قتال
لم يترك كروسك أفضليتهم العددية تجعله يقلل من أدم، بالرغم من أن الشاب أمامه لم يبدو مثيرا للإعجاب بأي طريقة، فإن التفاصيل الصغيرة التي عرفها عنه قد كانت كافية لجعله حذرا منه.
“هيا، يجب علينا العودة، لن نستطيع التعامل معه.”
تلك الموجة من المانا التي أطلقها لمسح كل المنطقة من حوله لم تكن شيئا قد يستطيع أي شخص فعله، وأيضا بإفتراض أنه قد كان الشخص الذي هاجم على دائرة طقس الإستقبال السحرية فقد كان ذلك الهجوم الذي وجه إليها هجوما متطلبا من ناحية كمية المانا. أيضا عندما تحققوا من المكان الذي أتى منه الهجوم، لقد وجدوا البقايا المحطمة لقوس، بناءا على ما قاله فيدين فسبب حدوث ذلك سيكون غالبا هو مرور كم كبير من المانا عبره، كم لم تستطع المواد التي كان مصنوع منها تحمله.
بدون إعطاء الجنديين أي فرصة للمقاومة، حرك أدم يديه وكأنه ليمسك بشيئ ما أمامه وحاكت الأيادي الطيفية حركته بدون أي تأخر. لقد أمسكت كل يد بواحد من الجنديين ورمته بعيدا في الهواء محاكيةً حركات يد أدم.
يجب أن تمتلك إحتياطيا عظيما من المانا لإستخدامها بتلك الطريقة المسرفة. وفقط ذلك سيجعل أي مقاتل خبير ولو قليلا حذر. كروسك، محاولا الخروج من المواجهة بدون أي خسائر من جهته، قد حاول جعل أدم يتراجع بدون الحاجة للقتال.
“ليس هناك داعي للكلام أكثر على ما يبدو،” قال السيميجين وهو يومئ برأسه نحو جنوده.
“إسمع يا فتى، الفتاة ستكون على الأرجح في أمان، ولا يبدو وكأنه لك أي علاقة معها، لماذا تجعل الامور صعبةً عليك؟” قال الأمارين من جانب السيميجين.
بالرغم من حجمه الكبير وجسده العضلي، لم يكن كروسك شخصا غبيا، بل عكس ذلك لقد كان شخصا يهتم بالتفاصيل للغاية ولديه فطرة قتالية جيدة، لقد علم أنه لقتال شخص مثل أدم، شخص ذو إحتياطي مانا ضخم، لقد كان عليه محاولة الإقتراب منه ومنعه من إستخدام أفضليته السحرية لإمطارهم بالتعاويذ السحرية المدمرة، لذلك بينما كان أدم مشغول بالجنود الأخرين، لقد ركض نحوه بأسرع ما يستطيع لمواجهته عن قرب.
“حسنا، من الصعب حقا تصديق أنها ستكون أمنة بعد رؤية الحالة التي كانت بها القرية، وأيضا مساعدتها شيئ سهل من طرفي لذلك ليس هناك أي مشكلة،” قال أدم بنبرته الهادئة اللعوبة المعتادة.
وهو في الهواء قام كروسك بتقويم نفسه وسقط وهو واقف، طاعنا سيفه العظيم في الأرض، لقد إستخدمه لإبقاء نفسه واقفا وأيضا لإيقاف تحركه للخلف.
“ليس هناك داعي للكلام أكثر على ما يبدو،” قال السيميجين وهو يومئ برأسه نحو جنوده.
بعد ذلك لقد نظر إلى سوزان وقال: “…أنا أسف حقا سوزان… لم يمكننا مساعدتكم… أيضا…” لقد بدا مترددا مع الجزء الأخير من كلماته قبل أن يهز رأسه ويواصل: “لا تهتمي إنه ليس مهم حقا، عليك الإعتناء بنفسك، لن يكون القادم سهلا عليك،” بذلك لقد إستدار وتوجه نحو جنوده اللذين كانوا ينتظرونه.
تقدموا نحو أدم وسوزان كواحد، محاولين محاصرتهم في مركز نصف دائرة. إختيار أدم لمكان القتال قد جعل الوضع حيث لن يضطر إلا للإهتمام بما أمامه، وليس ما خلفه، وبذلك سوزان. ولكنه أيضا قد جعل مجال حركته محدود ومنعه من التراجع للخلف.
لقد علم أن ذلك لم يكن بسبب جودة درعه، أو بسبب ضعف هجوم خصمه، لا، لقد كان لأن خصمه قد أظهر له الرحمة، لقد شعر بوضوح بإمساك خصمه لنفسه وهو يهاجمه، لو أنه لم يفعل، لكان بالتأكيد سيصاب بجروح حرجة أكثر.
عندما رأى تقدم الجنود نحوه، أخذ أدم أيضا خطوة للأمام وهو يفتح راحتيه المغلقتين ويتمتم بشيئ ما، فاعلا ذلك، أشعت يديه اللتين كانتا مغطاتين بالقفازين المطرزين بالأزرق بضوء أبيض حليبي وظهر طيف يدين عملاقتين فوق جنديين عشوائيين.
بدون إعطاء الجنديين أي فرصة للمقاومة، حرك أدم يديه وكأنه ليمسك بشيئ ما أمامه وحاكت الأيادي الطيفية حركته بدون أي تأخر. لقد أمسكت كل يد بواحد من الجنديين ورمته بعيدا في الهواء محاكيةً حركات يد أدم.
بدون إعطاء الجنديين أي فرصة للمقاومة، حرك أدم يديه وكأنه ليمسك بشيئ ما أمامه وحاكت الأيادي الطيفية حركته بدون أي تأخر. لقد أمسكت كل يد بواحد من الجنديين ورمته بعيدا في الهواء محاكيةً حركات يد أدم.
بالتفكير في ذلك، لقد نظر إلى الجنديين اللذين قام أدم برميهما في الهواء، لقد لاحظ أنهما لم يكونا حقا في حالة حرجة، وسيعودان كما كانا بعد بعض الراحة والعلاج الخفيف.
بعد أن فعل ذلك، وحتى قبل أن يلمس الجنديان المرميان الأرض، كان أدم قد حرك إنتباهه بالفعل إلى جنديين أخرين، ولكن حينها، كان بقيت الجنود مستعدين لذلك بالفعل، وبينما قام الإثنين بتفادي اليدين العملاقتين، أرسل بقية الجنود قذائف سحرية مختلفة الألوان والأشكال نحوه، بينما أرسل الأمارين سهام بنفسجية داكنة مقواة بالمانا.
لقد علم أن ذلك لم يكن بسبب جودة درعه، أو بسبب ضعف هجوم خصمه، لا، لقد كان لأن خصمه قد أظهر له الرحمة، لقد شعر بوضوح بإمساك خصمه لنفسه وهو يهاجمه، لو أنه لم يفعل، لكان بالتأكيد سيصاب بجروح حرجة أكثر.
كروسك، من جهته، كان يتقدم نحو أدم كالخنزير الهائج، لقد كانت سرعته غير معقولة وصادمة بالنظر إلى شكله العملاق، ومظهره وهو يركض مع إهتزاز الأرض بكل خطوة له كان كافٍ لجعل أشجع الجنود يصابون بالرعب.
راقبت سوزان مغادرتهم بصمت، لم تقل أي شيئ، لم تصرخ ولم تطالبهم بأي أجوبة مجددا، لقد جلست هناك ونظرت بفراغ للمكان الذي إختفوا منه.
لقد كان يمسك السيف العظيم بكلتا يديه وجسده كله يشع بضوء خفيف أحمر دموي.
“لا تقلق، لن نخبرهم أننا قد إلتقينا بكما، ولكن مع ذلك، عليكما الحذر، من كمية المانا التي كانت دائرة طقس الإستقبال تحتاجها، لابد أن الشخص الذي كانوا سيرسلونه خلفكما لم يكن ضعيفا على الإطلاق.”
أدم، برؤية القذائف السحرية المختلفة تتجه نحوه، قام بإقامة حاجز أبيض حليبي شبه شفاف حول نفسه وسوزان بدون أي أثر لأي تلويحة من يديه أو تمتمة من فمه، لقد قام بإقامته في لحظة وبشكل عرضي تماما.
لقد توقعت سوزان أن يظهر الجنود نظرات غير راغبة ولكن لمفاجئتها لقد تنهد كلهم تقريبا بإرتياح وإستعدوا للمغادرة.
ولكن في اللحظة التي إصطدمت بها القذائف بالدرع، كان كروسك قد وصل بالفعل أمامه، لقد رفع سيفه العظيم، وبذلك، إنتفخت عضلات ذراعيه العملاقة بالفعل وغطى نفس الشعاع الأحمر الدموي الذي كان يحيط به السيف العظيم وهو يلوح به على أدم.
أظهر كروسك نظرة إدراك قبل أن ينظر إلى سوزان بنظرة معقدة، يتنهد ويستدير لجنوده:
بالرغم من حجمه الكبير وجسده العضلي، لم يكن كروسك شخصا غبيا، بل عكس ذلك لقد كان شخصا يهتم بالتفاصيل للغاية ولديه فطرة قتالية جيدة، لقد علم أنه لقتال شخص مثل أدم، شخص ذو إحتياطي مانا ضخم، لقد كان عليه محاولة الإقتراب منه ومنعه من إستخدام أفضليته السحرية لإمطارهم بالتعاويذ السحرية المدمرة، لذلك بينما كان أدم مشغول بالجنود الأخرين، لقد ركض نحوه بأسرع ما يستطيع لمواجهته عن قرب.
أدم، برؤية القذائف السحرية المختلفة تتجه نحوه، قام بإقامة حاجز أبيض حليبي شبه شفاف حول نفسه وسوزان بدون أي أثر لأي تلويحة من يديه أو تمتمة من فمه، لقد قام بإقامته في لحظة وبشكل عرضي تماما.
لم يظهر أدم أي لمحة خوف أو توتر من السيف العظيم المتقدم نحوه، كل ما فعله قد كان التمتمة بشيئ ما لنفسه، مما جعل إحدى اليدين العملاقتين تتلاشى، وتماما عندما فعلت أصاب سيف كروسك العظيم جدار أدم الدفاعي، لقد أوقف الجدار السيف لحوالي النصف الثانية فقط، ولكن ذلك قد كان كافيا لأدم الذي جمع يده في قبضة ولكم في إتجاه كروسك المتقدم بينما همس نفس التعويذة مجددا.
ولكن في اللحظة التي إصطدمت بها القذائف بالدرع، كان كروسك قد وصل بالفعل أمامه، لقد رفع سيفه العظيم، وبذلك، إنتفخت عضلات ذراعيه العملاقة بالفعل وغطى نفس الشعاع الأحمر الدموي الذي كان يحيط به السيف العظيم وهو يلوح به على أدم.
مثل المرة الأولى، تجسدت اليد العملاقة أمام أدم ومحاكيةً حركة يده، لقد لكمت نحو كروسك.
ولكن في اللحظة التي إصطدمت بها القذائف بالدرع، كان كروسك قد وصل بالفعل أمامه، لقد رفع سيفه العظيم، وبذلك، إنتفخت عضلات ذراعيه العملاقة بالفعل وغطى نفس الشعاع الأحمر الدموي الذي كان يحيط به السيف العظيم وهو يلوح به على أدم.
بووم!
أرجو أنه قد أعجبكم ?? أخبروني ما ظننتم عنه~
إلتقت اليد العملاقة مع السيف العظيم وفي مكان إلتقائهما حدث إنفجار ضوئي بين الأبيض والأحمر، لقد دام الوضع الثابت بين اللونين لجزءٍ من الثانية ولكن بعدها، تم إبتلاع الضوء الأحمر، وتم رمي كروسك طائرا من حيث أتى.
إستمتعوا~~
وهو في الهواء قام كروسك بتقويم نفسه وسقط وهو واقف، طاعنا سيفه العظيم في الأرض، لقد إستخدمه لإبقاء نفسه واقفا وأيضا لإيقاف تحركه للخلف.
بدون إعطاء الجنديين أي فرصة للمقاومة، حرك أدم يديه وكأنه ليمسك بشيئ ما أمامه وحاكت الأيادي الطيفية حركته بدون أي تأخر. لقد أمسكت كل يد بواحد من الجنديين ورمته بعيدا في الهواء محاكيةً حركات يد أدم.
توقف الجميع للحظة، لقد نظر جميع الجنود نحو أدم الذي كان لا يزال يبدو غير قلق وهو يهز يده التي لكم بها مع قيام اليد العملاقة الطافية فوقه بنفس الشيئ.
بدون إعطاء الجنديين أي فرصة للمقاومة، حرك أدم يديه وكأنه ليمسك بشيئ ما أمامه وحاكت الأيادي الطيفية حركته بدون أي تأخر. لقد أمسكت كل يد بواحد من الجنديين ورمته بعيدا في الهواء محاكيةً حركات يد أدم.
وقف كروسك بإستقامة مجددا ونظر إلى أدم بتردد، لقد كان هناك إنحناء في الدرع الحديدي على صدره، لكنه هو نفسه لم يصب بأي أذى حقيقي.
بووم!
لقد علم أن ذلك لم يكن بسبب جودة درعه، أو بسبب ضعف هجوم خصمه، لا، لقد كان لأن خصمه قد أظهر له الرحمة، لقد شعر بوضوح بإمساك خصمه لنفسه وهو يهاجمه، لو أنه لم يفعل، لكان بالتأكيد سيصاب بجروح حرجة أكثر.
تقدموا نحو أدم وسوزان كواحد، محاولين محاصرتهم في مركز نصف دائرة. إختيار أدم لمكان القتال قد جعل الوضع حيث لن يضطر إلا للإهتمام بما أمامه، وليس ما خلفه، وبذلك سوزان. ولكنه أيضا قد جعل مجال حركته محدود ومنعه من التراجع للخلف.
بالتفكير في ذلك، لقد نظر إلى الجنديين اللذين قام أدم برميهما في الهواء، لقد لاحظ أنهما لم يكونا حقا في حالة حرجة، وسيعودان كما كانا بعد بعض الراحة والعلاج الخفيف.
بعد أن فعل ذلك، وحتى قبل أن يلمس الجنديان المرميان الأرض، كان أدم قد حرك إنتباهه بالفعل إلى جنديين أخرين، ولكن حينها، كان بقيت الجنود مستعدين لذلك بالفعل، وبينما قام الإثنين بتفادي اليدين العملاقتين، أرسل بقية الجنود قذائف سحرية مختلفة الألوان والأشكال نحوه، بينما أرسل الأمارين سهام بنفسجية داكنة مقواة بالمانا.
لم يقم أي من الطرفين بأي خطوة، كان أدم ينظر إليهم بإهتمام وكأنه ينتظر ما الذي سيختار كروسك القيام به، بينما نظر إليه كروسك في صمت، لم يعلم أحد ما الذي كان يفكر فيه.
أرجو أنه قد أعجبكم ?? أخبروني ما ظننتم عنه~
“لسنا ندا لك، أليس كذلك؟” أخيرا قال كروسك مع تنهد ثقيل.
لقد ركلها.
“تماما،” رد أدم بشكل عرضي.
لأول مرة منذ أن إلتقته، رأت سوزان تعبير غير تعبيره المرتاح والغير مكترث على وجه أدم، لقد كان يظهر تعبيرا عميقا غير متناسب مع شخصيته السابقة التي أظهرها.
“إذا لماذا لم تقتلنا فقط؟ لا أظن حقا أن ذلك كان ليكون صعبا عليك، وكما جعلته واضحا سابقا في القرية، ليس عندك نفور لفكرة قتلنا، فلماذا لم تفعل الأن؟” واصل كروسك سؤاله، لقد كان من الواضح أنه قد كان مرتبك حقا بشأن هذا.
راقبت سوزان مغادرتهم بصمت، لم تقل أي شيئ، لم تصرخ ولم تطالبهم بأي أجوبة مجددا، لقد جلست هناك ونظرت بفراغ للمكان الذي إختفوا منه.
“هممه… أتعلم؟ لقد توجهت للقرية بالأمس، وعندما كنت هناك لقد سمعت الكثير من الأشياء، ويمكنك القول أنه لربما لم يكن ما فعلتموه كافيا لمعاملتكم كالأبطال، لكنه كافٍ لي لترككم تعيشون على الأقل،” قال أدم وهو يهز كتفيه.
لقد توقعت سوزان أن يظهر الجنود نظرات غير راغبة ولكن لمفاجئتها لقد تنهد كلهم تقريبا بإرتياح وإستعدوا للمغادرة.
أظهر كروسك نظرة إدراك قبل أن ينظر إلى سوزان بنظرة معقدة، يتنهد ويستدير لجنوده:
راقبت سوزان مغادرتهم بصمت، لم تقل أي شيئ، لم تصرخ ولم تطالبهم بأي أجوبة مجددا، لقد جلست هناك ونظرت بفراغ للمكان الذي إختفوا منه.
“هيا، يجب علينا العودة، لن نستطيع التعامل معه.”
بالتفكير في ذلك، لقد نظر إلى الجنديين اللذين قام أدم برميهما في الهواء، لقد لاحظ أنهما لم يكونا حقا في حالة حرجة، وسيعودان كما كانا بعد بعض الراحة والعلاج الخفيف.
لقد توقعت سوزان أن يظهر الجنود نظرات غير راغبة ولكن لمفاجئتها لقد تنهد كلهم تقريبا بإرتياح وإستعدوا للمغادرة.
“حسنا، من الصعب حقا تصديق أنها ستكون أمنة بعد رؤية الحالة التي كانت بها القرية، وأيضا مساعدتها شيئ سهل من طرفي لذلك ليس هناك أي مشكلة،” قال أدم بنبرته الهادئة اللعوبة المعتادة.
بينما كانوا يستعدون للمغادرة ويتحققون من حالة الجنديين اللذين رماهما أدم، نظر كروسك إلى أدم وقال:
“هممه… أتعلم؟ لقد توجهت للقرية بالأمس، وعندما كنت هناك لقد سمعت الكثير من الأشياء، ويمكنك القول أنه لربما لم يكن ما فعلتموه كافيا لمعاملتكم كالأبطال، لكنه كافٍ لي لترككم تعيشون على الأقل،” قال أدم وهو يهز كتفيه.
“لا تقلق، لن نخبرهم أننا قد إلتقينا بكما، ولكن مع ذلك، عليكما الحذر، من كمية المانا التي كانت دائرة طقس الإستقبال تحتاجها، لابد أن الشخص الذي كانوا سيرسلونه خلفكما لم يكن ضعيفا على الإطلاق.”
“هيا، علينا التحرك،” بعد مدة من كونها في ذلك الحال، لم يستطع أدم منع نفسه من التقدم نحوها والتربيت على كتفها بخفة.
بعد ذلك لقد نظر إلى سوزان وقال: “…أنا أسف حقا سوزان… لم يمكننا مساعدتكم… أيضا…” لقد بدا مترددا مع الجزء الأخير من كلماته قبل أن يهز رأسه ويواصل: “لا تهتمي إنه ليس مهم حقا، عليك الإعتناء بنفسك، لن يكون القادم سهلا عليك،” بذلك لقد إستدار وتوجه نحو جنوده اللذين كانوا ينتظرونه.
وقف كروسك بإستقامة مجددا ونظر إلى أدم بتردد، لقد كان هناك إنحناء في الدرع الحديدي على صدره، لكنه هو نفسه لم يصب بأي أذى حقيقي.
راقبت سوزان مغادرتهم بصمت، لم تقل أي شيئ، لم تصرخ ولم تطالبهم بأي أجوبة مجددا، لقد جلست هناك ونظرت بفراغ للمكان الذي إختفوا منه.
لقد ركلها.
“هيا، علينا التحرك،” بعد مدة من كونها في ذلك الحال، لم يستطع أدم منع نفسه من التقدم نحوها والتربيت على كتفها بخفة.
~~~~~~
“… لماذا تركتهم يذهبون..؟” لم تتحرك سوزان، إنما لقد سألت بصوت أجش وعميق بالكاد كان بالإمكان سماعه.
بعد أن فعل ذلك، وحتى قبل أن يلمس الجنديان المرميان الأرض، كان أدم قد حرك إنتباهه بالفعل إلى جنديين أخرين، ولكن حينها، كان بقيت الجنود مستعدين لذلك بالفعل، وبينما قام الإثنين بتفادي اليدين العملاقتين، أرسل بقية الجنود قذائف سحرية مختلفة الألوان والأشكال نحوه، بينما أرسل الأمارين سهام بنفسجية داكنة مقواة بالمانا.
“لأنهم لم يقوموا بأي شيئ خاطئ،” قال أدم وهو ينظر إلى المكان حيث إختفى الجنود.
“لأنهم لم يقوموا بأي شيئ خاطئ،” قال أدم وهو ينظر إلى المكان حيث إختفى الجنود.
لم تتوقع سوزان بوضوح أن تسمع منه ذلك، لقد رفعت رأسها ونظرت إليه نظرة مصدومة.
توقف الجميع للحظة، لقد نظر جميع الجنود نحو أدم الذي كان لا يزال يبدو غير قلق وهو يهز يده التي لكم بها مع قيام اليد العملاقة الطافية فوقه بنفس الشيئ.
“ما أعنيه هو أنه ‘هم’ لم يقوموا بأي شيئ خطأ، هذه المجموعة من الجنود،” أضاف أدم مفسرا عندما رأى نظرتها، “بالأمس بعد أن نمتي، لقد ذهبت للقرية لأرى ما حدث حقا، ولقد سمعت جدال يحدث بين هذه المجموعة وبقيت الجنود، ومما فهمته، عندما أتتهم الاوامر بتدمير القرية وقتل كل من فيها، قام قائدهم، ذلك الشخص المدعو كروسك، بإعطائهم حرية الإختيار إذا كانوا يريدون القيام بذلك أم لا.
لقد ركلها.
“كل من في هذه المجموعة قد رفضوا، ولم يشاركوا في الهجوم عليكم أمس، أيضا لقد كانوا هم اللذين قاموا بدفن أفراد قريتك، قد يبدو لك هذا غير مهم لأنهم لم يفعلوا شيئا لمساعدتكم، ولكن ذلك قد كان حد ما إستطاعوا فعله.
لأول مرة منذ أن إلتقته، رأت سوزان تعبير غير تعبيره المرتاح والغير مكترث على وجه أدم، لقد كان يظهر تعبيرا عميقا غير متناسب مع شخصيته السابقة التي أظهرها.
“حتى بفعلهم لذلك فقط، عصيان الأوامر، سيواجهون السجن أو لربما حتى الإعدام إذا أرادت قيادة الجيش جعل مثال منهم، ولكن لو أنهم قد قاموا بمحاولة حمايتكم أو القتال ضد الجنود الأخرين، فلكانوا سيواجهون تهمة الخيانة وسيتم قتلهم بالتأكيد إذا نجوا، بينما قد يتم قتل أفراد عائلاتهم أيضا.”
لم يظهر أدم أي لمحة خوف أو توتر من السيف العظيم المتقدم نحوه، كل ما فعله قد كان التمتمة بشيئ ما لنفسه، مما جعل إحدى اليدين العملاقتين تتلاشى، وتماما عندما فعلت أصاب سيف كروسك العظيم جدار أدم الدفاعي، لقد أوقف الجدار السيف لحوالي النصف الثانية فقط، ولكن ذلك قد كان كافيا لأدم الذي جمع يده في قبضة ولكم في إتجاه كروسك المتقدم بينما همس نفس التعويذة مجددا.
بعد قول ذلك، رفع أدم رأسه ونظر إلى السماء الزرقاء الصافية وقال:
بووم!
“على الرغم من أنه لم يكن هناك حرب حقيقية منذ سنين طويلة بسبب الالفا ووصاياه الملكية، فإن ذلك لا يعني أن كل الأجناس في وئام وأنهم كلهم يسعون لتحسين حالة شعوبهم، لا، في ظلال كل هذا السلام والوئام، هناك العديد من الأمور التي تجري بعيدا عن أعين مواطنيهم. كل الأجناس تسعى لإبقاء واجهة قوية وسيعني ذلك عادة كونهم الأكثر وحشية على أنفسهم وعلى أبناء جنسهم.”
~~~~~~
لأول مرة منذ أن إلتقته، رأت سوزان تعبير غير تعبيره المرتاح والغير مكترث على وجه أدم، لقد كان يظهر تعبيرا عميقا غير متناسب مع شخصيته السابقة التي أظهرها.
بدون إعطاء الجنديين أي فرصة للمقاومة، حرك أدم يديه وكأنه ليمسك بشيئ ما أمامه وحاكت الأيادي الطيفية حركته بدون أي تأخر. لقد أمسكت كل يد بواحد من الجنديين ورمته بعيدا في الهواء محاكيةً حركات يد أدم.
“هيا إذا، إنهضي وتوقفي عن التكاسل، علينا التحرك،” وهي لا تزال عالقة في كلمات أدم وذلك التعبير الغريب على وجهه، لقد ترنحت للجانب بينما سمعت أدم يطلب منها الإسراع للنهوض بنبرته اللعوبة المعتادة.
عندما رأى تقدم الجنود نحوه، أخذ أدم أيضا خطوة للأمام وهو يفتح راحتيه المغلقتين ويتمتم بشيئ ما، فاعلا ذلك، أشعت يديه اللتين كانتا مغطاتين بالقفازين المطرزين بالأزرق بضوء أبيض حليبي وظهر طيف يدين عملاقتين فوق جنديين عشوائيين.
لقد ركلها.
لقد ركلها.
~~~~~~
توقف الجميع للحظة، لقد نظر جميع الجنود نحو أدم الذي كان لا يزال يبدو غير قلق وهو يهز يده التي لكم بها مع قيام اليد العملاقة الطافية فوقه بنفس الشيئ.
فصل اليوم وأول قتال??
بالتفكير في ذلك، لقد نظر إلى الجنديين اللذين قام أدم برميهما في الهواء، لقد لاحظ أنهما لم يكونا حقا في حالة حرجة، وسيعودان كما كانا بعد بعض الراحة والعلاج الخفيف.
أرجو أنه قد أعجبكم ?? أخبروني ما ظننتم عنه~
لم يظهر أدم أي لمحة خوف أو توتر من السيف العظيم المتقدم نحوه، كل ما فعله قد كان التمتمة بشيئ ما لنفسه، مما جعل إحدى اليدين العملاقتين تتلاشى، وتماما عندما فعلت أصاب سيف كروسك العظيم جدار أدم الدفاعي، لقد أوقف الجدار السيف لحوالي النصف الثانية فقط، ولكن ذلك قد كان كافيا لأدم الذي جمع يده في قبضة ولكم في إتجاه كروسك المتقدم بينما همس نفس التعويذة مجددا.
ذلك كل شيئ للأن، أراكم لاحقا إن شاء الله
“تماما،” رد أدم بشكل عرضي.
إستمتعوا~~
“هيا، يجب علينا العودة، لن نستطيع التعامل معه.”
