Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Legend of the Northern Blade 62

لا يمشي الجميع خلال عاصفة رياح ورؤوسهم لأسفل [1]

لا يمشي الجميع خلال عاصفة رياح ورؤوسهم لأسفل [1]

الفصل 62: لا يمشي الجميع خلال عاصفة رياح ورؤوسهم لأسفل [1]

لم تكن تستمع إلى أي شيء قلته. لا يوجد منطق أو سبب في كلماتها، فقط الغضب غير المترابط. قال جين مو-وون بهدوء: “سأتحمل المسؤولية عن كل ما حدث. لم أكن لأتقدم في المقام الأول إذا لم أكن مستعدًا للقيام بذلك”

“أي نوع من الأشخاص هو السيد جين؟”

ابتسم جين مو-وون بمرارة وابتعد مع كواك مون-جونغ.

“من أي مذهب هو؟”

ابتسم جين مو-وون. كان كواك مون-جونغ طفلاً بعد كل شيء. لم يكن جيدًا في فنون القتاب ولم يكن متعلمًا جيدًا، لكن كانت لديه روح قوية لا يمتلكها سوى عدد قليل جدًا. سمحت له هذه الروح بالوقوف واتخاذ الإجراءات عندما لم يتمكن حتى اللواء الحديدي، وهي مجموعة من خبراء فنون القتال، من القيام بذلك. الأهم من ذلك، أن الروح القوية لم تكن شيئًا يمكن شراؤه بالمال أو تعليمه في المدرسة.

“لا أعلم! لماذا لا تصدقني !؟”

“لا أعلم! لماذا لا تصدقني !؟”

في مواجهة استجواب إيم جين-يوب و دام جين-هونغ الذي لا هوادة فيه، بدا كواك مون-جونغ كما لو كان على وشك البكاء. ظنوا أن الصبي كان يخفي الحقيقة عن قصد، لكنه في الحقيقة لم يكن يعرف أي شيء عن الرجل المسمى جين مو-وون.

بعد محادثته مع هام جي-بيونغ، تغيرت الأجواء من حوله فجأة. لقد ولت التحيات الودية، وحل محلها نظرات معادية.

كل ما عرفه كواك مون-جونغ هو أن جين مو-وون هو ابن شقيق هوانغ تشيول، وأن هوانغ تشيول كان مغرمًا به. لم يكن لديه أي فكرة عن مكانه وما هي فنون القتال التي استخدمها.

“آنسة يون، أنا بالفعل على دراية بعلاقتك بطائفة كونغتونغ. ومع ذلك، فأنتِ أولاً وقبل كل شيء قائدة في جمعية تجار التنين الأبيض والشخص المسؤول عن مهمة البحث والإنقاذ هذه. في رأيي المتواضع، سيكون من الحكمة سماع ما سيقوله الجميع قبل إصدار أي أحكام مبكرة”

في الوقت الحالي، كانت التوترات في قافلة تجار التنين الأبيض عالية بشكل غير عادي. من ناحية، أراد قونغ جين-سونغ مواصلة رحلتهم في أقرب وقت ممكن، بينما من ناحية أخرى، أصرت يون سيو-إن على أنه يجب عليهم البقاء في مكانهم حتى يتم حل المشكلة مع طائفة كونغتونغ. نتيجة لذلك، انتهى بهم الأمر في طريق مسدود ولم يتمكنوا من المضي قدمًا حتى تلقوا تحديثًا حول الخطوة التالية لطائفة كونغتونغ.

عندما خرج جين مو-وون من نزل البحر الجنوبي، استدار جميع المرتزقة والمرافقين للنظر إليه. ومع ذلك، لم يقترب منه أي منهم. لقد ترددوا في فعل أي شيء من شأنه أن يتسبب في غضب يون سيو-إن، وكان الارتباط بجين مو-وون طريقة جيدة للغاية لإثارة غضبها.

عندما خرج جين مو-وون من نزل البحر الجنوبي، استدار جميع المرتزقة والمرافقين للنظر إليه. ومع ذلك، لم يقترب منه أي منهم. لقد ترددوا في فعل أي شيء من شأنه أن يتسبب في غضب يون سيو-إن، وكان الارتباط بجين مو-وون طريقة جيدة للغاية لإثارة غضبها.

بعد محادثته مع هام جي-بيونغ، تغيرت الأجواء من حوله فجأة. لقد ولت التحيات الودية، وحل محلها نظرات معادية.

“هيونغ!”

تابع جين مو-وون: “فكر دائمًا ثلاث مرات قبل أن تتصرف. قرارك قد يعرض كل من حولك للخطر، ومن يدري إلى أي مدى يمكن أن يصل أعداؤك؟ ما الذي يعنيه المتواضع أنهم سينحدرون إليه؟”

كان كواك مون-جونغ هو الشخص الوحيد الذي ركض نحو جين مو-وون. فرك جين مو-وون رأس الصبي ونظر حوله. كان يشعر بالبرد في كل مكان حوله.

“سوف أنقش ذلك في ذهني”

بعد محادثته مع هام جي-بيونغ، تغيرت الأجواء من حوله فجأة. لقد ولت التحيات الودية، وحل محلها نظرات معادية.

كل ما عرفه كواك مون-جونغ هو أن جين مو-وون هو ابن شقيق هوانغ تشيول، وأن هوانغ تشيول كان مغرمًا به. لم يكن لديه أي فكرة عن مكانه وما هي فنون القتال التي استخدمها.

ابتسم جين مو-وون بمرارة وابتعد مع كواك مون-جونغ.

كان صوت جين مو-وون رقيقًا، ولم يستخدم تشي. ومع ذلك، احتوى صوته على قوة تفوق قدرة يون سيو-إن على الفهم.

انهمرت الدموع على وجه كواك مون-جونغ وهو يبكي: “أنا آسف جدًا، هيونغ. بسببي…”

“كادت أن تُقطع ذراع هذا الطفل. قد يكون شابًا، لكنه لا يزال مرافقًا يعمل لصالح جمعية تجار التنين الأبيض، يعمل عندك! ألا يجب أن تكون سلامته همك الأول؟ علاوة على ذلك، كاد صاحب الفندق وابنته أن يفقدوا حياتهم. ألستِ فنانة قتالية من الجانغهو؟ ماذا حدث لإبقاء أولوياتك في نصابها؟”

“انها ليست غلطتك”

نظر جين مو-وون مباشرة في عيني كواك مون-جونغ ووبخه: “أنت لم تأخذ قدراتك في الحسبان. يمكن لأي شخص أن يفعل ما فعلته هناك. خطأك لم يكن يفكر قبل أن تتصرف. لقد تسببت في مشكلة لا يمكنك حلها بمفردك، دون الاستعداد لتحمل المسؤولية ومواجهة عواقب أفعالك”

“لكن هذا لم يكن ليحدث أبدًا لو لم أضع أنفي في مكان لا ينتمي إليه”

“أنا آسف”، تمتم كواك مون-جونغ.

“فعلت الشيء الصحيح. ليس من السهل جمع الشجاعة في هذا النوع من المواقف. ومع ذلك، فقد ارتكبت خطأ فادحًا واحدًا”

كل ما عرفه كواك مون-جونغ هو أن جين مو-وون هو ابن شقيق هوانغ تشيول، وأن هوانغ تشيول كان مغرمًا به. لم يكن لديه أي فكرة عن مكانه وما هي فنون القتال التي استخدمها.

نظر جين مو-وون مباشرة في عيني كواك مون-جونغ ووبخه: “أنت لم تأخذ قدراتك في الحسبان. يمكن لأي شخص أن يفعل ما فعلته هناك. خطأك لم يكن يفكر قبل أن تتصرف. لقد تسببت في مشكلة لا يمكنك حلها بمفردك، دون الاستعداد لتحمل المسؤولية ومواجهة عواقب أفعالك”

“لكن هذا لم يكن ليحدث أبدًا لو لم أضع أنفي في مكان لا ينتمي إليه”

“أنا آسف”، تمتم كواك مون-جونغ.

“فعلت الشيء الصحيح. ليس من السهل جمع الشجاعة في هذا النوع من المواقف. ومع ذلك، فقد ارتكبت خطأ فادحًا واحدًا”

تابع جين مو-وون: “فكر دائمًا ثلاث مرات قبل أن تتصرف. قرارك قد يعرض كل من حولك للخطر، ومن يدري إلى أي مدى يمكن أن يصل أعداؤك؟ ما الذي يعنيه المتواضع أنهم سينحدرون إليه؟”

“نعم سأفعل!”، رد كواك مون-جونغ بقوة.

“سوف أنقش ذلك في ذهني”

نظر جين مو-وون مباشرة في عيني كواك مون-جونغ ووبخه: “أنت لم تأخذ قدراتك في الحسبان. يمكن لأي شخص أن يفعل ما فعلته هناك. خطأك لم يكن يفكر قبل أن تتصرف. لقد تسببت في مشكلة لا يمكنك حلها بمفردك، دون الاستعداد لتحمل المسؤولية ومواجهة عواقب أفعالك”

“ومع ذلك، بفضلك، نجا شخصان. يمكنك أن تطمئن إلى أنك فعلت الشيء الصحيح”

انتظر جين مو-وون بصبر حتى تنتهي يون سيول-إن من الصراخ، قبل أن يقول أخيرًا: “ألن تسألينني عن سبب انتهاء الأمور بهذه الطريقة؟”

“نعم!”

كان كواك مون-جونغ هو الشخص الوحيد الذي ركض نحو جين مو-وون. فرك جين مو-وون رأس الصبي ونظر حوله. كان يشعر بالبرد في كل مكان حوله.

مع تهدئة مخاوفه، تدفقت الدموع على وجه كواك مون-جونغ مثل الشلال.

“أنا…”

ابتسم جين مو-وون. كان كواك مون-جونغ طفلاً بعد كل شيء. لم يكن جيدًا في فنون القتاب ولم يكن متعلمًا جيدًا، لكن كانت لديه روح قوية لا يمتلكها سوى عدد قليل جدًا. سمحت له هذه الروح بالوقوف واتخاذ الإجراءات عندما لم يتمكن حتى اللواء الحديدي، وهي مجموعة من خبراء فنون القتال، من القيام بذلك. الأهم من ذلك، أن الروح القوية لم تكن شيئًا يمكن شراؤه بالمال أو تعليمه في المدرسة.

سأل قونغ جين-سونغ: “إذن… ما هي خططك؟ كما قالت السيدة الشابة، لن تبقى طائفة كونغتونغ هادئة”

على الرغم من أنه يمكن أن يؤدي إلى عواقب مؤلمة، فإن امتلاك روح قوية هو فضيلة وليس ضعف. كان ذلك يعني أن كواك مون-جونغ كان قادرًا على التعاطف مع آلام الآخرين والتصرف بنزاهة. قبل كل شيء، كان يعني أيضًا أنه كان شخصًا مقتنعًا لم يكن مدفوعًا بالجشع المضلل، بل اعتقادًا راسخًا يتألق أكثر من أي شخص آخر.

“بهذا المعدل، لا توجد طريقة يمكننا من خلالها الاستمرار في السماح لك بالانضمام إلينا في رحلتنا إلى يونان! لا أريد أن أقضي كل لحظة من الاستيقاظ في القلق بشأن الأشخاص الذين يطاردوننا! اسنفعل؟ أخبرني! ماذا ستفعل حيال هذه الفوضى كلها !؟”. قالت يون سو-إن، لاهثةً.

“من الآن فصاعدًا، عليك أن تعمل بجد لتصبح أقوى، وأن تتعلم كيف تتخلص من مشاكلك”

“هاه؟ حسنًا …”. نظرت الى جين مو-وون بنظرة مربكة، ثم اتجهت نحو المكان الذي تم فيه تجمع المرافقين.

“نعم سأفعل!”، رد كواك مون-جونغ بقوة.

“همف! كيف ستتحمل المسؤولية عن ذلك؟ مع تلك الفنون القتالية التافهة؟ هل تعرف من هو خصمك؟ إنها طائفة كونغتونغ! واحدة من أقدم وأعظم طوائف فنون القتاب على الإطلاق، طائفة كونغتونغ!”

لم يسأل كواك مون-جونغ جين مو-وون كيف يمكنه أن يصبح قوياً. لم يكن يعرف السبب، لكنه شعر أنه طالما بقي بجانب جين مو-وون، فإنه بالتأكيد سيصبح أقوى، سواء في الفنون القتالية أو كشخص. في الوقت الحالي، نظر إلى هذا الأخ الأكبر كقدوة أكثر من أي شخص آخر.

بعد ذلك فقط، اخترق صوت امرأة حاد آذانهم قائلة: “مرحبًا!”

بعد ذلك فقط، اخترق صوت امرأة حاد آذانهم قائلة: “مرحبًا!”

“لا شيء في هذا العالم يدوم إلى الأبد”

استدار جين مو-وون فقط ليجد يون سيو-إن تحدق بهم ويدها على وركها. سأل: “ما الأمر؟”

“سوف أنقش ذلك في ذهني”

“هل تسأل لأنك حقًا لا تعرف؟ إنه خطأك أن جمعية تجار التنين الأبيض تتصادم مع طائفة كونغتونغ!”

كانت يون سيو-إن في حيرة من أمرها. لم يوبخها أحد بهذا الشكل من قبل.

عندما تردد صدى صوت يون سيو-إن عبر الميناء، نظر المرافقون واحدًا تلو الآخر وتظاهروا بأنهم لم يروا أو يسمعوا أي شيء.

انتظر جين مو-وون بصبر حتى تنتهي يون سيول-إن من الصراخ، قبل أن يقول أخيرًا: “ألن تسألينني عن سبب انتهاء الأمور بهذه الطريقة؟”

“سيدتي الصغيرة، هذا ليس الوقت المناسب لرفع صوتك”

“أنا آسف”، تمتم كواك مون-جونغ.

“اخرس، السيد قونغ”

“آنسة يون، أنا بالفعل على دراية بعلاقتك بطائفة كونغتونغ. ومع ذلك، فأنتِ أولاً وقبل كل شيء قائدة في جمعية تجار التنين الأبيض والشخص المسؤول عن مهمة البحث والإنقاذ هذه. في رأيي المتواضع، سيكون من الحكمة سماع ما سيقوله الجميع قبل إصدار أي أحكام مبكرة”

حاول قونغ جين-سونغ تهدئة يون سيو-إن لكن جهوده باءت بالفشل. تقدمت يون سيو-إن نحو جين مو-وون، الذي حدق بها بهدوء. ومع ذلك، فإن هدوءه فقط أشعلت غضب يون سيو-إن.

استطاع جين مو-وون سماع صوت الفخر المطلق ليون سيو-إن لطائفة كونغتونغ، والتي كانت جزءًا منها. لن يسمح لها هذا الكبرياء بقبول ما قاله، لكن مع ذلك، كان عليه أن يقول ذلك.

“هل جننت؟ لماذا بحق السماء اغضبت من طائفة كونغتونغ؟ ألا تعرف مدى قرب رابطة تجار التنين الأبيض وطائفة كونغتونغ؟ وانا من تلاميذ الطائفة ايضا؟ أيضا، كيف تجرؤ على إصابة الأخ الأصغر سيول-غونغ؟ ماذا ستفعل إذا قطعت طائفة كونغتونغ علاقتها مع جمعية تجار التنين الأبيض بسبب ذلك؟”

تابع جين مو-وون: “فكر دائمًا ثلاث مرات قبل أن تتصرف. قرارك قد يعرض كل من حولك للخطر، ومن يدري إلى أي مدى يمكن أن يصل أعداؤك؟ ما الذي يعنيه المتواضع أنهم سينحدرون إليه؟”

بدأت يون سيو-إن خطبة غاضبة، لكن جين مو-وون ظل صامتًا ولم يجادلها.

“هل تسأل لأنك حقًا لا تعرف؟ إنه خطأك أن جمعية تجار التنين الأبيض تتصادم مع طائفة كونغتونغ!”

“بهذا المعدل، لا توجد طريقة يمكننا من خلالها الاستمرار في السماح لك بالانضمام إلينا في رحلتنا إلى يونان! لا أريد أن أقضي كل لحظة من الاستيقاظ في القلق بشأن الأشخاص الذين يطاردوننا! اسنفعل؟ أخبرني! ماذا ستفعل حيال هذه الفوضى كلها !؟”. قالت يون سو-إن، لاهثةً.

“ومع ذلك، بفضلك، نجا شخصان. يمكنك أن تطمئن إلى أنك فعلت الشيء الصحيح”

انتظر جين مو-وون بصبر حتى تنتهي يون سيول-إن من الصراخ، قبل أن يقول أخيرًا: “ألن تسألينني عن سبب انتهاء الأمور بهذه الطريقة؟”

كانت يون سيو-إن في حيرة من أمرها. لم يوبخها أحد بهذا الشكل من قبل.

“ماذا قلت؟”

في مواجهة استجواب إيم جين-يوب و دام جين-هونغ الذي لا هوادة فيه، بدا كواك مون-جونغ كما لو كان على وشك البكاء. ظنوا أن الصبي كان يخفي الحقيقة عن قصد، لكنه في الحقيقة لم يكن يعرف أي شيء عن الرجل المسمى جين مو-وون.

“كادت أن تُقطع ذراع هذا الطفل. قد يكون شابًا، لكنه لا يزال مرافقًا يعمل لصالح جمعية تجار التنين الأبيض، يعمل عندك! ألا يجب أن تكون سلامته همك الأول؟ علاوة على ذلك، كاد صاحب الفندق وابنته أن يفقدوا حياتهم. ألستِ فنانة قتالية من الجانغهو؟ ماذا حدث لإبقاء أولوياتك في نصابها؟”

“نعم!”

“أنا…”

كان كواك مون-جونغ هو الشخص الوحيد الذي ركض نحو جين مو-وون. فرك جين مو-وون رأس الصبي ونظر حوله. كان يشعر بالبرد في كل مكان حوله.

“آنسة يون، أنا بالفعل على دراية بعلاقتك بطائفة كونغتونغ. ومع ذلك، فأنتِ أولاً وقبل كل شيء قائدة في جمعية تجار التنين الأبيض والشخص المسؤول عن مهمة البحث والإنقاذ هذه. في رأيي المتواضع، سيكون من الحكمة سماع ما سيقوله الجميع قبل إصدار أي أحكام مبكرة”

بدأت يون سيو-إن خطبة غاضبة، لكن جين مو-وون ظل صامتًا ولم يجادلها.

تحول وجه يون سيو-إن إلى اللون الأحمر بسبب الخجل والإحراج. لقد أعمى غضبها. عرفت في أعماقها أن جين مو-وون كان على حق، لكن حتى ذلك الحين، لم ترغب في الاعتراف بذلك. بدلاً من ذلك، صرخت: “إذن هل تقول أن هذا خطأي حقًا؟ وأنك لم تفعل شيئًا خاطئًا؟ همف! أنت لا تهتم حتى بما يحدث لجمعية تجار التنين الأبيض، أليس كذلك؟”

كان كواك مون-جونغ هو الشخص الوحيد الذي ركض نحو جين مو-وون. فرك جين مو-وون رأس الصبي ونظر حوله. كان يشعر بالبرد في كل مكان حوله.

لم تكن تستمع إلى أي شيء قلته. لا يوجد منطق أو سبب في كلماتها، فقط الغضب غير المترابط. قال جين مو-وون بهدوء: “سأتحمل المسؤولية عن كل ما حدث. لم أكن لأتقدم في المقام الأول إذا لم أكن مستعدًا للقيام بذلك”

“هل جننت؟ لماذا بحق السماء اغضبت من طائفة كونغتونغ؟ ألا تعرف مدى قرب رابطة تجار التنين الأبيض وطائفة كونغتونغ؟ وانا من تلاميذ الطائفة ايضا؟ أيضا، كيف تجرؤ على إصابة الأخ الأصغر سيول-غونغ؟ ماذا ستفعل إذا قطعت طائفة كونغتونغ علاقتها مع جمعية تجار التنين الأبيض بسبب ذلك؟”

“همف! كيف ستتحمل المسؤولية عن ذلك؟ مع تلك الفنون القتالية التافهة؟ هل تعرف من هو خصمك؟ إنها طائفة كونغتونغ! واحدة من أقدم وأعظم طوائف فنون القتاب على الإطلاق، طائفة كونغتونغ!”

استطاع جين مو-وون سماع صوت الفخر المطلق ليون سيو-إن لطائفة كونغتونغ، والتي كانت جزءًا منها. لن يسمح لها هذا الكبرياء بقبول ما قاله، لكن مع ذلك، كان عليه أن يقول ذلك.

“من أي مذهب هو؟”

“لا شيء في هذا العالم يدوم إلى الأبد”

“هاه؟ حسنًا …”. نظرت الى جين مو-وون بنظرة مربكة، ثم اتجهت نحو المكان الذي تم فيه تجمع المرافقين.

“هاه؟ ماذا تقول فجأة؟”

كانت يون سيو-إن في حيرة من أمرها. لم يوبخها أحد بهذا الشكل من قبل.

“طائفة كونغتونغ قد تكون قوية، لكنها لن تكون موجودة إلى الأبد”

“كما قلت، سأتحمل المسؤولية عن كل ما حدث اليوم. إذا كان ذلك يسعدك، فسنغادر أنا ومون-جونغ القافلة ونسافر بمفردنا”

حتى جيش الشمال، الذي كان أقوى بكثير من طائفة كونغتونغ، انهار في لحظة. وكان هذا مجرد مثال واحد في تاريخ الموريم الطويل، حيث تكررت مثل هذه الأحداث. أي فصيل سقط في صالحه سيبتلعه الواقع القاسي للقرع.

في الوقت الحالي، كانت التوترات في قافلة تجار التنين الأبيض عالية بشكل غير عادي. من ناحية، أراد قونغ جين-سونغ مواصلة رحلتهم في أقرب وقت ممكن، بينما من ناحية أخرى، أصرت يون سيو-إن على أنه يجب عليهم البقاء في مكانهم حتى يتم حل المشكلة مع طائفة كونغتونغ. نتيجة لذلك، انتهى بهم الأمر في طريق مسدود ولم يتمكنوا من المضي قدمًا حتى تلقوا تحديثًا حول الخطوة التالية لطائفة كونغتونغ.

لم تكن طائفة كونغتونغ استثناءً. ومع ذلك، أساءت يون سيو-إن الغاضبة مرة أخرى فهم المعنى الكامن وراء كلمات جين مو-وون.

بعد ذلك فقط، اخترق صوت امرأة حاد آذانهم قائلة: “مرحبًا!”

“هل تهين طائفة كونغتونغ؟ القمامة مثلك… ”

“انها ليست غلطتك”

“اسمي جين مو-وون”

“هيونغ!”

“وماذا في ذلك… ”

حسنًا، منذ البداية، كنت قد خططت للسفر بمفردي. أنا أيضًا لست مهتمًا بالتسبب في مشاكل لهؤلاء الأشخاص الذين ساعدوني.

“… وأنا لست قمامة. لا تدعوني بذلك مرة أخرى”

كل ما عرفه كواك مون-جونغ هو أن جين مو-وون هو ابن شقيق هوانغ تشيول، وأن هوانغ تشيول كان مغرمًا به. لم يكن لديه أي فكرة عن مكانه وما هي فنون القتال التي استخدمها.

كان صوت جين مو-وون رقيقًا، ولم يستخدم تشي. ومع ذلك، احتوى صوته على قوة تفوق قدرة يون سيو-إن على الفهم.

“ماذا قلت؟”

اتخذت يون سيو-إن خطوة للوراء دون وعي. ثم، بعد أن أدركت ما فعلته للتو، عضت شفتها وحاولت مواصلة الصراخ في جين مو-وون. ومع ذلك، في اللحظة التي نظرت فيها في عينيه، ارتجفت. فتحت فمها، لكن لم تخرج أي كلمات.

“انتظار؟ هم!؟”

على الرغم من أنها كانت غاضبة وغير عقلانية، إلا أنها لم تكن حمقاء. لم يكن جين مو-وون موظفة في جمعية تجار التنين الأبيض التي يمكن أن تطلبها كما تحب. لقد كان خبيرًا في فنون القتال قام بإسقاط مو-هاي ومو-وول وسيول-غونغ على الرغم من حقيقة أنهم تحالفوا معه. لم يكن خصمًا كان لديها أي أمل في هزيمته.

“أنا آسف”، تمتم كواك مون-جونغ.

شعرت فجأة وكأن جسدها قد غُمر بالماء البارد.

كان كواك مون-جونغ هو الشخص الوحيد الذي ركض نحو جين مو-وون. فرك جين مو-وون رأس الصبي ونظر حوله. كان يشعر بالبرد في كل مكان حوله.

“أ-أ… ”

“انتظار؟ هم!؟”

“كما قلت، سأتحمل المسؤولية عن كل ما حدث اليوم. إذا كان ذلك يسعدك، فسنغادر أنا ومون-جونغ القافلة ونسافر بمفردنا”

تقدم قونغ جين-سونغ، الذي لم يستطع تحمل مشاهدة هذا المشهد بعد الآن، إلى الأمام وقال: “انتظر. لسنا في عجلة من أمرنا لدرجة أننا بحاجة إلى اتخاذ قرار في الوقت الحالي. لماذا لا تقضون الليلة معنا ويمكننا مناقشة ما يجب القيام به معًا؟ ماذا عن ذلك، السيدة الشابة؟”

حسنًا، منذ البداية، كنت قد خططت للسفر بمفردي. أنا أيضًا لست مهتمًا بالتسبب في مشاكل لهؤلاء الأشخاص الذين ساعدوني.

على الرغم من أنه يمكن أن يؤدي إلى عواقب مؤلمة، فإن امتلاك روح قوية هو فضيلة وليس ضعف. كان ذلك يعني أن كواك مون-جونغ كان قادرًا على التعاطف مع آلام الآخرين والتصرف بنزاهة. قبل كل شيء، كان يعني أيضًا أنه كان شخصًا مقتنعًا لم يكن مدفوعًا بالجشع المضلل، بل اعتقادًا راسخًا يتألق أكثر من أي شخص آخر.

كانت يون سيو-إن في حيرة من أمرها. لم يوبخها أحد بهذا الشكل من قبل.

“نعم سأفعل!”، رد كواك مون-جونغ بقوة.

تقدم قونغ جين-سونغ، الذي لم يستطع تحمل مشاهدة هذا المشهد بعد الآن، إلى الأمام وقال: “انتظر. لسنا في عجلة من أمرنا لدرجة أننا بحاجة إلى اتخاذ قرار في الوقت الحالي. لماذا لا تقضون الليلة معنا ويمكننا مناقشة ما يجب القيام به معًا؟ ماذا عن ذلك، السيدة الشابة؟”

“طائفة كونغتونغ قد تكون قوية، لكنها لن تكون موجودة إلى الأبد”

“هاه؟ حسنًا …”. نظرت الى جين مو-وون بنظرة مربكة، ثم اتجهت نحو المكان الذي تم فيه تجمع المرافقين.

ابتسم جين مو-وون. كان كواك مون-جونغ طفلاً بعد كل شيء. لم يكن جيدًا في فنون القتاب ولم يكن متعلمًا جيدًا، لكن كانت لديه روح قوية لا يمتلكها سوى عدد قليل جدًا. سمحت له هذه الروح بالوقوف واتخاذ الإجراءات عندما لم يتمكن حتى اللواء الحديدي، وهي مجموعة من خبراء فنون القتال، من القيام بذلك. الأهم من ذلك، أن الروح القوية لم تكن شيئًا يمكن شراؤه بالمال أو تعليمه في المدرسة.

سأل قونغ جين-سونغ: “إذن… ما هي خططك؟ كما قالت السيدة الشابة، لن تبقى طائفة كونغتونغ هادئة”

عندما خرج جين مو-وون من نزل البحر الجنوبي، استدار جميع المرتزقة والمرافقين للنظر إليه. ومع ذلك، لم يقترب منه أي منهم. لقد ترددوا في فعل أي شيء من شأنه أن يتسبب في غضب يون سيو-إن، وكان الارتباط بجين مو-وون طريقة جيدة للغاية لإثارة غضبها.

“أنا في انتظارهم ليأتوا إلي”

“نعم!”

“انتظار؟ هم!؟”

“أي نوع من الأشخاص هو السيد جين؟”

“نعم”. أجاب جين مو-وون بهدوء، محدقًا بهدوء في اتجاه جبل كونغتونغ.

“كادت أن تُقطع ذراع هذا الطفل. قد يكون شابًا، لكنه لا يزال مرافقًا يعمل لصالح جمعية تجار التنين الأبيض، يعمل عندك! ألا يجب أن تكون سلامته همك الأول؟ علاوة على ذلك، كاد صاحب الفندق وابنته أن يفقدوا حياتهم. ألستِ فنانة قتالية من الجانغهو؟ ماذا حدث لإبقاء أولوياتك في نصابها؟”

لقد تركت مو هاي يهرب حياً لسبب ما، هل تعلم؟

“فعلت الشيء الصحيح. ليس من السهل جمع الشجاعة في هذا النوع من المواقف. ومع ذلك، فقد ارتكبت خطأ فادحًا واحدًا”


ترجمة : ألف ابوحِميد الخال

“ومع ذلك، بفضلك، نجا شخصان. يمكنك أن تطمئن إلى أنك فعلت الشيء الصحيح”

انهمرت الدموع على وجه كواك مون-جونغ وهو يبكي: “أنا آسف جدًا، هيونغ. بسببي…”

 

“من الآن فصاعدًا، عليك أن تعمل بجد لتصبح أقوى، وأن تتعلم كيف تتخلص من مشاكلك”

مع تهدئة مخاوفه، تدفقت الدموع على وجه كواك مون-جونغ مثل الشلال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط