Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 175

من أجل غاية معينة (1)

من أجل غاية معينة (1)

أشرقت الشمس من النافذة. رجل في منتصف العمر، مستلقٍ على سرير في المستشفى، كافح لفتح عينيه ونظر من النافذة بعيون فارغة.

“لو لم تكن قائدًا وأصبحتَ مركز الفرسان الملكيين، لازدادت الفوضى في القاهرة. أنا فخور بك جدًا. بفضلك، تمكنتُ من الانضمام بسهولة إلى مباريات التصنيف.”

“… أنا لستُ ميتًا.”

“كواك.”

كان صوته جافًا.

“لا، السرعة مهمة في هذه الحرب. كلما منحنا النبلاء وقتًا أطول، زادت خياراتهم. لذلك، سنستعد للضربة الأولى قبل تمركزنا.”

كان الرجل هو الكونت نيكولاس. كان تعبيره مشوهًا بعض الشيء بسبب الألم المتأخر، فأخفض بصره ليتحقق من حالة جسده. كان في حالة يرثى لها. وكأنما يُثبت مدى سوء حالته، كان الجزء العلوي من جسده مغطى بالضمادات.

قال الماركيز بنديكت:

“الجروح الخارجية فقط هي الخطيرة. لم يكن رومان ديمتري ينوي قتلي.”

اشتعلت مشاعره. كانت هناك فرصة لتصحيح مسار المملكة.

كان هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه بعد فحص جسده. امتد الجرح من أعلى صدره إلى عظم العانة، لكن الجلد فقط هو الذي جرح، ولم تكن هناك جروح داخلية.

كان قرارًا جريئًا. إذا أصيبوا، فسيضطر الجنود لقضاء وقت أطول في حمل الجثث الثقيلة وبناء المعسكرات. لكن…

كان من الواضح أن ديمتري قد رحم رومان. ورغم أنه قدّم مشهدًا دراميًا لمن كانوا يشاهدونه، إلا أن هذا أثبت صدق رومان.

وكما قال أحد النبلاء، لم تكن حالة النبلاء على ما يرام. حتى في البداية، ظنّ أنه بقواته الكافية سيتمكنون من القضاء على العائلة المالكة، لكن إعلان الماركيز فالنتينو وخيانة الكونت فابيوس كانتا بمثابة نهايةٍ مأساوية لهم.

في ذكرياته الضبابية، تذكر ما قاله له رومان في النهاية:

“لا تقلق بشأن العواقب. لا أنوي خيانة القاهرة.”

كان من الواضح أن ديمتري قد رحم رومان. ورغم أنه قدّم مشهدًا دراميًا لمن كانوا يشاهدونه، إلا أن هذا أثبت صدق رومان.

وبعد سماعه ذلك مباشرةً، أصيب الكونت نيكولاس.

اشتعلت مشاعره. كانت هناك فرصة لتصحيح مسار المملكة.

ظن الناس أن الكونت نيكولاس كان متيقظًا عندما شعر بموته الوشيك، لكن الحقيقة والصدق في صوت رومان ظلا في ذهنه.

كان قرارًا جريئًا. إذا أصيبوا، فسيضطر الجنود لقضاء وقت أطول في حمل الجثث الثقيلة وبناء المعسكرات. لكن…

لم يستطع فهم نوايا رومان دميتري. طوال هذا الوقت، لم يتواصل مع العائلة المالكة في القاهرة. بل بدا وكأنه ينسجم مع قوى أخرى، مثل الماركيز بنديكت. كان رومان دميتري بمثابة ميزان هذه الأرض. قراره بالانضمام إلى النبلاء يعني أن الفصيل الملكي بدون الكونت نيكولاس قد خسر.

كان من الواضح أن ديمتري قد رحم رومان. ورغم أنه قدّم مشهدًا دراميًا لمن كانوا يشاهدونه، إلا أن هذا أثبت صدق رومان.

لذلك قبل تحدي مباراة التصنيف. بفوزه على رومان دميتري، أراد أن يُظهر مدى قوته، لكن النتيجة كانت هزيمة ساحقة. قد يظن الناس أنها مباراة شرسة، لكن الكونت نيكولاس، الذي كان يحمل السيف بنفسه، كان يعلم أن رومان ديمتري أقوى منه. وإلا، لما كانت المواجهة المباشرة الأولى بهذه القوة.

يجب أن يستغرق الأمر خمسة عشر يومًا على الأقل. يتطلب الأمر وقتًا لتغيير آراء الفصائل الأخرى، وسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتجميعهم وجمعهم. لذا، علينا كسب الوقت ليأتوا إلى هنا. مع كسب الوقت، إذا جلبنا الدعم من الآخرين وحاولنا الهجوم من كلا الجانبين مثلهم، يمكننا هزيمة رومان ديمتري.

فكّر رومان ديمتري في نوايا الكونت نيكولاس ولم يصدّه حتى النهاية، إذ كان يُظهر له الرحمة باستمرار. وكانت هزيمته نتيجة مؤسفة.

كان الفرسان الملكيون حماة العائلة المالكة. وللحفاظ على ثبات القلب رغم كل أنواع الرغبات، كان الولاء للعائلة المالكة أهم من مهارات السيف.

إلا أن بقائه على قيد الحياة والكلمات التي سمعها في النهاية أثارت قلق الكونت نيكولاس.

“فيليكس، استعد للحصار.”

“أحتاج أن أفهم الوضع.”

ارتدى زيًا مختلفًا عن المعتاد. رومان، الذي كان عادةً مسلحًا بشكل طفيف لأنه كان يعيق حركته، أصبح الآن مسلحًا بالكامل، ممثلًا للعائلة المالكة. نُقش على درعه الفضي رمز العائلة المالكة. وكان لبشرته البيضاء وشعره الأسود سحرٌ جعل الناس يلتفتون إليه. حتى من بعيد، كان بإمكانك رؤية الناس ينتظرونه.

“كواك.”

جنّ الناس. حضور القاهرة المرعب وكلماته عن القتال في الصفوف الأمامية جعلت الناس يثقون به ثقة عمياء.

نهض.

“سنبذل قصارى جهدنا.”

مع أنه كان لا يزال بحاجة إلى بعض الوقت للتعافي، إلا أن فهم وضع العائلة المالكة كان أهم بالنسبة للكونت نيكولاس من سلامته.

وكان ممتنًا للغاية لذلك. كان ممتنًا لأن الوحش الذي لم يستطع التعامل معه لم يتخلَّ عن العائلة المالكة.

سيمون.

أظهر له الكونت نيكولاس ابتسامة دافئة.

عندما رأى سيمون الكونت نيكولاس ينظر إليه، بدا وكأنه سينفجر بالبكاء في أي لحظة.

تاك.

“… كل ما قيل لي هو أن القائد قد يموت. أنا… محظوظ جدًا.”

كانت أسوار قلعة بنديكت عالية بما يكفي لتُسمى حصونًا. لن تنتهي المعركة في يوم أو يومين، لذا كان رأي سيمون صائبًا. لكن…

كان الكونت نيكولاس بمثابة جنة لسيمون.

وأخيرًا، حانت لحظة المعركة الحاسمة. استعد رومان ديمتري لمراسم الزحف.

أظهر له الكونت نيكولاس ابتسامة دافئة.

حتى الآن، كانت أفواههم تجفّ عندما يتذكّرون كيف قطع رؤوس كلّ من ركع وصلّى.

“لقد عانيت كثيرًا طوال هذا الوقت.”

الحرب.

“لا، فعلتُ ما كان عليّ فعله.”

“لا، السرعة مهمة في هذه الحرب. كلما منحنا النبلاء وقتًا أطول، زادت خياراتهم. لذلك، سنستعد للضربة الأولى قبل تمركزنا.”

“لو لم تكن قائدًا وأصبحتَ مركز الفرسان الملكيين، لازدادت الفوضى في القاهرة. أنا فخور بك جدًا. بفضلك، تمكنتُ من الانضمام بسهولة إلى مباريات التصنيف.”

بدأ يتحدث عن الصدام بين النبلاء ورومان ديمتري، وكيف ذهب رومان ديمتري إلى الملك وعرض عليه صفقة وشرح له مجريات الحرب الأهلية. وخلال تلك الفترة، نما لديه احترام صادق لرومان. على الرغم من أنه كان يؤدي عمله مقابل ثمن معين، إلا أن طريقة أدائه كانت رائعة حقًا.

قبل نصف عام، ترك منصب الملازم الشاغر لسيمون. أعرب الناس عن شكوكهم في مهارات سيمون، التي لا تضاهي حتى سيافًا من فئة الأربع نجوم، لكن الكونت نيكولاس رأى أن سيمون هو الشخص المناسب.

وكما قال أحد النبلاء، لم تكن حالة النبلاء على ما يرام. حتى في البداية، ظنّ أنه بقواته الكافية سيتمكنون من القضاء على العائلة المالكة، لكن إعلان الماركيز فالنتينو وخيانة الكونت فابيوس كانتا بمثابة نهايةٍ مأساوية لهم.

كان الفرسان الملكيون حماة العائلة المالكة. وللحفاظ على ثبات القلب رغم كل أنواع الرغبات، كان الولاء للعائلة المالكة أهم من مهارات السيف.

وسحب سيفه.

وهذا ما كان عليه سيمون. كان في منتصف الأربعينيات من عمره، وحتى لو لم تكن موهبته في المبارزة عظيمة، إلا أنه كان مؤهلاً لحمل لقب فارس ملكي.

لم يستطع فهم نوايا رومان دميتري. طوال هذا الوقت، لم يتواصل مع العائلة المالكة في القاهرة. بل بدا وكأنه ينسجم مع قوى أخرى، مثل الماركيز بنديكت. كان رومان دميتري بمثابة ميزان هذه الأرض. قراره بالانضمام إلى النبلاء يعني أن الفصيل الملكي بدون الكونت نيكولاس قد خسر.

قال الكونت نيكولاس:

كان ردّ فصيل النبلاء كما هو متوقع. بعد جمع قواتهم في ضيعة بنديكت، عقدوا اجتماعًا لمناقشة تحركات العائلة المالكة.

“سيمون، أخبرني ماذا حدث وأنا فاقد الوعي.”

“لا، السرعة مهمة في هذه الحرب. كلما منحنا النبلاء وقتًا أطول، زادت خياراتهم. لذلك، سنستعد للضربة الأولى قبل تمركزنا.”

“حسنًا. بعد أن انهار القائد مباشرةً…”

قال الكونت نيكولاس:

بدأ يتحدث عن الصدام بين النبلاء ورومان ديمتري، وكيف ذهب رومان ديمتري إلى الملك وعرض عليه صفقة وشرح له مجريات الحرب الأهلية. وخلال تلك الفترة، نما لديه احترام صادق لرومان. على الرغم من أنه كان يؤدي عمله مقابل ثمن معين، إلا أن طريقة أدائه كانت رائعة حقًا.

وكان ممتنًا للغاية لذلك. كان ممتنًا لأن الوحش الذي لم يستطع التعامل معه لم يتخلَّ عن العائلة المالكة.

تصرفات الفصائل الإمبراطورية وخطته لكسر خطة الأعداء بدعم من رجل أعمال يُدعى فالنتينو. كانت الفصيلة الملكية هي المسيطرة. فبمجرد استقدام حليف واحد، تمكن رومان ديمتري والفصيل الملكي من الحصول على العديد من الحلفاء الآخرين.

“لقد مرت القاهرة بفترة عصيبة. النبلاء، بمن فيهم الماركيز بنديكت، أناس لا يهتمون إلا بمصالحهم الشخصية على حساب سلامة هذه الأمة، وبسبب أفعالهم، لم تنعم القاهرة بحياة هانئة. سنعاقب هؤلاء الخونة. ماذا سنجني من حرب أهلية تدفع أبناء الوطن الواحد أو نفس السلالة إلى قتل بعضهم البعض وترك الألم؟ حسنًا، أعدكم بتطهير القاهرة من الفوضى تمامًا بعد انتهاء هذه الحرب. و…”

“… هذا ما حدث. نحن على وشك الشروع في المهمة قريبًا. القائد هو رومان ديمتري، ونعتزم مهاجمة نبلاء فصيل الماركيز بنديكت فورًا.”

“سيمون، أخبرني ماذا حدث وأنا فاقد الوعي.”

انتهى الشرح، وغرق الكونت نيكولاس في أفكاره. كان رومان ديمتري أفضل سياف عرفه كايرو على الإطلاق. وحسب اختياره، قد تتغير لعبة كايرو بطريقة ما، لكن رومان ديمتري تخلى عن المجد والثروة وانحاز إلى جانب الملك.

حلّ محله. رفعت القوات العديدة أنظارها إلى رومان، الذي نظر إليهم بدوره وقال بهدوء:

وكان ممتنًا للغاية لذلك. كان ممتنًا لأن الوحش الذي لم يستطع التعامل معه لم يتخلَّ عن العائلة المالكة.

“الكونت نيكولاس رمزٌ للجيش. حضوره العرض العسكري حتى بعد خسارته أمامي في المباراة يعني أنه يعهد لي بسلطة الجيش كاملةً. وكذلك الملك والكونت نيكولاس. لم يفقدا صلاحهما بعد رغم الفوضى التي أحدثها نظام السلطة.”

في هذه الحرب، إذا خسروا، فقد انتهى كل شيء. حتى لو لم يستطع الذهاب إلى ساحة المعركة بسبب إصابته الحالية، لم يستطع الجلوس أيضًا.

تصرفات الفصائل الإمبراطورية وخطته لكسر خطة الأعداء بدعم من رجل أعمال يُدعى فالنتينو. كانت الفصيلة الملكية هي المسيطرة. فبمجرد استقدام حليف واحد، تمكن رومان ديمتري والفصيل الملكي من الحصول على العديد من الحلفاء الآخرين.

“سايمون، خذني إلى مكان انعقاد الاجتماعات العسكرية. عليّ العمل هناك.”

لا مجال للتراجع الآن.

اشتعلت مشاعره. كانت هناك فرصة لتصحيح مسار المملكة.

حاليًا، لا يستطيع فصيل النبلاء استخدام قوتنا كما ينبغي. أعتقد أننا بحاجة إلى تقبّل الواقع وتكبّد بعض الخسائر لهزيمة رومان ديمتري وجيشه. ماركيز بنديكت، ما رأيك بالتواصل مع كرونوس ونبلاء فالهالا؟ ليس لديهم خيار سوى القلق بشأن مستقبل قادتهم الأسرى. إذا عرضنا عليهم مكافأة مناسبة، فلن يتمكنوا بالتأكيد من رفض عرضنا.

في هذه اللحظة التاريخية، أراد أن يساهم ولو بالقليل.

“لا تقلق بشأن العواقب. لا أنوي خيانة القاهرة.”

وأخيرًا، حانت لحظة المعركة الحاسمة. استعد رومان ديمتري لمراسم الزحف.

ثم كان هناك أفراد الفصيل الملكي، بمن فيهم الملك دانيال كايرو، وشخص غير متوقع على الجانب الآخر – الكونت نيكولاس. ظهر بجسدٍ جريح.

كلايك.

ربما انجذب رومان إلى صلاحهما بطريقةٍ ما. لو اتبع الماركيز، لكان قد سنحت له فرصة التهام كايرو، لكنه كان يعلم أن رغباته الصغيرة لن تُشبع بهذا فقط. كان يأمل أن يلعب كايرو دورًا مشابهًا للعلاقة الودية التي كانت تربط بايك جونغ هيوك بالإمبراطور خلال فترة حكمه لموريم.

ارتدى زيًا مختلفًا عن المعتاد. رومان، الذي كان عادةً مسلحًا بشكل طفيف لأنه كان يعيق حركته، أصبح الآن مسلحًا بالكامل، ممثلًا للعائلة المالكة. نُقش على درعه الفضي رمز العائلة المالكة. وكان لبشرته البيضاء وشعره الأسود سحرٌ جعل الناس يلتفتون إليه. حتى من بعيد، كان بإمكانك رؤية الناس ينتظرونه.

“… أنا لستُ ميتًا.”

ثم كان هناك أفراد الفصيل الملكي، بمن فيهم الملك دانيال كايرو، وشخص غير متوقع على الجانب الآخر – الكونت نيكولاس. ظهر بجسدٍ جريح.

كان قرارًا جريئًا. إذا أصيبوا، فسيضطر الجنود لقضاء وقت أطول في حمل الجثث الثقيلة وبناء المعسكرات. لكن…

عرف رومان ديمتري معنى ذلك.

“نعم.”

“الكونت نيكولاس رمزٌ للجيش. حضوره العرض العسكري حتى بعد خسارته أمامي في المباراة يعني أنه يعهد لي بسلطة الجيش كاملةً. وكذلك الملك والكونت نيكولاس. لم يفقدا صلاحهما بعد رغم الفوضى التي أحدثها نظام السلطة.”

قال الفيكونت أوين:

ربما انجذب رومان إلى صلاحهما بطريقةٍ ما. لو اتبع الماركيز، لكان قد سنحت له فرصة التهام كايرو، لكنه كان يعلم أن رغباته الصغيرة لن تُشبع بهذا فقط. كان يأمل أن يلعب كايرو دورًا مشابهًا للعلاقة الودية التي كانت تربط بايك جونغ هيوك بالإمبراطور خلال فترة حكمه لموريم.

كانت أسوار قلعة بنديكت عالية بما يكفي لتُسمى حصونًا. لن تنتهي المعركة في يوم أو يومين، لذا كان رأي سيمون صائبًا. لكن…

تاك.

كان ردّ فصيل النبلاء كما هو متوقع. بعد جمع قواتهم في ضيعة بنديكت، عقدوا اجتماعًا لمناقشة تحركات العائلة المالكة.

حلّ محله. رفعت القوات العديدة أنظارها إلى رومان، الذي نظر إليهم بدوره وقال بهدوء:

“… هذا ما حدث. نحن على وشك الشروع في المهمة قريبًا. القائد هو رومان ديمتري، ونعتزم مهاجمة نبلاء فصيل الماركيز بنديكت فورًا.”

“لقد مرت القاهرة بفترة عصيبة. النبلاء، بمن فيهم الماركيز بنديكت، أناس لا يهتمون إلا بمصالحهم الشخصية على حساب سلامة هذه الأمة، وبسبب أفعالهم، لم تنعم القاهرة بحياة هانئة. سنعاقب هؤلاء الخونة. ماذا سنجني من حرب أهلية تدفع أبناء الوطن الواحد أو نفس السلالة إلى قتل بعضهم البعض وترك الألم؟ حسنًا، أعدكم بتطهير القاهرة من الفوضى تمامًا بعد انتهاء هذه الحرب. و…”

كان هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه بعد فحص جسده. امتد الجرح من أعلى صدره إلى عظم العانة، لكن الجلد فقط هو الذي جرح، ولم تكن هناك جروح داخلية.

وسحب سيفه.

“أقبل أوامرك.”

الحرب.

في هذه الحرب، إذا خسروا، فقد انتهى كل شيء. حتى لو لم يستطع الذهاب إلى ساحة المعركة بسبب إصابته الحالية، لم يستطع الجلوس أيضًا.

أولئك الذين يرتعدون قلقًا كانوا بحاجة إلى القناعة – القناعة الصحيحة – لينتصروا.

كانت أسوار قلعة بنديكت عالية بما يكفي لتُسمى حصونًا. لن تنتهي المعركة في يوم أو يومين، لذا كان رأي سيمون صائبًا. لكن…

“سأكون دائمًا في طليعة هذه الحرب. لذا ثقوا بي واتبعوني. إذا فتحت لكم الطريق، يمكنكم اتباعي وتحقيق النصر.”

لذلك قبل تحدي مباراة التصنيف. بفوزه على رومان دميتري، أراد أن يُظهر مدى قوته، لكن النتيجة كانت هزيمة ساحقة. قد يظن الناس أنها مباراة شرسة، لكن الكونت نيكولاس، الذي كان يحمل السيف بنفسه، كان يعلم أن رومان ديمتري أقوى منه. وإلا، لما كانت المواجهة المباشرة الأولى بهذه القوة.

“وااااه!”

كان الكونت نيكولاس بمثابة جنة لسيمون.

“رومان! رومان!”

وكما قال أحد النبلاء، لم تكن حالة النبلاء على ما يرام. حتى في البداية، ظنّ أنه بقواته الكافية سيتمكنون من القضاء على العائلة المالكة، لكن إعلان الماركيز فالنتينو وخيانة الكونت فابيوس كانتا بمثابة نهايةٍ مأساوية لهم.

“رومان! رومان!”

“حسنًا. بعد أن انهار القائد مباشرةً…”

جنّ الناس. حضور القاهرة المرعب وكلماته عن القتال في الصفوف الأمامية جعلت الناس يثقون به ثقة عمياء.

“سايمون، خذني إلى مكان انعقاد الاجتماعات العسكرية. عليّ العمل هناك.”

لا مجال للتراجع الآن.

وبعد أسبوع، ظهر جيش رومان ديمتري أمام قلعة بنديكت.

الحرب.

قبل نصف عام، ترك منصب الملازم الشاغر لسيمون. أعرب الناس عن شكوكهم في مهارات سيمون، التي لا تضاهي حتى سيافًا من فئة الأربع نجوم، لكن الكونت نيكولاس رأى أن سيمون هو الشخص المناسب.

بدأت معركة مصير الأمة.

“لو لم تكن قائدًا وأصبحتَ مركز الفرسان الملكيين، لازدادت الفوضى في القاهرة. أنا فخور بك جدًا. بفضلك، تمكنتُ من الانضمام بسهولة إلى مباريات التصنيف.”

كان ردّ فصيل النبلاء كما هو متوقع. بعد جمع قواتهم في ضيعة بنديكت، عقدوا اجتماعًا لمناقشة تحركات العائلة المالكة.

“… هذا ما حدث. نحن على وشك الشروع في المهمة قريبًا. القائد هو رومان ديمتري، ونعتزم مهاجمة نبلاء فصيل الماركيز بنديكت فورًا.”

“إذا استخدموا بوابةً ملتويةً قريبة، فسيهاجم جيش الملك بنديكت في غضون أسبوع على أقرب تقدير. في الوقت الحالي، احتمالات نشوب حرب شاملة ضئيلة. علينا إغلاق البوابات والبحث عن فرصةٍ لتغيير الوضع مستغلين هذا المكان.”

قال الكونت نيكولاس:

وكما قال أحد النبلاء، لم تكن حالة النبلاء على ما يرام. حتى في البداية، ظنّ أنه بقواته الكافية سيتمكنون من القضاء على العائلة المالكة، لكن إعلان الماركيز فالنتينو وخيانة الكونت فابيوس كانتا بمثابة نهايةٍ مأساوية لهم.

“الجروح الخارجية فقط هي الخطيرة. لم يكن رومان ديمتري ينوي قتلي.”

وباستثناء راكون القاهرة، لم يتمكنوا من فهم سبب تغيير الماركيز فالنتينو لرأيه. لقد كان شخصيةً محوريةً بين النبلاء.

ثم كان هناك أفراد الفصيل الملكي، بمن فيهم الملك دانيال كايرو، وشخص غير متوقع على الجانب الآخر – الكونت نيكولاس. ظهر بجسدٍ جريح.

قال الفيكونت أوين:

كان قرارًا جريئًا. إذا أصيبوا، فسيضطر الجنود لقضاء وقت أطول في حمل الجثث الثقيلة وبناء المعسكرات. لكن…

“لطالما كان الماركيز فالنتينو محايدًا. استعدادًا للمشاكل التي قد تنشأ عن الانحياز إلى فصيل واحد، انتهى به الأمر إلى وضع حدٍّ. ومثل هذا الشخص يدعم رومان دميتري علنًا. هذا يعني أن النبلاء يتحركون وراء هذه القوة الجديدة، وفي الواقع، لا أحد يستطيع إيقاف رومان دميتري، الذي لم يخسر أمام أيٍّ من المرتبين.”

“رومان! رومان!”

أقرّ الجميع بذلك. كانت خطة رومان مثالية للغاية. بدا الأمر كما لو أنه اجتذب الماركيز فالنتينو، وعندما أُبلغ بنتائج مباريات الترتيب، لا بد أن الرجل قد أُعجب بها.

بأمر رومان، ظهر رجل يرتدي رداءً. أما سيمون، فنظر بين الرجل ذي الرداء ورومان ديمتري بعينين مذهولتين.

لكن المشكلة كانت أن هذا الشخص سيكون عدوهم الآن. فلما سمع أحد بنجاحه على الجبهة الجنوبية، لم يعتقد أنه سيعلن حربًا شاملة.

تاك.

حاليًا، لا يستطيع فصيل النبلاء استخدام قوتنا كما ينبغي. أعتقد أننا بحاجة إلى تقبّل الواقع وتكبّد بعض الخسائر لهزيمة رومان ديمتري وجيشه. ماركيز بنديكت، ما رأيك بالتواصل مع كرونوس ونبلاء فالهالا؟ ليس لديهم خيار سوى القلق بشأن مستقبل قادتهم الأسرى. إذا عرضنا عليهم مكافأة مناسبة، فلن يتمكنوا بالتأكيد من رفض عرضنا.

“وااااه!”

“… هذه ليست فكرة سيئة.”

حاليًا، لا يستطيع فصيل النبلاء استخدام قوتنا كما ينبغي. أعتقد أننا بحاجة إلى تقبّل الواقع وتكبّد بعض الخسائر لهزيمة رومان ديمتري وجيشه. ماركيز بنديكت، ما رأيك بالتواصل مع كرونوس ونبلاء فالهالا؟ ليس لديهم خيار سوى القلق بشأن مستقبل قادتهم الأسرى. إذا عرضنا عليهم مكافأة مناسبة، فلن يتمكنوا بالتأكيد من رفض عرضنا.

أومأ ماركيز بنديكت. باستثناء الفصيل الملكي، كان لديهم دائمًا خيار الانضمام إلى الفصيلين الآخرين. لو كان غريغوري ودنفر بصحة جيدة، لاختارا الانتظار، لكنهما الآن ليسا هنا.

قبل نصف عام، ترك منصب الملازم الشاغر لسيمون. أعرب الناس عن شكوكهم في مهارات سيمون، التي لا تضاهي حتى سيافًا من فئة الأربع نجوم، لكن الكونت نيكولاس رأى أن سيمون هو الشخص المناسب.

سأل ماركيز بنديكت:

“… هذا ما حدث. نحن على وشك الشروع في المهمة قريبًا. القائد هو رومان ديمتري، ونعتزم مهاجمة نبلاء فصيل الماركيز بنديكت فورًا.”

“كم من الوقت سيستغرق استرضائهم؟”

أومأ ماركيز بنديكت. باستثناء الفصيل الملكي، كان لديهم دائمًا خيار الانضمام إلى الفصيلين الآخرين. لو كان غريغوري ودنفر بصحة جيدة، لاختارا الانتظار، لكنهما الآن ليسا هنا.

يجب أن يستغرق الأمر خمسة عشر يومًا على الأقل. يتطلب الأمر وقتًا لتغيير آراء الفصائل الأخرى، وسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتجميعهم وجمعهم. لذا، علينا كسب الوقت ليأتوا إلى هنا. مع كسب الوقت، إذا جلبنا الدعم من الآخرين وحاولنا الهجوم من كلا الجانبين مثلهم، يمكننا هزيمة رومان ديمتري.

“الكونت نيكولاس رمزٌ للجيش. حضوره العرض العسكري حتى بعد خسارته أمامي في المباراة يعني أنه يعهد لي بسلطة الجيش كاملةً. وكذلك الملك والكونت نيكولاس. لم يفقدا صلاحهما بعد رغم الفوضى التي أحدثها نظام السلطة.”

“أفهم. سأعهد إليك بالسلطة الكاملة في هذا الشأن.”

وسحب سيفه.

“أقبل أوامرك.”

“لا تقلق بشأن العواقب. لا أنوي خيانة القاهرة.”

حتى مع الإجراءات الجديدة، لم يكن الجو متفائلًا. عند التفكير في وصول شيطان يُدعى رومان ديمتري، لم يستطع النبلاء الرد بشكل إيجابي.

“أقبل أوامرك.”

كانت مذبحة كايرو من جانب واحد. قُتل مئات الجنود الذين جُلبوا سرًا، وقُتل أولئك الذين حاولوا إيقاف رومان بوحشية. ومما سمعوه، فإن أولئك الذين لم يتمكنوا من استخدام بوابة الالتواء لم يتمكنوا حتى من الاستسلام. لقد قُتلوا هناك.

كان من الواضح أن ديمتري قد رحم رومان. ورغم أنه قدّم مشهدًا دراميًا لمن كانوا يشاهدونه، إلا أن هذا أثبت صدق رومان.

حتى الآن، كانت أفواههم تجفّ عندما يتذكّرون كيف قطع رؤوس كلّ من ركع وصلّى.

كان الرجل هو الكونت نيكولاس. كان تعبيره مشوهًا بعض الشيء بسبب الألم المتأخر، فأخفض بصره ليتحقق من حالة جسده. كان في حالة يرثى لها. وكأنما يُثبت مدى سوء حالته، كان الجزء العلوي من جسده مغطى بالضمادات.

قال الماركيز بنديكت:

أظهر له الكونت نيكولاس ابتسامة دافئة.

“اندلعت الحرب فجأة، لكننا كنا نستعد لهذه الحرب ضد العائلة المالكة منذ زمن طويل. بنديكت مجهز بالمؤن ونظام دفاعي متكامل، وبهذا القدر من الاستعداد، يمكننا حتى الصمود أمام هجوم إمبراطورية كرونوس. لذا لا شك في أننا سننتصر. وكما هو الحال دائمًا، بعد أن يُرتّب كل شيء، سيسيطر فصيل نبلائنا على القاهرة.”

“… أنا لستُ ميتًا.”

“نعم.”

“لو لم تكن قائدًا وأصبحتَ مركز الفرسان الملكيين، لازدادت الفوضى في القاهرة. أنا فخور بك جدًا. بفضلك، تمكنتُ من الانضمام بسهولة إلى مباريات التصنيف.”

“سنبذل قصارى جهدنا.”

كانت مذبحة كايرو من جانب واحد. قُتل مئات الجنود الذين جُلبوا سرًا، وقُتل أولئك الذين حاولوا إيقاف رومان بوحشية. ومما سمعوه، فإن أولئك الذين لم يتمكنوا من استخدام بوابة الالتواء لم يتمكنوا حتى من الاستسلام. لقد قُتلوا هناك.

تغير الجو عندما أدركوا أن الماركيز بنديكت كان على حق. على الرغم من أن لهيب الحرب انتشر فجأة، إلا أن ذلك لم يعني أنهم كانوا غير مستعدين لها. لقد كانوا واثقين الآن. الوقت في صالحهم.

“نعم.”

وكانوا على يقين بأنه إذا قادهم مع كسب الوقت، فسيتمكنون من تدمير العائلة المالكة. كانوا يؤمنون بأن النبلاء، كما هو الحال دائمًا، سيخرجون منتصرين.

أولئك الذين يرتعدون قلقًا كانوا بحاجة إلى القناعة – القناعة الصحيحة – لينتصروا.

وبعد أسبوع، ظهر جيش رومان ديمتري أمام قلعة بنديكت.

ظن الناس أن الكونت نيكولاس كان متيقظًا عندما شعر بموته الوشيك، لكن الحقيقة والصدق في صوت رومان ظلا في ذهنه.

بعد وصوله إلى بنديكت بفترة وجيزة، اقترب منه سيمون وسأله:

“سايمون، خذني إلى مكان انعقاد الاجتماعات العسكرية. عليّ العمل هناك.”

“أيها القائد، استعدادًا للمعركة الطويلة، بدا أنهم بنوا حصنًا قويًا.”

“كم من الوقت سيستغرق استرضائهم؟”

كانت أسوار قلعة بنديكت عالية بما يكفي لتُسمى حصونًا. لن تنتهي المعركة في يوم أو يومين، لذا كان رأي سيمون صائبًا. لكن…

تغير الجو عندما أدركوا أن الماركيز بنديكت كان على حق. على الرغم من أن لهيب الحرب انتشر فجأة، إلا أن ذلك لم يعني أنهم كانوا غير مستعدين لها. لقد كانوا واثقين الآن. الوقت في صالحهم.

“لا، السرعة مهمة في هذه الحرب. كلما منحنا النبلاء وقتًا أطول، زادت خياراتهم. لذلك، سنستعد للضربة الأولى قبل تمركزنا.”

جنّ الناس. حضور القاهرة المرعب وكلماته عن القتال في الصفوف الأمامية جعلت الناس يثقون به ثقة عمياء.

كان قرارًا جريئًا. إذا أصيبوا، فسيضطر الجنود لقضاء وقت أطول في حمل الجثث الثقيلة وبناء المعسكرات. لكن…

أشرقت الشمس من النافذة. رجل في منتصف العمر، مستلقٍ على سرير في المستشفى، كافح لفتح عينيه ونظر من النافذة بعيون فارغة.

“فيليكس، استعد للحصار.”

ثم كان هناك أفراد الفصيل الملكي، بمن فيهم الملك دانيال كايرو، وشخص غير متوقع على الجانب الآخر – الكونت نيكولاس. ظهر بجسدٍ جريح.

بأمر رومان، ظهر رجل يرتدي رداءً. أما سيمون، فنظر بين الرجل ذي الرداء ورومان ديمتري بعينين مذهولتين.

قال الماركيز بنديكت:

قال الفيكونت أوين:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط