سيد السيوف [3]
الفصل قصير للغاية لذا وضعته مع الفصل السابق.
المزيد من المجانين؟! قام يوب بيونغ بتجعيد حواجبه، ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، انقض المجانين على طائفة قبضة الطاغية.
استولى المحاربون بقيادة يوب بيونغ بسرعة على قصر عائلة بايك من أعدائهم واكتشفوا ممرًا مخفيًا تحت الأرض. بينما يقود يوب بيونغ فرقة العاصفة الثلجية على الطريق، أمر: “أنا متأكد من أن قادتهم يختبئون هنا. لا تدعوا جرذًا واحدًا يهرب.”
خلف البوابة الحديدية المنهارة، هناك قاعة واسعة بشكل لا يصدق، ووقف غيوم دان-يوب ورجاله في منتصف القاعة.
أجاب يول غيونغ-تشيون: “لا تقلق، لقد قمنا بتأمين محيط القصر. لن يمر علينا شيء على قيد الحياة.”
صرخ جين مو-وون، سيد السيوف: “هل أنتما الاثنان تحاولان بدء حقبة من الفوضى؟ إذا كان الأمر كذلك، فسيتعين عليكما القيام بذلك على جثتي.”
“حسن.” ابتسم يوب بيونغ بارتياح. لن يتمكن أي شخص من لوم طائفة قبضة الطاغية على ما حدث في يوكسي بمجرد تحديد أعدائهم وإنقاذ التجار الأسرى. على سبيل المكافأة، سيكونون قادرين أيضًا على تحميل هؤلاء الأوغاد المسؤولية عن جميع الوفيات المدنية.
كما أمر يول غيونغ-تشيون، اشتبك محاربو طائفة القبضة الطاغية مع المجانين وبدأوا في ذبحهم. على الرغم من أن القدرات الجسدية للمجانين قد تم تعزيزها إلى مستويات غير إنسانية، إلا أنها لا تزال غير متكافئة مع فناني القتال المدربين بشكل صحيح.
فجأة، رفع أحد أعضاء فرقة العاصفة الثلجية شعلة له وقال: “أيها القائد، يرجى إلقاء نظرة على هذا.”
“جراااااور!” زمجر البشر في القفص بعيون محتقنة بالدم.
الشيء الذي أضاء هو قفص حديدي مع عدة أشخاص ملتفين بداخله.
كقائد فرقة العاصفة الثلجية، قال يول غيونغ-تشيون بدلاً منه صارخًا: “اقتلوهم جميعًا!”
“جراااااور!” زمجر البشر في القفص بعيون محتقنة بالدم.
“سيكون ذلك صعبًا. لقد قضيت الكثير من الوقت في التخطيط لهذا هل تعلم؟”
عبس يوب بيونغ. راقب يول غيونغ-تشيون الناس لبعض الوقت، ثم قال: “أعتقد أنهم التجار الأسرى.”
“أعتقد أنك تسيء فهم شيء ما هنا. ليس لديك القوة أو الحق في طلب أي شيء مني.”
“أنت متأكد؟”
ومع ذلك، تجاهله غيوم دان-يوب. عندما توصل إلى هذه الخطة لأول مرة، ترك بلا نوم لعدة أيام متتالية. لم يكن يريد أن يفقد إنسانيته، لكنه أيضًا لم يعتقد أن لديه خيارًا في هذا الشأن. كان السبيل الوحيد لتحقيق هدفه هو الابتعاد عن طريق الإنسان ويصبح وحشًا متوحشًا. كان هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه بعد أن قلبه في ذهنه عدة مئات من المرات.
“نعم، أتعرف على الرجل الأبعد عنا.”
عبس يوب بيونغ. راقب يول غيونغ-تشيون الناس لبعض الوقت، ثم قال: “أعتقد أنهم التجار الأسرى.”
“أي فكرة لماذا يتصرفون مثل الوحوش البرية؟”
المزيد من المجانين؟! قام يوب بيونغ بتجعيد حواجبه، ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، انقض المجانين على طائفة قبضة الطاغية.
“أعتقد أنهم أصيبوا بالجنون تمامًا مثل المجانين الذين وجدناهم في الشوارع.”
خلف البوابة الحديدية المنهارة، هناك قاعة واسعة بشكل لا يصدق، ووقف غيوم دان-يوب ورجاله في منتصف القاعة.
“أتفق. مم… “ضاقت عينيه يوب بيونغ. حتى الآن، ما زالت طائفة القبضة الطاغية لم تكتشف سبب الجنون، وإذا كل التجار المختطفين هكذا، فعندئذ سيكون لديهم مشكلة كبيرة في أيديهم.
صرير! سكريييتس!
“جيوووواه!” قام التجار المجنونون بضرب قضبان القفص بشكل متكرر. لحسن الحظ، إن القفص متين للغاية وثابت على الرغم من قوة المجانين المعززة.
الفصل قصير للغاية لذا وضعته مع الفصل السابق.
“على أي حال، يمكننا التفكير في كيفية حل هذه المشكلة لاحقًا. أولويتنا الأولى هي القبض على العقل المدبر.”
”هوهو! لا تقلق، لم يكن لدي أي نية للمغادرة من هنا في المقام الأول.” ابتسم غيوم دان-يوب بابتسامة طفولية.
“نعم سيدي!” رد يول غيونغ-تشيون، حيث أخذ زمام المبادرة في استكشاف الممر تحت الأرض.
احتدم الهرج والمرج في القاعة حيث اشتبك محاربو طائفة القبضة الطاغية مع المجانين. على الرغم من أن طائفة القبضة الطاغية لها اليد العليا، إلا أنها تفوقها أكثر من شخصين لواحد. في هذه الظروف، فإن الإصابات حتمية.
أثناء سيرهم، ألقى يوب بيونغ نظرة سريعة على التجار المجانين إلى القفص. لست متأكدًا من السبب، ولكن لدي شعور سيء تجاههم… على أي حال، يمكنني أن أقضي وقتي في التحقيق فيما حدث لهم بعد أن ننتهي من هنا.
“ل- لكن…” تردد العديد من المحاربين. إنهم يعرفون أن هؤلاء المجانين هم التجار المفقودون الذين كانوا يبحثون عنهم طوال هذا الوقت. علاوة على ذلك، إذا خرجت حقيقة أن طائفة قبضة الطاغية قد قتلت هؤلاء التجار، فلن يكونوا قادرين على تجنب النقد.
عندما تحرك يوب بيونغ ويول غيونغ-تشيون نحو نهاية الممر، واجهوا كمائن متكررة للعدو، لكن في كل مرة، خرجوا منتصرين. عندما وصلوا أخيرًا إلى النهاية، وجدوا طريقهم مسدودًا ببوابة حديدية ضخمة تبدو غير سالكة. ومع ذلك، قام يول غيونغ-تشيون بسحب سيفه وحطم الباب.
نظر يوب بيونغ نحو غيوم دان-يوب وضحك: “هاهاها! مصيرك مختوم الآن.”
بام!
المزيد من المجانين؟! قام يوب بيونغ بتجعيد حواجبه، ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، انقض المجانين على طائفة قبضة الطاغية.
خلف البوابة الحديدية المنهارة، هناك قاعة واسعة بشكل لا يصدق، ووقف غيوم دان-يوب ورجاله في منتصف القاعة.
الفصل قصير للغاية لذا وضعته مع الفصل السابق.
اصطدام!
“جررررر!” زمجر المجانين، لمعت عيونهم الحمراء في الظلام. مزقت ملابسهم، وبدوا مثل الوحوش أكثر من البشر.
فجأة، انهارت البوابة الحديدية على الجانب الآخر من القاعة أيضًا، وكشفت عن محاربي الروح الحديدي وفرقة.
تابع غيوم دان-يوب: “هذا مردود لما فعلته بنا منذ عدة عقود.”
نظر يوب بيونغ نحو غيوم دان-يوب وضحك: “هاهاها! مصيرك مختوم الآن.”
تابع غيوم دان-يوب: “هذا مردود لما فعلته بنا منذ عدة عقود.”
على الرغم من أنه لم يقابل غيوم دان-يوب من قبل، إلا أن غرائزه أخبرته أن هذا هو العقل المدبر وراء العملية برمتها.
أجاب يول غيونغ-تشيون: “لا تقلق، لقد قمنا بتأمين محيط القصر. لن يمر علينا شيء على قيد الحياة.”
حاصر محاربو طائفة القبضة الطاغية مجموعة غيوم دان-يوب، ولكن بدلاً من الذعر، سخر غيوم دان-يوب فقط: “أراك أخيرًا وجدت طريقك إلى هنا. أحييكم على عملكم الجاد وحماسكم.”
واخيرا بدأ مو-وون عمله.
“همف! هل كنت تعتقد أنك ستكون بأمان بعد القيام بمثل هذا الشيء في أراضي طائفة قبضة الطاغية؟”
“أوه نعم. لقد حصلت على يونان مقابل بيع الجيش الشمالي، أليس كذلك؟ ”
“منذ متى ويونان ملكًا لطائفة القبضة الطاغية؟”
“منذ عشر سنوات مضت، عندما أسسنا أنفسنا هنا.”
أخيرًا، توقف الرجل بين يوب بيونغ غيوم دان-يوب. صمتت السيوف على الفور، مما جعل الكورس الذي يصم الآذان قبل لحظة واحدة فقط يبدو وكأنه حلم واضح.
“أوه نعم. لقد حصلت على يونان مقابل بيع الجيش الشمالي، أليس كذلك؟ ”
فجأة، انهارت البوابة الحديدية على الجانب الآخر من القاعة أيضًا، وكشفت عن محاربي الروح الحديدي وفرقة.
توتر وجه يوب بيونغ. إن من المحرمات ذكر سقوط الجيش الشمالي على أي من الأعمدة الشمالية الأربعة السابقة ورجالهم. صرخ: “اسكت عن الأمر! مهما كان هدفك، فقد انتهى الأمر بالنسبة لك الآن! فقط استسلم بالفعل!”
تابع غيوم دان-يوب: “هذا مردود لما فعلته بنا منذ عدة عقود.”
“سيكون ذلك صعبًا. لقد قضيت الكثير من الوقت في التخطيط لهذا هل تعلم؟”
“جيوووواه!” قام التجار المجنونون بضرب قضبان القفص بشكل متكرر. لحسن الحظ، إن القفص متين للغاية وثابت على الرغم من قوة المجانين المعززة.
“أنت لا تزال تحلم بالهروب، أليس كذلك؟”
ركضت الرعشات في العمود الفقري ليوب بيونغ، لكنه قمعهم وهدده: “لذا هل تريد أن تفعل هذا بالطريقة الصعبة، أليس كذلك؟”
”هوهو! لا تقلق، لم يكن لدي أي نية للمغادرة من هنا في المقام الأول.” ابتسم غيوم دان-يوب بابتسامة طفولية.
المئوية الاولى، باقي غيرها ٣.
ركضت الرعشات في العمود الفقري ليوب بيونغ، لكنه قمعهم وهدده: “لذا هل تريد أن تفعل هذا بالطريقة الصعبة، أليس كذلك؟”
لم يجرؤ أحد على التنفس خوفا من إزعاج الصمت. إن كل أنظارهم تنجذب حتماً إلى الرجل، كما لو أنهم منومين مغناطيسياً.
“أعتقد أنك تسيء فهم شيء ما هنا. ليس لديك القوة أو الحق في طلب أي شيء مني.”
كما لو أن هذا لم يكن سيئًا بما فيه الكفاية، فمن المحتمل أن تلومهم الشركات العشر الكبرى على وفاة تجارهم، مما يجعل قيمة حياة هؤلاء التجار أعلى بكثير من حياة سكان يوكسي العاديين.
“ماذا؟” غضب يوب بيونغ.
“ماذا يحدث؟” نظر المحاربون حولهم، في حيرة من أمرهم. كانت سيوفهم يتردد صداها في وئام بغض النظر عن نواياهم، وعلى الرغم من أن صرخة كل نصل تافهة، إلا أن الجمع بين جميع صرخات السيوف أصبح أعلى من عواء الذئب وأكثر فخامة من زئير التنين.
ومع ذلك، تجاهله غيوم دان-يوب. عندما توصل إلى هذه الخطة لأول مرة، ترك بلا نوم لعدة أيام متتالية. لم يكن يريد أن يفقد إنسانيته، لكنه أيضًا لم يعتقد أن لديه خيارًا في هذا الشأن. كان السبيل الوحيد لتحقيق هدفه هو الابتعاد عن طريق الإنسان ويصبح وحشًا متوحشًا. كان هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه بعد أن قلبه في ذهنه عدة مئات من المرات.
الفصل قصير للغاية لذا وضعته مع الفصل السابق.
أنا ببساطة أعامل هؤلاء الشياطين بنفس الطريقة التي عاملوا بها أجدادي. إلى جانب ذلك، هذه هي الطريقة الوحيدة لإيقاظ الليل الصامت من سباته. عض غيوم دان-يوب على شفته وسأل: “هل رأيت المجانين في القفص؟”
احتدم الهرج والمرج في القاعة حيث اشتبك محاربو طائفة القبضة الطاغية مع المجانين. على الرغم من أن طائفة القبضة الطاغية لها اليد العليا، إلا أنها تفوقها أكثر من شخصين لواحد. في هذه الظروف، فإن الإصابات حتمية.
“……”
“همف! هل كنت تعتقد أنك ستكون بأمان بعد القيام بمثل هذا الشيء في أراضي طائفة قبضة الطاغية؟”
“ألست فضوليًا؟ كيف أصيبوا بالجنون؟ وأين باقي التجار والكنوز؟”
كقائد فرقة العاصفة الثلجية، قال يول غيونغ-تشيون بدلاً منه صارخًا: “اقتلوهم جميعًا!”
ارتعش حاجب يوب بيونغ. منذ أن رأى هؤلاء المجانين، شعر بشيء يزعجه في أعماقه. ومع ذلك، لم يستطع تحديد سبب قلقه.
بام!
تابع غيوم دان-يوب: “هذا مردود لما فعلته بنا منذ عدة عقود.”
فجأة، رفع أحد أعضاء فرقة العاصفة الثلجية شعلة له وقال: “أيها القائد، يرجى إلقاء نظرة على هذا.”
“ما الذي تتحدث عنه؟”
بام!
“أوه، ربما لا تعرف أي شيء، أليس كذلك؟ أنا أفهم. أنت مجرد كلب سيدك الأليف، بعد كل شيء. أعتقد أن أسفي الوحيد هو أن جو تشيون-وو ليس هنا، على الرغم من أن هذا ربما مجرد تمني من جانبي.” رفع غيوم دان-يوب يده وفجأة قام جيش من المجانين من الظلام حيث كانوا يختبئون.
تابع غيوم دان-يوب: “هذا مردود لما فعلته بنا منذ عدة عقود.”
“جررررر!” زمجر المجانين، لمعت عيونهم الحمراء في الظلام. مزقت ملابسهم، وبدوا مثل الوحوش أكثر من البشر.
صرخ جين مو-وون، سيد السيوف: “هل أنتما الاثنان تحاولان بدء حقبة من الفوضى؟ إذا كان الأمر كذلك، فسيتعين عليكما القيام بذلك على جثتي.”
المزيد من المجانين؟! قام يوب بيونغ بتجعيد حواجبه، ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، انقض المجانين على طائفة قبضة الطاغية.
“الأوغاد الماكرين!” قام يوب ٦ بتثبيت أسنانه، بعد أن أدرك أنه لعب مباشرة في أيدي غيوم دان-يوب. لسوء الحظ، لم يعد يتمتع بحرية الاختيار.
كقائد فرقة العاصفة الثلجية، قال يول غيونغ-تشيون بدلاً منه صارخًا: “اقتلوهم جميعًا!”
ومع ذلك، تجاهله غيوم دان-يوب. عندما توصل إلى هذه الخطة لأول مرة، ترك بلا نوم لعدة أيام متتالية. لم يكن يريد أن يفقد إنسانيته، لكنه أيضًا لم يعتقد أن لديه خيارًا في هذا الشأن. كان السبيل الوحيد لتحقيق هدفه هو الابتعاد عن طريق الإنسان ويصبح وحشًا متوحشًا. كان هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه بعد أن قلبه في ذهنه عدة مئات من المرات.
“ل- لكن…” تردد العديد من المحاربين. إنهم يعرفون أن هؤلاء المجانين هم التجار المفقودون الذين كانوا يبحثون عنهم طوال هذا الوقت. علاوة على ذلك، إذا خرجت حقيقة أن طائفة قبضة الطاغية قد قتلت هؤلاء التجار، فلن يكونوا قادرين على تجنب النقد.
بعد ذلك، سار رجل بشكل عرضي بين الحشد.
كما لو أن هذا لم يكن سيئًا بما فيه الكفاية، فمن المحتمل أن تلومهم الشركات العشر الكبرى على وفاة تجارهم، مما يجعل قيمة حياة هؤلاء التجار أعلى بكثير من حياة سكان يوكسي العاديين.
الفصل قصير للغاية لذا وضعته مع الفصل السابق.
ومع ذلك، أصر يول غيونغ-تشيون: “لا يهم من هم، فهم أعداؤنا الآن! اقتلهم جميعا!”
“……”
كما أمر يول غيونغ-تشيون، اشتبك محاربو طائفة القبضة الطاغية مع المجانين وبدأوا في ذبحهم. على الرغم من أن القدرات الجسدية للمجانين قد تم تعزيزها إلى مستويات غير إنسانية، إلا أنها لا تزال غير متكافئة مع فناني القتال المدربين بشكل صحيح.
لم يجرؤ أحد على التنفس خوفا من إزعاج الصمت. إن كل أنظارهم تنجذب حتماً إلى الرجل، كما لو أنهم منومين مغناطيسياً.
“الأوغاد الماكرين!” قام يوب ٦ بتثبيت أسنانه، بعد أن أدرك أنه لعب مباشرة في أيدي غيوم دان-يوب. لسوء الحظ، لم يعد يتمتع بحرية الاختيار.
ومضت عيون يول غيونغ-تشيون بقصد القتل وهو يقطع مجنونًا واحدًا على الأقل مع كل تأرجح لا يرحم لسيفه. تمتم: “على الرغم من أنك مجرد ذباب مزعج…”
احتدم الهرج والمرج في القاعة حيث اشتبك محاربو طائفة القبضة الطاغية مع المجانين. على الرغم من أن طائفة القبضة الطاغية لها اليد العليا، إلا أنها تفوقها أكثر من شخصين لواحد. في هذه الظروف، فإن الإصابات حتمية.
“على أي حال، يمكننا التفكير في كيفية حل هذه المشكلة لاحقًا. أولويتنا الأولى هي القبض على العقل المدبر.”
ومضت عيون يول غيونغ-تشيون بقصد القتل وهو يقطع مجنونًا واحدًا على الأقل مع كل تأرجح لا يرحم لسيفه. تمتم: “على الرغم من أنك مجرد ذباب مزعج…”
“نعم، أتعرف على الرجل الأبعد عنا.”
أخيرًا، شق طريقه عبر الرعاع واقترب من غيوم دان-يوب. من خلال زاوية من عينه، رأى أن ماك كوينج، قائد فرقة الروح الحديدية، قد فعل الشيء نفسه. من الواضح أنهم وضعوا أعينهم على نفس الهدف، العقل المدبر وراء كل مشاكلهم، غيوم دان-يوب.
ومع ذلك، تجاهله غيوم دان-يوب. عندما توصل إلى هذه الخطة لأول مرة، ترك بلا نوم لعدة أيام متتالية. لم يكن يريد أن يفقد إنسانيته، لكنه أيضًا لم يعتقد أن لديه خيارًا في هذا الشأن. كان السبيل الوحيد لتحقيق هدفه هو الابتعاد عن طريق الإنسان ويصبح وحشًا متوحشًا. كان هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه بعد أن قلبه في ذهنه عدة مئات من المرات.
إن هذه معركة لن تنتهي إلا عندما يتم القضاء على جانب واحد تمامًا، حيث كلا الجانبين قد دخل بالفعل في معركة جنون. حتى محاربي طائفة قبضة الطاغية بدأوا يفقدون عقلانيتهم حيث ملأت الرائحة المعدنية للدم أنوفهم، مما أدى إلى تسريع توجههم إلى الجنون.
“على أي حال، يمكننا التفكير في كيفية حل هذه المشكلة لاحقًا. أولويتنا الأولى هي القبض على العقل المدبر.”
أظلمت عيون غيوم دان-يوب. العين بالعين والسن بالسن. هذا هو قانون الجانغهو. لقد قررت بالفعل أن أترك كل ما عندي من ندم وتحفظات ورائي. هذه ليست مشاعر يُسمح لنفسي الحالية أن تتمتع بها.
الشيء الذي أضاء هو قفص حديدي مع عدة أشخاص ملتفين بداخله.
سكرررييتش!
أثناء سيرهم، ألقى يوب بيونغ نظرة سريعة على التجار المجانين إلى القفص. لست متأكدًا من السبب، ولكن لدي شعور سيء تجاههم… على أي حال، يمكنني أن أقضي وقتي في التحقيق فيما حدث لهم بعد أن ننتهي من هنا.
فجأة، صرخت كل سيوف طائفة قبضة الطاغية في نفس الوقت، وبدأت بصوت هادئ ثم ارتفعت بسرعة.
“ماذا يحدث؟” نظر المحاربون حولهم، في حيرة من أمرهم. كانت سيوفهم يتردد صداها في وئام بغض النظر عن نواياهم، وعلى الرغم من أن صرخة كل نصل تافهة، إلا أن الجمع بين جميع صرخات السيوف أصبح أعلى من عواء الذئب وأكثر فخامة من زئير التنين.
فجأة، صرخت كل سيوف طائفة قبضة الطاغية في نفس الوقت، وبدأت بصوت هادئ ثم ارتفعت بسرعة.
“كواك!” تعثر المجانين في وجه سيوف الغناء، وغطى المحاربون آذانهم بأيديهم.
عبس يوب بيونغ. راقب يول غيونغ-تشيون الناس لبعض الوقت، ثم قال: “أعتقد أنهم التجار الأسرى.”
بعد ذلك، سار رجل بشكل عرضي بين الحشد.
كقائد فرقة العاصفة الثلجية، قال يول غيونغ-تشيون بدلاً منه صارخًا: “اقتلوهم جميعًا!”
صرير! سكريييتس!
إن هذه معركة لن تنتهي إلا عندما يتم القضاء على جانب واحد تمامًا، حيث كلا الجانبين قد دخل بالفعل في معركة جنون. حتى محاربي طائفة قبضة الطاغية بدأوا يفقدون عقلانيتهم حيث ملأت الرائحة المعدنية للدم أنوفهم، مما أدى إلى تسريع توجههم إلى الجنون.
في كل مرة يمر فيها بالسيف، يصرخ بصوت عالٍ كما لو يغني بمدحه.
“منذ متى ويونان ملكًا لطائفة القبضة الطاغية؟”
وسّع كل من يوب بيونغ وغيوم دان-يوب أعينهما في حالة صدمة وعدم تصديق.
ارتعش حاجب يوب بيونغ. منذ أن رأى هؤلاء المجانين، شعر بشيء يزعجه في أعماقه. ومع ذلك، لم يستطع تحديد سبب قلقه.
“أ- أنت…؟” تمتمت غيوم دان-يوب.
الفصل قصير للغاية لذا وضعته مع الفصل السابق.
أخيرًا، توقف الرجل بين يوب بيونغ غيوم دان-يوب. صمتت السيوف على الفور، مما جعل الكورس الذي يصم الآذان قبل لحظة واحدة فقط يبدو وكأنه حلم واضح.
“أوه نعم. لقد حصلت على يونان مقابل بيع الجيش الشمالي، أليس كذلك؟ ”
لم يجرؤ أحد على التنفس خوفا من إزعاج الصمت. إن كل أنظارهم تنجذب حتماً إلى الرجل، كما لو أنهم منومين مغناطيسياً.
صرير! سكريييتس!
صرخ جين مو-وون، سيد السيوف: “هل أنتما الاثنان تحاولان بدء حقبة من الفوضى؟ إذا كان الأمر كذلك، فسيتعين عليكما القيام بذلك على جثتي.”
“ل- لكن…” تردد العديد من المحاربين. إنهم يعرفون أن هؤلاء المجانين هم التجار المفقودون الذين كانوا يبحثون عنهم طوال هذا الوقت. علاوة على ذلك، إذا خرجت حقيقة أن طائفة قبضة الطاغية قد قتلت هؤلاء التجار، فلن يكونوا قادرين على تجنب النقد.
واخيرا بدأ مو-وون عمله.
المئوية الاولى، باقي غيرها ٣.
المئوية الاولى، باقي غيرها ٣.
“نعم، أتعرف على الرجل الأبعد عنا.”
الفصل قصير للغاية لذا وضعته مع الفصل السابق.
“ما الذي تتحدث عنه؟”
“جراااااور!” زمجر البشر في القفص بعيون محتقنة بالدم.
