Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 179

من أجل غاية معينة (5)
PDF

من أجل غاية معينة (5)

ظهر رومان ديمتري على الشاشة. بمجرد اتصال الهاتف، تحدث دانيال كايرو عن الوضع.

[خط الدفاع الثالث على الجبهة الغربية يختلف عن خطي الدفاع السابقين. ومن الواضح أن كرونوس لم يستخدم كامل قوته للهجوم. ثقوا بقادة وقادته في كايرو. لو منحناهم وقتًا كافيًا…]

“تحالف فصيل نبلاء الماركيز بنديكت مع كرونوس. لقد انهارت الجبهة الغربية بالفعل حتى خط الدفاع الثاني، وبهذه الوتيرة، يبدو أنها مسألة وقت فقط قبل أن ينهار خط الدفاع الثالث. أنتم تدركون معنى هذا. في اللحظة التي تغزو فيها إمبراطورية كرونوس أراضي القاهرة، ستتفاقم الفوضى في القاهرة بسبب الحرب الأهلية. كيف نتصرف؟ إن القضاء على فصيل نبلاء بنديكت أمر مهم، لكن لا يمكننا ترك قوات إمبراطورية كرونوس وحدها أيضًا.”

كانت صرخته هي المحفّز، واشتعلت ساحة المعركة. كان مشهدًا حدث فقط في اليوم الأول من الأيام الثلاثة التي وعد بها رومان.

في الجزء الغربي من القاهرة، سيكون سكانها في خطر. بينما استقروا هنا لإنهاء الحرب الأهلية، يمكن لإمبراطورية كرونوس أن تفعل بهم أي شيء.

خذ.

[إذا لم تُحسم الحرب الأهلية فورًا، فستطول. كان الماركيز بنديكت يعلم ذلك، ولذلك استقدم إمبراطورية كرونوس، وإذا تراجعنا الآن، فسنكون قد وافقنا على خططه.

كان الشيطان الغريب كذلك. لو خانه رغم رؤيته لمهاراته أو أظهر له مهارات أقل، لكان عليه أن يدفع ثمنًا، لكنه لم يفعل. ونتيجةً لذلك، تبوأ الوحش مكانةً بين الملوك السماويين الأربعة.

“ليس الأمر وكأنني لا أُدرك ذلك. مع ذلك، تخلى الماركيز بنديكت عن مملكة القاهرة. لم يعد يكترث بما سيحدث للمملكة، ولكن بصفتي الملك، لا أستطيع اتخاذ قرار مثله. من المرجح أن يقودوا هذه الحرب بمساعدة كرونوس على الغزو. وبعد يوم أو يومين، ستأتي أهوال جديدة من الغرب وتبتلع سكان القاهرة.”

كان الشيطان الغريب رجلًا عجوزًا غريب الأطوار. إذا كان الشيطان المجنون يُمثل ولاءً مفرطًا لبايك جونغ هيوك، وكان شيطان الدم يُظهر الرغبة في القوة، فقد غيّر الشيطان الغريب سيده ثلاث مرات حتى التزم ببايك جونغ هيوك.

كانت معضلة. كان موقف الملوك والنبلاء مختلفًا. إذا قرر التخلي عن الشعب، فسيكون دوره كملك بلا فائدة.

كان الشيطان الغريب كذلك. لو خانه رغم رؤيته لمهاراته أو أظهر له مهارات أقل، لكان عليه أن يدفع ثمنًا، لكنه لم يفعل. ونتيجةً لذلك، تبوأ الوحش مكانةً بين الملوك السماويين الأربعة.

حثني الماركيز بنديكت على الاستسلام. إن تخلّيتُ عن القوات المشاركة في هذا التطهير، فسأحتفظ بحياتي وعرشي. رفضتُ العرض. ليس طمعًا في السلطة، بل لأنني لن أتمكّن من تجنّب التضحية بالشعب إن أصبحتُ تابعًا لكرونوس. إن كان الأمر كذلك، فسأطرح هذا السؤال: ما هو أهمّ ما يُمكن أن يُساعد الناس الآن؟ حياة من في الغرب لها نفس وزن حياة من في العاصمة. فماذا أقول لهم إذًا؟ هل أقول لهم أن يموتوا حتى تنتهي الحرب الأهلية؟ أم سيكون من الأفضل وضع الحرب الأهلية جانبًا وطرد إمبراطورية كرونوس الآن؟

“استدعاء السلمندر.”

لقد هُزم النبلاء ذات مرة. لو رضي بذلك وقرّر إعادة قواته، لكان بإمكانه مهاجمة كرونوس وإنقاذ شعب الغرب. لكن بالطبع، لن يترك الماركيز بنديكت الأمر كما هو.

اندلعت ألسنة اللهب. التفت حول بعضها البعض وتحولت إلى وحش على شكل نار. كان هذا سحر برج فينيكس السحري. و…

حتى لو لم يعد الأمر كما كان من قبل، فسيبيع المملكة بالتأكيد. مع ذلك، منذ رفضه عرض بنديكت، لم يُعر دانيال كايرو أهميةً لسلطة العائلة المالكة.

هل كان ذلك لتقليل الضرر؟

لمستقبل المملكة، لم يستطع التخلي عن دميتري، ولكن بين الخيارات المتاحة بين دميتري والشعب، انحاز إلى الشعب. هكذا كان دانيال كايرو. حتى لو كان دميةً، أراد اختيار طريقٍ للمملكة ليحظى بفرصة.

“الأمر خطير. هل يمكنك فعل ذلك؟”

[أفهم ما تقصده.]

خان الكونت فابيوس النبلاء، فانضمّ إلى صف الملك. مع ذلك، لم يكن من المقبول عدم استدعائه لاجتماع مهم في ذلك الوقت.

كان رد فعل رومان هادئًا. لقد فهمه. كان رومان دميتري رجلًا عليه أن يرى نهاية أي شيء إذا سحب سيفه.

لمستقبل المملكة، لم يستطع التخلي عن دميتري، ولكن بين الخيارات المتاحة بين دميتري والشعب، انحاز إلى الشعب. هكذا كان دانيال كايرو. حتى لو كان دميةً، أراد اختيار طريقٍ للمملكة ليحظى بفرصة.

[صاحب السمو. منذ اللحظة التي قررنا فيها التطهير، كنا نعلم أن إمبراطورية كرونوس ستتجاوز حدودنا. سواء كان ذلك بسبب الكونت غريغوري أو الماركيز بنديكت، لا يهم السبب. كرونوس يسخر منا. لديهم الجرأة لمهاجمة الجبهة الغربية دون طلب المزيد من القوات. ماذا سيحدث لو تركنا الأعداء الذين تواصلوا معهم آمنين في البلاد؟ قد تظنون أن هذه خطوة إلى الوراء للمضي قدمًا لاحقًا، لكن هذا لن يُسبب سوى ضعف عدد القتلى.]

[خط الدفاع الثالث على الجبهة الغربية يختلف عن خطي الدفاع السابقين. ومن الواضح أن كرونوس لم يستخدم كامل قوته للهجوم. ثقوا بقادة وقادته في كايرو. لو منحناهم وقتًا كافيًا…]

لو وُلد في زمن سلام عظيم، لكان دانيال كايرو ملكًا صالحًا. لكن هذه كانت أوقاتًا مضطربة، وكان عليه أن يواجه قسوة هذا العالم.

سادت ضجة على الحائط. لم يتمكنوا من استيعاب المشهد أمامهم. لم يكن حرقًا للنفس، لكنهم انبهروا بمنظر رجل يحترق.

[خط الدفاع الثالث على الجبهة الغربية يختلف عن خطي الدفاع السابقين. ومن الواضح أن كرونوس لم يستخدم كامل قوته للهجوم. ثقوا بقادة وقادته في كايرو. لو منحناهم وقتًا كافيًا…]

ورثة العائلات النبيلة والنبلاء رفيعي المقام. كان هناك فرق في مكانتهم أيضًا، ومع ذلك، ورغم خيانته لهم جميعًا، لم يبدُ على وجهه أي خجل.

ملكٌ عاطفي – لم يعتبره رومان ديمتري أمرًا سيئًا. ولأنه سئم من الواقع، كان يأمل أن يكون الملك شخصًا يُفكر في الشعب.

زئير!

[خلال ثلاثة أيام، سأُصفّي فصيل النبلاء هنا وأتوجه إلى الجبهة الغربية لإيقاف إمبراطورية كرونوس.]

لماذا؟

أذهلت كلمات رومان ديمتري. على الرغم من أنه ظن أنه لا يستطيع التعامل مع الأمرين، إلا أنه بدا مُصمّمًا.

بعد أسبوع، تحدّث رومان ديمتري أخيرًا عن هجوم كبير. ما إن سمع الكونت فابيوس بالأمر حتى رأى فيه فرصةً سانحةً وذهب لزيارة رومان ديمتري.

كان واثقًا من ذلك. رومان ديمتري…

حُفرت حفرة، وعند هذه النقطة، لم تعد الجدران صلبة. وكأنها ترحّب بالأعداء، انفتحت على مصراعيها.

“… حسنًا. قبل اليوم الثالث، تأكدوا من معاقبة هؤلاء الخونة.”

سادت ضجة على الحائط. لم يتمكنوا من استيعاب المشهد أمامهم. لم يكن حرقًا للنفس، لكنهم انبهروا بمنظر رجل يحترق.

… كان الخيار الأمثل للعائلة المالكة في القاهرة.

حاول الجنود الاختباء بسرعة، لكن وابل النيران الغزير منعهم من الابتعاد. لم يستطع الدفاع السحري للجدران صد أي من النيران، ولأن القنابل كانت تُستخدم في نفس الوقت، لم يستطع الدفاع السحري إنقاذ الجميع.

كان اندفاع النبلاء الأخير للنجاة متوقعًا. إذا دُفع إلى حافة جرف، فإن الخيار الأمثل التالي للماركيز بنديكت هو جذب إمبراطورية كرونوس.

اندلعت ألسنة اللهب. التفت حول بعضها البعض وتحولت إلى وحش على شكل نار. كان هذا سحر برج فينيكس السحري. و…

“في الأسبوع الماضي، حاصرنا النبلاء تدريجيًا. ولو توقفنا عند هذا الحد، لكانت الحرب الأهلية قد امتدت، ولكن الآن وقد حرصنا على إحباط إحدى محاولاتهم، فإنهم يحاولون خلق طريقة لإنهاء القتال لصالحهم.”

في اليوم الأول من الحصار، شنّ رومان ديمتري هجومًا فوريًا. وخلافًا للقوة التي بدت وكأنها تُشير إلى تقدم القوات فورًا، اختار هجومًا بعيد المدى مع أخذ قسط كافٍ من الراحة.

في اليوم الأول من الحصار، شنّ رومان ديمتري هجومًا فوريًا. وخلافًا للقوة التي بدت وكأنها تُشير إلى تقدم القوات فورًا، اختار هجومًا بعيد المدى مع أخذ قسط كافٍ من الراحة.

“لستَ مُضطرًا لوضع وجه مُزيف أمامي. أثبت جدارتك بمهاراتك. طالما أنك تُثبت لي فائدتك، فلن أُبالي بما تعتقده.”

لماذا؟

“حان دوري لأرد أمانة الرب.”

هل كان ذلك لتقليل الضرر؟

بعد أسبوع، انتظر رومان الوقت المناسب لإظهار قوة فيليكس بالكامل. بعد حشد الشعلات لتقليل متانة الدفاع السحري، وضع حدًا للتأخير.

لا.

“الأمر خطير. هل يمكنك فعل ذلك؟”

حرّك رومان ديمتري قواته ليلًا. كان قد سدّ منافذ الهروب من القلعة قدر الإمكان، وانتظر حتى بلغ الدفاع السحري في السور حده الأقصى. وللتوصل إلى نتيجة حاسمة، اتخذ الخطوات اللازمة.

لقد هُزم النبلاء ذات مرة. لو رضي بذلك وقرّر إعادة قواته، لكان بإمكانه مهاجمة كرونوس وإنقاذ شعب الغرب. لكن بالطبع، لن يترك الماركيز بنديكت الأمر كما هو.

في اللحظة التي تفقد فيها قلعة العدو دفاعاتها على أسوارها، ستتشكل بيئة مثالية تمنع أيًا منهم من الهروب.

اندلعت ألسنة اللهب. التفت حول بعضها البعض وتحولت إلى وحش على شكل نار. كان هذا سحر برج فينيكس السحري. و…

كان أسبوع واحد هو المدة المثالية للتطهير الأمثل. كان الأعداء يفكرون في جدوى البقاء في القلعة، لكن رومان ديمتري كان يفكر بالفعل في يوم النصر.

سادت ضجة على الحائط. لم يتمكنوا من استيعاب المشهد أمامهم. لم يكن حرقًا للنفس، لكنهم انبهروا بمنظر رجل يحترق.

وغدًا، كما هو مخطط له، سيبدأ هجوم هائل على قلعة بنديكت. ولكن في ذلك المساء، عثر رومان ديمتري على شخص غير متوقع.

“أيها الجنود، اتبعوني!”

“أيها القائد، أرجوك عيّنني في طليعة الجيوش.”

كان الشيطان الغريب رجلًا عجوزًا غريب الأطوار. إذا كان الشيطان المجنون يُمثل ولاءً مفرطًا لبايك جونغ هيوك، وكان شيطان الدم يُظهر الرغبة في القوة، فقد غيّر الشيطان الغريب سيده ثلاث مرات حتى التزم ببايك جونغ هيوك.

كان صوتًا عاليًا.

كان الأمر أشبه بالجحيم. ساحر واحد فقط وشعلات من خمس قاذفات. بدأت الجدران، التي كان يُعتقد أنها غير قابلة للتدمير، تحترق، واحترق الجنود تمامًا من النيران.

لم يكن سوى الكونت فابيوس.

حثني الماركيز بنديكت على الاستسلام. إن تخلّيتُ عن القوات المشاركة في هذا التطهير، فسأحتفظ بحياتي وعرشي. رفضتُ العرض. ليس طمعًا في السلطة، بل لأنني لن أتمكّن من تجنّب التضحية بالشعب إن أصبحتُ تابعًا لكرونوس. إن كان الأمر كذلك، فسأطرح هذا السؤال: ما هو أهمّ ما يُمكن أن يُساعد الناس الآن؟ حياة من في الغرب لها نفس وزن حياة من في العاصمة. فماذا أقول لهم إذًا؟ هل أقول لهم أن يموتوا حتى تنتهي الحرب الأهلية؟ أم سيكون من الأفضل وضع الحرب الأهلية جانبًا وطرد إمبراطورية كرونوس الآن؟

خان الكونت فابيوس النبلاء، فانضمّ إلى صف الملك. مع ذلك، لم يكن من المقبول عدم استدعائه لاجتماع مهم في ذلك الوقت.

“كواك!”

“على حد علمي، رومان ديمتري رجلٌ يُكافئ ويُعاقب على قدم المساواة. هذا يعني أنه إذا أحسنتُ العمل كرجاله، فلن يغضّ الطرف عن وجودي.”

بعد أسبوع، تحدّث رومان ديمتري أخيرًا عن هجوم كبير. ما إن سمع الكونت فابيوس بالأمر حتى رأى فيه فرصةً سانحةً وذهب لزيارة رومان ديمتري.

هدير!

ثم قال بصوتٍ عالٍ:

خطوة.

“أيها القائد، أرجوك عيّنني في طليعة الجيوش.”

اخترق حدود دائرته السحرية. فيليكس، الذي كان ساحرًا بخمس دوائر فقط، استعار قوة سالاماندر ودخل مستوى الدوائر الست.

لعبت الطليعة دورًا خطيرًا. ولأن الكونت فابيوس كان يعلم أن حياته ستكون في خطر، نظر مباشرةً في عيني ديمتري.

انفتحت الدائرة السحرية، وابتلع فيليكس سلمندر. كان جسده كله يحترق، من شعره إلى ساقيه.

بدأت علاقتهما كعلاقة خيانة. ولكي يُحسّن علاقته به فورًا ولا يتخلف عن الآخرين، كان عليه أن يُظهر ولاءه الأعمى ويواجه الخطر.

خطوة.

“كنتُ من النبلاء. مع ذلك، ظننتُ أن كلامهم غير معقول، فرفضتُ دعوتهم واخترتُ اتباع رومان ديمتري. امنحني فرصةً لأُثبت ولائي. بخدمتي كطليعة، سأُبرز اسمك.”

لقد هُزم النبلاء ذات مرة. لو رضي بذلك وقرّر إعادة قواته، لكان بإمكانه مهاجمة كرونوس وإنقاذ شعب الغرب. لكن بالطبع، لن يترك الماركيز بنديكت الأمر كما هو.

تحدث بصوتٍ يائس. وفي تلك اللحظة…

كان الشيطان الغريب كذلك. لو خانه رغم رؤيته لمهاراته أو أظهر له مهارات أقل، لكان عليه أن يدفع ثمنًا، لكنه لم يفعل. ونتيجةً لذلك، تبوأ الوحش مكانةً بين الملوك السماويين الأربعة.

ابتسم.

“… حسنًا. قبل اليوم الثالث، تأكدوا من معاقبة هؤلاء الخونة.”

ابتسم رومان. كان رجلًا مثيرًا للاهتمام. كان يتمسك به هنا وهناك كالخفاش، لكنه لم يبدُ شخصًا سيئًا بالنسبة لرومان.

“تحالف فصيل نبلاء الماركيز بنديكت مع كرونوس. لقد انهارت الجبهة الغربية بالفعل حتى خط الدفاع الثاني، وبهذه الوتيرة، يبدو أنها مسألة وقت فقط قبل أن ينهار خط الدفاع الثالث. أنتم تدركون معنى هذا. في اللحظة التي تغزو فيها إمبراطورية كرونوس أراضي القاهرة، ستتفاقم الفوضى في القاهرة بسبب الحرب الأهلية. كيف نتصرف؟ إن القضاء على فصيل نبلاء بنديكت أمر مهم، لكن لا يمكننا ترك قوات إمبراطورية كرونوس وحدها أيضًا.”

“كان الشيطان الغريب يشغل منصبًا بين الملوك السماويين الأربعة، وكانت لديه هذه الشخصية أيضًا.”

لم يكن سوى الكونت فابيوس.

كان الشيطان الغريب رجلًا عجوزًا غريب الأطوار. إذا كان الشيطان المجنون يُمثل ولاءً مفرطًا لبايك جونغ هيوك، وكان شيطان الدم يُظهر الرغبة في القوة، فقد غيّر الشيطان الغريب سيده ثلاث مرات حتى التزم ببايك جونغ هيوك.

كوانغ!

لو كان شخصًا عاديًا، لكان قُتل، لكنه نجا حتى النهاية وبقي مع بايك جونغ هيوك. كان بايك جونغ هيوك يأمل في علاقة مفيدة للطرفين. عندما تخلى الشيطان الغريب عن سيده الثالث وجاء لزيارته، قبل قسم الولاء منه بكل سرور.

ابتسم.

“لستَ مُضطرًا لوضع وجه مُزيف أمامي. أثبت جدارتك بمهاراتك. طالما أنك تُثبت لي فائدتك، فلن أُبالي بما تعتقده.”

“الكونت فابيوس”.

كانت الخيانة خيارًا متاحًا للجميع، واختار بايك جونغ هيوك الإيمان بقدراتهم. لم يُرد ولاءً أعمى ممن يتبعونه، ولكن بمهاراته الساحقة، سيطر عليهم بطريقة لن يخونوه بها.

[أفهم ما تقصده.]

كان الشيطان الغريب كذلك. لو خانه رغم رؤيته لمهاراته أو أظهر له مهارات أقل، لكان عليه أن يدفع ثمنًا، لكنه لم يفعل. ونتيجةً لذلك، تبوأ الوحش مكانةً بين الملوك السماويين الأربعة.

اندلعت ألسنة اللهب. التفت حول بعضها البعض وتحولت إلى وحش على شكل نار. كان هذا سحر برج فينيكس السحري. و…

قاد ساحة المعركة دون بايك جونغ هيوك، وحقق انتصاراتٍ عديدة، وجعل اسمه الجميع يرتعدون خوفًا. وحتى يوم وفاة بايك جونغ هيوك، لم يخنه الرجل.

كانت معضلة. كان موقف الملوك والنبلاء مختلفًا. إذا قرر التخلي عن الشعب، فسيكون دوره كملك بلا فائدة.

دار بينهما حديثٌ مرة، فقال إنه لا يخطر بباله أبدًا خيانة الشيطان السماوي.

بعد أسبوع، تحدّث رومان ديمتري أخيرًا عن هجوم كبير. ما إن سمع الكونت فابيوس بالأمر حتى رأى فيه فرصةً سانحةً وذهب لزيارة رومان ديمتري.

“الكونت فابيوس”.

لعبت الطليعة دورًا خطيرًا. ولأن الكونت فابيوس كان يعلم أن حياته ستكون في خطر، نظر مباشرةً في عيني ديمتري.

كان خائنًا للنبلاء. في موقفٍ يختار فيه الآخرون إنقاذ أنفسهم، وقف إلى الجانب الآخر وأحنى رأسه.

بدأت علاقتهما كعلاقة خيانة. ولكي يُحسّن علاقته به فورًا ولا يتخلف عن الآخرين، كان عليه أن يُظهر ولاءه الأعمى ويواجه الخطر.

وكان مُحقًا. فكما تقبّل الفيكونت كونراد، لم يُصدر عليه حكمًا.

كان الشيطان الغريب رجلًا عجوزًا غريب الأطوار. إذا كان الشيطان المجنون يُمثل ولاءً مفرطًا لبايك جونغ هيوك، وكان شيطان الدم يُظهر الرغبة في القوة، فقد غيّر الشيطان الغريب سيده ثلاث مرات حتى التزم ببايك جونغ هيوك.

“الأمر خطير. هل يمكنك فعل ذلك؟”

في الجزء الغربي من القاهرة، سيكون سكانها في خطر. بينما استقروا هنا لإنهاء الحرب الأهلية، يمكن لإمبراطورية كرونوس أن تفعل بهم أي شيء.

“أستطيع فعلها! سأكرّس حياتي لك!”

بوبونغ!

أشرقت ملامحه، ولمس الكونت فابيوس رأسه.

لعبت الطليعة دورًا خطيرًا. ولأن الكونت فابيوس كان يعلم أن حياته ستكون في خطر، نظر مباشرةً في عيني ديمتري.

ورثة العائلات النبيلة والنبلاء رفيعي المقام. كان هناك فرق في مكانتهم أيضًا، ومع ذلك، ورغم خيانته لهم جميعًا، لم يبدُ على وجهه أي خجل.

“الكونت فابيوس”.

“بالتأكيد. فابيوس، ستكون في طليعة هذه الحرب.”

حثني الماركيز بنديكت على الاستسلام. إن تخلّيتُ عن القوات المشاركة في هذا التطهير، فسأحتفظ بحياتي وعرشي. رفضتُ العرض. ليس طمعًا في السلطة، بل لأنني لن أتمكّن من تجنّب التضحية بالشعب إن أصبحتُ تابعًا لكرونوس. إن كان الأمر كذلك، فسأطرح هذا السؤال: ما هو أهمّ ما يُمكن أن يُساعد الناس الآن؟ حياة من في الغرب لها نفس وزن حياة من في العاصمة. فماذا أقول لهم إذًا؟ هل أقول لهم أن يموتوا حتى تنتهي الحرب الأهلية؟ أم سيكون من الأفضل وضع الحرب الأهلية جانبًا وطرد إمبراطورية كرونوس الآن؟

اغتنم فابيوس الفرصة السانحة.

لطالما قيّم معلم فيليكس قدرة امتصاص النار. إذا استخدم شخص آخر الاحتراق، فلن ينجو من سلمندر.

كان النهار مشرقًا. لم يختلف النبلاء عن ذي قبل. حقيقة أن كرونوس كان يساندهم أسعدتهم. ثم…

ويك!

خطوة.

كانت بداية مذبحة. احترق الجنود، الذين كانوا ينظرون بذهول إلى النيران المتساقطة، في تلك اللحظة، وفي لحظة، انتشرت الصرخات في كل مكان.

سار شخص نحو الجدار. رجل يرتدي رداءً.

هدير!

كان تطورًا مختلفًا عن ذي قبل. بدا الجنود على الجدار مرتابين.

كان الشيطان الغريب كذلك. لو خانه رغم رؤيته لمهاراته أو أظهر له مهارات أقل، لكان عليه أن يدفع ثمنًا، لكنه لم يفعل. ونتيجةً لذلك، تبوأ الوحش مكانةً بين الملوك السماويين الأربعة.

خذ.

ويك!

وتوقف الرجل عن المشي وهو ينظر إلى جدار القلعة.

في اليوم الأول من الحصار، شنّ رومان ديمتري هجومًا فوريًا. وخلافًا للقوة التي بدت وكأنها تُشير إلى تقدم القوات فورًا، اختار هجومًا بعيد المدى مع أخذ قسط كافٍ من الراحة.

“حان دوري لأرد أمانة الرب.”

حاول الجنود الاختباء بسرعة، لكن وابل النيران الغزير منعهم من الابتعاد. لم يستطع الدفاع السحري للجدران صد أي من النيران، ولأن القنابل كانت تُستخدم في نفس الوقت، لم يستطع الدفاع السحري إنقاذ الجميع.

كان فيليكس. طوال الأسبوع، لم يستخدم السحر إطلاقًا. اكتفى بقيادة السحرة، الذين منحوا القوة للشعلات بسحرهم الصغير، واحتفظ بقوته. أولًا، تم تحديد موعد إظهار قوته. عندما قلل السحرة من متانة دفاعات السحر أمامهم بشكل كافٍ، اكتملت جميع الاستعدادات، وتقدم فيليكس ليتولى دوره.

اندلعت ألسنة اللهب. التفت حول بعضها البعض وتحولت إلى وحش على شكل نار. كان هذا سحر برج فينيكس السحري. و…

سُووش.

في تلك اللحظة…

هبت الرياح. وبينما كان فيليكس يشعل المانا، تصاعدت الشرارات حوله.

“أيها القائد، أرجوك عيّنني في طليعة الجيوش.”

“استدعاء السلمندر.”

“كواك!”

طقطقة. طقطقة.

“الكونت فابيوس”.

اندلعت ألسنة اللهب. التفت حول بعضها البعض وتحولت إلى وحش على شكل نار. كان هذا سحر برج فينيكس السحري. و…

“خاطروا بحياتكم لمعاقبة الخونة!”

“يحترق.”

كان الشيطان الغريب كذلك. لو خانه رغم رؤيته لمهاراته أو أظهر له مهارات أقل، لكان عليه أن يدفع ثمنًا، لكنه لم يفعل. ونتيجةً لذلك، تبوأ الوحش مكانةً بين الملوك السماويين الأربعة.

ويك!

“مطر نار.”

ويك!

“على حد علمي، رومان ديمتري رجلٌ يُكافئ ويُعاقب على قدم المساواة. هذا يعني أنه إذا أحسنتُ العمل كرجاله، فلن يغضّ الطرف عن وجودي.”

انفتحت الدائرة السحرية، وابتلع فيليكس سلمندر. كان جسده كله يحترق، من شعره إلى ساقيه.

خطوة.

لطالما قيّم معلم فيليكس قدرة امتصاص النار. إذا استخدم شخص آخر الاحتراق، فلن ينجو من سلمندر.

حثني الماركيز بنديكت على الاستسلام. إن تخلّيتُ عن القوات المشاركة في هذا التطهير، فسأحتفظ بحياتي وعرشي. رفضتُ العرض. ليس طمعًا في السلطة، بل لأنني لن أتمكّن من تجنّب التضحية بالشعب إن أصبحتُ تابعًا لكرونوس. إن كان الأمر كذلك، فسأطرح هذا السؤال: ما هو أهمّ ما يُمكن أن يُساعد الناس الآن؟ حياة من في الغرب لها نفس وزن حياة من في العاصمة. فماذا أقول لهم إذًا؟ هل أقول لهم أن يموتوا حتى تنتهي الحرب الأهلية؟ أم سيكون من الأفضل وضع الحرب الأهلية جانبًا وطرد إمبراطورية كرونوس الآن؟

“هذا.”

كانت الخيانة خيارًا متاحًا للجميع، واختار بايك جونغ هيوك الإيمان بقدراتهم. لم يُرد ولاءً أعمى ممن يتبعونه، ولكن بمهاراته الساحقة، سيطر عليهم بطريقة لن يخونوه بها.

“انظر هناك!”

ويك!

سادت ضجة على الحائط. لم يتمكنوا من استيعاب المشهد أمامهم. لم يكن حرقًا للنفس، لكنهم انبهروا بمنظر رجل يحترق.

بعد أسبوع، تحدّث رومان ديمتري أخيرًا عن هجوم كبير. ما إن سمع الكونت فابيوس بالأمر حتى رأى فيه فرصةً سانحةً وذهب لزيارة رومان ديمتري.

في تلك اللحظة…

هل كان ذلك لتقليل الضرر؟

“مطر نار.”

ابتسم رومان. كان رجلًا مثيرًا للاهتمام. كان يتمسك به هنا وهناك كالخفاش، لكنه لم يبدُ شخصًا سيئًا بالنسبة لرومان.

هدير!

طقطقة. طقطقة.

اخترق حدود دائرته السحرية. فيليكس، الذي كان ساحرًا بخمس دوائر فقط، استعار قوة سالاماندر ودخل مستوى الدوائر الست.

كان النهار مشرقًا. لم يختلف النبلاء عن ذي قبل. حقيقة أن كرونوس كان يساندهم أسعدتهم. ثم…

هدير!

بوبونغ!

زئير!

هدير!

اشتعلت النيران في كل مكان. كانت هناك شرارات صغيرة في البداية، ثم ارتفعت سحابة داكنة، وتحولت الشرارات إلى كرات بحجم قبضة اليد وهي تتدفق.

“أيها القائد، أرجوك عيّنني في طليعة الجيوش.”

كوانغ!

ويك!

هدير!

لا.

“كواك!”

“ارفعوا دروعكم!”

“ارفعوا دروعكم!”

هدير!

كانت بداية مذبحة. احترق الجنود، الذين كانوا ينظرون بذهول إلى النيران المتساقطة، في تلك اللحظة، وفي لحظة، انتشرت الصرخات في كل مكان.

بعد أسبوع، تحدّث رومان ديمتري أخيرًا عن هجوم كبير. ما إن سمع الكونت فابيوس بالأمر حتى رأى فيه فرصةً سانحةً وذهب لزيارة رومان ديمتري.

حاول الجنود الاختباء بسرعة، لكن وابل النيران الغزير منعهم من الابتعاد. لم يستطع الدفاع السحري للجدران صد أي من النيران، ولأن القنابل كانت تُستخدم في نفس الوقت، لم يستطع الدفاع السحري إنقاذ الجميع.

“كان الشيطان الغريب يشغل منصبًا بين الملوك السماويين الأربعة، وكانت لديه هذه الشخصية أيضًا.”

بوبونغ!

لو كان شخصًا عاديًا، لكان قُتل، لكنه نجا حتى النهاية وبقي مع بايك جونغ هيوك. كان بايك جونغ هيوك يأمل في علاقة مفيدة للطرفين. عندما تخلى الشيطان الغريب عن سيده الثالث وجاء لزيارته، قبل قسم الولاء منه بكل سرور.

هدير!

… كان الخيار الأمثل للعائلة المالكة في القاهرة.

الشعلات وسحر الدوائر الست – كانت كارثة حقيقية. وصف الناس برج فينيكس السحري بأنه الأفضل من حيث قوة النيران. ومع ذلك، ولأن مهارة استقبال النار كانت محدودة للغاية، لم يتمكنوا من إنتاج أكثر من ساحرَين قادرين على استخدام الحرق. لذلك، صُنِّف فينيكس على أنه الأقل من بين أبراج السحر الثلاثة عشر.

ورثة العائلات النبيلة والنبلاء رفيعي المقام. كان هناك فرق في مكانتهم أيضًا، ومع ذلك، ورغم خيانته لهم جميعًا، لم يبدُ على وجهه أي خجل.

ونجح فيليكس، سيد برج السحر الجديد، في إظهار الحرق.

“ارفعوا دروعكم!”

هدير!!

كانت صرخته هي المحفّز، واشتعلت ساحة المعركة. كان مشهدًا حدث فقط في اليوم الأول من الأيام الثلاثة التي وعد بها رومان.

كان الأمر أشبه بالجحيم. ساحر واحد فقط وشعلات من خمس قاذفات. بدأت الجدران، التي كان يُعتقد أنها غير قابلة للتدمير، تحترق، واحترق الجنود تمامًا من النيران.

كان أسبوع واحد هو المدة المثالية للتطهير الأمثل. كان الأعداء يفكرون في جدوى البقاء في القلعة، لكن رومان ديمتري كان يفكر بالفعل في يوم النصر.

بعد أسبوع، انتظر رومان الوقت المناسب لإظهار قوة فيليكس بالكامل. بعد حشد الشعلات لتقليل متانة الدفاع السحري، وضع حدًا للتأخير.

اخترق حدود دائرته السحرية. فيليكس، الذي كان ساحرًا بخمس دوائر فقط، استعار قوة سالاماندر ودخل مستوى الدوائر الست.

و…

لا.

هدير!

في الجزء الغربي من القاهرة، سيكون سكانها في خطر. بينما استقروا هنا لإنهاء الحرب الأهلية، يمكن لإمبراطورية كرونوس أن تفعل بهم أي شيء.

“لقد انهار الجدار!”

لم يكن سوى الكونت فابيوس.

فقد الدفاع السحري على الجدار قوته. صبّوا المزيد من أحجار المانا، لكن سحر ساحر الدوائر الستّ جعله يصل إلى حدّه الأقصى.

“حان دوري لأرد أمانة الرب.”

حُفرت حفرة، وعند هذه النقطة، لم تعد الجدران صلبة. وكأنها ترحّب بالأعداء، انفتحت على مصراعيها.

“ارفعوا دروعكم!”

“أيها الجنود، اتبعوني!”

سادت ضجة على الحائط. لم يتمكنوا من استيعاب المشهد أمامهم. لم يكن حرقًا للنفس، لكنهم انبهروا بمنظر رجل يحترق.

راكون القاهرة، الكونت فابيوس. لم يُصدر أمرًا فحسب؛ بل امتطى حصانًا بنفسه.

“ليس الأمر وكأنني لا أُدرك ذلك. مع ذلك، تخلى الماركيز بنديكت عن مملكة القاهرة. لم يعد يكترث بما سيحدث للمملكة، ولكن بصفتي الملك، لا أستطيع اتخاذ قرار مثله. من المرجح أن يقودوا هذه الحرب بمساعدة كرونوس على الغزو. وبعد يوم أو يومين، ستأتي أهوال جديدة من الغرب وتبتلع سكان القاهرة.”

“خاطروا بحياتكم لمعاقبة الخونة!”

لم يكن سوى الكونت فابيوس.

“وااااه!”

كان خائنًا للنبلاء. في موقفٍ يختار فيه الآخرون إنقاذ أنفسهم، وقف إلى الجانب الآخر وأحنى رأسه.

كانت صرخته هي المحفّز، واشتعلت ساحة المعركة. كان مشهدًا حدث فقط في اليوم الأول من الأيام الثلاثة التي وعد بها رومان.

“هذا.”

قاد ساحة المعركة دون بايك جونغ هيوك، وحقق انتصاراتٍ عديدة، وجعل اسمه الجميع يرتعدون خوفًا. وحتى يوم وفاة بايك جونغ هيوك، لم يخنه الرجل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط