تطهير (4)
تشاك. تشاك.
ولكن سنحت له فرصة. أعلن رومان ديمتري أنه سيكون هو من تلطخت يداه بالدماء ليقوي الآخرين.
أحاط الجنود بالكونت دنفر.
ارتطم رأسه بالأرض، مما جعل الكونت غريغوري يصرخ. حاول أن ينظر إلى سيمون بوجهٍ مُحير، لكن سيمون ضغط رأسه للأسفل مرةً أخرى.
لما رأى الكونت دنفر الحرس الملكي ينفذون أمر رومان، لم يستطع إخفاء صدمته.
صرّ على أسنانه. عندما رأى الكونت غريغوري بنظرة انتصار على وجهه، اقترب من الرجل وجذبه من شعره. و…
“… إنه أمر الملك. ماذا يعني هذا أصلًا؟”
مصير القاهرة على المحك في هذه المعركة. فالهالا؟ ماذا سيفعلون بنا؟ على عكس كرونوس، فالهالا لها حدود منفصلة، وحتى لو اقتحموا القاهرة بقواتهم، فلن نتمكن من إيقاف ما بدأناه. إنها فرصة لن تتكرر. وإذا خسرنا المعركة، فسنخسر كل شيء، لذا سيتعين علينا دفع الثمن. بدلًا من السماح بنشوء المزيد من الخلافات، من الحكمة حلّ كل شيء دفعةً واحدة من أجل مستقبل القاهرة.
نظر إليه بعينين واسعتين. قال رومان ديمتري، وهو ينظر إلى هذا الموقف، بصوت بارد:
“يا جماعة! هل تُدركون ما تفعلونه؟”
ارتطم رأسه بالأرض، مما جعل الكونت غريغوري يصرخ. حاول أن ينظر إلى سيمون بوجهٍ مُحير، لكن سيمون ضغط رأسه للأسفل مرةً أخرى.
“أيها الكونت دنفر، وُجدت أدلة ضدك بشأن اتصالك بفالهالا بشأن القاهرة. وللتأكد من صحة هذا، أمر جلالته باعتقالك يا كونت دنفر. لذا، اقبل أمر الملك. إذا حاولت فعل أي شيء هنا، فستُحاكم بتهمة التآمر على التمرد وستُعاقب.”
“تمرد!”
نحن نتعامل مع أعداء كثيرين في وقت قصير. الماركيز بنديكت من النبلاء، والكونت دنفر من فصيل فالهالا، والكونت غريغوري من فصيل كرونوس – القضاء عليهم جميعًا سيترك فراغًا هائلًا في المملكة. كانت الحكومة المركزية هي كل شيء في القاهرة. التخلص منهم ضروري لمستقبل القاهرة، ولكن عدم خلق فراغ أمرٌ أساسي أيضًا.
صُدم الكونت دنفر من هذه الكلمات.
لم يكن أسوأ سيناريو يفكر فيه هو الأسوأ على الإطلاق. وقد تقبّل دانيال كايرو هذا الواقع. كان رومان مُحقًا. فمنذ لحظة استلال السيف، لم تكن هناك فرصة أفضل من هذه لكايرو.
تمرد؟ لقد صعق أنفاسه. كان يعلم أن الأمور غير عادية لحظة وصول رومان ديمتري، لكنه لم يعتقد أنه سيتحدث عن التمرد منذ البداية. هذا أمرٌ خطيرٌ حقًا. الجميع يعلم أنني أتبع فالهالا. لم تُفكّر العائلة المالكة قط في المساس بي، رغم كثرة الأدلة على ذلك. لكن أن يُعتقلني الآن بعد الصدام مع النبلاء؟ في اللحظة التي أمتثل فيها لأمر الملك، سأُقيّد.
لم يكن أسوأ سيناريو يفكر فيه هو الأسوأ على الإطلاق. وقد تقبّل دانيال كايرو هذا الواقع. كان رومان مُحقًا. فمنذ لحظة استلال السيف، لم تكن هناك فرصة أفضل من هذه لكايرو.
تمّ تسوية الوضع بسرعة، وأُلقي القبض على الكونت غريغوري والكونت دنفر. وبإصدارهم إنذارًا للحدود، بدأ الجنود في التأهب، وظلّ حراس العاصمة يراقبون الوضع عن كثب. بالإضافة إلى ذلك، اتصلوا بالنبلاء التابعين للفصيل الملكي.
كانت غرائزه تُنذره بألا يتبعه. كان بإمكانه الرد على أي موقف دون مراعاة العائلة المالكة، ولكن إذا أُخذ هو، زعيم فصيل فالهالا، بعيدًا، فمن المُرجّح أن يُحمّل مسؤولية كل شيء.
لقد ظلت القاهرة تحت سيطرة الحكومة المركزية لفترة طويلة. لا يمكن تجاهل الفراغ الذي سيتركه هؤلاء الأشخاص، وكان من الممكن أن تفقد الأمة دورها.
في لحظة، بدأ رأسه يعمل كآلة حاسبة. لم يستطع فمه النحيل إخفاء التوتر الذي كان يشعر به، لكن الكونت دنفر ردّ بأقصى هدوءٍ ممكن.
رومان ديمتري – لن يسامح ذلك الرجل أبدًا. عندما تذكر اللحظة التي كان على وشك مهاجمته فيها وغروره، صر الماركيز بنديكت على أسنانه.
“يا جماعة! هل تُدركون ما تفعلونه؟”
لم تُجدِ التهديدات نفعًا. كان رد فعل الكونت دنفر متوقعًا. كان الأمر واضحًا جدًا. لكنه لم يكن يعلم أن فالهالا ستُذكر لحظة محاصرته.
رفع صوته ليُظهر غضبه عمدًا للحرس الملكي.
“يا جلالة الملك، لم يعد بإمكانك النظر إلى إمبراطورية كرونوس بنفس الطريقة. إمبراطورية كرونوس تعبر حدود القاهرة كل عام دون سبب. فما الذي تخاف منه إذًا؟ إذا أعلن كرونوس حرب غزو الآن، فلن تتمكن القاهرة أبدًا من الفرار منها. حتى لو اتخذت القاهرة قرارًا وتعرضنا لهجوم كرونوس بسببه، ألا يحدث لنا هذا أيضًا كل عام؟ إذًا، من الأفضل بكثير استغلال هذه الفرصة لتطهير هذه الأرض من سيطرتهم علينا. هذه هي الطريقة الوحيدة لنجاة القاهرة في المستقبل.”
“إنها حقيقةٌ واضحةٌ أنني أتواصل مع إمبراطورية فالهالا. كيف تجرؤ على اعتقالي بدعوى أن هذا أمرٌ من الملك! عد واسأل جلالته إن كان قادرًا على تحمّل عواقب هذا! إن هاجمتني، فلن تقف فالهالا مكتوفة الأيدي.”
بواك! “آخ!”
تمرد؟ لقد صعق أنفاسه. كان يعلم أن الأمور غير عادية لحظة وصول رومان ديمتري، لكنه لم يعتقد أنه سيتحدث عن التمرد منذ البداية. هذا أمرٌ خطيرٌ حقًا. الجميع يعلم أنني أتبع فالهالا. لم تُفكّر العائلة المالكة قط في المساس بي، رغم كثرة الأدلة على ذلك. لكن أن يُعتقلني الآن بعد الصدام مع النبلاء؟ في اللحظة التي أمتثل فيها لأمر الملك، سأُقيّد.
كان في أرض العدو، لذا لن تُجدي الأعذار نفعًا. لذا كان عليه استخدام أي سلاحٍ متاح. كان سببُ قدرة الكونت دنفر على ترسيخ سلطته في القاهرة يعود إلى اسم فالهالا.
صُدم الجنود.
“يا لك من وقح.”
“سيمون، أنت تعرف معنى أن تلمسني. إمبراطورية كرونوس تحد القاهرة. إذا ثبت أن القاهرة هاجمتني، فسترسل الإمبراطورية قوات كتحذير. لذا احكم بحكمة. حتى لو لم تفعل الكثير أيضًا، لا أعرف كيف سيكون رد فعل إمبراطورية كرونوس، المتلهفة لغزو القارة، لكنهم سيستخدمون هذا مبررًا للتحرك.”
ولكن على عكسهم، الذين كانوا يتبادلون النظرات، لم يتردد رومان.
نحن نتعامل مع أعداء كثيرين في وقت قصير. الماركيز بنديكت من النبلاء، والكونت دنفر من فصيل فالهالا، والكونت غريغوري من فصيل كرونوس – القضاء عليهم جميعًا سيترك فراغًا هائلًا في المملكة. كانت الحكومة المركزية هي كل شيء في القاهرة. التخلص منهم ضروري لمستقبل القاهرة، ولكن عدم خلق فراغ أمرٌ أساسي أيضًا.
“أيها الكونت دنفر، عليك أن تكون حذرًا جدًا في كل كلمةٍ تنطق بها من الآن فصاعدًا.”
“إنهم يتحركون.”
“أنت!”
لم تكن هذه الخطة مجرد استغلال لهذه الفرصة. بعد تقييم الوضع في القارة، قرر أن هذا هو الوقت الأمثل للتواصل مع فصيل النبلاء.
اخفض صوتك. يبدو أنك لم تستوعب الوضع بعد. بدأت العائلة المالكة في القاهرة حربًا ضد النبلاء. حرب أهلية حتمية. في وضع تُعرّض فيه حياتنا للخطر في قتال النبلاء، ستنتظر بالتأكيد اللحظة المناسبة لتحقيق الربح. القتال لا معنى له لأننا ببساطة سنتغلب على النبلاء. الخونة الذين يتبعون فالهالا وكرونوس – يجب اقتلاعكم جميعًا من جذوركم أيضًا.
نُفذت الخطط على الفور. في الوقت الذي كان يُداهم فيه منزل الكونت دنفر، قاد سيمون، نائب قائد الفرسان الملكيين، القوة لمهاجمة الكونت غريغوري.
“مذهل.”
“… أيها الوغد المجنون.”
كان في أرض العدو، لذا لن تُجدي الأعذار نفعًا. لذا كان عليه استخدام أي سلاحٍ متاح. كان سببُ قدرة الكونت دنفر على ترسيخ سلطته في القاهرة يعود إلى اسم فالهالا.
“أيها الكونت دنفر، وُجدت أدلة ضدك بشأن اتصالك بفالهالا بشأن القاهرة. وللتأكد من صحة هذا، أمر جلالته باعتقالك يا كونت دنفر. لذا، اقبل أمر الملك. إذا حاولت فعل أي شيء هنا، فستُحاكم بتهمة التآمر على التمرد وستُعاقب.”
لم تُجدِ التهديدات نفعًا. كان رد فعل الكونت دنفر متوقعًا. كان الأمر واضحًا جدًا. لكنه لم يكن يعلم أن فالهالا ستُذكر لحظة محاصرته.
وشعر المرؤوس بالخوف. خاف من نبرة غضب الماركيز بنديكت، فتحدث ببطء عما سمعه.
مصير القاهرة على المحك في هذه المعركة. فالهالا؟ ماذا سيفعلون بنا؟ على عكس كرونوس، فالهالا لها حدود منفصلة، وحتى لو اقتحموا القاهرة بقواتهم، فلن نتمكن من إيقاف ما بدأناه. إنها فرصة لن تتكرر. وإذا خسرنا المعركة، فسنخسر كل شيء، لذا سيتعين علينا دفع الثمن. بدلًا من السماح بنشوء المزيد من الخلافات، من الحكمة حلّ كل شيء دفعةً واحدة من أجل مستقبل القاهرة.
اصطكت أسنانه. كان لسيمون زملاء ماتوا بينهم، فأمضى وقتًا مع الكونت نيكولاس وفكر فيما حدث وواقع القاهرة الجديد.
نظر إليه بعينين واسعتين. قال رومان ديمتري، وهو ينظر إلى هذا الموقف، بصوت بارد:
نظرة سريعة.
أُعطيت الإشارة، واقترب الحرس الملكي من الكونت دنفر.
أخيرًا، أطلق سيمون العنان لمشاعره المكبوتة.
اصطكت أسنانه. كان لسيمون زملاء ماتوا بينهم، فأمضى وقتًا مع الكونت نيكولاس وفكر فيما حدث وواقع القاهرة الجديد.
“كونت دنفر. من الآن فصاعدًا، سنقضي وقتًا ممتعًا.”
“أنت!”
بكلمات رومان، لم يكن أمام الكونت دنفر خيار سوى الجلوس على الكرسي.
نُفذت الخطط على الفور. في الوقت الذي كان يُداهم فيه منزل الكونت دنفر، قاد سيمون، نائب قائد الفرسان الملكيين، القوة لمهاجمة الكونت غريغوري.
لما رأى الكونت دنفر الحرس الملكي ينفذون أمر رومان، لم يستطع إخفاء صدمته.
هؤلاء الأوغاد! هل تعتقدون أنكم ستكونون بخير مع هذا؟ هل تعتقدون أن كل شيء سيكون على ما يرام؟
وعندما كانت العائلة المالكة في القاهرة تتحرك بسرعة، لم يكن الماركيز بنديكت يقف ساكنًا أيضًا.
عند صدور أمر الاعتقال، تمرد الكونت غريغوري. صرخ ونفض الجنود عنهم ونظر إلى سيمون بعينين محتقنتين.
عند صدور أمر الاعتقال، تمرد الكونت غريغوري. صرخ ونفض الجنود عنهم ونظر إلى سيمون بعينين محتقنتين.
“سيمون، أنت تعرف معنى أن تلمسني. إمبراطورية كرونوس تحد القاهرة. إذا ثبت أن القاهرة هاجمتني، فسترسل الإمبراطورية قوات كتحذير. لذا احكم بحكمة. حتى لو لم تفعل الكثير أيضًا، لا أعرف كيف سيكون رد فعل إمبراطورية كرونوس، المتلهفة لغزو القارة، لكنهم سيستخدمون هذا مبررًا للتحرك.”
ولكن على عكسهم، الذين كانوا يتبادلون النظرات، لم يتردد رومان.
في تلك اللحظة، تجمد جميع الجنود. كان تحذيرًا لا يمكنهم تجاهله. على الأقل فالهالا كانت بعيدة، لكن كرونوس كانت قريبة جدًا من الحدود.
رفع صوته ليُظهر غضبه عمدًا للحرس الملكي.
أُعجب دانيال كايرو. كان رومان ديمتري رجلاً عظيمًا. على الرغم من قِصر الوقت، أظهر رومان ديمتري جرأةً وتخطيطًا مذهلاً. لكن كان من السابق لأوانه الشعور بالارتياح لهذا.
“الكونت غريغوري محق. إمبراطورية كرونوس ليست مجرد تهديد لفظي لنا، بل تهديد قد يهاجمنا بالفعل.”
تمرد؟ لقد صعق أنفاسه. كان يعلم أن الأمور غير عادية لحظة وصول رومان ديمتري، لكنه لم يعتقد أنه سيتحدث عن التمرد منذ البداية. هذا أمرٌ خطيرٌ حقًا. الجميع يعلم أنني أتبع فالهالا. لم تُفكّر العائلة المالكة قط في المساس بي، رغم كثرة الأدلة على ذلك. لكن أن يُعتقلني الآن بعد الصدام مع النبلاء؟ في اللحظة التي أمتثل فيها لأمر الملك، سأُقيّد.
كان الأمر خطيرًا. بعد إثارة دافع كرونوس للتحرك، قد تجد القاهرة نفسها عالقة في حرب. فغرق سيمون في تفكير عميق. لم يكن متأكدًا إن كان هذا هو التصرف الصحيح، لكنه لم يستطع أن يستوعب ما قاله رومان ديمتري للملك في القصر.
بمجرد وصول الماركيز بنديكت إلى قصره، أمر النبلاء بالتجمع.
“يا جلالة الملك، لم يعد بإمكانك النظر إلى إمبراطورية كرونوس بنفس الطريقة. إمبراطورية كرونوس تعبر حدود القاهرة كل عام دون سبب. فما الذي تخاف منه إذًا؟ إذا أعلن كرونوس حرب غزو الآن، فلن تتمكن القاهرة أبدًا من الفرار منها. حتى لو اتخذت القاهرة قرارًا وتعرضنا لهجوم كرونوس بسببه، ألا يحدث لنا هذا أيضًا كل عام؟ إذًا، من الأفضل بكثير استغلال هذه الفرصة لتطهير هذه الأرض من سيطرتهم علينا. هذه هي الطريقة الوحيدة لنجاة القاهرة في المستقبل.”
صحيح. لأنهم كانوا دائمًا ينظرون إلى كرونوس، لم يكترثوا للقاهرة قط. كانوا يعبرون الحدود أحيانًا، ويقتل جنود القاهرة.
“تمرد!”
وفي تلك الأوقات، ماذا فعل الكونت غريغوري؟ لم يكترث. فرغم أن أهل كرونوس كانوا يذبحون أهل القاهرة، الأرض التي كان يقيم فيها، إلا أنه استمر في العيش كنبيل.
اصطكت أسنانه. كان لسيمون زملاء ماتوا بينهم، فأمضى وقتًا مع الكونت نيكولاس وفكر فيما حدث وواقع القاهرة الجديد.
تشاك. تشاك.
نُفذت الخطط على الفور. في الوقت الذي كان يُداهم فيه منزل الكونت دنفر، قاد سيمون، نائب قائد الفرسان الملكيين، القوة لمهاجمة الكونت غريغوري.
ولكن سنحت له فرصة. أعلن رومان ديمتري أنه سيكون هو من تلطخت يداه بالدماء ليقوي الآخرين.
ولكن سنحت له فرصة. أعلن رومان ديمتري أنه سيكون هو من تلطخت يداه بالدماء ليقوي الآخرين.
لم تكن هذه الخطة مجرد استغلال لهذه الفرصة. بعد تقييم الوضع في القارة، قرر أن هذا هو الوقت الأمثل للتواصل مع فصيل النبلاء.
“لقد عبرت مملكة القاهرة نهرًا لا يمكننا التراجع عنه. إذا لم نتخلص تمامًا من الكائنات التي تهدد العائلة المالكة، فسيأتون لتدمير المملكة من الداخل، حتى قبل أن يمسنا كرونوس. إذا كان الأمر كذلك، فبالتأكيد. كما حذرنا رومان ديمتري، لا يمكننا ترك أي متغيرات خلفنا.”
قال رومان:
عند صدور أمر الاعتقال، تمرد الكونت غريغوري. صرخ ونفض الجنود عنهم ونظر إلى سيمون بعينين محتقنتين.
صرّ على أسنانه. عندما رأى الكونت غريغوري بنظرة انتصار على وجهه، اقترب من الرجل وجذبه من شعره. و…
في تلك اللحظة، تجمد جميع الجنود. كان تحذيرًا لا يمكنهم تجاهله. على الأقل فالهالا كانت بعيدة، لكن كرونوس كانت قريبة جدًا من الحدود.
كانت الأمور تسير بسلاسة، وعندما استجابت قوات النبلاء لاستدعائه، تلقى تقريرًا غير متوقع.
بواك! “آخ!”
لقد ظلت القاهرة تحت سيطرة الحكومة المركزية لفترة طويلة. لا يمكن تجاهل الفراغ الذي سيتركه هؤلاء الأشخاص، وكان من الممكن أن تفقد الأمة دورها.
لم تكن هذه الخطة مجرد استغلال لهذه الفرصة. بعد تقييم الوضع في القارة، قرر أن هذا هو الوقت الأمثل للتواصل مع فصيل النبلاء.
ارتطم رأسه بالأرض، مما جعل الكونت غريغوري يصرخ. حاول أن ينظر إلى سيمون بوجهٍ مُحير، لكن سيمون ضغط رأسه للأسفل مرةً أخرى.
“اصمت أيها الوغد! على أي حال، ستُحاسب، وإذا عبر كرونوس الحدود لإنقاذك، حتى لو كان ذلك خارج نطاق سلطتي، فسأقطع رأسك وأعلقه على الحائط. لذا لا تُقدم على أي فعل، لأنه إن فعلت، فسأعتبر أفعالك خيانةً وسأقتلك على الفور.”
أظهر رومان ديمتري عداءه برفضه اقتراحه، وكان خيار الملك هو إظهار دعمه لخطوة رومان ديمتري. ثم، لم يبقَ سوى الحرب ضد الفصائل.
أخيرًا، أطلق سيمون العنان لمشاعره المكبوتة.
لم تكن هذه الخطة مجرد استغلال لهذه الفرصة. بعد تقييم الوضع في القارة، قرر أن هذا هو الوقت الأمثل للتواصل مع فصيل النبلاء.
تمّ تسوية الوضع بسرعة، وأُلقي القبض على الكونت غريغوري والكونت دنفر. وبإصدارهم إنذارًا للحدود، بدأ الجنود في التأهب، وظلّ حراس العاصمة يراقبون الوضع عن كثب. بالإضافة إلى ذلك، اتصلوا بالنبلاء التابعين للفصيل الملكي.
“كونت دنفر. من الآن فصاعدًا، سنقضي وقتًا ممتعًا.”
“إنّ اعتقال الكونت غريغوري والكونت دنفر إجراء مؤقت. عندما تُفحص الحقائق وتُسوّى الأمور، سنُطلق سراحهما مجددًا.”
كان هذا إجراءً ضروريًا لمنع أيّ تحركات غير متوقعة من دول أخرى. بالطبع، لن يُصدّق النبلاء عبارة “إجراء مؤقت”، ولكن في الواقع، لم يكن الأمر بتلك الأهمية ما لم يُصدّقوه.
اخفض صوتك. يبدو أنك لم تستوعب الوضع بعد. بدأت العائلة المالكة في القاهرة حربًا ضد النبلاء. حرب أهلية حتمية. في وضع تُعرّض فيه حياتنا للخطر في قتال النبلاء، ستنتظر بالتأكيد اللحظة المناسبة لتحقيق الربح. القتال لا معنى له لأننا ببساطة سنتغلب على النبلاء. الخونة الذين يتبعون فالهالا وكرونوس – يجب اقتلاعكم جميعًا من جذوركم أيضًا.
لن يفعل النبلاء التابعون للإمبراطوريات شيئًا ما لم تتحرّك الإمبراطوريات. مهما صرخوا من أجل إمبراطورياتهم، ألم يكونوا جميعًا لا يزالون يعيشون في القاهرة؟ وسيختارون أن يُغطّوا عيونهم وآذانهم في حرب أهلية دامية. سيُقدم لهم اتصال العائلة المالكة في القاهرة لاحقًا أعذارًا لبقائهم.
في ذلك الوقت، رتّب رومان ديمتري الأمور والتقى بدانيال كايرو.
“يا لك من وقح.”
“فرص تحرك الإمبراطوريتين الآن ضئيلة نوعًا ما. فالهالا بعيدة عن الحدود. ستكون هناك قيود كثيرة عليهم عند إرسال قواتهم، وبسبب النزاع الأخير في الجنوب، تشعر إمبراطورية كرونوس ببعض القلق. أولويتهم ليست القاهرة. حتى لو نظرنا إلى قواتهم في الجنوب، فإن ترتيب الأمور هناك أهم بالنسبة لهم من التعامل مع القاهرة.”
لم تكن هذه الخطة مجرد استغلال لهذه الفرصة. بعد تقييم الوضع في القارة، قرر أن هذا هو الوقت الأمثل للتواصل مع فصيل النبلاء.
كانت غرائزه تُنذره بألا يتبعه. كان بإمكانه الرد على أي موقف دون مراعاة العائلة المالكة، ولكن إذا أُخذ هو، زعيم فصيل فالهالا، بعيدًا، فمن المُرجّح أن يُحمّل مسؤولية كل شيء.
“مذهل.”
“… إنه أمر الملك. ماذا يعني هذا أصلًا؟”
أُعجب دانيال كايرو. كان رومان ديمتري رجلاً عظيمًا. على الرغم من قِصر الوقت، أظهر رومان ديمتري جرأةً وتخطيطًا مذهلاً. لكن كان من السابق لأوانه الشعور بالارتياح لهذا.
في لحظة، بدأ رأسه يعمل كآلة حاسبة. لم يستطع فمه النحيل إخفاء التوتر الذي كان يشعر به، لكن الكونت دنفر ردّ بأقصى هدوءٍ ممكن.
نحن نتعامل مع أعداء كثيرين في وقت قصير. الماركيز بنديكت من النبلاء، والكونت دنفر من فصيل فالهالا، والكونت غريغوري من فصيل كرونوس – القضاء عليهم جميعًا سيترك فراغًا هائلًا في المملكة. كانت الحكومة المركزية هي كل شيء في القاهرة. التخلص منهم ضروري لمستقبل القاهرة، ولكن عدم خلق فراغ أمرٌ أساسي أيضًا.
“فرص تحرك الإمبراطوريتين الآن ضئيلة نوعًا ما. فالهالا بعيدة عن الحدود. ستكون هناك قيود كثيرة عليهم عند إرسال قواتهم، وبسبب النزاع الأخير في الجنوب، تشعر إمبراطورية كرونوس ببعض القلق. أولويتهم ليست القاهرة. حتى لو نظرنا إلى قواتهم في الجنوب، فإن ترتيب الأمور هناك أهم بالنسبة لهم من التعامل مع القاهرة.”
صحيح. لأنهم كانوا دائمًا ينظرون إلى كرونوس، لم يكترثوا للقاهرة قط. كانوا يعبرون الحدود أحيانًا، ويقتل جنود القاهرة.
لقد ظلت القاهرة تحت سيطرة الحكومة المركزية لفترة طويلة. لا يمكن تجاهل الفراغ الذي سيتركه هؤلاء الأشخاص، وكان من الممكن أن تفقد الأمة دورها.
“إنّ اعتقال الكونت غريغوري والكونت دنفر إجراء مؤقت. عندما تُفحص الحقائق وتُسوّى الأمور، سنُطلق سراحهما مجددًا.”
قال رومان:
كان يعلم أنه سيعتلي العرش يومًا ما، لكنه لم يتخيل أن العرش سيُمسك به بهذه الشدة.
“نحن ندرك مخاطر الحرب الأهلية التي ستجلبها لنا. لكننا نختار الخيار الأفضل فقط. إذا كانت القوى التي تُقسّم القاهرة في أسوأ حالاتها، فإن القضاء عليها مخاطرة يجب أن نتحملها. لأن أهون الشرين هو ما يُفيد هذه الأمة. إذا استطعنا إنهاء الحرب الأهلية بالقضاء على رؤوس كل فصيل في أسرع وقت ممكن، يُمكن الحد من الارتباك الذي يُسببه جلالتكم إلى حدٍ ما.”
لم يكن أسوأ سيناريو يفكر فيه هو الأسوأ على الإطلاق. وقد تقبّل دانيال كايرو هذا الواقع. كان رومان مُحقًا. فمنذ لحظة استلال السيف، لم تكن هناك فرصة أفضل من هذه لكايرو.
نظرة سريعة.
كان رفضًا واضحًا. وسماع هذه الكلمات آلم قلب الماركيز بنديكت.
وعندما كانت العائلة المالكة في القاهرة تتحرك بسرعة، لم يكن الماركيز بنديكت يقف ساكنًا أيضًا.
“إنهم يتحركون.”
في ذلك الوقت، رتّب رومان ديمتري الأمور والتقى بدانيال كايرو.
فور مهاجمته له، زار رومان ديمتري القصر الملكي، وسمع خبر تعاونه مع الملك. كان متأكدًا من أنه ارتكب خطأً لن يستطيع إصلاحه أبدًا.
صرّ على أسنانه. عندما رأى الكونت غريغوري بنظرة انتصار على وجهه، اقترب من الرجل وجذبه من شعره. و…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
أظهر رومان ديمتري عداءه برفضه اقتراحه، وكان خيار الملك هو إظهار دعمه لخطوة رومان ديمتري. ثم، لم يبقَ سوى الحرب ضد الفصائل.
كان يعلم أنه سيعتلي العرش يومًا ما، لكنه لم يتخيل أن العرش سيُمسك به بهذه الشدة.
“أخبرني مجددًا، ما هذا؟”
صحيح. لأنهم كانوا دائمًا ينظرون إلى كرونوس، لم يكترثوا للقاهرة قط. كانوا يعبرون الحدود أحيانًا، ويقتل جنود القاهرة.
“يا لك من وقح.”
“نحن ندرك مخاطر الحرب الأهلية التي ستجلبها لنا. لكننا نختار الخيار الأفضل فقط. إذا كانت القوى التي تُقسّم القاهرة في أسوأ حالاتها، فإن القضاء عليها مخاطرة يجب أن نتحملها. لأن أهون الشرين هو ما يُفيد هذه الأمة. إذا استطعنا إنهاء الحرب الأهلية بالقضاء على رؤوس كل فصيل في أسرع وقت ممكن، يُمكن الحد من الارتباك الذي يُسببه جلالتكم إلى حدٍ ما.”
رومان ديمتري – لن يسامح ذلك الرجل أبدًا. عندما تذكر اللحظة التي كان على وشك مهاجمته فيها وغروره، صر الماركيز بنديكت على أسنانه.
اصطكت أسنانه. كان لسيمون زملاء ماتوا بينهم، فأمضى وقتًا مع الكونت نيكولاس وفكر فيما حدث وواقع القاهرة الجديد.
في ذلك الوقت، كان في غاية الشفقة. كافح ليعيش، واضطر للتخلي عن كبريائه. لكن الآن، أصبح الأمر صراعًا سينتهي بموت أحدهم.
نحن نتعامل مع أعداء كثيرين في وقت قصير. الماركيز بنديكت من النبلاء، والكونت دنفر من فصيل فالهالا، والكونت غريغوري من فصيل كرونوس – القضاء عليهم جميعًا سيترك فراغًا هائلًا في المملكة. كانت الحكومة المركزية هي كل شيء في القاهرة. التخلص منهم ضروري لمستقبل القاهرة، ولكن عدم خلق فراغ أمرٌ أساسي أيضًا.
هؤلاء الأوغاد! هل تعتقدون أنكم ستكونون بخير مع هذا؟ هل تعتقدون أن كل شيء سيكون على ما يرام؟
بمجرد وصول الماركيز بنديكت إلى قصره، أمر النبلاء بالتجمع.
“أيها الكونت دنفر، وُجدت أدلة ضدك بشأن اتصالك بفالهالا بشأن القاهرة. وللتأكد من صحة هذا، أمر جلالته باعتقالك يا كونت دنفر. لذا، اقبل أمر الملك. إذا حاولت فعل أي شيء هنا، فستُحاكم بتهمة التآمر على التمرد وستُعاقب.”
“يشكل النبلاء الأغلبية الساحقة من السلطة في القاهرة. إذا حشدنا قوات كافية من النبلاء لدفع القاهرة بعيدًا، حتى لو كان رومان ممسكًا بيد الملك، فلن تكون هناك أي مشكلة. علينا أن نظهر عواقب محاولة مهاجمتي.” الآن، قد تشعر أنك الأقوى بعد هزيمة الكونت نيكولاس، لكن الأمور لن تسير كما تشتهي.
في غضون أسبوع أو أقل، سيقود القوات ويتجه نحو العاصمة. وستجلب له الأعداد الساحقة نصرًا مؤكدًا.
صرّ على أسنانه. عندما رأى الكونت غريغوري بنظرة انتصار على وجهه، اقترب من الرجل وجذبه من شعره. و…
كانت الأمور تسير بسلاسة، وعندما استجابت قوات النبلاء لاستدعائه، تلقى تقريرًا غير متوقع.
أُعطيت الإشارة، واقترب الحرس الملكي من الكونت دنفر.
تشاك. تشاك.
“أخبرني مجددًا، ما هذا؟”
كان يعلم أنه سيعتلي العرش يومًا ما، لكنه لم يتخيل أن العرش سيُمسك به بهذه الشدة.
اشتعل صوته غضبًا. في تلك اللحظة، كان التقرير الذي قدمه المرؤوس صعب الفهم.
بكلمات رومان، لم يكن أمام الكونت دنفر خيار سوى الجلوس على الكرسي.
“إنهم يتحركون.”
وشعر المرؤوس بالخوف. خاف من نبرة غضب الماركيز بنديكت، فتحدث ببطء عما سمعه.
تشاك. تشاك.
“… الكونت فابيوس. أرسل ردًا يقول إنه لن يمتثل للاستدعاء.”
صُدم الكونت دنفر من هذه الكلمات.
كان رفضًا واضحًا. وسماع هذه الكلمات آلم قلب الماركيز بنديكت.
