Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات إمبراطور البشر 11

11

11

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

❃ ◈ ❃

الفصل 11: وانغ تشونغ يُقنع والده
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومع ذلك، لم يشرح وانغ تشونغ الموقف بوضوح تام.

وربما، بفضل طاعة وانغ تشونغ هذه، هدأ غضب والده قليلًا.

“أعلم أن والدي لن يصدقني مهما قلت، لكن هناك بعض الأمور التي يجب أن يعرفها. أولًا، ما إن يخرج والدي من جناح الكركي الشاهق، سيستدعيه الملك سونغ على الفور، والمبعوث الذي أرسله يجب أن يصل في أية لحظة. ثانيًا، بعد لقاء الملك سونغ، سيتم الإعلان قريبًا عن أمر إعادة الانتشار من ديوان الشؤون العسكرية، وسيتوجب على والدي التوجه إلى معسكر الحدود!”

“وإن كنت مخطئًا، فأنا مستعد لتحمّل العقوبة. لكن… إن كنت على حق، أرجوك يا أبي، فقط قُل له إن ياو غوانغ يي حاول استمالتك، لكنك رفضته بالفعل!”

“وعندها فقط، سيتمكن والدي من تمييز ما إذا كنت أتحدث بكلام فارغ، أم أنني أقول الحقيقة.”

راحت أفكار كثيرة تدور في ذهنه، لكن مهما حاول، لم يستوعب كيف أن هذا الابن الطائش الذي لا يعرف سوى التسكع مع الأوباش، قد توقّع الأمر بهذه الدقة.

قال وانغ تشونغ بصوتٍ ثقيل جاد.

ضحك وانغ تشونغ وربّت على خدها برقة.

في حياته السابقة، بعد أن التقى والده بياو غوانغ يي، جاء أمر استدعاء الملك سونغ فور خروج قدميه من جناح الكركي الشاهق. فقد كان ياو غوانغ يي قد أخبر الملك سونغ عمدًا بذلك اللقاء.

“أخي، لا تتكلم أكثر!”

كان كل شيء منسقًا بدقة في خطة ياو غوانغ يي، بحيث تتلاحق الأحداث دون فسحة للتفكير أو التراجع، وبدقة خانقة.

لو تينغ وباو شوان كانا من الأكاديميين وزملاء العمل، ويخدمان الأمير سونغ. لكن خارج المهام الرسمية، نادرًا ما تواصلا مع بعضهما. وكانت هذه أول مرة يبادر فيها باو شوان بدعوة لو تينغ إلى مطعم فاخر مثل هذا.

ثم استخدم ياو غوانغ يي والملك تشي نفوذهما في ديوان الشؤون العسكرية لإعادة نشر والده إلى الحدود، ما جعل والده يخسر فرصته في شرح موقفه أمام الملك سونغ.

أما وانغ تشونغ فوقف خلف والده صامتًا.

ثم وقعت حادثة غزو القبائل البربرية.

بعدها تمالك نفسه، توجّه مباشرة إلى لو تينغ وباو شوان.

في البداية، لم تكن تلك الحادثة بالأمر الخطير. فالغزو لم يشكل تهديدًا حقيقيًا، وكان من السهل على والده صدّهم نظرًا لمهاراته العسكرية.

قالها بصوت جاف، ثم أدار وجهه للأمام وكأن شيئًا لم يحدث.

لكن في لحظة حرجة، ظهرت قوات ياو غوانغ يي فجأة لتقديم “الدعم”، وتم سحق القبائل البربرية بسهولة. ومع ذلك، فإن ظهور القوات بذلك الشكل أعطى انطباعًا للآخرين بأن وانغ يان وياو غوانغ يي حليفان، بل وربما أن العائلتين متحالفتان.

ولن تذهب جهوده سدى عندها.

وبسبب ذلك، اعتقد الملك سونغ أن عشيرة وانغ قد خانته، وقرّر الوقوف إلى جانب الملك تشي، فغضب بشدة.

ما إن رحل وانغ يان، حتى أمسكت وانغ شياو ياو بذراع وانغ تشونغ بخوف، وقد بدا عليها القلق كما لو كانت نملة ترقص فوق صفيح ساخن. لا تزال كلمات والدها عن العقوبة تتردد في ذهنها.

تذكّر وانغ تشونغ كل هذه التفاصيل بوضوح، لكنه لم يُفصح عنها بالكامل لوالده.

رفعت رأسها نحوه في ذهول، تحدّق به بصمت دون أن تفهم.

ففي لحظة كهذه، لن يصدّقه والده مهما حاول. بل قد يؤدي الإلحاح الزائد إلى نتيجة عكسية، فيظن أنه يحاول تضليله عمدًا. لكن ما إن يرى والده قوات ياو غوانغ يي تتحرك وتصل إلى منطقة نفوذه، فسيدرك الحقيقة بنفسه دون الحاجة لأي توضيح.

“وعندها فقط، سيتمكن والدي من تمييز ما إذا كنت أتحدث بكلام فارغ، أم أنني أقول الحقيقة.”

وكما أن النهر لا يتجمد من ليلة صقيع واحدة، فإن الثقة لا تُبنى في لحظة، بل تحتاج إلى وقت!

لو كانت دعوة عادية، لما أتى بنفسه!

وما دام كلامه يثبت صحته مرة بعد مرة، فسيدرك والده في النهاية أنه لا يتكلم عبثًا.

ولن تذهب جهوده سدى عندها.

وما إن يتراجع والده خمسين ليًّا (أي 25 كيلومترًا) عند رؤيته لغزو القبائل البربرية، فستكون الكارثة قد تم تجنبها.

قالها بصوت جاف، ثم أدار وجهه للأمام وكأن شيئًا لم يحدث.

ولن تذهب جهوده سدى عندها.

لكن ما أدهشه أكثر من الدعوة نفسها، هو أن وانغ تشونغ قد تنبأ بها بدقة!

ومع ذلك، وفي الوقت الحالي، لن يذكر وانغ تشونغ أية تفاصيل إضافية مهما حدث!

راحت أفكار كثيرة تدور في ذهنه، لكن مهما حاول، لم يستوعب كيف أن هذا الابن الطائش الذي لا يعرف سوى التسكع مع الأوباش، قد توقّع الأمر بهذه الدقة.

بعد سماع كلام وانغ تشونغ، بدا وانغ يان مذهولًا، حتى شقيقته الصغيرة اتسعت عيناها بدهشة. كانت تفهم كل كلمة قالها أخوها، لكنها لم تفهم المعنى الكامل عندما جُمعت معًا.

في حياته السابقة، بعد أن التقى والده بياو غوانغ يي، جاء أمر استدعاء الملك سونغ فور خروج قدميه من جناح الكركي الشاهق. فقد كان ياو غوانغ يي قد أخبر الملك سونغ عمدًا بذلك اللقاء.

كلامه بدا أشبه بالخرافة، بل وكأنه مستحيل!

رمقها وانغ تشونغ بنظرة طمأنينة، يخبرها بأن كل شيء سيكون على ما يرام، ثم وقف دون أن يزيد في غضب والده.

“ما هذا الهراء الذي تهذي به؟!”

وبالفعل، كما لو أن أفكاره استُجيب لها، اهتزّت الأرض تحت أقدامهم، واقتربت عربة فاخرة ضخمة من المكان. كانت العجلات منقوشة برموز تنين، دلالة على السلطة الملكية.

استعاد وانغ يان توازنه أخيرًا وهمّ بتوبيخ ابنه، لكن تعبير وجه وانغ تشونغ الجاد أوقفه. لم يكن يبدو عليه أنه يقول كلامًا فارغًا.

فقد كانا شاهدي عيان أمام الأمير سونغ على الاجتماع السري بين والده ياو غوانغ يي. وقتها، أتى المستشاران الملكيان إلى هذا المطعم من أجل احتفال، ليكتشفا أنه مغلق أمام العامة، ومليء برجال الأمير تشي، ولا يُسمح لأحد بالدخول.

وأي أبٍ لا يتمنى أن ينجح ابنه؟! رغم خيبة أمله، لا يزال في أعماق قلب وانغ يان شيء من الأمل بأن ابنه قد نضج حقًا.

فقد كانا شاهدي عيان أمام الأمير سونغ على الاجتماع السري بين والده ياو غوانغ يي. وقتها، أتى المستشاران الملكيان إلى هذا المطعم من أجل احتفال، ليكتشفا أنه مغلق أمام العامة، ومليء برجال الأمير تشي، ولا يُسمح لأحد بالدخول.

لكن ما قاله وانغ تشونغ بدا مستحيلًا بكل المقاييس.

لقد بدأ والده يتردد!

لقد التقى لتوّه بالملك سونغ، ومن غير المنطقي أن يستدعيه مجددًا بهذه السرعة، خاصة بعد لقائه بياو غوانغ يي. أما عن أمر ديوان الشؤون العسكرية، فهو نفسه – الجنرال – لم يسمع به بعد، فكيف لطفلٍ مثل وانغ تشونغ أن يعرف عنه؟

وبسبب ذلك، اعتقد الملك سونغ أن عشيرة وانغ قد خانته، وقرّر الوقوف إلى جانب الملك تشي، فغضب بشدة.

بل إن ابنه قد حدد توقيت الحدثين بدقة!

“هل يمكن أن يكون هذا محض صدفة؟”

— هذا هراء لا يُصدق!

“وإن كنت مخطئًا، فأنا مستعد لتحمّل العقوبة. لكن… إن كنت على حق، أرجوك يا أبي، فقط قُل له إن ياو غوانغ يي حاول استمالتك، لكنك رفضته بالفعل!”

“أبي، أعلم أنك لا تصدقني، لكني لم أحضر شقيقتي إلى هنا للتسبب بالمشاكل. ياو غوانغ يي يخطط للإضرار بعائلتنا، وقد نصب لك فخًا. لقد أخبر الملك سونغ بنفسه عن لقائكما. وإن كنت لا تصدقني، فأراهن أن الملك سيسألك عن ياو غوانغ يي فور استدعائك.”

“الأمير سونغ يطلب حضورك، تفضل بالقدوم معي.”

“وإن كنت مخطئًا، فأنا مستعد لتحمّل العقوبة. لكن… إن كنت على حق، أرجوك يا أبي، فقط قُل له إن ياو غوانغ يي حاول استمالتك، لكنك رفضته بالفعل!”

الفصل 11: وانغ تشونغ يُقنع والده ترجمة: Arisu san ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬ ومع ذلك، لم يشرح وانغ تشونغ الموقف بوضوح تام.

“أتوسل إليك!”

“أعلم أن والدي لن يصدقني مهما قلت، لكن هناك بعض الأمور التي يجب أن يعرفها. أولًا، ما إن يخرج والدي من جناح الكركي الشاهق، سيستدعيه الملك سونغ على الفور، والمبعوث الذي أرسله يجب أن يصل في أية لحظة. ثانيًا، بعد لقاء الملك سونغ، سيتم الإعلان قريبًا عن أمر إعادة الانتشار من ديوان الشؤون العسكرية، وسيتوجب على والدي التوجه إلى معسكر الحدود!”

وقبل أن يُكمل كلماته، ركع وانغ تشونغ على الأرض وانحنى عميقًا.

“أتوسل إليك!”

ففي عشيرة وانغ كلها، لم يكن سواه يعلم بالخطر المحدق الذي يتهددهم. كان عليه أن يفعل كل ما في وسعه لمنع العائلة من تكرار مصيرها السابق.

ثم استخدم ياو غوانغ يي والملك تشي نفوذهما في ديوان الشؤون العسكرية لإعادة نشر والده إلى الحدود، ما جعل والده يخسر فرصته في شرح موقفه أمام الملك سونغ.

وفي تلك اللحظة، لم يكن بيده سوى أن يتوسل أن يتذكر والده كلماته هذه.

وفي لحظة، خيّم الصمت على المكان!

“كفى!”

طالما أن هذين الشخصين قد وصلا، فهذا يعني أن الملك سونغ على وشك التحرك. وعندها، سيعرف والده ما إذا كان صادقًا أم لا.

وبعد لحظة صمت، انفجر وانغ يان غاضبًا:

— هذا هراء لا يُصدق!

“حتى في موقف كهذا، لا تزال تُحرج نفسك؟ عد إلى المنزل فورًا! وإن رأيتك تتسكع في الخارج مجددًا، فسأكسر ساقيك!”

ثم استخدم ياو غوانغ يي والملك تشي نفوذهما في ديوان الشؤون العسكرية لإعادة نشر والده إلى الحدود، ما جعل والده يخسر فرصته في شرح موقفه أمام الملك سونغ.

“أخي، لا تتكلم أكثر!”

ما إن خرج الثلاثة من المبنى حتى صدح صوت تحية من بين الحشد. التفت وانغ يان فرأى شخصين مألوفين ينظران نحوه.

انكمشت وانغ شياو ياو من الخوف وارتجفت. ملامح والدها كانت مرعبة بحق، لم تره غاضبًا إلى هذه الدرجة من قبل.

لكن ما قاله وانغ تشونغ بدا مستحيلًا بكل المقاييس.

“نعم! فهمت.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رمقها وانغ تشونغ بنظرة طمأنينة، يخبرها بأن كل شيء سيكون على ما يرام، ثم وقف دون أن يزيد في غضب والده.

“إذا كان باو شوان هنا، فلا بد أن كبير خدم الأمير سونغ سيظهر قريبًا!” فكّر وانغ تشونغ.

لقد فعل ما يكفي. ومن خلال نافذة الجناح، رأى شخصين مألوفين وسط الحشد المتجمهر في الخارج.

“إذا كان باو شوان هنا، فلا بد أن كبير خدم الأمير سونغ سيظهر قريبًا!” فكّر وانغ تشونغ.

طالما أن هذين الشخصين قد وصلا، فهذا يعني أن الملك سونغ على وشك التحرك. وعندها، سيعرف والده ما إذا كان صادقًا أم لا.

ثم استخدم ياو غوانغ يي والملك تشي نفوذهما في ديوان الشؤون العسكرية لإعادة نشر والده إلى الحدود، ما جعل والده يخسر فرصته في شرح موقفه أمام الملك سونغ.

وربما، بفضل طاعة وانغ تشونغ هذه، هدأ غضب والده قليلًا.

وكما أن النهر لا يتجمد من ليلة صقيع واحدة، فإن الثقة لا تُبنى في لحظة، بل تحتاج إلى وقت!

“عُد إلى المنزل! وسنتحدث لاحقًا!”

وكان من المتوقع تمامًا كيف سيفهم الأمير سونغ هذا الأمر!

قالها وانغ يان وهو يلوّح بكُمّه، وخرج من الجناح بوجهٍ مظلم متجهًا نحو الدرج.

في البداية، لم تكن تلك الحادثة بالأمر الخطير. فالغزو لم يشكل تهديدًا حقيقيًا، وكان من السهل على والده صدّهم نظرًا لمهاراته العسكرية.

لم يقل وانغ تشونغ شيئًا، بل تبع والده بصمت. وخرج الثلاثة معًا من جناح الكركي الشاهق.

“هم، الأخ وانغ! ما الذي تفعله هنا؟”

❃ ◈ ❃

لكن في لحظة حرجة، ظهرت قوات ياو غوانغ يي فجأة لتقديم “الدعم”، وتم سحق القبائل البربرية بسهولة. ومع ذلك، فإن ظهور القوات بذلك الشكل أعطى انطباعًا للآخرين بأن وانغ يان وياو غوانغ يي حليفان، بل وربما أن العائلتين متحالفتان.

الشوارع خارجًا تعج بالناس. فالجناح يُعدّ من أرقى المطاعم في العاصمة، وقد أثارت الحادثة أنظار الجميع.

لو تينغ وباو شوان كانا من الأكاديميين وزملاء العمل، ويخدمان الأمير سونغ. لكن خارج المهام الرسمية، نادرًا ما تواصلا مع بعضهما. وكانت هذه أول مرة يبادر فيها باو شوان بدعوة لو تينغ إلى مطعم فاخر مثل هذا.

“هم، الأخ وانغ! ما الذي تفعله هنا؟”

ضحك وانغ تشونغ وربّت على خدها برقة.

ما إن خرج الثلاثة من المبنى حتى صدح صوت تحية من بين الحشد. التفت وانغ يان فرأى شخصين مألوفين ينظران نحوه.

حينها، أثارت هذه الحادثة ضجة كبيرة في العاصمة. لكن وانغ تشونغ، بعد سنوات من نهايتها، اكتشف الحقيقة المخفية صدفة: أن لو تينغ استُغلّ، والمخطط الحقيقي كان باو شوان، الذي ظل صامتًا طوال الوقت.

“اللورد باو! اللورد لو!”

كان كل شيء منسقًا بدقة في خطة ياو غوانغ يي، بحيث تتلاحق الأحداث دون فسحة للتفكير أو التراجع، وبدقة خانقة.

خفق قلب وانغ يان بشدة، فسارع إلى الاقتراب منهما. هذان الاثنان، “باو شوان” و”لو تينغ”، كانا من مستشاري البلاط الملكي.

“وعندها فقط، سيتمكن والدي من تمييز ما إذا كنت أتحدث بكلام فارغ، أم أنني أقول الحقيقة.”

لكن لهما هوية أخرى، فكما وانغ يان، كانا من المقربين إلى الأمير سونغ.

بوصفه تابعًا مخلصًا للأمير سونغ لأكثر من عشر سنوات، كان يعلم جيدًا ما تعنيه زيارة كبير الخدم بنفسه.

“ما الذي أتى بكما إلى هنا اليوم؟”

وبالفعل، كما لو أن أفكاره استُجيب لها، اهتزّت الأرض تحت أقدامهم، واقتربت عربة فاخرة ضخمة من المكان. كانت العجلات منقوشة برموز تنين، دلالة على السلطة الملكية.

اقترب وانغ يان وبدأ يتحدث معهما.

وما إن يتراجع والده خمسين ليًّا (أي 25 كيلومترًا) عند رؤيته لغزو القبائل البربرية، فستكون الكارثة قد تم تجنبها.

“هيهي”، ضحك لو تينغ وقال: “اليوم، كسر الأخ باو عادته ودعاني إلى جناح الكركي الشاهق لتناول الطعام. كيف لي أن أفوّت مثل هذه الفرصة النادرة؟ كان لا بد أن آتي مهما كلّفني الأمر!”

فقد دعاه خصيصًا ليكون شاهدًا على اللقاء السري، بعدما كان قد أفشى للأمير سونغ بوجوده. ولو تينغ، المعروف بنزاهته، كان الشاهد المثالي.

لو تينغ وباو شوان كانا من الأكاديميين وزملاء العمل، ويخدمان الأمير سونغ. لكن خارج المهام الرسمية، نادرًا ما تواصلا مع بعضهما. وكانت هذه أول مرة يبادر فيها باو شوان بدعوة لو تينغ إلى مطعم فاخر مثل هذا.

طالما أن هذين الشخصين قد وصلا، فهذا يعني أن الملك سونغ على وشك التحرك. وعندها، سيعرف والده ما إذا كان صادقًا أم لا.

أما وانغ تشونغ فوقف خلف والده صامتًا.

هي لا تخاف شيئًا، سوى غضب والدها! على عكس وانغ تشونغ، فهي لا تملك الجرأة على مواجهته.

لم يتفاجأ وانغ تشونغ برؤية لو تينغ وباو شوان هنا، ففي حياته السابقة، كان لهذين الشخصين دور مهم أيضًا في ما حدث.

أما وانغ تشونغ فوقف خلف والده صامتًا.

فقد كانا شاهدي عيان أمام الأمير سونغ على الاجتماع السري بين والده ياو غوانغ يي. وقتها، أتى المستشاران الملكيان إلى هذا المطعم من أجل احتفال، ليكتشفا أنه مغلق أمام العامة، ومليء برجال الأمير تشي، ولا يُسمح لأحد بالدخول.

لا شك أن خطته تؤتي ثمارها!

ورغم ذلك، كان وانغ يان يلتقي بياو غوانغ يي سرًا في الداخل.

“كبير الخدم!”

وكان من المتوقع تمامًا كيف سيفهم الأمير سونغ هذا الأمر!

وقبل أن يُكمل كلماته، ركع وانغ تشونغ على الأرض وانحنى عميقًا.

حينها، أثارت هذه الحادثة ضجة كبيرة في العاصمة. لكن وانغ تشونغ، بعد سنوات من نهايتها، اكتشف الحقيقة المخفية صدفة: أن لو تينغ استُغلّ، والمخطط الحقيقي كان باو شوان، الذي ظل صامتًا طوال الوقت.

“لا تقلقي، الأب لن يعود. لن نتعرض لأي مشكلة.”

فقد دعاه خصيصًا ليكون شاهدًا على اللقاء السري، بعدما كان قد أفشى للأمير سونغ بوجوده. ولو تينغ، المعروف بنزاهته، كان الشاهد المثالي.

لكن وانغ تشونغ كان يعلم أن هذه ليست سوى البداية. حين يلتقي والده بالأمير سونغ، سيدرك أخيرًا أن “ابنه العاق”، رغم كل أفعاله الطائشة، لم يكن كاذبًا في هذا الأمر!

وبسبب شهادته تلك، بدأ الأمير سونغ يشك في وانغ يان رغم ثقته الكبيرة فيه طوال تلك السنين.

ضحك وانغ تشونغ وربّت على خدها برقة.

لاحظ وانغ تشونغ أن وجه باو شوان لم يكن مرتاحًا. فهو كان يريد أن يكون لو تينغ شاهدًا على تواطؤ وانغ يان وياو غوانغ يي، لكن ما حدث فعليًّا أن لو تينغ شهد على خلافهما.

تذكّر وانغ تشونغ كل هذه التفاصيل بوضوح، لكنه لم يُفصح عنها بالكامل لوالده.

“إذا كان باو شوان هنا، فلا بد أن كبير خدم الأمير سونغ سيظهر قريبًا!” فكّر وانغ تشونغ.

رفع الستار وظهر شيخ صارم الملامح، يخفي يديه داخل كُمّيه، وجهه خالٍ من التعبير، وهالته تبعث رهبة يصعب تفسيرها.

وبالفعل، كما لو أن أفكاره استُجيب لها، اهتزّت الأرض تحت أقدامهم، واقتربت عربة فاخرة ضخمة من المكان. كانت العجلات منقوشة برموز تنين، دلالة على السلطة الملكية.

الشوارع خارجًا تعج بالناس. فالجناح يُعدّ من أرقى المطاعم في العاصمة، وقد أثارت الحادثة أنظار الجميع.

رفع الستار وظهر شيخ صارم الملامح، يخفي يديه داخل كُمّيه، وجهه خالٍ من التعبير، وهالته تبعث رهبة يصعب تفسيرها.

ومع ذلك، وفي الوقت الحالي، لن يذكر وانغ تشونغ أية تفاصيل إضافية مهما حدث!

“الأمير سونغ يطلب حضورك، تفضل بالقدوم معي.”

بعدها تمالك نفسه، توجّه مباشرة إلى لو تينغ وباو شوان.

قالها بصوت جاف، ثم أدار وجهه للأمام وكأن شيئًا لم يحدث.

“أتوسل إليك!”

وفي لحظة، خيّم الصمت على المكان!

لو تينغ وباو شوان كانا من الأكاديميين وزملاء العمل، ويخدمان الأمير سونغ. لكن خارج المهام الرسمية، نادرًا ما تواصلا مع بعضهما. وكانت هذه أول مرة يبادر فيها باو شوان بدعوة لو تينغ إلى مطعم فاخر مثل هذا.

“كبير الخدم!”

ضحك وانغ تشونغ وربّت على خدها برقة.

ارتجف قلب وانغ يان، وأدار نظره نحو ابنه وانغ تشونغ، وقد بدا الذهول جليًّا في عينيه.

“هل يمكن أن يكون هذا محض صدفة؟”

لقد تحقق ما قاله وانغ تشونغ! فور خروجه من جناح الكركي الشاهق، أرسل الأمير سونغ من يطلبه! بل أرسل أقرب شخص إليه وأهمهم شأنًا!

وربما، بفضل طاعة وانغ تشونغ هذه، هدأ غضب والده قليلًا.

في تلك اللحظة، اضطرب قلب وانغ يان بشدة، وظهر على وجهه تعبير مذهول.

تأمل وانغ تشونغ العربة تختفي في الأفق، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خافتة. لقد رأى بوضوح تعبير الذهول على وجه والده قبل رحيله.

بوصفه تابعًا مخلصًا للأمير سونغ لأكثر من عشر سنوات، كان يعلم جيدًا ما تعنيه زيارة كبير الخدم بنفسه.

“آه؟!”

لو كانت دعوة عادية، لما أتى بنفسه!

لكن ما قاله وانغ تشونغ بدا مستحيلًا بكل المقاييس.

لكن ما أدهشه أكثر من الدعوة نفسها، هو أن وانغ تشونغ قد تنبأ بها بدقة!

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“هل يمكن أن يكون هذا محض صدفة؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

خفق قلبه بقوة. لم يكن غريبًا أن يعرف وانغ تشونغ أن الأمير سونغ سيستدعيه، فهما حليفان في نهاية المطاف. لكن التوقيت الدقيق؟ ذلك كان صعب التصديق.

ما إن رحل وانغ يان، حتى أمسكت وانغ شياو ياو بذراع وانغ تشونغ بخوف، وقد بدا عليها القلق كما لو كانت نملة ترقص فوق صفيح ساخن. لا تزال كلمات والدها عن العقوبة تتردد في ذهنها.

راحت أفكار كثيرة تدور في ذهنه، لكن مهما حاول، لم يستوعب كيف أن هذا الابن الطائش الذي لا يعرف سوى التسكع مع الأوباش، قد توقّع الأمر بهذه الدقة.

ارتجف قلب وانغ يان، وأدار نظره نحو ابنه وانغ تشونغ، وقد بدا الذهول جليًّا في عينيه.

“عليكما أن تعودا إلى المنزل الآن! سأتدبر أمركما حين أعود!”

وبعد لحظة صمت، انفجر وانغ يان غاضبًا:

لم يكن لديه وقت للتفكير، إذ بدأ كبير الخدم يلحّ عليه. فصعد إلى العربة واختفى بها سريعًا باتجاه مقر إقامة الأمير سونغ.

لاحظ وانغ تشونغ أن وجه باو شوان لم يكن مرتاحًا. فهو كان يريد أن يكون لو تينغ شاهدًا على تواطؤ وانغ يان وياو غوانغ يي، لكن ما حدث فعليًّا أن لو تينغ شهد على خلافهما.

تأمل وانغ تشونغ العربة تختفي في الأفق، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خافتة. لقد رأى بوضوح تعبير الذهول على وجه والده قبل رحيله.

في حياته السابقة، بعد أن التقى والده بياو غوانغ يي، جاء أمر استدعاء الملك سونغ فور خروج قدميه من جناح الكركي الشاهق. فقد كان ياو غوانغ يي قد أخبر الملك سونغ عمدًا بذلك اللقاء.

لا شك أن خطته تؤتي ثمارها!

في حياته السابقة، بعد أن التقى والده بياو غوانغ يي، جاء أمر استدعاء الملك سونغ فور خروج قدميه من جناح الكركي الشاهق. فقد كان ياو غوانغ يي قد أخبر الملك سونغ عمدًا بذلك اللقاء.

لقد بدأ والده يتردد!

اقترب وانغ يان وبدأ يتحدث معهما.

لكن وانغ تشونغ كان يعلم أن هذه ليست سوى البداية. حين يلتقي والده بالأمير سونغ، سيدرك أخيرًا أن “ابنه العاق”، رغم كل أفعاله الطائشة، لم يكن كاذبًا في هذا الأمر!

رفع الستار وظهر شيخ صارم الملامح، يخفي يديه داخل كُمّيه، وجهه خالٍ من التعبير، وهالته تبعث رهبة يصعب تفسيرها.

“أخي، ماذا سنفعل؟ سنكون في ورطة حين يعود الأب!”

لا شك أن خطته تؤتي ثمارها!

ما إن رحل وانغ يان، حتى أمسكت وانغ شياو ياو بذراع وانغ تشونغ بخوف، وقد بدا عليها القلق كما لو كانت نملة ترقص فوق صفيح ساخن. لا تزال كلمات والدها عن العقوبة تتردد في ذهنها.

ارتجف قلب وانغ يان، وأدار نظره نحو ابنه وانغ تشونغ، وقد بدا الذهول جليًّا في عينيه.

هي لا تخاف شيئًا، سوى غضب والدها! على عكس وانغ تشونغ، فهي لا تملك الجرأة على مواجهته.

هي لا تخاف شيئًا، سوى غضب والدها! على عكس وانغ تشونغ، فهي لا تملك الجرأة على مواجهته.

عندما رأى تعبير الخوف على وجه أخته الصغيرة، لم يملك إلا أن يضحك. كانت هذه الفتاة البريئة لطيفة إلى حد لا يُحتمل!

كلامه بدا أشبه بالخرافة، بل وكأنه مستحيل!

“لا تقلقي، الأب لن يعود. لن نتعرض لأي مشكلة.”

ارتجف قلب وانغ يان، وأدار نظره نحو ابنه وانغ تشونغ، وقد بدا الذهول جليًّا في عينيه.

قالها وانغ تشونغ مطمئنًا.

فقد كانا شاهدي عيان أمام الأمير سونغ على الاجتماع السري بين والده ياو غوانغ يي. وقتها، أتى المستشاران الملكيان إلى هذا المطعم من أجل احتفال، ليكتشفا أنه مغلق أمام العامة، ومليء برجال الأمير تشي، ولا يُسمح لأحد بالدخول.

“آه؟!”

لكن ما قاله وانغ تشونغ بدا مستحيلًا بكل المقاييس.

رفعت رأسها نحوه في ذهول، تحدّق به بصمت دون أن تفهم.

في حياته السابقة، بعد أن التقى والده بياو غوانغ يي، جاء أمر استدعاء الملك سونغ فور خروج قدميه من جناح الكركي الشاهق. فقد كان ياو غوانغ يي قد أخبر الملك سونغ عمدًا بذلك اللقاء.

“لا تفكّري كثيرًا، فقط ثقي بي.”

لم يتفاجأ وانغ تشونغ برؤية لو تينغ وباو شوان هنا، ففي حياته السابقة، كان لهذين الشخصين دور مهم أيضًا في ما حدث.

ضحك وانغ تشونغ وربّت على خدها برقة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

قد يكون والده قد توعّدهما بالعقوبة بعد عودته، لكن وانغ تشونغ كان واثقًا من أن أمر إعادة الانتشار إلى الحدود سيصدر فورًا بعد لقاء الأمير.

وما دام كلامه يثبت صحته مرة بعد مرة، فسيدرك والده في النهاية أنه لا يتكلم عبثًا.

وكان على يقين تام بذلك.

لاحظ وانغ تشونغ أن وجه باو شوان لم يكن مرتاحًا. فهو كان يريد أن يكون لو تينغ شاهدًا على تواطؤ وانغ يان وياو غوانغ يي، لكن ما حدث فعليًّا أن لو تينغ شهد على خلافهما.

بعدها تمالك نفسه، توجّه مباشرة إلى لو تينغ وباو شوان.

“أعلم أن والدي لن يصدقني مهما قلت، لكن هناك بعض الأمور التي يجب أن يعرفها. أولًا، ما إن يخرج والدي من جناح الكركي الشاهق، سيستدعيه الملك سونغ على الفور، والمبعوث الذي أرسله يجب أن يصل في أية لحظة. ثانيًا، بعد لقاء الملك سونغ، سيتم الإعلان قريبًا عن أمر إعادة الانتشار من ديوان الشؤون العسكرية، وسيتوجب على والدي التوجه إلى معسكر الحدود!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تذكّر وانغ تشونغ كل هذه التفاصيل بوضوح، لكنه لم يُفصح عنها بالكامل لوالده.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

طالما أن هذين الشخصين قد وصلا، فهذا يعني أن الملك سونغ على وشك التحرك. وعندها، سيعرف والده ما إذا كان صادقًا أم لا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

وكما أن النهر لا يتجمد من ليلة صقيع واحدة، فإن الثقة لا تُبنى في لحظة، بل تحتاج إلى وقت!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط