الشيء الذي يجب على الإنسان الا يتخلي عنه أبداً [4]
الفصل 61: الشيء الذي يجب على الإنسان الا يتخلي عنه أبداً [4]
“في الوقت الحالي، لا تضغط على نفسك. إذا لم تحصل على قسط كافٍ من الراحة، فلن تتعافى تمامًا أبدًا”
كان الصمت في النزل خانقًا، لكن لم يجرؤ أحد على الكلام لفترة طويلة. شعر جميع المشاهدين كما لو أنهم رأوا شيئًا لا ينبغي عليهم رؤيته.
“سيكون بخير بعد الراحة”
“……”
كان تعبير جونغ-ري مو-هوان قاسياً. لا أصدق ذلك. لقد تعرضت طائفة كونغتونغ للإذلال التام فعلياً.
لم يكن معارضو جين مو-وون فنانين قتاليين عاديين. كانوا جميعًا تلاميذ من الدرجة الأولى لطائفة كونغتونغ، ومحاربين غالبًا ما يشار إليهم في الجانغهو باسم”خبراء فنون القتاب”.
عندما غادروا، ساعد جين مو-وون هام جي-بيونغ للجلوس على كرسي.
ثلاثة من هؤلاء”الخبراء” اتحدوا ضد رجل واحد وخسروا. علاوة على ذلك، طوال مدة المعركة، لم يستل جين مو-وون سيفه أو يستخدم يده اليسرى. كل ما فعله هو تفادي الهجمات باستخدام تقنية الإصبع الغريبة التي دمرت الأسلحة.
“وإلا كيف يمكنني البقاء على قيد الحياة في هذا الجانغهو الخطير المجنون؟ إن معرفة حدودنا، والتصرف وفقًا لذلك، هو سر استمرار وجود اللواء الحديدي وازدهاره”
كان تعبير جونغ-ري مو-هوان قاسياً. لا أصدق ذلك. لقد تعرضت طائفة كونغتونغ للإذلال التام فعلياً.
“في هذه الحالة، سأضطر فقط إلى محو كل الأدلة، أليس كذلك؟”. قال جين مو-وون وهو يبتسم بلطف.
ومع ذلك، فهذه ليست القضية الأكثر أهمية المطروحة هنا. حقيقة أننا، اللواء الحديدي، شهدنا هذا الفشل الذريع هو أكثر إثارة للقلق من نتيجة هذه المعركة!
قبل عشر سنوات، عندما تم حل جيش الشمال، اندفع عدد لا يحصى من فناني القتاب إلى الأمام وقاتلوا على كل الكنوز التي يمكنهم الحصول عليها. لقد أعمى جشعهم جميعًا، ولم يهتم أحد بالحقيقة. لولا هوانغ تشيول، لكان جين مو-وون قد استسلم لليأس والكراهية منذ وقت طويل.
إن طائفة كونغتونغ لن تأخذ هذا الاستلقاء على الإطلاق. بمجرد أن يبدؤوا تحقيقهم، سيكتشفون بالتأكيد أن جين مو-وون وكواك مون-جونغ كانا في قلب هذا الحادث وستلاحقاهما.
في هذه اللحظة، أصبح الصبي الصغير الذي تُرك وحده في قلعة مدمرة محاربًا بقلب واسع مثل العالم.
ومع ذلك، على الرغم من أننا لم نفعل شيئًا، فلن نتمكن من تجنب التورط بشكل غير مباشر. هذا لأنه حقيقة لا يمكن إنكارها أننا شهدنا ثلاثة تلاميذ لطائفة كونغتونغ، بما في ذلك زعيم الطائفة المستقبلي، يتصرفون بطريقة فاسدة.
” حقا ؟”، قالا يون سيو-إن بتشكك.
بمعرفة هؤلاء الرجال، سيفعلون أي شيء لإسكاتنا والحفاظ على سمعتهم. لقد تورّطنا !
“أنت مصاب بجروح بالغة. يجب ان تستريح”
إذا كنت أرغب في حماية اللواء الحديدي، فسأخطو بحذر شديد من الآن فصاعدًا!
هز جين مو-وون كتفيه بشكل عرضي، وكأنه لا علاقة له به. ومع ذلك، على عكسه، لم يكن الطاويين الثلاثة مرتاحين على الإطلاق. لم يكونوا على وشك أن يخذلوا حراسهم حول جين مو-وون.
“آآآهه!”، صرخ سيول-غونغ. بالمقارنة مع الألم الجسدي الذي شعر به، كان الألم النفسي للإذلال والإهانة أكثر تفاقمًا عدة مرات.
اجتاحت نظرة من الارتياح على الفور على وجه هام سيو ريونغ. التفت جين مو-وون إلى كواك مون-جونغ وقال: “اعتنِ بهام سيو-ريونغ وهام جي-بيونغ من أجلي”
“كيف تجرؤ! كيف تجرؤ أنت!”. كرر مرارًا وتكرارًا، ناظراً بسخط في جين مو-وون. إذا كانت العيون يمكن أن تقتل، لكان قد مزق جين مو-وون بالفعل.
ابتسم جين مو-وون، لكن جونغ-ري مو-هوان تجنب نظرته. كان يعلم أنه في اللحظة التي ينظر فيها في عيني جين مو-وون، سيفهم كيف يفكر الشاب. ومع ذلك، لم يستطع دفع نفسه للقيام بذلك. سيكون ذلك معادلاً للاعتراف بأن كل قرار اتخذه بشأن اللواء الحديدي كان خطأ.
“الأخ الصغير!”
“إذن لماذا؟”
هرع مو-هاي ومو-وول لتفقد جرح سيول-غونغ. لم تكن النظرات القاتلة في عيونهم أقل ترويعاً من نظرات سيول-غونغ، لكن جين مو-وون لم ينتبه لها.
في اللحظة التي يستل فيها سيفه… لا، حتى لو لم أكن مطابقًا له، لا يمكنني… أن أرتعد…
بدلاً من ذلك، سار إلى كواك مون-جونغ وساعده، متسائلاً: “هل أنت بخير؟”
“بما أنك تعرف ذلك، يرجى الإسراع والهرب! مهما كنت جيدًا في فنون القتال، فلن تكون قادرًا على إيقافهم!”
“إيه؟ نعم!”، أجاب كواك مون-جونغ، ما زال غاضبًا. لم يتخيل حتى في أحلامه الجامحة أن جين مو-وون يمكن أن يكون بهذه القوة.
علاوة على ذلك، كان العدو هذه المرة من أقدم الطوائف وأقواها، طائفة كونغتونغ. لقد كانوا فصيلًا قويًا بما يكفي ليحكم جزءًا من العالم.
“هل تعتقد أنك ستكون بخير بعد أن أصبت أحد تلاميذ طائفة كونغتونغ بالشلل؟”، قال مو-هاي من خلال أسنانه المشدودة.
“شكرا لك ايها المخلص!”
“إذا كنت قلقاً بشأن مثل هذه الأشياء، فلن يتم فعل أي شيء على الإطلاق”
(أنا تعبت، الفصل الخامس اللي اترجمه اليوم)
“طائفة كونغتونغ لن تتجاهل هذا!”
على الرغم من أن أجراس الإنذار العقلي لجونغ-ري مو-هوان كانت تدق باستمرار، قبل أن يعرف ذلك، كان قد التقى بالفعل بنظرة جين مو-وون. يمتلك الشاب قوة غريبة تجذب إليه الآخرين. للوهلة الأولى، بدا عاديًا للغاية، لكن عندما نظر المرء إلى عينيه الحازمتين العنيدة، وجدوا أنفسهم دون وعي يغرقون في أعماقها التي لا يمكن فهمها.
“هل هذا صحيح؟”
ثلاثة من هؤلاء”الخبراء” اتحدوا ضد رجل واحد وخسروا. علاوة على ذلك، طوال مدة المعركة، لم يستل جين مو-وون سيفه أو يستخدم يده اليسرى. كل ما فعله هو تفادي الهجمات باستخدام تقنية الإصبع الغريبة التي دمرت الأسلحة.
“نعم! لا تنسى طائفة كونغتونغ ضغينة أبدًا!”
“طائفة كونغتونغ ستتذكر هذا الاسم”
“في هذه الحالة، سأضطر فقط إلى محو كل الأدلة، أليس كذلك؟”. قال جين مو-وون وهو يبتسم بلطف.
صرخ جونغ-ري مو-هوان: “لا يمكنك تغيير العالم بمفردك! هذه ليست الطريقة التي تعمل بها الأشياء!”
ركضت قشعريرة أسفل العمود الفقري لمو-هاي. قبل اليوم، لم يخطر بباله أبدًا أن الابتسامة التي لا تهدف إلى القتل يمكن أن تكون مرعبة للغاية. تلعثم: “ه-هل هذا تهديد؟”
“الأخ الصغير!”
“ما هو الخطأ؟ ألا يسمح لي بتهديدك؟”
“وإلا كيف يمكنني البقاء على قيد الحياة في هذا الجانغهو الخطير المجنون؟ إن معرفة حدودنا، والتصرف وفقًا لذلك، هو سر استمرار وجود اللواء الحديدي وازدهاره”
“إيك!”
“إيك!”
كان صوت جين مو-وون منخفضًا وهادئًا، لكن بالنسبة إلى مو-هاي، بدا وكأنه همسات شيطان. لم يظهر لهم الشاب سوى جزء بسيط من قوته الحقيقية.
“كيف تشعر؟”
في اللحظة التي يستل فيها سيفه… لا، حتى لو لم أكن مطابقًا له، لا يمكنني… أن أرتعد…
“قد لا أكون قادرًا على تغيير العالم، لكن يمكنني على الأقل أن أكون النور الذي ينير الظلام. لا يمكنني إنقاذ الجميع، لكنني سأحمي الناس أمامي”
خطى جين مو-وون خطوة أقرب إلى الطاويين، وتراجعوا غريزيًا خطوة إلى الوراء. تم سحق إرادتهم من قبل هالة جين مو-وون المخيفة. من هذا القبيل، استمر جين مو-وون في الضغط عليهم ببطء، مما أجبرهم على التراجع حتى أصبحت ظهورهم مقابل الحائط.
ابتسم جين مو-وون قائلاً: “من المحتمل أن يجلبوا شخصًا أقوى في المرة القادمة التي يأتون فيها”
فجأة، انفتح باب النزل ورن صوت شابة قائلة: “الأخ الأكبر مو-هاي؟ سمعت أنك كنت هنا؟”
كانت صاحبة الصوت هي الابنة الصغرى لجمعية تجار التنين الأبيض، يون سيو-إن. دخلت النزل وهي تبتسم بسعادة، لكن عندما شعرت بالجو غير العادي في الغرفة، تشدد تعبيرها على الفور.
كانت صاحبة الصوت هي الابنة الصغرى لجمعية تجار التنين الأبيض، يون سيو-إن. دخلت النزل وهي تبتسم بسعادة، لكن عندما شعرت بالجو غير العادي في الغرفة، تشدد تعبيرها على الفور.
على الرغم من أن هام جي-بيونغ كان ممتنًا جدًا لجين مو-وون للتقدم وإنقاذه، إلا أنه شعر بالذنب حيث اعتقد أنه سبب مشاكل الشاب المستقبلية. إن طائفة كونغتونغ التي كان يعرفها لم تكن غير منطقية كما تصورها مو-هاي، لكنه لم يكن متأكداً من أن سنوات عديدة قد مرت بالفعل منذ أن ترك الطائفة.
“ماذا حدث هنا؟”
“هل هذا صحيح؟”
بدلاً من الإجابة على سؤالها، حدق طاويو كونغتونغ ببساطة في جين مو-وون كما لو كانوا يريدون قتله.
“سعال! سعال!”، سعل هام جي-بيونغ مرارًا وتكرارًا. كانت ضلوعه المكسورة تضغط على رئتيه، ولم يستطع التنفس بشكل صحيح.
استدارت يون سيو-إن لمواجهة جين مو-وون وسألت مرة أخرى: “هل يمكنك إخباري بما يحدث؟”
“هل هذا صحيح؟”
“ليس شيئا ً جدياً. كان لدينا اختلاف بسيط في الرأي”
“في الوقت الحالي، لا تضغط على نفسك. إذا لم تحصل على قسط كافٍ من الراحة، فلن تتعافى تمامًا أبدًا”
” حقا ؟”، قالا يون سيو-إن بتشكك.
“لا تقلق علي أيها المنقذ. أنت بحاجة إلى الهروب والاختباء!”
هز جين مو-وون كتفيه بشكل عرضي، وكأنه لا علاقة له به. ومع ذلك، على عكسه، لم يكن الطاويين الثلاثة مرتاحين على الإطلاق. لم يكونوا على وشك أن يخذلوا حراسهم حول جين مو-وون.
بعد ذلك، استيقظت هام سيو-ريونغ، وركضت إلى جين مو-وون، وسألت: “هل أبي بخير؟”
سأل مو-هاي: “ما اسمك؟”
نظر جين مو-وون من النافذة. انعكست السماء الزرقاء الصافية في عينيه.
“جين مو-وون”
“كيف تشعر؟”
“طائفة كونغتونغ ستتذكر هذا الاسم”
“الأخ الأكبر مو-هاي لا ينسى أبدًا ضغينة”
بذلك، خرج مو-هاي ومو-وول وسيول-غونغ من النزل. تبعتهم يون سيو-إن عن كثب من ورائهم، صارخة: “الأخ الأكبر!”
فجأة، شعر جين مو-وون بشيء يتغير بداخله، كما لو كان الآن وهو منذ لحظة شخصان مختلفان تمامًا.
عندما غادروا، ساعد جين مو-وون هام جي-بيونغ للجلوس على كرسي.
“هل هذا صحيح؟”
“سعال! سعال!”، سعل هام جي-بيونغ مرارًا وتكرارًا. كانت ضلوعه المكسورة تضغط على رئتيه، ولم يستطع التنفس بشكل صحيح.
إذا كنت أرغب في حماية اللواء الحديدي، فسأخطو بحذر شديد من الآن فصاعدًا!
كسر! كا-راك!
ثلاثة من هؤلاء”الخبراء” اتحدوا ضد رجل واحد وخسروا. علاوة على ذلك، طوال مدة المعركة، لم يستل جين مو-وون سيفه أو يستخدم يده اليسرى. كل ما فعله هو تفادي الهجمات باستخدام تقنية الإصبع الغريبة التي دمرت الأسلحة.
نقر جين مو-وون على صدر هام جي-بيونغ عدة مرات وأعاد عظامه المكسورة إلى حيث كان من المفترض أن تكون. عندما تمكن من التنفس مرة أخرى، بدأ وجه هام جي-بيونغ الأرجواني يعود ببطء إلى لونه الطبيعي.
“إذن ماذا ستفعل أيها المنقذ؟”
“كيف تشعر؟”
كان الصمت في النزل خانقًا، لكن لم يجرؤ أحد على الكلام لفترة طويلة. شعر جميع المشاهدين كما لو أنهم رأوا شيئًا لا ينبغي عليهم رؤيته.
“شكرا لك ايها المخلص!”
“إذن لماذا؟”
“في الوقت الحالي، لا تضغط على نفسك. إذا لم تحصل على قسط كافٍ من الراحة، فلن تتعافى تمامًا أبدًا”
صرخ جونغ-ري مو-هوان: “لا يمكنك تغيير العالم بمفردك! هذه ليست الطريقة التي تعمل بها الأشياء!”
“لا تقلق علي أيها المنقذ. أنت بحاجة إلى الهروب والاختباء!”
الفصل 61: الشيء الذي يجب على الإنسان الا يتخلي عنه أبداً [4]
“… بسبب طائفة كونغتونغ؟”
ومع ذلك، فهذه ليست القضية الأكثر أهمية المطروحة هنا. حقيقة أننا، اللواء الحديدي، شهدنا هذا الفشل الذريع هو أكثر إثارة للقلق من نتيجة هذه المعركة!
“الأخ الأكبر مو-هاي لا ينسى أبدًا ضغينة”
نقر جين مو-وون على صدر هام جي-بيونغ عدة مرات وأعاد عظامه المكسورة إلى حيث كان من المفترض أن تكون. عندما تمكن من التنفس مرة أخرى، بدأ وجه هام جي-بيونغ الأرجواني يعود ببطء إلى لونه الطبيعي.
على الرغم من أن هام جي-بيونغ كان ممتنًا جدًا لجين مو-وون للتقدم وإنقاذه، إلا أنه شعر بالذنب حيث اعتقد أنه سبب مشاكل الشاب المستقبلية. إن طائفة كونغتونغ التي كان يعرفها لم تكن غير منطقية كما تصورها مو-هاي، لكنه لم يكن متأكداً من أن سنوات عديدة قد مرت بالفعل منذ أن ترك الطائفة.
نظر جين مو-وون من النافذة. انعكست السماء الزرقاء الصافية في عينيه.
ابتسم جين مو-وون قائلاً: “من المحتمل أن يجلبوا شخصًا أقوى في المرة القادمة التي يأتون فيها”
“إيه؟ نعم!”، أجاب كواك مون-جونغ، ما زال غاضبًا. لم يتخيل حتى في أحلامه الجامحة أن جين مو-وون يمكن أن يكون بهذه القوة.
“بما أنك تعرف ذلك، يرجى الإسراع والهرب! مهما كنت جيدًا في فنون القتال، فلن تكون قادرًا على إيقافهم!”
ابتسم جين مو-وون قائلاً: “من المحتمل أن يجلبوا شخصًا أقوى في المرة القادمة التي يأتون فيها”
هز جين مو-وون رأسه بلطف وأجاب: “أنا آسف، لكن لا يمكنني فعل ذلك”
“هل هذا صحيح؟”
“إذن ماذا ستفعل أيها المنقذ؟”
” حقا ؟”، قالا يون سيو-إن بتشكك.
“أنت مصاب بجروح بالغة. يجب ان تستريح”
لم يكن معارضو جين مو-وون فنانين قتاليين عاديين. كانوا جميعًا تلاميذ من الدرجة الأولى لطائفة كونغتونغ، ومحاربين غالبًا ما يشار إليهم في الجانغهو باسم”خبراء فنون القتاب”.
أغلق جين مو-وون بسرعة أحد خطوط الطول الخاصة بهام جي-بيونغ، مما جعله فاقدًا للوعي.
الفصل 61: الشيء الذي يجب على الإنسان الا يتخلي عنه أبداً [4]
بعد ذلك، استيقظت هام سيو-ريونغ، وركضت إلى جين مو-وون، وسألت: “هل أبي بخير؟”
سار جونغ-ري مو-هوان إلى جين مو-وون. ما زال لم يتغلب على صدمته عندما رأى براعة جين مو-وون القتالية المذهلة. لقد تغير الوضع، وفهم أنه لم يعد بإمكانه الاستمرار في معاملة جين مو-وون بالطريقة نفسها التي كان يفعلها من قبل. تردد للحظة، ثم قال: “ستستهدفك طائفة كونغتونغ من الآن فصاعدًا”
“سيكون بخير بعد الراحة”
“آآآهه!”، صرخ سيول-غونغ. بالمقارنة مع الألم الجسدي الذي شعر به، كان الألم النفسي للإذلال والإهانة أكثر تفاقمًا عدة مرات.
اجتاحت نظرة من الارتياح على الفور على وجه هام سيو ريونغ. التفت جين مو-وون إلى كواك مون-جونغ وقال: “اعتنِ بهام سيو-ريونغ وهام جي-بيونغ من أجلي”
“أنا أعرف”
سار جونغ-ري مو-هوان إلى جين مو-وون. ما زال لم يتغلب على صدمته عندما رأى براعة جين مو-وون القتالية المذهلة. لقد تغير الوضع، وفهم أنه لم يعد بإمكانه الاستمرار في معاملة جين مو-وون بالطريقة نفسها التي كان يفعلها من قبل. تردد للحظة، ثم قال: “ستستهدفك طائفة كونغتونغ من الآن فصاعدًا”
“إيك!”
“أنا أعرف”
قبل أن يتمكنوا من قول أي شيء، تابع جين مو-وون: “الجميع يقول أن العدالة ماتت. الأغنياء ينتزعون كل حبة أرز من الفقراء لملء خزائنهم الفائضة، وأولئك الذين يتعرضون للظلم لا يمكنهم إلا أن يعانوا في صمت. في مثل هذه الأوقات، كفنانين قتاليين يتبعون طريق الفروسية، حتى إذا اخترنا عدم الدفاع عما هو صواب، فلماذا نواصل تسمية أنفسنا بالمحاربين؟”
“همم… أنت تعرف؟”
إن طائفة كونغتونغ لن تأخذ هذا الاستلقاء على الإطلاق. بمجرد أن يبدؤوا تحقيقهم، سيكتشفون بالتأكيد أن جين مو-وون وكواك مون-جونغ كانا في قلب هذا الحادث وستلاحقاهما.
“ماذا كان من المفترض أن أفعل إذن؟ المشاهدة بهدوء بينما أخي الصغير قد قطعت ذراعه؟ أم يشهدون أبًا وابنة بريئين أمامي؟”
” حقا ؟”، قالا يون سيو-إن بتشكك.
“ألا يمكنك التعامل مع الأشياء بشكل مختلف؟ ربما تكون قادرًا على تجنب الصراع المباشر إذا كنت قد تفاوضت معهم بعقلانية بدلاً من ذلك”. قال جونغ-ري مو-هوان بجدية.
“إذا كنت قلقاً بشأن مثل هذه الأشياء، فلن يتم فعل أي شيء على الإطلاق”
بغض النظر عن مدى قوة فنون القتاب، لم يكن هناك شيء يمكن لأي شخص القيام به عندما كان عددهم أقل بكثير. كان ذلك غير عادل، لكن”استبداد الأغلبية” كان أحد القواعد الأساسية للجانغهو.
“وإلا كيف يمكنني البقاء على قيد الحياة في هذا الجانغهو الخطير المجنون؟ إن معرفة حدودنا، والتصرف وفقًا لذلك، هو سر استمرار وجود اللواء الحديدي وازدهاره”
علاوة على ذلك، كان العدو هذه المرة من أقدم الطوائف وأقواها، طائفة كونغتونغ. لقد كانوا فصيلًا قويًا بما يكفي ليحكم جزءًا من العالم.
(أنا تعبت، الفصل الخامس اللي اترجمه اليوم)
نظر جين مو-وون في عيني جونغ-ري مو-هوان وقال بصرامة: “هل تحسب دائمًا عواقب كل فعل من هذا القبيل؟”
“الأخ الصغير!”
“وإلا كيف يمكنني البقاء على قيد الحياة في هذا الجانغهو الخطير المجنون؟ إن معرفة حدودنا، والتصرف وفقًا لذلك، هو سر استمرار وجود اللواء الحديدي وازدهاره”
“في بعض الأحيان، يجب أن نتبع قلوبنا بدلاً من رؤوسنا. بالنسبة لي، كان هذا أحد تلك الأوقات”
خفض جين مو-وون رأسه، مغمغمًا: “فهمت. أنت لست مخطأ. يعيش معظم الناس في العالم بالطريقة نفسها التي تعيشها”
كان صوت جين مو-وون منخفضًا وهادئًا، لكن بالنسبة إلى مو-هاي، بدا وكأنه همسات شيطان. لم يظهر لهم الشاب سوى جزء بسيط من قوته الحقيقية.
“إذن لماذا؟”
نظر جين مو-وون في عيني جونغ-ري مو-هوان وقال بصرامة: “هل تحسب دائمًا عواقب كل فعل من هذا القبيل؟”
“في بعض الأحيان، يجب أن نتبع قلوبنا بدلاً من رؤوسنا. بالنسبة لي، كان هذا أحد تلك الأوقات”
“الأخ الأكبر مو-هاي لا ينسى أبدًا ضغينة”
أثرت كلمات جين مو-وون بشدة على قلوب جونغ-ري مو-هوان ومرتزقة اللواء الحديدي، مثل دعوة للاستيقاظ.
قبل أن يتمكنوا من قول أي شيء، تابع جين مو-وون: “الجميع يقول أن العدالة ماتت. الأغنياء ينتزعون كل حبة أرز من الفقراء لملء خزائنهم الفائضة، وأولئك الذين يتعرضون للظلم لا يمكنهم إلا أن يعانوا في صمت. في مثل هذه الأوقات، كفنانين قتاليين يتبعون طريق الفروسية، حتى إذا اخترنا عدم الدفاع عما هو صواب، فلماذا نواصل تسمية أنفسنا بالمحاربين؟”
“نعم! لا تنسى طائفة كونغتونغ ضغينة أبدًا!”
قبل عشر سنوات، عندما تم حل جيش الشمال، اندفع عدد لا يحصى من فناني القتاب إلى الأمام وقاتلوا على كل الكنوز التي يمكنهم الحصول عليها. لقد أعمى جشعهم جميعًا، ولم يهتم أحد بالحقيقة. لولا هوانغ تشيول، لكان جين مو-وون قد استسلم لليأس والكراهية منذ وقت طويل.
هرع مو-هاي ومو-وول لتفقد جرح سيول-غونغ. لم تكن النظرات القاتلة في عيونهم أقل ترويعاً من نظرات سيول-غونغ، لكن جين مو-وون لم ينتبه لها.
ومع ذلك، كان هوانغ تشيول دليلًا حيًا على أنه لا يزال هناك أناس طيبون في العالم. لقد أعطى جين مو-وون سببًا للاستمرار في العيش.
“……”
إذا كنت قد غضيت بصري عن هؤلاء الناس، فهل يمكنني مواجهة العم هوانغ عندما أقابله مرة أخرى؟
قبل عشر سنوات، عندما تم حل جيش الشمال، اندفع عدد لا يحصى من فناني القتاب إلى الأمام وقاتلوا على كل الكنوز التي يمكنهم الحصول عليها. لقد أعمى جشعهم جميعًا، ولم يهتم أحد بالحقيقة. لولا هوانغ تشيول، لكان جين مو-وون قد استسلم لليأس والكراهية منذ وقت طويل.
لا، لا أستطيع.
اجتاحت نظرة من الارتياح على الفور على وجه هام سيو ريونغ. التفت جين مو-وون إلى كواك مون-جونغ وقال: “اعتنِ بهام سيو-ريونغ وهام جي-بيونغ من أجلي”
فجأة، شعر جين مو-وون بشيء يتغير بداخله، كما لو كان الآن وهو منذ لحظة شخصان مختلفان تمامًا.
بعد ذلك، استيقظت هام سيو-ريونغ، وركضت إلى جين مو-وون، وسألت: “هل أبي بخير؟”
صرخ جونغ-ري مو-هوان: “لا يمكنك تغيير العالم بمفردك! هذه ليست الطريقة التي تعمل بها الأشياء!”
“في الوقت الحالي، لا تضغط على نفسك. إذا لم تحصل على قسط كافٍ من الراحة، فلن تتعافى تمامًا أبدًا”
“هل هذا صحيح؟”
قبل أن يتمكنوا من قول أي شيء، تابع جين مو-وون: “الجميع يقول أن العدالة ماتت. الأغنياء ينتزعون كل حبة أرز من الفقراء لملء خزائنهم الفائضة، وأولئك الذين يتعرضون للظلم لا يمكنهم إلا أن يعانوا في صمت. في مثل هذه الأوقات، كفنانين قتاليين يتبعون طريق الفروسية، حتى إذا اخترنا عدم الدفاع عما هو صواب، فلماذا نواصل تسمية أنفسنا بالمحاربين؟”
ابتسم جين مو-وون، لكن جونغ-ري مو-هوان تجنب نظرته. كان يعلم أنه في اللحظة التي ينظر فيها في عيني جين مو-وون، سيفهم كيف يفكر الشاب. ومع ذلك، لم يستطع دفع نفسه للقيام بذلك. سيكون ذلك معادلاً للاعتراف بأن كل قرار اتخذه بشأن اللواء الحديدي كان خطأ.
“آآآهه!”، صرخ سيول-غونغ. بالمقارنة مع الألم الجسدي الذي شعر به، كان الألم النفسي للإذلال والإهانة أكثر تفاقمًا عدة مرات.
هذا الرجل خطير. خطير بسخافة. لن يمر وقت طويل قبل أن يتسبب في ضجة كبيرة في الجانغو.
بذلك، خرج مو-هاي ومو-وول وسيول-غونغ من النزل. تبعتهم يون سيو-إن عن كثب من ورائهم، صارخة: “الأخ الأكبر!”
إنه قائد يتمتع بشخصية جذابة ويلهم الناس للعمل. ومع ذلك، الناس مثل هؤلاء لا يحظون أبدا بنهاية سعيدة!
قبل أن يتمكنوا من قول أي شيء، تابع جين مو-وون: “الجميع يقول أن العدالة ماتت. الأغنياء ينتزعون كل حبة أرز من الفقراء لملء خزائنهم الفائضة، وأولئك الذين يتعرضون للظلم لا يمكنهم إلا أن يعانوا في صمت. في مثل هذه الأوقات، كفنانين قتاليين يتبعون طريق الفروسية، حتى إذا اخترنا عدم الدفاع عما هو صواب، فلماذا نواصل تسمية أنفسنا بالمحاربين؟”
لن يسمح حكام هذا العصر ببساطة لأي شخص بتدمير النظام الذي أنشأوه! بالنسبة لهم، فإن غير المطابقين مثل جين مو-وون هو بذرة من الفوضى التي يجب القضاء عليها!
بذلك، خرج مو-هاي ومو-وول وسيول-غونغ من النزل. تبعتهم يون سيو-إن عن كثب من ورائهم، صارخة: “الأخ الأكبر!”
على الرغم من أن أجراس الإنذار العقلي لجونغ-ري مو-هوان كانت تدق باستمرار، قبل أن يعرف ذلك، كان قد التقى بالفعل بنظرة جين مو-وون. يمتلك الشاب قوة غريبة تجذب إليه الآخرين. للوهلة الأولى، بدا عاديًا للغاية، لكن عندما نظر المرء إلى عينيه الحازمتين العنيدة، وجدوا أنفسهم دون وعي يغرقون في أعماقها التي لا يمكن فهمها.
عندما غادروا، ساعد جين مو-وون هام جي-بيونغ للجلوس على كرسي.
كان جونغ-ري مو-هوان يتوهم أن كل ما قاله جين مو-وون، يجب أن يكون صحيحًا. لم يستطع تحمل هذا الشعور غير العقلاني، لكنه لم يستطع إنكاره أيضًا.
إذا كنت قد غضيت بصري عن هؤلاء الناس، فهل يمكنني مواجهة العم هوانغ عندما أقابله مرة أخرى؟
نظر جين مو-وون من النافذة. انعكست السماء الزرقاء الصافية في عينيه.
في اللحظة التي يستل فيها سيفه… لا، حتى لو لم أكن مطابقًا له، لا يمكنني… أن أرتعد…
“قد لا أكون قادرًا على تغيير العالم، لكن يمكنني على الأقل أن أكون النور الذي ينير الظلام. لا يمكنني إنقاذ الجميع، لكنني سأحمي الناس أمامي”
على الرغم من أن أجراس الإنذار العقلي لجونغ-ري مو-هوان كانت تدق باستمرار، قبل أن يعرف ذلك، كان قد التقى بالفعل بنظرة جين مو-وون. يمتلك الشاب قوة غريبة تجذب إليه الآخرين. للوهلة الأولى، بدا عاديًا للغاية، لكن عندما نظر المرء إلى عينيه الحازمتين العنيدة، وجدوا أنفسهم دون وعي يغرقون في أعماقها التي لا يمكن فهمها.
في هذه اللحظة، أصبح الصبي الصغير الذي تُرك وحده في قلعة مدمرة محاربًا بقلب واسع مثل العالم.
“لا تقلق علي أيها المنقذ. أنت بحاجة إلى الهروب والاختباء!”
“هذا هو… السبب في أنني تعلمت فنون القتاب، والطريق الذي اخترت السير فيه”
سار جونغ-ري مو-هوان إلى جين مو-وون. ما زال لم يتغلب على صدمته عندما رأى براعة جين مو-وون القتالية المذهلة. لقد تغير الوضع، وفهم أنه لم يعد بإمكانه الاستمرار في معاملة جين مو-وون بالطريقة نفسها التي كان يفعلها من قبل. تردد للحظة، ثم قال: “ستستهدفك طائفة كونغتونغ من الآن فصاعدًا”
(أنا تعبت، الفصل الخامس اللي اترجمه اليوم)
اجتاحت نظرة من الارتياح على الفور على وجه هام سيو ريونغ. التفت جين مو-وون إلى كواك مون-جونغ وقال: “اعتنِ بهام سيو-ريونغ وهام جي-بيونغ من أجلي”
ترجمة: الخال
“في بعض الأحيان، يجب أن نتبع قلوبنا بدلاً من رؤوسنا. بالنسبة لي، كان هذا أحد تلك الأوقات”
هذا الرجل خطير. خطير بسخافة. لن يمر وقت طويل قبل أن يتسبب في ضجة كبيرة في الجانغو.
“جين مو-وون”
“إيه؟ نعم!”، أجاب كواك مون-جونغ، ما زال غاضبًا. لم يتخيل حتى في أحلامه الجامحة أن جين مو-وون يمكن أن يكون بهذه القوة.
