جامع جشع (3)
كان الماركيز فالنتينو شخصًا مثيرًا للاهتمام. على الرغم من أن ديمتري كان لا يزال قوة هامشية، إلا أنه اختار بجرأة الوقوف إلى جانبهم.
إمبراطورية فالهالا. لقد كانوا غير مرتاحين مؤخرًا. لم يكن سرًا أن رومان ديمتري كان مبارزًا بأربع نجوم، وكانت جميع الفصائل الأربعة في القاهرة تتحرك بنشاط.
فصائل القاهرة الأربعة. كان من الواضح أنهم سيُظهرون استياءهم من قرار الماركيز فالنتينو. عندما كان قوة محايدة، لم يكن لديهم سبب لمهاجمته مباشرةً، لكنهم سيفعلون ذلك الآن على الأرجح.
ضحك البارون روميرو أيضًا بصوت عالٍ.
كان قرارًا أحمق. لو اتبع نبلاء الماركيز بنديكت، لكان قد امتلك بالفعل سلطة هائلة بين يديه، لكنه تخلى عن هذا الخيار الثابت من أجل هذه المغامرة.
“ما هذا؟”
لم يكن هناك سبب لرفضه. في موقف ينضم فيه حليف قوي إليه، أبدى رومان رد فعل هادئًا.
ندرة الشيء.
“أعترف أنه إذا دعم فالنتينو ديمتري، يمكننا الصعود إلى قوة جديدة.”
كيك.
مع ذلك، لم يقبل رومان الأمر برمته لمجرد أنه كان مفيدًا له. كانت هناك معايير واضحة كان على فالنتينو الالتزام بها.
صُدم الجميع. عندها فقط أدركوا أنه على الرغم من ضآلة مبلغ المال الذي راهن به ماركيز فالنتينو، إلا أن قيمة السيف سترتفع بشكل كبير في المستقبل.
لكن، كما تعلم، ديمتري ليس لديه علاقات وثيقة. إذا لم تُنجز عائلة ديمتري أي شيء بعد، فإن دعم فالنتينو سيمنحنا بالتأكيد مكانة متساوية، بغض النظر عما سيحدث لاحقًا. لا يعجبني هذا. تحالف ديمتري. لم يدعم النبلاء في المنطقة الشمالية الشرقية ديمتري دون سبب، وجميعهم تعهدوا بالولاء لي.
كان لديه ثلاثة أبناء، وكان أكبرهم، الذي اعتبره خليفته، مقبولًا في كل مكان. عندما كشف ابنه الأكبر عن موهبته كحداد، لم يستطع البارون روميرو إلا أن يكون سعيدًا للغاية.
نظر مباشرة في عيني ماركيز فالنتينو. لم يُرد رومان أن ينهار نظام السلطة الذي بناه، مهما كان خصمه معروفًا أو ما يُقدمه من فوائد.
الخصم. حتى لو كان من عائلة بارونية من عامة الشعب…
“ديمتري لا يحتاج إلى مساعدة أحد. لدينا القوة والقدرة على حل المشاكل، وفي عملية تشكيل تحالف ديمتري والمضي قدمًا، كل ما نحتاجه هو ولاء الشعب. دعني أسألك سؤالًا واحدًا إذن. هل تستطيع عائلة فالنتينو أن تتبع ديمتري؟ هل أنت مستعد لفعل أي شيء من أجل عائلة ديمتري بدلًا من مجرد الوقوف على الهامش؟”
لكن…
سأله ردًا.
ماذا… ما مصدر ثقته؟ ارتجفت عينا الماركيز فالنتينو وهو ينظر إلى رومان.
فالنتينو وديمتري.
“همم. لا أعرف ما هي الشائعات التي سمعها الجميع، لكن هذا السيف أكثر من مجرد شائعات. أجريتُ مؤخرًا تجربةً بسيطةً مع أحد مرؤوسي. استخدم سيافٌ من فئة نجمة واحدة سيف “بليز” ضد سيافٍ من فئة نجمتين، والمثير للدهشة أن السياف من فئة نجمة واحدة تمكن من صدّ السياف من فئة نجمتين.”
كان لفالنتينو سمعة طيبة يعرفها الجميع. وكان دعمهم لديمتري أمرًا رائعًا، لكن رومان لم يكن من النوع الذي يرضى بذلك.
كان لديه ثلاثة أبناء، وكان أكبرهم، الذي اعتبره خليفته، مقبولًا في كل مكان. عندما كشف ابنه الأكبر عن موهبته كحداد، لم يستطع البارون روميرو إلا أن يكون سعيدًا للغاية.
ماذا… ما مصدر ثقته؟ ارتجفت عينا الماركيز فالنتينو وهو ينظر إلى رومان.
وقد أُبلغت هذه الحقيقة للبارون روميرو. “… هذا هو الوضع. بفضل اسم السيد الشاب رومان، عالجنا أكثر من نصف طلبات العام.”
“رومان ديمتري لا يكترث بالفصائل الأربعة في القاهرة. إذا رفض العرض، فستكون هناك مشاكل، لكن رومان لا يبدو خائفًا من أي شيء. هل هذا لأنه شاب؟ لا، هذا مستحيل. بطل القاهرة، الذي قاد ديمتري للسيطرة على المنطقة الشمالية الشرقية فورًا، وقدم مساهمات ملحوظة في الحرب ضد مملكة هيكتور، إنه شيء أكثر مما نراه.”
مسألة الخلافة. كان رومان شخصًا واجه معه الكثير من المشاكل. فقد رومان القيادة بسبب الفوضى التي كان فيها قبل عامين، لكنه الآن لم يعد لديه أي شك بشأنه. كان متأكدًا من ذلك. كان رومان ديمتري الوريث الأمثل لعائلة ديمتري.
تنهد.
كانت عيناه حادّتين. لقد زال الفضل. كانت عيناه مليئتين بنية القتل، ولم يبتسم.
ضحك.
بددت كلمات الحرفيين كل الشكوك. أصبح الناس الآن مهتمين بالسيوف التي صنعها رومان، وبدأوا يُطلقون على السيوف الثلاثة اسم “مجموعة رومان دميتري”.
ما هو أهم شيء لهواة الجمع؟
ضحك البارون روميرو أيضًا بصوت عالٍ.
ندرة الشيء.
مع اقتراب نهاية دافئة، سأل ماركيز فالنتينو سؤالاً أخيراً.
ربما كانت الإمبراطوريات التي حكمت القارة تضم الكثير من الموهوبين، لكن هذا الرجل هنا كان من النوع الذي لا يمكن العثور عليه في دولة ضعيفة كالقاهرة.
“أفهم قصدك، ولكن لماذا عليّ الالتزام بالخيارات التي تقدمها؟”
“أنا منجذب جدًا لرومان ديمتري.”
كان خيارًا غير معتاد من فالنتينو. على الرغم من أنه اتخذ خيارًا لن يتخذه معظم الناس، إلا أن رومان قَبِلَ ولاء عائلة فالنتينو بهدوء.
شعر بقلبه يرتجف.
“أتظن ذلك؟ هاهاها.”
في البداية، لم يكن مهتمًا بالسلطة. ما دام فالنتينو حيًا وثريًا، فلا يهم ما يحدث حوله. لذا كان عليه أن يكون الأفضل.
فصائل القاهرة الأربعة. كان من الواضح أنهم سيُظهرون استياءهم من قرار الماركيز فالنتينو. عندما كان قوة محايدة، لم يكن لديهم سبب لمهاجمته مباشرةً، لكنهم سيفعلون ذلك الآن على الأرجح.
الخصم. حتى لو كان من عائلة بارونية من عامة الشعب…
كان الأمر مؤكداً. كان ماركيز فالنتينو إنساناً فريداً من نوعه.
“دعني أغتنم هذه الفرصة لأوضح كلامي. إذا قبلتَ عرضي، فسيتبع فالنتينو ديمتري. حتى لو اضطررنا للتمسك بالقشة الأخيرة أو القفز إلى هاوية الجحيم، إذا كان أمرًا منك، فسأبتسم وأتبعك.”
“أفهم قصدك، ولكن لماذا عليّ الالتزام بالخيارات التي تقدمها؟”
كان خيارًا غير معتاد من فالنتينو. على الرغم من أنه اتخذ خيارًا لن يتخذه معظم الناس، إلا أن رومان قَبِلَ ولاء عائلة فالنتينو بهدوء.
كان خيارًا غير معتاد من فالنتينو. على الرغم من أنه اتخذ خيارًا لن يتخذه معظم الناس، إلا أن رومان قَبِلَ ولاء عائلة فالنتينو بهدوء.
كان بايك جونغ هيوك معتادًا على الولاء. كان واثقًا بنفسه ولم يعتبر فالنتينو مجرد نبيل رفيع المقام.
انحنى رومان على الكرسي ونظر إلى ماكين.
“أتمنى لنا التوفيق في المستقبل.”
“لم نلتقِ منذ زمن.”
هذا كل شيء. حتى لو تسبب هذا في فوضى في العالم الخارجي، فمن الممكن حلها في الوقت المناسب. شكّل لقاء العائلتين رابطًا غير متوقع.
“همم. لا أعرف ما هي الشائعات التي سمعها الجميع، لكن هذا السيف أكثر من مجرد شائعات. أجريتُ مؤخرًا تجربةً بسيطةً مع أحد مرؤوسي. استخدم سيافٌ من فئة نجمة واحدة سيف “بليز” ضد سيافٍ من فئة نجمتين، والمثير للدهشة أن السياف من فئة نجمة واحدة تمكن من صدّ السياف من فئة نجمتين.”
في البداية، لم يكن مهتمًا بالسلطة. ما دام فالنتينو حيًا وثريًا، فلا يهم ما يحدث حوله. لذا كان عليه أن يكون الأفضل.
مع اقتراب نهاية دافئة، سأل ماركيز فالنتينو سؤالاً أخيراً.
“مؤخرًا، انتشرت شائعات عن السيد رومان. أنت رائع. لم تكن هزيمة مملكة هيكتور كافية. حتى أنك هزمت بتلر. ظننتُ أنني أعرفك بالفعل يا رومان ديمتري. لكن يبدو أننا قللنا من شأنك.”
“… هل لي أن أعود إلى المنزل وأكشف أن من صنع بليز هو رومان ديمتري؟ لقد تلقيت سيفاً عظيماً لدرجة أنني لا أستطيع منع نفسي من التباهي به.”
“يشكّ قادة فالهالا في نوايا رومان ديمتري وراء هذا. نظرًا لاحتمالية أن تُقسم بالولاء لفالهالا، لم تواجه عائلة ديمتري أي تهديدات حتى الآن. إذا كانت لديك نوايا أخرى، فنحن نريد إجابة قاطعة. إذا كنت ترغب في البقاء عضوًا في القاهرة وليس فالهالا، فإن إمبراطورية فالهالا لن تترك لك أي مجال للشك.”
كان الأمر مؤكداً. كان ماركيز فالنتينو إنساناً فريداً من نوعه.
انحنى رومان على الكرسي ونظر إلى ماكين.
جامع نهم. على الرغم من امتلاكه مجموعة رائعة، إلا أنه كان يعشق عرضها أيضاً. دعا النبلاء الذين يعيشون قرب العاصمة لحضور حفل شاي بسيط، وعندما بدا الجو لطيفاً، استعرض بليز ببراعة.
فالنتينو وديمتري.
“آه.”
في البداية، لم يكن مهتمًا بالسلطة. ما دام فالنتينو حيًا وثريًا، فلا يهم ما يحدث حوله. لذا كان عليه أن يكون الأفضل.
“هل هذا السيف المذهل؟”
“هل كذبتُ يومًا بشأن الأشياء التي جمعتها؟ علاوةً على ذلك…”
أشرقت عيون النبلاء جميعاً على بليز. كانت سمعة بليز عالية بين النبلاء، حيث كان من المعروف أن المزايدة قد رُبحت بمبلغ ضخم من المال.
قال ماركيز فالنتينو:
سيف يُعزز قدرات الهالة. كانت مهارةً تُثير دهشة أي شخص لمجرد الشائعات، وكونه سيفًا حصل عليه جامعٌ جشعٌّ ضمن جودته.
ولم يقتصر الأمر على ذلك. فعندما شكّ الناس في قدرة السيف، استدعى الماركيز فالنتينو حرفيين لعرض ميزاته.
قال ماركيز فالنتينو:
ندرة الشيء.
“همم. لا أعرف ما هي الشائعات التي سمعها الجميع، لكن هذا السيف أكثر من مجرد شائعات. أجريتُ مؤخرًا تجربةً بسيطةً مع أحد مرؤوسي. استخدم سيافٌ من فئة نجمة واحدة سيف “بليز” ضد سيافٍ من فئة نجمتين، والمثير للدهشة أن السياف من فئة نجمة واحدة تمكن من صدّ السياف من فئة نجمتين.”
ربما كانت الإمبراطوريات التي حكمت القارة تضم الكثير من الموهوبين، لكن هذا الرجل هنا كان من النوع الذي لا يمكن العثور عليه في دولة ضعيفة كالقاهرة.
“حقًا؟”
كان القرار من طرف واحد. ما إن رُفض العرض، حتى تحول العداء إلى عداء.
“هل كذبتُ يومًا بشأن الأشياء التي جمعتها؟ علاوةً على ذلك…”
“ديمتري لا يحتاج إلى مساعدة أحد. لدينا القوة والقدرة على حل المشاكل، وفي عملية تشكيل تحالف ديمتري والمضي قدمًا، كل ما نحتاجه هو ولاء الشعب. دعني أسألك سؤالًا واحدًا إذن. هل تستطيع عائلة فالنتينو أن تتبع ديمتري؟ هل أنت مستعد لفعل أي شيء من أجل عائلة ديمتري بدلًا من مجرد الوقوف على الهامش؟”
خفض صوته، وارتعشت شفتاه من شدة المتعة.
“رومان ديمتري لا يكترث بالفصائل الأربعة في القاهرة. إذا رفض العرض، فستكون هناك مشاكل، لكن رومان لا يبدو خائفًا من أي شيء. هل هذا لأنه شاب؟ لا، هذا مستحيل. بطل القاهرة، الذي قاد ديمتري للسيطرة على المنطقة الشمالية الشرقية فورًا، وقدم مساهمات ملحوظة في الحرب ضد مملكة هيكتور، إنه شيء أكثر مما نراه.”
“هوية الحرفي الذي صنع “بليز” هو الروماني دميتري. بطل القاهرة، الذي هزم مملكة هيكتور، والابن الأكبر لعائلة دميتري، عائلة الحدادين. هو من صنع “بليز”.”
“يشكّ قادة فالهالا في نوايا رومان ديمتري وراء هذا. نظرًا لاحتمالية أن تُقسم بالولاء لفالهالا، لم تواجه عائلة ديمتري أي تهديدات حتى الآن. إذا كانت لديك نوايا أخرى، فنحن نريد إجابة قاطعة. إذا كنت ترغب في البقاء عضوًا في القاهرة وليس فالهالا، فإن إمبراطورية فالهالا لن تترك لك أي مجال للشك.”
“ماذا؟!”
ولم تخيب عائلة ديمتري آمال عملائها. فقد تم تقديم المزيد من الطلبات بعد أن تحدث الأشخاص الذين حصلوا على أفضل المعدات.
“هل تقصد أن هذا سيف رومان ديمتري؟”
“ماذا؟!”
“أجل. صنع رومان ديمتري ثلاثة سيوف في حياته، وبليز هو ثانيها. وعندما خاض الحرب ضد مملكة هيكتور، استخدم رومان ديمتري بليز لهزيمة بتلر. أليس هذا مذهلاً؟ كنت أنظر إلى جودة السيف فقط لأحدد قيمته، لكن قيمته الحقيقية مختلفة تمامًا، أليس كذلك؟ رومان ديمتري شخص موهوب وسيصبح أفضل سياف في القاهرة مستقبلًا، والسيف الذي صنعه سيكون أعظم كنز.”
“هل تريد شراء سيف السيد الشاب رومان؟”
صُدم الجميع. عندها فقط أدركوا أنه على الرغم من ضآلة مبلغ المال الذي راهن به ماركيز فالنتينو، إلا أن قيمة السيف سترتفع بشكل كبير في المستقبل.
أعجبت به أعينهم في البداية، لكن الآن حسدتهم. فإلى جانب قيمته الحالية، كانوا يحسدون رومان على صنعه ثلاثة سيوف فقط، وهذا واحد منها.
كان لديه ثلاثة أبناء، وكان أكبرهم، الذي اعتبره خليفته، مقبولًا في كل مكان. عندما كشف ابنه الأكبر عن موهبته كحداد، لم يستطع البارون روميرو إلا أن يكون سعيدًا للغاية.
انتشرت شائعاتٌ بسرعةٍ حول سيف فالنتينو وأن رومان دميتري هو من صنعه. أشاد الناس بأداء السيف، وهتفوا إعجابًا بالقصة التي يحملها. وارتفعت قيمة السيف إلى عنان السماء.
و…
ولم يقتصر الأمر على ذلك. فعندما شكّ الناس في قدرة السيف، استدعى الماركيز فالنتينو حرفيين لعرض ميزاته.
إمبراطورية فالهالا. لقد كانوا غير مرتاحين مؤخرًا. لم يكن سرًا أن رومان ديمتري كان مبارزًا بأربع نجوم، وكانت جميع الفصائل الأربعة في القاهرة تتحرك بنشاط.
“… هذا السيف أعظم بكثير من الشائعات. لقد رأيتُ سيوفًا شهيرة كثيرة في حياتي، لكنني لم أرَ سيفًا يستقبل المانا بهذه الطريقة. بصراحة، لو كان لديّ المال، لرغبتُ في شرائه بالتأكيد.”
ما هو أهم شيء لهواة الجمع؟
بددت كلمات الحرفيين كل الشكوك. أصبح الناس الآن مهتمين بالسيوف التي صنعها رومان، وبدأوا يُطلقون على السيوف الثلاثة اسم “مجموعة رومان دميتري”.
بينما كان العالم يعجّ بالأحداث، التقى رومان بزائر غير متوقع.
وكانت تلك الشائعات سببًا في نتائج غير متوقعة.
مسألة الخلافة. كان رومان شخصًا واجه معه الكثير من المشاكل. فقد رومان القيادة بسبب الفوضى التي كان فيها قبل عامين، لكنه الآن لم يعد لديه أي شك بشأنه. كان متأكدًا من ذلك. كان رومان ديمتري الوريث الأمثل لعائلة ديمتري.
كان يومًا حافلًا في ورشة دميتري. كان من الطبيعي أن يتلقوا عددًا كبيرًا من الطلبات، ولكن مع انتشار الشائعات حول رومان، ازداد عدد الطلبات.
كان لفالنتينو سمعة طيبة يعرفها الجميع. وكان دعمهم لديمتري أمرًا رائعًا، لكن رومان لم يكن من النوع الذي يرضى بذلك.
“هل تريد شراء سيف السيد الشاب رومان؟”
ولم يقتصر الأمر على ذلك. فعندما شكّ الناس في قدرة السيف، استدعى الماركيز فالنتينو حرفيين لعرض ميزاته.
“مستحيل. السيد الشاب رومان لا يبيع السيوف.”
فالنتينو وديمتري.
يمكننا معالجة طلبات تصل إلى 100 شخص، ولكن سيتعين عليكم الانتظار شهرًا على الأقل نظرًا لتراكم الطلبات حاليًا. أعتذر. لدى ديمتري العديد من الحدادين، ولكن لا يمكننا معالجة الطلبات بسرعة حاليًا.
كانت عيناه حادّتين. لقد زال الفضل. كانت عيناه مليئتين بنية القتل، ولم يبتسم.
في البداية، سألوا عن سيف رومان. وبطبيعة الحال، في حال رفض طلبهم، قرروا تقديم طلب إنتاج لعائلة ديمتري.
الخصم. حتى لو كان من عائلة بارونية من عامة الشعب…
رومان ديمتري، صانع السيف الثمين. أليس هذا عمل عائلته؟ حتى لو لم يكن كذلك، فقد كان ديمتري معروفًا في البلاد بحداديه، ونتيجة لذلك، ازدادت الثقة بهم.
“أجل. صنع رومان ديمتري ثلاثة سيوف في حياته، وبليز هو ثانيها. وعندما خاض الحرب ضد مملكة هيكتور، استخدم رومان ديمتري بليز لهزيمة بتلر. أليس هذا مذهلاً؟ كنت أنظر إلى جودة السيف فقط لأحدد قيمته، لكن قيمته الحقيقية مختلفة تمامًا، أليس كذلك؟ رومان ديمتري شخص موهوب وسيصبح أفضل سياف في القاهرة مستقبلًا، والسيف الذي صنعه سيكون أعظم كنز.”
ولم تخيب عائلة ديمتري آمال عملائها. فقد تم تقديم المزيد من الطلبات بعد أن تحدث الأشخاص الذين حصلوا على أفضل المعدات.
“هل هذا السيف المذهل؟”
لم ينطفئ لهيب الفرن أبدًا. لم يكن لدى الحدادين وقت للراحة، وتمتعوا بأعظم طفرة مالية في تاريخ ديمتري.
“آه.”
وقد أُبلغت هذه الحقيقة للبارون روميرو. “… هذا هو الوضع. بفضل اسم السيد الشاب رومان، عالجنا أكثر من نصف طلبات العام.”
“اختر. هل ستتبع فالهالا، أم ستبقى عدوًا لنا؟”
كان هندريك. كان تعبيره مشرقًا. رحّب جميع الحدادين بازدهار ورشة الحدادة، وكان سعيدًا جدًا لأن الناس أدركوا قيمة رومان.
كانت سمعته كمبارز سيوف مذهلة بلا شك، وكان سعيدًا. كان نجاح ابنه، بالطبع، مصدر بهجة لعقله وقلبه، لكن هذا جعله يشعر بتحسن أكبر.
“كواهاهاها. الجميع يتمنون سيف ابني.”
سأله ردًا.
ضحك البارون روميرو أيضًا بصوت عالٍ.
أظهر رومان تعبيرًا باردًا.
كانت سمعته كمبارز سيوف مذهلة بلا شك، وكان سعيدًا. كان نجاح ابنه، بالطبع، مصدر بهجة لعقله وقلبه، لكن هذا جعله يشعر بتحسن أكبر.
“ديمتري لا يحتاج إلى مساعدة أحد. لدينا القوة والقدرة على حل المشاكل، وفي عملية تشكيل تحالف ديمتري والمضي قدمًا، كل ما نحتاجه هو ولاء الشعب. دعني أسألك سؤالًا واحدًا إذن. هل تستطيع عائلة فالنتينو أن تتبع ديمتري؟ هل أنت مستعد لفعل أي شيء من أجل عائلة ديمتري بدلًا من مجرد الوقوف على الهامش؟”
رومان، رودويل، ولورين. رافقني أبنائي داخل وخارج ورشة الحدادة في صغرهم، لكن لم يأخذ أيٌّ منهم الأمر على محمل الجد. في الواقع، ظننتُ أن ذلك سيحدث. نشأتُ في ورشة حدادة وعملتُ فيها طوال حياتي، لكنهم وُلدوا لعائلات نبيلة وعاشوا حياةً مختلفةً عن حياتي. والآن صنع رومان سيفًا تُعجب به مملكة القاهرة. هذا يُسعدني.
انحنى رومان على الكرسي ونظر إلى ماكين.
كان لديه ثلاثة أبناء، وكان أكبرهم، الذي اعتبره خليفته، مقبولًا في كل مكان. عندما كشف ابنه الأكبر عن موهبته كحداد، لم يستطع البارون روميرو إلا أن يكون سعيدًا للغاية.
مسألة الخلافة. كان رومان شخصًا واجه معه الكثير من المشاكل. فقد رومان القيادة بسبب الفوضى التي كان فيها قبل عامين، لكنه الآن لم يعد لديه أي شك بشأنه. كان متأكدًا من ذلك. كان رومان ديمتري الوريث الأمثل لعائلة ديمتري.
“أجل. وُلد السيد الشاب رومان بموهبة القيادة.”
“هوية الحرفي الذي صنع “بليز” هو الروماني دميتري. بطل القاهرة، الذي هزم مملكة هيكتور، والابن الأكبر لعائلة دميتري، عائلة الحدادين. هو من صنع “بليز”.”
“أتظن ذلك؟ هاهاها.”
“يشكّ قادة فالهالا في نوايا رومان ديمتري وراء هذا. نظرًا لاحتمالية أن تُقسم بالولاء لفالهالا، لم تواجه عائلة ديمتري أي تهديدات حتى الآن. إذا كانت لديك نوايا أخرى، فنحن نريد إجابة قاطعة. إذا كنت ترغب في البقاء عضوًا في القاهرة وليس فالهالا، فإن إمبراطورية فالهالا لن تترك لك أي مجال للشك.”
مسألة الخلافة. كان رومان شخصًا واجه معه الكثير من المشاكل. فقد رومان القيادة بسبب الفوضى التي كان فيها قبل عامين، لكنه الآن لم يعد لديه أي شك بشأنه. كان متأكدًا من ذلك. كان رومان ديمتري الوريث الأمثل لعائلة ديمتري.
كان القرار من طرف واحد. ما إن رُفض العرض، حتى تحول العداء إلى عداء.
بينما كان العالم يعجّ بالأحداث، التقى رومان بزائر غير متوقع.
ضحك.
“لم نلتقِ منذ زمن.”
“ما هذا؟”
كان ماكين، أحد أفراد استخبارات فالهالا. هو الذي عرض سابقًا فرصة تجنيد رومان، عاد للظهور بعد غياب طويل.
في البداية، سألوا عن سيف رومان. وبطبيعة الحال، في حال رفض طلبهم، قرروا تقديم طلب إنتاج لعائلة ديمتري.
“ما هذا؟”
مسألة الخلافة. كان رومان شخصًا واجه معه الكثير من المشاكل. فقد رومان القيادة بسبب الفوضى التي كان فيها قبل عامين، لكنه الآن لم يعد لديه أي شك بشأنه. كان متأكدًا من ذلك. كان رومان ديمتري الوريث الأمثل لعائلة ديمتري.
“مؤخرًا، انتشرت شائعات عن السيد رومان. أنت رائع. لم تكن هزيمة مملكة هيكتور كافية. حتى أنك هزمت بتلر. ظننتُ أنني أعرفك بالفعل يا رومان ديمتري. لكن يبدو أننا قللنا من شأنك.”
قال ماركيز فالنتينو:
إمبراطورية فالهالا. لقد كانوا غير مرتاحين مؤخرًا. لم يكن سرًا أن رومان ديمتري كان مبارزًا بأربع نجوم، وكانت جميع الفصائل الأربعة في القاهرة تتحرك بنشاط.
“هل كذبتُ يومًا بشأن الأشياء التي جمعتها؟ علاوةً على ذلك…”
وعلى وجه الخصوص، كان الماركيز بنديكت نشيطًا للغاية. عندما رأى فالهالا أنه مستعد للتخلي عن ابنته، التي كان يُقدّرها كثيرًا، من أجل الزواج، قرروا أن عليهم الحصول على رومان الآن.
كيك.
و…
“هل تقصد أن هذا سيف رومان ديمتري؟”
“لو استطعنا، لمنحنا السيد رومان وقتًا للتفكير. لكننا غيّرنا رأينا بعد أن رأينا تحالف ديمتري يُشكّل في الشمال الشرقي. ما الذي تفكر فيه؟ هل تنوي تشكيل فصيل مختلف في القاهرة؟”
الخصم. حتى لو كان من عائلة بارونية من عامة الشعب…
تحالف ديمتري. لم يكن من الممكن كبت الشائعات. في النهاية، وصلت إلى مسامع فالهالا، وظنّوا أنهم لا يستطيعون منحه المزيد من الوقت.
نظر مباشرة في عيني ماركيز فالنتينو. لم يُرد رومان أن ينهار نظام السلطة الذي بناه، مهما كان خصمه معروفًا أو ما يُقدمه من فوائد.
“يشكّ قادة فالهالا في نوايا رومان ديمتري وراء هذا. نظرًا لاحتمالية أن تُقسم بالولاء لفالهالا، لم تواجه عائلة ديمتري أي تهديدات حتى الآن. إذا كانت لديك نوايا أخرى، فنحن نريد إجابة قاطعة. إذا كنت ترغب في البقاء عضوًا في القاهرة وليس فالهالا، فإن إمبراطورية فالهالا لن تترك لك أي مجال للشك.”
كان بايك جونغ هيوك معتادًا على الولاء. كان واثقًا بنفسه ولم يعتبر فالنتينو مجرد نبيل رفيع المقام.
كانت عيناه حادّتين. لقد زال الفضل. كانت عيناه مليئتين بنية القتل، ولم يبتسم.
كان هندريك. كان تعبيره مشرقًا. رحّب جميع الحدادين بازدهار ورشة الحدادة، وكان سعيدًا جدًا لأن الناس أدركوا قيمة رومان.
أشعل تحالف ديمتري فتيل الحرب. وبدا على نظام السلطة، الذي كان متشابكًا حول رومان ديمتري، علامات الانهيار.
“مؤخرًا، انتشرت شائعات عن السيد رومان. أنت رائع. لم تكن هزيمة مملكة هيكتور كافية. حتى أنك هزمت بتلر. ظننتُ أنني أعرفك بالفعل يا رومان ديمتري. لكن يبدو أننا قللنا من شأنك.”
“اختر. هل ستتبع فالهالا، أم ستبقى عدوًا لنا؟”
مع اقتراب نهاية دافئة، سأل ماركيز فالنتينو سؤالاً أخيراً.
كان القرار من طرف واحد. ما إن رُفض العرض، حتى تحول العداء إلى عداء.
سأله ردًا.
لكن…
كان قرارًا أحمق. لو اتبع نبلاء الماركيز بنديكت، لكان قد امتلك بالفعل سلطة هائلة بين يديه، لكنه تخلى عن هذا الخيار الثابت من أجل هذه المغامرة.
كيك.
أشعل تحالف ديمتري فتيل الحرب. وبدا على نظام السلطة، الذي كان متشابكًا حول رومان ديمتري، علامات الانهيار.
انحنى رومان على الكرسي ونظر إلى ماكين.
لكن، كما تعلم، ديمتري ليس لديه علاقات وثيقة. إذا لم تُنجز عائلة ديمتري أي شيء بعد، فإن دعم فالنتينو سيمنحنا بالتأكيد مكانة متساوية، بغض النظر عما سيحدث لاحقًا. لا يعجبني هذا. تحالف ديمتري. لم يدعم النبلاء في المنطقة الشمالية الشرقية ديمتري دون سبب، وجميعهم تعهدوا بالولاء لي.
أظهر رومان تعبيرًا باردًا.
كان الأمر مؤكداً. كان ماركيز فالنتينو إنساناً فريداً من نوعه.
“أفهم قصدك، ولكن لماذا عليّ الالتزام بالخيارات التي تقدمها؟”
“حقًا؟”
هذا كل شيء. حتى لو تسبب هذا في فوضى في العالم الخارجي، فمن الممكن حلها في الوقت المناسب. شكّل لقاء العائلتين رابطًا غير متوقع.
لم ينطفئ لهيب الفرن أبدًا. لم يكن لدى الحدادين وقت للراحة، وتمتعوا بأعظم طفرة مالية في تاريخ ديمتري.
