Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 168

سيف القاهرة الأول (3)

سيف القاهرة الأول (3)

ريتشارد نيكولاس، صاحب المرتبة الأولى في القاهرة. كان الناس يعتبرون هذا الرجل أفضل سيف في القاهرة، لكنهم قالوا أيضًا إنهم لن يعيشوا حياتهم كما عاشها.

 

 

اهتزّت الأرض.

“ما هي الملذات التي يعيش بها الكونت؟ مع أنه كان الأفضل منذ زمن طويل، إلا أنه بدلًا من التمتع بالثروة والشرف، يعود ليعيش أيام تدريبه كل يوم. يا له من شخص ممل! لو كنت أمتلك مهارات مثل مهاراته، لعشت حياة مريحة بالانحياز إلى الماركيز بنديكت.”

 

 

كان الأمر نفسه هذه المرة أيضًا. رفع قوته أكثر من ذي قبل، لكنه لم يُدفع للخلف إلا أكثر.

ولكن كان هناك وقت فكّر فيه الكونت نيكولاس أيضًا في مثل هذه الأمور.

 

 

وعندما كان يتخلى عن واجباته الخارجية كفارس ملكي، كان يركز على مهاراته في استخدام السيف.

وشعر جدوله بالملل. وفقًا لخادمه، كان يقضي معظم يومه في ساحات التدريب باستثناء وقت التأمل الصباحي.

“رومان ديمتري في منتصف العشرينات من عمره. مهما بلغت براعته في المبارزة، فإنه لا يستطيع منافسة هالة الكونت نيكولاس، الذي تدرب لمدة ستين عامًا. ولأن الكونت نيكولاس متفوق في كل شيء، يجب على رومان ديمتري ابتكار متغير يسمح له بالفوز.”

 

كان والده منهكًا كل يوم. وعلى عكس شهرته وسمعته، كان والده يعود دائمًا إلى المنزل بمظهر رثّ.

من الحركات الأساسية إلى تطوير مهارات السيف، كان الكونت نيكولاس غارقًا في العرق وهو يكرر العملية ويتدرب مع مرؤوسيه. كان هذا جدوله من الصباح إلى المساء.

 

 

 

وعندما كان يتخلى عن واجباته الخارجية كفارس ملكي، كان يركز على مهاراته في استخدام السيف.

لوّح بسيفه. ليُواجه خصمه ويرد عليه، قاتله وجهًا لوجه. دون أن يتراجع، تصدى رومان ديمتري لهجومه وجهًا لوجه.

 

كان من المضحك كيف كان رومان ديمتري يمنحه بعض الوقت، وكأنه يطلب منه أن يهدأ ويقاتله بكل قوته. عندما رأى الكونت الرجل الذي كان مجرد متحدٍّ يتصرف كبطل، رفع هالته.

وكان قد تجاوز الستين من عمره.

وعندما كان يتخلى عن واجباته الخارجية كفارس ملكي، كان يركز على مهاراته في استخدام السيف.

 

هدير!

مع أنه كان أفضل مبارز في شبابه، إلا أنه بالنظر إلى مكانته الاجتماعية، لم يفهم أحد سبب استمراره في التدريب.

 

 

 

لكنه استمر في العيش على نفس المنوال. مهما قال الناس عنه، لم يفارق السيف يديه.

كان يعلم ذلك أيضًا. ماذا سيحدث في اللحظة التي يضعف فيها قليلًا؟ وحقيقة أن العائلة المالكة في القاهرة كانت على وشك الانهيار كقلعة رملية بسبب سعي الأشرار للاستيلاء على العرش.

 

كان الأمر نفسه هذه المرة أيضًا. رفع قوته أكثر من ذي قبل، لكنه لم يُدفع للخلف إلا أكثر.

السبب؟

 

 

 

لأنه أحبه؟

 

 

 

لأنه كان مولعًا بالسيوف؟

كان الثمن باهظًا.

 

 

لا.

تقدم رومان. مُتبعًا نية خصمه، رفع هالته أيضًا لمواجهته.

 

 

في النهاية، أغمض الكونت نيكولاس عينيه قسرًا بسبب الهالة التي كانت تتصاعد من داخله.

مُواصلًا تغيير نمط هجماته، حجب رومان ديمتري جميع الفرص لمنع الكونت من ابتكار حركة جديدة.

 

 

“أنا أيضًا لا أريد أن أعيش بهذه الشراسة.”

 

 

بسبب خبرته التي امتدت ستين عامًا، كان متأكدًا من أن هالة المبارز في منتصف العشرينيات من عمره لن تكون كبيرة.

في الستين من عمره، عاش حياته كلها من أجل العائلة المالكة. الكونت نيكولاس، الذي جُلِد لكسله في تدريب السيف في صغره، أصبح الآن دعامة أساسية للعائلة المالكة.

 

 

 

كان يعلم ذلك أيضًا. ماذا سيحدث في اللحظة التي يضعف فيها قليلًا؟ وحقيقة أن العائلة المالكة في القاهرة كانت على وشك الانهيار كقلعة رملية بسبب سعي الأشرار للاستيلاء على العرش.

 

 

نفس واحد.

هذا لم يكن ليحدث. كانت العائلة المالكة كل ما يملكه نيكولاس. مشاعره العمياء تجاه العائلة، التي طبعت في ذهنه، حوّلت الكونت نيكولاس إلى شخص يُقدّر العائلة، حتى لو رأى الناس أنها مملة. وهكذا تمسك بعزيمته.

 

 

“رومان ديمتري في منتصف العشرينات من عمره. مهما بلغت براعته في المبارزة، فإنه لا يستطيع منافسة هالة الكونت نيكولاس، الذي تدرب لمدة ستين عامًا. ولأن الكونت نيكولاس متفوق في كل شيء، يجب على رومان ديمتري ابتكار متغير يسمح له بالفوز.”

وعندما سمع شائعات هزيمة رومان ديمتري لبتلر، ذهب الكونت إلى ساحات التدريب وواصل التدريب ضد خصم وهمي طوال اليوم.

وهنا بدأت المعركة.

 

 

ابتسامات دانيال كايرو وكلمات الملك السابق الطيبة منحت الكونت سببًا للحياة. فالحياة التي يُطلق عليها الناس اسم “عظيمة” تؤمن بقيمة البشر وتلتزم بها.

 

 

 

في أحد الأيام، سأله ابنه، الذي عاش حياة طبيعية على عكسه:

صرّ الكونت نيكولاس على أسنانه. كلما صدّ سيف رومان دميتري، ازداد اشمئزازه.

 

 

“أبي، لماذا تفعل هذا؟”

 

 

 

كان والده منهكًا كل يوم. وعلى عكس شهرته وسمعته، كان والده يعود دائمًا إلى المنزل بمظهر رثّ.

كانت هناك دمدمة عظيمة.

 

مع أنه كان أفضل مبارز في شبابه، إلا أنه بالنظر إلى مكانته الاجتماعية، لم يفهم أحد سبب استمراره في التدريب.

عند سماع كلمات ابنه، الذي تخلّى عن السيف لأنه لم يُرِد أن يكون مثله، ابتسم الكونت نيكولاس ابتسامةً صادقة.

 

 

 

“يا بني، أنا سيف القاهرة الأول. يُطلق الناس على القاهرة اسم أمة صغيرة وينظرون إلينا بازدراء، لكن في هذه الأمة الصغيرة التي تُدعى القاهرة، أنا وجودٌ لا يُضاهى. هذا هو هدف حياتي.”

 

 

 

واليوم، لم يكن الناس يعلمون أن الكونت كان يُجهّز نفسه لمدة عام قبل الإعلان عن مباريات التصنيف لمواجهة رومان دميتري، المتحدّي الشاب.

كوانغ!

 

 

كان ريتشارد نيكولاس، سيف القاهرة الأول، مختلفًا تمامًا عن السيوف الأخرى التي وطأها رومان.

في أحد الأيام، سأله ابنه، الذي عاش حياة طبيعية على عكسه:

 

…خسر؟

هدير.

 

 

 

اهتزّت الأرض.

في أحد الأيام، سأله ابنه، الذي عاش حياة طبيعية على عكسه:

 

واليوم، لم يكن الناس يعلمون أن الكونت كان يُجهّز نفسه لمدة عام قبل الإعلان عن مباريات التصنيف لمواجهة رومان دميتري، المتحدّي الشاب.

في خضمّ عاصفة رملية عاتية، دفع الكونت نيكولاس رومان.

 

 

 

كانغ!

من الحركات الأساسية إلى تطوير مهارات السيف، كان الكونت نيكولاس غارقًا في العرق وهو يكرر العملية ويتدرب مع مرؤوسيه. كان هذا جدوله من الصباح إلى المساء.

 

لوّح بسيفه. ليُواجه خصمه ويرد عليه، قاتله وجهًا لوجه. دون أن يتراجع، تصدى رومان ديمتري لهجومه وجهًا لوجه.

كاكاكانغ!

كان يعلم ذلك أيضًا. ماذا سيحدث في اللحظة التي يضعف فيها قليلًا؟ وحقيقة أن العائلة المالكة في القاهرة كانت على وشك الانهيار كقلعة رملية بسبب سعي الأشرار للاستيلاء على العرش.

 

 

تغيرت ملامحه. في البداية، قاد رومان الهجوم، لكن هذه المرة، كان الكونت هو القائد.

 

 

هدير.

“رومان ديمتري لا يركض.”

 

 

في لحظة، سعل دمًا. من هول النوبات المتواصلة، سال دمٌ كثيفٌ في فمه كما لو أن أعضاءه قد تضررت.

في العام الماضي، درس الكونت نيكولاس بيانات رومان. شهادات عن مواجهة رومان لهوميروس، ومعارك الجبهة الجنوبية، وهزيمته لتلر – احتفظ بكل الحقائق المفيدة في ذهنه.

 

 

 

كان الناس يسألون لماذا يحذر الشخص الذي يُعتبر الأفضل في البلاد من شاب في منتصف العشرينيات من عمره، لكن الكونت كان من النوع الذي يبذل قصارى جهده في كل ما يفعله. كان الخصم لامعًا وموهوبًا، وإذا لم يستطع التغلب عليه بالموهبة، فعليه أن يضغط عليه بالخبرة.

“أبي، لماذا تفعل هذا؟”

 

في العام الماضي، درس الكونت نيكولاس بيانات رومان. شهادات عن مواجهة رومان لهوميروس، ومعارك الجبهة الجنوبية، وهزيمته لتلر – احتفظ بكل الحقائق المفيدة في ذهنه.

كوانغ!

 

 

في أحد الأيام، سأله ابنه، الذي عاش حياة طبيعية على عكسه:

كان هناك هدير هائل.

 

 

 

بهدف منع خصمه من الهرب، رفع هالته عمدًا.

 

 

 

لأن الهالة التي شوّهت الجو لا يمكن إيقافها بمجرد المراوغة، رفع رومان سيفه ليصدها.

 

 

تحرك نيكولاس للهجوم. سقط سيفه، المُغطى بالهالة، كالنجوم من السماء.

كانغ!

 

 

كان يعلم ذلك أيضًا. ماذا سيحدث في اللحظة التي يضعف فيها قليلًا؟ وحقيقة أن العائلة المالكة في القاهرة كانت على وشك الانهيار كقلعة رملية بسبب سعي الأشرار للاستيلاء على العرش.

كاكانغ!

كاكاكانغ!

 

 

وهنا بدأت المعركة.

 

 

 

هاجم رومان ديمتري بأفضل حركاته التي تبادرت إلى ذهنه. بدلًا من الحكم بعينيه، بدأ يهاجم باستمرار مُفترضًا أن خصمه سيصد جميع هجماته.

 

 

في تلك اللحظة، بدأ المشاهدون يدركون أن مجرى القتال يسير في اتجاه غريب.

يمينًا، يسارًا، يسارًا، وفوق رأسه.

رومل!

 

 

مُواصلًا تغيير نمط هجماته، حجب رومان ديمتري جميع الفرص لمنع الكونت من ابتكار حركة جديدة.

 

 

 

نفس واحد.

“أبي، لماذا تفعل هذا؟”

 

 

كان الثمن باهظًا.

 

 

 

هاجم سيف القاهرة الأول بأخذ زمام المبادرة دفعة واحدة.

“يا بني، أنا سيف القاهرة الأول. يُطلق الناس على القاهرة اسم أمة صغيرة وينظرون إلينا بازدراء، لكن في هذه الأمة الصغيرة التي تُدعى القاهرة، أنا وجودٌ لا يُضاهى. هذا هو هدف حياتي.”

 

كان القتال عنيفًا، وأثار غضبه. منذ أن التزم الصمت طوال العام الماضي، ينتظر رومان لحظة كهذه.

“رائع.”

“سعال.”

 

 

“…هذا أفضل سيف في القاهرة.”

 

 

صرّ الكونت نيكولاس على أسنانه. كلما صدّ سيف رومان دميتري، ازداد اشمئزازه.

صُدم الناس الذين كانوا ينظرون من بعيد من هذا. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤية القتال بوضوح بسبب العاصفة الرملية، إلا أن الكونت نيكولاس أظهر حضورًا هائلًا. كانوا على يقين من أن الكونت نيكولاس كان وجودًا مختلفًا عن الآخرين.

 

 

 

أوسكار، صاحب المرتبة الثانية، لم يكن حتى ضمن التصنيف القاري، بينما كان الكونت نيكولاس في المرتبة الثمانين. وكان ذلك قبل خمس سنوات. حتى بعد ذلك، لم يُهمل هذا الرجل تدريبه، وكان الناس يقولون إنه إذا تحدى الآخرين، سترتفع مرتبته.

 

 

شق الكونت نيكولاس طريقه وسط العاصفة. لحماية شرف العائلة المالكة وإثبات قوته، لم يُؤجل هجماته أبدًا لأنه كان يعلم أنه قد يموت بخطأ واحد.

كان في الستين من عمره، وبدأ يتقدم في السن. ومع ذلك، فقد أظهر بوضوح قدرته على دعم نظام السلطة في القاهرة.

كواكوانغ!

 

أمسك سيفه لآخر مرة. حتى لو فشلت هذه الهجمة، فلا سبيل لهزيمة رومان ديمتري.

كوانغ!

 

 

 

هدير!

“هذا غير منطقي.”

 

عندها أدرك الكونت الأمر بوضوح. حتى في مواجهة هالة مشتعلة كأنها ستبتلع العالم، وحتى لو فهم المرء معناها، لم يفلت رومان ديمتري من الهجوم.

انفجرت الهالة.

“سعال.”

 

 

شق الكونت نيكولاس طريقه وسط العاصفة. لحماية شرف العائلة المالكة وإثبات قوته، لم يُؤجل هجماته أبدًا لأنه كان يعلم أنه قد يموت بخطأ واحد.

“رومان ديمتري في منتصف العشرينات من عمره. مهما بلغت براعته في المبارزة، فإنه لا يستطيع منافسة هالة الكونت نيكولاس، الذي تدرب لمدة ستين عامًا. ولأن الكونت نيكولاس متفوق في كل شيء، يجب على رومان ديمتري ابتكار متغير يسمح له بالفوز.”

 

كان الكونت نيكولاس قويًا. عاش كرومان ديمتري، وقد التقى بالكثير من الناس، لكنه كان متأكدًا من أن لا أحد منهم بقوة الكونت. “إنه أعلى من بتلر بمستوى واحد.”

وهكذا، كان الكونت نيكولاس يزأر. وكلما ازداد وجوده اشتعالًا، ازداد اشتعال رومان ديمتري أيضًا.

كان والده منهكًا كل يوم. وعلى عكس شهرته وسمعته، كان والده يعود دائمًا إلى المنزل بمظهر رثّ.

 

 

كان الكونت نيكولاس قويًا. عاش كرومان ديمتري، وقد التقى بالكثير من الناس، لكنه كان متأكدًا من أن لا أحد منهم بقوة الكونت. “إنه أعلى من بتلر بمستوى واحد.”

 

 

 

كان القتال عنيفًا، وأثار غضبه. منذ أن التزم الصمت طوال العام الماضي، ينتظر رومان لحظة كهذه.

أمسك سيفه لآخر مرة. حتى لو فشلت هذه الهجمة، فلا سبيل لهزيمة رومان ديمتري.

 

كانغ!

كانج!

 

 

دمدمة.

كاكاكانج!

 

 

لأنه كان مولعًا بالسيوف؟

لوّح بسيفه. ليُواجه خصمه ويرد عليه، قاتله وجهًا لوجه. دون أن يتراجع، تصدى رومان ديمتري لهجومه وجهًا لوجه.

“رومان ديمتري لا يركض.”

 

 

دمدمة.

“ما هي الملذات التي يعيش بها الكونت؟ مع أنه كان الأفضل منذ زمن طويل، إلا أنه بدلًا من التمتع بالثروة والشرف، يعود ليعيش أيام تدريبه كل يوم. يا له من شخص ممل! لو كنت أمتلك مهارات مثل مهاراته، لعشت حياة مريحة بالانحياز إلى الماركيز بنديكت.”

 

 

كانت هناك دمدمة عظيمة.

 

 

من الحركات الأساسية إلى تطوير مهارات السيف، كان الكونت نيكولاس غارقًا في العرق وهو يكرر العملية ويتدرب مع مرؤوسيه. كان هذا جدوله من الصباح إلى المساء.

استنزف القتال المباشر عقولهما، لكنهما لم يتراجعا. سيف القاهرة الأول؟ لا، كلما كان الخصم أقوى، كان ذلك أفضل. أراد رومان ديمتري فقط سحق خصمه بقوة.

كان الكونت نيكولاس يُدفع للخلف. في البداية، لم يُدفع للخلف إلا قليلاً لدرجة أنه لم يكن ملحوظًا، لكن الآن كانت الضربة تلو الأخرى.

 

 

“الكونت نيكولاس قوي. لكن في النهاية، هو قوي فقط بمعايير القاهرة.” هناك العشرات من الكائنات في القارة أقوى منه، ولا أستطيع حتى التنبؤ بعددهم الذين لم يكشفوا عن هوياتهم للعالم. في المستقبل، عليّ أن أسحق الكونت نيكولاس.

مُواصلًا تغيير نمط هجماته، حجب رومان ديمتري جميع الفرص لمنع الكونت من ابتكار حركة جديدة.

 

 

أقرّ بخصمه. لو كان بمستوى أوسكار، لكان رومان ديمتري قد أنهى القتال دون أن يطيله ثانيةً أخرى.

“أنا أيضًا لا أريد أن أعيش بهذه الشراسة.”

 

 

وميض.

ماذا لو…

 

 

تحرك نيكولاس للهجوم. سقط سيفه، المُغطى بالهالة، كالنجوم من السماء.

 

 

“رائع.”

تقدم رومان. مُتبعًا نية خصمه، رفع هالته أيضًا لمواجهته.

 

 

 

كوانغ!

 

 

أمسك سيفه لآخر مرة. حتى لو فشلت هذه الهجمة، فلا سبيل لهزيمة رومان ديمتري.

رومل!

كانغ!

 

 

دارت سلسلة من الاشتباكات بينما كان الاثنان يتصادمان باستمرار. وكأن القتال سينتهي بضربة واحدة، لم يُردا التراجع.

 

 

كانغ!

كوانغ!

هدير!

 

عندها أدرك الكونت الأمر بوضوح. حتى في مواجهة هالة مشتعلة كأنها ستبتلع العالم، وحتى لو فهم المرء معناها، لم يفلت رومان ديمتري من الهجوم.

ضربة واحدة فقط، لكن تعبير الكونت نيكولاس تغير. كانت خفيفة، لكنه شعر بجسده يرتد قليلًا من القوة الطاردة.

 

 

كانت هناك دمدمة عظيمة.

كوانغ!

 

 

هاجم سيف القاهرة الأول بأخذ زمام المبادرة دفعة واحدة.

كان الأمر نفسه هذه المرة أيضًا. رفع قوته أكثر من ذي قبل، لكنه لم يُدفع للخلف إلا أكثر.

 

 

 

كوانغ!

“حسنًا، لست ممتنًا لهذا الاعتبار.”

 

 

كواكوانغ!

هاجم رومان ديمتري بأفضل حركاته التي تبادرت إلى ذهنه. بدلًا من الحكم بعينيه، بدأ يهاجم باستمرار مُفترضًا أن خصمه سيصد جميع هجماته.

 

 

في كل مرة يتصادمان، كان الكونت نيكولاس يُدفع للخلف شيئًا فشيئًا. من الواضح أنه كان متفوقًا في البداية، لكن كلما واجه خصمه أكثر، كلما رأى واقعًا جديدًا. وكأن جسده مبلل من المطر، تراكمت النتائج من جديد. دفعه للخلف أكثر جعله يدرك متأخرًا أن هناك خطبًا ما.

كاكانغ!

 

هدير!

“إنها تُدفعني للخلف بقوة.”

 

 

“حسنًا، لست ممتنًا لهذا الاعتبار.”

في تلك اللحظة، بدأ المشاهدون يدركون أن مجرى القتال يسير في اتجاه غريب.

 

 

 

كانت لدى الناس صورة معينة في أذهانهم قبل هذه المعركة. إذا كان رومان ديمتري قد أثار ضجة هنا، فقد ظنوا أنها لن تكون بسبب قتال ساحق.

كوانغ!

 

عندها أدرك الكونت الأمر بوضوح. حتى في مواجهة هالة مشتعلة كأنها ستبتلع العالم، وحتى لو فهم المرء معناها، لم يفلت رومان ديمتري من الهجوم.

“رومان ديمتري في منتصف العشرينات من عمره. مهما بلغت براعته في المبارزة، فإنه لا يستطيع منافسة هالة الكونت نيكولاس، الذي تدرب لمدة ستين عامًا. ولأن الكونت نيكولاس متفوق في كل شيء، يجب على رومان ديمتري ابتكار متغير يسمح له بالفوز.”

“ما هي الملذات التي يعيش بها الكونت؟ مع أنه كان الأفضل منذ زمن طويل، إلا أنه بدلًا من التمتع بالثروة والشرف، يعود ليعيش أيام تدريبه كل يوم. يا له من شخص ممل! لو كنت أمتلك مهارات مثل مهاراته، لعشت حياة مريحة بالانحياز إلى الماركيز بنديكت.”

 

 

هذا ما ظنه الجميع، لكن النتائج أمام أعينهم كانت مختلفة.

كاكاكانج!

 

“رائع.”

كوانغ!

 

 

كان في الستين من عمره، وبدأ يتقدم في السن. ومع ذلك، فقد أظهر بوضوح قدرته على دعم نظام السلطة في القاهرة.

كان الكونت نيكولاس يُدفع للخلف. في البداية، لم يُدفع للخلف إلا قليلاً لدرجة أنه لم يكن ملحوظًا، لكن الآن كانت الضربة تلو الأخرى.

 

 

 

كوانغ!

 

 

لا.

هذه المرة، دُفع للخلف خلف الخط.

 

 

 

صرّ الكونت نيكولاس على أسنانه. كلما صدّ سيف رومان دميتري، ازداد اشمئزازه.

انفجار هالة.

 

 

“هذا غير منطقي.”

ولكن كان هناك وقت فكّر فيه الكونت نيكولاس أيضًا في مثل هذه الأمور.

 

انفجار هالة.

صُدم. لم يكن مختلفًا عن الآخرين. استعد لمواجهة رومان دميتري لمدة عام، لكنه لم يتخيل يومًا أنه سيُسحق بهذه الطريقة. لم يكن غرورًا، بل ثقة بالنفس.

كان في الستين من عمره، وبدأ يتقدم في السن. ومع ذلك، فقد أظهر بوضوح قدرته على دعم نظام السلطة في القاهرة.

 

كان والده منهكًا كل يوم. وعلى عكس شهرته وسمعته، كان والده يعود دائمًا إلى المنزل بمظهر رثّ.

بسبب خبرته التي امتدت ستين عامًا، كان متأكدًا من أن هالة المبارز في منتصف العشرينيات من عمره لن تكون كبيرة.

كاكاكانج!

 

على عكسه، الذي كرّس حياته للولاء من جانب واحد، لن يفعل رومان ذلك أبدًا للعائلة المالكة.

انهار إدراكه السليم. كان الخصم وحشًا. كان الناس يُطلقون على الكونت لقب عبقري، لكن حتى في عالم العباقرة، بدا رومان أقوى.

عند سماع كلمات ابنه، الذي تخلّى عن السيف لأنه لم يُرِد أن يكون مثله، ابتسم الكونت نيكولاس ابتسامةً صادقة.

 

 

كوانغ!

اهتزّت الأرض.

 

هذه المرة، واجهه رومان ديمتري وجهاً لوجه.

ردم!

كوانغ!

 

كوانغ!

دُفع الآن للخلف تمامًا.

“سعال.”

 

كوانغ!

“سعال.”

كانت هناك دمدمة عظيمة.

 

عند سماع كلمات ابنه، الذي تخلّى عن السيف لأنه لم يُرِد أن يكون مثله، ابتسم الكونت نيكولاس ابتسامةً صادقة.

في لحظة، سعل دمًا. من هول النوبات المتواصلة، سال دمٌ كثيفٌ في فمه كما لو أن أعضاءه قد تضررت.

 

 

 

استمرت قطرات الدم الحمراء اللافتة للنظر في التساقط، وتنهد الكونت.

 

 

 

بصفته القوة الداعمة للعائلة المالكة في القاهرة، بذل قصارى جهده لئلا تنهار، وكان حذرًا من جناح النبلاء، لكنه لم يكن حذرًا من الدماء الشابة.

 

 

وعندما سمع شائعات هزيمة رومان ديمتري لبتلر، ذهب الكونت إلى ساحات التدريب وواصل التدريب ضد خصم وهمي طوال اليوم.

ماذا لو…

 

 

هدير.

…خسر؟

 

 

 

كان رومان ديمتري يدّعي الحياد، لكنه لن يساعد الملك أبدًا. وحسب ما يعرفه عنه، كان هذا الرجل شخصًا عمليًا.

 

 

 

على عكسه، الذي كرّس حياته للولاء من جانب واحد، لن يفعل رومان ذلك أبدًا للعائلة المالكة.

 

 

 

“لا أستطيع الخسارة.”

 

 

كان ريتشارد نيكولاس، سيف القاهرة الأول، مختلفًا تمامًا عن السيوف الأخرى التي وطأها رومان.

صرّ على أسنانه وابتلع ريقه. كتم رائحة الدم الكريهة، ونظر إلى خصمه.

وهنا بدأت المعركة.

 

كوانغ!

كان من المضحك كيف كان رومان ديمتري يمنحه بعض الوقت، وكأنه يطلب منه أن يهدأ ويقاتله بكل قوته. عندما رأى الكونت الرجل الذي كان مجرد متحدٍّ يتصرف كبطل، رفع هالته.

 

 

 

“حسنًا، لست ممتنًا لهذا الاعتبار.”

كاكانغ!

 

 

هدير!

 

 

 

أمسك سيفه لآخر مرة. حتى لو فشلت هذه الهجمة، فلا سبيل لهزيمة رومان ديمتري.

كوانغ!

 

 

هدير.

 

 

صُدم الناس الذين كانوا ينظرون من بعيد من هذا. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤية القتال بوضوح بسبب العاصفة الرملية، إلا أن الكونت نيكولاس أظهر حضورًا هائلًا. كانوا على يقين من أن الكونت نيكولاس كان وجودًا مختلفًا عن الآخرين.

هدير!

 

 

 

ركل الأرض.

 

 

 

هذه المرة، واجهه رومان ديمتري وجهاً لوجه.

هدير.

 

 

انفجار هالة.

 

 

 

كان هذا سر الكونت نيكولاس. عندما أظهر القوة التي جعلته في المرتبة الثمانين، اشتعلت الهالة المحيطة بسيفه كالبركان.

يمينًا، يسارًا، يسارًا، وفوق رأسه.

 

 

“هذه هي النهاية.”

 

 

 

عندها أدرك الكونت الأمر بوضوح. حتى في مواجهة هالة مشتعلة كأنها ستبتلع العالم، وحتى لو فهم المرء معناها، لم يفلت رومان ديمتري من الهجوم.

 

 

بهدف منع خصمه من الهرب، رفع هالته عمدًا.

كوانغ!

كانغ!

 

كانغ!

كواكوانغ!

“هذا غير منطقي.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط