جامع جشع (2)
في ذلك الوقت، كانت هناك جلسة تدريب في قاعة تدريب دميتري.
وضع السيف ونظر إلى رومان بوجه جاد.
تاك.
كانت هذه الكلمات أكثر مما توقع. لقد أعلن تخليه عن موقفه المحايد لمجرد أنه جامع تحف.
كان كريس.
ماركيز فالنتينو. لم يكن أحد في القاهرة يعرفه. فإلى جانب لقبه “جامع جشع”، كان يُذكر دائمًا عند شرح نظام السلطة في القاهرة.
كريس، الذي كان يراقب خصمه بعينين مركزتين، حاول الهجوم بسرعته الخاطفة.
“التالي.”
سويش.
استمر التدريب بعد كريس، وكيفن، وماكبيرني، وهندرسون، وآخرين. وانهاروا جميعًا بعد ذلك. كان السجال مع رومان جزءًا من تدريبهم اليومي، ولم يستطع أحدٌ هزيمته.
أخطأ الهجوم.
التوقيت الذي ظنه مثاليًا – هجمة مرتدة واحدة – أربك تنفس كريس، ودفعه للخلف حتى سقط أرضًا.
كان هجوم كريس سريعًا لدرجة أنه كان من الصعب رؤيته، لكن رومان ترك الخصم يتقدم ويتحرك في توقيت دقيق.
أسئلةٌ تلو الأخرى. لم تكن هناك نوايا خبيثة. أراد فقط مقابلة المالك، الذي اتضح أنه رومان، فنظر إلى سيف رومان.
مع ذلك، لم يُصدم كريس كثيرًا.
“هل تعرف حقًا ما يعنيه هذا؟”
وكأنه توقع ذلك، صد انسحاب رومان بهجمات مترابطة.
“أنا مُدركٌ تمامًا لمدى ثروة ديمتري. لكن…”
هجوم حاد.
ومع ذلك، قاتلوا بشراسة. كانوا يعلمون أنه كلما قاتلوا ضد رومان، ازدادوا قوة، وتعلموا الكثير من ذلك.
حبس الجنود الذين يشاهدون أنفاسهم، ورأى كريس، الذي كان يهاجم باستمرار، فرصة في لحظة.
“أولًا، إذا كنت ستبيع السيف، فامنحني فرصة للحصول عليه.”
“حالًا.”
اللهب. ظن الناس أنه أنفق الكثير على سيف. لم يكن متأكدًا مما هو، ولكن عندما رأى الظلام، شعر ماركيز فالنتينو وكأنه يرى المستقبل.
في تلك اللحظة…
“معك حق.”
سويش!
استمر التدريب بعد كريس، وكيفن، وماكبيرني، وهندرسون، وآخرين. وانهاروا جميعًا بعد ذلك. كان السجال مع رومان جزءًا من تدريبهم اليومي، ولم يستطع أحدٌ هزيمته.
“…!؟”
السيف الثاني: اللهب.
فجأة، تقدم رومان.
“شكرًا لك.”
التوقيت الذي ظنه مثاليًا – هجمة مرتدة واحدة – أربك تنفس كريس، ودفعه للخلف حتى سقط أرضًا.
وضع السيف ونظر إلى رومان بوجه جاد.
“كان تصويبك موفقًا يا كريس. لم يكن هناك أي خطأ في عملية توقع هجوم خصمك ومحاصرته لشن هجوم مرتد. المشكلة تكمن في توقيتك. خلال الاندفاعة اللحظية للقوة في هجماتك، ستظهر فجوات بينها. إنها مشكلة لا يمكن حلها بالوسائل العادية. إذا كان خصمك قويًا بما يكفي لاختراق ذلك، فأنت بحاجة إلى ضربة أخرى لإسقاطه.”
“حالًا.”
“… سأضع ذلك في اعتباري.”
ومع ذلك، قاتلوا بشراسة. كانوا يعلمون أنه كلما قاتلوا ضد رومان، ازدادوا قوة، وتعلموا الكثير من ذلك.
لم يكن هناك أي استياء. كانت نتيجة طبيعية. لم يتردد رومان أبدًا في مواجهة الهجمات، لذلك تقدم كريس وهاجمه.
منحه الفشل خبرة. أظهر رومان ديمتري لكريس كيف يمكن لخصم أقوى أن يردّ عليه، ولم يُظهر كريس أي علامات خجل وهو يتعثر.
في ذلك الوقت، كانت هناك جلسة تدريب في قاعة تدريب دميتري.
فعل الجنود الآخرون الشيء نفسه.
وإنه هنا.
أشاد الناس بكريس والجنود الآخرين على أدائهم في الجبهة الجنوبية وإنجازاتهم هناك وفي البطولة، ولكن مهما بلغوا من الإشادة، لم يفقدوا ثقتهم بأنفسهم أمام رومان.
سويش.
يا للعجب! كان لرومان حضورٌ ساحرٌ في أعينهم. من اتبع هذا الحضور لم يجرؤ على إظهار الكسل واللامبالاة.
كان شخصيةً محوريةً في كايرو. كان شخصًا قويًا. وتفاعل هذا الشخص العظيم مع كلمات رومان كفتاة.
“التالي.”
“من بين الفصائل الأربعة، لا يوجد أيٌّ منها يتبعه. لكن مع رومان، الأمر مختلف. بعد أن رأيتُ كيف سيطرتَ على الشمال الشرقي، وهو وضعٌ فوضوي، قررتُ أن قيادة السيد رومان لديمتري تستحق الاستثمار فيها. علاوةً على ذلك، تأكدتُ من أنك من صنع بليز، فلماذا لا أُعجب بك؟”
استمر التدريب بعد كريس، وكيفن، وماكبيرني، وهندرسون، وآخرين. وانهاروا جميعًا بعد ذلك. كان السجال مع رومان جزءًا من تدريبهم اليومي، ولم يستطع أحدٌ هزيمته.
وكأنه يقبل كنزًا ضخمًا، لمس السيف بحرص وتفحصه.
ومع ذلك، قاتلوا بشراسة. كانوا يعلمون أنه كلما قاتلوا ضد رومان، ازدادوا قوة، وتعلموا الكثير من ذلك.
حبس الجنود الذين يشاهدون أنفاسهم، ورأى كريس، الذي كان يهاجم باستمرار، فرصة في لحظة.
كانت قاعة تدريب دميتري ملطخة برجالٍ ذوي أنفاسٍ خشنة. وعندما انتهى التدريب الطويل، اقترب هانز، الذي كان ينتظر في البعيد.
كان سيفًا ثقيلًا يبدو أنه يحمل الظلام. أدركت عينا الماركيز، الذي شهد سيوفًا شهيرة عديدة، القيمة الحقيقية للظلام على الفور.
“أيها السيد الشاب، لدينا ضيف.”
ابتسم ماركيز فالنتينو.
“أرشدني.”
فعل الجنود الآخرون الشيء نفسه.
الضيف.
“إذا وعدتني بأمرين، فستدعم عائلة فالنتينو ديمتري في المستقبل.”
كان يعرف من هو.
“أنا رومان دميتري.”
عندما حوّل رومان نظره، نظر إلى ماركيز فالنتينو الذي كان ينتظر.
طلب رؤية سيفه. لو كانوا في ساحة معركة، لما كان ذلك مسموحًا. مع ذلك، ناوله رومان سيفه. لم يكن ذلك لإظهار الثقة، بل لفهم نية ماركيز فالنتينو.
كان الانتظار طويلاً. انتظر ماركيز فالنتينو ساعتين، لكن خلالهما لم يشعر بالملل حقًا.
“ديمتري يملك ثروةً طائلة. هل هناك أي سبب لقبول عائلة فالنتينو كحليف بينما الحكومة المركزية ستواصل مراقبتنا؟”
“هل هذه هي فئة رومان دميتري؟”
ماركيز فالنتينو. لم يكن أحد في القاهرة يعرفه. فإلى جانب لقبه “جامع جشع”، كان يُذكر دائمًا عند شرح نظام السلطة في القاهرة.
كريس والآخرون – لم يكن أحدٌ عاديًا هنا. أثبتوا مهاراتهم في البطولة، وأظهر كلٌّ منهم قدرته على الحفاظ على مكانة قوية في عائلة نبيلة، وخاصةً كريس. كان مذهلًا. كان يتحرك بسرعة هائلة لدرجة أن عينيه لم تستطعا مواكبته، وظن أن كريس قادر حتى على السيطرة على الشمال الشرقي.
أدرك ماركيز فالنتينو أن الشخص الآخر لا ينوي اتباع هذا التوجه، وكان لديه الشجاعة للتصرف بشكلٍ غير تقليدي.
“أيها السيد الشاب، لدينا ضيف.”
ومع ذلك، لم يكن منافسًا لرومان. تلاشى حضور السيوف القوي فجأةً أمام رومان.
السيف الثاني: اللهب.
“هناك موضوعٌ يحظى باهتمامٍ كبير في القاهرة. هزم رومان ديمتري ثاني أعلى مرتبة في مملكة هيكتور. يشكك الناس في أمره، ويشيرون إلى أنه لا بد أنه كان محظوظًا بما يكفي لنيل فرصة هزيمة بتلر، لكن رومان، الذي شهدته الآن، ليس شخصًا يُستهان به. حضورٌ قادرٌ على هزيمة حتى الموهوبين مثل كريس. يمتلك مهاراتٍ تفوق ما يعرفه الجمهور.”
“أولًا، إذا كنت ستبيع السيف، فامنحني فرصة للحصول عليه.”
كان قلبه ينبض بسرعة، ولولا حضوره المتميز، لما كان ماركيز فالنتينو متحمسًا لهذه الدرجة.
“التالي.”
“إنه أعظم موهبة في القاهرة، والسيف الذي صنعه معي.”
“إنه صاحب أقوى سلطة بين القوى المحايدة.”
كانت علامةً رائعة. بمجرد أن فكّر في مقابلة شخصٍ كهذا، شعر بسعادةٍ غامرة، كما لو أنه سيقابل امرأةً جميلة، وسار إلى غرفة الانتظار.
رغبة شخصية. إذا تخلى رومان عن الظلام كما فعل مع بليز، فإن ماركيز فالنتينو يريد أن يكون هو من يحصل عليه.
” ترك اسم ماركيز فالنتينو خلفه، وأراد أن يبدو بمظهر حسن أمام الآخرين.
أسئلةٌ تلو الأخرى. لم تكن هناك نوايا خبيثة. أراد فقط مقابلة المالك، الذي اتضح أنه رومان، فنظر إلى سيف رومان.
“أنا رومان دميتري.”
“كما توقعت! السيد رومان هو صاحب بليز! يا له من شرف! لا تعلم كم تمنيتُ مقابلتك! في المرة الأولى التي رأيت فيها بليز في دار المزادات، شعرتُ وكأنني صُعقتُ بصاعقة. كيف صنعتَ سيفًا بهذا الشهرة؟ لطالما كان ديمتري يُلقب بالأرض المقدسة للحدادين. هل ورثتَ هذا من سلالة والدك الرائعة؟”
وإنه هنا.
أليس من الأفضل أن يكون لدينا المزيد من المال؟ أنا لا أطلب الكثير. إذا استطعنا بناء علاقة مع رومان، فما دام فالنتينو على قيد الحياة وفي القاهرة، فسنفعل أي شيء من أجل ديمتري.
اقترب منه رومان ومدّ يديه.
السيف الأول: سلامندر.
في تلك اللحظة، شعر وكأن قلبه سينفجر.
استمر التدريب بعد كريس، وكيفن، وماكبيرني، وهندرسون، وآخرين. وانهاروا جميعًا بعد ذلك. كان السجال مع رومان جزءًا من تدريبهم اليومي، ولم يستطع أحدٌ هزيمته.
وبعد أن فكّر في السيف العظيم الذي صنعه بيديه، مسح ماركيز فالنتينو يديه المتعرقتين ببنطاله وأمسك بيد رومان.
غريزة جامع التحف – الشعور الذي أوصل الماركيز فالنتينو إلى منصبه الحالي – رغب في رومان ديمتري.
“أنا ماركيز فالنتينو.”
الضيف.
“تفضل بالجلوس.”
فجأة، تقدم رومان.
“شكرًا لك.”
لم يكن كما توقع.
يا له من جو غريب! كان الاثنان يلتقيان لأول مرة اليوم، لكن يبدو أن الغرفة كانت تشتعل بسبب عيني ماركيز فالنتينو.
قال الماركيز فالنتينو:
لم يستطع ماركيز فالنتينو إخفاء مشاعره. كان هذا أول لقاء له مع رومان دميتري، لكنه شعر بالفعل برابط معه.
غطّى عينيه والتزم الصمت. مهما فعل كايرو أو لم يفعل، فقد كان يجني المال ويركز فقط على هواياته.
وقال: “سبب مجيئي إلى السيد رومان هو بليز. أعتقد أنك تعرف ما هو بليز. لقد فوجئت بالعثور على كنزٍ عظيمٍ كهذا في دار المزادات، وحرصت على الحصول عليه. بصراحة، لقد زرت أماكن عديدة لأعرف من صنعه. واليوم، وصلتُ إلى ديمتري وجهتي الأخيرة.”
لقد اتخذ قرارًا ذكيًا. كل ما يفعله سيتحول حتمًا إلى معركة في اللحظة التي يدعم فيها أحد الطرفين بقوة. لذلك التزم الحياد.
كان صوته مرتفعًا بعض الشيء. كان الناس يقولون إن لدى ماركيز فالنتينو آمالًا كثيرةً ورغباتٍ كثيرةً في جامع. كانت مشاعره نقيةً وصادقةً، ولهذا السبب لم يُظهر نفوذه هنا.
” ترك اسم ماركيز فالنتينو خلفه، وأراد أن يبدو بمظهر حسن أمام الآخرين.
“سيد رومان، هل أنت حقًا من صنع بليز؟”
منحه الفشل خبرة. أظهر رومان ديمتري لكريس كيف يمكن لخصم أقوى أن يردّ عليه، ولم يُظهر كريس أي علامات خجل وهو يتعثر.
سأل بصراحة، وعيناه مليئتان بالشوق. كان موقفًا غريبًا. لم يتوقع أبدًا أن تقوده نيته لمعرفة قيمة السيف إلى هنا.
كانت هذه الكلمات أكثر مما توقع. لقد أعلن تخليه عن موقفه المحايد لمجرد أنه جامع تحف.
“يُطلق عليه الناس لقب جامع التحف الجشع.”
أشاد الناس بكريس والجنود الآخرين على أدائهم في الجبهة الجنوبية وإنجازاتهم هناك وفي البطولة، ولكن مهما بلغوا من الإشادة، لم يفقدوا ثقتهم بأنفسهم أمام رومان.
عُرض بليز في مزادٍ مجهول الهوية. حاول إخفاء هويته على أمل ألا تؤثر قيمة اسمه بشكل أكبر على قيمة السيف.
كان كريس.
غرر.
كانت قاعة تدريب دميتري ملطخة برجالٍ ذوي أنفاسٍ خشنة. وعندما انتهى التدريب الطويل، اقترب هانز، الذي كان ينتظر في البعيد.
“معك حق.”
التوقيت الذي ظنه مثاليًا – هجمة مرتدة واحدة – أربك تنفس كريس، ودفعه للخلف حتى سقط أرضًا.
لم يعد هناك ما يدعو لإخفائه.
جاء البيان الذي كان ينتظره، ولم يعد بإمكان ماركيز فالنتينو كبت فرحته.
حبس الجنود الذين يشاهدون أنفاسهم، ورأى كريس، الذي كان يهاجم باستمرار، فرصة في لحظة.
ماركيز فالنتينو. لم يكن أحد في القاهرة يعرفه. فإلى جانب لقبه “جامع جشع”، كان يُذكر دائمًا عند شرح نظام السلطة في القاهرة.
في هذه الأثناء، تلقى ماركيز فالنتينو عرضًا مغريًا للغاية. سيطرت سلطته المالية على أعمال القاهرة المحلية، وامتلك القدرة على زعزعة توازن القوى، لكنه أظهر عناده بالبقاء على الحياد طوال هذه السنوات. قال: “لستُ مهتمًا بالسلطة. مهما كان من في السلطة، أريد أن تبقى عائلة فالنتينو دائمًا في نفس المكانة.”
“إنه صاحب أقوى سلطة بين القوى المحايدة.”
كان سيفًا ثقيلًا يبدو أنه يحمل الظلام. أدركت عينا الماركيز، الذي شهد سيوفًا شهيرة عديدة، القيمة الحقيقية للظلام على الفور.
كانت هناك أربعة أطراف: الملكيون، والنبلاء، وكرونوس، وفالهالا. تقاسموا السلطة في مملكة القاهرة، وكان كل منهم يسعى دائمًا إلى أن يكون صاحب اليد العليا.
“… سأضع ذلك في اعتباري.”
في هذه الأثناء، تلقى ماركيز فالنتينو عرضًا مغريًا للغاية. سيطرت سلطته المالية على أعمال القاهرة المحلية، وامتلك القدرة على زعزعة توازن القوى، لكنه أظهر عناده بالبقاء على الحياد طوال هذه السنوات. قال: “لستُ مهتمًا بالسلطة. مهما كان من في السلطة، أريد أن تبقى عائلة فالنتينو دائمًا في نفس المكانة.”
السيف الأول: سلامندر.
لقد اتخذ قرارًا ذكيًا. كل ما يفعله سيتحول حتمًا إلى معركة في اللحظة التي يدعم فيها أحد الطرفين بقوة. لذلك التزم الحياد.
لقد اتخذ قرارًا ذكيًا. كل ما يفعله سيتحول حتمًا إلى معركة في اللحظة التي يدعم فيها أحد الطرفين بقوة. لذلك التزم الحياد.
غطّى عينيه والتزم الصمت. مهما فعل كايرو أو لم يفعل، فقد كان يجني المال ويركز فقط على هواياته.
“هل تعرف حقًا ما يعنيه هذا؟”
كان شخصيةً محوريةً في كايرو. كان شخصًا قويًا. وتفاعل هذا الشخص العظيم مع كلمات رومان كفتاة.
“إذا وعدتني بأمرين، فستدعم عائلة فالنتينو ديمتري في المستقبل.”
“كما توقعت! السيد رومان هو صاحب بليز! يا له من شرف! لا تعلم كم تمنيتُ مقابلتك! في المرة الأولى التي رأيت فيها بليز في دار المزادات، شعرتُ وكأنني صُعقتُ بصاعقة. كيف صنعتَ سيفًا بهذا الشهرة؟ لطالما كان ديمتري يُلقب بالأرض المقدسة للحدادين. هل ورثتَ هذا من سلالة والدك الرائعة؟”
“أولًا، إذا كنت ستبيع السيف، فامنحني فرصة للحصول عليه.”
“التالي.”
أسئلةٌ تلو الأخرى. لم تكن هناك نوايا خبيثة. أراد فقط مقابلة المالك، الذي اتضح أنه رومان، فنظر إلى سيف رومان.
لم يكن هناك أي استياء. كانت نتيجة طبيعية. لم يتردد رومان أبدًا في مواجهة الهجمات، لذلك تقدم كريس وهاجمه.
“… إن لم يكن هذا وقاحة، هل يمكنني إلقاء نظرة على سيفك؟”
منحه الفشل خبرة. أظهر رومان ديمتري لكريس كيف يمكن لخصم أقوى أن يردّ عليه، ولم يُظهر كريس أي علامات خجل وهو يتعثر.
طلب رؤية سيفه. لو كانوا في ساحة معركة، لما كان ذلك مسموحًا. مع ذلك، ناوله رومان سيفه. لم يكن ذلك لإظهار الثقة، بل لفهم نية ماركيز فالنتينو.
الظلام الثالث.
وأخذ السيف.
منحه الفشل خبرة. أظهر رومان ديمتري لكريس كيف يمكن لخصم أقوى أن يردّ عليه، ولم يُظهر كريس أي علامات خجل وهو يتعثر.
بلع ريقه.
عندما حوّل رومان نظره، نظر إلى ماركيز فالنتينو الذي كان ينتظر.
بلع ماركيز فالنتينو ريقه.
عُرض بليز في مزادٍ مجهول الهوية. حاول إخفاء هويته على أمل ألا تؤثر قيمة اسمه بشكل أكبر على قيمة السيف.
وكأنه يقبل كنزًا ضخمًا، لمس السيف بحرص وتفحصه.
يا له من جو غريب! كان الاثنان يلتقيان لأول مرة اليوم، لكن يبدو أن الغرفة كانت تشتعل بسبب عيني ماركيز فالنتينو.
“… هذا هو.”
لقد اتخذ قرارًا ذكيًا. كل ما يفعله سيتحول حتمًا إلى معركة في اللحظة التي يدعم فيها أحد الطرفين بقوة. لذلك التزم الحياد.
صُدم. بليز وسالاماندر – كانا سيوفًا عظيمة. هذا وحده جعله يحترم رومان، لكن هذا… الظلام كان على مستوى مختلف تمامًا.
نظر رومان في عينيّ ماركيز فالنتينو.
كان سيفًا ثقيلًا يبدو أنه يحمل الظلام. أدركت عينا الماركيز، الذي شهد سيوفًا شهيرة عديدة، القيمة الحقيقية للظلام على الفور.
“…!؟”
كان رومان ديمتري حرفيًا ماهرًا. لم يكن الأمر أشبه بلهب يبرد ليُظهر النتيجة، بل كان تطورًا تدريجيًا.
وقال: “سبب مجيئي إلى السيد رومان هو بليز. أعتقد أنك تعرف ما هو بليز. لقد فوجئت بالعثور على كنزٍ عظيمٍ كهذا في دار المزادات، وحرصت على الحصول عليه. بصراحة، لقد زرت أماكن عديدة لأعرف من صنعه. واليوم، وصلتُ إلى ديمتري وجهتي الأخيرة.”
السيف الأول: سلامندر.
“من بين الفصائل الأربعة، لا يوجد أيٌّ منها يتبعه. لكن مع رومان، الأمر مختلف. بعد أن رأيتُ كيف سيطرتَ على الشمال الشرقي، وهو وضعٌ فوضوي، قررتُ أن قيادة السيد رومان لديمتري تستحق الاستثمار فيها. علاوةً على ذلك، تأكدتُ من أنك من صنع بليز، فلماذا لا أُعجب بك؟”
السيف الثاني: اللهب.
لم يعد هناك ما يدعو لإخفائه.
الظلام الثالث.
كان صوته مرتفعًا بعض الشيء. كان الناس يقولون إن لدى ماركيز فالنتينو آمالًا كثيرةً ورغباتٍ كثيرةً في جامع. كانت مشاعره نقيةً وصادقةً، ولهذا السبب لم يُظهر نفوذه هنا.
“في كل مرة يُصنع فيها سيف جديد، يُلاحظ نمو سريع. إذا وُصف رومان ديمتري بأنه أعظم عبقري في تاريخ السيوف، فيجب أن يُوصف بأنه حداد. كم ستكون السيوف التي يصنعها أعظم في المستقبل؟ وإذا استمر رومان ديمتري في اكتساب الشهرة، فستصبح السيوف التي يصنعها قيّمة للغاية.”
“هل تعرف حقًا ما يعنيه هذا؟”
كانت هذه صدمة.
ومع ذلك، لم يكن منافسًا لرومان. تلاشى حضور السيوف القوي فجأةً أمام رومان.
اللهب. ظن الناس أنه أنفق الكثير على سيف. لم يكن متأكدًا مما هو، ولكن عندما رأى الظلام، شعر ماركيز فالنتينو وكأنه يرى المستقبل.
كانت هذه صدمة.
كان رومان ديمتري سيصبح أفضل سياف وحرفي في العالم.
طلب رؤية سيفه. لو كانوا في ساحة معركة، لما كان ذلك مسموحًا. مع ذلك، ناوله رومان سيفه. لم يكن ذلك لإظهار الثقة، بل لفهم نية ماركيز فالنتينو.
تاك.
“معك حق.”
وضع السيف ونظر إلى رومان بوجه جاد.
“حتى لو طلبت منك بيع هذا السيف، أشك في أنك ستوافق. ولهذا سأقول هذا، هل يمكنك منحي طلبًا خاصًا؟”
“حتى لو طلبت منك بيع هذا السيف، أشك في أنك ستوافق. ولهذا سأقول هذا، هل يمكنك منحي طلبًا خاصًا؟”
استمر التدريب بعد كريس، وكيفن، وماكبيرني، وهندرسون، وآخرين. وانهاروا جميعًا بعد ذلك. كان السجال مع رومان جزءًا من تدريبهم اليومي، ولم يستطع أحدٌ هزيمته.
كان للطلب الخاص شرطان.
كان هجوم كريس سريعًا لدرجة أنه كان من الصعب رؤيته، لكن رومان ترك الخصم يتقدم ويتحرك في توقيت دقيق.
“أولًا، إذا كنت ستبيع السيف، فامنحني فرصة للحصول عليه.”
كان للطلب الخاص شرطان.
رغبة شخصية. إذا تخلى رومان عن الظلام كما فعل مع بليز، فإن ماركيز فالنتينو يريد أن يكون هو من يحصل عليه.
مع ذلك، لم يُصدم كريس كثيرًا.
“ثانيًا، من فضلك أخبرني إذا تم صنع سيف جديد. لا، إن أمكن، أود رؤية السيوف التي صنعتها. المكان والزمان لا يهمان. سواء كان ذلك في ديمتري، أو في دولة بعيدة، أو في منطقة نائية لا تسمح بدخول البشر. إذا سمح السيد رومان بذلك، أود أن آتي وأتفقد حالة السيوف.” لمعت عيناه شوقًا. لكن رومان لم يُجبه.
كان الماركيز فالنتينو، قطب أعمال القاهرة، يحترق. بدلًا من أن يسأل أسئلةً ليعرف نواياه، انتظر رومان أن يُفصح عنها.
“من بين الفصائل الأربعة، لا يوجد أيٌّ منها يتبعه. لكن مع رومان، الأمر مختلف. بعد أن رأيتُ كيف سيطرتَ على الشمال الشرقي، وهو وضعٌ فوضوي، قررتُ أن قيادة السيد رومان لديمتري تستحق الاستثمار فيها. علاوةً على ذلك، تأكدتُ من أنك من صنع بليز، فلماذا لا أُعجب بك؟”
“إذا وعدتني بأمرين، فستدعم عائلة فالنتينو ديمتري في المستقبل.”
في تلك اللحظة…
كانت هذه الكلمات أكثر مما توقع. لقد أعلن تخليه عن موقفه المحايد لمجرد أنه جامع تحف.
سأل بصراحة، وعيناه مليئتان بالشوق. كان موقفًا غريبًا. لم يتوقع أبدًا أن تقوده نيته لمعرفة قيمة السيف إلى هنا.
“إذا وعدتني بأمرين، فستدعم عائلة فالنتينو ديمتري في المستقبل.”
كان الأمر ممتعًا.
“هناك موضوعٌ يحظى باهتمامٍ كبير في القاهرة. هزم رومان ديمتري ثاني أعلى مرتبة في مملكة هيكتور. يشكك الناس في أمره، ويشيرون إلى أنه لا بد أنه كان محظوظًا بما يكفي لنيل فرصة هزيمة بتلر، لكن رومان، الذي شهدته الآن، ليس شخصًا يُستهان به. حضورٌ قادرٌ على هزيمة حتى الموهوبين مثل كريس. يمتلك مهاراتٍ تفوق ما يعرفه الجمهور.”
نظر رومان في عينيّ ماركيز فالنتينو.
أسئلةٌ تلو الأخرى. لم تكن هناك نوايا خبيثة. أراد فقط مقابلة المالك، الذي اتضح أنه رومان، فنظر إلى سيف رومان.
“هل تعرف حقًا ما يعنيه هذا؟”
“معك حق.”
“بالتأكيد أعرف. لقد حافظت عائلة فالنتينو على موقف محايد. وبفضل ذلك، لم تكن هناك أي مشاكل في إدارة النقابة، وانتهى الأمر بالناس إلى وصفنا بأغنى عائلة.”
“… إن لم يكن هذا وقاحة، هل يمكنني إلقاء نظرة على سيفك؟”
“إذن لماذا تدعم ديمتري؟ لا أعتقد أن هذه مجرد رغبة في جمع المال. لتلبية رغباتك، ستضطر عائلتك إلى تقديم تضحيات كثيرة.”
لم يكن هناك أي استياء. كانت نتيجة طبيعية. لم يتردد رومان أبدًا في مواجهة الهجمات، لذلك تقدم كريس وهاجمه.
قوة محايدة تنحاز إلى جانب. حتى لو لم يكن الخصوم هم الفصائل الأربعة، فسيكون هذا غير مريح لأصحاب السلطة في القاهرة.
كان قلبه ينبض بسرعة، ولولا حضوره المتميز، لما كان ماركيز فالنتينو متحمسًا لهذه الدرجة.
قال الماركيز فالنتينو:
مذهل.
“سأكون صريحًا. في الواقع، كانت الفصائل الأربعة تضغط علينا. في ظلّ احتدام صراع السلطة في القاهرة، لم يعد بإمكاننا التمسك بالموقف المحايد. لذلك كنتُ أتساءل أيّ جانب أدعم. هل أُفضّل النبلاء أم كرونوس أم فالهالا؟ بينما كنتُ غارقًا في التفكير، سمعتُ شائعاتٍ عن رومان ديمتري. يقولون إنك هزمتَ أمراء الشمال وأسّستَ تحالف ديمتري.”
“…!؟”
لم يكن طلبه قرارًا عفويًا. حتى لقائه برومان، كان يُحسب الربح والخسارة.
لم يستطع ماركيز فالنتينو إخفاء مشاعره. كان هذا أول لقاء له مع رومان دميتري، لكنه شعر بالفعل برابط معه.
“يُطلق عليّ الناس لقب جامع جشع. أدفع ثمنًا عادلًا للأشياء القيّمة، لكنني لستُ مُقيدًا بهذا فقط. أحبّ الاستثمار في الناس. عندما يتطور شخصٌ ما زال مُهمَلًا ويُحقّق شيئًا ما، يُسعدني ذلك كثيرًا.”
“سأكون صريحًا. في الواقع، كانت الفصائل الأربعة تضغط علينا. في ظلّ احتدام صراع السلطة في القاهرة، لم يعد بإمكاننا التمسك بالموقف المحايد. لذلك كنتُ أتساءل أيّ جانب أدعم. هل أُفضّل النبلاء أم كرونوس أم فالهالا؟ بينما كنتُ غارقًا في التفكير، سمعتُ شائعاتٍ عن رومان ديمتري. يقولون إنك هزمتَ أمراء الشمال وأسّستَ تحالف ديمتري.”
رومان ديمتري وأفعاله غير المتوقعة. لم يُعر الناس اهتمامًا إلا لكيفية هزيمته لأعدائه، لكنه لاحظ القيادة التي أظهرها.
لم يكن طلبه قرارًا عفويًا. حتى لقائه برومان، كان يُحسب الربح والخسارة.
وتحالف ديمتري. ديمتري، الذي كان في موقف محايد مثله، أبدى هو الآخر نيته في التغيير.
غرر.
“من بين الفصائل الأربعة، لا يوجد أيٌّ منها يتبعه. لكن مع رومان، الأمر مختلف. بعد أن رأيتُ كيف سيطرتَ على الشمال الشرقي، وهو وضعٌ فوضوي، قررتُ أن قيادة السيد رومان لديمتري تستحق الاستثمار فيها. علاوةً على ذلك، تأكدتُ من أنك من صنع بليز، فلماذا لا أُعجب بك؟”
بلع ماركيز فالنتينو ريقه.
“ديمتري يملك ثروةً طائلة. هل هناك أي سبب لقبول عائلة فالنتينو كحليف بينما الحكومة المركزية ستواصل مراقبتنا؟”
رومان ديمتري وأفعاله غير المتوقعة. لم يُعر الناس اهتمامًا إلا لكيفية هزيمته لأعدائه، لكنه لاحظ القيادة التي أظهرها.
أدرك ماركيز فالنتينو أن الشخص الآخر لا ينوي اتباع هذا التوجه، وكان لديه الشجاعة للتصرف بشكلٍ غير تقليدي.
كانت هناك أربعة أطراف: الملكيون، والنبلاء، وكرونوس، وفالهالا. تقاسموا السلطة في مملكة القاهرة، وكان كل منهم يسعى دائمًا إلى أن يكون صاحب اليد العليا.
مذهل.
كان يعرف من هو.
أغنى رجل في القاهرة.
أسئلةٌ تلو الأخرى. لم تكن هناك نوايا خبيثة. أراد فقط مقابلة المالك، الذي اتضح أنه رومان، فنظر إلى سيف رومان.
لم يكن كما توقع.
التوقيت الذي ظنه مثاليًا – هجمة مرتدة واحدة – أربك تنفس كريس، ودفعه للخلف حتى سقط أرضًا.
“أنا مُدركٌ تمامًا لمدى ثروة ديمتري. لكن…”
ابتسم ماركيز فالنتينو.
لم يستطع ماركيز فالنتينو إخفاء مشاعره. كان هذا أول لقاء له مع رومان دميتري، لكنه شعر بالفعل برابط معه.
أليس من الأفضل أن يكون لدينا المزيد من المال؟ أنا لا أطلب الكثير. إذا استطعنا بناء علاقة مع رومان، فما دام فالنتينو على قيد الحياة وفي القاهرة، فسنفعل أي شيء من أجل ديمتري.
غطّى عينيه والتزم الصمت. مهما فعل كايرو أو لم يفعل، فقد كان يجني المال ويركز فقط على هواياته.
غريزة جامع التحف – الشعور الذي أوصل الماركيز فالنتينو إلى منصبه الحالي – رغب في رومان ديمتري.
ماركيز فالنتينو. لم يكن أحد في القاهرة يعرفه. فإلى جانب لقبه “جامع جشع”، كان يُذكر دائمًا عند شرح نظام السلطة في القاهرة.
كانت قاعة تدريب دميتري ملطخة برجالٍ ذوي أنفاسٍ خشنة. وعندما انتهى التدريب الطويل، اقترب هانز، الذي كان ينتظر في البعيد.
