Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 177

من أجل غاية معينة (3)

من أجل غاية معينة (3)

في ذلك الوقت، وكما قال النبلاء، وصل البارون ونستون إلى الشمال الشرقي. وبعد أن أمر الجنود بالراحة، دعا القادة لعقد اجتماع.

بدا القلق على القادة. وعندما لم يستطع أحدٌ التفكير في إجابة، التفتوا جميعًا إلى البارون ونستون.

سويش.

في ذلك الوقت، وكما قال النبلاء، وصل البارون ونستون إلى الشمال الشرقي. وبعد أن أمر الجنود بالراحة، دعا القادة لعقد اجتماع.

ثم فتح الخريطة.

هش.

قال الملازم، المُعيّن في إحدى المناطق:

كان أديليان محايدًا. كان رولو وكونراد من تحالف نبلاء الشمال الشرقي. عندما أقام ديمتري الروماني البطولة، أرسل رولو وكونراد سيوفهما.

“إذا تقدمنا ​​قليلًا من هذه المنطقة، فسنجد ضيعة الكونت أديليان. وأديليان مدينة متطورة تجاريًا، لذا فهي ليست معتادة على الأمور العسكرية، لكن المشكلة هي أن الوقت ضيق. وحسب ما ذكرته الوحدة الرئيسية، لدينا عشرة أيام هنا. علينا القتال، لكن مواجهة كل عدو في طريقنا إلى ديمتري ستستغرق وقتًا طويلًا.”

“لا.”

“معك حق. عشرة أيام جدول زمني ضيق. حتى المسيرة إلى ديمتري ضيقة.”

تاك.

بدا القلق على القادة. وعندما لم يستطع أحدٌ التفكير في إجابة، التفتوا جميعًا إلى البارون ونستون.

بينما حاول البارون وينستون الهجوم، اعترض طريقه فارس مجهول. وعندها فقط أدرك الحقيقة. لقد تجاهلوا مهارات وقوة الشمالي الشرقي، ومع ذلك كان هؤلاء الناس أكثر ذكاءً منهم.

وينستون هو القائد الذي خدم على الجبهة الغربية. كان نبيلًا من الضواحي، لكنه انضم إلى فصيل النبلاء لأنه كان معروفًا بمهاراته في صد محاولات إمبراطورية كرونوس لغزو المملكة.

بدا القلق على القادة. وعندما لم يستطع أحدٌ التفكير في إجابة، التفتوا جميعًا إلى البارون ونستون.

وبعد ذلك، كلما وقع قتال عسكري، كان الماركيز بنديكت يضعه دائمًا في موقع القيادة.

تاك. تاك. تاك.

تفحص الخريطة قليلًا. كان هذا أمرًا تأكد منه قبل الإرسال لأنه أراد أن يكون أكثر حذرًا، نظرًا لكونها ساحة معركة.

كان أديليان محايدًا. كان رولو وكونراد من تحالف نبلاء الشمال الشرقي. عندما أقام ديمتري الروماني البطولة، أرسل رولو وكونراد سيوفهما.

“أنتم محقون. بعد عشرة أيام من اليوم، وبالنظر إلى وقت السفر، فإن المعارك العبثية ستزيد الأمور سوءًا. هذا يعني أن علينا تقليل المعارك والمسافة… وأسرع طريقة هي المرور عبر هذه العقارات هنا.”

كوانغ!

تاك. تاك. تاك.

لقد تعلم أيضًا تقنية أسورا، ولأنه كان أعلى درجة من البارون ونستون، قتله فورًا.

وضع ثلاثة دبابيس على الخريطة – أديليان، ورولو، وكونراد. كان لديه خطة بالفعل.

تاك.

نظر البارون ونستون، الذي كرّر أسماء الطبقات الثلاث، إلى القادة وقال:

حتى في ذلك الوقت، لم يكن لدى البارون ونستون أدنى فكرة عما يُخطط له جوناثان.

“هناك فصائل موالية لديمتري في المنطقة الشمالية الشرقية. في أعقاب المعركة مع الشمال، أسّس ديمتري تحالفه بعناية، لكن هذا لا يعني أنهم موالون له أصلًا. أديليان ورولو وكونراد هم الطبقات الثلاث التي لم تكن موالية لديمتري من قبل.”

البارون ونستون، الذي شهدها، لم يستطع إلا أن يصرخ:

كان أديليان محايدًا. كان رولو وكونراد من تحالف نبلاء الشمال الشرقي. عندما أقام ديمتري الروماني البطولة، أرسل رولو وكونراد سيوفهما.

هش.

ثم كان هناك حل.

انطلق لهب قوي مرة أخرى. جرف مئات من جنودهم دفعة واحدة وهم متفحمون. لكن الجنود القريبين لم يكونوا بأمان. علقوا هم أيضًا في النار، وتقلبوا على الأرض من شدة الألم الناتج عن حرق جلدهم. كانت مجرد تعويذة واحدة، لكن نتيجتها كانت فادحة.

أديليان مدينة تجارية. لا يريدون قطع صلتهم بالحكومة المركزية، لذا يريدون تجنب أي مواقف متطرفة. في حالة البارون رولو والفيكونت كونراد، هناك احتمال كبير أنهم ما زالوا يكرهون ديمتري الآن. لذا، أرسل رسالة إلى ثلاثتهم: ما نريده ليس تعاونهم. كل ما نحتاجه هو وسيلة للوصول إلى هدفنا دون أي مشاكل، مع تمديد للوقت.

تلقينا اتصالاً من ملازم البارون ونستون! لقد أُبيد الجيش الذي هاجم ضيعة دميتري! مات البارون ونستون على الفور، وهرب الجنود المهزومون!

كان وينستون ذكيًا. اتخذ قرارًا لم يتطلب من الخصم اتخاذ خيارات متطرفة. بينما كان الخصوم يصرفون أنظارهم، استدار النبلاء وتحركوا بأقصى قدر ممكن من الإخفاء.

هش.

كان هذا أمرًا طبيعيًا في الحرب. فرغم إمكانية اكتشافه دون قيد أو شرط من قبل كشافة العدو ومهاجمته، إلا أنه إذا تمكن من القضاء على ديمتري بمساعدة هؤلاء النبلاء الثلاثة، فسيكون بخير.

كان الفيكونت أوين عاجزًا عن الكلام. قبل بضعة أيام، فقدوا كل اتصال بالبارون ونستون. وفقًا للخطة، كان من المفترض أن تكون هناك نتائج فورية، لكن بدأت الأخبار تنتشر بأن الاتصال لم يتم.

صدر الأمر، وتم توصيل جهاز الاتصال السحري.

وعندما رأى البارون ونستون الأعداء يملأون بصره، صُدم. كان عدد الأعداء كبيرًا جدًا. توقع عددًا كبيرًا، لكن بدا أن جميع القوات من الشمال الشرقي قد وصلت إلى هنا.

نحن، فصيل النبلاء، لا نحمل أي ضغينة تجاه نبلاء الشمال الشرقي. كل ما نريده هو ديمتري، لذا إن اخترتم التنحي، فسنكافئكم بالمثل. اختاروا. إن أردتم القتال حتى الموت، فإن الطبقة التي ترفض هذا العرض ستتحول إلى بحر من نار.

لا بد أن جنود الحدود الرعاع كانوا يتمتعون بمهارات بدائية، لكن بدا أن جنود دميتري لا يفتقرون إلى أي خبرة مقارنة بجنود الجبهة الغربية.

كان تحذيرًا مناسبًا. لم يعتقد أن الأمر يتطلب مزيدًا من الوقت.

مرت ثلاثة أيام منذ ذلك الحين، وتحركت قوات البارون ونستون ليلًا. تجاوزت ضيعة الكونت أديليان قبل أن يعلم أحد، وازدادت سرعتها مع دخولها ضيعة البارون رولو.

وبعد ساعة، أعلنت الطبقات الثلاث قبولها للعرض.

في تلك اللحظة، غمرهم المزيد من اليأس.

مرت ثلاثة أيام منذ ذلك الحين، وتحركت قوات البارون ونستون ليلًا. تجاوزت ضيعة الكونت أديليان قبل أن يعلم أحد، وازدادت سرعتها مع دخولها ضيعة البارون رولو.

لو نظروا إلى أفعاله السابقة، لرأوا أنه من النوع الذي لديه طريقته الخاصة في العقاب والمكافأة.

وخلال تحركها، سأل الملازم: “… أيها القائد. هل تثق بنبلاء الشمال الشرقي؟ لو نصبوا لنا فخًا عمدًا، فمن المرجح أن نتعرض للهجوم من جميع الجهات.”

اتخذ هذا القرار وهو يفكر في الخيانة، لأنه لم يثق بخصمه. استخدمهم لأنه كان بحاجة إليهم، لكنه لم يكن ينوي الإهمال.

“أعلم.”

“هذا جنون.”

فكّر في المتغيرات المجهولة. لم يكن من الممكن ألا يكون قائد الجبهة الغربية قد فكّر في ذلك، فقال:

“… يا قائد.”

“أولًا، علينا التحرك بسرعة لتقليل الخطر. حتى لو كان هذا فخًا، فهم في مأزق منذ اللحظة التي قبلوا فيها عرضنا. قالت الوحدة الرئيسية إن معظم قوات ديمتري قد انضمت إلى الحرب. إذن، القوات هنا ليست سوى حثالة. هل تعتقد أنهم قادرون على الانتصار على قوات النخبة لدينا؟”

لقد تعلم أيضًا تقنية أسورا، ولأنه كان أعلى درجة من البارون ونستون، قتله فورًا.

“لا.”

بدا القلق على القادة. وعندما لم يستطع أحدٌ التفكير في إجابة، التفتوا جميعًا إلى البارون ونستون.

صحيح، هذا مستحيل. لقد خضع جنود فصيل النبلاء لأقسى تدريب على التمرد. الحرب تعني أننا لا نستطيع التعامل مع أمور كهذه، وإذا هاجمنا العدو ظانّين أننا محاصرون، فسنكون في وضع أفضل. إنها فرصة ذهبية. في الأصل، كان من المفترض أن نقاتل خلف الجدران. مهما اختلفت مهارات الجنود، سيكون الطرف الآخر هو من سيتكبّد أكبر ضرر. لكن ماذا لو كانت الأرض مفتوحة من جميع الجهات هكذا؟ في معركة مع قوات من كلا الجانبين، سينهار الشمال الشرقي تحت قوتنا.

عندها فقط أدرك حقيقة وجود مكان أدنى من الجحيم.

اتخذ هذا القرار وهو يفكر في الخيانة، لأنه لم يثق بخصمه. استخدمهم لأنه كان بحاجة إليهم، لكنه لم يكن ينوي الإهمال.

تعلم جنود ديمتري القتال. ومثل رجال رومان، لم يعرفوا كيفية التعامل مع المانا، لكنهم تعلموا كيفية تقوية أجسادهم. وكان هذا نتيجة تدريبهم المكثف.

لطالما كانت ساحة المعركة هكذا. من يتحدث عن الرومانسية ويؤمن بالآخرين دون تفكير سيموت دون أن يصمد حتى عام.

قال الملازم، المُعيّن في إحدى المناطق:

لا توجد مدن كثيرة ذات بوابات دوارة في مملكة القاهرة. ومن بينها بنديكت وأديليان. وإذا جاءت قوات من أديليان، فهناك طريقة لنا للتعامل معهم، بل وحتى الاستيلاء على البوابة الدوارة. إذا حدث ذلك، سيُشعل دميتري نارًا في أقدامهم.

وينستون هو القائد الذي خدم على الجبهة الغربية. كان نبيلًا من الضواحي، لكنه انضم إلى فصيل النبلاء لأنه كان معروفًا بمهاراته في صد محاولات إمبراطورية كرونوس لغزو المملكة.

“… كما هو متوقع.”

صدر الأمر، وتم توصيل جهاز الاتصال السحري.

أعجب به الملازم. كان الرجل القادم من الجبهة الغربية مختلفًا تمامًا.

عندها فقط أدرك حقيقة وجود مكان أدنى من الجحيم.

اختار القائد، الذي نجا من ساحة معركة الدم والموت، أنسب طريقة لتدمير الخصم. كان كل خيار اتخذه مدروسًا. كان النبلاء واثقين، وخططوا للقضاء على دميتري فورًا. لكن…

تقدم رجل.

هش.

تاك.

هش.

وخلال تحركها، سأل الملازم: “… أيها القائد. هل تثق بنبلاء الشمال الشرقي؟ لو نصبوا لنا فخًا عمدًا، فمن المرجح أن نتعرض للهجوم من جميع الجهات.”

حلّ الليل، واندلعت النيران من كل حدب وصوب. وكما هو متوقع، خانهم أمراء الشمال الشرقي.

كان من الواضح أن الخائن سيُباد مهما كانت الأعذار التي يقدمها، وإذا أرادوا الحفاظ على علاقتهم بديمتري، فعليهم فعل ذلك.

لم يكن على أديليان ورولو وكونراد، اللوردات الثلاثة، القلق بشأن أي شيء.

ويك!

من هو رومان دميتري؟

اختار القائد، الذي نجا من ساحة معركة الدم والموت، أنسب طريقة لتدمير الخصم. كان كل خيار اتخذه مدروسًا. كان النبلاء واثقين، وخططوا للقضاء على دميتري فورًا. لكن…

لو نظروا إلى أفعاله السابقة، لرأوا أنه من النوع الذي لديه طريقته الخاصة في العقاب والمكافأة.

وبعد ساعة، أعلنت الطبقات الثلاث قبولها للعرض.

كان من الواضح أن الخائن سيُباد مهما كانت الأعذار التي يقدمها، وإذا أرادوا الحفاظ على علاقتهم بديمتري، فعليهم فعل ذلك.

كان من الواضح أن الخائن سيُباد مهما كانت الأعذار التي يقدمها، وإذا أرادوا الحفاظ على علاقتهم بديمتري، فعليهم فعل ذلك.

ثم أصبح الخيار واضحًا. بمجرد أن أرسل البارون وينستون العرض، اتصلوا بديمتري وسألوه عن كيفية التعامل معه.

ويك!

[افسحوا الطريق. استدرجوهم فقط واقضوا عليهم.]

كانت خطط النبلاء كلها في يد رومان. وكان سبب هجومه على بنديكت بقواته النخبة هو علمه بأن القوات الأخرى في الوطن لن تواجه أي مشكلة.

والآن برز التحالف، بقوات لا تُحصى تُحاصر الأعداء، ونيرانٌ أشرقت في جميع أنحاء البلاد.

البارون ونستون، الذي شهدها، لم يستطع إلا أن يصرخ:

ويك!

كان جوناثان، قائد الفرسان. كان علم دميتري يرفرف خلفه.

ويك!

وعندما رأى البارون ونستون الأعداء يملأون بصره، صُدم. كان عدد الأعداء كبيرًا جدًا. توقع عددًا كبيرًا، لكن بدا أن جميع القوات من الشمال الشرقي قد وصلت إلى هنا.

يا بارون ونستون، تلقينا تقارير تفيد بأنك تحاول إقناع النبلاء هنا بفكرة مهاجمة دميتري. نبلاء فصيل الماركيز بنديكت خونة. إذا استسلمت، فسيؤخذ قرارك في الاعتبار، وستُرحم. أما إذا تمردت، فستُتهم بالتمرد مثل الماركيز بنديكت.

“معك حق. عشرة أيام جدول زمني ضيق. حتى المسيرة إلى ديمتري ضيقة.”

كان جوناثان، قائد الفرسان. كان علم دميتري يرفرف خلفه.

مر أسبوع على بدء الحرب. كان الأمر كما لو أنهم يتأرجحون بين الجنة والنار كل يوم.

وعندما رأى البارون ونستون الأعداء يملأون بصره، صُدم. كان عدد الأعداء كبيرًا جدًا. توقع عددًا كبيرًا، لكن بدا أن جميع القوات من الشمال الشرقي قد وصلت إلى هنا.

وعندما رأى البارون ونستون الأعداء يملأون بصره، صُدم. كان عدد الأعداء كبيرًا جدًا. توقع عددًا كبيرًا، لكن بدا أن جميع القوات من الشمال الشرقي قد وصلت إلى هنا.

“… يا قائد.”

“هناك فصائل موالية لديمتري في المنطقة الشمالية الشرقية. في أعقاب المعركة مع الشمال، أسّس ديمتري تحالفه بعناية، لكن هذا لا يعني أنهم موالون له أصلًا. أديليان ورولو وكونراد هم الطبقات الثلاث التي لم تكن موالية لديمتري من قبل.”

ركز البارون ونستون عينيه وهو يسحب سيفه. لم يكن ليتنازل الآن. حتى لو كثر الأعداء، كان يعتقد أن قوات النخبة من النبلاء قادرة على سحقهم.

لم يكن على أديليان ورولو وكونراد، اللوردات الثلاثة، القلق بشأن أي شيء.

“كفى هراءً! الماركيز بنديكت ليس خائنًا! هذا مجرد اتهام روج له ديمتري. بل أقدم لك هذا العرض: إذا استسلمت الآن، سيقبلك الماركيز بنديكت بكرم كبير، ولكن في اللحظة التي تُظهر فيها عداءً…”

في ذلك الوقت، وكما قال النبلاء، وصل البارون ونستون إلى الشمال الشرقي. وبعد أن أمر الجنود بالراحة، دعا القادة لعقد اجتماع.

هدير.

وخلال تحركها، سأل الملازم: “… أيها القائد. هل تثق بنبلاء الشمال الشرقي؟ لو نصبوا لنا فخًا عمدًا، فمن المرجح أن نتعرض للهجوم من جميع الجهات.”

رفع هالته. لا مجال للتراجع. لقد عبروا بالفعل نهرًا واسعًا جدًا.

كان رجال دميتري يذبحونهم جميعًا دفعة واحدة. ولم يستطع البارون ونستون تقبّل هذا الوضع.

“سنقتلكم جميعًا هنا.”

صحيح، هذا مستحيل. لقد خضع جنود فصيل النبلاء لأقسى تدريب على التمرد. الحرب تعني أننا لا نستطيع التعامل مع أمور كهذه، وإذا هاجمنا العدو ظانّين أننا محاصرون، فسنكون في وضع أفضل. إنها فرصة ذهبية. في الأصل، كان من المفترض أن نقاتل خلف الجدران. مهما اختلفت مهارات الجنود، سيكون الطرف الآخر هو من سيتكبّد أكبر ضرر. لكن ماذا لو كانت الأرض مفتوحة من جميع الجهات هكذا؟ في معركة مع قوات من كلا الجانبين، سينهار الشمال الشرقي تحت قوتنا.

كانت لديه قوة تهديد، لكن لم يبدُ أن أحدًا قد ارتجف. كان البارون ونستون شخصًا خاض معارك لا تُحصى، أما أهل الشمال الشرقي بقيادة ديمتري؟ فلم يختبروا سوى الرومان.

“هذا جنون.”

كان هناك أيضًا أعداء للرومان هنا. بالنسبة لأولئك الذين سبق أن واجهوا رعبًا شديدًا أمام رومان، لم يكن البارون ونستون ذا شأن يُذكر.

بينما حاول البارون وينستون الهجوم، اعترض طريقه فارس مجهول. وعندها فقط أدرك الحقيقة. لقد تجاهلوا مهارات وقوة الشمالي الشرقي، ومع ذلك كان هؤلاء الناس أكثر ذكاءً منهم.

في هذا الموقف المتأزم، اتخذ جوناثان قرارًا أخيرًا.

لا توجد مدن كثيرة ذات بوابات دوارة في مملكة القاهرة. ومن بينها بنديكت وأديليان. وإذا جاءت قوات من أديليان، فهناك طريقة لنا للتعامل معهم، بل وحتى الاستيلاء على البوابة الدوارة. إذا حدث ذلك، سيُشعل دميتري نارًا في أقدامهم.

“نوكس. من فضلك.”

كان وينستون ذكيًا. اتخذ قرارًا لم يتطلب من الخصم اتخاذ خيارات متطرفة. بينما كان الخصوم يصرفون أنظارهم، استدار النبلاء وتحركوا بأقصى قدر ممكن من الإخفاء.

“نعم.”

كان من الواضح أن الخائن سيُباد مهما كانت الأعذار التي يقدمها، وإذا أرادوا الحفاظ على علاقتهم بديمتري، فعليهم فعل ذلك.

تاك.

ومع ذلك، كان البارون ونستون يائسًا الآن. ولكي يرقى إلى مستوى توقعات الماركيز بنديكت منه، استمر في الهتاف بالنصر حتى النهاية، لكنه مات في النهاية على يد الكابتن جوناثان.

تقدم رجل.

فكّر في المتغيرات المجهولة. لم يكن من الممكن ألا يكون قائد الجبهة الغربية قد فكّر في ذلك، فقال:

حتى في ذلك الوقت، لم يكن لدى البارون ونستون أدنى فكرة عما يُخطط له جوناثان.

ثم كان هناك حل.

ومثل مخاوف النبلاء، تحولت المتغيرات إلى واقع.

كان جوناثان، قائد الفرسان. كان علم دميتري يرفرف خلفه.

كان لدى ديمتري سحرة، حتى سحرة الدوائر الخمس.

كواكواكوانغ!

“مدفع النار.”

ويك!

ويك!

كوانغ!

كان اللهب قويًا. في اللحظة التي نظر فيها وينستون إليهم، كانت النار قد أصابت النبلاء من جانبهم.

لو نظروا إلى أفعاله السابقة، لرأوا أنه من النوع الذي لديه طريقته الخاصة في العقاب والمكافأة.

كواكواكوانغ!

نحن، فصيل النبلاء، لا نحمل أي ضغينة تجاه نبلاء الشمال الشرقي. كل ما نريده هو ديمتري، لذا إن اخترتم التنحي، فسنكافئكم بالمثل. اختاروا. إن أردتم القتال حتى الموت، فإن الطبقة التي ترفض هذا العرض ستتحول إلى بحر من نار.

ويك، ويك!

تقدم رجل.

“كواك!”

انطلق لهب قوي مرة أخرى. جرف مئات من جنودهم دفعة واحدة وهم متفحمون. لكن الجنود القريبين لم يكونوا بأمان. علقوا هم أيضًا في النار، وتقلبوا على الأرض من شدة الألم الناتج عن حرق جلدهم. كانت مجرد تعويذة واحدة، لكن نتيجتها كانت فادحة.

“أكك!”

انطفأت الأنوار، وتجهم وجه الماركيز بنديكت.

انطلق لهب قوي مرة أخرى. جرف مئات من جنودهم دفعة واحدة وهم متفحمون. لكن الجنود القريبين لم يكونوا بأمان. علقوا هم أيضًا في النار، وتقلبوا على الأرض من شدة الألم الناتج عن حرق جلدهم. كانت مجرد تعويذة واحدة، لكن نتيجتها كانت فادحة.

اتخذ هذا القرار وهو يفكر في الخيانة، لأنه لم يثق بخصمه. استخدمهم لأنه كان بحاجة إليهم، لكنه لم يكن ينوي الإهمال.

البارون ونستون، الذي شهدها، لم يستطع إلا أن يصرخ:

ويك!

“هجموا جميعًا!”

نحن، فصيل النبلاء، لا نحمل أي ضغينة تجاه نبلاء الشمال الشرقي. كل ما نريده هو ديمتري، لذا إن اخترتم التنحي، فسنكافئكم بالمثل. اختاروا. إن أردتم القتال حتى الموت، فإن الطبقة التي ترفض هذا العرض ستتحول إلى بحر من نار.

لقد اتخذ قراره بالفعل، وكان الفوز هو المخرج الوحيد. أرعب سحر السحرة الجنود، لكنهم ظلوا مؤمنين بقوتهم، لكن…

“هناك فصائل موالية لديمتري في المنطقة الشمالية الشرقية. في أعقاب المعركة مع الشمال، أسّس ديمتري تحالفه بعناية، لكن هذا لا يعني أنهم موالون له أصلًا. أديليان ورولو وكونراد هم الطبقات الثلاث التي لم تكن موالية لديمتري من قبل.”

بواك!

قال الملازم، المُعيّن في إحدى المناطق:

بواك!

في ذلك الوقت، وكما قال النبلاء، وصل البارون ونستون إلى الشمال الشرقي. وبعد أن أمر الجنود بالراحة، دعا القادة لعقد اجتماع.

كانت النتائج أمام عينيه مختلفة عما توقعه. وعندما واجهت القوات بعضها البعض، قُتِل جنود فصيل النبلاء من طرف واحد.

وبعد ساعة، أعلنت الطبقات الثلاث قبولها للعرض.

كان رجال دميتري يذبحونهم جميعًا دفعة واحدة. ولم يستطع البارون ونستون تقبّل هذا الوضع.

نحن، فصيل النبلاء، لا نحمل أي ضغينة تجاه نبلاء الشمال الشرقي. كل ما نريده هو ديمتري، لذا إن اخترتم التنحي، فسنكافئكم بالمثل. اختاروا. إن أردتم القتال حتى الموت، فإن الطبقة التي ترفض هذا العرض ستتحول إلى بحر من نار.

لا بد أن جنود الحدود الرعاع كانوا يتمتعون بمهارات بدائية، لكن بدا أن جنود دميتري لا يفتقرون إلى أي خبرة مقارنة بجنود الجبهة الغربية.

في هذا الموقف المتأزم، اتخذ جوناثان قرارًا أخيرًا.

لكنهم لم يكونوا يعلمون أنه في العام الماضي، عندما منح رومان ديمتري من حوله وقتًا للاستعداد، لم يكن ذلك يعني مرؤوسيه فقط، مثل كريس، بل جميع أقارب ديمتري.

صحيح، هذا مستحيل. لقد خضع جنود فصيل النبلاء لأقسى تدريب على التمرد. الحرب تعني أننا لا نستطيع التعامل مع أمور كهذه، وإذا هاجمنا العدو ظانّين أننا محاصرون، فسنكون في وضع أفضل. إنها فرصة ذهبية. في الأصل، كان من المفترض أن نقاتل خلف الجدران. مهما اختلفت مهارات الجنود، سيكون الطرف الآخر هو من سيتكبّد أكبر ضرر. لكن ماذا لو كانت الأرض مفتوحة من جميع الجهات هكذا؟ في معركة مع قوات من كلا الجانبين، سينهار الشمال الشرقي تحت قوتنا.

تعلم جنود ديمتري القتال. ومثل رجال رومان، لم يعرفوا كيفية التعامل مع المانا، لكنهم تعلموا كيفية تقوية أجسادهم. وكان هذا نتيجة تدريبهم المكثف.

كان من الواضح أن الخائن سيُباد مهما كانت الأعذار التي يقدمها، وإذا أرادوا الحفاظ على علاقتهم بديمتري، فعليهم فعل ذلك.

كلما كبر رومان ديمتري، ازدادت رغبة الجنود في أن يصبحوا أقوى، وعملوا جميعًا بجد دون أي انقطاع. ونتيجة لذلك، أصبحوا مختلفين تمامًا عن العام الماضي. لقتل جندي واحد من ديمتري، كان لا بد من موت عشرة جنود من النبلاء على الأقل.

كان هذا أمرًا طبيعيًا في الحرب. فرغم إمكانية اكتشافه دون قيد أو شرط من قبل كشافة العدو ومهاجمته، إلا أنه إذا تمكن من القضاء على ديمتري بمساعدة هؤلاء النبلاء الثلاثة، فسيكون بخير.

كانغ!

هزيمة.

“هذا جنون.”

رفع هالته. لا مجال للتراجع. لقد عبروا بالفعل نهرًا واسعًا جدًا.

بينما حاول البارون وينستون الهجوم، اعترض طريقه فارس مجهول. وعندها فقط أدرك الحقيقة. لقد تجاهلوا مهارات وقوة الشمالي الشرقي، ومع ذلك كان هؤلاء الناس أكثر ذكاءً منهم.

البارون ونستون، الذي شهدها، لم يستطع إلا أن يصرخ:

كانت خطط النبلاء كلها في يد رومان. وكان سبب هجومه على بنديكت بقواته النخبة هو علمه بأن القوات الأخرى في الوطن لن تواجه أي مشكلة.

ومع ذلك، كان البارون ونستون يائسًا الآن. ولكي يرقى إلى مستوى توقعات الماركيز بنديكت منه، استمر في الهتاف بالنصر حتى النهاية، لكنه مات في النهاية على يد الكابتن جوناثان.

ومع ذلك، كان البارون ونستون يائسًا الآن. ولكي يرقى إلى مستوى توقعات الماركيز بنديكت منه، استمر في الهتاف بالنصر حتى النهاية، لكنه مات في النهاية على يد الكابتن جوناثان.

نظر البارون ونستون، الذي كرّر أسماء الطبقات الثلاث، إلى القادة وقال:

سلاش.

تقدم رجل.

لقد تعلم أيضًا تقنية أسورا، ولأنه كان أعلى درجة من البارون ونستون، قتله فورًا.

ولكن في تلك اللحظة…

وهذا كل شيء. في اليوم الرابع بعد هجوم ديمتري على بنديكت، هُزمت قوات البارون ونستون.

لقد تعلم أيضًا تقنية أسورا، ولأنه كان أعلى درجة من البارون ونستون، قتله فورًا.

مر أسبوع على بدء الحرب. كان الأمر كما لو أنهم يتأرجحون بين الجنة والنار كل يوم.

“هناك فصائل موالية لديمتري في المنطقة الشمالية الشرقية. في أعقاب المعركة مع الشمال، أسّس ديمتري تحالفه بعناية، لكن هذا لا يعني أنهم موالون له أصلًا. أديليان ورولو وكونراد هم الطبقات الثلاث التي لم تكن موالية لديمتري من قبل.”

وفي صباح أحد الأيام، قبض النبلاء على قبضاتهم ردًا من فصيل الإمبراطورية.

كانت لديه قوة تهديد، لكن لم يبدُ أن أحدًا قد ارتجف. كان البارون ونستون شخصًا خاض معارك لا تُحصى، أما أهل الشمال الشرقي بقيادة ديمتري؟ فلم يختبروا سوى الرومان.

[سننضم إلى النبلاء.]

“مدفع النار.”

سارت الأمور كما هو مخطط لها. لو انضم إليهم فصيل الإمبراطورية، لكان الوضع قد تغير.

وينستون هو القائد الذي خدم على الجبهة الغربية. كان نبيلًا من الضواحي، لكنه انضم إلى فصيل النبلاء لأنه كان معروفًا بمهاراته في صد محاولات إمبراطورية كرونوس لغزو المملكة.

ولكن في تلك اللحظة…

فكّر في المتغيرات المجهولة. لم يكن من الممكن ألا يكون قائد الجبهة الغربية قد فكّر في ذلك، فقال:

كوانغ!

كان من الواضح أن الخائن سيُباد مهما كانت الأعذار التي يقدمها، وإذا أرادوا الحفاظ على علاقتهم بديمتري، فعليهم فعل ذلك.

كوانغ!

ركز البارون ونستون عينيه وهو يسحب سيفه. لم يكن ليتنازل الآن. حتى لو كثر الأعداء، كان يعتقد أن قوات النخبة من النبلاء قادرة على سحقهم.

لدينا أخبار سيئة! انهار جزء من السور. كانت أعمال الترميم جارية على سور القلعة، لكن الأمر لم يكن سهلاً لأن قوات المملكة كانت تهاجم باستمرار. أرجوكم أعطونا أمرًا. بهذه الوتيرة، لن نتمكن من الصمود طويلًا.

بينما حاول البارون وينستون الهجوم، اعترض طريقه فارس مجهول. وعندها فقط أدرك الحقيقة. لقد تجاهلوا مهارات وقوة الشمالي الشرقي، ومع ذلك كان هؤلاء الناس أكثر ذكاءً منهم.

انطفأت الأنوار، وتجهم وجه الماركيز بنديكت.

“معك حق. عشرة أيام جدول زمني ضيق. حتى المسيرة إلى ديمتري ضيقة.”

أسبوع واحد. كان ينبغي أن يكون أسبوعًا واحدًا فقط، وكان بإمكانه أن يجمع فصائل الإمبراطورية، حتى لا تنهار السور هكذا.

اختار القائد، الذي نجا من ساحة معركة الدم والموت، أنسب طريقة لتدمير الخصم. كان كل خيار اتخذه مدروسًا. كان النبلاء واثقين، وخططوا للقضاء على دميتري فورًا. لكن…

“بارون ونستون؟ ماذا حدث للبارون ونستون؟”

وعندما رأى البارون ونستون الأعداء يملأون بصره، صُدم. كان عدد الأعداء كبيرًا جدًا. توقع عددًا كبيرًا، لكن بدا أن جميع القوات من الشمال الشرقي قد وصلت إلى هنا.

“يا إلهي…”

انطلق لهب قوي مرة أخرى. جرف مئات من جنودهم دفعة واحدة وهم متفحمون. لكن الجنود القريبين لم يكونوا بأمان. علقوا هم أيضًا في النار، وتقلبوا على الأرض من شدة الألم الناتج عن حرق جلدهم. كانت مجرد تعويذة واحدة، لكن نتيجتها كانت فادحة.

كان الفيكونت أوين عاجزًا عن الكلام. قبل بضعة أيام، فقدوا كل اتصال بالبارون ونستون. وفقًا للخطة، كان من المفترض أن تكون هناك نتائج فورية، لكن بدأت الأخبار تنتشر بأن الاتصال لم يتم.

أمام هذا الواقع المظلم، غرق عقل الماركيز بنديكت في الهاوية.

انقبضت معدته لهذا الموقف غير المتوقع.

حتى في ذلك الوقت، لم يكن لدى البارون ونستون أدنى فكرة عما يُخطط له جوناثان.

في تلك اللحظة، غمرهم المزيد من اليأس.

البارون ونستون، الذي شهدها، لم يستطع إلا أن يصرخ:

تلقينا اتصالاً من ملازم البارون ونستون! لقد أُبيد الجيش الذي هاجم ضيعة دميتري! مات البارون ونستون على الفور، وهرب الجنود المهزومون!

هزيمة.

“…!”

عندها فقط أدرك حقيقة وجود مكان أدنى من الجحيم.

هزيمة.

ركز البارون ونستون عينيه وهو يسحب سيفه. لم يكن ليتنازل الآن. حتى لو كثر الأعداء، كان يعتقد أن قوات النخبة من النبلاء قادرة على سحقهم.

عندها فقط أدرك حقيقة وجود مكان أدنى من الجحيم.

وعندما رأى البارون ونستون الأعداء يملأون بصره، صُدم. كان عدد الأعداء كبيرًا جدًا. توقع عددًا كبيرًا، لكن بدا أن جميع القوات من الشمال الشرقي قد وصلت إلى هنا.

أمام هذا الواقع المظلم، غرق عقل الماركيز بنديكت في الهاوية.

نظر البارون ونستون، الذي كرّر أسماء الطبقات الثلاث، إلى القادة وقال:

“أعلم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط