Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 180

من أجل غاية معينة (6)

من أجل غاية معينة (6)

صفير!

“من الآن، حان دور رومان ديمتري.”

انطلقت السهام عالياً في السماء. ومع هطول السهام دفعةً واحدة، شدّ الكونت فابيوس لجام حصانه ورفع درعه.

شهق لالتقاط أنفاسه. انتهى دوره. لم يستطع الركض أكثر. في هذه الأرض التي تحولت إلى جحيم، يموت الناس هنا وهناك، لم يُسرع الكونت فابيوس أكثر.

باباك!

وهكذا…

“كواك!”

قبل أن يقتله الشيطان، أرادوا إيذاءه بطريقة ما، لكنهم لم يتألموا إلا من الألم. ارتفعت حرارة أجسادهم، وعندما أفاقوا، وجدوا أنفسهم جميعًا بلا أجزاء.

“أك!”

“لقد ظهر شيطان القاهرة! اقتلوه بأي وسيلة!”

انهار الجنود الذين أصيبوا بالسهام. ورغم أنهم حموا أنفسهم بدروعهم ودروعهم، إلا أنهم لم يكونوا آمنين تماماً عندما انهالت مئات السهام عليهم في آنٍ واحد. اخترقت السهام أجسادهم بدقة. صرخ الجنود الذين سقطوا أرضاً، لكن الآخرين لم يكترثوا وهم يندفعون نحو الجدار.

“يجب أن أبلغ القائد.”

وكان فابيوس في المقدمة. ركض إلى الأمام على حصان حرب، وظل قلبه يخفق بشدة كلما اقترب من الجدار.

وصار الطريق مفتوحًا. لم يكن أمامهم خيار سوى الاستسلام. مات كل من وقف في طريقه، ومهدت أجسادهم الطريق.

دوي. دوي.

“أوقفوه!”

لم يعد شاباً. كغيره من النبلاء، لن ينتقد أحد الرجل على تراجعه، لكنه خاطر بحياته هنا. أطلق أهل القاهرة على فابيوس لقب الراكون لتقلباته الدائمة، لكنها كانت أسلوب حياته.

وهكذا…

بعد أن خان الماركيز بنديكت وتبع ديمتري، سيكرس نفسه له كما لو كان اليوم الأخير. تكرر الأمر نفسه على الجبهة الجنوبية. خاطر ليُثبت للجميع جدارته.

[سنلتقي قريبًا.]

ويك!

لكن النتيجة كانت مختلفة. في لمح البصر، تمزقت جثث من صادفهم رومان ديمتري إربًا، وتبعها الدم والموت.

ويك!

قبل أن يقتله الشيطان، أرادوا إيذاءه بطريقة ما، لكنهم لم يتألموا إلا من الألم. ارتفعت حرارة أجسادهم، وعندما أفاقوا، وجدوا أنفسهم جميعًا بلا أجزاء.

كانت ألسنة اللهب تتساقط من السماء بلا انقطاع، ومع ذلك ركض عبرها. واصل تقدمه نحو الجدار رغم أن السهام كانت تصيب الفرسان من حوله والصراخ كان يتردد.

صحيح أنه خاطر بحياته كقائد في الطليعة، لكن ذلك لم يكن إلا بعد أن زاد من فرص نجاته قدر الإمكان.

طوال حياته، واجه العديد من العقبات في ساحة المعركة. وبمجرد أن اتخذ قرارًا، نفذه.

وكانت هذه مجرد البداية. انفجرت أشكال مختلفة من الهالات وهاجمت رومان ديمتري، لكنهم جميعًا سعلوا دمًا وطاروا عائدين.

وهكذا…

“… هذا.”

اقفز.

بواك!

“مت!”

رغم أنه كان مغطى بدم أحمر فاقع، إلا أنه لم يبطئ من سرعته واستمر في التقدم دون مبالاة. كان العداء حاضرًا في كل مكان. إذا قتل العدو أمامه، سيأتي أعداء آخرون من كلا الجانبين.

قفز مباشرة إلى ثقب الجدار. وبمجرد أن سحقت حوافر حصانه العدو، قفز عن حصانه ولوّح بسيفه كالبرق.

سحق.

تناثر الدم. رغم أنه لم يكن يمتلك قوة سياف هالة، إلا أنه كان يمتلك القدرة على هزيمة جندي واحد.

شهد فابيوس ذلك.

في الوقت نفسه، وصلت القوات الأخرى. وصل الكونت فابيوس والفرسان قبلهم بقليل، ولكن في لحظة، تحولت أسوار القلعة إلى جحيم.

ولكن ما هذا؟ لم تكن قوة بشرية. رومان ديمتري كان كائنًا لم يُعثر عليه في القاهرة من قبل.

“اقتلوا هؤلاء الخونة!”

“…لا-مستحيل.”

كانت بداية معركة ضارية. قضم الكونت فابيوس الأعداء بجنون. لم يُبدِ عدد الأعداء أي علامات على التناقص مهما طعن، وبدأ ينفد نفسه رغم أنه لم يُلوّح بالسيف إلا مرتين. ولأنه عاش في العاصمة الهادئة، ولأنه لم يعد شابًا، لم يتمكن من الحفاظ على زخمه بنفس سرعته عندما دخل ساحة المعركة لأول مرة، ولكن…

رغم أنه كان مغطى بدم أحمر فاقع، إلا أنه لم يبطئ من سرعته واستمر في التقدم دون مبالاة. كان العداء حاضرًا في كل مكان. إذا قتل العدو أمامه، سيأتي أعداء آخرون من كلا الجانبين.

“عجل.”

وهكذا ظهر رومان ديمتري خلف فابيوس مباشرة. ولما رأوا المذبحة تبدأ بمجرد دخوله ساحة المعركة، صرخ جنود فصيل النبلاء بأعلى أصواتهم.

“سويش.”

استخدم قطعة أثرية، وسرعان ما انتشر ضوء أزرق على جسده وهو يشق طريقه عبر المعركة بحركات رشيقة لا تتناسب مع عمره.

بعد أن خان الماركيز بنديكت وتبع ديمتري، سيكرس نفسه له كما لو كان اليوم الأخير. تكرر الأمر نفسه على الجبهة الجنوبية. خاطر ليُثبت للجميع جدارته.

لم يكن فابيوس غبيًا ليُعرّض حياته للخطر. لو أُصيب بسهم، لكانت تعويذة الدرع المنقوشة على درعه قد فعّلت، وللنجاة في ساحة المعركة الفوضوية، اشترى كميات كبيرة من الآثار المُحسّنة.

انهار الجنود الذين أصيبوا بالسهام. ورغم أنهم حموا أنفسهم بدروعهم ودروعهم، إلا أنهم لم يكونوا آمنين تماماً عندما انهالت مئات السهام عليهم في آنٍ واحد. اخترقت السهام أجسادهم بدقة. صرخ الجنود الذين سقطوا أرضاً، لكن الآخرين لم يكترثوا وهم يندفعون نحو الجدار.

صحيح أنه خاطر بحياته كقائد في الطليعة، لكن ذلك لم يكن إلا بعد أن زاد من فرص نجاته قدر الإمكان.

ارتفعت الهالة من كل جانب، وكان ذلك بسبب عدو واحد فقط. جنّد النبلاء جميع سيافين الهالة المتبقين من عائلاتهم. كان هدفهم الوحيد هو رومان ديمتري. هم، الذين حافظوا على مواقعهم حتى عندما تسلّق الكونت فابيوس السور ودمّر القلعة، اندفعوا بأمر كاميرون.

كان الأداء عنصرًا أساسيًا. كان الكونت فابيوس من النوع الذي يسعى للاعتراف بإنجازاته.

في لحظة، غرق رومان ديمتري في الدماء.

سِوِش!

شهق لالتقاط أنفاسه. انتهى دوره. لم يستطع الركض أكثر. في هذه الأرض التي تحولت إلى جحيم، يموت الناس هنا وهناك، لم يُسرع الكونت فابيوس أكثر.

ذبح أعدائه. لقد قتل عشرة أشخاص بالفعل. واجه صعوبة لأنه لم يستطع قطع أعناقهم بسرعة، ربما لضعفه.

مئة سيّاف – كان مشهدًا مهيبًا. وبدأوا في الوقت نفسه باستخدام هالاتهم لمهاجمة رومان ديمتري. لكن…

“هووك، هووك.”

“الآن! هاجموا جميعًا!”

شهق لالتقاط أنفاسه. انتهى دوره. لم يستطع الركض أكثر. في هذه الأرض التي تحولت إلى جحيم، يموت الناس هنا وهناك، لم يُسرع الكونت فابيوس أكثر.

كانت مذبحة ساحقة؛ من طرف واحد. حاصر الأعداء رومان ديمتري كما يحاصر قطيع ذئاب خروفًا، لكنهم جميعًا ماتوا من شدة الألم.

على أي حال، من الآن فصاعدًا، لم يعد بإمكانه فعل الكثير للمعركة. ولأنه أدى دوره كطليعة، فقد ركز على تهدئة أنفاسه المتصاعدة بسرعة مع التركيز على ما يحيط به. و…

لم يكونوا يعرفون شيئًا عن شيطان القاهرة. السياف، على طريقته الخاصة، كان شخصًا يُطلق عليه لقب أقوى سياف بين مئة. نظر إلى الجثث، وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما، غير قادر على تقبّل الواقع، فتراجع كاميرون.

“من الآن، حان دور رومان ديمتري.”

[في الأسبوع الماضي، ارتكبتَ جريمةً تُهدد أمن الأمة. حاولتَ حشد النبلاء لمهاجمة دميتري ثم جرّهم للتمرد، مما أجبر إمبراطورية كرونوس في النهاية على التدخل في الحرب الأهلية. أعتقد أن هناك درجاتٍ من الأخطاء التي ارتكبتَها، وما فعلتَه لا يُمكن تجاهله بعد الآن.]

شهد فابيوس ذلك.

لكن النتيجة كانت مختلفة. في لمح البصر، تمزقت جثث من صادفهم رومان ديمتري إربًا، وتبعها الدم والموت.

رومان ديمتري – كان يذبح الأعداء الذين كانوا خلفه.

“أوقفوه!”

دور الطليعة. لم يكن أمرًا يستطيع أن يعهد به بالكامل إلى فابيوس. لطالما كان رومان ديمتري طليعة المعركة، وهذا لن يتغير الآن.

“يجب أن أبلغ القائد.”

وهكذا ظهر رومان ديمتري خلف فابيوس مباشرة. ولما رأوا المذبحة تبدأ بمجرد دخوله ساحة المعركة، صرخ جنود فصيل النبلاء بأعلى أصواتهم.

كان القتال حتى الموت هنا ضربًا من الجنون. مع علمهم بذلك، لم يقترب قادة فصيل النبلاء حتى من أسوار القلعة أصلًا.

“أوقفوه!”

[أسرعوا واركضوا… كواك!]

“إنه رومان ديمتري!”

وكانت هذه مجرد البداية. انفجرت أشكال مختلفة من الهالات وهاجمت رومان ديمتري، لكنهم جميعًا سعلوا دمًا وطاروا عائدين.

“لقد ظهر شيطان القاهرة! اقتلوه بأي وسيلة!”

كان الأداء عنصرًا أساسيًا. كان الكونت فابيوس من النوع الذي يسعى للاعتراف بإنجازاته.

في هذا الجحيم، كشف الشياطين عن نواياهم القاتلة لرومان ديمتري. اندفع جميع الجنود القريبين نحو رومان ديمتري، آملين في القضاء عليه مستفيدين من تفوقهم العددي.

قبل أن يقتله الشيطان، أرادوا إيذاءه بطريقة ما، لكنهم لم يتألموا إلا من الألم. ارتفعت حرارة أجسادهم، وعندما أفاقوا، وجدوا أنفسهم جميعًا بلا أجزاء.

لكن النتيجة كانت مختلفة. في لمح البصر، تمزقت جثث من صادفهم رومان ديمتري إربًا، وتبعها الدم والموت.

بينما ابتعد رومان ديمتري عن حلفائه، ظهر كاميرون.

بواك!

ويك!

“كواااااك!”

توك.

امتلأت ساحة المعركة بأناس مختلفين. كان من المستحيل استيعاب الموقف من بعيد، لكن الدماء كانت متناثرة في كل مكان، وصرخ جنود النبلاء.

لم يعد شاباً. كغيره من النبلاء، لن ينتقد أحد الرجل على تراجعه، لكنه خاطر بحياته هنا. أطلق أهل القاهرة على فابيوس لقب الراكون لتقلباته الدائمة، لكنها كانت أسلوب حياته.

في لحظة، غرق رومان ديمتري في الدماء.

انتهى الأمر. سقط الجدار. ولم يكن لإخضاع رومان ديمتري في القتال أي معنى.

رغم أنه كان مغطى بدم أحمر فاقع، إلا أنه لم يبطئ من سرعته واستمر في التقدم دون مبالاة. كان العداء حاضرًا في كل مكان. إذا قتل العدو أمامه، سيأتي أعداء آخرون من كلا الجانبين.

“لقد ظهر شيطان القاهرة! اقتلوه بأي وسيلة!”

قبل أن يقتله الشيطان، أرادوا إيذاءه بطريقة ما، لكنهم لم يتألموا إلا من الألم. ارتفعت حرارة أجسادهم، وعندما أفاقوا، وجدوا أنفسهم جميعًا بلا أجزاء.

باباك!

كانت مذبحة ساحقة؛ من طرف واحد. حاصر الأعداء رومان ديمتري كما يحاصر قطيع ذئاب خروفًا، لكنهم جميعًا ماتوا من شدة الألم.

[لقد هُدم الجدار تمامًا. فقد الدفاع السحري وظيفته، وما هي إلا مسألة وقت قبل أن يستولي على أسوار القلعة. وتحديدًا، لا سبيل لإيقاف رومان ديمتري. جميع سيّافي الهالة الذين أرسلتهم العائلات النبيلة عانوا من إبادةٍ من طرفٍ واحد.]

وصار الطريق مفتوحًا. لم يكن أمامهم خيار سوى الاستسلام. مات كل من وقف في طريقه، ومهدت أجسادهم الطريق.

“سويش.”

إلى أي مدى وصل؟ لم يُرَ في معسكر العدو سوى رومان ديمتري. كان هناك آخرون يتبعونه، لكنهم لم يتمكنوا من اختراق خطوط العدو بسرعة رومان ديمتري.

رومان ديمتري – كان يذبح الأعداء الذين كانوا خلفه.

وحينها…

رومان ديمتري – كان يذبح الأعداء الذين كانوا خلفه.

“الآن! هاجموا جميعًا!”

وصار الطريق مفتوحًا. لم يكن أمامهم خيار سوى الاستسلام. مات كل من وقف في طريقه، ومهدت أجسادهم الطريق.

صرخ قائد حرس قلعة بنديكت.

“لقد ظهر شيطان القاهرة! اقتلوه بأي وسيلة!”

خلال سلسلة الأحداث، شهد كاميرون قوة رومان ديمتري الساحقة. وكأن كارثة طبيعية حلت فجأة، لم يجرؤوا على قتال هذا الكائن الوحشي كبشر.

هذا شيطان القاهرة.

هذا شيطان القاهرة.

كان كاميرون.

انتابهم القشعريرة. حتى بعد أن استولت مملكة هيكتور على الجبهة الجنوبية، بدا أنهم فهموا سبب هزيمتهم لمجرد وجود رومان ديمتري. فكيف لهم أن يصمدوا مع وحش مثله يهز كيانهم؟

“اقتلوا هؤلاء الخونة!”

لم يجرؤ كاميرون على التعامل مع رومان، لكنه لم يكن ينوي التنازل.

قبل أن يقتله الشيطان، أرادوا إيذاءه بطريقة ما، لكنهم لم يتألموا إلا من الألم. ارتفعت حرارة أجسادهم، وعندما أفاقوا، وجدوا أنفسهم جميعًا بلا أجزاء.

“حتى أننا أخذنا في الاعتبار احتمال عبور رومان ديمتري للسور. رومان ديمتري، أفضل سيوف القاهرة، بميوله العدوانية، سيُبالغ بالتأكيد، وهذه هي فرصتنا للتعامل معه.”

“يجب أن أبلغ القائد.”

لذا انتظر الوقت المناسب والفرصة المثالية.

لم تكن النتائج مختلفة سواء بالنسبة للجنود العاديين أو حاملي سيوف الهالة. قبل أن يتمكن أي منهم من فعل أي شيء، قُطعت أعناقهم بسيف مُغطى بالهالة.

بينما ابتعد رومان ديمتري عن حلفائه، ظهر كاميرون.

ذبح أعدائه. لقد قتل عشرة أشخاص بالفعل. واجه صعوبة لأنه لم يستطع قطع أعناقهم بسرعة، ربما لضعفه.

“الآن! هاجموا جميعًا!”

لم يجرؤ كاميرون على التعامل مع رومان، لكنه لم يكن ينوي التنازل.

“هاجموا!”

“لقد ظهر شيطان القاهرة! اقتلوه بأي وسيلة!”

هدير!

كان هناك شيء غريب في الأمر. من البديهي أن وصول عدد الأشخاص إلى المئة كان سيضمن نصرًا ساحقًا، ولكن مع مرور الوقت، لم يعد لوجود الهالة أي معنى.

هدير!

خلال سلسلة الأحداث، شهد كاميرون قوة رومان ديمتري الساحقة. وكأن كارثة طبيعية حلت فجأة، لم يجرؤوا على قتال هذا الكائن الوحشي كبشر.

ارتفعت الهالة من كل جانب، وكان ذلك بسبب عدو واحد فقط. جنّد النبلاء جميع سيافين الهالة المتبقين من عائلاتهم. كان هدفهم الوحيد هو رومان ديمتري. هم، الذين حافظوا على مواقعهم حتى عندما تسلّق الكونت فابيوس السور ودمّر القلعة، اندفعوا بأمر كاميرون.

طوال حياته، واجه العديد من العقبات في ساحة المعركة. وبمجرد أن اتخذ قرارًا، نفذه.

مئة سيّاف – كان مشهدًا مهيبًا. وبدأوا في الوقت نفسه باستخدام هالاتهم لمهاجمة رومان ديمتري. لكن…

الأول. السيّاف الذي اندفع للأمام انقسم إلى نصفين. سيفه، الذي كان يشعّ بهالته الخفيفة، فقد ضوؤه تدريجيًا، فاتسعت عينا الرجل، غير مصدق أنه قُطع دون أن يلوّح بسيفه.

بواك!

وهكذا ظهر رومان ديمتري خلف فابيوس مباشرة. ولما رأوا المذبحة تبدأ بمجرد دخوله ساحة المعركة، صرخ جنود فصيل النبلاء بأعلى أصواتهم.

الأول. السيّاف الذي اندفع للأمام انقسم إلى نصفين. سيفه، الذي كان يشعّ بهالته الخفيفة، فقد ضوؤه تدريجيًا، فاتسعت عينا الرجل، غير مصدق أنه قُطع دون أن يلوّح بسيفه.

لم يكن فابيوس غبيًا ليُعرّض حياته للخطر. لو أُصيب بسهم، لكانت تعويذة الدرع المنقوشة على درعه قد فعّلت، وللنجاة في ساحة المعركة الفوضوية، اشترى كميات كبيرة من الآثار المُحسّنة.

وكانت هذه مجرد البداية. انفجرت أشكال مختلفة من الهالات وهاجمت رومان ديمتري، لكنهم جميعًا سعلوا دمًا وطاروا عائدين.

دوي. دوي.

بهجوم واحد فقط، اكتسح سيّافو الهالة. كان الأمر نفسه مع سيّافو الهالة من فئة نجمة واحدة وسيّافو النجوم الثلاث. شعر الجميع بالخوف، وفقدوا جميعًا ثقتهم بالفوز.

[في الأسبوع الماضي، ارتكبتَ جريمةً تُهدد أمن الأمة. حاولتَ حشد النبلاء لمهاجمة دميتري ثم جرّهم للتمرد، مما أجبر إمبراطورية كرونوس في النهاية على التدخل في الحرب الأهلية. أعتقد أن هناك درجاتٍ من الأخطاء التي ارتكبتَها، وما فعلتَه لا يُمكن تجاهله بعد الآن.]

كان هناك شيء غريب في الأمر. من البديهي أن وصول عدد الأشخاص إلى المئة كان سيضمن نصرًا ساحقًا، ولكن مع مرور الوقت، لم يعد لوجود الهالة أي معنى.

انطلقت السهام عالياً في السماء. ومع هطول السهام دفعةً واحدة، شدّ الكونت فابيوس لجام حصانه ورفع درعه.

لم تكن النتائج مختلفة سواء بالنسبة للجنود العاديين أو حاملي سيوف الهالة. قبل أن يتمكن أي منهم من فعل أي شيء، قُطعت أعناقهم بسيف مُغطى بالهالة.

انهار الجنود الذين أصيبوا بالسهام. ورغم أنهم حموا أنفسهم بدروعهم ودروعهم، إلا أنهم لم يكونوا آمنين تماماً عندما انهالت مئات السهام عليهم في آنٍ واحد. اخترقت السهام أجسادهم بدقة. صرخ الجنود الذين سقطوا أرضاً، لكن الآخرين لم يكترثوا وهم يندفعون نحو الجدار.

سحق.

خلف الجهاز كان الماركيز بنديكت، الذي بدا شاحبًا للغاية.

ضربت قبضة رجل وجهَه، فانهار.

كانت ألسنة اللهب تتساقط من السماء بلا انقطاع، ومع ذلك ركض عبرها. واصل تقدمه نحو الجدار رغم أن السهام كانت تصيب الفرسان من حوله والصراخ كان يتردد.

لم يبدُ أن رومان ديمتري سيتوقف قريبًا. لم يكن يريد الفوز في هذه الحرب فحسب، بل أراد، في سياق معاقبة الخونة، أن يُظهر كيف يختار ديمتري معاملة أعدائه حتى لا يكرر أحد نفس الفعل. أعلن رومان ديمتري عن وجوده. بعد أن قضى على مئة حامل سيوف، ذبحهم كما لو كانوا جنودًا عاديين.

وحينها…

“…لا-مستحيل.”

[أسرعوا واركضوا… كواك!]

صُدم كاميرون.

انطلقت السهام عالياً في السماء. ومع هطول السهام دفعةً واحدة، شدّ الكونت فابيوس لجام حصانه ورفع درعه.

كان السيافون المئة – فصيل النبلاء – يبتسمون وهم يوظفونهم. مهما بلغت قوة رومان ديمتري، كانوا على يقين من أن هذا العدد الكبير من الناس قادرون على التعامل معه.

امتلأت ساحة المعركة بأناس مختلفين. كان من المستحيل استيعاب الموقف من بعيد، لكن الدماء كانت متناثرة في كل مكان، وصرخ جنود النبلاء.

ولكن ما هذا؟ لم تكن قوة بشرية. رومان ديمتري كان كائنًا لم يُعثر عليه في القاهرة من قبل.

[ماركيز بنديكت.]

بواك!

امتلأت ساحة المعركة بأناس مختلفين. كان من المستحيل استيعاب الموقف من بعيد، لكن الدماء كانت متناثرة في كل مكان، وصرخ جنود النبلاء.

فقدت روح أخرى.

صرخ قائد حرس قلعة بنديكت.

لم يكونوا يعرفون شيئًا عن شيطان القاهرة. السياف، على طريقته الخاصة، كان شخصًا يُطلق عليه لقب أقوى سياف بين مئة. نظر إلى الجثث، وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما، غير قادر على تقبّل الواقع، فتراجع كاميرون.

لكن النتيجة كانت مختلفة. في لمح البصر، تمزقت جثث من صادفهم رومان ديمتري إربًا، وتبعها الدم والموت.

انتهى الأمر. سقط الجدار. ولم يكن لإخضاع رومان ديمتري في القتال أي معنى.

بواك!

“يجب أن أبلغ القائد.”

“من الآن، حان دور رومان ديمتري.”

استدار. كان هناك العديد من الجنود ينتظرون أوامره في ساحة المعركة، لكن كاميرون تركهم.

طوال حياته، واجه العديد من العقبات في ساحة المعركة. وبمجرد أن اتخذ قرارًا، نفذه.

كان قائد فصيل النبلاء في مكان آمن. بينما كان النبلاء ينتظرون النتائج بوجوه قلقة، تلقوا أخيرًا اتصالًا صوتيًا من أسوار القلعة.

كان قائد فصيل النبلاء في مكان آمن. بينما كان النبلاء ينتظرون النتائج بوجوه قلقة، تلقوا أخيرًا اتصالًا صوتيًا من أسوار القلعة.

[يا له من أمرٍ مُهم!]

وحينها…

كان كاميرون.

وكانت هذه مجرد البداية. انفجرت أشكال مختلفة من الهالات وهاجمت رومان ديمتري، لكنهم جميعًا سعلوا دمًا وطاروا عائدين.

بصوتٍ مذعور، أخبره كاميرون الحقيقة المُرّة.

في الوقت نفسه، وصلت القوات الأخرى. وصل الكونت فابيوس والفرسان قبلهم بقليل، ولكن في لحظة، تحولت أسوار القلعة إلى جحيم.

[لقد هُدم الجدار تمامًا. فقد الدفاع السحري وظيفته، وما هي إلا مسألة وقت قبل أن يستولي على أسوار القلعة. وتحديدًا، لا سبيل لإيقاف رومان ديمتري. جميع سيّافي الهالة الذين أرسلتهم العائلات النبيلة عانوا من إبادةٍ من طرفٍ واحد.]

تناثر الدم. رغم أنه لم يكن يمتلك قوة سياف هالة، إلا أنه كان يمتلك القدرة على هزيمة جندي واحد.

“… هذا.”

انقطع الاتصال، وشعروا بالحزن. تُركت رسالة من مكالمة من طرف واحد. لم يستطع النبلاء، بمن فيهم بنديكت، أن يرفعوا أعينهم عن الجهاز بتعبيرات خائفة.

خلف الجهاز كان الماركيز بنديكت، الذي بدا شاحبًا للغاية.

“كواك!”

شعر بالدوار.

“كواااااك!”

من الواضح أنهم حتى في اليوم السابق كانوا يأملون في مستقبلٍ زاهرٍ بدعمٍ من إمبراطورية كرونوس، لكن قلعة بنديكت، التي كانت تُسمى قلعةً حديدية، لم تصمد يومًا واحدًا.

وكانت هذه مجرد البداية. انفجرت أشكال مختلفة من الهالات وهاجمت رومان ديمتري، لكنهم جميعًا سعلوا دمًا وطاروا عائدين.

كان القتال حتى الموت هنا ضربًا من الجنون. مع علمهم بذلك، لم يقترب قادة فصيل النبلاء حتى من أسوار القلعة أصلًا.

ذبح أعدائه. لقد قتل عشرة أشخاص بالفعل. واجه صعوبة لأنه لم يستطع قطع أعناقهم بسرعة، ربما لضعفه.

[أسرعوا واركضوا… كواك!]

“أوقفوه!”

صرخة موت جعلت الماركيز بنديكت يتردد. انتابته قشعريرة. صوت نهاية حياة شخص يعني أن أحدهم قتل كاميرون.

[ماركيز بنديكت.]

[ماركيز بنديكت.]

فقدت روح أخرى.

صوت مألوف. تابع رومان دميتري الأمر وأمسك بجهاز الاتصال بيديه الملطختين بالدماء.

بينما ابتعد رومان ديمتري عن حلفائه، ظهر كاميرون.

[في الأسبوع الماضي، ارتكبتَ جريمةً تُهدد أمن الأمة. حاولتَ حشد النبلاء لمهاجمة دميتري ثم جرّهم للتمرد، مما أجبر إمبراطورية كرونوس في النهاية على التدخل في الحرب الأهلية. أعتقد أن هناك درجاتٍ من الأخطاء التي ارتكبتَها، وما فعلتَه لا يُمكن تجاهله بعد الآن.]

كان السيافون المئة – فصيل النبلاء – يبتسمون وهم يوظفونهم. مهما بلغت قوة رومان ديمتري، كانوا على يقين من أن هذا العدد الكبير من الناس قادرون على التعامل معه.

كان الجو باردًا. حتى عندما لم يُجب أحد، لم يتوقف رومان عن الكلام.

كانت مذبحة ساحقة؛ من طرف واحد. حاصر الأعداء رومان ديمتري كما يحاصر قطيع ذئاب خروفًا، لكنهم جميعًا ماتوا من شدة الألم.

[هذا واضحٌ لي. لن يُسمح لك بالاحتفاظ بحياتك. لذا استمروا في القتال حتى النهاية. راكعين، منحنيين رؤوسكم، تصرخون بالخطايا التي ارتكبتموها، وتنفجرون بالبكاء. سأعاقبكم جميعًا وأفراد عائلاتكم على الخيانة.]

[في الأسبوع الماضي، ارتكبتَ جريمةً تُهدد أمن الأمة. حاولتَ حشد النبلاء لمهاجمة دميتري ثم جرّهم للتمرد، مما أجبر إمبراطورية كرونوس في النهاية على التدخل في الحرب الأهلية. أعتقد أن هناك درجاتٍ من الأخطاء التي ارتكبتَها، وما فعلتَه لا يُمكن تجاهله بعد الآن.]

بين كلماته، بدا وقت التنفس وكأنه دهر. حبسوا جميعًا أنفاسهم. لم يريدوا أن يعرف رومان ديمتري أنهم على الجانب الآخر.

مئة سيّاف – كان مشهدًا مهيبًا. وبدأوا في الوقت نفسه باستخدام هالاتهم لمهاجمة رومان ديمتري. لكن…

[سنلتقي قريبًا.]

“الآن! هاجموا جميعًا!”

توك.

باباك!

انقطع الاتصال، وشعروا بالحزن. تُركت رسالة من مكالمة من طرف واحد. لم يستطع النبلاء، بمن فيهم بنديكت، أن يرفعوا أعينهم عن الجهاز بتعبيرات خائفة.

دوي. دوي.

كان هناك شيء غريب في الأمر. من البديهي أن وصول عدد الأشخاص إلى المئة كان سيضمن نصرًا ساحقًا، ولكن مع مرور الوقت، لم يعد لوجود الهالة أي معنى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط