أو حيل شريرة للاستيلاء على ما يريده، بل كان مخلصًا لصانعيه. وكان هندريك يدرك ذلك من طريقة معاملته.
ومسح لوكاس جميع آثاره تمامًا. ظنّ ببساطة أن هندريك صنعه لأن ديمتري كان أفضل حداد، لكن لم تكن هناك أي دلائل.
إذا باع هندريك ممتلكاته الثمينة لأي شخص، فسيكون ماركيز فالنتينو مشتريًا مناسبًا له.
وكان يعني ذلك لأن…
وكان يعني ذلك لأن…
وكان يعني ذلك لأن…
“هذا الشخص يُدرك قيمة السيف.”
وظهر الشخص المناسب في الوقت المناسب. بدا ماركيز فالنتينو الأنسب للقيام بذلك.
في الواقع، كان هندريك ينتظر هذه اللحظة. أراد أن يُظهر الهدية التي تلقاها، وأخيرًا، وصل شخص يُدرك قيمتها.
“اسم السيف هو سالامندر. وكما يبدو أن ماركيز فالنتينو يعلم، فإن سالامندر وبليز صُنعا من قِبل نفس الشخص. وبالتحديد، كان سالامندر النتيجة الأولى، وجاء بليز بعده.”
فرصة. تزايد الترقب في نفسه، لكنه حاول الحفاظ على هدوئه دون إظهار الكثير من التعبيرات على وجهه.
سيفٌ يستقبل المانا. بلا شك، إنها مهارةٌ لا يُمكن العثور عليها حتى لو بحثتَ في القارة بأكملها.
“انتظر لحظة من فضلك. سأريك السيف.”
“هل هذا هو الأول؟”
عند هذه الكلمات، أشرق وجه ماركيز فالنتينو كما لو أنه غزا العالم.
لم يصنع هندريك هذا السيف. إن كان قد حصل عليه كهدية، فلا بد أنه يعرف هوية صانعه.
تاك.
لم يكن هذا النوع من السيوف الذي يُعجب به. كان على علم بالسيف في البداية، لكنه تفاجأ بوجوده في يد ماركيز فالنتينو.
وضع السيف جانبا.
كان متأكدًا. إن لم يستطع شراء السيف، فعلى الأقل أراد العثور على مالكه الحقيقي.
“لا أحد في القاهرة يستطيع صنع سيفٍ كهذا.”
لفت شكله الناعم انتباه ماركيز فالنتينو، ففحصه بحماس.
“ديمتري الروماني مبارز عبقري. وتقول الشائعات إنه هزم بتلر، أحد ضباط الصف في مملكة هيكتور، أعظم عباقرة القاهرة، وربما سياف أعظم في المستقبل. وإذا كان هذا صحيحًا…”
“أنا متأكد. لقد صنعه نفس الشخص الذي صنع بليز.”
سمعتُ من شخصٍ التقى حداد دميتري الرئيسي قبل بضعة أيام. قال إنه رأى سيفًا مشابهًا لسيف بليز في المجموعة. لستُ متأكدًا إن كان سيفًا من صنع الشخص نفسه، لكن السيف الموجود هناك، والذي تفاخر به هندريك، أظهر قدرة امتصاص المانا مثل بليز. ماركيز، ماذا نفعل؟
لم يكن قد فحص قدراته بعد. لا يزال لديه بعض الأمور ليفحصها، حتى في أشياء كهذه.
كان سيف هندريك يشبه بليز كثيرًا، والطريقة التي أضاء بها الضوء ببراعة على نصل السيف جعلت قلبه يرتجف.
كان سيف هندريك يشبه بليز كثيرًا، والطريقة التي أضاء بها الضوء ببراعة على نصل السيف جعلت قلبه يرتجف.
عند هذه الكلمات، أشرق وجه ماركيز فالنتينو كما لو أنه غزا العالم.
الآن، أصبح متأكدًا من ذلك. حتى دون إضافة مانا إلى السيف، كان مقتنعًا أن هذا من صنع الشخص نفسه.
قال الماركيز فالنتينو:
قال هندريك:
“انتظر لحظة من فضلك. سأريك السيف.”
“اسم السيف هو سالامندر. وكما يبدو أن ماركيز فالنتينو يعلم، فإن سالامندر وبليز صُنعا من قِبل نفس الشخص. وبالتحديد، كان سالامندر النتيجة الأولى، وجاء بليز بعده.”
“إذن، أنت تُدرك قيمة هذا السيف. قبل بضعة أيام، سمعت من مرؤوسي أن هناك سيفًا مشابهًا له في مجموعتك. هذا هو هدف زيارتي هنا. هل يُمكنك أن تُريني السيف؟”
في تلك اللحظة، رفع ماركيز فالنتينو رأسه. بدلاً من أن يكون الشخص نفسه قد صنع كلا السيفين، حُفرت في ذهنه فكرة أن سالاماندر هو الأول.
“هل هذا هو الأول؟”
“هل هذا هو الأول؟”
وضع السيف جانبا.
جفّ فمه.
“إذن، هل لي أن أسأل من صنع السيف؟”
الأول والثاني. كان هناك فرق شاسع. فرغم عظمة سيف “بليز”، إلا أن هواة الجمع لطالما أولوا أهمية كبيرة للأول.
قال الماركيز فالنتينو:
السبب بسيط. فالثاني سيفقد قيمته بعد صنع الثالث والرابع، لكن كونه النتيجة الأولى جعله أكثر قيمة.
“أنا حذر جدًا هنا، ولكن هل يمكنك بيعي هذا السيف؟ إذا بعته، فسأدفع ثمنًا عادلًا.”
تسارعت نبضات قلبه.
“كما توقعت.”
كانت رغبته قوية جدًا.
الآن، أصبح متأكدًا من ذلك. حتى دون إضافة مانا إلى السيف، كان مقتنعًا أن هذا من صنع الشخص نفسه.
“أريده بشدة.”
“كلينش”.
كان لدى ماركيز فالنتينو قاعدة واحدة ثابتة: إذا صنع حرفي ماهر قطعةً ما، فلا تتجاهلها أبدًا. لم يرتكب خطأ الطمع في قطع الحرفي، بل استحوذ على القطع التي يستطيع الحرفي صنعها.
“انتظر لحظة من فضلك. سأريك السيف.”
قد يكون هندريك هو من صنع السيف. أدرك ماركيز فالنتينو أن ما سيقوله سيكون قلة احترام، فلم يكن أمامه خيار سوى التروي.
“لكل عمل قصة مهمة. لو كان الشخص الذي صنع السيف حرفيًا مجهولًا، لكان مجرد نتيجة، أما لو صنعه هندريك، فيمكن اعتباره فريدًا. ولكن ماذا لو صنعه، بشكل غير متوقع، أفضل مبارز؟” سيُعطي الناس هذين السيفين أهمية خاصة، وسيرغبون في شرائهما، فهما نادران للغاية.
“أنا حذر جدًا هنا، ولكن هل يمكنك بيعي هذا السيف؟ إذا بعته، فسأدفع ثمنًا عادلًا.”
كان داخل القماش سيف.
“أعتذر، لكن هذا ليس للبيع. هذه هدية، وأعتقد أن ماركيز فالنتينو سيتفهم تمامًا مشاعري لعدم رغبتي في بيع هذه القطعة كجامع.”
الأول والثاني. كان هناك فرق شاسع. فرغم عظمة سيف “بليز”، إلا أن هواة الجمع لطالما أولوا أهمية كبيرة للأول.
“… هدية؟”
هاه؟
تغير تعبيره. أبدى خيبة أمله من الرفض، وصُدم عندما علم أنها هدية.
لكن هذا كان واضحًا في عمله. هناك أنواع مختلفة من العباقرة في العالم، ولكن على الأقل في عالم الحرفيين الذين يصنعون الأشياء، الخبرة والجهد مطلوبان.
الإجابات التي وردت زادت من صعوبة العثور على مالكه. في الواقع، لم يكن لديه سببٌ لمعرفة من يملك بليز.
لم يصنع هندريك هذا السيف. إن كان قد حصل عليه كهدية، فلا بد أنه يعرف هوية صانعه.
“أنا متأكد. لقد صنعه نفس الشخص الذي صنع بليز.”
كان متأكدًا. إن لم يستطع شراء السيف، فعلى الأقل أراد العثور على مالكه الحقيقي.
تسارعت نبضات قلبه.
“إذن، هل لي أن أسأل من صنع السيف؟”
بعد شهر من هذا الحب غير المتبادل، حان الوقت أخيرًا لمقابلته شخصيًا.
كان سؤال ماركيز فالنتينو هو ما ينتظره هندريك. منذ اللحظة التي شاهد فيها رومان يصنع السيف، انتاب هندريك شوقٌ لا يوصف لإعلام العالم بأن ابن ديمتري البكر حرفيٌّ ماهر.
صُدم هندريك. كان لديه بعض الأدلة حول هذا السيف.
وظهر الشخص المناسب في الوقت المناسب. بدا ماركيز فالنتينو الأنسب للقيام بذلك.
كانت رغبته قوية جدًا.
“ماركيز فالنتينو. من برأيك صنع هذا السيف في ديمتري؟”
الآن، أصبح متأكدًا من ذلك. حتى دون إضافة مانا إلى السيف، كان مقتنعًا أن هذا من صنع الشخص نفسه.
“… ليس البارون روميرو؟”
السيفان والعمل الفني.
“لا.”
كان جشعه نابعًا من فضولٍ بحت، وظنّ أنه بمجرد العثور على مالكه، سيسعد كجامع.
هاه؟
لكن هذا كان واضحًا في عمله. هناك أنواع مختلفة من العباقرة في العالم، ولكن على الأقل في عالم الحرفيين الذين يصنعون الأشياء، الخبرة والجهد مطلوبان.
ابتسم.
سمعتُ من شخصٍ التقى حداد دميتري الرئيسي قبل بضعة أيام. قال إنه رأى سيفًا مشابهًا لسيف بليز في المجموعة. لستُ متأكدًا إن كان سيفًا من صنع الشخص نفسه، لكن السيف الموجود هناك، والذي تفاخر به هندريك، أظهر قدرة امتصاص المانا مثل بليز. ماركيز، ماذا نفعل؟
صدم هندريك ماركيز فالنتينو، الذي كان يتوق لمعرفة الحقيقة.
سويش.
الابن الأكبر لعائلة دميتري، رومان دميتري، هو من صنع السيفين.
“هذا بليز.”
كان عاجزًا عن الكلام. هل هذا هو شعور الصدمة؟ شعر ماركيز فالنتينو بالضياع مما سمعه لدرجة أنه لم يستطع النطق بكلمة لفترة.
صُدم هندريك. كان لديه بعض الأدلة حول هذا السيف.
“رومان دميتري صنع سالاماندر وبليز؟”
حداد دميتري الرئيسي. لم يكن من السهل مقابلة هندريك. ومع ذلك، لو كان شخصًا مثل ماركيز فالنتينو، لكان حتى هندريك سيغادر.
كان الأمر صادمًا للغاية.
لكن هذا كان واضحًا في عمله. هناك أنواع مختلفة من العباقرة في العالم، ولكن على الأقل في عالم الحرفيين الذين يصنعون الأشياء، الخبرة والجهد مطلوبان.
السيفان والعمل الفني.
والآن…
كان بإمكانه أن يفهم أنهما من صنع أشخاص مثل البارون روميرو وهندريك، اللذين قضيا حياتهما كلها في ورشة الحدادة، لكنه لم يستطع تقبّل أنهما من صنع رومان، وهو في منتصف العشرينيات من عمره.
“رومان دميتري صنع سالاماندر وبليز؟”
لكن هذا كان واضحًا في عمله. هناك أنواع مختلفة من العباقرة في العالم، ولكن على الأقل في عالم الحرفيين الذين يصنعون الأشياء، الخبرة والجهد مطلوبان.
ومسح لوكاس جميع آثاره تمامًا. ظنّ ببساطة أن هندريك صنعه لأن ديمتري كان أفضل حداد، لكن لم تكن هناك أي دلائل.
هذا غير منطقي. كيف لشخص في منتصف العشرينيات من عمره أن يصنع عملًا بهذه الدقة؟
في تلك اللحظة، رفع ماركيز فالنتينو رأسه. بدلاً من أن يكون الشخص نفسه قد صنع كلا السيفين، حُفرت في ذهنه فكرة أن سالاماندر هو الأول.
علاوة على ذلك…
ماركيز فالنتينو. سمع شائعات عن هذا الرجل. كانت هذه أول مرة يلتقيه فيها شخصيًا، لكنه كان يعرف عن هذا الرجل الشغوف بالجمع لأنه كان يشتري الأشياء من حداد ديمتري كثيرًا.
“ديمتري الروماني مبارز عبقري. وتقول الشائعات إنه هزم بتلر، أحد ضباط الصف في مملكة هيكتور، أعظم عباقرة القاهرة، وربما سياف أعظم في المستقبل. وإذا كان هذا صحيحًا…”
صُدم هندريك. كان لديه بعض الأدلة حول هذا السيف.
“كلينش”.
“اسم السيف هو سالامندر. وكما يبدو أن ماركيز فالنتينو يعلم، فإن سالامندر وبليز صُنعا من قِبل نفس الشخص. وبالتحديد، كان سالامندر النتيجة الأولى، وجاء بليز بعده.”
“قبض قبضته. وفكر في الأمر. أصغر مبارز في القارة. مجرد “النتيجة” تستحق إشادة كبيرة، لكن لقب “حرفي” مجرد صفة.
في الواقع، كان هندريك ينتظر هذه اللحظة. أراد أن يُظهر الهدية التي تلقاها، وأخيرًا، وصل شخص يُدرك قيمتها.
هذا… هذا رائع.
فرصة. تزايد الترقب في نفسه، لكنه حاول الحفاظ على هدوئه دون إظهار الكثير من التعبيرات على وجهه.
من نتيجة العمل إلى قصته، تسارعت نبضات قلبه، وأراد التحرك بسرعة.
بصراحة، شكك في قدرة هندريك أيضًا، لكنه لم يستبعده بعد.
“لكل عمل قصة مهمة. لو كان الشخص الذي صنع السيف حرفيًا مجهولًا، لكان مجرد نتيجة، أما لو صنعه هندريك، فيمكن اعتباره فريدًا. ولكن ماذا لو صنعه، بشكل غير متوقع، أفضل مبارز؟” سيُعطي الناس هذين السيفين أهمية خاصة، وسيرغبون في شرائهما، فهما نادران للغاية.
بليز. كان أكثر من مجرد كنز. قال الناس إن العرض الفائز كان مرتفعًا جدًا، لكن عندما أدرك قيمته الحقيقية، شعر أنه لا يُذكر.
هاه؟
اشتعلت عيناه وهو يقع في الحب.
“لماذا أتيت إلى هنا؟”
رومان ديمتري. أراد مقابلته. تساءل كيف يصنع أفضل سياف أفضل سيف.
سيف هندريك دليل على شيء ما.
قفز من مكانه.
“ديمتري الروماني مبارز عبقري. وتقول الشائعات إنه هزم بتلر، أحد ضباط الصف في مملكة هيكتور، أعظم عباقرة القاهرة، وربما سياف أعظم في المستقبل. وإذا كان هذا صحيحًا…”
“أعتقد أنني سأضطر لمقابلة رومان ديمتري شخصيًا.”
“هل هذا هو الأول؟”
بعد شهر من هذا الحب غير المتبادل، حان الوقت أخيرًا لمقابلته شخصيًا.
اشتهر بإهدائه الأشياء الثمينة ومعاملته الطيبة.
كان بإمكانه أن يفهم أنهما من صنع أشخاص مثل البارون روميرو وهندريك، اللذين قضيا حياتهما كلها في ورشة الحدادة، لكنه لم يستطع تقبّل أنهما من صنع رومان، وهو في منتصف العشرينيات من عمره.
