Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 167

سيف القاهرة الأول (2)

سيف القاهرة الأول (2)

في القصر الفارغ، انتظر دانيال كايرو بفارغ الصبر شخصًا يرتدي زي فارس ملكي.

 

 

“فينتنور.”

صرير.

تحولت شكوك الناس إلى صدمة، والآن كانوا يتوقعون رؤية شيءٍ مثير.

 

 

فُتح الباب وتحولت نظراته إليه. دخل الفارس، بعد أن قدم احترامه للملك، وتحدث عما رآه.

في طريقه إلى القصر، سمع صوتًا مألوفًا.

 

 

“لقد كان فوزًا ساحقًا. بعد أن هزم برونو الذي جاء أولاً على الفور، أسقط أوسكار أرضًا في أقل من 30 دقيقة. يا جلالة الملك، هزم رومان ديمتري جميع المتسابقين من التاسع إلى الثاني في يوم واحد فقط. لا يوجد سبب يمنعه من منافسة المركز الأول.”

“لذا كن حذرًا. إن سقطت، فالعائلة المالكة قد قُضي عليها.”

 

استعاد رومان سيفه وصد هجوم الخصم، وهذه المرة، شنّ الهجمة التي استخدمها لإسقاط صاحب المرتبة الثالثة. كانت هجمة متسلسلة ضربت إلى الأمام.

تحدث الفارس بصوت منخفض.

 

 

 

كان يعلم ما تعنيه النتيجة التي ذُكرت للتو. سيهتف أهل كايرو ببساطة لحدث سيُخلّد في التاريخ، لكن دانيال كايرو لم يستطع فعل ذلك.

 

 

الحركة التي أسقطت زيرون.

“… في النهاية، حدث هذا.”

 

 

أمامه مباشرة، نظر إلى الرجل الذي كان ينظر إليه.

ارتجف صوته.

 

 

لكنه مع ذلك لم يستطع لوم الملك. ضعف العائلة المالكة يرمز إلى عجزه، لكن الملك كان إنسانًا طيبًا.

أمامه مباشرة، نظر إلى الرجل الذي كان ينظر إليه.

 

 

تنافس أوسكار على المركز الأول، لكن بعد خسارته الساحقة دون أن يصمد ولو لدقيقة واحدة، لم يُحاول مرة أخرى.

كان الرجل ذو شعر رماديّ مصفف بعناية للخلف، وجسد قويّ البنية، رغم أنه في الستينيات من عمره. نُقش على صدره شعار الفرسان الملكيين. وأثبت شعار الشمس أنه أفضل مبارز بين الفرسان الملكيين.

 

 

 

“الكونت نيكولاس.”

 

 

 

“نعم.”

“… في النهاية، حدث هذا.”

 

 

“هل من سبيل لتجنّب هذه المعركة مع رومان ديمتري؟ لا أشكّ في أنك أفضل سيف في القاهرة، لكن لا يسعني إلا التفكير في احتمال واحد. في الآونة الأخيرة، بدأ النبلاء بالتحرك، وحتى الماركيز بنديكت في وضع حرج الآن. في هذه الحالة، إذا سقط أول سيف في القاهرة… سيقع منصبي، بلا سلطة، فريسة للنبلاء.”

 

 

 

في السنوات القليلة الماضية، أصبح الكونت نيكولاس نظام دعم لحماية العائلة المالكة. ولسبب وحيد هو أنه أقسم بالولاء للملك، لم يحاول النبلاء فعل أي شيء. ولهذا كان وجوده مطلقًا.

“هيا. سأريكم جدار الواقع.”

 

كانت حركة تهديدية، وهذه المرة، خطط لتوجيه ضربة قوية لرومان ديمتري.

تنافس أوسكار على المركز الأول، لكن بعد خسارته الساحقة دون أن يصمد ولو لدقيقة واحدة، لم يُحاول مرة أخرى.

كانت هناك فجوة في الهجوم.

 

 

ولكن ماذا لو… لو جثا على ركبتيه؟ حينها سيعني ذلك انهيار السلطة.

قام بتعديل سيفه، وبدأ المانا يغلي منه.

 

 

وكان من الواضح أنه إذا انهار الوجود المطلق، ستنفجر رغبات الجميع المكبوتة.

لم يستطع صاحب المرتبة الثالثة الصمود أمام هذا إطلاقًا.

 

وكأنه الأفضل في القاهرة، لم يتراجع إطلاقًا واندفع للأمام.

قال الكونت نيكولاس:

 

 

 

“أتفهم جيدًا ما يقلق سموكم. ولهذا السبب لا يمكننا تجنب هذا التحدي. لم تتمرد طائفة النبلاء التابعة للماركيز بنديكت لضعف قوتها. إنهم يكرهون ببساطة انهيار نظام السلطة الذي عملوا جاهدين لإرسائه، لكنهم ما زالوا يمتلكون القوة لفعل أي شيء يريدونه. إذا رفضتُ تحدي رومان ديمتري، فقد أتمكن من الاحتفاظ باللقب الممنوح لي، ولكن إذا حدث ذلك، فلن يعتبر الماركيز بنديكت وجودي تهديدًا.”

 

 

أفضل سيف في القاهرة – بدأ هجومه.

الفصائل الأربعة ونظام السلطة الهش. لم يُثر الماركيز بنديكت مشاكلَ غير معقولة، إذ فكّر في ما سيحدث إذا بدأ تمردًا.

 

 

كان يعلم ما تعنيه النتيجة التي ذُكرت للتو. سيهتف أهل كايرو ببساطة لحدث سيُخلّد في التاريخ، لكن دانيال كايرو لم يستطع فعل ذلك.

وفي النهاية، أصبح الكونت نيكولاس وحيدًا تمامًا. كان هناك احتمالٌ لهزيمته، لكن الأمور بقيت على حالها، لأنه قبل سقوطه، كان الكونت نيكولاس سيُريق دماءً كثيرة. لذا، كانت هدنة.

بينما كادت الهجمة الفضائية أن تجرح ساعده، اندفع الكونت للأمام وهو يلوّح بسيفه.

 

 

ولكن منذ اللحظة التي هزم فيها رومان أوسكار، لم يكن أمام الكونت نيكولاس خيارٌ آخر.

 

 

“لقد كان فوزًا ساحقًا. بعد أن هزم برونو الذي جاء أولاً على الفور، أسقط أوسكار أرضًا في أقل من 30 دقيقة. يا جلالة الملك، هزم رومان ديمتري جميع المتسابقين من التاسع إلى الثاني في يوم واحد فقط. لا يوجد سبب يمنعه من منافسة المركز الأول.”

“المطلق الذي يتجاهل تحدي المتحدّي لا قيمة له. ثق بي. سأهزم رومان ديمتري وأثبت مرة أخرى لماذا أنا السيف الأعظم في القاهرة.”

 

 

قال الكونت نيكولاس:

ظهر متحدٍّ قوي، مما زاد الأمر أهمية.

أعطى ويلاس الإشارة.

 

 

نهض الكونت نيكولاس من مكانه وأظهر هيئة عملاق.

“لقد كان فوزًا ساحقًا. بعد أن هزم برونو الذي جاء أولاً على الفور، أسقط أوسكار أرضًا في أقل من 30 دقيقة. يا جلالة الملك، هزم رومان ديمتري جميع المتسابقين من التاسع إلى الثاني في يوم واحد فقط. لا يوجد سبب يمنعه من منافسة المركز الأول.”

 

“نيكولاس. اعتنِ بابني من فضلك.”

“سأذهب إذًا.”

دُفع الكونت للخلف، مما جعله يبتسم.

 

 

في طريقه إلى القصر، سمع صوتًا مألوفًا.

لم يفعل الاثنان شيئًا بعد، لكن الصمت خيّم على الحضور لشعورهم بالاختناق.

 

خطأ واحد وسأخسر.

“… هل أنت بخير حقًا؟ بغض النظر عن النصر أو الهزيمة، لن تقف ضباع القاهرة ساكنة إذا أُصبت.”

عندما رأى الملك مدى إرهاق نيكولاس من تدريبه الشاق كل يوم، أعطاه دواءً. حتى أنه سرقه ليتسكع، وكلما أكل طعامًا جيدًا، كان يدعو قومه لتناول الطعام معه. كانت أوقاتًا جميلة.

 

 

كان فينتنور. هو من سعى وراء رومان ديمتري نيابةً عن الملك في الماضي. نظر إلى الكونت نيكولاس بعينين قلقتين.

هذا ما كان يعتقده الكونت نيكولاس أيضًا.

 

كان رومان ديمتري.

“لقد مر أكثر من ستين عامًا منذ أن بدأتُ متابعة العائلة المالكة في القاهرة. لا يهم إن كنتُ بخير أم لا. يجب أن يتم ذلك، وسأفعله.”

 

 

“سأذهب إذًا.”

قال الكونت نيكولاس.

 

 

 

نظر من النافذة، وفي ضوء الشمس الساطع عادت ذكريات الماضي.

عاش الكونت نيكولاس مع العائلة المالكة في كايرو منذ ولادته، وكان مخلصًا للملك.

 

تحدث بإعجابٍ خالص. من المرتبة 99 إلى المرتبة الأولى، ارتقى رومان ديمتري من القاع.

“نيكولاس. اعتنِ بابني من فضلك.”

كوانغ!

 

“في الواقع، لا أستطيع الجزم بشأن رومان ديمتري. لكن في ذلك الوقت، عندما كان لا يزال غير مقدّر، كان واثقًا من طريقه. إنه شخصٌ خُلق ليكون مفترسا بالفطرة، ولو لم تكن لديه الثقة بالفوز، لما بدأ مباريات التصنيف أيضًا. من المركز 99 إلى المركز الأول، وصفه الجميع بالتهور، لكن من الواضح أنه سيثبت جدارته وسيمثل أمام الكونت نيكولاس في النهاية.”

كان الملك السابق.

 

 

 

تحدث والد دانيال كايرو مع الكونت نيكولاس على فراش موته. كان إنسانًا ضعيفًا حقًا.

ارتجف صوته.

 

 

عاش الكونت نيكولاس مع العائلة المالكة في كايرو منذ ولادته، وكان مخلصًا للملك.

 

 

تنافس أوسكار على المركز الأول، لكن بعد خسارته الساحقة دون أن يصمد ولو لدقيقة واحدة، لم يُحاول مرة أخرى.

كان انهيار نظام السلطة في المملكة بسبب الملك السابق. لو لم يُهمل الصراعات الدائرة داخل المملكة، لكانت العائلة المالكة هي من تمسك بالسلطة الآن.

كان هذا هو الواقع.

 

 

لكنه مع ذلك لم يستطع لوم الملك. ضعف العائلة المالكة يرمز إلى عجزه، لكن الملك كان إنسانًا طيبًا.

 

 

 

عندما رأى الملك مدى إرهاق نيكولاس من تدريبه الشاق كل يوم، أعطاه دواءً. حتى أنه سرقه ليتسكع، وكلما أكل طعامًا جيدًا، كان يدعو قومه لتناول الطعام معه. كانت أوقاتًا جميلة.

فكّر فينتنور للحظة. صحيح أنه لم يتحدث مع الرجل إلا مرة واحدة، إلا أن الذكرى كانت واضحة جدًا.

 

 

سرعان ما تحول الطفل الجاهل إلى سيف، يمثل مملكة القاهرة، والملك، الذي كان يتلألأ كالشمس، انهار من قسوة منصبه.

 

 

أخيرًا، مات الملك، ورغم أن الناس أطلقوا عليه لقب سيف القاهرة الأعظم، إلا أنه لم يستطع إيقاف الانقسام.

لم يكن هناك سبيل لحمايته. كان القضاء على التهديدات أفضل ما يمكن للكونت نيكولاس فعله، فشعر بالإصرار على أن يصبح أقوى.

 

 

 

أخيرًا، مات الملك، ورغم أن الناس أطلقوا عليه لقب سيف القاهرة الأعظم، إلا أنه لم يستطع إيقاف الانقسام.

 

 

 

ابتسامة ساخرة.

لم يفعل الاثنان شيئًا بعد، لكن الصمت خيّم على الحضور لشعورهم بالاختناق.

 

“هيا. سأريكم جدار الواقع.”

ابتسامة.

و…

 

كانت حركة تهديدية، وهذه المرة، خطط لتوجيه ضربة قوية لرومان ديمتري.

أمام ضوء الشمس من النافذة، ظل وجه الملك السابق يخطر بباله.

أعطى ويلاس الإشارة.

 

 

“عندما قلت إني سأتبع الملك دانيال، وصفني الجميع بالغبي.”

وفي النهاية، أصبح الكونت نيكولاس وحيدًا تمامًا. كان هناك احتمالٌ لهزيمته، لكن الأمور بقيت على حالها، لأنه قبل سقوطه، كان الكونت نيكولاس سيُريق دماءً كثيرة. لذا، كانت هدنة.

 

كان هذا هو الواقع.

مات الملك السابق، وتعرض الكونت نيكولاس لإغراءات كثيرة. لو تمسك بواحدة منها، لربما كان يعيش حياة مختلفة الآن، لكنه لم يندم عليها ولو لمرة واحدة.

 

 

 

“فينتنور.”

 

 

 

“… نعم.”

هدير!

 

 

أي نوع من الرجال هو رومان ديمتري؟

 

 

وتغيرت عينا الكونت نيكولاس.

غيّر الموضوع، فلم يكن هذا وقتًا للتأمل في الذكريات. صدمهم الواقع، وحان الوقت الآن للتركيز على ما هو أمامهم مباشرةً.

 

 

نظر من النافذة، وفي ضوء الشمس الساطع عادت ذكريات الماضي.

فكّر فينتنور للحظة. صحيح أنه لم يتحدث مع الرجل إلا مرة واحدة، إلا أن الذكرى كانت واضحة جدًا.

“فينتنور.”

 

 

“في الواقع، لا أستطيع الجزم بشأن رومان ديمتري. لكن في ذلك الوقت، عندما كان لا يزال غير مقدّر، كان واثقًا من طريقه. إنه شخصٌ خُلق ليكون مفترسا بالفطرة، ولو لم تكن لديه الثقة بالفوز، لما بدأ مباريات التصنيف أيضًا. من المركز 99 إلى المركز الأول، وصفه الجميع بالتهور، لكن من الواضح أنه سيثبت جدارته وسيمثل أمام الكونت نيكولاس في النهاية.”

 

 

“في الواقع، لا أستطيع الجزم بشأن رومان ديمتري. لكن في ذلك الوقت، عندما كان لا يزال غير مقدّر، كان واثقًا من طريقه. إنه شخصٌ خُلق ليكون مفترسا بالفطرة، ولو لم تكن لديه الثقة بالفوز، لما بدأ مباريات التصنيف أيضًا. من المركز 99 إلى المركز الأول، وصفه الجميع بالتهور، لكن من الواضح أنه سيثبت جدارته وسيمثل أمام الكونت نيكولاس في النهاية.”

هذا ما كان يعتقده الكونت نيكولاس أيضًا.

تحدث الفارس بصوت منخفض.

 

عندما رأى الملك مدى إرهاق نيكولاس من تدريبه الشاق كل يوم، أعطاه دواءً. حتى أنه سرقه ليتسكع، وكلما أكل طعامًا جيدًا، كان يدعو قومه لتناول الطعام معه. كانت أوقاتًا جميلة.

مع ذلك، لم يكن متأكدًا من الفوز هذه المرة.

 

 

 

“لذا كن حذرًا. إن سقطت، فالعائلة المالكة قد قُضي عليها.”

وكان من الواضح أنه إذا انهار الوجود المطلق، ستنفجر رغبات الجميع المكبوتة.

 

نظر الكونت نيكولاس إلى رومان ديمتري وقال:

في اليوم التالي، كانت الشمس ساطعة. في القاهرة، عاصمة مصر، تجمع حشد غفير.

تحدث بإعجابٍ خالص. من المرتبة 99 إلى المرتبة الأولى، ارتقى رومان ديمتري من القاع.

 

 

انفرجت صفوف الناس الذين ملأوا الطريق كالأمواج عندما مرّ شخص واحد.

نهض الكونت نيكولاس من مكانه وأظهر هيئة عملاق.

 

ولكن ماذا لو… لو جثا على ركبتيه؟ حينها سيعني ذلك انهيار السلطة.

خطوة.

شعرنا وكأن الأرض والسماء تهتزان مع كل اشتباك، لكن لم يتراجع أيٌّ منهما.

 

وفي النهاية، أصبح الكونت نيكولاس وحيدًا تمامًا. كان هناك احتمالٌ لهزيمته، لكن الأمور بقيت على حالها، لأنه قبل سقوطه، كان الكونت نيكولاس سيُريق دماءً كثيرة. لذا، كانت هدنة.

كان رومان ديمتري.

“… في النهاية، حدث هذا.”

 

وعندما دخل من البوابة المفتوحة على مصراعيها، رأى الناس يحيطون به والرجل الذي ينتظره في المنتصف. كان ذلك هو الوجود المسمى بالسيف الأول لمملكة القاهرة.

خطا خطوة. وبينما كان يحمل سيفه، استقبل نظرات الناس بهدوء. وصل إلى قصر ضخم، وكان وجهته.

كان الأمر مثيرًا للاهتمام. بالتأكيد كان كذلك.

 

 

وعندما دخل من البوابة المفتوحة على مصراعيها، رأى الناس يحيطون به والرجل الذي ينتظره في المنتصف. كان ذلك هو الوجود المسمى بالسيف الأول لمملكة القاهرة.

 

 

كوانغ!

نظر الكونت نيكولاس إلى رومان ديمتري وقال:

 

 

كان حضور الكونت نيكولاس هائلاً.

“رومان ديمتري، لقد واجهتُ تحدياتٍ كثيرة في الماضي، لكن لم يكن أيٌّ منها بغطرستك وجرأةِكَ.”

“فينتنور.”

 

 

تحدث بإعجابٍ خالص. من المرتبة 99 إلى المرتبة الأولى، ارتقى رومان ديمتري من القاع.

 

 

 

تحولت شكوك الناس إلى صدمة، والآن كانوا يتوقعون رؤية شيءٍ مثير.

أمامه مباشرة، نظر إلى الرجل الذي كان ينظر إليه.

 

مات الملك السابق، وتعرض الكونت نيكولاس لإغراءات كثيرة. لو تمسك بواحدة منها، لربما كان يعيش حياة مختلفة الآن، لكنه لم يندم عليها ولو لمرة واحدة.

“أنت في منتصف العشرينات من عمرك. لا شك أنك وُلدتَ بصفاتٍ تؤهلك لصنع اسمٍ لنفسك يتجاوز مملكة القاهرة وحتى القارة. لكن ليس الآن. أنا، ريتشارد نيكولاس، سأبقى أعظم سيفٍ في القاهرة حتى لحظة راحتي.”

 

 

 

ششش.

فلتر.

 

 

سحب سيفه، مما جعل الجو ثقيلاً.

 

 

 

لم يفعل الاثنان شيئًا بعد، لكن الصمت خيّم على الحضور لشعورهم بالاختناق.

 

 

 

“هيا. سأريكم جدار الواقع.”

كاكاكانغ!

 

 

في تلك اللحظة…

“لذا كن حذرًا. إن سقطت، فالعائلة المالكة قد قُضي عليها.”

 

 

فلتر.

 

 

“أتفهم جيدًا ما يقلق سموكم. ولهذا السبب لا يمكننا تجنب هذا التحدي. لم تتمرد طائفة النبلاء التابعة للماركيز بنديكت لضعف قوتها. إنهم يكرهون ببساطة انهيار نظام السلطة الذي عملوا جاهدين لإرسائه، لكنهم ما زالوا يمتلكون القوة لفعل أي شيء يريدونه. إذا رفضتُ تحدي رومان ديمتري، فقد أتمكن من الاحتفاظ باللقب الممنوح لي، ولكن إذا حدث ذلك، فلن يعتبر الماركيز بنديكت وجودي تهديدًا.”

أعطى ويلاس الإشارة.

فلتر.

 

أي نوع من الرجال هو رومان ديمتري؟

و…

 

 

 

هدير.

“أنت رجل مثير للاهتمام.”

 

ششش!

اندفع رومان ديمتري نحو الكونت نيكولاس.

لم يكن هناك سبيل لحمايته. كان القضاء على التهديدات أفضل ما يمكن للكونت نيكولاس فعله، فشعر بالإصرار على أن يصبح أقوى.

 

 

كوانغ!

 

 

اضغط.

هدير!

 

 

“الكونت نيكولاس.”

كان القتال شرسًا منذ البداية.

“هل من سبيل لتجنّب هذه المعركة مع رومان ديمتري؟ لا أشكّ في أنك أفضل سيف في القاهرة، لكن لا يسعني إلا التفكير في احتمال واحد. في الآونة الأخيرة، بدأ النبلاء بالتحرك، وحتى الماركيز بنديكت في وضع حرج الآن. في هذه الحالة، إذا سقط أول سيف في القاهرة… سيقع منصبي، بلا سلطة، فريسة للنبلاء.”

 

 

حاول رومان الهجوم فورًا، رافضًا إضاعة الوقت، وعلى عكس خصومه السابقين، تصدى الكونت نيكولاس لرومان مباشرةً.

 

 

كانت هناك فجوة في الهجوم.

انفجرت الهالة.

 

 

وكأنه الأفضل في القاهرة، لم يتراجع إطلاقًا واندفع للأمام.

شعرنا وكأن الأرض والسماء تهتزان مع كل اشتباك، لكن لم يتراجع أيٌّ منهما.

 

 

عاش الكونت نيكولاس مع العائلة المالكة في كايرو منذ ولادته، وكان مخلصًا للملك.

فلاش!

 

 

 

الحركة التي أسقطت زيرون.

 

 

هدير!

بينما كادت الهجمة الفضائية أن تجرح ساعده، اندفع الكونت للأمام وهو يلوّح بسيفه.

على وجه الخصوص، بدأ الناس يشككون في ذاكرتهم وهم يشاهدون أوسكار، صاحب المركز الثاني في التصنيف، ينهار عاجزًا. لكن ذاكرتهم لم تكن مخطئة.

 

ظهر متحدٍّ قوي، مما زاد الأمر أهمية.

كانغ!

في القصر الفارغ، انتظر دانيال كايرو بفارغ الصبر شخصًا يرتدي زي فارس ملكي.

 

 

وفي الوقت نفسه، حاول الرد.

أربع دفاعات.

 

 

استعاد رومان سيفه وصد هجوم الخصم، وهذه المرة، شنّ الهجمة التي استخدمها لإسقاط صاحب المرتبة الثالثة. كانت هجمة متسلسلة ضربت إلى الأمام.

 

 

ولكن ماذا لو… لو جثا على ركبتيه؟ حينها سيعني ذلك انهيار السلطة.

تشوّه وجه الكونت نيكولاس لأنه لم يُمنح وقتًا لالتقاط أنفاسه، وكان الهجوم موجهًا إلى رأسه وذراعيه وجسمه وساقيه.

 

 

في اليوم التالي، كانت الشمس ساطعة. في القاهرة، عاصمة مصر، تجمع حشد غفير.

لم يستطع صاحب المرتبة الثالثة الصمود أمام هذا إطلاقًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

 

 

مع أن هذه الهجمة كانت سريعة ومخيفة، إلا أن سيف الكونت نيكولاس كان هادئًا.

صدها رومان ديمتري بسهولة. لم يكن يتوقعها، بل بدا وكأنه لم يتفاعل إلا عندما رآها.

 

 

كانغ!

 

 

 

كاكاكانغ!

مع أن هذه الهجمة كانت سريعة ومخيفة، إلا أن سيف الكونت نيكولاس كان هادئًا.

 

وعندما دخل من البوابة المفتوحة على مصراعيها، رأى الناس يحيطون به والرجل الذي ينتظره في المنتصف. كان ذلك هو الوجود المسمى بالسيف الأول لمملكة القاهرة.

دارت المعركة في ساحة مفتوحة واسعة، لكن كان من الصعب على من يشاهدهم أن يتابعوهم بأعينهم، فتراجعوا بضع خطوات أثناء اشتباكاتهم.

“هل من سبيل لتجنّب هذه المعركة مع رومان ديمتري؟ لا أشكّ في أنك أفضل سيف في القاهرة، لكن لا يسعني إلا التفكير في احتمال واحد. في الآونة الأخيرة، بدأ النبلاء بالتحرك، وحتى الماركيز بنديكت في وضع حرج الآن. في هذه الحالة، إذا سقط أول سيف في القاهرة… سيقع منصبي، بلا سلطة، فريسة للنبلاء.”

 

“في الواقع، لا أستطيع الجزم بشأن رومان ديمتري. لكن في ذلك الوقت، عندما كان لا يزال غير مقدّر، كان واثقًا من طريقه. إنه شخصٌ خُلق ليكون مفترسا بالفطرة، ولو لم تكن لديه الثقة بالفوز، لما بدأ مباريات التصنيف أيضًا. من المركز 99 إلى المركز الأول، وصفه الجميع بالتهور، لكن من الواضح أنه سيثبت جدارته وسيمثل أمام الكونت نيكولاس في النهاية.”

أربع هجمات.

 

 

 

أربع دفاعات.

 

 

 

كان حضور الكونت نيكولاس هائلاً.

“هل من سبيل لتجنّب هذه المعركة مع رومان ديمتري؟ لا أشكّ في أنك أفضل سيف في القاهرة، لكن لا يسعني إلا التفكير في احتمال واحد. في الآونة الأخيرة، بدأ النبلاء بالتحرك، وحتى الماركيز بنديكت في وضع حرج الآن. في هذه الحالة، إذا سقط أول سيف في القاهرة… سيقع منصبي، بلا سلطة، فريسة للنبلاء.”

 

كوانغ!

في هذه الأثناء، كانت هجمات رومان قوية. لم يتمكن أحد من صد هجماته كما ينبغي، وواجهوا هزيمة من طرف واحد أضعفت سمعتهم كأقوياء تصنيف. لذا ساور الناس الشك. لكن هذا أظهر بوضوح لماذا كان الكونت نيكولاس أعظم سيف، وبدا مختلفًا تمامًا عن الآخرين.

 

 

فكّر فينتنور للحظة. صحيح أنه لم يتحدث مع الرجل إلا مرة واحدة، إلا أن الذكرى كانت واضحة جدًا.

على وجه الخصوص، بدأ الناس يشككون في ذاكرتهم وهم يشاهدون أوسكار، صاحب المركز الثاني في التصنيف، ينهار عاجزًا. لكن ذاكرتهم لم تكن مخطئة.

 

 

اضغط.

كانت مهارات الكونت نيكولاس لا مثيل لها حقًا. على عكس بقية الأقوياء في القاهرة، الذين لم يتمكنوا حتى من تحمل خمس ضربات، كان قد تبادل بالفعل أكثر من عشرين ضربة مع رومان. ثم…

 

 

كان انهيار نظام السلطة في المملكة بسبب الملك السابق. لو لم يُهمل الصراعات الدائرة داخل المملكة، لكانت العائلة المالكة هي من تمسك بالسلطة الآن.

تاك.

ابتسامة.

 

 

كانت هناك فجوة في الهجوم.

هذا ما كان يعتقده الكونت نيكولاس أيضًا.

 

دارت المعركة في ساحة مفتوحة واسعة، لكن كان من الصعب على من يشاهدهم أن يتابعوهم بأعينهم، فتراجعوا بضع خطوات أثناء اشتباكاتهم.

وتغيرت عينا الكونت نيكولاس.

 

 

 

ارتفعت هالة قوية، وتحرك سيفه ليقطع خصمه.

 

 

 

كانت حركة تهديدية، وهذه المرة، خطط لتوجيه ضربة قوية لرومان ديمتري.

“المطلق الذي يتجاهل تحدي المتحدّي لا قيمة له. ثق بي. سأهزم رومان ديمتري وأثبت مرة أخرى لماذا أنا السيف الأعظم في القاهرة.”

 

 

لكن…

ششش!

 

 

كوانغ!

 

 

و…

هدير!

كوانغ!

 

وكأنه الأفضل في القاهرة، لم يتراجع إطلاقًا واندفع للأمام.

صدها رومان ديمتري بسهولة. لم يكن يتوقعها، بل بدا وكأنه لم يتفاعل إلا عندما رآها.

 

 

ابتسامة.

ششش!

 

 

قال الكونت نيكولاس:

دُفع الكونت للخلف، مما جعله يبتسم.

كانغ!

 

اندفع رومان ديمتري نحو الكونت نيكولاس.

“أنت رجل مثير للاهتمام.”

 

 

“الكونت نيكولاس.”

من البداية إلى النهاية، لم يتغير موقف رومان ديمتري ولا تعبير وجهه، ولم يبدُ متحديًا.

 

 

 

وكأنه الأفضل في القاهرة، لم يتراجع إطلاقًا واندفع للأمام.

 

 

 

كان الأمر مثيرًا للاهتمام. بالتأكيد كان كذلك.

 

 

 

لم يكن رومان ديمتري يخشاه على الإطلاق.

 

 

وعندما دخل من البوابة المفتوحة على مصراعيها، رأى الناس يحيطون به والرجل الذي ينتظره في المنتصف. كان ذلك هو الوجود المسمى بالسيف الأول لمملكة القاهرة.

خطأ واحد وسأخسر.

 

 

أي نوع من الرجال هو رومان ديمتري؟

كان هذا هو الواقع.

عندما رأى الملك مدى إرهاق نيكولاس من تدريبه الشاق كل يوم، أعطاه دواءً. حتى أنه سرقه ليتسكع، وكلما أكل طعامًا جيدًا، كان يدعو قومه لتناول الطعام معه. كانت أوقاتًا جميلة.

 

 

اضغط.

هدير.

 

كانت مهارات الكونت نيكولاس لا مثيل لها حقًا. على عكس بقية الأقوياء في القاهرة، الذين لم يتمكنوا حتى من تحمل خمس ضربات، كان قد تبادل بالفعل أكثر من عشرين ضربة مع رومان. ثم…

قام بتعديل سيفه، وبدأ المانا يغلي منه.

 

 

 

أفضل سيف في القاهرة – بدأ هجومه.

ولكن منذ اللحظة التي هزم فيها رومان أوسكار، لم يكن أمام الكونت نيكولاس خيارٌ آخر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

نهض الكونت نيكولاس من مكانه وأظهر هيئة عملاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط