يتحدث السياف بالسيف؛ يتحدث الحداد بالحديد [1]
الفصل 66: يتحدث السياف بالسيف؛ يتحدث الحداد بالحديد [1]
لقد أحدثت فوضى في الأمور حقًا. ربما فات الأوان للاعتذار، وباعتباري قائدة هذه القافلة، لا يمكن رؤيتي وأنا أخفض رأسي إلى الأشخاص الموجودين تحتي.
كسر! خشخشه!
“كيف… حتى أنني ذهبت إلى حد استخدام تدفق السيف… “. تمتم في حيرة. لم يشعر بأي تشي يحيط بسيف جين مو-وون، ومع ذلك، كان شفرة الخيزران الخاص به هو الذي تم كسره إلى نصفين. هذا يتحدى الفطرة السليمة.
تناثرت قطع السيف المكسور على الأرض.
رفع رأسه ونظر إلى السيف الأسود الموضوع على رقبته. لم يكن هناك شك في هزيمته.
“ها… “. تنهد رجل من اليأس لم يسمع به في الريح وهو ينظر إلى سيفه المكسور. كان الطاوي مو-جين من طائفة كونغتونغ.
“كيف… حتى أنني ذهبت إلى حد استخدام تدفق السيف… “. تمتم في حيرة. لم يشعر بأي تشي يحيط بسيف جين مو-وون، ومع ذلك، كان شفرة الخيزران الخاص به هو الذي تم كسره إلى نصفين. هذا يتحدى الفطرة السليمة.
“نعم! كيف أصبحت بهذه القوة يا هيونغ؟ لم أعتقد أبدًا أنك ستكون قادرًا على هزيمة هؤلاء الرجال”
رفع رأسه ونظر إلى السيف الأسود الموضوع على رقبته. لم يكن هناك شك في هزيمته.
على الرغم من أن كواك مون-جونغ قال لجين مو-وون ألا يهتم به، لفترة طويلة، حدق في جين مو-وون بعيون متلألئة.
“ماذا حدث؟ كيف اخترقت تدفق السيف الخاص بي؟”
لقد أحدثت فوضى في الأمور حقًا. ربما فات الأوان للاعتذار، وباعتباري قائدة هذه القافلة، لا يمكن رؤيتي وأنا أخفض رأسي إلى الأشخاص الموجودين تحتي.
“تدفق السيف هو مجرد تقنية لبث الطاقة وتكثيفها على السطح الخارجي للنصل. ما فعلته بدلاً من ذلك هو زيادة كثافة التشي داخل نصلي”
“نعم”
“هل انكسر سيفي بسبب الاختلاف في كثافة التشي؟”
في اعتقاد جونغ-ري مو-هوان، على الرغم من أنه كان يتوقع تمامًا أن يتبادل جين مو-وون وطائفة كونغتونغ الضربات، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن تنتهي الأمور بسلام كما حدث. ومع ذلك، بكل الأشياء في الاعتبار، لم تكن نتيجة سيئة له وللفريق الحديدي.
“من وجهة نظري… نعم، لقد حدث ذلك”
كسر! خشخشه!
“هل هذا صحيح؟ لا يمكنني قبول تفسيرك تمامًا، لكنني سأعترف بهزيمتي”. قال مو-جين من خلال أسنانه المشدودة، وكتفيه يرتجفان من الإحباط.
على الرغم من أن طائفة كونغتونغ كانت الأضعف بين الطوائف القديمة والراسخة، إلا أنها كانت مع ذلك فصيلًا قويًا يضم مئات خبراء الموريم. من بين هؤلاء الخبراء، عُرف مو-جين ومو-هاي بكونهما أفضل التلاميذ وأكثرهم موهبة.
عندما سحب جين مو-وون زهرة الثلج من حلق مو-جين، خفق السيف كما لو كان منزعجًا من عدم قطع أي شيء.
سمع كواك مون-جونغ مرارًا أن هوانغ تشيول يتفاخر بشأن جين مو-وون، لكن مثل أي شخص آخر، كان يعتقد دائمًا أن الرجل العجوز كان يبالغ. بعد أحداث اليوم السابق، عرف الآن أن هوانغ تشيول كان في الحقيقة يقول الحقيقة.
نظر مو-جين إلى السماء، وتنهد مرة أخرى، وتمتم في نفسه: “مو-جين، أنت أبله. لتعتقد أنك راضٍ عن قوتك الحالية! فقط كم كنت مغرورة؟ حرج عليك! أنت ضعيف لا يمكنك حتى أن تدوم ثانية واحدة ضد خصمك”
كان السماوات السبع الشباب الواعدين في الجانغهو. كانوا بالكاد أكثر من عشرين عامًا، لكنهم أثبتوا بالفعل قدراتهم للعالم. والأكثر تفاقمًا هو حقيقة أنهم لم يمتلكوا الموهبة التي باركتها بهم السماء فحسب، بل جاءوا أيضًا من طوائف وعائلات قوية وفرت لهم أفضل بيئة للنمو والتطور.
شاهد جين مو-وون مو-جين بصمت. إذا حاول مواساة مو-جين الآن، فمن المحتمل أن يأتي بنتائج عكسية. كان الانتظار بصبر حتى يتصالح مو-جين مع هزيمته هو الخيار الأفضل.
“لا، لم أفعل أي شيء… ”
أخيرًا، نظر مو-جين إلى جين مو-وون مرة أخرى وقال: “ربما خسرت أمامك اليوم، لكن هزيمتي لا تعني أن طائفة كونغتونغ قد هُزمت أيضًا”
سألت هام سيو-ريونغ، التي ستغادر مع مو-جين، فجأة: “أوبا، هل ستأتي لزيارة طائفة كونغتونغ عندما تكون متفرغًا؟”
“أنا أعرف”
“طيلة حياتي، لن تنسى طائفة كونغتونغ ما فعلته لنا. ستكون دائما موضع ترحيب هناك”
“كما تم الاتفاق سابقًا، بهذا يتم تسوية خلافاتنا”
رفع رأسه ونظر إلى السيف الأسود الموضوع على رقبته. لم يكن هناك شك في هزيمته.
“شكرًا لك”
“همم؟”
“بعد حل المشاكل في طائفتي، سأعود للتدريب في العزلة. في المرة القادمة التي أخرج فيها، سوف أتحداك مرة أخرى. السياف القادم من الشمال[1]، هل أنت على استعداد لقبول التحدي المستقبلي الخاص بي؟”
ومع ذلك، كان جين مو-وون مختلفًا عن هؤلاء الأشخاص. كان لدى مو-جين شعور بأن هذا الشاب كان بعيدًا عن متناوله.
“نعم”
“أنا أعرف”
“شكرًا لك”
حدق مو-جين في جين مو-وون بتعبير معقد.
استدار مو-جين بعد ذلك لمواجهة كواك مون-جونغ، الذي كان يقف بجانب جين مو-وون، وقال: “إن طائفة كونغتونغ مدينة لك بدين كبير”
هذا يبدو وكأنه شيء من كابوس. كيف يمكن لمبارز بهذه المهارة والعمر الصغير أن يوجد؟ لقد تجاوزت الأربعين بالفعل، لكن هذا الرجل بالتأكيد في أوائل العشرينات من عمره إلى منتصفها. ومع ذلك، فهو أقوى مني بكثير.
ومع ذلك، عندما فكر فجأة في وضعه الخاص، سرعان ما أصبح تعبيره متجهمًا. في النهاية، تورط جين مو-وون في هذه القضية فقط لأنه كان أضعف من أن يدافع عن نفسه. لم يجرؤ على الحلم بأن يصبح قويًا مثل جين مو-وون، لكنه على الأقل أراد أن يكون قادرًا على حماية نفسه والقيام بعمله كمرافق بشكل صحيح.
إذا كانت هذه هي العبقرية الحقيقية، فإن الحياة غير عادلة للغاية. إن قوة هذا الرجل أكثر سخافة من قوة السماوات السبع الشباب.
تنهدت يون سيو-إن.
كان السماوات السبع الشباب الواعدين في الجانغهو. كانوا بالكاد أكثر من عشرين عامًا، لكنهم أثبتوا بالفعل قدراتهم للعالم. والأكثر تفاقمًا هو حقيقة أنهم لم يمتلكوا الموهبة التي باركتها بهم السماء فحسب، بل جاءوا أيضًا من طوائف وعائلات قوية وفرت لهم أفضل بيئة للنمو والتطور.
“شكرًا لك”
قد يكون مو-جين أقوى تلميذ في طائفة كونغتونغ، لكن لا موهبته ولا خلفيته يمكن مقارنتهما بهؤلاء الشباب السبعة. وبالتالي، ربما شعر بالغيرة منهم، لكنه لم يكن لدرجة أنه سيتخلى فيه عن كل أمل في اللحاق بهم. لطالما شعر أنه طالما عمل بجد أكبر، فسيكون بالتأكيد قادرًا على الوصول إلى مستواهم.
“هذا صحيح”
ومع ذلك، كان جين مو-وون مختلفًا عن هؤلاء الأشخاص. كان لدى مو-جين شعور بأن هذا الشاب كان بعيدًا عن متناوله.
“نعم! كيف أصبحت بهذه القوة يا هيونغ؟ لم أعتقد أبدًا أنك ستكون قادرًا على هزيمة هؤلاء الرجال”
قد يكون موهوبًا مثل النجم الوحيد في السماء الزرقاء…
لم يكن جين مو-وون قويًا بما يكفي لتجاهل تهديدات طائفة كونغتونغ فحسب، ولكن قبل كل شيء، كانت شجاعته ونزاهته لا مثيل لها. افتخر كواك مون-جونغ بحقيقة أن هذا الشخص هو”الهيونغ” خاصته.
تذكر مو-جين صبيًا التقى به منذ عدة سنوات. كان الطفل رائعًا جدًا، ولم يشعر ببذرة من الغيرة. بعد كل شيء، يمكن للمرء أن يشعر بالحسد فقط عندما يعتقد أنه يمكن أن يمتلك ما يمتلكه الشخص الآخر.
ومع ذلك، كان جين مو-وون مختلفًا عن هؤلاء الأشخاص. كان لدى مو-جين شعور بأن هذا الشاب كان بعيدًا عن متناوله.
“ها ..”. تنهد مو-جين مرة أخرى. أقسم في أعماقه أن هذه الهزيمة ستصبح دافعه ليصبح أقوى. امتلأت عيناه بمزيج من المشاعر، وانحنى ببطء والتقط القطع المكسورة من سيفه.
“شكرًا لك”
راقبه جين مو-وون بصمت. انتهت هذه الليلة الطويلة والمليئة بالأحداث أخيرًا.
نظرًا لأن مو-جين كان خليفة طائفة كونغتونغ، فإن هذا يعني أن الطائفة نفسها قد اعترفت بجين مو-وون.

على الرغم من أن طائفة كونغتونغ كانت الأضعف بين الطوائف القديمة والراسخة، إلا أنها كانت مع ذلك فصيلًا قويًا يضم مئات خبراء الموريم. من بين هؤلاء الخبراء، عُرف مو-جين ومو-هاي بكونهما أفضل التلاميذ وأكثرهم موهبة.
في صباح اليوم التالي، ظهر العديد من أعضاء المجلس التأديبي لطائفة كونغتونغ لإعادة مجموعة مو-هاي إلى جبل كونغتونغ.
“أنا آسف لأنك جعلتك تضيع يومًا هنا بسببنا. لن يعوض ما فعله إخواني الصغار، لكنني سأقدم لك صديقًا قديمًا. عند وصولك إلى مدينة كونمينغ في يونان، ابحث عن”الباحث الثلاثي”[2]، ها جين-وول. انه مميز نوعًا ما، لذا لا ينبغي أن يكون العثور عليه أمرًا صعبًا للغاية. فقط أخبره باسمي، وأنا متأكد من أنه سيساعدك”
قبل مغادرته معهم، قال مو-جين لجين مو-وون: “أبلغتني جمعية تجار التنين الأبيض عن وضعك. سمعت أنك ذاهب إلى يونان للبحث عن فرد مفقود من العائلة؟”
راقبه جين مو-وون بصمت. انتهت هذه الليلة الطويلة والمليئة بالأحداث أخيرًا.
“هذا صحيح”
“أنا أعرف”
“أنا آسف لأنك جعلتك تضيع يومًا هنا بسببنا. لن يعوض ما فعله إخواني الصغار، لكنني سأقدم لك صديقًا قديمًا. عند وصولك إلى مدينة كونمينغ في يونان، ابحث عن”الباحث الثلاثي”[2]، ها جين-وول. انه مميز نوعًا ما، لذا لا ينبغي أن يكون العثور عليه أمرًا صعبًا للغاية. فقط أخبره باسمي، وأنا متأكد من أنه سيساعدك”
“ها ..”. تنهد مو-جين مرة أخرى. أقسم في أعماقه أن هذه الهزيمة ستصبح دافعه ليصبح أقوى. امتلأت عيناه بمزيج من المشاعر، وانحنى ببطء والتقط القطع المكسورة من سيفه.
“شكرًا لك”
عندما سحب جين مو-وون زهرة الثلج من حلق مو-جين، خفق السيف كما لو كان منزعجًا من عدم قطع أي شيء.
استدار مو-جين بعد ذلك لمواجهة كواك مون-جونغ، الذي كان يقف بجانب جين مو-وون، وقال: “إن طائفة كونغتونغ مدينة لك بدين كبير”
هذا يبدو وكأنه شيء من كابوس. كيف يمكن لمبارز بهذه المهارة والعمر الصغير أن يوجد؟ لقد تجاوزت الأربعين بالفعل، لكن هذا الرجل بالتأكيد في أوائل العشرينات من عمره إلى منتصفها. ومع ذلك، فهو أقوى مني بكثير.
“لا، لم أفعل أي شيء… ”
“طيلة حياتي، لن تنسى طائفة كونغتونغ ما فعلته لنا. ستكون دائما موضع ترحيب هناك”
“بالمناسبة، أقترح أن تحصل على سيف أثقل من الذي تستخدمه الآن. ممارسو أسلوب التأمل ذو الأصول الثلاثة هم الأكثر ملاءمة لاستخدام الأسلحة الثقيلة”
سألت هام سيو-ريونغ، التي ستغادر مع مو-جين، فجأة: “أوبا، هل ستأتي لزيارة طائفة كونغتونغ عندما تكون متفرغًا؟”
بطبيعة الحال، بدأ المرافقون في النأي بأنفسهم عن جين مو-وون، كما لو كان هناك حاجز غير مرئي يفصل بينهم.
“طبعا سافعل!”
كان جونغ-ري مو-هوان خبيرًا استراتيجيًا. بالنسبة لأمثاله، فإن المواقف غير المتوقعة، حتى لو كانت مفيدة، كانت شيئًا لا يمكن التسامح معه. في كل مرة تجاوز فيها جين مو-وون توقعاته، كان يفشل مرة واحدة في التكتيك.
“إذن، سأكون في انتظارك، حسنًا؟”. ابتسمت هام سيو-ريونغ بشكل مشرق، لكن الدموع التي انغمست في عينيها كانت تخون مشاعرها الحقيقية.
“بعد حل المشاكل في طائفتي، سأعود للتدريب في العزلة. في المرة القادمة التي أخرج فيها، سوف أتحداك مرة أخرى. السياف القادم من الشمال[1]، هل أنت على استعداد لقبول التحدي المستقبلي الخاص بي؟”
راقب جين مو-وون بهدوء طائرا الحب الصغيران وهما يقولان كلمات فراقهما. ذكّره ظهورهم بالأحداث التي وقعت قبل سبع سنوات.
راقبه جين مو-وون بصمت. انتهت هذه الليلة الطويلة والمليئة بالأحداث أخيرًا.
كان قلبه ينبض بالألم والمرارة.
ومع ذلك، فإن المرافقين لم يكونوا هم الأكثر تأثراً بقدرات جين مو-وون. لم تكن صدمتهم شيئًا مقارنة بما مر به جونغ-ري مو-هوان من اللواء الحديدي ويون سيو-إن من جمعية تجار التنين الأبيض.

“ها ..”. تنهد مو-جين مرة أخرى. أقسم في أعماقه أن هذه الهزيمة ستصبح دافعه ليصبح أقوى. امتلأت عيناه بمزيج من المشاعر، وانحنى ببطء والتقط القطع المكسورة من سيفه.
بعد عبور النهر مع خيولهم، واصلت قافلة التنين الأبيض رحلتها جنوبًا إلى يونان. لقد اختفى الجو المريح الذي عاشوه عندما انطلقوا من قانسو، وحل محله الصمت والتوتر الذي علق بقوة في الهواء.
راقبه جين مو-وون بصمت. انتهت هذه الليلة الطويلة والمليئة بالأحداث أخيرًا.
سبب كل القلق كان الشاب الذي يقود عربة في مؤخرة القافلة. صدمت القوة التي أظهرها جين مو-وون في الليلة السابقة ليس فقط المرافقين ولكن أيضًا مرتزقة اللواء الحديدي. كان المرتزقة يفتخرون بمهاراتهم، ولكن قبل أن يكشف جين مو-وون عن نفسه عن طيب خاطر، لم يكن لدى أي منهم أي فكرة عن قدراته الحقيقية.
ومع ذلك، فإن المرافقين لم يكونوا هم الأكثر تأثراً بقدرات جين مو-وون. لم تكن صدمتهم شيئًا مقارنة بما مر به جونغ-ري مو-هوان من اللواء الحديدي ويون سيو-إن من جمعية تجار التنين الأبيض.
في ليلة واحدة فقط، انتقل جين مو-وون من كونه مقاتلاً حراً غير واضح إلى سيد فنون القتال الذي تغلب بسهولة على ستة تلاميذ من الدرجة الأولى لطائفة كونغتونغ بالإضافة إلى زعيم طائفتهم المستقبلي، مو-جين. حاولت طائفة كونغتونغ جاهدة إخفاء هذه الحقيقة، لكن كان من المستحيل عليهم منع تسرب جميع المعلومات، خاصة إلى أعضاء القافلة الذين كانوا يستريحون في القرية.
“هذا صحيح”
على الرغم من أن طائفة كونغتونغ كانت الأضعف بين الطوائف القديمة والراسخة، إلا أنها كانت مع ذلك فصيلًا قويًا يضم مئات خبراء الموريم. من بين هؤلاء الخبراء، عُرف مو-جين ومو-هاي بكونهما أفضل التلاميذ وأكثرهم موهبة.
“طبعا سافعل!”
ومع ذلك، سحقهم جين مو-وون دون أن يصاب بخدش واحد. هذا يمكن أن يعني فقط أنه كان فوق ما يسمى بخبراء مستوى الذروة في المهارة. بالنسبة للمرافقين، الذين كانوا في الغالب محاربين من الدرجة الثانية أو الثالثة، كان في مستوى مختلف تمامًا.
الهوامش:
بطبيعة الحال، بدأ المرافقون في النأي بأنفسهم عن جين مو-وون، كما لو كان هناك حاجز غير مرئي يفصل بينهم.
تذكر مو-جين صبيًا التقى به منذ عدة سنوات. كان الطفل رائعًا جدًا، ولم يشعر ببذرة من الغيرة. بعد كل شيء، يمكن للمرء أن يشعر بالحسد فقط عندما يعتقد أنه يمكن أن يمتلك ما يمتلكه الشخص الآخر.
ومع ذلك، فإن المرافقين لم يكونوا هم الأكثر تأثراً بقدرات جين مو-وون. لم تكن صدمتهم شيئًا مقارنة بما مر به جونغ-ري مو-هوان من اللواء الحديدي ويون سيو-إن من جمعية تجار التنين الأبيض.
لقد أحدثت فوضى في الأمور حقًا. ربما فات الأوان للاعتذار، وباعتباري قائدة هذه القافلة، لا يمكن رؤيتي وأنا أخفض رأسي إلى الأشخاص الموجودين تحتي.
في اعتقاد جونغ-ري مو-هوان، على الرغم من أنه كان يتوقع تمامًا أن يتبادل جين مو-وون وطائفة كونغتونغ الضربات، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن تنتهي الأمور بسلام كما حدث. ومع ذلك، بكل الأشياء في الاعتبار، لم تكن نتيجة سيئة له وللفريق الحديدي.
تنهدت يون سيو-إن.
لقد تجاوز توقعاتي مرارا وتكرارا. هذا مزعج.
لقد تجاوز توقعاتي مرارا وتكرارا. هذا مزعج.
كان جونغ-ري مو-هوان خبيرًا استراتيجيًا. بالنسبة لأمثاله، فإن المواقف غير المتوقعة، حتى لو كانت مفيدة، كانت شيئًا لا يمكن التسامح معه. في كل مرة تجاوز فيها جين مو-وون توقعاته، كان يفشل مرة واحدة في التكتيك.
قد يكون موهوبًا مثل النجم الوحيد في السماء الزرقاء…
إذا كان جونغ-ري مو-هوان منزعجًا، فإن يون سيو-إن كانت مدمرةً تمامًا. من الواضح أنها تذكرت التنفيس عن غضبها وإلقاء عدد كبير من الإهانات على جين مو-وون. بصفتها تلميذة مدنية لطائفة كونغتونغ، لم تكن تشك للحظة في أن جين مو-وون سيعاقب بقسوة، ولكن… لدهشتها، لم يتم حل الفوضى بأكملها فقط سلميًا، حتى شقيقها الأكبر المنعزل والبعيد، مو-جين، اعترف بجين مو-وون.
“طيلة حياتي، لن تنسى طائفة كونغتونغ ما فعلته لنا. ستكون دائما موضع ترحيب هناك”
نظرًا لأن مو-جين كان خليفة طائفة كونغتونغ، فإن هذا يعني أن الطائفة نفسها قد اعترفت بجين مو-وون.
“هذا صحيح”
تحولت نظرة يون سيو-إن نحو كواك مون-جونغ، الذي كان الآن يتبع جين مو-وون في كل مكان. قبل أن يغادر مو-جين، سمعته يقول إنه مدين للصبي بدين كبير. هذا يعني أنه حتى كواك مون-جونغ أصبح الآن تحت حماية طائفة كونغتونغ.
“تدفق السيف هو مجرد تقنية لبث الطاقة وتكثيفها على السطح الخارجي للنصل. ما فعلته بدلاً من ذلك هو زيادة كثافة التشي داخل نصلي”
لقد أحدثت فوضى في الأمور حقًا. ربما فات الأوان للاعتذار، وباعتباري قائدة هذه القافلة، لا يمكن رؤيتي وأنا أخفض رأسي إلى الأشخاص الموجودين تحتي.
إذا كانت هذه هي العبقرية الحقيقية، فإن الحياة غير عادلة للغاية. إن قوة هذا الرجل أكثر سخافة من قوة السماوات السبع الشباب.
تنهدت يون سيو-إن.
إذا كان جونغ-ري مو-هوان منزعجًا، فإن يون سيو-إن كانت مدمرةً تمامًا. من الواضح أنها تذكرت التنفيس عن غضبها وإلقاء عدد كبير من الإهانات على جين مو-وون. بصفتها تلميذة مدنية لطائفة كونغتونغ، لم تكن تشك للحظة في أن جين مو-وون سيعاقب بقسوة، ولكن… لدهشتها، لم يتم حل الفوضى بأكملها فقط سلميًا، حتى شقيقها الأكبر المنعزل والبعيد، مو-جين، اعترف بجين مو-وون.
في هذه الأثناء، كان جين مو-وون، الرجل المسؤول عن العبث بمشاعر الجميع، يقود عربته بسعادة. بفضل الأحداث التي وقعت مع طائفة كونغتونغ، قرر أخيرًا السير في طريقه في الحياة. لقد شعر أن قراره من المحتمل أن يوقعه في الكثير من المتاعب وسيجره إلى العديد من النزاعات المستقبلية، لكنه كان يعلم أنه طالما تم ضبط قلبه، فسوف يستمر في المضي قدمًا. كان هذا هو نوع الشخص الذي كان عليه.
“نعم”
كما ابتسم لنفسه، اقترب منه كواك مون-جونغ فجأة على ظهور الخيل وصرخ: “هيونغ!”
كسر! خشخشه!
“ما الأمر؟”
كان جونغ-ري مو-هوان خبيرًا استراتيجيًا. بالنسبة لأمثاله، فإن المواقف غير المتوقعة، حتى لو كانت مفيدة، كانت شيئًا لا يمكن التسامح معه. في كل مرة تجاوز فيها جين مو-وون توقعاته، كان يفشل مرة واحدة في التكتيك.
“لا… لا شيء. لا تهتم”. ابتسم كواك مون-جونغ بخجل. حماسته من الليلة السابقة لم تهدأ بعد. على الرغم من أنه كان لا يزال صغيراً، فقد فهم حقيقة أن ما حدث في نزل البحر الجنوبي سيغير حياته إلى الأبد.
على الرغم من أن كواك مون-جونغ قال لجين مو-وون ألا يهتم به، لفترة طويلة، حدق في جين مو-وون بعيون متلألئة.
ومع ذلك، فإن المرافقين لم يكونوا هم الأكثر تأثراً بقدرات جين مو-وون. لم تكن صدمتهم شيئًا مقارنة بما مر به جونغ-ري مو-هوان من اللواء الحديدي ويون سيو-إن من جمعية تجار التنين الأبيض.
عندما وصل جين مو-وون، الذي لم يشعر أنه فعل أي شيء يستحق إعجاب الصبي، إلى حدود رباطة جأشه، التفت نحو الصبي وسأل: “لماذا تحدق في وجهي هكذا؟”
“ها ..”. تنهد مو-جين مرة أخرى. أقسم في أعماقه أن هذه الهزيمة ستصبح دافعه ليصبح أقوى. امتلأت عيناه بمزيج من المشاعر، وانحنى ببطء والتقط القطع المكسورة من سيفه.
“لأنني أحترمك”
راقب جين مو-وون بهدوء طائرا الحب الصغيران وهما يقولان كلمات فراقهما. ذكّره ظهورهم بالأحداث التي وقعت قبل سبع سنوات.
“أنا؟”
“ما الأمر؟”
“نعم! كيف أصبحت بهذه القوة يا هيونغ؟ لم أعتقد أبدًا أنك ستكون قادرًا على هزيمة هؤلاء الرجال”
“لا… لا شيء. لا تهتم”. ابتسم كواك مون-جونغ بخجل. حماسته من الليلة السابقة لم تهدأ بعد. على الرغم من أنه كان لا يزال صغيراً، فقد فهم حقيقة أن ما حدث في نزل البحر الجنوبي سيغير حياته إلى الأبد.
سمع كواك مون-جونغ مرارًا أن هوانغ تشيول يتفاخر بشأن جين مو-وون، لكن مثل أي شخص آخر، كان يعتقد دائمًا أن الرجل العجوز كان يبالغ. بعد أحداث اليوم السابق، عرف الآن أن هوانغ تشيول كان في الحقيقة يقول الحقيقة.
حدق مو-جين في جين مو-وون بتعبير معقد.
لم يكن جين مو-وون قويًا بما يكفي لتجاهل تهديدات طائفة كونغتونغ فحسب، ولكن قبل كل شيء، كانت شجاعته ونزاهته لا مثيل لها. افتخر كواك مون-جونغ بحقيقة أن هذا الشخص هو”الهيونغ” خاصته.
“إذن، سأكون في انتظارك، حسنًا؟”. ابتسمت هام سيو-ريونغ بشكل مشرق، لكن الدموع التي انغمست في عينيها كانت تخون مشاعرها الحقيقية.
ومع ذلك، عندما فكر فجأة في وضعه الخاص، سرعان ما أصبح تعبيره متجهمًا. في النهاية، تورط جين مو-وون في هذه القضية فقط لأنه كان أضعف من أن يدافع عن نفسه. لم يجرؤ على الحلم بأن يصبح قويًا مثل جين مو-وون، لكنه على الأقل أراد أن يكون قادرًا على حماية نفسه والقيام بعمله كمرافق بشكل صحيح.
عندما وصل جين مو-وون، الذي لم يشعر أنه فعل أي شيء يستحق إعجاب الصبي، إلى حدود رباطة جأشه، التفت نحو الصبي وسأل: “لماذا تحدق في وجهي هكذا؟”
“هيونغ، كيف يمكنني أن أصبح قويًا مثلك؟”. سأل.
“أنا آسف لأنك جعلتك تضيع يومًا هنا بسببنا. لن يعوض ما فعله إخواني الصغار، لكنني سأقدم لك صديقًا قديمًا. عند وصولك إلى مدينة كونمينغ في يونان، ابحث عن”الباحث الثلاثي”[2]، ها جين-وول. انه مميز نوعًا ما، لذا لا ينبغي أن يكون العثور عليه أمرًا صعبًا للغاية. فقط أخبره باسمي، وأنا متأكد من أنه سيساعدك”
ابتسم جين مو-وون. لقد فهم كيف شعر كواك مون-جونغ، لأنه كان يرتدي حذاء الصبي ذات مرة. ( محتار اترجم الحمل اللي مثل هذه ترجمة مفهومة ام اترجمها حرفيا.. ترجمتها الحرفية كما انا ترجمتها. ترجمتها المفهومة – كان في مكانه/موقفه/وضعه/مثله ذات مرة. )
رفع رأسه ونظر إلى السيف الأسود الموضوع على رقبته. لم يكن هناك شك في هزيمته.
“مون-جونغ”
على الرغم من أن طائفة كونغتونغ كانت الأضعف بين الطوائف القديمة والراسخة، إلا أنها كانت مع ذلك فصيلًا قويًا يضم مئات خبراء الموريم. من بين هؤلاء الخبراء، عُرف مو-جين ومو-هاي بكونهما أفضل التلاميذ وأكثرهم موهبة.
“همم؟”
“هذا صحيح”
“تقنية التأمل ذات الأصول الثلاثة التي علمك إياها العم هوانج ليست فنون قتالية عادية. قد لا ترى أي تحسينات ملحوظة عندما تبدأ في ممارستها لأول مرة، ولكن بمجرد أن تصل إلى مستوى معين من الإتقان، ستبدأ فجأة في أن تصبح أقوى بمعدل لا يصدق. لهذا السبب، طالما أنك تستمر في التدريب الجاد، أعتقد أنه يومًا ما، ستصبح سيدًا بالتأكيد”
إذا كان جونغ-ري مو-هوان منزعجًا، فإن يون سيو-إن كانت مدمرةً تمامًا. من الواضح أنها تذكرت التنفيس عن غضبها وإلقاء عدد كبير من الإهانات على جين مو-وون. بصفتها تلميذة مدنية لطائفة كونغتونغ، لم تكن تشك للحظة في أن جين مو-وون سيعاقب بقسوة، ولكن… لدهشتها، لم يتم حل الفوضى بأكملها فقط سلميًا، حتى شقيقها الأكبر المنعزل والبعيد، مو-جين، اعترف بجين مو-وون.
“نعم! شكرا هيونغ”
لقد أحدثت فوضى في الأمور حقًا. ربما فات الأوان للاعتذار، وباعتباري قائدة هذه القافلة، لا يمكن رؤيتي وأنا أخفض رأسي إلى الأشخاص الموجودين تحتي.
“بالمناسبة، أقترح أن تحصل على سيف أثقل من الذي تستخدمه الآن. ممارسو أسلوب التأمل ذو الأصول الثلاثة هم الأكثر ملاءمة لاستخدام الأسلحة الثقيلة”
أخيرًا، نظر مو-جين إلى جين مو-وون مرة أخرى وقال: “ربما خسرت أمامك اليوم، لكن هزيمتي لا تعني أن طائفة كونغتونغ قد هُزمت أيضًا”
“سيف أثقل؟ كم أثقل؟”
كان قلبه ينبض بالألم والمرارة.
“بالنسبة للمبتدئين، يجب أن تحصل على سيف أثقل مرتين من السيف الذي لديك حاليًا، ولكن بمجرد أن تعتاد على ذلك، ستحتاج إلى الحصول على سيف عظيم حقيقي أثقل أربع مرات”
شاهد جين مو-وون مو-جين بصمت. إذا حاول مواساة مو-جين الآن، فمن المحتمل أن يأتي بنتائج عكسية. كان الانتظار بصبر حتى يتصالح مو-جين مع هزيمته هو الخيار الأفضل.
“تمام! سأفعل بالتأكيد كما قلت!”
تحولت نظرة يون سيو-إن نحو كواك مون-جونغ، الذي كان الآن يتبع جين مو-وون في كل مكان. قبل أن يغادر مو-جين، سمعته يقول إنه مدين للصبي بدين كبير. هذا يعني أنه حتى كواك مون-جونغ أصبح الآن تحت حماية طائفة كونغتونغ.
لم يشك كواك مون-جونغ في كلمات جين مو-وون للحظة. بعد ما مروا به معًا، أصبح لديه الآن إيمان كامل بنصيحة جين مو-وون.
“هيونغ، كيف يمكنني أن أصبح قويًا مثلك؟”. سأل.
الهوامش:
“شكرًا لك”
- سياف من الشمال: لا تسألني كيف يعرف هذا، أعتقد أن طائفة كونغتونج قامت بنوع من التحقق من الخلفية لجين …
- الباحث الثلاثي (三 腦 書生): الترجمة الحرفية – عالم بثلاثة أدمغة (أي لديه ذكاء مشترك لثلاثة أشخاص). ( احب هذا الشخص جدا… عجبني شخصيته اللي في المانهوا..)
ترجمة : ابوحميد
نظر مو-جين إلى السماء، وتنهد مرة أخرى، وتمتم في نفسه: “مو-جين، أنت أبله. لتعتقد أنك راضٍ عن قوتك الحالية! فقط كم كنت مغرورة؟ حرج عليك! أنت ضعيف لا يمكنك حتى أن تدوم ثانية واحدة ضد خصمك”
الهوامش:
“أنا؟”
تناثرت قطع السيف المكسور على الأرض.
