Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Iron Teeth: A Goblin’s Tale 38

اللعب بالنار 7

اللعب بالنار 7

استل السير ماسنين سيفه ولف باتجاه صوت هيراد. خلفه، أصيب الفرسان الباقون بصدمة من الانفجار الناري الذي مزق صفوفهم. كان عليهم أن يقاتلوا للسيطرة على أحصنتهم المرعوبة.

لم يعجب بلاكنايل إلى أين كان هذا ذاهب. كيف قد تجرأ مهديوم على الخروج بمثل تلك الخطة الرهيبة، وكيف تجرأ الكلب الأحمر على أن يأمره بتنفيذها! الآن لقد أغضبوا هيراد وحاولوا إلصاق الأمر به!

كان الفرسان الآن بلا قيادة وظهر ذلك. بدا العديد منهم وكأنهم قد أردوا محاولة الإنقضاض على ساحر هيراد قبل أن يتمكن من الضرب مرة أخرى، بينما كان آخرون ينسحبون باتجاه ميليشياتهم عند مدخل المخيم.

معا، ساعد الهوبغوبلن والرجل الساحر على قدميه. كان وجهه لا يزال شاحبًا لكنه بدا أكثر ثباتًا من معظم قطاع الطرق الآخرين. كان سحر المتحول لا يزال يضغط على أدمغة الجميع.

“لم يكن ذلك ضروريا،” قال السير ماسنين لزعيمة قطاع الطرق.

غمر اللهب حراشف الوحش الزمردية وكل مكان حوله. إلتف رأس الثعبان تحت تأثير الصدمة، ولكن بعد ثانية استدار نحو الساحر. كان اللهب الملتوي لا يزال معلق في الهواء، لكن الوحش اندفع من خلاله بسرعة البرق.

كانت يد من أيدي البالادين مثبتة بقوة على مقبض سيفه وبدا جاهزًا لسحبه في أي لحظة. وأظهر وجهه الهادئ عادةً غضب محتوى بالكاد.

سرعان ما تدحرج سكامب على قدميه ونظر حوله. التقت نظرته بنظرة الثعبان الفضولي وبدا وكأنه قد لاحظه لأول مرة. تجمد وبينما كانا يحدقان في بعضهما البعض، اتسعت عينا الغوبلن ببطء لدرجة أنها بدت وكأنها قد ملأت وجهه.

“بالطبع لقد كان؛ لقد أعلن قائد هؤلاء الرجال علنًا عن نيته مهاجمتي من الخلف عندما حاولت التعامل مع الوحش بيننا ” ردت هيراد بسخرية، “ليس هناك أي نقاش مع رجل مثل هذا وليس لدي الوقت للمحاولة.”

“الآن، هل سنتعامل مع الرعب الأخير الذي بصقه الأخضر العميق؟ أعتقد أنه واجبك المقدس.” قالت هيراد للبالادين بتعجرف.

“أنا لست بلا رحمة، مع ذلك، لذا سأدع الآخرين يعيشون إذا خرجوا من معسكري في غضون الدقيقة التالية”، أضافت زعيمة قطاع الطرق بعد ثانية بصوتٍ أعلى كان من الواضح أنه كان مقصود لأكثر من آذان السير الماسنين فقط.

أعطى الساحر للغوبلن نظرة حذرة ثم انحنى بالقرب من بلاكنايل حتى يتمكن من الهمس في أذنه.

كان الفرسان بالتأكيد قريبين بما يكفي لسماعها. لقد تمكنوا من التجمع في تشكيلة مجددا لكنهم لم يهاجموا أو يتراجعوا بعد. غمرتهم كلمات هيراد وكانت كافية على ما يبدو لجعلهم يتخذون القرار؛ لقد كسروا تشكيلتهم وتراجعوا. تاركين وراءهم موتاهم، وركبوا بسرعة نحو الطريق والرجال الذين تركوا هناك.

طار سكامب مصدوم ملتوي أمامه، وسرعان ما تبعه مطر من أجزاء ثعبان دموية.

“الآن، هل سنتعامل مع الرعب الأخير الذي بصقه الأخضر العميق؟ أعتقد أنه واجبك المقدس.” قالت هيراد للبالادين بتعجرف.

“لا، لا أعتقد أنني سأفعل ذلك، لن يعمل على الأرجح على أي حال.” أجاب مهديوم بحذر.

“هل تتوقعين مني القتال بجانبك؟” علق بدهشة غاضبة.

“بلاكنايل، أنت أسرع عداء. أمسك سكامب وأحضره إلى هنا. لدي بالفعل عدة أحجار معيبة علي، لذا فهو كل ما نحتاجه لكي يعمل هذا”. أوضح مهديوم.

“ذلك يعود لك، لكنني متأكدة من أنه إذا هرب هذا الثعبان من هنا، فإنه سيقتل الكثير من الفلاحين الأبرياء وما شابه، ناهيك عن أي فرسان مصابين باقين”. أشارت زعيمة قطاع الطرق.

استل السير ماسنين سيفه ولف باتجاه صوت هيراد. خلفه، أصيب الفرسان الباقون بصدمة من الانفجار الناري الذي مزق صفوفهم. كان عليهم أن يقاتلوا للسيطرة على أحصنتهم المرعوبة.

“حسنًا، ما دمتي ستسمحين لجميع رجال اللورد ستراكان بالتراجع دون أن يصابوا بأذى،” أجاب البالادين بينما كان يطحن أسنانه بإحباط.

أومأ الساحر بالموافقة ثم التفت إلى الهوبغوبلن.

أومأت هيراد برأسها ثم صرخت، “أيها الساحر، الوحش الآن. هذا الصداع يصبح مزعجًا للغاية”.

أصبح وجه مهديوم أبيض من الرعب لكنه سقط على ركبة واحدة وحاول أن يطلق طلقة أخرى. كان الوحش مسرعًا نحوه بسرعة كبيرة جدًا ليستطيع الهرب.

على الفور، استدار مهديوم وأطلق العنان لانفجار آخر متلألئ. هذه المرة كان يستهدف الثعبان. كان يعض فرقة من رجال الرماح البطيئين عندما ارتطم السحر بجانبه.

استمر هروب بلاكنايل. وخلفه، بدأ كل البشر البطيئين بفعل الشيء نفسه.

غمر اللهب حراشف الوحش الزمردية وكل مكان حوله. إلتف رأس الثعبان تحت تأثير الصدمة، ولكن بعد ثانية استدار نحو الساحر. كان اللهب الملتوي لا يزال معلق في الهواء، لكن الوحش اندفع من خلاله بسرعة البرق.

إلتقت عيون الهوبغوبلن والكلب الأحمر الغاضبة، بينما حاول الساحر أن ينأى بنفسه عن الاثنين الآخرين. عبست الزعيمة كل ثلاثتهم وعضت أسنانها.

“سييسسسيييسسس”، صرخ الثعبان الضخم وهو يندفع من خلال العدد القليل من رجال الرماح بينه وبين الساحر.

“لقد حصلت عليه!” أعلن بلاكنايل بينما وصل إلى الساحر ولوح بالغوبلن فوق رأسه ليراه الجميع.

أصبح وجه مهديوم أبيض من الرعب لكنه سقط على ركبة واحدة وحاول أن يطلق طلقة أخرى. كان الوحش مسرعًا نحوه بسرعة كبيرة جدًا ليستطيع الهرب.

إلتف الثعبان المتحول للخلف في مفاجأة ونظر إلى الغوبلن على الأرض أمامه بشكل مرتاب. كان هناك ثانية من الصمت حيث وجه رأسه إلى الجانب وحاول معرفة ما حدث للتو.

انفجر سيل آخر من لهب من عصاه تماما عندما كان المخلوق على وشك ضربه. رأى الثعبان ذلك قادمًا وحاول مراوغته جانبًا. أصاب الانفجار جانب رأسه.

بدت غاضبة بما يكفي لمضغ المسامير، وذات مظهر مريع قليلاً. كان درعها مخدوشًا ومغطى بالغبار والأوساخ. تراجع الكلب الأحمر بعيدًا من التعبير الغاضب على وجهها.

مرةً أخرى، سقط الوحش إلى الوراء، وفقد زخمه هذه المرة. لقد كان الآن على بعد العشرين قدمًا فقط من الساحر المرعوب، وقد تعافى على الفور تقريبًا.

“قد ينجح هذا… سأفقد عينة قيمة مع ذلك، وقد ينزعج فارهس”. قال مهديوم بشكل مدروس.

كان هذا كل الوقت الذي إحتاجته هيراد. في حركة سريعة، قفزت تحت الوحش وطعنت إلى الأعلى في اتجاه حلقه المكشوف برمح. غرق طرف السلاح لعدة بوصات في اللحم ثم تدحرجت بدونه.

“أطلقني!” صرخ سكامب بينما أمسكه الهوبغوبلن بقوة.

خلفها، تحركت مجموعة من رجال الرماح من قطاع الطرق للمساعدة. تحركاتهم كانت لا تزال تبدو بطيئة لكنهم اندفعوا في الفجوة بين الثعبان والساحر الراكع. هسهس الثعبان مرة أخرى واضطرت هيراد إلى تفادي ضربة من ذيله.

“آه، لقد سمعت ذلك! توقف!” صرخ الغوبلن، لكن بلاكنايل كان يركض بالفعل.

انزلق الوحش إلى الوراء قليلاً وحاول التركيز على هيراد، لكن بعد ذلك هاجمه السير ماسنين. تقدم إلى الأمام وشق جانب عنق الثعبان العملاق.

“كنا نخطط لإخبارك يا زعيمة”. أوضح الكلب الأحمر على عجل، “كل ما في الأمر أن الهوبغوبلن ركض بدون أن يسأل.”

وفيا لكلمته، انضم البالادين إلى القتال. شق نصل المحارب المدرع الحراشف على رقبة الوحش وسحب الدم، ولكن بالكاد.

بدت غاضبة بما يكفي لمضغ المسامير، وذات مظهر مريع قليلاً. كان درعها مخدوشًا ومغطى بالغبار والأوساخ. تراجع الكلب الأحمر بعيدًا من التعبير الغاضب على وجهها.

بدأ الثعبان، محاطًا بالأعداء ومع هدفه بعيدًا عن متناوله، في الإلتواء بجنون. تم إرسال أحد قطاع الطرق غير المحظوظين طائرا بجَلد من ذيله. سرعان ما تراجع الآخرون.

هز الساحر رأسه وأمسك عصاه بإحكام.

في هذه الأثناء بجانب بلاكنايل، قرر الكلب الأحمر شيئ وبدأ بالركض نحو مهديوم. تبعه الهوبغوبلن. لقد بدا ذلك وكأنه طريقة جيدة ليبدو مشغولاً دون تعريض نفسه للخطر.

استمر هروب بلاكنايل. وخلفه، بدأ كل البشر البطيئين بفعل الشيء نفسه.

معا، ساعد الهوبغوبلن والرجل الساحر على قدميه. كان وجهه لا يزال شاحبًا لكنه بدا أكثر ثباتًا من معظم قطاع الطرق الآخرين. كان سحر المتحول لا يزال يضغط على أدمغة الجميع.

لم يكن أي شخص آخر في الجوار لا يزال واقف. ساد صمت مخيف على المخيم، أو أصم الانفجار آذان الهوبغوبلن، لم يكن متأكداً من أي منهما.

“هل يمكنك إنهاء الشيء؟ الزعيمة تقطعه ولكن لا يبدو وكأنه ينزف كثيرًا”. سأل الكلب الأحمر مهديوم.

انفجر سيل آخر من لهب من عصاه تماما عندما كان المخلوق على وشك ضربه. رأى الثعبان ذلك قادمًا وحاول مراوغته جانبًا. أصاب الانفجار جانب رأسه.

هز الساحر رأسه وأمسك عصاه بإحكام.

“سييسسسيييسسس”، صرخ الثعبان الضخم وهو يندفع من خلال العدد القليل من رجال الرماح بينه وبين الساحر.

“لا، ليس لدي ما يكفي من البلورات لفعل الكثير. حراشف هذا الشيء قاسية للغاية لتعمل أي من التعاويذ التي أمتلكها”. أجاب.

استدار سكامب ليرى ما حدث. لقد قابل نظرة الثعبان، وصرخ مرةً أخرى، مذعور، لقد ألقى محتويات يديه على عينه الأقرب قبل أن يستدير للهرب مرةً أخرى.

“الجحيم، لا أحب فرصنا إذا. إذا لم تحصل الزعيمة على ضربة حظ، فقد نضطر إلى التخلي عن القاعدة،” لعن الكلب الأحمر.

“حسنًا، ما دمتي ستسمحين لجميع رجال اللورد ستراكان بالتراجع دون أن يصابوا بأذى،” أجاب البالادين بينما كان يطحن أسنانه بإحباط.

“…بما في ذلك مختبري”، غمغم مهديوم بشكل مظلم.

“أعطواا سكامب البلورات وألقوا به على الثعبان. عندما يبتلعععه الشيء سيخاف ثم بوووم!” شرح بلاكنايل بكل المؤثرات الصوتية المناسبة وإيماءات اليد.

“هل أنت متأكد من أنه ليس لديك أي شيء مخفي؟” سأل ملازم قطاع الطرق.

“سييسسسيييسسس”، زأر الوحش الثعباني بعجرفة وهو يستدير لمواجهة هيراد مرةً أخرى.

عبس الساحر و تجعد جبينه بينما غرق في التفكير.

لم يعجب بلاكنايل إلى أين كان هذا ذاهب. كيف قد تجرأ مهديوم على الخروج بمثل تلك الخطة الرهيبة، وكيف تجرأ الكلب الأحمر على أن يأمره بتنفيذها! الآن لقد أغضبوا هيراد وحاولوا إلصاق الأمر به!

“ليس الشيء الذي قد ينجح من الخارج”. فكر مهديوم بصوتٍ عالٍ، “ولكن إذا استهدفنا نقطة ضعف… ربما سم؟ لا إنتظر، الجواهر المعيبة. إذا انفجرت داخل فمه فذلك سيقتله بالتأكيد. لكن التوقيت سيكون غير متوقع. يجب أن يقترب ساحر جدًا… “

“أتى مهديوم بطريقة لقتل الوحش، ونجحت”، أجاب ملازمها بسرعة بينما أعطاه الساحر نظرة منزعجة.

“أفترض أنك ستمشي أمامه مباشرةً وترمي الحجارة في فمه؟” سأل الكلب الأحمر الساحر بسخرية واضحة.

“هل يمكنك إنهاء الشيء؟ الزعيمة تقطعه ولكن لا يبدو وكأنه ينزف كثيرًا”. سأل الكلب الأحمر مهديوم.

“لا، لا أعتقد أنني سأفعل ذلك، لن يعمل على الأرجح على أي حال.” أجاب مهديوم بحذر.

انطلق نحو المكان الذي كانت زعيمته يدتقاتل فيه الثعبان مع غوبلن مكافح مرفوع فوق رأسه. وبينما مر بسرعة عبر السير ماسنين، تجمد الرجل وألقى نظر دة أخرى.

“إذن فنحن بالحاجة إلى شيء آخر”. أشار الكلب الأحمر.

“لا، ليس لدي ما يكفي من البلورات لفعل الكثير. حراشف هذا الشيء قاسية للغاية لتعمل أي من التعاويذ التي أمتلكها”. أجاب.

كان لدى بلاكنايل فكرة. حك أنفه وأمال رأسه إلى الجانب بينما فكر في ذلك. نعم، من المحتمل أن تنجح وستزيل شوكة من جانبه كمكافأة.

“هاي، لقد فعلت ما قيل لي فقط. لقد جعلوني أفعل ذلك!” سرعان ما أخبر بلاكنايل هيراد وهو يشير إلى الكلب الأحمر و مهديوم.

“استخدم سكامب”. تدخل بلاكنايل.

“أطلقني!” صرخ سكامب بينما أمسكه الهوبغوبلن بقوة.

استدار الرجلان تجاهه بنظرات استجواب. تنهد الهوبغوبلن ثم أوضح رده على البشر البطيئين.

“الآن، هل سنتعامل مع الرعب الأخير الذي بصقه الأخضر العميق؟ أعتقد أنه واجبك المقدس.” قالت هيراد للبالادين بتعجرف.

“أعطواا سكامب البلورات وألقوا به على الثعبان. عندما يبتلعععه الشيء سيخاف ثم بوووم!” شرح بلاكنايل بكل المؤثرات الصوتية المناسبة وإيماءات اليد.

“لا بد أن الغوبلن قد أفسد الأمور، حتى أنه لم يؤكل بشكل صحيح”، تمتم الكلب الأحمر بجانبه.

“قد ينجح هذا… سأفقد عينة قيمة مع ذلك، وقد ينزعج فارهس”. قال مهديوم بشكل مدروس.

انطلق بلاكنايل عبر المخيم. اجتاز العشرات من الخيام المدهوسة والجثث وقطاع الطرق اللذين كانوا يأنون. أصيب البعض من القتال ولكن يبدو أن معظمهم قد كانوا يعانون من صداع رهيب. كان سحر الثعبان العدائي لا يزال يسحق ببطء كل ​​من حوله.

“سأشتري له كلباً. فقط افعل ذلك”، رد الكلب الأحمر.

“الجحيم، لا أحب فرصنا إذا. إذا لم تحصل الزعيمة على ضربة حظ، فقد نضطر إلى التخلي عن القاعدة،” لعن الكلب الأحمر.

أومأ الساحر بالموافقة ثم التفت إلى الهوبغوبلن.

لم يكن سكامب غبيًا تمامًا. لقد نجا في الغابة لسنوات قبل أن يأخذه فارهس. كان يعرف أفضل من أن يهرب في خط مستقيم وفضله الحظ. لقد صادف أن الغوبلن قد غير اتجاهه في اللحظة المناسبة.

“بلاكنايل، أنت أسرع عداء. أمسك سكامب وأحضره إلى هنا. لدي بالفعل عدة أحجار معيبة علي، لذا فهو كل ما نحتاجه لكي يعمل هذا”. أوضح مهديوم.

“اختفى الصداع اللعين، هذا أمر مؤكد. أين هيراد؟” سأل الكلب الأحمر بحذر.

“اذهب الآن”، أمره الكلب الأحمر.

“ألقيه على رأس الأفعى ثم أهرب”. قال له مهديوم بهدوء بينما إرتعشت آذان سكامب الطويلة.

أعطى الهوبغوبلن للرجل تحية فوضوية، استدار، ولف عينيه، ثم ركض ليجد نفسه غوبلنًا. كانت لديه فكرة جيدة أين سيمكن العثور على سكامب. بعد مشكلة مهديوم، قاد فارهس الهوبغوبلن بعيدًا ليتم تقييده.

تأوه الهوبغوبلن وهو يخرج نفسه ببطء عن القماش والحبل. كان رأسه يرن مثل الجرس، وكانت أذناه قد ترنان، لكن بلاكنايل وقف على قدميه بشكل غير ثابت ونظر حوله.

انطلق بلاكنايل عبر المخيم. اجتاز العشرات من الخيام المدهوسة والجثث وقطاع الطرق اللذين كانوا يأنون. أصيب البعض من القتال ولكن يبدو أن معظمهم قد كانوا يعانون من صداع رهيب. كان سحر الثعبان العدائي لا يزال يسحق ببطء كل ​​من حوله.

انطلق نحو المكان الذي كانت زعيمته يدتقاتل فيه الثعبان مع غوبلن مكافح مرفوع فوق رأسه. وبينما مر بسرعة عبر السير ماسنين، تجمد الرجل وألقى نظر دة أخرى.

عندما وصل إلى خيمة فارهس، لم يستغرقه الأمر الهوبغوبلن إلا بضع ثوانٍ للعثور على سكامب. كل الأصوات غير المتوقعة من المعركة أخافت الغوبلن، لكنها لم تكن كافية لجعله يعض من خلال رباطه. بدلاً من ذلك، كان يختبئ تحت قطعة قماش قريبة فقط.

انطلق بلاكنايل عبر المخيم. اجتاز العشرات من الخيام المدهوسة والجثث وقطاع الطرق اللذين كانوا يأنون. أصيب البعض من القتال ولكن يبدو أن معظمهم قد كانوا يعانون من صداع رهيب. كان سحر الثعبان العدائي لا يزال يسحق ببطء كل ​​من حوله.

“ما الذي يحدث؟” انتفض الهوبغوبلن المرعوب بينما سحبه بلاكنايل من مكان اختبائه وقطع الحبل الذي كان يربطه.

استل السير ماسنين سيفه ولف باتجاه صوت هيراد. خلفه، أصيب الفرسان الباقون بصدمة من الانفجار الناري الذي مزق صفوفهم. كان عليهم أن يقاتلوا للسيطرة على أحصنتهم المرعوبة.

تجاهل الهوبغوبلن السؤال، حمل سكامب، وبدأ في الركض عائداً إلى مهديوم. كان الغوبلن المتفاجئ هادئ بين ذراعيه للحظات.

“بالطبع لقد كان؛ لقد أعلن قائد هؤلاء الرجال علنًا عن نيته مهاجمتي من الخلف عندما حاولت التعامل مع الوحش بيننا ” ردت هيراد بسخرية، “ليس هناك أي نقاش مع رجل مثل هذا وليس لدي الوقت للمحاولة.”

أمامه، كانت هيراد والآخرون لا يزالون يكافحون لإبقاء الثعبان في مكانه. كان يتلوى ويلتف على الأرض بينما ضرب أي إنسان قريب. لم ينجح في إصابة هيراد ولا السير ماسنين بعد، لكن جثث العديد من قطاع الطرق الآخرين كانت متناثرة على الأرض.

غمر اللهب حراشف الوحش الزمردية وكل مكان حوله. إلتف رأس الثعبان تحت تأثير الصدمة، ولكن بعد ثانية استدار نحو الساحر. كان اللهب الملتوي لا يزال معلق في الهواء، لكن الوحش اندفع من خلاله بسرعة البرق.

“لقد حصلت عليه!” أعلن بلاكنايل بينما وصل إلى الساحر ولوح بالغوبلن فوق رأسه ليراه الجميع.

“أنا لست بلا رحمة، مع ذلك، لذا سأدع الآخرين يعيشون إذا خرجوا من معسكري في غضون الدقيقة التالية”، أضافت زعيمة قطاع الطرق بعد ثانية بصوتٍ أعلى كان من الواضح أنه كان مقصود لأكثر من آذان السير الماسنين فقط.

“أطلقني!” صرخ سكامب بينما أمسكه الهوبغوبلن بقوة.

كان هذا كل الوقت الذي إحتاجته هيراد. في حركة سريعة، قفزت تحت الوحش وطعنت إلى الأعلى في اتجاه حلقه المكشوف برمح. غرق طرف السلاح لعدة بوصات في اللحم ثم تدحرجت بدونه.

“هنا، سكامب. خذ هذه، سوف أم… تحميك، ما عليك إلا أن تجعلها تضيئ،” قال مهديوم للغوبلن وهو يضغط على عدة بلورات كبيرة في يديه.

كان ذلك عندما اقترب بلاكنايل بدرجة كافية لرمي سكامب. لقد أمسك الغوبلن من إحدى رجليه وأعطاه لفة جيدة. ثم تركه، أبحر سكامب في الهواء، ضرب أنف الثعبان، وسقط على الأرض بأنين مكتوم من الألم.

أعطى سكامب الرجلين والهوبغوبلن نظرة غير فاهمة بينما كان يحدق في مفاجأة في البلورات في يديه. كانت عيناه واسعتان بالارتباك وبدا غير فاهم.

مرت عدة ثوانٍ طويلة بينما فر الجميع من الثعبان. سحب الوحش نفسه إلى أقصى ارتفاع له وكان يهس بإنتصار. لم يكن أي شخص يحاربها بعد الآن.

“ماذا الان؟” طلب بلاكنايل.

لم يعجب بلاكنايل إلى أين كان هذا ذاهب. كيف قد تجرأ مهديوم على الخروج بمثل تلك الخطة الرهيبة، وكيف تجرأ الكلب الأحمر على أن يأمره بتنفيذها! الآن لقد أغضبوا هيراد وحاولوا إلصاق الأمر به!

أعطى الساحر للغوبلن نظرة حذرة ثم انحنى بالقرب من بلاكنايل حتى يتمكن من الهمس في أذنه.

على الفور، استدار مهديوم وأطلق العنان لانفجار آخر متلألئ. هذه المرة كان يستهدف الثعبان. كان يعض فرقة من رجال الرماح البطيئين عندما ارتطم السحر بجانبه.

“ألقيه على رأس الأفعى ثم أهرب”. قال له مهديوم بهدوء بينما إرتعشت آذان سكامب الطويلة.

“سأشتري له كلباً. فقط افعل ذلك”، رد الكلب الأحمر.

“آه، لقد سمعت ذلك! توقف!” صرخ الغوبلن، لكن بلاكنايل كان يركض بالفعل.

“هل يمكنك إنهاء الشيء؟ الزعيمة تقطعه ولكن لا يبدو وكأنه ينزف كثيرًا”. سأل الكلب الأحمر مهديوم.

انطلق نحو المكان الذي كانت زعيمته يدتقاتل فيه الثعبان مع غوبلن مكافح مرفوع فوق رأسه. وبينما مر بسرعة عبر السير ماسنين، تجمد الرجل وألقى نظر دة أخرى.

“لا، ليس لدي ما يكفي من البلورات لفعل الكثير. حراشف هذا الشيء قاسية للغاية لتعمل أي من التعاويذ التي أمتلكها”. أجاب.

انحرفت هيراد في الهواء وهي تتفادى عضة من فكي المتحول. تراجع الثعبان إلى الوراء ولف نفسه استعدادًا للضرب مرة أخرى. جلبت هيراد نصلها لتصد وهي تستعد لضربة أخرى. قفز رجال الرماح إلى الأمام للمساعدة.

استمر هروب بلاكنايل. وخلفه، بدأ كل البشر البطيئين بفعل الشيء نفسه.

تجاهل الثعبان الأوعية للحظة واتجه نحو قطاع الطرق الذين يساندونهم. انجرفت عيناها عبر رجال الرماح، وأولئك غير الحكيمين بما يكفي لمقابلة نظراته الحارقة سقطوا وهم يصرخون.

“أنا لست بلا رحمة، مع ذلك، لذا سأدع الآخرين يعيشون إذا خرجوا من معسكري في غضون الدقيقة التالية”، أضافت زعيمة قطاع الطرق بعد ثانية بصوتٍ أعلى كان من الواضح أنه كان مقصود لأكثر من آذان السير الماسنين فقط.

انحنى رجل على الأرض وبدأ في البكاء وهو يحتضن رأسه. بدأت امرأة منتحبة تنزع عينيها بأصابعها، حتى أفقدها رجل شاحب الوجه بجانبها الوعي بضربة على مؤخرة رأسها. حتى قطاع الطرق الذين كانوا لا يزالون يقفون جفلوا وتحطمت إندفاعتهم..

لفتت إحدى البلورات المومضة عين الثعبان. خرج لسانه الطويل المتشعب وأمسكه. بعد ثانية، اختفى حجر المانا في فمه.

“سييسسسيييسسس”، زأر الوحش الثعباني بعجرفة وهو يستدير لمواجهة هيراد مرةً أخرى.

“آه، لقد سمعت ذلك! توقف!” صرخ الغوبلن، لكن بلاكنايل كان يركض بالفعل.

كان ذلك عندما اقترب بلاكنايل بدرجة كافية لرمي سكامب. لقد أمسك الغوبلن من إحدى رجليه وأعطاه لفة جيدة. ثم تركه، أبحر سكامب في الهواء، ضرب أنف الثعبان، وسقط على الأرض بأنين مكتوم من الألم.

“ذلك يعود لك، لكنني متأكدة من أنه إذا هرب هذا الثعبان من هنا، فإنه سيقتل الكثير من الفلاحين الأبرياء وما شابه، ناهيك عن أي فرسان مصابين باقين”. أشارت زعيمة قطاع الطرق.

إلتف الثعبان المتحول للخلف في مفاجأة ونظر إلى الغوبلن على الأرض أمامه بشكل مرتاب. كان هناك ثانية من الصمت حيث وجه رأسه إلى الجانب وحاول معرفة ما حدث للتو.

“هنا!” زمجرة زعيمة قطاع الطرق وهي تتحرك نحوه.

“سيسييس؟” هسهس الوحش في ارتباك واضح.

أمامه، كانت هيراد والآخرون لا يزالون يكافحون لإبقاء الثعبان في مكانه. كان يتلوى ويلتف على الأرض بينما ضرب أي إنسان قريب. لم ينجح في إصابة هيراد ولا السير ماسنين بعد، لكن جثث العديد من قطاع الطرق الآخرين كانت متناثرة على الأرض.

“هل ألقى غوبلن للتو؟” سأل السير ماسنين في كفر مذهول.

انطلق نحو المكان الذي كانت زعيمته يدتقاتل فيه الثعبان مع غوبلن مكافح مرفوع فوق رأسه. وبينما مر بسرعة عبر السير ماسنين، تجمد الرجل وألقى نظر دة أخرى.

سرعان ما تدحرج سكامب على قدميه ونظر حوله. التقت نظرته بنظرة الثعبان الفضولي وبدا وكأنه قد لاحظه لأول مرة. تجمد وبينما كانا يحدقان في بعضهما البعض، اتسعت عينا الغوبلن ببطء لدرجة أنها بدت وكأنها قد ملأت وجهه.

نظر الكلب الأحمر إلى الخارج من مكان اختبائه. بعد ثانية وقف على قدميه ونظف نفسه. نسخه مهديوم بعد لحظات قليلة.

“أهه! وحش! أهربوا!” صرخ سكامب فجأة في رعب بينما استدار بذيله وحاول الفرار.

غمر اللهب حراشف الوحش الزمردية وكل مكان حوله. إلتف رأس الثعبان تحت تأثير الصدمة، ولكن بعد ثانية استدار نحو الساحر. كان اللهب الملتوي لا يزال معلق في الهواء، لكن الوحش اندفع من خلاله بسرعة البرق.

كان بلاكنايل يستدير بالفعل للركض عائداً إلى مهديوم، ولكن من زاوية عينه اعتقد أنه رأى البلورات في يدي سكامب تومض.

“سيسييس؟” هسهس الوحش في ارتباك واضح.

“أركضوا وإحتموا؛ سوف ينفجر!” صاح مهديوم.

“لقد حصلت عليه!” أعلن بلاكنايل بينما وصل إلى الساحر ولوح بالغوبلن فوق رأسه ليراه الجميع.

بشكل غريزي، استهدف الثعبان الفريسة الهاربة. اختفى أي آثار للارتباك أثناء اندفاعه نحو الغوبلن الصغير مع فكين مفتوحتين على نطاق واسع بما يكفي لابتلاعه في لقمة واحدة.

بدت غاضبة بما يكفي لمضغ المسامير، وذات مظهر مريع قليلاً. كان درعها مخدوشًا ومغطى بالغبار والأوساخ. تراجع الكلب الأحمر بعيدًا من التعبير الغاضب على وجهها.

لم يكن سكامب غبيًا تمامًا. لقد نجا في الغابة لسنوات قبل أن يأخذه فارهس. كان يعرف أفضل من أن يهرب في خط مستقيم وفضله الحظ. لقد صادف أن الغوبلن قد غير اتجاهه في اللحظة المناسبة.

“لا، ليس لدي ما يكفي من البلورات لفعل الكثير. حراشف هذا الشيء قاسية للغاية لتعمل أي من التعاويذ التي أمتلكها”. أجاب.

أخطأه هجوم الوحش ولم يمسك إلا الهواء الفارغ. ضرب حسده الكبير المتدرج سكامب دون أن يؤذيه. صدم الثعبان الأرض، أدار عينًا صفراء نحو الغوبلن، نظر إليه بإنزعاج، ثم حول ثقله ليضرب مرة أخرى.

“أفترض أنك ستمشي أمامه مباشرةً وترمي الحجارة في فمه؟” سأل الكلب الأحمر الساحر بسخرية واضحة.

استدار سكامب ليرى ما حدث. لقد قابل نظرة الثعبان، وصرخ مرةً أخرى، مذعور، لقد ألقى محتويات يديه على عينه الأقرب قبل أن يستدير للهرب مرةً أخرى.

أمامه، كانت هيراد والآخرون لا يزالون يكافحون لإبقاء الثعبان في مكانه. كان يتلوى ويلتف على الأرض بينما ضرب أي إنسان قريب. لم ينجح في إصابة هيراد ولا السير ماسنين بعد، لكن جثث العديد من قطاع الطرق الآخرين كانت متناثرة على الأرض.

لفتت إحدى البلورات المومضة عين الثعبان. خرج لسانه الطويل المتشعب وأمسكه. بعد ثانية، اختفى حجر المانا في فمه.

“…بما في ذلك مختبري”، غمغم مهديوم بشكل مظلم.

استمر هروب بلاكنايل. وخلفه، بدأ كل البشر البطيئين بفعل الشيء نفسه.

“ليس الشيء الذي قد ينجح من الخارج”. فكر مهديوم بصوتٍ عالٍ، “ولكن إذا استهدفنا نقطة ضعف… ربما سم؟ لا إنتظر، الجواهر المعيبة. إذا انفجرت داخل فمه فذلك سيقتله بالتأكيد. لكن التوقيت سيكون غير متوقع. يجب أن يقترب ساحر جدًا… “

مرت عدة ثوانٍ طويلة بينما فر الجميع من الثعبان. سحب الوحش نفسه إلى أقصى ارتفاع له وكان يهس بإنتصار. لم يكن أي شخص يحاربها بعد الآن.

“استخدم سكامب”. تدخل بلاكنايل.

كان مهديوم والكلب الأحمر يحتميان بالفعل خلف كومة صغيرة من الصناديق. كان الساحر يطل من الجانب ليرى ما كان يحدث. مرت بضع ثوانٍ أخرى. تسابق الهوبغوبلن عبرهم دون أن يبطئ.

“الجحيم، لا أحب فرصنا إذا. إذا لم تحصل الزعيمة على ضربة حظ، فقد نضطر إلى التخلي عن القاعدة،” لعن الكلب الأحمر.

بدء مهديوم يبدو مرتبك عندما لم يحدث شيء.

كان الفرسان بالتأكيد قريبين بما يكفي لسماعها. لقد تمكنوا من التجمع في تشكيلة مجددا لكنهم لم يهاجموا أو يتراجعوا بعد. غمرتهم كلمات هيراد وكانت كافية على ما يبدو لجعلهم يتخذون القرار؛ لقد كسروا تشكيلتهم وتراجعوا. تاركين وراءهم موتاهم، وركبوا بسرعة نحو الطريق والرجال الذين تركوا هناك.

“هاه، اعتقدت أن هذا سينجح”، علق الساحر بخيبة أمل واضحة.

وتناثر قطاع الطريق على الارض. بدا معظمهم على قيد الحياة رغم ذلك، بالحكم من كل الحركات الضعيفة التي كانوا يقومون بها. لقد تسبب الانفجار ببساطة في سقوطهم عن أقدامهم.

“لا بد أن الغوبلن قد أفسد الأمور، حتى أنه لم يؤكل بشكل صحيح”، تمتم الكلب الأحمر بجانبه.

كانت يد من أيدي البالادين مثبتة بقوة على مقبض سيفه وبدا جاهزًا لسحبه في أي لحظة. وأظهر وجهه الهادئ عادةً غضب محتوى بالكاد.

تباطأ بلاكنايل كذلك. لقد كان على الأرجح في مأمن من أي انفجار على هذه المسافة، حتى لو كان هناك واحد. اشتبه بلاكنايل في أن مهديوم لم يكن جيدة جدًا في السحر. كان دائمًا يتذمر من عدم حصوله…

“هاي، لقد فعلت ما قيل لي فقط. لقد جعلوني أفعل ذلك!” سرعان ما أخبر بلاكنايل هيراد وهو يشير إلى الكلب الأحمر و مهديوم.

بووووم! تمزق الهواء. ألقي مهديوم على الأرض بينما إلتهم العنف العالم. اندفع الغبار والحطام إلى الأمام في موجة لا يمكن إيقافها انطلقت من منطقة الانفجار.

“قد ينجح هذا… سأفقد عينة قيمة مع ذلك، وقد ينزعج فارهس”. قال مهديوم بشكل مدروس.

“آآآآآهه،” صاح بلاكنايل بينما أمسكت الريح عباءته وألقته في الهواء.

بدت غاضبة بما يكفي لمضغ المسامير، وذات مظهر مريع قليلاً. كان درعها مخدوشًا ومغطى بالغبار والأوساخ. تراجع الكلب الأحمر بعيدًا من التعبير الغاضب على وجهها.

طار سكامب مصدوم ملتوي أمامه، وسرعان ما تبعه مطر من أجزاء ثعبان دموية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100

بعد عدة ثوانٍ، انتهى المرح فجأة وارتطم الهوبغوبلن بالأرض بضربة قوية. أمسك بلاكنايل رأسه وتدحرج لحماية نفسه. ارتد على الأرض حتى كان محظوظًا بما يكفي ليصطدم بخيمة. لسوء الحظ، بدا وكأن الخيمة قد كانت مليئة بالمقالي.

“الجحيم، لا أحب فرصنا إذا. إذا لم تحصل الزعيمة على ضربة حظ، فقد نضطر إلى التخلي عن القاعدة،” لعن الكلب الأحمر.

تأوه الهوبغوبلن وهو يخرج نفسه ببطء عن القماش والحبل. كان رأسه يرن مثل الجرس، وكانت أذناه قد ترنان، لكن بلاكنايل وقف على قدميه بشكل غير ثابت ونظر حوله.

كان الفرسان الآن بلا قيادة وظهر ذلك. بدا العديد منهم وكأنهم قد أردوا محاولة الإنقضاض على ساحر هيراد قبل أن يتمكن من الضرب مرة أخرى، بينما كان آخرون ينسحبون باتجاه ميليشياتهم عند مدخل المخيم.

لم يكن أي شخص آخر في الجوار لا يزال واقف. ساد صمت مخيف على المخيم، أو أصم الانفجار آذان الهوبغوبلن، لم يكن متأكداً من أي منهما.

“أفترض أنك ستمشي أمامه مباشرةً وترمي الحجارة في فمه؟” سأل الكلب الأحمر الساحر بسخرية واضحة.

حكمت فوهة إنفجار الآن على المساحة التي ملأها الثعبان المتحول. تناثرت قطع اللحم الحرشفية على الأرض حولها، واشتعلت النيران في العديد من القطع. كانت آخر عشرة أقدام من ذيل الثعبان على جانب واحد من الحفرة. لقد كانت حطامًا محترقًا ومتفجرًا.

لم يكن سكامب غبيًا تمامًا. لقد نجا في الغابة لسنوات قبل أن يأخذه فارهس. كان يعرف أفضل من أن يهرب في خط مستقيم وفضله الحظ. لقد صادف أن الغوبلن قد غير اتجاهه في اللحظة المناسبة.

“هل قتلناه؟” سأل الكلب الأحمر من خلف البرميل، أو على الأقل هذا ما قرأه بلاكنايل من شفتيه.

“أطلقني!” صرخ سكامب بينما أمسكه الهوبغوبلن بقوة.

“أعتقددد أنه قد مات”، صرخ الهوبغوبلن ردًا بينما كان يتفقد منطقة الانفجار.

“ليس الشيء الذي قد ينجح من الخارج”. فكر مهديوم بصوتٍ عالٍ، “ولكن إذا استهدفنا نقطة ضعف… ربما سم؟ لا إنتظر، الجواهر المعيبة. إذا انفجرت داخل فمه فذلك سيقتله بالتأكيد. لكن التوقيت سيكون غير متوقع. يجب أن يقترب ساحر جدًا… “

وتناثر قطاع الطريق على الارض. بدا معظمهم على قيد الحياة رغم ذلك، بالحكم من كل الحركات الضعيفة التي كانوا يقومون بها. لقد تسبب الانفجار ببساطة في سقوطهم عن أقدامهم.

استل السير ماسنين سيفه ولف باتجاه صوت هيراد. خلفه، أصيب الفرسان الباقون بصدمة من الانفجار الناري الذي مزق صفوفهم. كان عليهم أن يقاتلوا للسيطرة على أحصنتهم المرعوبة.

نظر الكلب الأحمر إلى الخارج من مكان اختبائه. بعد ثانية وقف على قدميه ونظف نفسه. نسخه مهديوم بعد لحظات قليلة.

انفجر سيل آخر من لهب من عصاه تماما عندما كان المخلوق على وشك ضربه. رأى الثعبان ذلك قادمًا وحاول مراوغته جانبًا. أصاب الانفجار جانب رأسه.

“اختفى الصداع اللعين، هذا أمر مؤكد. أين هيراد؟” سأل الكلب الأحمر بحذر.

مرت عدة ثوانٍ طويلة بينما فر الجميع من الثعبان. سحب الوحش نفسه إلى أقصى ارتفاع له وكان يهس بإنتصار. لم يكن أي شخص يحاربها بعد الآن.

“هنا!” زمجرة زعيمة قطاع الطرق وهي تتحرك نحوه.

كان بلاكنايل يستدير بالفعل للركض عائداً إلى مهديوم، ولكن من زاوية عينه اعتقد أنه رأى البلورات في يدي سكامب تومض.

بدت غاضبة بما يكفي لمضغ المسامير، وذات مظهر مريع قليلاً. كان درعها مخدوشًا ومغطى بالغبار والأوساخ. تراجع الكلب الأحمر بعيدًا من التعبير الغاضب على وجهها.

إلتقت عيون الهوبغوبلن والكلب الأحمر الغاضبة، بينما حاول الساحر أن ينأى بنفسه عن الاثنين الآخرين. عبست الزعيمة كل ثلاثتهم وعضت أسنانها.

من خلفها، لاحظ بلاكنايل شكل سكامب الصغير يلتقط نفسه عن الأرض وينطلق بجنون بعيدًا لعمق المخيم. هاه، كان اللص الصغير أقسى مما بدا عليه.

“بالطبع لقد كان؛ لقد أعلن قائد هؤلاء الرجال علنًا عن نيته مهاجمتي من الخلف عندما حاولت التعامل مع الوحش بيننا ” ردت هيراد بسخرية، “ليس هناك أي نقاش مع رجل مثل هذا وليس لدي الوقت للمحاولة.”

“ماذا كان ذلك باسم كل الآلهة؟” زأرت زعيمة قطاع الطرق.

معا، ساعد الهوبغوبلن والرجل الساحر على قدميه. كان وجهه لا يزال شاحبًا لكنه بدا أكثر ثباتًا من معظم قطاع الطرق الآخرين. كان سحر المتحول لا يزال يضغط على أدمغة الجميع.

“أتى مهديوم بطريقة لقتل الوحش، ونجحت”، أجاب ملازمها بسرعة بينما أعطاه الساحر نظرة منزعجة.

“أتى مهديوم بطريقة لقتل الوحش، ونجحت”، أجاب ملازمها بسرعة بينما أعطاه الساحر نظرة منزعجة.

“بحق الجحيم، بغض النظر عما إذا كانت قد عملت أم لا، أنا لا أحب عندما يبدأ الناس في إلقاء المتفجرات السحرية في الأرجاء، خصوصا عندما يكون كل التحذير الذي أحصل عليه هو صراخ في اللحظة الأخيرة.” ردت بزمجرة.

“هاه، اعتقدت أن هذا سينجح”، علق الساحر بخيبة أمل واضحة.

“كنا نخطط لإخبارك يا زعيمة”. أوضح الكلب الأحمر على عجل، “كل ما في الأمر أن الهوبغوبلن ركض بدون أن يسأل.”

تجاهل الهوبغوبلن السؤال، حمل سكامب، وبدأ في الركض عائداً إلى مهديوم. كان الغوبلن المتفاجئ هادئ بين ذراعيه للحظات.

“هاي، لقد فعلت ما قيل لي فقط. لقد جعلوني أفعل ذلك!” سرعان ما أخبر بلاكنايل هيراد وهو يشير إلى الكلب الأحمر و مهديوم.

تأوه الهوبغوبلن وهو يخرج نفسه ببطء عن القماش والحبل. كان رأسه يرن مثل الجرس، وكانت أذناه قد ترنان، لكن بلاكنايل وقف على قدميه بشكل غير ثابت ونظر حوله.

إلتقت عيون الهوبغوبلن والكلب الأحمر الغاضبة، بينما حاول الساحر أن ينأى بنفسه عن الاثنين الآخرين. عبست الزعيمة كل ثلاثتهم وعضت أسنانها.

“قد ينجح هذا… سأفقد عينة قيمة مع ذلك، وقد ينزعج فارهس”. قال مهديوم بشكل مدروس.

لم يعجب بلاكنايل إلى أين كان هذا ذاهب. كيف قد تجرأ مهديوم على الخروج بمثل تلك الخطة الرهيبة، وكيف تجرأ الكلب الأحمر على أن يأمره بتنفيذها! الآن لقد أغضبوا هيراد وحاولوا إلصاق الأمر به!

تجاهل الثعبان الأوعية للحظة واتجه نحو قطاع الطرق الذين يساندونهم. انجرفت عيناها عبر رجال الرماح، وأولئك غير الحكيمين بما يكفي لمقابلة نظراته الحارقة سقطوا وهم يصرخون.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

عبس الساحر و تجعد جبينه بينما غرق في التفكير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط