Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة النصل الشمالي 93

أولئك المقيّدون بخيوط القدر الملعونة [2]
PDF

أولئك المقيّدون بخيوط القدر الملعونة [2]

فتح جين مو-وون عينيه على صرخة زهرة الثلج فقط ليجد تشيونغ-إن المذهول يقف أمامه ممسكًا بزهرة الثلج.

“سي تشيونغ-إن.”

عابساً، قام بتوزيع تشي الظل الخاص به للتحقق من حالته البدنية. بعد دورة واحدة من التأمل، اكتشف أخيرًا وجود أحلام اليقظة المائة في مجرى دمه.

“لمن تعمل؟”

يبدو أن تشي الظل قد عارض تأثير المهدئ، مما جعله يستيقظ في وقت أبكر مما كان سيفعل.

كما اتضح، إن فرضية جين مو-وون صحيحة.

“لقد كنت مهملا.”

لمعت عيون تشيونغ-إن. الآن فقط فهم ما يريده جين مو-وون.

لقد وقع في فعل النادل ولم يشك به للحظة.

أما المقاومة؟ هاه، لا فائدة من مقاومته إلا إذا كانت قوته على الأقل بنفس مستوى خصمه.

لقد غامرت بالخروج إلى الجانغهو لفترة قصيرة فقط، ومع ذلك بدأت بالفعل بالإهمال. هل أنا أغتر؟

يبدو أنه ليس لديه أي فكرة عن اعترافه بكل شيء يعرفه لجين مو-وون. استمرت ذكرياته حتى اللحظة التي أمسك بها زهرة الثلج.

نظر جين مو-وون عن كثب إلى تشيونغ-إن، الذي لمعت عيناه كما لو أنه مفتونًا بشيء ما.

“ماذا حدث؟ من هذا الشاب؟” أشارت الغرفة المحطمة إلى أن معركة كبيرة قد حدثت للتو، ولم يصدق كواك مون-جونغ ببساطة أنه نام بسلام خلال الفوضى بأكملها.

“هل هو بسبب زهرة الثلج؟”

أومأ جين مو-وون برأسه في تعبير تشيونغ-إن القاتم وسحب كرسيًا، متسائلاً: “مع ذلك، هل تحتاج حقًا إلى الانتحار؟”

إن زهرة الثلج سيف ملعون لم يعترف إلا بجين مو-وون كمالك له. سيتأثر أي شخص آخر بطاقته اللعينة، وبغض النظر عن مقدار الطاقة التي يمتلكها الفرد، فإن الطاقة الملعونة لم تكن شيئًا يمكن الدفاع عنه.

تركت زهرة الثلج يدي تشيونغ-إن، توقف عن الارتعاش وبدأ يلهث بدلاً من ذلك، وقال: “كووو! هووو!”

حدق جين مو-وون في تشيونغ-إن بعناية. لم يكن يشعر برغبة في ترك هذا الدخيل يذهب بهذه السهولة، ولكن ما لم يأخذ زهرة الثلج بعيدًا عن الرجل، فسيظل في حالة الذهول تلك حتى يموت من الجوع.

“ماذا تقول إننا نشكل تحالفًا مؤقتًا حتى يحصل كلانا على ما نريد؟”

“التنويم المغناطيسي يستخدم في الاستجوابات، ويبدو أنه منوم بواسطة زهرة الثلج، فلماذا لا أحاول استجوابه؟”

“ما هي رتبتك؟”

لم يكن جين مو-وون رجلاً يتردد بعد اتخاذ القرار. اقترب من تشيونغ-إن وسأل: “ما اسمك؟”

“ماذا فعلت بي؟ أي نوع من اللعنة الشريرة… ”

“سي تشيونغ-إن.”

حدق جين مو-وون في تشيونغ-إن بعناية. لم يكن يشعر برغبة في ترك هذا الدخيل يذهب بهذه السهولة، ولكن ما لم يأخذ زهرة الثلج بعيدًا عن الرجل، فسيظل في حالة الذهول تلك حتى يموت من الجوع.

كما اتضح، إن فرضية جين مو-وون صحيحة.

“ما أريده هو معلومات عن الأحداث غير العادية في يونان والعقول المدبرة وراء كل ذلك.”

“لمن تعمل؟”

في كل مرة يفكر في احتمال، يستجوب تشيونغ-إن عنها. وهو منوم من قبل زهرة الثلج، أجاب تشيونغ-إن بلا وعي على جميع أسئلة جين بأفضل ما لديه.

“القمر السري.”

“أخبرني عن القمر السري.”

“هل هناك حقًا حاجة لي لقتلك شخصيًا؟”

“القمر السري هو قسم فرعي سري للغاية من القمر الأسود، متخصص في أنشطة التجسس والمراقبة. ينقسم عملاء القمر السري إلى ثلاث مراتب: السماء والأرض والبشري، وتتألف رتبة السماء من أفضل الجواسيس في القمر السري.”

“ا- انتظر، هل أنت بخير بجدية للسماح لي بالذهاب هكذا؟”

“ما هي رتبتك؟”

“أنا عميل في رتبة السماء.”

أوضح جين مو-وون: “لقد وُضعت للنوم باستخدام مهدئ يسمى أحلام اليقظة المائة. سمعت أنه بمجرد أن تستهلكه، لن تستيقظ أبدًا حتى تأخذ الترياق.”

في حالته المنومة، قام تشيونغ-إن بالثرثرة دون وعي في كل شيء لم يكن من المفترض أن يفعله.

إن زهرة الثلج سيف ملعون لم يعترف إلا بجين مو-وون كمالك له. سيتأثر أي شخص آخر بطاقته اللعينة، وبغض النظر عن مقدار الطاقة التي يمتلكها الفرد، فإن الطاقة الملعونة لم تكن شيئًا يمكن الدفاع عنه.

يبدو أن ماي وول-ريونغ كانت تعني ما قالته، أليس كذلك؟

لا أعرف ما قلته، لكن تلك الأسرار يجب ألا تغادر هذه الغرفة! صر تشيونغ-إن على أسنانه بعزم. على الرغم من أن جين مو-وون هدفًا للمراقبة الخاصة، إلا أن قيمة حياته لا تضاهى مع أسرار القمر الأسود.

إن ماي وول-ريونغ هي رئيسة فرع سيتشوان للقمر الأسود، وتذكر جين مو-وون ذكرها أن القمر الأسود مهتمًا جدًا بالوافدين الجدد في الجانغهو.

تألم جين مو-وون بشأن ما إذا سيأخذ زهرة الثلج مرة أخرى لفترة من الوقت، ولكن في النهاية، قرر أن يفعل ذلك.

ومع ذلك، إن هذه أخبارًا سيئة لجين مو-وون. لم يكن خائفًا من الانكشاف، لكنه سيجعل إنجاز أي شيء أكثر صعوبة.

غاضبًا، رفع رأسه مرة أخرى، لكن هذه المرة، قابله وهج جين مو-وون البارد الجليدي، والذي استنزف على الفور كل الطاقة من جسده.

بينما يغرق في تفكير عميق حول ما يجب فعله بشأن تشيونغ-إن، تذكر حدثًا معينًا.

كما اتضح، إن فرضية جين مو-وون صحيحة.

“تم العثور على عدة جثث مقطوعة الأوصال بالقرب من كونمينغ. هل تعرف أي شيء عن الجاني؟”

بعد مرور بعض الوقت فقط، عاد أخيرًا إلى رشده ونظر حوله، وتمتم: “ماذا حدث لي؟”

“ذلك …” على الرغم من التنويم المغناطيسي لزهرة الثلج، تردد تشيونغ-إن.

“أخبرني عن هؤلاء الأشخاص.”

قد يعني ذلك فقط أن هذه المعلومة في غاية الأهمية.

“كيوك!”

“إستمر ​​في الكلام.”

لجعل الأمور أسوأ، قام جين مو-وون بضرب تشيونغ-إن من جانب واحد دون لمس زهرة الثلج. حتى سلاح تشيونغ-إن المسموم المحبوب، خنجر الكسوف، قد تحطم إلى أشلاء بنكزة واحدة من إصبع جين مو-وون.

“منذ بعض الوقت، بدأ المجنونون في الظهور بشكل عشوائي في شوارع كونمينغ. كانوا جميعًا أشخاصًا عاديين ولم يكن هناك سبب واضح لجنونهم. علاوة على ذلك، لم يفقدوا عقولهم فحسب، بل عززوا أيضًا القوة الجسدية بشكل كبير. في جنونهم، مزقوا والديهم وإخوتهم دون التعرف عليهم حتى.”

بينما يغرق في تفكير عميق حول ما يجب فعله بشأن تشيونغ-إن، تذكر حدثًا معينًا.

“كل هذا قام به أناس عاديون مجنونون؟”

“منذ بعض الوقت، بدأ المجنونون في الظهور بشكل عشوائي في شوارع كونمينغ. كانوا جميعًا أشخاصًا عاديين ولم يكن هناك سبب واضح لجنونهم. علاوة على ذلك، لم يفقدوا عقولهم فحسب، بل عززوا أيضًا القوة الجسدية بشكل كبير. في جنونهم، مزقوا والديهم وإخوتهم دون التعرف عليهم حتى.”

“على حد علمنا، نعم. بالنسبة للسبب، يشتبه كل من قمة السماء وطائفة القبضة الطاغية في تورط المخدرات. وبالتالي فقد أشركوا عشيرة تانغ في هذا الأمر.”

فجأة، بصوت ثاقب كالخنجر، قال جين مو-وون: “اسمك هو تشيونغ-إن، أليس كذلك؟”

ضيق جين مو-وون عينيه: “إذا كانت المخدرات متورطة حقًا، فهذا يعني أن شخصًا ما ينشرها عن قصد. هل تعرف من هم؟”

لم تكن هناك منافسة. على الرغم من أن تشيونغ-إن لم يكن ضعيفًا وفقًا لمعايير الموريم، إلا أن جين مو-وون في مستوى آخر.

“لا يمكننا إلا أن نفترض أن هذا من عمل نفس الأشخاص الذين خطفوا التجار.”

“أخبرني عن هؤلاء الأشخاص.”

يبدو أنه ليس لديه أي فكرة عن اعترافه بكل شيء يعرفه لجين مو-وون. استمرت ذكرياته حتى اللحظة التي أمسك بها زهرة الثلج.

“القمر الأسود يحقق حاليًا في ذلك باستخدام مجموعة متنوعة من الأساليب المختلفة.”

أومأ جين مو-وون برأسه في تعبير تشيونغ-إن القاتم وسحب كرسيًا، متسائلاً: “مع ذلك، هل تحتاج حقًا إلى الانتحار؟”

“أنت لا تعرف شيئًا عنهم، أليس كذلك؟”

تألم جين مو-وون بشأن ما إذا سيأخذ زهرة الثلج مرة أخرى لفترة من الوقت، ولكن في النهاية، قرر أن يفعل ذلك.

“هذا … هذا صحيح.”

القمر السري الذي ينتمي إليه تشيونغ-إن لم يكن طائفة عسكرية، بل إنها منظمة تجسس. إن أكثر المهارات ذات الصلة لأعضائها هي تلك اللازمة لجمع المعلومات، بما في ذلك التنكر والتخفي والتجسس والتسلل. ومع ذلك، فإن الأعضاء الذين يمتلكون هذه المهارات فقط يمكن أن ينتمون فقط إلى رتبة بشري.

“هممم …” غرق جين مو-وون في تفكير عميق.

ومع ذلك، إن هذه أخبارًا سيئة لجين مو-وون. لم يكن خائفًا من الانكشاف، لكنه سيجعل إنجاز أي شيء أكثر صعوبة.

في كل مرة يفكر في احتمال، يستجوب تشيونغ-إن عنها. وهو منوم من قبل زهرة الثلج، أجاب تشيونغ-إن بلا وعي على جميع أسئلة جين بأفضل ما لديه.

“ماذا تقول إننا نشكل تحالفًا مؤقتًا حتى يحصل كلانا على ما نريد؟”

قشعريرة!

في كل مرة يفكر في احتمال، يستجوب تشيونغ-إن عنها. وهو منوم من قبل زهرة الثلج، أجاب تشيونغ-إن بلا وعي على جميع أسئلة جين بأفضل ما لديه.

فجأة، بدأ تشيونغ-إن يرتجف ويسيل لعابه. إن هذا أثرًا جانبيًا للتنويم المغناطيسي بواسطة زهرة الثلج، وإذا سمح له جين مو-وون بذلك، فلن يمر وقت طويل قبل أن يموت دماغياً.

“سوف تندم على هذا، هل تعلم؟”

تألم جين مو-وون بشأن ما إذا سيأخذ زهرة الثلج مرة أخرى لفترة من الوقت، ولكن في النهاية، قرر أن يفعل ذلك.

في كل مرة يفكر في احتمال، يستجوب تشيونغ-إن عنها. وهو منوم من قبل زهرة الثلج، أجاب تشيونغ-إن بلا وعي على جميع أسئلة جين بأفضل ما لديه.

تركت زهرة الثلج يدي تشيونغ-إن، توقف عن الارتعاش وبدأ يلهث بدلاً من ذلك، وقال: “كووو! هووو!”

“هيونغ؟”

بعد مرور بعض الوقت فقط، عاد أخيرًا إلى رشده ونظر حوله، وتمتم: “ماذا حدث لي؟”

“أنا عميل في رتبة السماء.”

يبدو أنه ليس لديه أي فكرة عن اعترافه بكل شيء يعرفه لجين مو-وون. استمرت ذكرياته حتى اللحظة التي أمسك بها زهرة الثلج.

“ما هي رتبتك؟”

ثم نظر لأعلى… فقط ليجد جين مو-وون يحدق به بهدوء.

ابتلع جين مو-وون ما يكفي من المهدئات ليغشي أكثر من اثنين من كبار فناني القتال! مع هذه الجرعة، كان من المفترض أن يظل نائمًا لمدة نصف يوم آخر حتى بعد تناول الترياق

اللعنة! لقد تم القبض علي! كجاسوس متمرس، عرف تشيونغ-إن غريزيًا متى تم اكتشافه.

“حتى لو لم أفعل شيئًا، فإن القمر الأسود لن يقف ساكنًا. عندما يكتشفون أنك الجاني الذي سرب المعلومات، هل تعتقد بصدق أنهم سيخرجونك من المأزق؟”

لا أعرف ما حدث لي، لكن جين مو-وون استيقظ ووجدني وأنا منهمك.

قشعريرة!

للحظة، لم يستطع تشيونغ-إن أن يقرر ما يجب فعله بعد ذلك. هل يجب أن أحاول الهرب؟ هل يمكنني هزيمته إذا فاجأته؟

“على حد علمنا، نعم. بالنسبة للسبب، يشتبه كل من قمة السماء وطائفة القبضة الطاغية في تورط المخدرات. وبالتالي فقد أشركوا عشيرة تانغ في هذا الأمر.”

فجأة، بصوت ثاقب كالخنجر، قال جين مو-وون: “اسمك هو تشيونغ-إن، أليس كذلك؟”

تقلب كواك مون-جونغ على سريره واستدار بينما ركضت الرعشات في عموده الفقري وجعلت عقله يترنح. عندما فتح عينيه أخيرًا، رأى جين مو-وون يقف أمامه ممسكًا بزجاجة خزفية صغيرة.

“ك- كيف عرفت ذلك ؟” اتسعت عينا تشيونغ-إن، وشعر قلبه وكأنه ينبض من صدره. إن زعيم القمر الأسود وماي وول-ريونغ هما الشخصان الوحيدان اللذان من المفترض أن يعرفا اسمه الحقيقي!

تركت زهرة الثلج يدي تشيونغ-إن، توقف عن الارتعاش وبدأ يلهث بدلاً من ذلك، وقال: “كووو! هووو!”

ماذا حدث لي بحق الجحيم؟ أتذكر بوضوح الاستيلاء على هذا السيف الغريب، ثم … آه، إذا استطعت، فسأعود بالزمن الآن وأتحقق!

في كل مرة يفكر في احتمال، يستجوب تشيونغ-إن عنها. وهو منوم من قبل زهرة الثلج، أجاب تشيونغ-إن بلا وعي على جميع أسئلة جين بأفضل ما لديه.

غاضبًا، رفع رأسه مرة أخرى، لكن هذه المرة، قابله وهج جين مو-وون البارد الجليدي، والذي استنزف على الفور كل الطاقة من جسده.

“التنويم المغناطيسي يستخدم في الاستجوابات، ويبدو أنه منوم بواسطة زهرة الثلج، فلماذا لا أحاول استجوابه؟”

“ماذا فعلت بي؟ أي نوع من اللعنة الشريرة… ”

“إستمر ​​في الكلام.”

“لعنة شريرة؟ هذا مضحك، قادم منك، الشخص الذي أطعمني المهدئات.”

أومأ جين مو-وون برأسه في تعبير تشيونغ-إن القاتم وسحب كرسيًا، متسائلاً: “مع ذلك، هل تحتاج حقًا إلى الانتحار؟”

“آه …” ذهل تشيونغ-إن من حديث جين مو-وون. الآن بعد أن فكرت في الأمر، بمجرد أن يأخذ الشخص أحلام اليقظة المائة، من المستحيل عليهم أن يستيقظوا حتى يتلقوا الترياق. لذا، كيف بحق الجحيم هذا الرجل مستيقظ؟

في حالته المنومة، قام تشيونغ-إن بالثرثرة دون وعي في كل شيء لم يكن من المفترض أن يفعله.

ابتلع جين مو-وون ما يكفي من المهدئات ليغشي أكثر من اثنين من كبار فناني القتال! مع هذه الجرعة، كان من المفترض أن يظل نائمًا لمدة نصف يوم آخر حتى بعد تناول الترياق

يبدو أنه ليس لديه أي فكرة عن اعترافه بكل شيء يعرفه لجين مو-وون. استمرت ذكرياته حتى اللحظة التي أمسك بها زهرة الثلج.

حتى كواك مون-جونغ، الذي أخذ رشفة فقط، سقط في نوم عميق. لم يستطع تشيونغ-إن فقط فهم كيف أن جين مو-وون واعي بعد شرب إبريق كامل من النبيذ الفاسد.

لم يكن جين مو-وون رجلاً يتردد بعد اتخاذ القرار. اقترب من تشيونغ-إن وسأل: “ما اسمك؟”

“على أي حال، شكرًا لك على المعلومات.”

لا أعرف ما حدث لي، لكن جين مو-وون استيقظ ووجدني وأنا منهمك.

“معلومات؟ أي معلومات؟ ماذا قلت بحق الجحيم؟”

للحظة، لم يستطع تشيونغ-إن أن يقرر ما يجب فعله بعد ذلك. هل يجب أن أحاول الهرب؟ هل يمكنني هزيمته إذا فاجأته؟

بدلًا من الرد، ابتسم جين مو-وون ببساطة بتعمد.

من أجل حماية أنفسهم والدفاع عن القمر الأسود، كان مطلوبًا من جميع الجواسيس من رتبة السماء والأرض تعلم فنون القتال. على وجه الخصوص، إن أعضاء رتبة السماء تقريبًا بنفس قوة خبير الموريم العادي.

انحدر عقل تشيونغ-إن إلى الفوضى. أعتقد أنني قلت شيئًا ما بالتأكيد، لكنني لا أتذكر ماذا! يبدو الأمر كما لو أن شخصًا ما أخذ قضيبًا حديديًا ولف عقلي.

حتى الآن، أدرك تشيونغ-إن أن جين مو-وون لم يكن شخصاً يمكنه القضاء عليه باستخدام القوة الغاشمة. إن فرصه في الفوز ضئيلة مثل سحابة غبار تتصاعد في منتصف عاصفة رعدية.

“كيوك!”

كما اتضح، إن فرضية جين مو-وون صحيحة.

“يمكنك المغادرة الآن. سأستخدم المعلومات التي قدمتها لي جيدًا. شكرا مرة اخرى.”

“على أي حال، شكرًا لك على المعلومات.”

“ا- انتظر، هل أنت بخير بجدية للسماح لي بالذهاب هكذا؟”

“ماذا تقصد؟”

“ألم نحصل بالفعل على جميع المعلومات التي نحتاجها من بعضنا البعض؟”

“كل هذا قام به أناس عاديون مجنونون؟”

“آآآلإه! هذا يقودني للجنون!” صرخ تشيونغ-إن وشد شعره.

“ألم نحصل بالفعل على جميع المعلومات التي نحتاجها من بعضنا البعض؟”

ابتسم جين مو-وون واستمتع بالعرض. بعد كل شيء، ربما نسيان كل ما حدث أثناء ضياع الشخص أحد أكثر الأشياء إحباطًا في العالم.

“لقد كنت مهملا.”

كا شينك!

“لعنة شريرة؟ هذا مضحك، قادم منك، الشخص الذي أطعمني المهدئات.”

فجأة، أخرج تشيونغ-إن خنجرًا مخبأًا بالقرب من صدره. إن الخنجر المتوهج باللون الأخضر على شكل الهلال هو السلاح المميز لـ تشيونغ-إن، خنجر الكسوف.

“ماذا تقول إننا نشكل تحالفًا مؤقتًا حتى يحصل كلانا على ما نريد؟”

القمر السري الذي ينتمي إليه تشيونغ-إن لم يكن طائفة عسكرية، بل إنها منظمة تجسس. إن أكثر المهارات ذات الصلة لأعضائها هي تلك اللازمة لجمع المعلومات، بما في ذلك التنكر والتخفي والتجسس والتسلل. ومع ذلك، فإن الأعضاء الذين يمتلكون هذه المهارات فقط يمكن أن ينتمون فقط إلى رتبة بشري.

“القمر السري هو قسم فرعي سري للغاية من القمر الأسود، متخصص في أنشطة التجسس والمراقبة. ينقسم عملاء القمر السري إلى ثلاث مراتب: السماء والأرض والبشري، وتتألف رتبة السماء من أفضل الجواسيس في القمر السري.”

من أجل حماية أنفسهم والدفاع عن القمر الأسود، كان مطلوبًا من جميع الجواسيس من رتبة السماء والأرض تعلم فنون القتال. على وجه الخصوص، إن أعضاء رتبة السماء تقريبًا بنفس قوة خبير الموريم العادي.

لم يكن جين مو-وون رجلاً يتردد بعد اتخاذ القرار. اقترب من تشيونغ-إن وسأل: “ما اسمك؟”

لا أعرف ما قلته، لكن تلك الأسرار يجب ألا تغادر هذه الغرفة! صر تشيونغ-إن على أسنانه بعزم. على الرغم من أن جين مو-وون هدفًا للمراقبة الخاصة، إلا أن قيمة حياته لا تضاهى مع أسرار القمر الأسود.

“لقد كنت مهملا.”

ظهر تشي السيف على خنجر الكسوف.

“ماذا تقول إننا نشكل تحالفًا مؤقتًا حتى يحصل كلانا على ما نريد؟”

“الشرير، جهز نفسك! لا يمكن أن يغفر خطيئة سماع أسرار القمر الأسود إلا بموتك!”

في كل مرة يفكر في احتمال، يستجوب تشيونغ-إن عنها. وهو منوم من قبل زهرة الثلج، أجاب تشيونغ-إن بلا وعي على جميع أسئلة جين بأفضل ما لديه.

“سوف تندم على هذا، هل تعلم؟”

نظر جين مو-وون عن كثب إلى تشيونغ-إن، الذي لمعت عيناه كما لو أنه مفتونًا بشيء ما.

“أنا عضو في القمر السري، ولا نندم أبدًا على لأفعالنا!”

في كل مرة يفكر في احتمال، يستجوب تشيونغ-إن عنها. وهو منوم من قبل زهرة الثلج، أجاب تشيونغ-إن بلا وعي على جميع أسئلة جين بأفضل ما لديه.

لمع وجه تشيونغ-إن بنور اليأس بينما دفع خنجر الكسوف الخاص به في جين مو-وون.

لم يكن جين مو-وون رجلاً يتردد بعد اتخاذ القرار. اقترب من تشيونغ-إن وسأل: “ما اسمك؟”


تقلب كواك مون-جونغ على سريره واستدار بينما ركضت الرعشات في عموده الفقري وجعلت عقله يترنح. عندما فتح عينيه أخيرًا، رأى جين مو-وون يقف أمامه ممسكًا بزجاجة خزفية صغيرة.

“هيونغ؟”

“هيونغ؟”

“تم العثور على عدة جثث مقطوعة الأوصال بالقرب من كونمينغ. هل تعرف أي شيء عن الجاني؟”

“انت مستيقظ؟ ما هو شعورك؟”

“هاه؟ أنا بخير، ولكن ما هو…؟” نظر كواك مون-جونغ حول الغرفة، مرتبكًا. إنه واثقًا تمامًا من أنه نام داخل غرفة نزل عادية، ولكن في الوقت الحالي، لم تكن الرياح المتجمدة تهب فقط من خلال ثقب في الحائط، بل هناك شخص غريب يئن على الأرض.

يبدو أنه ليس لديه أي فكرة عن اعترافه بكل شيء يعرفه لجين مو-وون. استمرت ذكرياته حتى اللحظة التي أمسك بها زهرة الثلج.

علاوة على ذلك، لدى الغريب عيون باندا سوداء، وكدمات كثيرة على وجهه، ودماء في جميع أنحاء أنفه وفمه.

“انت مستيقظ؟ ما هو شعورك؟”

“ماذا حدث؟ من هذا الشاب؟” أشارت الغرفة المحطمة إلى أن معركة كبيرة قد حدثت للتو، ولم يصدق كواك مون-جونغ ببساطة أنه نام بسلام خلال الفوضى بأكملها.

نظر جين مو-وون عن كثب إلى تشيونغ-إن، الذي لمعت عيناه كما لو أنه مفتونًا بشيء ما.

أوضح جين مو-وون: “لقد وُضعت للنوم باستخدام مهدئ يسمى أحلام اليقظة المائة. سمعت أنه بمجرد أن تستهلكه، لن تستيقظ أبدًا حتى تأخذ الترياق.”

“ألم نحصل بالفعل على جميع المعلومات التي نحتاجها من بعضنا البعض؟”

“حسنًا، ماذا عن ذلك الرجل؟”

“هممم …” غرق جين مو-وون في تفكير عميق.

أومأ جين مو-وون برأسه إلى تشيونغ-إن، الذي رفع رأسه وصرخ كما لو كان في إشارة: “سعال! لن يتم إذلال القمر السري! فقط اقتلني بالفعل، اللعنة!”

 

حتى الآن، أدرك تشيونغ-إن أن جين مو-وون لم يكن شخصاً يمكنه القضاء عليه باستخدام القوة الغاشمة. إن فرصه في الفوز ضئيلة مثل سحابة غبار تتصاعد في منتصف عاصفة رعدية.

عابساً، قام بتوزيع تشي الظل الخاص به للتحقق من حالته البدنية. بعد دورة واحدة من التأمل، اكتشف أخيرًا وجود أحلام اليقظة المائة في مجرى دمه.

أما المقاومة؟ هاه، لا فائدة من مقاومته إلا إذا كانت قوته على الأقل بنفس مستوى خصمه.

يبدو أن ماي وول-ريونغ كانت تعني ما قالته، أليس كذلك؟

لم تكن هناك منافسة. على الرغم من أن تشيونغ-إن لم يكن ضعيفًا وفقًا لمعايير الموريم، إلا أن جين مو-وون في مستوى آخر.

“آه …” ذهل تشيونغ-إن من حديث جين مو-وون. الآن بعد أن فكرت في الأمر، بمجرد أن يأخذ الشخص أحلام اليقظة المائة، من المستحيل عليهم أن يستيقظوا حتى يتلقوا الترياق. لذا، كيف بحق الجحيم هذا الرجل مستيقظ؟

كيف يمكن أن يوجد مثل هذا الوحش …؟ لقد تجسست على العديد من الفنانين القتاليين، لكني لم أر قط واحدًا مثل جين مو-وون.

“ما أريده هو معلومات عن الأحداث غير العادية في يونان والعقول المدبرة وراء كل ذلك.”

لجعل الأمور أسوأ، قام جين مو-وون بضرب تشيونغ-إن من جانب واحد دون لمس زهرة الثلج. حتى سلاح تشيونغ-إن المسموم المحبوب، خنجر الكسوف، قد تحطم إلى أشلاء بنكزة واحدة من إصبع جين مو-وون.

“القمر الأسود يحقق حاليًا في ذلك باستخدام مجموعة متنوعة من الأساليب المختلفة.”

“فقط اسرع واقتلني بالفعل، أيها الشيطان!”

تركت زهرة الثلج يدي تشيونغ-إن، توقف عن الارتعاش وبدأ يلهث بدلاً من ذلك، وقال: “كووو! هووو!”

“هل هناك حقًا حاجة لي لقتلك شخصيًا؟”

“ما هي رتبتك؟”

“ماذا تقصد؟”

ثم نظر لأعلى… فقط ليجد جين مو-وون يحدق به بهدوء.

“حتى لو لم أفعل شيئًا، فإن القمر الأسود لن يقف ساكنًا. عندما يكتشفون أنك الجاني الذي سرب المعلومات، هل تعتقد بصدق أنهم سيخرجونك من المأزق؟”

أوضح جين مو-وون: “لقد وُضعت للنوم باستخدام مهدئ يسمى أحلام اليقظة المائة. سمعت أنه بمجرد أن تستهلكه، لن تستيقظ أبدًا حتى تأخذ الترياق.”

“همف! قد يفعلون ذلك، لكن هذا لا يهم. سأنتحر قبل وقت طويل من قدومهم لي. الجاسوس الذي لا يستطيع الاحتفاظ بالأسرار لا يستحق أن يعيش. لا أعرف ما هي المعلومات التي انتزعتها مني، لكنك لن تحصل على أي شيء أكثر مني بمجرد موتي.”

“آآآلإه! هذا يقودني للجنون!” صرخ تشيونغ-إن وشد شعره.

أومأ جين مو-وون برأسه في تعبير تشيونغ-إن القاتم وسحب كرسيًا، متسائلاً: “مع ذلك، هل تحتاج حقًا إلى الانتحار؟”

“لمن تعمل؟”

“فقط ماذا تحاول أن تقول؟”

“ألم نحصل بالفعل على جميع المعلومات التي نحتاجها من بعضنا البعض؟”

“القمر الأسود يريد معلومات عني، لكنني لا أريد معلومات عن القمر الأسود.”

“أخبرني عن القمر السري.”

“هاه؟”

“ا- انتظر، هل أنت بخير بجدية للسماح لي بالذهاب هكذا؟”

“ما أريده هو معلومات عن الأحداث غير العادية في يونان والعقول المدبرة وراء كل ذلك.”

“لمن تعمل؟”

لمعت عيون تشيونغ-إن. الآن فقط فهم ما يريده جين مو-وون.

“القمر الأسود يريد معلومات عني، لكنني لا أريد معلومات عن القمر الأسود.”

“في هذه الحالة…؟”

“انت مستيقظ؟ ما هو شعورك؟”

“ماذا تقول إننا نشكل تحالفًا مؤقتًا حتى يحصل كلانا على ما نريد؟”

“الشرير، جهز نفسك! لا يمكن أن يغفر خطيئة سماع أسرار القمر الأسود إلا بموتك!”


علاوة على ذلك، لدى الغريب عيون باندا سوداء، وكدمات كثيرة على وجهه، ودماء في جميع أنحاء أنفه وفمه.

 

“هممم …” غرق جين مو-وون في تفكير عميق.

لقد وقع في فعل النادل ولم يشك به للحظة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط