ذلك العام ، في الشتاء ... [3]
أخذ نفسا عميقا.
الفصل 12: ذلك العام ، في الشتاء … [3]
لقد تجمع القليل من التشي داخل مركز التشي خاصتها. على الرغم من أنه كان مجرد مقدار ضئيل ، بالنسبة ليون ها-سيول ، كان الأمر كما لو أنها تلقت ماء الحياة الذي من شأنه أن يمنحها الخلاص.
أغمضت يون ها-سيول عينيها وركزت على شفاء نفسها. تساقطت حبات العرق على جبهتها.
في وقت لاحق ، انتهى الاثنان من الأكل. نهض جين مو-وون بهدوء ، ونظف الأطباق ، ووضع غلاية ماء على الموقد.
إلى جانب الشفاء ، كانت تحاول يائسة استعادة قوتها. لم تكن متأكدة مما إذا كانت ستؤتي جهودها الثمار ، ولكن في الوقت الحالي ، كانت هناك بعض المؤشرات على أن التشي على وشك البدء في التدفق مرة أخرى.
إلى جانب الشفاء ، كانت تحاول يائسة استعادة قوتها. لم تكن متأكدة مما إذا كانت ستؤتي جهودها الثمار ، ولكن في الوقت الحالي ، كانت هناك بعض المؤشرات على أن التشي على وشك البدء في التدفق مرة أخرى.
إذا فاتتها هذه الفرصة ، فقد لا تأتي الفرصة التالية في أي وقت قريب. وهكذا ، كانت تضع كل تركيزها على محاولة تعميم تشيها.
أومأت يون ها-سيول برأسها ردا على ذلك. اعتقد جين مو-وون أن وجهها الشاحب يبدو أجمل حتى من آخر مرة رأيته فيها .
كسر! (كراك!)
إلى جانب الشفاء ، كانت تحاول يائسة استعادة قوتها. لم تكن متأكدة مما إذا كانت ستؤتي جهودها الثمار ، ولكن في الوقت الحالي ، كانت هناك بعض المؤشرات على أن التشي على وشك البدء في التدفق مرة أخرى.
اهتز جسدها. لقد وصلت إلى حدود قدرتها على التحمل.
مرة أخرى ، أذهلت من النكهة.
أرادت يون ها-سيول أن تصرخ من الألم. ومع ذلك ، فقد بذلت قصارى جهدها لتحمل الألم وأبقت فمها مغلقًا. إذا صرخت الآن ، فإن كل جهودها كانت ستذهب هباءً. لم تكن تعرف كم من الوقت ستحتاج إلى التعافي الكامل الآن ، ناهيك عن المدة التي ستستغرقها إذا كان عليها البدء من جديد.
“همف!” عبس يون ها-سيول.
يجب أن أتحلى بالصبر ، وأزيد التشي ببطء شيئًا فشيئًا. عندها فقط يمكنني طرد السم بشكل صحيح من جسدي والعودة إلى قوتي الكاملة.
وضع الطعام المطبوخ على طاولة خشبية كان قد أعدها مؤقتًا بينما كانت يون ها-سيول تقيم في غرفته. على الرغم من أنه كان مجرد وعاء بسيط من الأرز ووعاء من يخنة لحم الضأن ، إلا أنه بالنسبة لجين مو-وون ، كان أكثر الأطعمة لذة في العالم.
في الوقت الحاضر ، كانت عزلاء تمامًا. حتى أدنى لمسة من شخص آخر قد تصيبها بنوبة قلبية ، مما يجعلها تسعل دماً ، بل وتقتلها. في العادة ، لن تخاطر أبدًا باستخدام هذا النوع من تقنيات الشفاء ، لكن لم يكن لديها خيار آخر. كان بإمكانها الوثوق فقط في التكوين الكريستالي الخالي من الشكل.
طالما أنني وريث جيش الشمال ، فلن يجرؤ على إيذائي بلا مبالاة.
فجأة ، انفتح باب الغرفة بصوت صرير.
مرة أخرى ، أذهلت من النكهة.
من هذا؟
“……”
لم يكن جين مو-وون.
ارتعش وجه جانغ باي سان. ارتجفت قبضتيه المشدودة بإحكام مثل وحش جاهز للهجوم في أي لحظة.
خطى هذا الشخص كانت ثقيلة وخطواته طويلة. أيضًا ، لم يكن وحيدًا.
“نعم سيدي!”
“همم؟ هي ليست هنا؟”
ابتسم وقال: “لم أركِ منذ وقت طويل؟”
“أنت من أخبرتني أنها هنا ، أليس كذلك؟”
“أتساءل عما إذا كان العم هوانغ بخير؟”
“اعتقدت أنها ستكون مختبئة هنا بالتأكيد …”
جعلتها اللمسة الدافئة للكوب تبتسم. حملت الكأس في يديها ، واستمتعت بالعطر للحظة ، ثم تناولت رشفة.
ترددت أصوات الرجال في جميع أنحاء الغرفة.
كان أصحاب هذه الأصوات جانغ باي-سان والمرتزقة الآخرون من قمة السماء.
تحول وجه يون ها-سيول إلى اللون الأسود على الفور.
بعد أن غلي الماء ، انتظر قليلاً حتى يبرد إلى درجة حرارة مناسبة. ثم أضاف أوراق الشاي ونقعها لبعض الوقت.
انهم هم.
“يجب أن تأتي في كثير من الأحيان. كما قلت ، الأكل بمفردك يشعرك بالوحدة “.
كان أصحاب هذه الأصوات جانغ باي-سان والمرتزقة الآخرون من قمة السماء.
قد فكر جانغ باي-سان بجدية في أحداث ذلك اليوم. في النهاية ، خلص إلى أنه كان هناك بالتأكيد شيء ما حول يون ها-سيول. إذا كانت الفتاة في قوتها الطبيعية ، فلن تكون هناك طريقة للتراجع عندما كانت تتمتع بميزة واضحة.
إنهم هنا من أجل الانتقام ، أليس كذلك؟
“انت غبي.”
عرفت يون ها-سيول بالضبط ما كان يفكر فيه هؤلاء الرجال. غالبًا ما كان للبطاطس الصغيرة مثلهم أكثر غروراً. شعرت أنها وجهت لهم بالفعل تحذيرًا شديدًا بما يكفي ، لكن من الواضح أنه لم يكن كافياً.
أرادت يون ها-سيول أن تصرخ من الألم. ومع ذلك ، فقد بذلت قصارى جهدها لتحمل الألم وأبقت فمها مغلقًا. إذا صرخت الآن ، فإن كل جهودها كانت ستذهب هباءً. لم تكن تعرف كم من الوقت ستحتاج إلى التعافي الكامل الآن ، ناهيك عن المدة التي ستستغرقها إذا كان عليها البدء من جديد.
رأت يون ها-سيول حياتها تومض أمام عينيها ، لكن الوهم اختفى بالسرعة التي ظهر بها. كانت قد رأته فقط لأن قلبها كان ينبض بسرعة كبيرة.
كان الأمر تمامًا كما افترضت يون ها-سيول. لم ينس جانغ باي-سان الإذلال الذي تلقاه في ذلك اليوم. كيف ينسى؟ لقد تعرض للعار أمام أعوانه من قبل فتاة صغيرة بنصف حجمه.
“الآن ، ليس بيدي فعل شيء. لا يسعني إلا أن أؤمن بالتكوين الكريستالي الخالي من الشكل.”
“لقد انتهيت من الأكل ، لذا حان الوقت لتناول بعض الشاي.”
لقد حاولت جاهدة أن تستعيد رباطة جأشها.
يجب أن أتحلى بالصبر ، وأزيد التشي ببطء شيئًا فشيئًا. عندها فقط يمكنني طرد السم بشكل صحيح من جسدي والعودة إلى قوتي الكاملة.
“فقط أين ذهبت تلك العاهرة بحق الجحيم؟” صرخ جانغ باي-سان باحثاً بعنف في الغرفة التي تبدو غير مأهولة.
“حسناً ، مارأيك؟”
كان الأمر تمامًا كما افترضت يون ها-سيول. لم ينس جانغ باي-سان الإذلال الذي تلقاه في ذلك اليوم. كيف ينسى؟ لقد تعرض للعار أمام أعوانه من قبل فتاة صغيرة بنصف حجمه.
قد فكر جانغ باي-سان بجدية في أحداث ذلك اليوم. في النهاية ، خلص إلى أنه كان هناك بالتأكيد شيء ما حول يون ها-سيول. إذا كانت الفتاة في قوتها الطبيعية ، فلن تكون هناك طريقة للتراجع عندما كانت تتمتع بميزة واضحة.
قد فكر جانغ باي-سان بجدية في أحداث ذلك اليوم. في النهاية ، خلص إلى أنه كان هناك بالتأكيد شيء ما حول يون ها-سيول. إذا كانت الفتاة في قوتها الطبيعية ، فلن تكون هناك طريقة للتراجع عندما كانت تتمتع بميزة واضحة.
إن مذاق الشاي أفضل بكثير مما كانت تعتقد أنه سيكون. هذا يعني أن جين مو-وون عرف الطريقة الصحيحة لتحضير الشاي.
“من الواضح أن العاهرة كانت تتظاهر بكل شيء.”
“لم؟”
كلما فكر في الأمر ، كلما كان متأكدا من أن يون ها-سيول ليست في حالة الذروة. ثم صدمته فكرة مخيفة. إذا كانت الفتاة قد منحته مثل هذا الوقت الصعب عندما كانت في حالة سيئة ، فما مدى قوتها بعد أن تتعافى تمامًا؟
سكب جين مو-وون الشاي في فنجان وسلمه إلى يون ها-سيول. قامت يون ها-سيول بتجعيد حواجبها من المظهر الخام للشاي ولكن عندما شممت رائحته ، لم تستطع إلا أن تمد يدها للكوب.
أدرك جانغ باي-سان أنه لا يستطيع الاستمرار في السماح لها باستعادة قوتها ببطء.
“يبدو أنك تعرف فقط كيفية تكرار تلك العبارة الواحدة.”
أخذ نفسا عميقا.
اختفى التوتر على وجهها تقريباً. وصل جين مو-وون في الوقت المناسب ، وقد سمح لها تدخله بإنهاء أسلوبها في الشفاء دون مقاطعة.
“إنها بالتأكيد مكان ما في هذه الغرفة! ابحث في كل شبر حتى تجد تلك العاهرة! ”
“لن تسأل عني؟”
“نعم سيدي!”
واصل المرتزقة تفتيش الغرفة.
إنهم هنا من أجل الانتقام ، أليس كذلك؟
تدحرجت قطرة من العرق البارد على وجه يون ها-سيول. كان رجال جانغ باي-سان يقتربون بثبات من موقعها.
زمجرت يون ها-سيول على رد جين مو-وون. لم يهتم جين مو-وون واستمر في تناول الطعام. برؤية ذلك ، سرعان ما تناولت يون ها-سيول وجبتها الخاصة مرة أخرى.
كان التكوين الكريستالي الخالي من الأشكل مجرد تشكيل أساسي. يمكن أن يخفي وجود المرء ، لكن ليس لديه قوة دفاعية. إذا قام شخص ما بخدشها ، فإنها ستتعرض لتوقف القلب.
تدحرجت قطرة من العرق البارد على وجه يون ها-سيول. كان رجال جانغ باي-سان يقتربون بثبات من موقعها.
لا أستطيع التحرك ، لكن لا يمكنني عدم التحرك.
استدار جانغ باي-سان وخرج من الغرفة. تبعه مرؤوسوه.
هل يجب أن أخاطر؟ ، عضت يون ها-سيول شفتها.
“من الواضح أن العاهرة كانت تتظاهر بكل شيء.”
علي أن أقرر الآن. على الرغم من أن وقت الشفاء سوف يطول إذا أوقفت بقوة أسلوب الشفاء ، فليس لدي خيار آخر.
فجأة ، انفتح باب الغرفة بصوت صرير.
قررت التخلي عن الشفاء.
“انت غبي.”
“ماذا تفعلون في غرفتي؟”
قد فكر جانغ باي-سان بجدية في أحداث ذلك اليوم. في النهاية ، خلص إلى أنه كان هناك بالتأكيد شيء ما حول يون ها-سيول. إذا كانت الفتاة في قوتها الطبيعية ، فلن تكون هناك طريقة للتراجع عندما كانت تتمتع بميزة واضحة.
فجأة ، سمعت صوت جين مو-وون.
“يبدو حقا ً أنك تريد الموت.”
استدار جانغ باي-سان والمرتزقة لرؤية جين مو-وون يقف عند الباب.
هل يجب أن أخاطر؟ ، عضت يون ها-سيول شفتها.
قبل أن يتمكن جانغ باي-سان من الرد ، تقدم جين مو-وون للأمام ووقف بينه وبين يون ها-سيول.
“لقد تم التغلب على إحدى العوائق التي كانت تحول دون شفائي. لا يزال ، هذا الصبي … ”
“منذ متى أصبحت قمة السماء غير حضارية إلى هذا الحد؟ ألا تعلم أنه من الوقاحة دخول غرفة شخص آخر دون إذن؟ ”
سأل جين مو-وون فجأة: “هل تتناولين العشاء؟”
“هل يهم؟ أنت لم تعد تعيش هنا بعد الآن! ”
حتى بعد أن جين مو-وون من أنه الرجل الوحيد المتبقى في الغرفة ، لم يغادر على الفور. بدلاً من ذلك ، التفت لينظر إلى ركن الغرفة حيث اختبئت يون ها-سيول.
“هل هناك قانون ينص على أنه يمكنك إدخال ممتلكات شخص آخر بشكل عشوائي إذا لم يستخدمها؟ لا تنس ، أنا من يمنحك الإذن بالبقاء في الثكنات ، وأيضًا الشخص الذي يسمح لك باستخدام قصر السماء الجليلة لمجرد أنك تريد منح “ضيوفك الكرام” مكانًا لطيفًا للعيش فيه. هل تحاول إخباري أنني يجب أن أسلم غرفتي لك أيضًا؟ هاه؟”
“لماذا؟”
ارتعش وجه جانغ باي سان. ارتجفت قبضتيه المشدودة بإحكام مثل وحش جاهز للهجوم في أي لحظة.
الفصل 12: ذلك العام ، في الشتاء … [3]
“يبدو حقا ً أنك تريد الموت.”
“هل هذا جيد؟”
“يبدو أنك تعرف فقط كيفية تكرار تلك العبارة الواحدة.”
رأت يون ها-سيول حياتها تومض أمام عينيها ، لكن الوهم اختفى بالسرعة التي ظهر بها. كانت قد رأته فقط لأن قلبها كان ينبض بسرعة كبيرة.
“اللعنة عليك! أنت حقا … ”
“اعتقدت أنها ستكون مختبئة هنا بالتأكيد …”
ثبت جين مو-وون نظراته بهدوء مع جانغ باي-سان الثائر.
غادرت يون ها-سيول بتعبير حازم على وجهها.
بدا جانغ باي-سان وكأنه سيضرب جين مو-وون في أي لحظة الآن ، لكن علم الشاب أن المرتزق لن يجرؤ على فعل ذلك.
غادر جين مو-وون الغرفة أخيرًا. انتظرت يون ها-سيول لفترة من الوقت قبل أن تخرج من التكوين الكريستالي الخالي من الشكل.
على الرغم من أنهم تجاهلوا بعضهم البعض تمامًا ، إلا أنها حقيقة أنهم عاشوا في نفس المكان لأكثر من عام. شعر جين مو-وون أن هذا القدر من الوقت كان كافياً لفهم شخصية جانغ باي-سان بشكل مثالي.
قررت التخلي عن الشفاء.
يتملق القوي ويتنمر على الضعيف. إنه دائمًا ما يضع سلامته أولاً ، ولن يقامر بحياته أبدًا.
التقطت يون ها-سيول عيدان تناول الطعام وحاولت تناول حساء جين مو-وون. اتسعت عيناها بدهشة.
طالما أنني وريث جيش الشمال ، فلن يجرؤ على إيذائي بلا مبالاة.
استدار جانغ باي-سان وخرج من الغرفة. تبعه مرؤوسوه.
سار كل شيء بالطريقة التي توقعها جين مو-وون. لم يستطع جانغ باي-سان سوى التحديق فيه ببرود ، لكنه لم يلجأ إلى العنف ، ناهيك عن سحب سيفه عليه.
في العادة ، عندما تُقتل عائلة شخص ما بأكملها ، ستمتلئ أعينه بالاستياء أو اليأس.
“فقط أنتظر أيها الشقي لترى. لم أستسلم بعد “.
ابتسم وقال: “لم أركِ منذ وقت طويل؟”
استدار جانغ باي-سان وخرج من الغرفة. تبعه مرؤوسوه.
بعد أن غلي الماء ، انتظر قليلاً حتى يبرد إلى درجة حرارة مناسبة. ثم أضاف أوراق الشاي ونقعها لبعض الوقت.
حتى بعد أن جين مو-وون من أنه الرجل الوحيد المتبقى في الغرفة ، لم يغادر على الفور. بدلاً من ذلك ، التفت لينظر إلى ركن الغرفة حيث اختبئت يون ها-سيول.
أرادت يون ها-سيول أن تصرخ من الألم. ومع ذلك ، فقد بذلت قصارى جهدها لتحمل الألم وأبقت فمها مغلقًا. إذا صرخت الآن ، فإن كل جهودها كانت ستذهب هباءً. لم تكن تعرف كم من الوقت ستحتاج إلى التعافي الكامل الآن ، ناهيك عن المدة التي ستستغرقها إذا كان عليها البدء من جديد.
ها هي ذا.
“هذا مرفه جدا!”
أظهر فجأة ابتسامة عريضة.
ترددت أصوات الرجال في جميع أنحاء الغرفة.
هل تغير العالم؟ لا ، بل تغيرت وجهة نظري للعالم.
“حقاً؟ لقد أحببت الشاي منذ أن كنت في العاشرة من عمري ، لذلك تعلمت كيفية تحضيره.”
هل يجب أن أسميها تدفق العالم أم تدفق الطاقة (تشي)؟ يمكنني الآن رؤية أشياء لم أرها من قبل. إنه ليس واضحًا جدًا ، لكن يمكنني بالتأكيد أن أشعر بنوع من التدفق الآن.
“لقد أنقذتني من الخطر هناك.”
غادر جين مو-وون الغرفة أخيرًا. انتظرت يون ها-سيول لفترة من الوقت قبل أن تخرج من التكوين الكريستالي الخالي من الشكل.
ابتسم جين مو-وون دون وعي وفتح غطاء القدر ليخرج المزيد من الحساء.
اختفى التوتر على وجهها تقريباً. وصل جين مو-وون في الوقت المناسب ، وقد سمح لها تدخله بإنهاء أسلوبها في الشفاء دون مقاطعة.
“أ- أنا لا أفعل هذا لأنني جائعة. لقد اعتقدت أنك ستكون وحيدًا إذا أكلت بمفردك ، لذلك أنا أنضم إليك لتناول العشاء “.
“لقد تم التغلب على إحدى العوائق التي كانت تحول دون شفائي. لا يزال ، هذا الصبي … ”
ثم جربت يون ها-سيول بعض الحساء الساخن وشعرت أن جسدها المجمد قد ارتفعت درجة حرارته. سرعان ما انتهى وعاء الحساء.
لقد تجمع القليل من التشي داخل مركز التشي خاصتها. على الرغم من أنه كان مجرد مقدار ضئيل ، بالنسبة ليون ها-سيول ، كان الأمر كما لو أنها تلقت ماء الحياة الذي من شأنه أن يمنحها الخلاص.
سار كل شيء بالطريقة التي توقعها جين مو-وون. لم يستطع جانغ باي-سان سوى التحديق فيه ببرود ، لكنه لم يلجأ إلى العنف ، ناهيك عن سحب سيفه عليه.
حدقت في الباب الذي غادر منه جين مو-وون بتلميح من الشك في عينيها.
هل يجب أن أخاطر؟ ، عضت يون ها-سيول شفتها.
…..
هز جين مو-وون كتفيه. حدقت يون ها-سيول مباشرة في عينيه لترى ما إذا كان يكذب. ومع ذلك ، كانت عيناه هادئة مثل البحر ولم تستطع معرفة ما كان يفكر فيه على الإطلاق.
نظر جين مو-وون حول المخزن ، متمتماً ، “كان يجب علي توفير بعض الموارد.”
“هذا مرفه جدا!”
لقد اعتقد أنه مستعد جيدًا للشتاء لكنه أخطأ. ذهب نصف الطعام بالفعل. لم يكن من الممكن توقع ظهور ضيف شره ، بعد كل شيء. على الرغم من أنه أراد تقليل تناوله للطعام ، إلا أن القيام بذلك خلال فصل الشتاء كان وسيلة سريعة للصعود إلى الجنة.
تحول وجه يون ها-سيول إلى اللون الأسود على الفور.
“أتساءل عما إذا كان العم هوانغ بخير؟”
“لقد انتهيت من الأكل ، لذا حان الوقت لتناول بعض الشاي.”
شعر بوخز حاد في قلبه عندما فكر في هوانغ تشيول. كان هوانغ تشيول رجلاً تخلى عن حريته عن طيب خاطر ليعتني به. بطريقة ما ، شعر أن هوانغ تشيول قد فعل بالفعل أكثر من ما يكفي لسداد الدين الذي يدين به لجين كوان-هو. ومع ذلك ، لم يتفق هوانغ تشيول معه وشعر أنه لا يزال ينقصه الكثير.
شاي بيوجلاشن: بيلوتشون أو بي لو تشون (碧螺春) هو شاي أخضر شهير نما في الأصل في منطقة جبل دونغتينغ بالقرب من بحيرة تاي في سوتشو ، جيانغسو ، الصين. يُعرف أيضًا باسم بي لو تشون ، ويشتهر بمظهره الرقيق وطعمه الفاكهي ورائحته الزهرية والشعر الأبيض المبهرج والاقتصاص المبكر. إنه باهظ الثمن ويعتبر شاي من الدرجة العالية ، حتى أكثر من شاي لونغ جينغ. حفل الشاي: حفل الشاي هو شكل من أشكال صنع الشاي (茶 تشا) في شرق آسيا من قبل الصينيين والكوريين واليابانيين. ترجمة : الخال
أخذ جين مو-وون بعض الأرز ولحم الضأن والخضروات من المخزن. يمكن رؤية خطواته بوضوح في الثلج وهو يسير على طول الطريق باتجاه برج الظلال.
هل يجب أن أسميها تدفق العالم أم تدفق الطاقة (تشي)؟ يمكنني الآن رؤية أشياء لم أرها من قبل. إنه ليس واضحًا جدًا ، لكن يمكنني بالتأكيد أن أشعر بنوع من التدفق الآن.
فجأة ، التفت لينظر إلى قصر السماء الجليلة. يمكن سماع أصوات المطارق أثناء قيام جانغ باي-سان ورجاله بتنظيف المبنى وتجديده.
“لقد انتهيت من الأكل ، لذا حان الوقت لتناول بعض الشاي.”
أتساءل من سيأتي في الربيع. يجب أن يكونوا في مكانة عالية جدًا ليكونوا قادرين على جعل هؤلاء المرتزقة الكسالى يعملون بجد.
“من أين تأتي هذه الرائحة …”
بعد عودته إلى برج الظلال ، بدأ جين مو-وون في تحضير العشاء. طبخ الأرز ووضع شرائح لحم الضأن والخضروات في قدر. أضاف بعض الماء والتوابل إلى القدر وتركه ليغلي ليصنع مرق لحم الضأن.
قررت التخلي عن الشفاء.
لقد أصبح جيدًا في الطهي بعد أن عاش بمفرده لفترة طويلة. لقد سيطر على النار أثناء انتظار الطعام. سرعان ما ملأت رائحة الأرز المطبوخ الطازج والمرق كل زاوية وركن في البرج. شمها جين مو-وون وابتسم بارتياح.
طالما أنني وريث جيش الشمال ، فلن يجرؤ على إيذائي بلا مبالاة.
وضع الطعام المطبوخ على طاولة خشبية كان قد أعدها مؤقتًا بينما كانت يون ها-سيول تقيم في غرفته. على الرغم من أنه كان مجرد وعاء بسيط من الأرز ووعاء من يخنة لحم الضأن ، إلا أنه بالنسبة لجين مو-وون ، كان أكثر الأطعمة لذة في العالم.
“أنت من أخبرتني أنها هنا ، أليس كذلك؟”
“من أين تأتي هذه الرائحة …”
أغمضت يون ها-سيول عينيها وركزت على شفاء نفسها. تساقطت حبات العرق على جبهتها.
استدار جين مو-وون فجأة ليواجه المدخل ، وفي يده مغرفة. كانت يون ها-سيول.
أظهر فجأة ابتسامة عريضة.
ابتسم وقال: “لم أركِ منذ وقت طويل؟”
“لا.”
أومأت يون ها-سيول برأسها ردا على ذلك. اعتقد جين مو-وون أن وجهها الشاحب يبدو أجمل حتى من آخر مرة رأيته فيها .
لقد اعتقد أنه مستعد جيدًا للشتاء لكنه أخطأ. ذهب نصف الطعام بالفعل. لم يكن من الممكن توقع ظهور ضيف شره ، بعد كل شيء. على الرغم من أنه أراد تقليل تناوله للطعام ، إلا أن القيام بذلك خلال فصل الشتاء كان وسيلة سريعة للصعود إلى الجنة.
“ما أخبارك؟”
الفصل 12: ذلك العام ، في الشتاء … [3]
“جئت إلى هنا لأشكرك.”
سكب جين مو-وون الشاي في فنجان وسلمه إلى يون ها-سيول. قامت يون ها-سيول بتجعيد حواجبها من المظهر الخام للشاي ولكن عندما شممت رائحته ، لم تستطع إلا أن تمد يدها للكوب.
“لم؟”
“اعتقدت أنها ستكون مختبئة هنا بالتأكيد …”
“لقد أنقذتني من الخطر هناك.”
تدحرجت قطرة من العرق البارد على وجه يون ها-سيول. كان رجال جانغ باي-سان يقتربون بثبات من موقعها.
“ماذا تقصدين بذلك؟ ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه “.
ارتعش وجه جانغ باي سان. ارتجفت قبضتيه المشدودة بإحكام مثل وحش جاهز للهجوم في أي لحظة.
“هل حقا لا تعرف؟”
“إذا لم تأكلي بعد ، تعالي واجلس. لقد حضرت الكثير من الطعام “.
هز جين مو-وون كتفيه. حدقت يون ها-سيول مباشرة في عينيه لترى ما إذا كان يكذب. ومع ذلك ، كانت عيناه هادئة مثل البحر ولم تستطع معرفة ما كان يفكر فيه على الإطلاق.
علي أن أقرر الآن. على الرغم من أن وقت الشفاء سوف يطول إذا أوقفت بقوة أسلوب الشفاء ، فليس لدي خيار آخر.
سأل جين مو-وون فجأة: “هل تتناولين العشاء؟”
خطى هذا الشخص كانت ثقيلة وخطواته طويلة. أيضًا ، لم يكن وحيدًا.
“……”
ترددت أصوات الرجال في جميع أنحاء الغرفة.
“إذا لم تأكلي بعد ، تعالي واجلس. لقد حضرت الكثير من الطعام “.
أتساءل من سيأتي في الربيع. يجب أن يكونوا في مكانة عالية جدًا ليكونوا قادرين على جعل هؤلاء المرتزقة الكسالى يعملون بجد.
عبست يون ها-سيول وكانت على وشك رفض عرض جين مو-وون عندما صدر صوت هدير قادم من معدتها.
غادر جين مو-وون الغرفة أخيرًا. انتظرت يون ها-سيول لفترة من الوقت قبل أن تخرج من التكوين الكريستالي الخالي من الشكل.
احمر وجهها على الفور ، لكنها سارت نحو الطاولة بلا مبالاة وكأن شيئًا لم يحدث. سلمها جين مو-وون وعاء من الأرز وزوج من عيدان تناول الطعام ، مبتسما طوال الوقت.
كلما فكر في الأمر ، كلما كان متأكدا من أن يون ها-سيول ليست في حالة الذروة. ثم صدمته فكرة مخيفة. إذا كانت الفتاة قد منحته مثل هذا الوقت الصعب عندما كانت في حالة سيئة ، فما مدى قوتها بعد أن تتعافى تمامًا؟
“أ- أنا لا أفعل هذا لأنني جائعة. لقد اعتقدت أنك ستكون وحيدًا إذا أكلت بمفردك ، لذلك أنا أنضم إليك لتناول العشاء “.
“انت غبي.”
”بففت! شكرً”.
لقد أصبح جيدًا في الطهي بعد أن عاش بمفرده لفترة طويلة. لقد سيطر على النار أثناء انتظار الطعام. سرعان ما ملأت رائحة الأرز المطبوخ الطازج والمرق كل زاوية وركن في البرج. شمها جين مو-وون وابتسم بارتياح.
ألقى جين مو-وون كومة من يخنة لحم الضأن فوق الأرز وبدأ في الأكل.
عبست يون ها-سيول وكانت على وشك رفض عرض جين مو-وون عندما صدر صوت هدير قادم من معدتها.
التقطت يون ها-سيول عيدان تناول الطعام وحاولت تناول حساء جين مو-وون. اتسعت عيناها بدهشة.
“إنها بالتأكيد مكان ما في هذه الغرفة! ابحث في كل شبر حتى تجد تلك العاهرة! ”
بد الحساء مصنوعة بطريقة خرقاء ولكن اتضح أنه لذيذة بشكل غير متوقع. هي أيضًا لم تكن تأكل جيدًا مؤخرًا بسبب حالتها ، لكن أثار طبخ جين مو-وون شهيتها حقًا.
“هل هذا جيد؟”
ثم جربت يون ها-سيول بعض الحساء الساخن وشعرت أن جسدها المجمد قد ارتفعت درجة حرارته. سرعان ما انتهى وعاء الحساء.
لاحظت يون هاسيول جين مو-وون المريح وغير المحترس. من أين أتت ، كان الأشخاص المرتاحون مثله نادرين.
“هل هذا جيد؟”
بعد أن غلي الماء ، انتظر قليلاً حتى يبرد إلى درجة حرارة مناسبة. ثم أضاف أوراق الشاي ونقعها لبعض الوقت.
“نعم ،” ردت يون ها-سيول مباشرة دون تفكير.
أرادت يون ها-سيول أن تصرخ من الألم. ومع ذلك ، فقد بذلت قصارى جهدها لتحمل الألم وأبقت فمها مغلقًا. إذا صرخت الآن ، فإن كل جهودها كانت ستذهب هباءً. لم تكن تعرف كم من الوقت ستحتاج إلى التعافي الكامل الآن ، ناهيك عن المدة التي ستستغرقها إذا كان عليها البدء من جديد.
ابتسم جين مو-وون دون وعي وفتح غطاء القدر ليخرج المزيد من الحساء.
“نعم ،” ردت يون ها-سيول مباشرة دون تفكير.
نظرت يون ها-سيول ، التي كانت تأكل طعامها بهدوء ، إلى جين مو-وون. كان وعاءه فارغًا تقريبًا.
فجأة ، انفتح باب الغرفة بصوت صرير.
حدقت به لفترة ، ثم سألت ، “أليس لديك أي أسئلة لي؟”
لقد تجمع القليل من التشي داخل مركز التشي خاصتها. على الرغم من أنه كان مجرد مقدار ضئيل ، بالنسبة ليون ها-سيول ، كان الأمر كما لو أنها تلقت ماء الحياة الذي من شأنه أن يمنحها الخلاص.
“لا؟”
هل يجب أن أخاطر؟ ، عضت يون ها-سيول شفتها.
“لن تسأل عني؟”
يتملق القوي ويتنمر على الضعيف. إنه دائمًا ما يضع سلامته أولاً ، ولن يقامر بحياته أبدًا.
“لا.”
ابتسم جين مو-وون دون وعي وفتح غطاء القدر ليخرج المزيد من الحساء.
“لماذا؟”
“أنا فقط … أعتقد أنه من الأفضل ألا أعرف أي شيء عنك. لدي شعور بأنه إذا كنت أعرف من أنتِ حقًا ، فلن نتمكن من قضاء الوقت معًا بشكل مريح مثل هذا بعد الآن “.
لقد أصبح جيدًا في الطهي بعد أن عاش بمفرده لفترة طويلة. لقد سيطر على النار أثناء انتظار الطعام. سرعان ما ملأت رائحة الأرز المطبوخ الطازج والمرق كل زاوية وركن في البرج. شمها جين مو-وون وابتسم بارتياح.
“انت غبي.”
بعد عودته إلى برج الظلال ، بدأ جين مو-وون في تحضير العشاء. طبخ الأرز ووضع شرائح لحم الضأن والخضروات في قدر. أضاف بعض الماء والتوابل إلى القدر وتركه ليغلي ليصنع مرق لحم الضأن.
“أنا أسمع هذا كثيراً.”
بدا جانغ باي-سان وكأنه سيضرب جين مو-وون في أي لحظة الآن ، لكن علم الشاب أن المرتزق لن يجرؤ على فعل ذلك.
“شيش!”
بعد عودته إلى برج الظلال ، بدأ جين مو-وون في تحضير العشاء. طبخ الأرز ووضع شرائح لحم الضأن والخضروات في قدر. أضاف بعض الماء والتوابل إلى القدر وتركه ليغلي ليصنع مرق لحم الضأن.
زمجرت يون ها-سيول على رد جين مو-وون. لم يهتم جين مو-وون واستمر في تناول الطعام. برؤية ذلك ، سرعان ما تناولت يون ها-سيول وجبتها الخاصة مرة أخرى.
استدار جانغ باي-سان وخرج من الغرفة. تبعه مرؤوسوه.
في وقت لاحق ، انتهى الاثنان من الأكل. نهض جين مو-وون بهدوء ، ونظف الأطباق ، ووضع غلاية ماء على الموقد.
“حقاً؟ لقد أحببت الشاي منذ أن كنت في العاشرة من عمري ، لذلك تعلمت كيفية تحضيره.”
“ماذا تفعل؟”
“الآن ، ليس بيدي فعل شيء. لا يسعني إلا أن أؤمن بالتكوين الكريستالي الخالي من الشكل.”
“لقد انتهيت من الأكل ، لذا حان الوقت لتناول بعض الشاي.”
“يبدو أنك تعرف فقط كيفية تكرار تلك العبارة الواحدة.”
“أريد شاي بيوغلاشون.”[1]
“حسناً ، مارأيك؟”
“هذا مرفه جدا!”
هذا لذيذ.
“همف!” عبس يون ها-سيول.
“منذ متى أصبحت قمة السماء غير حضارية إلى هذا الحد؟ ألا تعلم أنه من الوقاحة دخول غرفة شخص آخر دون إذن؟ ”
كان شاي بايوغلاتشن أفضل أنواع الشاي المزروع في منطقة جبل دونغتينغ بالقرب من بحيرة تاي. كانت باهظة الثمن لدرجة أنه لا يستطيع أي فلاح تحملها. على الرغم من شهرته ، كان الإنتاج منخفضًا ، لذلك كان الأشخاص الوحيدون الذين شربوا شاي بيوجلاشن هم من كبار المسؤولين والعائلة المالكة.
عرفت يون ها-سيول بالضبط ما كان يفكر فيه هؤلاء الرجال. غالبًا ما كان للبطاطس الصغيرة مثلهم أكثر غروراً. شعرت أنها وجهت لهم بالفعل تحذيرًا شديدًا بما يكفي ، لكن من الواضح أنه لم يكن كافياً.
الشاي الوحيد الذي تناوله جين مو-وون هو الشاي الذي أعطاه إياه هوانغ تشيول. لم يكن طعم ورائحة الشاي مصقولة للغاية ، ولكن كان لها نكهة فريدة من نوعها. كان هذا الشاي السلعة الفاخرة الوحيدة لجين مو-وون.
بعد أن غلي الماء ، انتظر قليلاً حتى يبرد إلى درجة حرارة مناسبة. ثم أضاف أوراق الشاي ونقعها لبعض الوقت.
كان الأمر تمامًا كما افترضت يون ها-سيول. لم ينس جانغ باي-سان الإذلال الذي تلقاه في ذلك اليوم. كيف ينسى؟ لقد تعرض للعار أمام أعوانه من قبل فتاة صغيرة بنصف حجمه.
لاحظت يون هاسيول جين مو-وون المريح وغير المحترس. من أين أتت ، كان الأشخاص المرتاحون مثله نادرين.
“يجب أن تأتي في كثير من الأحيان. كما قلت ، الأكل بمفردك يشعرك بالوحدة “.
سكب جين مو-وون الشاي في فنجان وسلمه إلى يون ها-سيول. قامت يون ها-سيول بتجعيد حواجبها من المظهر الخام للشاي ولكن عندما شممت رائحته ، لم تستطع إلا أن تمد يدها للكوب.
“أريد شاي بيوغلاشون.”[1]
جعلتها اللمسة الدافئة للكوب تبتسم. حملت الكأس في يديها ، واستمتعت بالعطر للحظة ، ثم تناولت رشفة.
يتملق القوي ويتنمر على الضعيف. إنه دائمًا ما يضع سلامته أولاً ، ولن يقامر بحياته أبدًا.
مرة أخرى ، أذهلت من النكهة.
بغض النظر عن أي منهما ، فإن الأمر يستحق الاكتشاف. الأهم من ذلك ، أنا لست في حالة يمكنني فيها مغادرة هذا المكان. ما زلت بحاجة إلى التركيز على الشفاء لبضعة أشهر أخرى. قلعة الجيش الشمالي هي أفضل مكان للاختباء بالنسبة لي.
هذا لذيذ.
“أنت من أخبرتني أنها هنا ، أليس كذلك؟”
إن مذاق الشاي أفضل بكثير مما كانت تعتقد أنه سيكون. هذا يعني أن جين مو-وون عرف الطريقة الصحيحة لتحضير الشاي.
التقطت يون ها-سيول عيدان تناول الطعام وحاولت تناول حساء جين مو-وون. اتسعت عيناها بدهشة.
“حسناً ، مارأيك؟”
أتساءل من سيأتي في الربيع. يجب أن يكونوا في مكانة عالية جدًا ليكونوا قادرين على جعل هؤلاء المرتزقة الكسالى يعملون بجد.
“إنه جيد!”
كسر! (كراك!)
“حقاً؟ لقد أحببت الشاي منذ أن كنت في العاشرة من عمري ، لذلك تعلمت كيفية تحضيره.”
لا أستطيع التحرك ، لكن لا يمكنني عدم التحرك.
لم يتعلم جين مو-وون رسميًا حفلات الشاي أبدًا ، لكن تخمير الشاي كان هوايته الوحيدة ، لذلك كان سعيدًا بموافقة يون ها-سيول على مهارته. ضحكت يون ها سيول وهي تنظر إلى مظهره المتعجرف.
إذا فاتتها هذه الفرصة ، فقد لا تأتي الفرصة التالية في أي وقت قريب. وهكذا ، كانت تضع كل تركيزها على محاولة تعميم تشيها.
في العادة ، عندما تُقتل عائلة شخص ما بأكملها ، ستمتلئ أعينه بالاستياء أو اليأس.
“لا.”
إذا كان حقًا ماهرًا في إخفاء عواطفه ، فهو رجل مخيف حقًا. إذا لم يكن كذلك ، فهو مجرد متفائل ضعيف.
إلى جانب الشفاء ، كانت تحاول يائسة استعادة قوتها. لم تكن متأكدة مما إذا كانت ستؤتي جهودها الثمار ، ولكن في الوقت الحالي ، كانت هناك بعض المؤشرات على أن التشي على وشك البدء في التدفق مرة أخرى.
بغض النظر عن أي منهما ، فإن الأمر يستحق الاكتشاف. الأهم من ذلك ، أنا لست في حالة يمكنني فيها مغادرة هذا المكان. ما زلت بحاجة إلى التركيز على الشفاء لبضعة أشهر أخرى. قلعة الجيش الشمالي هي أفضل مكان للاختباء بالنسبة لي.
رأت يون ها-سيول حياتها تومض أمام عينيها ، لكن الوهم اختفى بالسرعة التي ظهر بها. كانت قد رأته فقط لأن قلبها كان ينبض بسرعة كبيرة.
وقفت يون ها-سيول.
أرادت يون ها-سيول أن تصرخ من الألم. ومع ذلك ، فقد بذلت قصارى جهدها لتحمل الألم وأبقت فمها مغلقًا. إذا صرخت الآن ، فإن كل جهودها كانت ستذهب هباءً. لم تكن تعرف كم من الوقت ستحتاج إلى التعافي الكامل الآن ، ناهيك عن المدة التي ستستغرقها إذا كان عليها البدء من جديد.
“أانتِ ذاهبة؟”
احمر وجهها على الفور ، لكنها سارت نحو الطاولة بلا مبالاة وكأن شيئًا لم يحدث. سلمها جين مو-وون وعاء من الأرز وزوج من عيدان تناول الطعام ، مبتسما طوال الوقت.
“نعم. من فضلك استمر في الاستمتاع بالشاي”.
“هذا مرفه جدا!”
“يجب أن تأتي في كثير من الأحيان. كما قلت ، الأكل بمفردك يشعرك بالوحدة “.
هز جين مو-وون كتفيه. حدقت يون ها-سيول مباشرة في عينيه لترى ما إذا كان يكذب. ومع ذلك ، كانت عيناه هادئة مثل البحر ولم تستطع معرفة ما كان يفكر فيه على الإطلاق.
“لا يحدث ذلك”.
اهتز جسدها. لقد وصلت إلى حدود قدرتها على التحمل.
غادرت يون ها-سيول بتعبير حازم على وجهها.
“إذا لم تأكلي بعد ، تعالي واجلس. لقد حضرت الكثير من الطعام “.
الهوامش:
التقطت يون ها-سيول عيدان تناول الطعام وحاولت تناول حساء جين مو-وون. اتسعت عيناها بدهشة.
- شاي بيوجلاشن: بيلوتشون أو بي لو تشون (碧螺春) هو شاي أخضر شهير نما في الأصل في منطقة جبل دونغتينغ بالقرب من بحيرة تاي في سوتشو ، جيانغسو ، الصين. يُعرف أيضًا باسم بي لو تشون ، ويشتهر بمظهره الرقيق وطعمه الفاكهي ورائحته الزهرية والشعر الأبيض المبهرج والاقتصاص المبكر. إنه باهظ الثمن ويعتبر شاي من الدرجة العالية ، حتى أكثر من شاي لونغ جينغ.
- حفل الشاي: حفل الشاي هو شكل من أشكال صنع الشاي (茶 تشا) في شرق آسيا من قبل الصينيين والكوريين واليابانيين.
ترجمة : الخال
سأل جين مو-وون فجأة: “هل تتناولين العشاء؟”
“……”
…..
علي أن أقرر الآن. على الرغم من أن وقت الشفاء سوف يطول إذا أوقفت بقوة أسلوب الشفاء ، فليس لدي خيار آخر.
