Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة النصل الشمالي 92

أولئك المقيّدون بخيوط القدر الملعونة [1]

أولئك المقيّدون بخيوط القدر الملعونة [1]

الفصل 92: أولئك المقيّدون بخيوط القدر الملعونة [1]

“هذا نبيذ جيد!”

إن الجو في يوكسي قاتما بشكل غير متوقع. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الناس في الشوارع، وغطيت المدينة بأكملها بأجواء مروعة قاتمة.

“شيء غريب. لا يمكنني العثور على أي معلومات عن هذا الرجل. يبدو الأمر كما لو أنه سقط للتو من السماء ذات يوم.”

أخذ إم سو-كوانغ المجموعة إلى قصر يُعرف باسم فيلا القمر الواضح، والذي تتطور ليصبح فرع طائفة القبضة الطاغية في يوكسي.

أستخدم المؤنث مع سيف مو-وون – على الرغم من كلمة سيف مذكر ويستخدم معها: هو، عنه، له – بسبب لم يظهر بعد، وأيضا زهرة الثلج أنثوي للغاية. واستخدم المذكر عندما لا يستخدم اسم السيف.

كما لو كان قد تم إخطاره بالفعل بوصولهم، وقف مضيف الفيلا خارج البوابات مع الخدم الآخرين. رحب: “مرحبا، لقد كنت في انتظاركم.”

“ماذا؟ كما ترون، كل ما لدينا هنا هو غرف فارغة. هيهي!” أشار النادل بشكل مبالغ فيه إلى النزل الفارغ، مما جعل جين مو-وون وكواك مون-جونغ يضحكان على المشهد المضحك.

“رئيس الخدم يوم، أين المحاربون من قمة السماء؟”

كما لو كان ممسوسًا، بمجرد أن وضع عينيه على زهرة الثلج، لم يستطع ببساطة أن يرفع عينيه عنها، ووصل إليها دون وعي…

“لم يصلوا بعد.”

فجأة، سأل كواك مون-جونغ: “ألن تتعقب جمعية تجار التنين الأبيض واللواء الحديدي هذا المكان أيضًا؟”

“أرى! أيضًا، يُرجى تجهيز أماكن إقامة لهذين الضيفين.” قال إم سو-كوانغ، مشيرًا إلى جين مو-وون وكواك مون-جونغ.

حاول جين مو-وون التفكير في الأشياء من وجهة نظر غيوم دان-يوب، لكن لم يكن لديه سوى القليل جدًا من المعلومات عن الرجل لاستنتاج أي شيء. الشيء الوحيد الذي يعرفه عن غيوم دان-يوب هو أنه 1) شخصًا غير عادي و 2) سيدٌ في فنون الصوت.

ومع ذلك، هز جين مو-وون رأسه قائلاً: “شكرًا لك على تفكيرك، لكننا نعتزم التحرك بشكل مستقل من الآن فصاعدًا.”

“همم! حسنًا، لن يكون الأمر سهلاً. أتمنى أن تجد عمك على قيد الحياة وبصحة جيدة. إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة من طائفة قبضة الطاغية، فلا تتردد في إبلاغ رئيس الخدم يوم. طالما أنه شيء يمكنني القيام به، فسوف أساعدك بقدر ما أستطيع.”

“لقد رافقتنا بالفعل طوال الطريق هنا. لماذا لا تقبل فقط عرضنا؟”

“لا تدعوني أبدأ في هذا الأمر. تم قطع قاعدة عملائنا بالكامل. هناك الكثير من الشائعات التي تدور حول ولا يجرؤ أحد على البقاء هنا.”

“إنه أكثر ملاءمة لنا بهذه الطريقة.”

“أتمنى لك وجبة شهية! نادني إذا كنت بحاجة إلى أي شيء.” غادر النادل، مبتهجًا.

تقدم تانغ جي-مون، الذي كان يراقب من الجانب، إلى الأمام وأضاف: “إنه هنا للبحث عن عمه المفقود. البقاء في الفيلا سيحد من تحركاته.”

“هاه؟ نعم! أهلا بك!” فتح النادل المندهش عينيه، وقفز برشاقة على قدميه مثل قطة، واندفع نحو الاثنين.

“أعتقد أن هذا ممكن.” أومأ إم سو-كوانغ برأسه موافقاً. كضيفين، على الشابين اتباع قواعد المنزل والحصول على إذن في كل مرة يرغبان فيها في مغادرة الفيلا.

حاول جين مو-وون التفكير في الأشياء من وجهة نظر غيوم دان-يوب، لكن لم يكن لديه سوى القليل جدًا من المعلومات عن الرجل لاستنتاج أي شيء. الشيء الوحيد الذي يعرفه عن غيوم دان-يوب هو أنه 1) شخصًا غير عادي و 2) سيدٌ في فنون الصوت.

“هل وجدت أي أدلة على مكان عمك حتى الآن؟”

“على الرحب والسعة. أحضر طعام لكما؟”

هز جين مو-وون رأسه، وأجاب: “لا شيء، إلا أنه فُقد هنا في يوكسي.”

“حوالي ثلاثة أو أربعة أيام. ربما أطول.”

“همم! حسنًا، لن يكون الأمر سهلاً. أتمنى أن تجد عمك على قيد الحياة وبصحة جيدة. إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة من طائفة قبضة الطاغية، فلا تتردد في إبلاغ رئيس الخدم يوم. طالما أنه شيء يمكنني القيام به، فسوف أساعدك بقدر ما أستطيع.”

“نزل جامبو؟”

“شكرًا لك. ثم، سوف نغادر الآن … “حيى جين مو-وون إم سو-كوانغ بقبضة يده، واستدار وغادر. فعل كواك مون-جونغ الشيء نفسه بسرعة وسارع خلف جين مو-وون.

ومع ذلك، هز جين مو-وون رأسه قائلاً: “شكرًا لك على تفكيرك، لكننا نعتزم التحرك بشكل مستقل من الآن فصاعدًا.”

شاهدت تانغ مي-ريو بذهول جين مو-وون وهو يختفي من بعيد، وعيناها ممتلئتان بالندم.

“هيهي! حسنًا، سأجهز كل ذلك على الفور. يرجى الانتظار لبعض الوقت.” ركض النادل إلى المطبخ.

أثناء سيرهم في شوارع يوكسي، سأل كواك مون-جونغ: “هيونغ، هل قررت إلى أين سنذهب بعد ذلك؟”

فجأة، سأل كواك مون-جونغ: “ألن تتعقب جمعية تجار التنين الأبيض واللواء الحديدي هذا المكان أيضًا؟”

“لا.”

عندما نظم جين مو-وون أفكاره، حمل النادل أطباق مليئة بجبل من الطعام إلى مائدته.

“إذن ألم يكن من الأفضل الإقامة في فيلا القمر الواضح؟ تقدم لنا طائفة قبضة الطاغية مساعدتهم.”

“علاوة على ذلك، نظرًا لأن يوكسي أصغر بكثير من كونمينغ، فلا ينبغي أن يكون هناك العديد من النزل التي يمكن أن تستوعبهم، أليس كذلك؟”

“هذا هو الملاذ الأخير، لأنني لا أثق في طائفة قبضة الطاغية قليلاً.”

فتح جين مو-وون الختم، مما تسبب في انفجار رائحة النبيذ. سرعان ما ابتلع كوبًا من النبيذ.

“……” صمت كواك مون-جونغ على إجابة جين مو-وون الحازمة.

“هل وجدت أي أدلة على مكان عمك حتى الآن؟”

رداً على ذلك، ابتسم جين مو-وون في وجهه وتابع: “ومع ذلك، لا ينبغي أن نكون معاديين جدًا تجاههم. قلت ذلك فقط لأن هذا هو الجانغهو، بعد كل شيء، حيث الثقة الكاملة في أي شخص هو ذروة الحماقة.”

كان قد أضاف النبيذ المعطى لجين مو-وون و كواك مون-جونغ بمهدئ قوي يسمى “أحلام اليقظة المائة”. يستغرق الدواء وقتًا طويلاً حتى يصبح ساريًا، ولكن بمجرد أن ينام الضحية، فإن من المستحيل إيقاظه دون إعطائه الترياق.

“مفهوم!”

“غياااه!”

“مون-جونغ، إذا كنت ستأتي إلى يوكسي كجزء من جمعية تجار التنين الأبيض، أي نزل ستختار؟”

“إذا كنت مع جميعة تجار التنين الأبيض، فسأختار أكبر نزل، لأننا دائمًا نسافر مع قافلة كبيرة. بالطبع، يجب أن يكون إسطبل النزل مجهزًا جيدًا وسيكون من الأفضل أن نبقى في مبنى منفصل خاص بنا.”

أثناء سيرهم في شوارع يوكسي، سأل كواك مون-جونغ: “هيونغ، هل قررت إلى أين سنذهب بعد ذلك؟”

“إذن، دعنا ننظر حولنا ونكتشف ما إذا كان مثل هذا النزل موجودًا.”

فجأة، سقطت عيون تشيونغ-إن على زهرة الثلج الملقاة بجانب سرير جين مو-وون.

“أوه! أنت تحاول تتبع تحركاتهم، أليس كذلك؟” صاح كواك مون-جونغ، مدركًا الآن فقط نوايا جين مو-وون الحقيقية.

“نزل جامبو؟”

“نعم. من المستحيل عدم ترك أي أثر عندما اختفى الكثير من الناس في ظروف غامضة دفعة واحدة.”

دخلوا النزل، فقط ليجدوا أنه مهجور باستثناء نادل مراهق ينام في الزاوية. قال كواك مون-جونغ، الذي لم يستطع الوقوف لمشاهدة هذا المشهد المثير للشفقة بعد الآن: “أوي.”

“علاوة على ذلك، نظرًا لأن يوكسي أصغر بكثير من كونمينغ، فلا ينبغي أن يكون هناك العديد من النزل التي يمكن أن تستوعبهم، أليس كذلك؟”

نظر جين مو-وون و كواك مون-جونغ إلى شوارع يوكسي. على الرغم من المناظر الطبيعية الخلابة، فإن هذه الشوارع التي عادة ما تعج بالشعراء والفنانين مهجورة وصامتة مثل الموتى.

“صحيح.”

“هيهي! حسنًا، سأجهز كل ذلك على الفور. يرجى الانتظار لبعض الوقت.” ركض النادل إلى المطبخ.

“إذن، هل تمانع في ترك هذا لي؟ أعتقد أنني من ذوي الخبرة في أشياء مثل هذه.”

“هل وجدت أي أدلة على مكان عمك حتى الآن؟”

“بالتأكيد.”

“علاوة على ذلك، نظرًا لأن يوكسي أصغر بكثير من كونمينغ، فلا ينبغي أن يكون هناك العديد من النزل التي يمكن أن تستوعبهم، أليس كذلك؟”

“هيهي!” قال كواك مون-جونغ، قبل أن يهرب.

فهم جين مو-وون على الفور ما يريده الصبي. سأل: “هل ترغب بشراب؟”

بعد بضع دقائق، ظهر مرة أخرى، وهو ينفخ ويتنفس.

علاوة على ذلك، لدى غيوم دان-يوب نام غوون-وي، وهو فنان قتالي محترف، إلى جانبه. إن الخطة الكبرى التي توصلوا إليها ستكون بالتأكيد مؤثرة، لكن لسوء الحظ، لم يكن لديه طريقة لمعرفة ما هيتها.

“سألت السكان المحليين، وقالوا إن هناك نزلًا كبيرًا واحدًا فقط في يوكسي، وهو نزل جامبو.”

“علاوة على ذلك، نظرًا لأن يوكسي أصغر بكثير من كونمينغ، فلا ينبغي أن يكون هناك العديد من النزل التي يمكن أن تستوعبهم، أليس كذلك؟”

“نزل جامبو؟”

“اللواء الحديدي، وجمعية تجار التنين الأبيض، وطائفة القبضة الطاغية، وقمة السماء… أتساءل ما هي الفصائل الأخرى التي تورطت في هذه الفوضى؟”

“نعم! كل قافلة تجارية كبيرة تصل إلى هنا تبقى هناك.”

“شكرًا لك. ثم، سوف نغادر الآن … “حيى جين مو-وون إم سو-كوانغ بقبضة يده، واستدار وغادر. فعل كواك مون-جونغ الشيء نفسه بسرعة وسارع خلف جين مو-وون.

يبدو أن وجهتهم قد تم تحديدها الآن. سار الشابان باتجاه نزل جامبو، الذي يقع في ضواحي يوكسي. إن المبنى الخشبي المكون من ثلاثة طوابق متهالك، لكنه بالتأكيد كبير بما يكفي لاستيعاب القوافل الأكبر.

“لا.”

دخلوا النزل، فقط ليجدوا أنه مهجور باستثناء نادل مراهق ينام في الزاوية. قال كواك مون-جونغ، الذي لم يستطع الوقوف لمشاهدة هذا المشهد المثير للشفقة بعد الآن: “أوي.”

بعد بضع دقائق، ظهر مرة أخرى، وهو ينفخ ويتنفس.

“هاه؟ نعم! أهلا بك!” فتح النادل المندهش عينيه، وقفز برشاقة على قدميه مثل قطة، واندفع نحو الاثنين.

بعد التأكد من أن جين مو-وون نائمًا بالفعل، فتش تشيونغ-إن بعناية في حقائبه.

“هل لديك أي غرف متاحة؟”

غيوم دان-يوب.

“ماذا؟ كما ترون، كل ما لدينا هنا هو غرف فارغة. هيهي!” أشار النادل بشكل مبالغ فيه إلى النزل الفارغ، مما جعل جين مو-وون وكواك مون-جونغ يضحكان على المشهد المضحك.

على الرغم من أن الدواء لم يكن قويًا كما يوحي اسمه، حيث أعطى الناس مائة من أحلام اليقظة، إلا أنه لا يزال قويًا بما يكفي للتأثير على فناني القتال. الأهم من ذلك، أنه لم يتم تصنيفه على أنه نوع من السموم، لذلك لن يتمكن معظم الخبراء من اكتشافه.

“أرى. إنه هادئ للغاية بحيث يمكنك سماع أصوات الذباب هنا.”

“إذا كنت مع جميعة تجار التنين الأبيض، فسأختار أكبر نزل، لأننا دائمًا نسافر مع قافلة كبيرة. بالطبع، يجب أن يكون إسطبل النزل مجهزًا جيدًا وسيكون من الأفضل أن نبقى في مبنى منفصل خاص بنا.”

“كان الأمر على هذا النحو في الأشهر الستة الماضية. إذا استمر هذا، فسيتم إجبار النزل على الإغلاق.”

الآن، بالنسبة لجين مو-وون، إن هوانغ تشيول هو أهم شخص. لدى إنقاذه الأسبقية على كل شيء وعلى الآخرين.

“الأمر بهذه الجدية؟”

“لم يصلوا بعد.”

“لا تدعوني أبدأ في هذا الأمر. تم قطع قاعدة عملائنا بالكامل. هناك الكثير من الشائعات التي تدور حول ولا يجرؤ أحد على البقاء هنا.”

تذكر جين مو-وون اسم العقل المدبر وراء كل هذا.

“هاه.”

“لم يصلوا بعد.”

جلس جين مو-وون و كواك مون-جونغ في مطعم النزل، بينما وضع النادل قدرًا وأكوابًا على طاولتهما.

علاوة على ذلك، لدى غيوم دان-يوب نام غوون-وي، وهو فنان قتالي محترف، إلى جانبه. إن الخطة الكبرى التي توصلوا إليها ستكون بالتأكيد مؤثرة، لكن لسوء الحظ، لم يكن لديه طريقة لمعرفة ما هيتها.

“كم يوما تخطط للبقاء؟” سأل النادل.

في النهاية، لم يُترك لتشيونغ-إن أي خيار سوى المخاطرة والبحث في أمتعة جين مو-وون بحثًا عن أدلة حول هويته. سرعان ما وجد رمز اليشم الذي أعطته له تانغ مي-ريو، وبعض الملابس الاحتياطية، و… هذا فقط.

“حوالي ثلاثة أو أربعة أيام. ربما أطول.”

مثل قطة ضالة، دخل الغرفة بصمت.

ابتسم النادل، وأجاب: “حسنًا. سأعطيك أفضل غرفة لأنه لا يوجد أحد هنا على أي حال. هيهي!”

“إذا كنت مع جميعة تجار التنين الأبيض، فسأختار أكبر نزل، لأننا دائمًا نسافر مع قافلة كبيرة. بالطبع، يجب أن يكون إسطبل النزل مجهزًا جيدًا وسيكون من الأفضل أن نبقى في مبنى منفصل خاص بنا.”

“شكرًا لك.”

“إذا كنت مع جميعة تجار التنين الأبيض، فسأختار أكبر نزل، لأننا دائمًا نسافر مع قافلة كبيرة. بالطبع، يجب أن يكون إسطبل النزل مجهزًا جيدًا وسيكون من الأفضل أن نبقى في مبنى منفصل خاص بنا.”

“على الرحب والسعة. أحضر طعام لكما؟”

لم يكن هناك شيء يمكن أن يثبت هوية جين مو-وون.

“نعم من فضلك. نحن نتضور جوعاً بعد أن قطعنا شوطًا طويلاً، لذا قدم لنا أفضل أطباقك. أحضر لنا بعض النبيذ أيضًا إذا كان لديك أي منه.”

“لقد رافقتنا بالفعل طوال الطريق هنا. لماذا لا تقبل فقط عرضنا؟”

“هيهي! حسنًا، سأجهز كل ذلك على الفور. يرجى الانتظار لبعض الوقت.” ركض النادل إلى المطبخ.

أستخدم المؤنث مع سيف مو-وون – على الرغم من كلمة سيف مذكر ويستخدم معها: هو، عنه، له – بسبب لم يظهر بعد، وأيضا زهرة الثلج أنثوي للغاية. واستخدم المذكر عندما لا يستخدم اسم السيف.

نظر جين مو-وون و كواك مون-جونغ إلى شوارع يوكسي. على الرغم من المناظر الطبيعية الخلابة، فإن هذه الشوارع التي عادة ما تعج بالشعراء والفنانين مهجورة وصامتة مثل الموتى.

“بالتأكيد.”

فجأة، سأل كواك مون-جونغ: “ألن تتعقب جمعية تجار التنين الأبيض واللواء الحديدي هذا المكان أيضًا؟”

رداً على ذلك، ابتسم جين مو-وون في وجهه وتابع: “ومع ذلك، لا ينبغي أن نكون معاديين جدًا تجاههم. قلت ذلك فقط لأن هذا هو الجانغهو، بعد كل شيء، حيث الثقة الكاملة في أي شخص هو ذروة الحماقة.”

“أنت على حق، ربما سيفعلون ذلك، لأنهم أيضًا يسيرون على خطى القوافل السابقة. ومع ذلك، نظرًا لأنه يتعين عليهم تنسيق تحركاتهم مع طائفة قبضة الطاغية، لا أعتقد أنهم سيصلون إلى هنا لفترة من الوقت.”

بعد التأكد من أن جين مو-وون نائمًا بالفعل، فتش تشيونغ-إن بعناية في حقائبه.

بسبب التخطيط والتنظيم والمسائل الإجرائية، فإن السفر والتحقيق دائمًا أكثر صعوبة لمجموعة كبيرة مقارنة بمجموعة صغيرة. على الرغم من أنه أكثر أمانًا، إلا أن التأخير لمدة يوم أو يومين قد يكون حاسمًا لمنع مأساة لا رجعة فيها.

أكل جين مو-وون وكواك مون-جونغ وتجاذبا أطراف الحديث. كما ضمن النادل، كان الطعام ممتازًا، والنبيذ رائع. لأول مرة منذ فترة، تمكن الشابان من الاستمتاع بوجبة لذيذة.

“اللواء الحديدي، وجمعية تجار التنين الأبيض، وطائفة القبضة الطاغية، وقمة السماء… أتساءل ما هي الفصائل الأخرى التي تورطت في هذه الفوضى؟”

غيوم دان-يوب.

“حسنًا، هناك شيء واحد مؤكد، كل شيء بدأ للتو.”

الفصل 92: أولئك المقيّدون بخيوط القدر الملعونة [1]

“ها …” تنهد كواك مون-جونغ. على الرغم من أنه لم يفكر أبدًا للحظة في أن هذه المهمة ستكون سهلة، إلا أنه لم يعتقد أيضًا أن الكثير من كبار الشأن سيتدخلون. لولا وجود جين مو-وون، فإن أسماء هذه الفصائل القوية فقط كانت ستجعل ساقيه تتمايل.

“هل لديك أي غرف متاحة؟”

تذكر جين مو-وون اسم العقل المدبر وراء كل هذا.

تناول كواك مون-جونغ رشفة من الشراب بعناية. حلاوة استثنائية صدمته على الفور.

غيوم دان-يوب.

بعد تناول الطعام، ذهبوا إلى غرفتهم. ربما لأنهم قطعوا مسافة طويلة، فقد شعروا بالنعاس بشكل غريب، وناموا مباشرة بعد الاستلقاء على أسرتهم.

لقد التقيا مرة واحدة فقط، لكن جين مو-وون لم يستطع أن ينسى وجه ذلك الرجل.

بعد بضع دقائق، ظهر مرة أخرى، وهو ينفخ ويتنفس.

فقط ماذا بعد؟ ما نوع المخطط الذي رسمه ذلك الرجل ليونان؟

“هيه، شكرا على الانتظار! أقسم أنك لن تخيب أمالك.”

حاول جين مو-وون التفكير في الأشياء من وجهة نظر غيوم دان-يوب، لكن لم يكن لديه سوى القليل جدًا من المعلومات عن الرجل لاستنتاج أي شيء. الشيء الوحيد الذي يعرفه عن غيوم دان-يوب هو أنه 1) شخصًا غير عادي و 2) سيدٌ في فنون الصوت.

“إذن، دعنا ننظر حولنا ونكتشف ما إذا كان مثل هذا النزل موجودًا.”

علاوة على ذلك، لدى غيوم دان-يوب نام غوون-وي، وهو فنان قتالي محترف، إلى جانبه. إن الخطة الكبرى التي توصلوا إليها ستكون بالتأكيد مؤثرة، لكن لسوء الحظ، لم يكن لديه طريقة لمعرفة ما هيتها.

رداً على ذلك، ابتسم جين مو-وون في وجهه وتابع: “ومع ذلك، لا ينبغي أن نكون معاديين جدًا تجاههم. قلت ذلك فقط لأن هذا هو الجانغهو، بعد كل شيء، حيث الثقة الكاملة في أي شخص هو ذروة الحماقة.”

بغض النظر، فإن أولويتي الأولى هي إنقاذ العم هوانغ. كل شيء يأتي بعد ذلك.

ابتسم جين مو-وون وسكب كوبًا من النبيذ لكواك مون-جونغ، لترسم الابتسامة على وجه الصبي الصغير.

الآن، بالنسبة لجين مو-وون، إن هوانغ تشيول هو أهم شخص. لدى إنقاذه الأسبقية على كل شيء وعلى الآخرين.

“…ربما؟”

عندما نظم جين مو-وون أفكاره، حمل النادل أطباق مليئة بجبل من الطعام إلى مائدته.

“رائع!” إن إحساس النبيذ القوي الذي يحترق في حلقه مبهجًا للغاية، ولم يستطع جين مو-وون إلا أن يصرخ بدهشة.

“هيه، شكرا على الانتظار! أقسم أنك لن تخيب أمالك.”

“لا.”

شكل سمك الشبوط المدخن محور الوليمة، ووضعت عدة أطباق أخرى حوله. إن الرائحة المنبعثة من الطعام أثارت بالفعل شهية الاثنين.

بسبب التخطيط والتنظيم والمسائل الإجرائية، فإن السفر والتحقيق دائمًا أكثر صعوبة لمجموعة كبيرة مقارنة بمجموعة صغيرة. على الرغم من أنه أكثر أمانًا، إلا أن التأخير لمدة يوم أو يومين قد يكون حاسمًا لمنع مأساة لا رجعة فيها.

أخيرًا، وضع النادل إبريقًا مغلقًا بورق أحمر على الطاولة، قائلاً: “وهذا هو تخصص نزل جامبو الذي صنعه شخصيًا رئيسي، شراب اليشم.”

“كان الأمر على هذا النحو في الأشهر الستة الماضية. إذا استمر هذا، فسيتم إجبار النزل على الإغلاق.”

حتى بإغلاقه، فإن رائحة النبيذ المحيرة تدغدغ أنوفهم.

ابتسم النادل، وأجاب: “حسنًا. سأعطيك أفضل غرفة لأنه لا يوجد أحد هنا على أي حال. هيهي!”

“هذا نبيذ جيد!”

“هذا نبيذ جيد!”

“تذوق. لن تندم على ذلك!”

“هذا هو الملاذ الأخير، لأنني لا أثق في طائفة قبضة الطاغية قليلاً.”

فتح جين مو-وون الختم، مما تسبب في انفجار رائحة النبيذ. سرعان ما ابتلع كوبًا من النبيذ.

“إذن، هل تمانع في ترك هذا لي؟ أعتقد أنني من ذوي الخبرة في أشياء مثل هذه.”

“رائع!” إن إحساس النبيذ القوي الذي يحترق في حلقه مبهجًا للغاية، ولم يستطع جين مو-وون إلا أن يصرخ بدهشة.

حتى وقت قريب، راقب تشيونغ-إن جين مو-وون عن كثب من أجل تمييز هويته الحقيقية. ومع ذلك، فإن فنون القتال والخلفية والعمر وما إلى ذلك مجهولة تمامًا. . المعلومة الوحيدة الموثوقة التي حصل عليها عن الرجل كانت أنه كان يبحث عن قريب مفقود، وأنه سافر مع جمعية تجار التنين الأبيض، ولكن حتى هذه المعلومات هي شيئًا حصل عليه باستخدام شبكة التجسس الواسعة للقمر الأسود، ليس شخصيا.

كواك مون-جونغ، الجالش بجانبه، حدق فيه بعيون جرو متألقة.

“أرى! أيضًا، يُرجى تجهيز أماكن إقامة لهذين الضيفين.” قال إم سو-كوانغ، مشيرًا إلى جين مو-وون وكواك مون-جونغ.

فهم جين مو-وون على الفور ما يريده الصبي. سأل: “هل ترغب بشراب؟”

هز جين مو-وون رأسه، وأجاب: “لا شيء، إلا أنه فُقد هنا في يوكسي.”

“لا، لا أستطيع … ولكن إذا قدمت لي واحدة، فسأحصل على كوب واحد فقط. هيهي!” بدا كواك مون-جونغ مترددًا بعض الشيء، لكنه لم يرفض عرض جين مو-وون.

“ماذا؟ كما ترون، كل ما لدينا هنا هو غرف فارغة. هيهي!” أشار النادل بشكل مبالغ فيه إلى النزل الفارغ، مما جعل جين مو-وون وكواك مون-جونغ يضحكان على المشهد المضحك.

ابتسم جين مو-وون وسكب كوبًا من النبيذ لكواك مون-جونغ، لترسم الابتسامة على وجه الصبي الصغير.

تنهد بخيبة أمل: “اللعنة! أي نوع من الأشخاص يحمل هذه الأشياء معه فقط… ”

على الرغم من أن كواك مون-جونغ لا يزال صغيرًا، إلا أنه كان يشرب الخمر مع الأعضاء الآخرين في القوافل التجارية من قبل. إن ذلك لأن في الجانغهو الناس، في اللحظة التي يحمل فيها المرء سلاحًا ولديه القدرة على حماية نفسه، لم يعد عمرهم مهمًا، فقط لأنهم فنانين قتاليين.

“هذا هو الملاذ الأخير، لأنني لا أثق في طائفة قبضة الطاغية قليلاً.”

تناول كواك مون-جونغ رشفة من الشراب بعناية. حلاوة استثنائية صدمته على الفور.

فجأة، سأل كواك مون-جونغ: “ألن تتعقب جمعية تجار التنين الأبيض واللواء الحديدي هذا المكان أيضًا؟”

“هيهي! هذا لذيذ.” ابتسم ابتسامة عريضة من الأذن إلى الأذن.

نظر جين مو-وون و كواك مون-جونغ إلى شوارع يوكسي. على الرغم من المناظر الطبيعية الخلابة، فإن هذه الشوارع التي عادة ما تعج بالشعراء والفنانين مهجورة وصامتة مثل الموتى.

“أتمنى لك وجبة شهية! نادني إذا كنت بحاجة إلى أي شيء.” غادر النادل، مبتهجًا.

“حوالي ثلاثة أو أربعة أيام. ربما أطول.”

أكل جين مو-وون وكواك مون-جونغ وتجاذبا أطراف الحديث. كما ضمن النادل، كان الطعام ممتازًا، والنبيذ رائع. لأول مرة منذ فترة، تمكن الشابان من الاستمتاع بوجبة لذيذة.

تقدم تانغ جي-مون، الذي كان يراقب من الجانب، إلى الأمام وأضاف: “إنه هنا للبحث عن عمه المفقود. البقاء في الفيلا سيحد من تحركاته.”

بعد تناول الطعام، ذهبوا إلى غرفتهم. ربما لأنهم قطعوا مسافة طويلة، فقد شعروا بالنعاس بشكل غريب، وناموا مباشرة بعد الاستلقاء على أسرتهم.

“ماذا؟ كما ترون، كل ما لدينا هنا هو غرف فارغة. هيهي!” أشار النادل بشكل مبالغ فيه إلى النزل الفارغ، مما جعل جين مو-وون وكواك مون-جونغ يضحكان على المشهد المضحك.

أفترض الآن أنه يجب أن يكون الوقت المناسب لي للذهاب إلى العمل؟

فجأة، سقطت عيون تشيونغ-إن على زهرة الثلج الملقاة بجانب سرير جين مو-وون.

فجأة، فتح أحدهم باب الغرفة بهدوء وأدخل رأسه بالداخل. إنه النادل. عند رؤية جين مو-وون وكواك مون-جونغ النائمان، ابتسم بارتياح.

كواك مون-جونغ، الجالش بجانبه، حدق فيه بعيون جرو متألقة.

“كما هو متوقع، لقد ناموا. “أحلام اليقظة المائة” قوي حقًا، هاها!”

“كم يوما تخطط للبقاء؟” سأل النادل.

مثل قطة ضالة، دخل الغرفة بصمت.

على الرغم من أن كواك مون-جونغ لا يزال صغيرًا، إلا أنه كان يشرب الخمر مع الأعضاء الآخرين في القوافل التجارية من قبل. إن ذلك لأن في الجانغهو الناس، في اللحظة التي يحمل فيها المرء سلاحًا ولديه القدرة على حماية نفسه، لم يعد عمرهم مهمًا، فقط لأنهم فنانين قتاليين.

كان قد أضاف النبيذ المعطى لجين مو-وون و كواك مون-جونغ بمهدئ قوي يسمى “أحلام اليقظة المائة”. يستغرق الدواء وقتًا طويلاً حتى يصبح ساريًا، ولكن بمجرد أن ينام الضحية، فإن من المستحيل إيقاظه دون إعطائه الترياق.

“حوالي ثلاثة أو أربعة أيام. ربما أطول.”

على الرغم من أن الدواء لم يكن قويًا كما يوحي اسمه، حيث أعطى الناس مائة من أحلام اليقظة، إلا أنه لا يزال قويًا بما يكفي للتأثير على فناني القتال. الأهم من ذلك، أنه لم يتم تصنيفه على أنه نوع من السموم، لذلك لن يتمكن معظم الخبراء من اكتشافه.

“سألت السكان المحليين، وقالوا إن هناك نزلًا كبيرًا واحدًا فقط في يوكسي، وهو نزل جامبو.”

إن هوية النادل الحقيقية هي الجاسوس الرئيسي تشيونغ-إن. حتى الآن، كان قد لاحظ جين مو-وون فقط من بعيد، لكنه قرر أخيرًا أن يخاطر ويتنكر في هيئة نادل ليقترب من الشاب.

“أنت على حق، ربما سيفعلون ذلك، لأنهم أيضًا يسيرون على خطى القوافل السابقة. ومع ذلك، نظرًا لأنه يتعين عليهم تنسيق تحركاتهم مع طائفة قبضة الطاغية، لا أعتقد أنهم سيصلون إلى هنا لفترة من الوقت.”

بعد التأكد من أن جين مو-وون نائمًا بالفعل، فتش تشيونغ-إن بعناية في حقائبه.

الآن، بالنسبة لجين مو-وون، إن هوانغ تشيول هو أهم شخص. لدى إنقاذه الأسبقية على كل شيء وعلى الآخرين.

“شيء غريب. لا يمكنني العثور على أي معلومات عن هذا الرجل. يبدو الأمر كما لو أنه سقط للتو من السماء ذات يوم.”

“إذن ألم يكن من الأفضل الإقامة في فيلا القمر الواضح؟ تقدم لنا طائفة قبضة الطاغية مساعدتهم.”

حتى وقت قريب، راقب تشيونغ-إن جين مو-وون عن كثب من أجل تمييز هويته الحقيقية. ومع ذلك، فإن فنون القتال والخلفية والعمر وما إلى ذلك مجهولة تمامًا.
.
المعلومة الوحيدة الموثوقة التي حصل عليها عن الرجل كانت أنه كان يبحث عن قريب مفقود، وأنه سافر مع جمعية تجار التنين الأبيض، ولكن حتى هذه المعلومات هي شيئًا حصل عليه باستخدام شبكة التجسس الواسعة للقمر الأسود، ليس شخصيا.

“مفهوم!”

في النهاية، لم يُترك لتشيونغ-إن أي خيار سوى المخاطرة والبحث في أمتعة جين مو-وون بحثًا عن أدلة حول هويته. سرعان ما وجد رمز اليشم الذي أعطته له تانغ مي-ريو، وبعض الملابس الاحتياطية، و… هذا فقط.

“إذن ألم يكن من الأفضل الإقامة في فيلا القمر الواضح؟ تقدم لنا طائفة قبضة الطاغية مساعدتهم.”

تنهد بخيبة أمل: “اللعنة! أي نوع من الأشخاص يحمل هذه الأشياء معه فقط… ”

علاوة على ذلك، لدى غيوم دان-يوب نام غوون-وي، وهو فنان قتالي محترف، إلى جانبه. إن الخطة الكبرى التي توصلوا إليها ستكون بالتأكيد مؤثرة، لكن لسوء الحظ، لم يكن لديه طريقة لمعرفة ما هيتها.

لم يكن هناك شيء يمكن أن يثبت هوية جين مو-وون.

جلس جين مو-وون و كواك مون-جونغ في مطعم النزل، بينما وضع النادل قدرًا وأكوابًا على طاولتهما.

فجأة، سقطت عيون تشيونغ-إن على زهرة الثلج الملقاة بجانب سرير جين مو-وون.

بغض النظر، فإن أولويتي الأولى هي إنقاذ العم هوانغ. كل شيء يأتي بعد ذلك.

“…ربما؟”

“شكرًا لك. ثم، سوف نغادر الآن … “حيى جين مو-وون إم سو-كوانغ بقبضة يده، واستدار وغادر. فعل كواك مون-جونغ الشيء نفسه بسرعة وسارع خلف جين مو-وون.

كما لو كان ممسوسًا، بمجرد أن وضع عينيه على زهرة الثلج، لم يستطع ببساطة أن يرفع عينيه عنها، ووصل إليها دون وعي…

“……” صمت كواك مون-جونغ على إجابة جين مو-وون الحازمة.

“غياااه!”

غيوم دان-يوب.

لحظة ملامسة أصابع تشيونغ-إن مع زهرة الثلج، لمعت عيناه.

بعد التأكد من أن جين مو-وون نائمًا بالفعل، فتش تشيونغ-إن بعناية في حقائبه.


أستخدم المؤنث مع سيف مو-وون – على الرغم من كلمة سيف مذكر ويستخدم معها: هو، عنه، له – بسبب لم يظهر بعد، وأيضا زهرة الثلج أنثوي للغاية.
واستخدم المذكر عندما لا يستخدم اسم السيف.

أكل جين مو-وون وكواك مون-جونغ وتجاذبا أطراف الحديث. كما ضمن النادل، كان الطعام ممتازًا، والنبيذ رائع. لأول مرة منذ فترة، تمكن الشابان من الاستمتاع بوجبة لذيذة.

كما لو كان ممسوسًا، بمجرد أن وضع عينيه على زهرة الثلج، لم يستطع ببساطة أن يرفع عينيه عنها، ووصل إليها دون وعي…

 

“أرى! أيضًا، يُرجى تجهيز أماكن إقامة لهذين الضيفين.” قال إم سو-كوانغ، مشيرًا إلى جين مو-وون وكواك مون-جونغ.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“هيه، شكرا على الانتظار! أقسم أنك لن تخيب أمالك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط