لا يمشي الجميع خلال عاصفة رياح ورؤوسهم لأسفل [4]
الفصل 65: لا يمشي الجميع خلال عاصفة رياح ورؤوسهم لأسفل [4]
تبادل الطاويان النظرات فجأة. لقد توصلوا في نفس الوقت إلى نفس النتيجة.
نظر مو-جين إلى سيول-غونغ وسأل: “ما الذي يحدث هنا؟”
“انت فعلت؟ مدهش”
ظل سيول-غونغ صامتًا ولم يرد. بعد كل شيء، ماذا كان من المفترض أن يقول؟ أنه جاء إلى هنا لقتل هام جي-بيونغ ومحو الأدلة على أخطائهم بينما كان مو-جين، مو-هاي، مو-وول والأربعة الآخرين يصرفون جين مو-وون؟
كان هذا مختلفًا تمامًا عن القصة التي سمعها. يتذكر ذات مرة أنه سأل تاي-هيون عن ذلك، وكان رد عمه على سؤاله على هذا النحو: “أكد زعيم الطائفة وجميع كبار السن أن هام جي-بيونغ هاجم زملائه التلاميذ بعد حادث تدريب تسبب في انحراف التشي. قررنا أن أفضل عقوبة على خطاياه هو التواصل السابق”
لم يكن هناك من طريقة يمكنه من خلالها الاعتراف بذلك لمو-جين، الذي لم يكن يعرف شيئًا عن الجانب المظلم لطائفة كونغتونغ. إلى جانب ذلك، كان من المفترض أن يكون دوره في خطتهم هو الأسهل. كان هام جي-بيونغ قد فقد بالفعل جميع فنون قتاله ولم يكن يمثل تهديدًا له.
مثل ابتلاع رشيق ينساب عبر سطح الماء، انطلق جين مو-وون نحو مو-جين. شد قبضته على زهرة الثلج، مما تسبب في اهتزاز السيف بحماس.
لسوء الحظ، لم يأخذ في الاعتبار حقيقة أن كواك مون-جونغ سيحمي عائلة هام ويتوقف لبعض الوقت حتى وصل جين مو-وون وحطم الجدار.
كان هذا مختلفًا تمامًا عن القصة التي سمعها. يتذكر ذات مرة أنه سأل تاي-هيون عن ذلك، وكان رد عمه على سؤاله على هذا النحو: “أكد زعيم الطائفة وجميع كبار السن أن هام جي-بيونغ هاجم زملائه التلاميذ بعد حادث تدريب تسبب في انحراف التشي. قررنا أن أفضل عقوبة على خطاياه هو التواصل السابق”
من ناحية أخرى، كان بؤس رجل ما هو ثروة رجل آخر. بفضل تدخل كواك مون-جونغ وجين مو-وون، تم إنقاذ هام جي-بيونغ من حافة الموت مرة أخرى.
“هذه هي مشكلتنا. لا علاقة لك بهذا الأمر”
نظرًا لأن سيول-غونغ لم يكن على وشك الرد عليه، استدار مو-جين لمواجهة هام جي-بيونغ وقال: “الأخ الأصغر مو-غونغ، ما الذي يحدث؟ لماذا أنت هنا؟ هل تعرف منذ متى وأنا أبحث عنك؟”
نظرًا لأن سيول-غونغ لم يكن على وشك الرد عليه، استدار مو-جين لمواجهة هام جي-بيونغ وقال: “الأخ الأصغر مو-غونغ، ما الذي يحدث؟ لماذا أنت هنا؟ هل تعرف منذ متى وأنا أبحث عنك؟”
“الأخ الأكبر مو-جين، لقد اشتقت إليك”
“مو-هاي؟”. تحولت نظرة مو-جين نحو المكان الذي وقف فيه جين مو-وون.
تدفقت الدموع على وجه هام جي-بيونغ. لم تكن هام سيو-ريونغ تعرف ما الذي كان يحدث، ولكن عندما أطلقت أنفاسها التي كانت تحبسها، امتلأت عيناها بالدموع أيضًا.
“بما أنك من اقترحها أيها الأخ الأكبر، فلماذا لا؟ ليس لديك ما تخسره وكل شيء ستكسبه على أي حال”
كان مو-جين مرتبكًا تمامًا. كان هام جي-بيونغ هو شقيقه الصغير المفضل، وكان الاثنان قريبين من الأخوين الحقيقيين. ومع ذلك، بينما كان مشغولاً بالتدرب في العزلة، اختفى هام جي-بيونغ من طائفة كونغتونغ.
أومأ جين مو-وون برأسه بصمت ردًا.
كان السبب الرسمي لاختفاء هام جي-بيونغ هو أنه أصيب بالجنون بسبب انحراف التشي وهاجم العديد من زملائه التلاميذ، لكن مو-جين لم يصدق أي كلمة من هذا العذر. أراد أن يجد هام جي-بيونغ ويؤكد الحقيقة بنفسه. كان هذا أقل ما يمكن أن يفعله كأخ.
“كنت خائفًا من أن يقتلني مو-هاي و تاي-هيون لمحو كل الأدلة، لذلك لم أجرؤ أبدًا على الاقتراب من جبل كونغتونغ. لم انتقل إلى هذه القرية إلا مؤخرًا، على أمل أن أتمكن من مقابلتك مرة أخرى وإخبارك بحقيقة ما حدث. لسوء الحظ، وجدني مو-هاي أولاً”
ومع ذلك، عندما سأل إخوته الصغار الآخرين عن مكان وجود هام جي-بيونغ، كان كل واحد منهم قد أغلق أفواههم بشأن هذا الأمر كما لو كانوا جميعًا متآمرين. حاول مو-جين البحث عن هام جي-بيونج بنفسه ولكن دون جدوى.
تم إغلاق نقاط الوخز بالإبر الخاصة بكل من مو-هاي و مو-وول وسيول-غونغ والطاويين الأربعة الآخرين وتم حبسهم في قبو نزل البحر الجنوبي. أصر سيول-غونغ مرارًا وتكرارًا على أن مو-هاي استخدمه، لكن مو-جين تظاهر بعدم سماعه.
الآن فقط، بعد رؤية سيول-غونغ وهام جي-بيونغ معًا في نفس المكان، بدأ مو-جين أخيرًا في تجميع الأشياء معًا. وجه نية القتل إلى سيول-غونغ وهدد: “أخبرني بما يحدث”
أومأ جين مو-وون برأسه بصمت ردًا.
“ال-الأخ الأكبر؟”
“آه! أبي، من فضلك لا تبكي!”. عانقت هام سيو-ريونغ والدها بإحكام، وتدفقت الدموع على خديها وهي تشاركه ألمه.
“أسرع وتحدث”
وضع مو-هاي يده على جرح كتفه لوقف النزيف وحدق في مو-جين بمرارة، قائلاً: “هاها! ما الذي يجعلك تعتقد أنك أذكى منا؟ هل تعرف حتى أي شيء غير فنون القتال؟”
“أنا لا أعرف أي شيء. كنت فقط… أتبع أوامر الأخ الأكبر مو-هاي”. حاول سيول-غونغ يائسًا أن يشرح نفسه، لكن تحديق مو-جين الثاقب كان يجعله يشعر بالذنب والخوف لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يرتجف مثل ورقة الشجر.
“أيضًا، لم يتم تدمير مركز التشي الخاص بي كجزء من العقوبة. لقد كانت إصابة تلقيتها من القتال. نظرًا لأنني كنت بالفعل معوقًا ولا يمكنني استخدام فنون القتال أبدًا مرة أخرى، وأخبرني العم الأكبر أن كل شخص أهتم به سيكون على ما يرام طالما بقيت فمي مغلقًا، قبلت أن أحرم من كونغتونغ”
“مو-هاي؟”. تحولت نظرة مو-جين نحو المكان الذي وقف فيه جين مو-وون.
تم إغلاق نقاط الوخز بالإبر الخاصة بكل من مو-هاي و مو-وول وسيول-غونغ والطاويين الأربعة الآخرين وتم حبسهم في قبو نزل البحر الجنوبي. أصر سيول-غونغ مرارًا وتكرارًا على أن مو-هاي استخدمه، لكن مو-جين تظاهر بعدم سماعه.
واستشعارًا لفرصته، أضاف جين مو-وون: “قبل خمسة عشر عامًا، كان هام جي-بيونغ محاصرًا من قبل زملائه التلاميذ الذين كانوا يحسدونه. ثم انتهى به الأمر بأخذ اللوم عن القتال وطُرد من طائفة كونغتونغ”
“لقد عانيت من صعوبة كل هذه السنوات، لذا من فضلك اترك الباقي لي. احصل على قسط من النوم الآن بينما يمكنك ذلك، يجب أن تعرف مدى صعوبة التنزه فوق جبل كونغتونغ”. ربت مو-جين على رأس هام سيو-ريونج برفق ووقف.
دحض مو-جين على الفور: “لا تكذب علي. يتم تطبيق الانضباط في طائفة كونغتونغ بشكل صارم للغاية. لا توجد أي طريقة على الإطلاق لحدوث شيء من هذا القبيل”
واستشعارًا لفرصته، أضاف جين مو-وون: “قبل خمسة عشر عامًا، كان هام جي-بيونغ محاصرًا من قبل زملائه التلاميذ الذين كانوا يحسدونه. ثم انتهى به الأمر بأخذ اللوم عن القتال وطُرد من طائفة كونغتونغ”
“كل ما قاله هو الحقيقة، الأخ الأكبر مو-جين”. قال هام جي بيونغ وهو يمشي نحو مو جين
خفض!
“إذن كيف أخفى مو-هاي الحقيقة لفترة طويلة؟ أنا متأكد من أن زعيم طائفتنا كان سيجري تحقيقًا مناسبًا”
توسل مو-هاي ومو-وول بشدة للمغفرة، لكن مو-جين تجاهلهم. لم يكن يريد أن يسمع كلمة أخرى من أكاذيبهم.
“عندما حدث هذا، كان زعيم الطائفة مشغولاً بتعليمك شفرة الخمسة يين السماوية. لم يشارك في التحقيق أو المحاكمة”
لم يجرؤ هام جي-بيونغ على الاعتراض على قرار مو جين وغادر بهدوء.
“هل تقول أنه قد لا يكون على علم بهذا؟”
جلست هام سيو-ريونج بجانب والدها، وساعدته في سرد القصة وإضافة الحقائق التي نسيها. بسبب هذا، يمكن أن يعرف مو-جين أنها كانت فتاة ذكية بشكل لا يصدق.
“نعم. تم إجراء التحقيق والمحاكمة من قبل العم الأكبر تاي-هيون”
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، غطى تاياهيون سيد مو-هاي أمر تلميذه وألقى باللوم على هام جي-بيونغ، ولم يترك له خيارًا سوى مغادرة طائفة كونغتونغ.
“العم الأكبر… تاي-هيون؟”. اهتز صوت مو-جين. كان القس تاي-هيون سيد مو-هاي، وشقيقًا صغيرًا لسيده، القس تاي-وول، الذي كان أيضًا زعيم الطائفة.
وفقًا لهام جي-بيونغ، بدأت هذه العلاقة برمتها مع مو-هاي أساء إليه لفظيًا بعد فوزه في البطولة. عندما تجاهل هام جي-بيونغ الإهانات، فقد مو-هاي أعصابه واعتدى عليه مع مو-وول والعديد من التلاميذ الآخرين.
“أيضًا، لم يتم تدمير مركز التشي الخاص بي كجزء من العقوبة. لقد كانت إصابة تلقيتها من القتال. نظرًا لأنني كنت بالفعل معوقًا ولا يمكنني استخدام فنون القتال أبدًا مرة أخرى، وأخبرني العم الأكبر أن كل شخص أهتم به سيكون على ما يرام طالما بقيت فمي مغلقًا، قبلت أن أحرم من كونغتونغ”
راقبهم جين مو-وون ومو-جين بهدوء.
وفقًا لهام جي-بيونغ، بدأت هذه العلاقة برمتها مع مو-هاي أساء إليه لفظيًا بعد فوزه في البطولة. عندما تجاهل هام جي-بيونغ الإهانات، فقد مو-هاي أعصابه واعتدى عليه مع مو-وول والعديد من التلاميذ الآخرين.
الهوامش:
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، غطى تاياهيون سيد مو-هاي أمر تلميذه وألقى باللوم على هام جي-بيونغ، ولم يترك له خيارًا سوى مغادرة طائفة كونغتونغ.
وفقًا لهام جي-بيونغ، بدأت هذه العلاقة برمتها مع مو-هاي أساء إليه لفظيًا بعد فوزه في البطولة. عندما تجاهل هام جي-بيونغ الإهانات، فقد مو-هاي أعصابه واعتدى عليه مع مو-وول والعديد من التلاميذ الآخرين.
“ماذا!؟ كيف يمكن للعم الأكبر تاي-هيون أن يفعل مثل هذا الشيء… !” صرخ مو-جين.
شعت شفرة الخيزران ضوءًا أخضر على شكل سيف عملاق. كان هذا الضوء الأخضر هو تدفق السيف، الشكل المكرر من تشي السيف الذي حلم كل مبارز بتحقيقه.
كان هذا مختلفًا تمامًا عن القصة التي سمعها. يتذكر ذات مرة أنه سأل تاي-هيون عن ذلك، وكان رد عمه على سؤاله على هذا النحو: “أكد زعيم الطائفة وجميع كبار السن أن هام جي-بيونغ هاجم زملائه التلاميذ بعد حادث تدريب تسبب في انحراف التشي. قررنا أن أفضل عقوبة على خطاياه هو التواصل السابق”
ومع ذلك، لم يوافق مو-جين على أكاذيب سيول-غونغ. حدق في سيول-غونغ ببرود وقال: “ربما كان مو-هاي هو المحرض، لكنك بالتأكيد متآمر مشارك. “الرجال الأموات لا يروون حكايات”، أليس كذلك؟”
صُدم مو-جين، ثم سأل هام جي-بيونغ: “إذن… أين كنت كل هذه السنوات؟”
شي!
“كنت خائفًا من أن يقتلني مو-هاي و تاي-هيون لمحو كل الأدلة، لذلك لم أجرؤ أبدًا على الاقتراب من جبل كونغتونغ. لم انتقل إلى هذه القرية إلا مؤخرًا، على أمل أن أتمكن من مقابلتك مرة أخرى وإخبارك بحقيقة ما حدث. لسوء الحظ، وجدني مو-هاي أولاً”
في هذه الأثناء، خرج مو-جين من نزل البحر الجنوبي. لم تكن الشمس قد أشرقت بعد، وكانت لا تزال سوداء قاتمة في الخارج.
ركع سيول-غونغ على الفور أمام مو-جين، وضرب رأسه على الأرض وصرخ: “الأخ الأكبر مو-جين، أرجوك سامحني. كنت فقط أتبع تعليمات الأخ الأكبر مو-هاي. أنا بريء!”
كان مو-جين مرتبكًا تمامًا. كان هام جي-بيونغ هو شقيقه الصغير المفضل، وكان الاثنان قريبين من الأخوين الحقيقيين. ومع ذلك، بينما كان مشغولاً بالتدرب في العزلة، اختفى هام جي-بيونغ من طائفة كونغتونغ.
ومع ذلك، لم يوافق مو-جين على أكاذيب سيول-غونغ. حدق في سيول-غونغ ببرود وقال: “ربما كان مو-هاي هو المحرض، لكنك بالتأكيد متآمر مشارك. “الرجال الأموات لا يروون حكايات”، أليس كذلك؟”
“أنا في الثانية عشر هذا العام”
“الأخ الأكبر، من فضلك، سامحني! لم أكن أعرف أي شيء حقًا!”. صرخ سيول-غونغ. قد لا أكون قادرًا على معارضة الأخ الأكبر مو-جين، لكن علي الأقل يجب أن أكون قادرًا على استخدام الحقائق ضده! كنت لا أزال طفل منذ خمسة عشر عامًا، بعد كل شيء! كل ما فعله مو-هاي في ذلك الوقت لا علاقة له بي! طالما يمكنني إقناع الأخ الأكبر مو-جين بالسماح لي بالرحيل اليوم، فإن العم الأكبر تاي هيون سوف يعتني بالباقي بشكل طبيعي!
كان مو-جين مرتبكًا تمامًا. كان هام جي-بيونغ هو شقيقه الصغير المفضل، وكان الاثنان قريبين من الأخوين الحقيقيين. ومع ذلك، بينما كان مشغولاً بالتدرب في العزلة، اختفى هام جي-بيونغ من طائفة كونغتونغ.
دون علم سيول-غونغ، بينما كان يبكي ويملأ لمو-جين، كان مو-جين يراقبه أيضًا بعناية. لاحظ مو-جين النظرة الماكرة في عيني سيول-غونغ، ولم يستطع إلا أن ينظر إلى السماء ويضحك على حماقته.
“جهز نفسك لتلقي عقوبة قاسية عند عودتك إلى جبل كونغتونغ. ستتم محاكمتك لخداعك أنا، وقائد الطائفة، وطائفة كونغتونغ بأكملها”
“ها ها ها ها! أشعر وكأنني في دوامة، أعمى وأصم لكل ما حولي، مع فنون القتال فقط في رأسي. يا لها من مزحة يجب أن أبدو عليها لزملائي التلاميذ الذين نجحوا في إخفاء هذا السر القذر عني لمدة خمسة عشر عامًا كاملة”
عليك اللعنة! لم أدرك أبدًا أن طائفة كونغتونغ قد تعفنت من الداخل إلى الخارج… كان مو-هاي على حق عندما وصفني بالأحمق الذي لا يعرف أي شيء سوى فنون القتال!
توقف مو-جين للحظة، ثم نظر إلى هام جي-بيونغ وقال: “أنا آسف. لا بد أنك مررت بوقت عصيب”
“… هل تريد الرهان معي؟”
“الأخ الأكبر… “. كما لو أن عقدة في قلبه قد تم حلها، سقط هام جي-بيونغ على الأرض وبدأ في البكاء.
“آه! أبي، من فضلك لا تبكي!”. عانقت هام سيو-ريونغ والدها بإحكام، وتدفقت الدموع على خديها وهي تشاركه ألمه.
“أوه؟”
راقبهم جين مو-وون ومو-جين بهدوء.
أفترض أن يجب على شكر يون سيو-إن وقونغ جين-سونغ على ذلك. من الجيد ألا يتأذى أي من الأبرياء من أفعالنا، ولن يتمكن هؤلاء الأشخاص من نشر شائعات سيئة حول طائفة كونغتونغ إذا لم يعرفوا شيئًا أيضًا. سيكون ذلك إحراجًا كبيرًا للطائفة.
بعد فترة وجيزة، عندما عاد مو-هاي ومو-وول إلى رشدهم، تم الترحيب بهم على الفور من خلال مشهد مو-جين وعائلة هان يقفون فوقهم. على وجه الخصوص، كان مو-جين يحدق بهم بعيون شديدة البرودة.
نشر مو جين حواسه وابتسم. كان وجود معين يجعل مكانه معروفًا في الظلام. مشى مو-جين نحو منطقة مفتوحة على بعد مائة قدم، بالقرب من الأرصفة.
تبا! لقد ذهبنا ورا الشمس، شمس حارة جداً. (أحم.. لم يقولوا هذا.. قالوا شيئا أخر…)
“حسنًا، سأراهن على مو-غونغ وسمعتي الخاصة في هذا الأمر. أنا، مو-جين، سوف أكشف الحقيقة حول الأحداث التي وقعت قبل خمسة عشر عامًا وأعيد شرف الأخ الأصغر مو-غونغ. بالإضافة إلى ذلك، سأحرص على معاقبة مرتكبي الجريمة وفقًا لذلك”
كان الطويان يعلمان غريزيًا أن الأمور قد سارت على نحو خاطئ جدًا وركعوا على ركبتيهما بأسرع ما يمكن.
كان الطويان يعلمان غريزيًا أن الأمور قد سارت على نحو خاطئ جدًا وركعوا على ركبتيهما بأسرع ما يمكن.
“الأخ الأكبر، هذا سوء فهم! اسمح لي أن أشرح”
“نعم. تم إجراء التحقيق والمحاكمة من قبل العم الأكبر تاي-هيون”
“هذا صحيح. لا أعرف ماذا قالوا لك، لكن لا يمكن الوثوق بهؤلاء الأشخاص”
على الرغم من أن مو-هاي ومو-وول كانا يتوسلان إليه يائسًا، إلى مو-جين الذي سمع بالفعل جانب هام جي-بيونغ من القصة، فإن كل ما قاله الاثنان بدا الآن وكأنه أعذار وقحة من الحياة الدنيا الدنيئة.
على الرغم من أن مو-هاي ومو-وول كانا يتوسلان إليه يائسًا، إلى مو-جين الذي سمع بالفعل جانب هام جي-بيونغ من القصة، فإن كل ما قاله الاثنان بدا الآن وكأنه أعذار وقحة من الحياة الدنيا الدنيئة.
“اي شيء ماعدا ذلك! أرجوك سامحني أيها الأخ الأكبر… ”
“طوال هذا الوقت، لم أشك أبدًا في أنكم كنتم بهذه القسوة”
ومع ذلك، عندما سأل إخوته الصغار الآخرين عن مكان وجود هام جي-بيونغ، كان كل واحد منهم قد أغلق أفواههم بشأن هذا الأمر كما لو كانوا جميعًا متآمرين. حاول مو-جين البحث عن هام جي-بيونج بنفسه ولكن دون جدوى.
“ال-الأخ الأكبر…”. تمتم مو-هاي بصوت يرتجف. كانت الحقيقة، أنه كان يخشى مو-جين كثيرًا، فقد أراد قتل هام جي-بيونغ قبل أن يعثر عليه مو-جين.
“هل كنت تعتقدان أنكما ستكونان قادران على إيذائي بقوتكما المثيرة للشفقة؟ لستما فقط قاسين القلب، ولكنكما أيضا غبية!”
كان أخوه الأكبر مو-جين رجلاً نزيهًا أعطى الأولوية للأحكام العادلة على العلاقات. إذا ارتكب أخ صغير له جريمة، فإنه يعاقبه بلا رحمة. لذلك، عندما تطوع مو-جين بنفسه لمرافقته إلى القرية، خطط مو-هاي للسماح لسيول-غونغ بقتل هام جي-بيونغ سرًا بينما أبقى مو-جين وجين مو-وون مشتتان.
“جهز نفسك لتلقي عقوبة قاسية عند عودتك إلى جبل كونغتونغ. ستتم محاكمتك لخداعك أنا، وقائد الطائفة، وطائفة كونغتونغ بأكملها”
“جهز نفسك لتلقي عقوبة قاسية عند عودتك إلى جبل كونغتونغ. ستتم محاكمتك لخداعك أنا، وقائد الطائفة، وطائفة كونغتونغ بأكملها”
ومع ذلك، لم يوافق مو-جين على أكاذيب سيول-غونغ. حدق في سيول-غونغ ببرود وقال: “ربما كان مو-هاي هو المحرض، لكنك بالتأكيد متآمر مشارك. “الرجال الأموات لا يروون حكايات”، أليس كذلك؟”
“اي شيء ماعدا ذلك! أرجوك سامحني أيها الأخ الأكبر… ”
“هذا صحيح! أنت قوي جدًا، والجميع يعرف أنك ستصبح قائد الطائفة التالية، لذلك لم يكن هناك أي معنى للتنافس معك. هذا الرجل بجانبك، من ناحية أخرى، ظل يعترض طريقي!”
توسل مو-هاي ومو-وول بشدة للمغفرة، لكن مو-جين تجاهلهم. لم يكن يريد أن يسمع كلمة أخرى من أكاذيبهم.
استل نصل الخيزران عند خصره من غمده ووجه قوسًا في الهواء.
شعر مو-هاي ومو-وول أن كل شيء بنوه على مر السنين كان ينهار إلى أشلاء. اعتزازهم بكونهم تلاميذ من الدرجة الأولى لطائفة كونغتونغ، مواقف الشيوخ التي سيحصلون عليها في غضون سنوات قليلة، احترام التلاميذ الآخرين…
“أسرع وتحدث”
تبادل الطاويان النظرات فجأة. لقد توصلوا في نفس الوقت إلى نفس النتيجة.
“ال-الأخ الأكبر؟”
“إلى الجحيم مع كل هذا!”
راقبهم جين مو-وون ومو-جين بهدوء.
“موت!”
نشر مو جين حواسه وابتسم. كان وجود معين يجعل مكانه معروفًا في الظلام. مشى مو-جين نحو منطقة مفتوحة على بعد مائة قدم، بالقرب من الأرصفة.
اندفعوا نحو مو-جين، بسرعة البرق، للإمساك به على حين غرة. استخدم مو-هاي كف ذبح الشيطان، بينما استخدم مو-وول قبضة الإصابات السبعة. صنفت هاتان التقنيتان من بين أقوى فنون القتال في طائفة كونغتونغ، واعتبرها كلا الطاويين أوراقهما الرابحة.
عندما كشفت النصل الأغمق من الليل، تخطى قلب مو-جين نبضة. كان مفتونًا بجمال زهرة الثلج المخيف.
“كنت أعرف!”
نظرًا لأن سيول-غونغ لم يكن على وشك الرد عليه، استدار مو-جين لمواجهة هام جي-بيونغ وقال: “الأخ الأصغر مو-غونغ، ما الذي يحدث؟ لماذا أنت هنا؟ هل تعرف منذ متى وأنا أبحث عنك؟”
على عكس ما اعتقده مو-هاي ومو-وول، كان هجومهم المفاجئ في توقعات مو-جين. منذ اكتشاف الحقيقة، كان يشك بالفعل في حدوث شيء كهذا.
حسنًا، هذه المرة، سأجيب على الاستدعاء الخاص.
شي!
عندما أطلق العنان للشكل الأول من شفرة اليين الخمسة السماوية، القمر المظلم يقسم السماء[1]، رسم نصله قوسًا أحمر عبر الهواء وشق جين مو-وون إلى قسمين.
استل نصل الخيزران عند خصره من غمده ووجه قوسًا في الهواء.
“فلنبدأ إذن”
“قرف!”
وضع يده على سيفه وتابع: “أعلم أن لديك سببًا وجيهًا لفعل ذلك، لكنك جرحت العديد من زملائي التلاميذ وحتى كسرت سيوفهم. لا يمكنني تركك تمر دون عقاب”
“جاه!”
سأواجهه وجهاً لوجه!
قبل أن تسقط هجماتهم حتى على جسد مو-جين، صرخ مو-هاي ومو-وول من الألم بينما كانت الطعنات العميقة على أكتافهم تسرب الدم مثل النافورة. كانت دفعات سيف مو-جين قد وصلت إليهم أولاً.
“هذا صحيح! أنت قوي جدًا، والجميع يعرف أنك ستصبح قائد الطائفة التالية، لذلك لم يكن هناك أي معنى للتنافس معك. هذا الرجل بجانبك، من ناحية أخرى، ظل يعترض طريقي!”
“هل كنت تعتقدان أنكما ستكونان قادران على إيذائي بقوتكما المثيرة للشفقة؟ لستما فقط قاسين القلب، ولكنكما أيضا غبية!”
“الأخ الأكبر… “. كما لو أن عقدة في قلبه قد تم حلها، سقط هام جي-بيونغ على الأرض وبدأ في البكاء.
وضع مو-هاي يده على جرح كتفه لوقف النزيف وحدق في مو-جين بمرارة، قائلاً: “هاها! ما الذي يجعلك تعتقد أنك أذكى منا؟ هل تعرف حتى أي شيء غير فنون القتال؟”
مثل ابتلاع رشيق ينساب عبر سطح الماء، انطلق جين مو-وون نحو مو-جين. شد قبضته على زهرة الثلج، مما تسبب في اهتزاز السيف بحماس.
“هل هذا هو السبب في أنك كذبت علي؟”
“حسنًا، سأراهن على مو-غونغ وسمعتي الخاصة في هذا الأمر. أنا، مو-جين، سوف أكشف الحقيقة حول الأحداث التي وقعت قبل خمسة عشر عامًا وأعيد شرف الأخ الأصغر مو-غونغ. بالإضافة إلى ذلك، سأحرص على معاقبة مرتكبي الجريمة وفقًا لذلك”
“هذا صحيح! أنت قوي جدًا، والجميع يعرف أنك ستصبح قائد الطائفة التالية، لذلك لم يكن هناك أي معنى للتنافس معك. هذا الرجل بجانبك، من ناحية أخرى، ظل يعترض طريقي!”
“اثنا عشر، هممم؟”. أضاءت عيون مو-جين باهتمام. على الرغم من أن الثانية عشرة كان كبيراً قليلاً لبدء تعلم فنون القتال وفقًا لمعايير الطوائف الكبيرة، إلا أنه لم يكن من غير المألوف البدء في التعلم في هذا العمر أيضًا. لم يكن متأكداً من مقدار موهبة هام سيو-ريونغ من مجرد النظر، ولكن إذا كانت ذكية، فإن فرص أن تكون أقل من المتوسط كانت منخفضة للغاية. علاوة على ذلك، كانت ابنة صديقه المفضل.
تحولت نظرة مو-هاي نحو هام جي-بيونغ. كان هذا رجلاً يتمتع بموقف متواضع وودود على الرغم من كونه أصغر سنًا وأكثر موهبة منه. لقد شعر أنه طالما ظل هذا الأخ الأصغر موجودًا، فلن يكون قادرًا على التميز بين أقرانه. خاصة بعد خسارته في البطولة، هذا الشعور بالرهبة قد ازداد قوة.
“أنا في الثانية عشر هذا العام”
“همف! لهذا السبب استفزته إلى قتال ودمرت مركز التشي الخاص به؟”
“كل ما قاله هو الحقيقة، الأخ الأكبر مو-جين”. قال هام جي بيونغ وهو يمشي نحو مو جين
“نعم! حسنًا، ماذا ستفعل حيال ذلك؟ ماذا تستطيع ان تفعل؟ هل ستقتلني؟”
“اثنا عشر، هممم؟”. أضاءت عيون مو-جين باهتمام. على الرغم من أن الثانية عشرة كان كبيراً قليلاً لبدء تعلم فنون القتال وفقًا لمعايير الطوائف الكبيرة، إلا أنه لم يكن من غير المألوف البدء في التعلم في هذا العمر أيضًا. لم يكن متأكداً من مقدار موهبة هام سيو-ريونغ من مجرد النظر، ولكن إذا كانت ذكية، فإن فرص أن تكون أقل من المتوسط كانت منخفضة للغاية. علاوة على ذلك، كانت ابنة صديقه المفضل.
“لا، لن أقتلك. سأعيدك إلى جبل كونغتونغ، حيث ستُعاقب وفقًا لقواعد الطائفة”
رفع جين مو-وون سيفه، الذي أشرق مثل نيزك على وشك الانطلاق عبر السماء. كان التحضير لروح النيزك، الشكل الأول من شفرة الظل للدمار.
“سيدي لن يجلس مكتوف الأيدي ويشاهد ما يحدث، هل تعلم؟ تخل عن ذلك… لا، لدي فكرة أفضل. حاول جاهدًا لإثبات وجهة نظرك، أيها الأخ الأكبر. حتى لو كنت قائد الطائفة التالي، فإن تلاميذ الدرجة الأولى يدعمونني أكثر منك. سأوضح لك أنك لن تكون قادرًا على إنجاز أي شيء بدون مساعدتهم”
“هل كنت تعتقدان أنكما ستكونان قادران على إيذائي بقوتكما المثيرة للشفقة؟ لستما فقط قاسين القلب، ولكنكما أيضا غبية!”
“… هل تريد الرهان معي؟”
“أوه؟”
“بما أنك من اقترحها أيها الأخ الأكبر، فلماذا لا؟ ليس لديك ما تخسره وكل شيء ستكسبه على أي حال”
على الرغم من أن مو-هاي ومو-وول كانا يتوسلان إليه يائسًا، إلى مو-جين الذي سمع بالفعل جانب هام جي-بيونغ من القصة، فإن كل ما قاله الاثنان بدا الآن وكأنه أعذار وقحة من الحياة الدنيا الدنيئة.
ضربت نبرة مو هاي الواثقة مو-جين مثل طعنة في القلب، مما دفعه إلى هاوية اليأس. عض شفته حتى ينزف ليوقظ نفسه.
توقف مو-جين للحظة، ثم نظر إلى هام جي-بيونغ وقال: “أنا آسف. لا بد أنك مررت بوقت عصيب”
عليك اللعنة! لم أدرك أبدًا أن طائفة كونغتونغ قد تعفنت من الداخل إلى الخارج… كان مو-هاي على حق عندما وصفني بالأحمق الذي لا يعرف أي شيء سوى فنون القتال!
فجأة، أعطى مو-جين تحية قبضته لجين مو-وون وأعلن: “أنا، مو-جين، تلميذ من الدرجة الأولى لطائفة كونغتونغ، اطلب مبارزة رسمية معك، جين مو-وون. بغض النظر عن النتيجة، سأنظر في جميع خلافاتنا التي تمت تسويتها بعد هذه المباراة. هل تقبل؟”
“حسنًا، سأراهن على مو-غونغ وسمعتي الخاصة في هذا الأمر. أنا، مو-جين، سوف أكشف الحقيقة حول الأحداث التي وقعت قبل خمسة عشر عامًا وأعيد شرف الأخ الأصغر مو-غونغ. بالإضافة إلى ذلك، سأحرص على معاقبة مرتكبي الجريمة وفقًا لذلك”
عليك اللعنة! لم أدرك أبدًا أن طائفة كونغتونغ قد تعفنت من الداخل إلى الخارج… كان مو-هاي على حق عندما وصفني بالأحمق الذي لا يعرف أي شيء سوى فنون القتال!
عند سماع إعلان مو-جين النهائي، ذهب اللون من وجوه مو-هاي ومو-وول.
“آه! أبي، من فضلك لا تبكي!”. عانقت هام سيو-ريونغ والدها بإحكام، وتدفقت الدموع على خديها وهي تشاركه ألمه.

“أيضًا، لم يتم تدمير مركز التشي الخاص بي كجزء من العقوبة. لقد كانت إصابة تلقيتها من القتال. نظرًا لأنني كنت بالفعل معوقًا ولا يمكنني استخدام فنون القتال أبدًا مرة أخرى، وأخبرني العم الأكبر أن كل شخص أهتم به سيكون على ما يرام طالما بقيت فمي مغلقًا، قبلت أن أحرم من كونغتونغ”
تم إغلاق نقاط الوخز بالإبر الخاصة بكل من مو-هاي و مو-وول وسيول-غونغ والطاويين الأربعة الآخرين وتم حبسهم في قبو نزل البحر الجنوبي. أصر سيول-غونغ مرارًا وتكرارًا على أن مو-هاي استخدمه، لكن مو-جين تظاهر بعدم سماعه.
بمجرد تأمين الجناة، أرسل مو-جين حمامة رسول إلى طائفة كونغتونغ، طالبًا تعزيزات من مجلس التأديب لإعادتهم إلى جبل كونغتونغ في صباح اليوم التالي.
مثل ابتلاع رشيق ينساب عبر سطح الماء، انطلق جين مو-وون نحو مو-جين. شد قبضته على زهرة الثلج، مما تسبب في اهتزاز السيف بحماس.
أثناء انتظارهم، ناقش مو-جين وهام جي-بيونغ أحداث الخمسة عشر عامًا الماضية حتى الساعات الأولى من الصباح. عندما استمع مو-جين إلى وضع عائلة هام، انغمست الدموع في عينيه تعاطفًا وندمًا على إهماله.
كان هذا مختلفًا تمامًا عن القصة التي سمعها. يتذكر ذات مرة أنه سأل تاي-هيون عن ذلك، وكان رد عمه على سؤاله على هذا النحو: “أكد زعيم الطائفة وجميع كبار السن أن هام جي-بيونغ هاجم زملائه التلاميذ بعد حادث تدريب تسبب في انحراف التشي. قررنا أن أفضل عقوبة على خطاياه هو التواصل السابق”
جلست هام سيو-ريونج بجانب والدها، وساعدته في سرد القصة وإضافة الحقائق التي نسيها. بسبب هذا، يمكن أن يعرف مو-جين أنها كانت فتاة ذكية بشكل لا يصدق.
كان السبب الرسمي لاختفاء هام جي-بيونغ هو أنه أصيب بالجنون بسبب انحراف التشي وهاجم العديد من زملائه التلاميذ، لكن مو-جين لم يصدق أي كلمة من هذا العذر. أراد أن يجد هام جي-بيونغ ويؤكد الحقيقة بنفسه. كان هذا أقل ما يمكن أن يفعله كأخ.
“كم عمرك يا سيو-ريونغ؟”
“حسنًا، سأراهن على مو-غونغ وسمعتي الخاصة في هذا الأمر. أنا، مو-جين، سوف أكشف الحقيقة حول الأحداث التي وقعت قبل خمسة عشر عامًا وأعيد شرف الأخ الأصغر مو-غونغ. بالإضافة إلى ذلك، سأحرص على معاقبة مرتكبي الجريمة وفقًا لذلك”
“أنا في الثانية عشر هذا العام”
“إذن كيف أخفى مو-هاي الحقيقة لفترة طويلة؟ أنا متأكد من أن زعيم طائفتنا كان سيجري تحقيقًا مناسبًا”
“اثنا عشر، هممم؟”. أضاءت عيون مو-جين باهتمام. على الرغم من أن الثانية عشرة كان كبيراً قليلاً لبدء تعلم فنون القتال وفقًا لمعايير الطوائف الكبيرة، إلا أنه لم يكن من غير المألوف البدء في التعلم في هذا العمر أيضًا. لم يكن متأكداً من مقدار موهبة هام سيو-ريونغ من مجرد النظر، ولكن إذا كانت ذكية، فإن فرص أن تكون أقل من المتوسط كانت منخفضة للغاية. علاوة على ذلك، كانت ابنة صديقه المفضل.
قبل أن ينتهي من التحدث، استخدم مو-جين خطوات العنقاء الطائر وظهر أمام جين مو-وون مباشرة.
فكر مو-جين بأخذها كتلميذ. لم يسبق له أن علم أي شخص من قبل لأنه كان يركز على تدريبه الخاص، لكنه أدرك الآن أنه بحاجة ماسة إلى توسيع آفاقه. ربما يكون من الصعب جعلها رسمية لأنها أنثى ولا يمكنها دخول الطائفة الذكورية بالكامل، لكن لا يزال من الممكن قبول النساء كملتمسات مدنيات. من هذا، سيجعلها تلميذة اسمية له.
“ال-الأخ الأكبر؟”
ومع ذلك، سيتعين على ذلك الانتظار إلى ما بعد أن أعود إلى الطائفة وأنظف القمامة. سيبذل العم الأكبر تاي-هيون والعديد من كبار السن الآخرين كل ما في وسعهم لإخفاء الحقيقة، ولا ينبغي الاستهانة بمتواطئي مو-هاي أيضًا. سيكون الأمر صعبًا، لكن بالنسبة لمستقبل طائفة كونغتونغ، هذا شيء لا يمكنني تجنبه.
“ياهو!”. زأر مو-جين بينما انتشرت هالته في الظلام.
“لقد عانيت من صعوبة كل هذه السنوات، لذا من فضلك اترك الباقي لي. احصل على قسط من النوم الآن بينما يمكنك ذلك، يجب أن تعرف مدى صعوبة التنزه فوق جبل كونغتونغ”. ربت مو-جين على رأس هام سيو-ريونج برفق ووقف.
ومع ذلك، أخطأ هجوم مو-جين هدفه مرة أخرى حيث اختفى جين مو-وون من المكان الذي كان يقف عليه.
بدا هام جي بيونغ مصدومًا من تصرف مو-جين المفاجئ. سأل: “هممم؟ اعتقدت أننا سنقوم بالدردشة لفترة أطول؟”
”هذه زهرة الثلج. لقد صنعته بنفسي”
“أريد ذلك، ولكن هناك شيء يجب أن أفعله أولاً”
”بوهاهاها! أرى!”. ضحك جين مو-وون. لقد أجاب مو-جين بالفعل على سؤاله، وإن كان بطريقة غير مباشرة للغاية.
“الأخ الأكبر؟”
فكر جين مو-وون، أني لا أريد سحب هذا أكثر من ذلك، لذلك سأنتهي من المعركة على الفور .
“صحيح أن هذا الشخص أنقذك، ولكن من الصحيح أيضًا أنه أثار طائفة كونغتونغ”
“هذا صحيح! أنت قوي جدًا، والجميع يعرف أنك ستصبح قائد الطائفة التالية، لذلك لم يكن هناك أي معنى للتنافس معك. هذا الرجل بجانبك، من ناحية أخرى، ظل يعترض طريقي!”
تجمد هام جي-بيونغ للحظة بينما كانت كلمات مو-جين تسجل ببطء في ذهنه. ثم تلعثم: “ل-لكن… ”
“كنت خائفًا من أن يقتلني مو-هاي و تاي-هيون لمحو كل الأدلة، لذلك لم أجرؤ أبدًا على الاقتراب من جبل كونغتونغ. لم انتقل إلى هذه القرية إلا مؤخرًا، على أمل أن أتمكن من مقابلتك مرة أخرى وإخبارك بحقيقة ما حدث. لسوء الحظ، وجدني مو-هاي أولاً”
“هذا هو هذا وذاك هو ذاك. شفرة الخيزران هي رمز طائفة كونغتونغ. كسر سيوفنا هو نفس الدوس على كبرياءنا”
دون علم سيول-غونغ، بينما كان يبكي ويملأ لمو-جين، كان مو-جين يراقبه أيضًا بعناية. لاحظ مو-جين النظرة الماكرة في عيني سيول-غونغ، ولم يستطع إلا أن ينظر إلى السماء ويضحك على حماقته.
غالبًا ما كان يُشار إلى مو-جين على أنه “فخر طائفة كونغتونغ”، وفي المقابل، كان فخورًا بكونه جزءًا من الطائفة. كل شيء أعطته له الطائفة، لذلك كانت هناك بعض الأشياء التي لم يستطع تركها.
استل نصل الخيزران عند خصره من غمده ووجه قوسًا في الهواء.
“يجب أن ترتاح الآن”
أعاد جين مو-وون تحية مو-جين قائلاً: “أنا، جين مو-وون، أقبل بكل تواضع طلب الطاوي مو-جين. سنقوم بتسوية جميع خلافاتنا من خلال هذا المبارزة، سياف إلى سياف”
لم يجرؤ هام جي-بيونغ على الاعتراض على قرار مو جين وغادر بهدوء.
نظر مو-جين إلى سيول-غونغ وسأل: “ما الذي يحدث هنا؟”
في هذه الأثناء، خرج مو-جين من نزل البحر الجنوبي. لم تكن الشمس قد أشرقت بعد، وكانت لا تزال سوداء قاتمة في الخارج.
“كل ما قاله هو الحقيقة، الأخ الأكبر مو-جين”. قال هام جي بيونغ وهو يمشي نحو مو جين
ومن المثير للاهتمام، أنه على الرغم من أنه هو والطاويون الآخرون تسببوا في إحداث ضجة كبيرة في اليوم السابق، لم يقترب أي من المرافقين أو القرويين من ساحة المعركة.
“فلنبدأ إذن”
أفترض أن يجب على شكر يون سيو-إن وقونغ جين-سونغ على ذلك. من الجيد ألا يتأذى أي من الأبرياء من أفعالنا، ولن يتمكن هؤلاء الأشخاص من نشر شائعات سيئة حول طائفة كونغتونغ إذا لم يعرفوا شيئًا أيضًا. سيكون ذلك إحراجًا كبيرًا للطائفة.
القمر المظلم يقسم السماء (陰 月 斷 天): ترجمة حرفية – قمر اليين يقسم السماء. يمكن أن يشير مصطلح”قمر اليين” إلى شهر أبريل في التقويم القمري أو الجانب المظلم من القمر. مانهوا تر. – القطع من سماء القمر. خمسة زهرة قرمزية يين (五陰 紅花): حرفي – زهرة حمراء خمسة يين. منهوا: خمسة عناصر: انتشار الدمار. وميض السيف السماوي (天劍 一 照): حرفي – السيف السماوي فلاش واحد. مانهوا : شفرة واحدة من السماء. ترجمة : ابو حميد شخصياً
نشر مو جين حواسه وابتسم. كان وجود معين يجعل مكانه معروفًا في الظلام. مشى مو-جين نحو منطقة مفتوحة على بعد مائة قدم، بالقرب من الأرصفة.
ملاحظة المترجم: اللعنة، كان مو-وون يتحدث عن والده! ضرب في الشعور
هناك، وجد جين مو-وون ينتظره كما لو أن الرجل قد توقع بالفعل أن مو-جين سيأتي للبحث عنه.
ومع ذلك، لم يوافق مو-جين على أكاذيب سيول-غونغ. حدق في سيول-غونغ ببرود وقال: “ربما كان مو-هاي هو المحرض، لكنك بالتأكيد متآمر مشارك. “الرجال الأموات لا يروون حكايات”، أليس كذلك؟”
سأل مو-جين: “هل كنت تنتظر هنا كل هذا الوقت؟”
ومع ذلك، لم يوافق مو-جين على أكاذيب سيول-غونغ. حدق في سيول-غونغ ببرود وقال: “ربما كان مو-هاي هو المحرض، لكنك بالتأكيد متآمر مشارك. “الرجال الأموات لا يروون حكايات”، أليس كذلك؟”
أومأ جين مو-وون برأسه بصمت ردًا.
“نعم. تم إجراء التحقيق والمحاكمة من قبل العم الأكبر تاي-هيون”
“كيف عرفت أنني سأبحث عنك؟”
“صحيح أن هذا الشخص أنقذك، ولكن من الصحيح أيضًا أنه أثار طائفة كونغتونغ”
“لقد عرفت رجلاً بنفس شخصيتك”
“جاه!”
“أوه؟”
من ناحية أخرى، كان بؤس رجل ما هو ثروة رجل آخر. بفضل تدخل كواك مون-جونغ وجين مو-وون، تم إنقاذ هام جي-بيونغ من حافة الموت مرة أخرى.
“مثلك تمامًا، قدّر فخر طائفته على سمعته. لقد كان رجلاً يمكن أن يتحمل الإذلال شخصيًا، لكن إذا كان الأمر يتعلق بطائفته، فسيقاتل ضدها حتى النهاية”
بحث مو-جين عن هالة جين مو-وون وتمسك بمكانه. باستخدام قدمه اليسرى كمحور، دار حوله، وأرجح نصله وأطلق خمس قطعات من تشي السيف.
أومأ مو-جين برأسه قائلاً: “لقد رأيت حقًا من خلالي، هاه. هذا صحيح، أنا أحمق عنيد لا يفهم كيفية المساومة”
كان هذا مختلفًا تمامًا عن القصة التي سمعها. يتذكر ذات مرة أنه سأل تاي-هيون عن ذلك، وكان رد عمه على سؤاله على هذا النحو: “أكد زعيم الطائفة وجميع كبار السن أن هام جي-بيونغ هاجم زملائه التلاميذ بعد حادث تدريب تسبب في انحراف التشي. قررنا أن أفضل عقوبة على خطاياه هو التواصل السابق”
وضع يده على سيفه وتابع: “أعلم أن لديك سببًا وجيهًا لفعل ذلك، لكنك جرحت العديد من زملائي التلاميذ وحتى كسرت سيوفهم. لا يمكنني تركك تمر دون عقاب”
ركز مو-جين على التشي، وصرخ شفرة الخيزران الخاص به في موافقة. كانت اليوم هي المرة الأولى التي يكشف فيها عن حقيقة أنه تعلم شفرة اليين الخمسة السماوية لطائفة كونغتونغ للعالم. كان إعلانا أنه خليفة للطائفة.
“هل تخطط لتبديد رياح الفساد داخل طائفة كونغتونغ؟”
“سيدي لن يجلس مكتوف الأيدي ويشاهد ما يحدث، هل تعلم؟ تخل عن ذلك… لا، لدي فكرة أفضل. حاول جاهدًا لإثبات وجهة نظرك، أيها الأخ الأكبر. حتى لو كنت قائد الطائفة التالي، فإن تلاميذ الدرجة الأولى يدعمونني أكثر منك. سأوضح لك أنك لن تكون قادرًا على إنجاز أي شيء بدون مساعدتهم”
“هذه هي مشكلتنا. لا علاقة لك بهذا الأمر”
واستشعارًا لفرصته، أضاف جين مو-وون: “قبل خمسة عشر عامًا، كان هام جي-بيونغ محاصرًا من قبل زملائه التلاميذ الذين كانوا يحسدونه. ثم انتهى به الأمر بأخذ اللوم عن القتال وطُرد من طائفة كونغتونغ”
”بوهاهاها! أرى!”. ضحك جين مو-وون. لقد أجاب مو-جين بالفعل على سؤاله، وإن كان بطريقة غير مباشرة للغاية.
هناك، وجد جين مو-وون ينتظره كما لو أن الرجل قد توقع بالفعل أن مو-جين سيأتي للبحث عنه.
فجأة، أعطى مو-جين تحية قبضته لجين مو-وون وأعلن: “أنا، مو-جين، تلميذ من الدرجة الأولى لطائفة كونغتونغ، اطلب مبارزة رسمية معك، جين مو-وون. بغض النظر عن النتيجة، سأنظر في جميع خلافاتنا التي تمت تسويتها بعد هذه المباراة. هل تقبل؟”
“هذا صحيح! أنت قوي جدًا، والجميع يعرف أنك ستصبح قائد الطائفة التالية، لذلك لم يكن هناك أي معنى للتنافس معك. هذا الرجل بجانبك، من ناحية أخرى، ظل يعترض طريقي!”
أعاد جين مو-وون تحية مو-جين قائلاً: “أنا، جين مو-وون، أقبل بكل تواضع طلب الطاوي مو-جين. سنقوم بتسوية جميع خلافاتنا من خلال هذا المبارزة، سياف إلى سياف”
ملاحظة المترجم: اللعنة، كان مو-وون يتحدث عن والده! ضرب في الشعور
“رائع!”. أومأ مو-جين برأسه وسحب شفرة الخيزران.
احتوت شفرة اليين الخمسة السماوية على سبعة أشكال في المجموع. كان أكثر ما كان مو-جين مألوفًا به من بين السبعة هو الشكل الخامس والأكثر قوة، وميض السيف السماوي.
شي!
لسوء الحظ، لم يأخذ في الاعتبار حقيقة أن كواك مون-جونغ سيحمي عائلة هام ويتوقف لبعض الوقت حتى وصل جين مو-وون وحطم الجدار.
لمعت الحافة الحادة لشفرة الخيزران في الظلام. شعر جين مو-وون بارتجاف زهرة الثلج في يده، كما لو كانت تشتكي من سبب عدم استالها بعد.
“الأخ الأكبر… “. كما لو أن عقدة في قلبه قد تم حلها، سقط هام جي-بيونغ على الأرض وبدأ في البكاء.
حسنًا، هذه المرة، سأجيب على الاستدعاء الخاص.
“انت فعلت؟ مدهش”
عندما كشفت النصل الأغمق من الليل، تخطى قلب مو-جين نبضة. كان مفتونًا بجمال زهرة الثلج المخيف.
بحث مو-جين عن هالة جين مو-وون وتمسك بمكانه. باستخدام قدمه اليسرى كمحور، دار حوله، وأرجح نصله وأطلق خمس قطعات من تشي السيف.
“هذا… ليس سيفًا عاديًا”
شعت شفرة الخيزران ضوءًا أخضر على شكل سيف عملاق. كان هذا الضوء الأخضر هو تدفق السيف، الشكل المكرر من تشي السيف الذي حلم كل مبارز بتحقيقه.
”هذه زهرة الثلج. لقد صنعته بنفسي”
وضع يده على سيفه وتابع: “أعلم أن لديك سببًا وجيهًا لفعل ذلك، لكنك جرحت العديد من زملائي التلاميذ وحتى كسرت سيوفهم. لا يمكنني تركك تمر دون عقاب”
“انت فعلت؟ مدهش”
“قرف!”
ركز مو-جين على التشي، وصرخ شفرة الخيزران الخاص به في موافقة. كانت اليوم هي المرة الأولى التي يكشف فيها عن حقيقة أنه تعلم شفرة اليين الخمسة السماوية لطائفة كونغتونغ للعالم. كان إعلانا أنه خليفة للطائفة.
“جاه!”
“فلنبدأ إذن”
شي!
ووش!
لا، كانت هذه صورة لاحقة! لم أشعر بأي مقاومة تعني أني أقطع شيئًا.
قبل أن ينتهي من التحدث، استخدم مو-جين خطوات العنقاء الطائر وظهر أمام جين مو-وون مباشرة.
كان السبب الرسمي لاختفاء هام جي-بيونغ هو أنه أصيب بالجنون بسبب انحراف التشي وهاجم العديد من زملائه التلاميذ، لكن مو-جين لم يصدق أي كلمة من هذا العذر. أراد أن يجد هام جي-بيونغ ويؤكد الحقيقة بنفسه. كان هذا أقل ما يمكن أن يفعله كأخ.
خفض!
لا، كانت هذه صورة لاحقة! لم أشعر بأي مقاومة تعني أني أقطع شيئًا.
عندما أطلق العنان للشكل الأول من شفرة اليين الخمسة السماوية، القمر المظلم يقسم السماء[1]، رسم نصله قوسًا أحمر عبر الهواء وشق جين مو-وون إلى قسمين.
لا، كانت هذه صورة لاحقة! لم أشعر بأي مقاومة تعني أني أقطع شيئًا.
شعت شفرة الخيزران ضوءًا أخضر على شكل سيف عملاق. كان هذا الضوء الأخضر هو تدفق السيف، الشكل المكرر من تشي السيف الذي حلم كل مبارز بتحقيقه.
تصلب تعبير مو-جين. في اللحظة التي تحرك فيها، تحرك جين مو-وون أيضًا. كانت ردود أفعال الشاب ووقت رد فعله أسرع بكثير مما كان يعتقد.
“حسنًا، سأراهن على مو-غونغ وسمعتي الخاصة في هذا الأمر. أنا، مو-جين، سوف أكشف الحقيقة حول الأحداث التي وقعت قبل خمسة عشر عامًا وأعيد شرف الأخ الأصغر مو-غونغ. بالإضافة إلى ذلك، سأحرص على معاقبة مرتكبي الجريمة وفقًا لذلك”
أين هو؟
“لا، لن أقتلك. سأعيدك إلى جبل كونغتونغ، حيث ستُعاقب وفقًا لقواعد الطائفة”
بحث مو-جين عن هالة جين مو-وون وتمسك بمكانه. باستخدام قدمه اليسرى كمحور، دار حوله، وأرجح نصله وأطلق خمس قطعات من تشي السيف.
“انت فعلت؟ مدهش”
كان هذا هو الشكل الثالث لشفرة اليين الخمسة السماوية، زهرة اليين الخمسة القرمزية[2]. عندما ضربت قطعات السيف الخمسة هدفهم، ستزهر زهرة قرمزية بتلات من تشي السيف والدم.
ومع ذلك، سيتعين على ذلك الانتظار إلى ما بعد أن أعود إلى الطائفة وأنظف القمامة. سيبذل العم الأكبر تاي-هيون والعديد من كبار السن الآخرين كل ما في وسعهم لإخفاء الحقيقة، ولا ينبغي الاستهانة بمتواطئي مو-هاي أيضًا. سيكون الأمر صعبًا، لكن بالنسبة لمستقبل طائفة كونغتونغ، هذا شيء لا يمكنني تجنبه.
ومع ذلك، أخطأ هجوم مو-جين هدفه مرة أخرى حيث اختفى جين مو-وون من المكان الذي كان يقف عليه.
حفيف!
فكر جين مو-وون، أني لا أريد سحب هذا أكثر من ذلك، لذلك سأنتهي من المعركة على الفور .
عندما كشفت النصل الأغمق من الليل، تخطى قلب مو-جين نبضة. كان مفتونًا بجمال زهرة الثلج المخيف.
حفيف!
تم إغلاق نقاط الوخز بالإبر الخاصة بكل من مو-هاي و مو-وول وسيول-غونغ والطاويين الأربعة الآخرين وتم حبسهم في قبو نزل البحر الجنوبي. أصر سيول-غونغ مرارًا وتكرارًا على أن مو-هاي استخدمه، لكن مو-جين تظاهر بعدم سماعه.
مثل ابتلاع رشيق ينساب عبر سطح الماء، انطلق جين مو-وون نحو مو-جين. شد قبضته على زهرة الثلج، مما تسبب في اهتزاز السيف بحماس.
تبادل الطاويان النظرات فجأة. لقد توصلوا في نفس الوقت إلى نفس النتيجة.
عندما رأى مو-جين الظلال حول جين مو-وون أغمق فجأة كما لو كانوا أحياء، تسابق قلبه بترقب.
“الأخ الأكبر؟”
سأواجهه وجهاً لوجه!
عند سماع إعلان مو-جين النهائي، ذهب اللون من وجوه مو-هاي ومو-وول.
رفع جين مو-وون سيفه، الذي أشرق مثل نيزك على وشك الانطلاق عبر السماء. كان التحضير لروح النيزك، الشكل الأول من شفرة الظل للدمار.
تحولت نظرة مو-هاي نحو هام جي-بيونغ. كان هذا رجلاً يتمتع بموقف متواضع وودود على الرغم من كونه أصغر سنًا وأكثر موهبة منه. لقد شعر أنه طالما ظل هذا الأخ الأصغر موجودًا، فلن يكون قادرًا على التميز بين أقرانه. خاصة بعد خسارته في البطولة، هذا الشعور بالرهبة قد ازداد قوة.
على الجانب الآخر منه، لم يكن مو-جين على وشك الوقوف هناك فقط ولا يفعل شيئًا أيضًا. تمتم الطاوى: “وميض السيف السماوي” [3]
قبل أن ينتهي من التحدث، استخدم مو-جين خطوات العنقاء الطائر وظهر أمام جين مو-وون مباشرة.
احتوت شفرة اليين الخمسة السماوية على سبعة أشكال في المجموع. كان أكثر ما كان مو-جين مألوفًا به من بين السبعة هو الشكل الخامس والأكثر قوة، وميض السيف السماوي.
“كنت خائفًا من أن يقتلني مو-هاي و تاي-هيون لمحو كل الأدلة، لذلك لم أجرؤ أبدًا على الاقتراب من جبل كونغتونغ. لم انتقل إلى هذه القرية إلا مؤخرًا، على أمل أن أتمكن من مقابلتك مرة أخرى وإخبارك بحقيقة ما حدث. لسوء الحظ، وجدني مو-هاي أولاً”
همممم!
تبا! لقد ذهبنا ورا الشمس، شمس حارة جداً. (أحم.. لم يقولوا هذا.. قالوا شيئا أخر…)
شعت شفرة الخيزران ضوءًا أخضر على شكل سيف عملاق. كان هذا الضوء الأخضر هو تدفق السيف، الشكل المكرر من تشي السيف الذي حلم كل مبارز بتحقيقه.
“كم عمرك يا سيو-ريونغ؟”
“ياهو!”. زأر مو-جين بينما انتشرت هالته في الظلام.
غالبًا ما كان يُشار إلى مو-جين على أنه “فخر طائفة كونغتونغ”، وفي المقابل، كان فخورًا بكونه جزءًا من الطائفة. كل شيء أعطته له الطائفة، لذلك كانت هناك بعض الأشياء التي لم يستطع تركها.
وثم…
“لقد عرفت رجلاً بنفس شخصيتك”
تشاك!
“هذا… ليس سيفًا عاديًا”
اشتبك السيوفان.
رفع جين مو-وون سيفه، الذي أشرق مثل نيزك على وشك الانطلاق عبر السماء. كان التحضير لروح النيزك، الشكل الأول من شفرة الظل للدمار.
ملاحظة المترجم: اللعنة، كان مو-وون يتحدث عن والده! ضرب في الشعور
“يجب أن ترتاح الآن”
الهوامش:
توسل مو-هاي ومو-وول بشدة للمغفرة، لكن مو-جين تجاهلهم. لم يكن يريد أن يسمع كلمة أخرى من أكاذيبهم.
- القمر المظلم يقسم السماء (陰 月 斷 天): ترجمة حرفية – قمر اليين يقسم السماء. يمكن أن يشير مصطلح”قمر اليين” إلى شهر أبريل في التقويم القمري أو الجانب المظلم من القمر. مانهوا تر. – القطع من سماء القمر.
- خمسة زهرة قرمزية يين (五陰 紅花): حرفي – زهرة حمراء خمسة يين. منهوا: خمسة عناصر: انتشار الدمار.
- وميض السيف السماوي (天劍 一 照): حرفي – السيف السماوي فلاش واحد. مانهوا : شفرة واحدة من السماء.
ترجمة : ابو حميد شخصياً
أومأ مو-جين برأسه قائلاً: “لقد رأيت حقًا من خلالي، هاه. هذا صحيح، أنا أحمق عنيد لا يفهم كيفية المساومة”
نشر مو جين حواسه وابتسم. كان وجود معين يجعل مكانه معروفًا في الظلام. مشى مو-جين نحو منطقة مفتوحة على بعد مائة قدم، بالقرب من الأرصفة.
“نعم. تم إجراء التحقيق والمحاكمة من قبل العم الأكبر تاي-هيون”
“همف! لهذا السبب استفزته إلى قتال ودمرت مركز التشي الخاص به؟”
