Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة النصل الشمالي 108

العاصفة المجتمعة [2]
PDF

العاصفة المجتمعة [2]

الفصل 108: العاصفة المجتمعة [2]

نظرًا لأن جين مو-وون لم يتعلم تقنية التأمل ذات الأصول الثلاثة بنفسه، فبإمكانه فقط تخمين تأثيراتها. يبدو أن تقنية التأمل ذات الأصول الثلاثة، مثل غيرها من فنون القتال الأرثوذكسية التقليدية، لها تأثير جانبي يتمثل في تحسين مقاومة المرء للطاقات الشريرة، وبالتالي حماية المرء من كل ما يسبب الجنون.

“ما هذا المكان؟” صاح يونغ مو-سونغ ومحاربو اللواء الحديدي بدهشة.

ردا على ذلك، حفر هوانغ تشيول حفرة في الأرض، وكشف عن صندوق أسود مدفون تحت التراب: “يرجى إلقاء نظرة على هذا، السيد الشاب.”

في اللحظة التي اخترقوا فيها الضباب، تم الكشف عن منظر طبيعي جميل بشكل لا يصدق أمامهم. انتشرت العشرات من الأجنحة الكبيرة والصغيرة في الوادي مثل لوحة، بينما يتدفق شلال كبير بشكل مذهل في الخلفية. المنظر الخلاب، المليء بالأزهار المتفتحة التي تهب في النسيم، هادئ ومطمئن لدرجة جعلت المرء يتساءل عما إذا قد بني هذا المكان من قبل البشر.

نظرًا لأن جين مو-وون لم يتعلم تقنية التأمل ذات الأصول الثلاثة بنفسه، فبإمكانه فقط تخمين تأثيراتها. يبدو أن تقنية التأمل ذات الأصول الثلاثة، مثل غيرها من فنون القتال الأرثوذكسية التقليدية، لها تأثير جانبي يتمثل في تحسين مقاومة المرء للطاقات الشريرة، وبالتالي حماية المرء من كل ما يسبب الجنون.

((أجنحة هنا تعني خيمة او مبنى))

الفصل 108: العاصفة المجتمعة [2]

عبس جين مو-وون. المشهد جميل بالتأكيد، لكنه شعر أيضًا بأنه مقفر بعض الشيء.

ارتدي هوانغ تشيول نفس الملابس الرثة التي كان يرتديها عندما غادر قلعة الجيش الشمالي، ولفت سلاسل فضية حول معصميه الهزيلين وكاحليه. لم يشبه الرجل نفسه السابقة، لكن عرف جين مو-وون من هو في لمحة.

قاد ببطء اللواء الحديدي إلى الأمام بينما حذر يونغ مو-سونغ رجاله: “الجميع، ابقوا في حالة تأهب قصوى. نحن لا نعرف ما قد يحدث.”

التفت إلى جين مو-وون وتابع: “دعنا نخرج من هنا. يمكننا إرسال شخص آخر لالتقاط بقية الضحايا. هناك شيء مزعج حقًا بشأن هذا المكان ولا يمكنني تحمله بعد الآن.”

“نعم سيدي!” قام محاربو اللواء الحديدي بسحب أسلحتهم وراقبوا محيطهم بحذر.

“جررر!”

بينما سار جين مو-وون في المشهد غير المألوف، شعر بشعور غريب بالديجا فو، كما لو كان هنا من قبل. نظر حوله في حيرة. ما هذا المكان…؟

“نعم. لقد فوجئت حقًا عندما تم إلقاء القبض عليّ وإحضاري إلى هنا. منذ زمن بعيد، عندما كنت طفلاً، كان هناك أسير حرب هرب من الليل الصامت، وحتى يومنا هذا ما زلت أتذكر وصفه لمقر الليل الصامت.”

يمكنه أن يشعر بعلامات النشاط حول جميع الأجنحة. بدا أن أحدهم مزدحم بشكل خاص بالكائنات الحية، لذلك قرر الذهاب إلى هناك أولاً.

“لماذا أنت هنا أيها السيد الشاب…؟”

اتضح أن الجزء الداخلي للجناح أسود اللون، لكن جميع الحاضرين هم فنانين قتال ماهرين ولم يتأثروا بالظلام.

عدنا والعود أحمد.

“جررر!”

غمغم في نفسه: “أنا سعيد لأنك بخير.”

فجأة، دمدم شيء مختبئ في الظلام. اقترب جين مو-وون بحذر من مصدر الصوت وبدون تردد فتح باب الغرفة التي فيها الصوت. هناك رأى رجلاً يرتعد في زاوية من الغرفة.

رجل مجنون؟

لاحظ جين مو-وون الصندوق. انبعثت منه كمية كبيرة من الطاقة المشؤومة والغازات السامة: “ما هذا؟”

اكمرت عيون الرجل واحتقنت بالدماء، وهي نموذجية للجنون. ومع ذلك، على عكس الرجل المجنون الذي قابله في يوكسي، لم يقفز هذا الشخص عليه على الفور. قد يعني هذا فقط أنه لم يفقد عقله تمامًا بعد.

لماذا دفع غيوم دان-يوب الناس إلى الجنون بالسم؟ يجب أن يعلم أنه على الرغم من أنهم أقوياء، إلا أنهم ما زالوا غير متطابقين مع فنان قتال متوسط. شعر جين مو-وون بشكل غامض أن غيوم دان-يوب كان يحاول نقل رسالة إليه من خلال التناقض بين المشهد الخلاب والقسوة المروعة لهذا المكان.

تاركًا الرجل المجنون خلفه، فحص جين مو-وون الغرف الأخرى واحدة تلو الأخرى، فقط للعثور على المزيد من الأشخاص في حالة مماثلة.

“السيد الشاب الثالث!” صرخ هوانغ تشيول منزعجًا، مدركًا أن الرجل المجنون هو يون جا-ميونغ، السيد الشاب الثالث لجمعية تجار التنين الأبيض. منذ أن تم حبسه في عزلة بعد فترة وجيزة من اختطافه، فهذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يون جا-ميونغ في هذه الحالة.

“ما يجري بحق الجحيم هنا؟” تمتم يونغ مو-سونغ.

“فضلاً انتظر لحظة.”

على الرغم من أنهم لم يقولوا ذلك، شعر الأعضاء الآخرون في اللواء الحديدي بنفس الشعور. ملأ الجناح بالمجانين ولم يكن هناك من يحرسهم. النبأ السار هو أنهم لم يكونوا عنيفين، لذلك لم تكن هناك حاجة لقتلهم لحماية أنفسهم. أما الأخبار السيئة هي أنهم لم يجدوا علاجًا للمرض بعد.

“لماذا أنت هنا أيها السيد الشاب…؟”

لم يكن هذا أسوأ موقف ممكن، لكن لا يزال من الحكمة توخي الحذر.

لهذا السبب امتلكت هذا الشعور بالديجا فو من قبل! عندما كنت طفلاً في قلعة الجيش الشمالي، كنت أسمع قصصًا كهذه أيضًا. مهلاً، هل هذا يعني أن غيوم دان-يوب كان يحاول إنشاء تقليد للليل الصامت القديم؟ تلائم شيء ما في ذهن جين مو-وون، لكنه لم يستطع وضع إصبعه عليه. ومع ذلك، هو علم أنه اقترب خطوة واحدة من الحقيقة.

واصل جين مو-وون بحثه بإدراكه الشامل. بعد البحث في أكبر جناح، انتقل إلى ثاني أكبر جناح، ثم التالي. أخيرًا، وجد نفسه وحيدًا وانفصل عن مجموعة يونغ مو-سونغ.

التفت إلى جين مو-وون وتابع: “دعنا نخرج من هنا. يمكننا إرسال شخص آخر لالتقاط بقية الضحايا. هناك شيء مزعج حقًا بشأن هذا المكان ولا يمكنني تحمله بعد الآن.”

دخل إلى أصغر جناح، والذي هو الأكثر روعة والأكثر عزلة من بين جميع المباني. بعد أن شعر بدرجات الحرارة الباردة غير المعتادة في الممر، استعاد سرعته دون وعي حتى وصل أخيرًا إلى مدخل في أعمق جزء من الجناح.

“لأجدك بالطبع.” تدمعت عيون جين مو-وون أيضًا. لحسن الحظ، على عكس المجانين الآخرين، لا يزال هوانغ تشيول يبدو عقلانيًا.

أخذ لحظة لالتقاط أنفاسه، ثم فتح الباب ورأى رجلاً مقرفص في منتصف الغرفة. جعل شعر الرجل الكثيف ولحيته من المستحيل تمييز ملامحه، لكن تعرف عليه جين مو-وون على الفور.

“مرحبًا… ما هذا بحق الجحيم؟” كان يونغ مو-سونغ على وشك أن يسأل جين مو-وون عن سبب توقفه فجأة، لكنه أدرك الإجابة على الفور. أمامهم مباشرة هناك حصار شكله العديد من فناني القتال بقيادة رجل في أواخر الثلاثينيات من عمره.

“العم هوانغ!” صرخ جين مو-وون وقلبه ينبض بشدة لدرجة أنه أوشك على القفز من صدره.

“أعتقد أن حالتي مرتبطة بتقنية التأمل ذات الأصول الثلاثة، لكني لست متأكدًا من السبب.” هز العم هوانغ رأسه.

ارتدي هوانغ تشيول نفس الملابس الرثة التي كان يرتديها عندما غادر قلعة الجيش الشمالي، ولفت سلاسل فضية حول معصميه الهزيلين وكاحليه. لم يشبه الرجل نفسه السابقة، لكن عرف جين مو-وون من هو في لمحة.

تحرك هوانغ تشيول باتجاه الجزء الخلفي من القاعة، وتبعه جين مو-وون بنظرة حيرة على وجهه. انتهى الأمر بالرجلين في النهاية في الفناء الخلفي، والذي جرد بشكل مدهش وفي حالة سيئة على عكس الأماكن الأخرى في هذه الجنة المخفية.

عند سماع صوت جين مو-وون، تمتم هوانغ تشيول: “هيه، بما أنني أسمع أصواتًا مرة أخرى، فيجب أن أكون قد أصبت بالجنون.”

“فضلاً انتظر لحظة.”

“العم هوانغ!” نادى جين مو-وون مرة أخرى.

نظرًا لأن جين مو-وون لم يتعلم تقنية التأمل ذات الأصول الثلاثة بنفسه، فبإمكانه فقط تخمين تأثيراتها. يبدو أن تقنية التأمل ذات الأصول الثلاثة، مثل غيرها من فنون القتال الأرثوذكسية التقليدية، لها تأثير جانبي يتمثل في تحسين مقاومة المرء للطاقات الشريرة، وبالتالي حماية المرء من كل ما يسبب الجنون.

أدرك هوانغ تشيول أخيرًا أن هناك شيئًا ما خطأ وفتح عينيه بعناية. كما لو أنه لم يصدق ما رآه، ارتعدت زوايا عينيه: “إيه… هاه…؟”

نظرًا لأن جين مو-وون لم يتعلم تقنية التأمل ذات الأصول الثلاثة بنفسه، فبإمكانه فقط تخمين تأثيراتها. يبدو أن تقنية التأمل ذات الأصول الثلاثة، مثل غيرها من فنون القتال الأرثوذكسية التقليدية، لها تأثير جانبي يتمثل في تحسين مقاومة المرء للطاقات الشريرة، وبالتالي حماية المرء من كل ما يسبب الجنون.

“العم هوانغ، أنا مو-وون. أنا هنا.”

كان مشهد أقرب رفاقه وهم يجنون أمرًا مرعبًا. لا أحد يعرف من سيصاب بالجنون في اليوم التالي. يمكن أن يكون شخصًا آخر، أو قد يكون هو نفسه.

“هل أنت حقا السيد الشاب؟” ارتجف صوت هوانغ تشيول وعيناه تدمعان.

في اللحظة التي اخترقوا فيها الضباب، تم الكشف عن منظر طبيعي جميل بشكل لا يصدق أمامهم. انتشرت العشرات من الأجنحة الكبيرة والصغيرة في الوادي مثل لوحة، بينما يتدفق شلال كبير بشكل مذهل في الخلفية. المنظر الخلاب، المليء بالأزهار المتفتحة التي تهب في النسيم، هادئ ومطمئن لدرجة جعلت المرء يتساءل عما إذا قد بني هذا المكان من قبل البشر.

عانق جين مو-وون هوانغ تشيول بإحكام. دفء عناقه جعل هوانغ تشيول يدرك أن ما يراه ويشعر به الأن لم يكن بمثابة هلوسة.

في اللحظة التي اخترقوا فيها الضباب، تم الكشف عن منظر طبيعي جميل بشكل لا يصدق أمامهم. انتشرت العشرات من الأجنحة الكبيرة والصغيرة في الوادي مثل لوحة، بينما يتدفق شلال كبير بشكل مذهل في الخلفية. المنظر الخلاب، المليء بالأزهار المتفتحة التي تهب في النسيم، هادئ ومطمئن لدرجة جعلت المرء يتساءل عما إذا قد بني هذا المكان من قبل البشر.

“لماذا أنت هنا أيها السيد الشاب…؟”

ردا على ذلك، حفر هوانغ تشيول حفرة في الأرض، وكشف عن صندوق أسود مدفون تحت التراب: “يرجى إلقاء نظرة على هذا، السيد الشاب.”

“لأجدك بالطبع.” تدمعت عيون جين مو-وون أيضًا. لحسن الحظ، على عكس المجانين الآخرين، لا يزال هوانغ تشيول يبدو عقلانيًا.

“كيوااااااككك!” صاح المجنون بعيون محتقنة بالدماء.

“فضلاً انتظر لحظة.”

في اللحظة التي اخترقوا فيها الضباب، تم الكشف عن منظر طبيعي جميل بشكل لا يصدق أمامهم. انتشرت العشرات من الأجنحة الكبيرة والصغيرة في الوادي مثل لوحة، بينما يتدفق شلال كبير بشكل مذهل في الخلفية. المنظر الخلاب، المليء بالأزهار المتفتحة التي تهب في النسيم، هادئ ومطمئن لدرجة جعلت المرء يتساءل عما إذا قد بني هذا المكان من قبل البشر.

أخرج جين مو-وون زهرة الثلج وقطع السلاسل التي ربطت هوانغ تشيول، الذي غمر على الفور بحريته الجديدة. لم يكن يتوقع أن تنكسر السلاسل، التي كانت صلبة مهما كافح، بهذه السهولة.

قبل خمسة أشهر، اختطفه فيلق الشبح القرمزي وأحضره إلى هذا المكان. في البداية، سُجن مع الأعضاء الآخرين في جمعية تجار التنين الأبيض، ولكن مع مرور الوقت، بدأ المزيد والمزيد منهم بفقد عقولهم.

“لم أتوقع أن أراك هنا، أيها السيد الشاب. أشعر وكأنني أحلم.”

“فضلاً انتظر لحظة.”

“كيف لي أن أجلس ساكنًا عندما فقد عمي هوانغ؟”

“كيوااااااككك!” صاح المجنون بعيون محتقنة بالدماء.

“السيد الشاب!”

عانق جين مو-وون هوانغ تشيول بإحكام. دفء عناقه جعل هوانغ تشيول يدرك أن ما يراه ويشعر به الأن لم يكن بمثابة هلوسة.

برؤية الدموع تنهمر في عيون هوانغ تشيول، مسحها جين مو-وون بعيدًا: “ماذا حدث يا عم هوانغ؟ الجميع هنا أصيب بالجنون، لكنك وحدك تبدو بخير.”

ومع ذلك، لم يمض وقت طويل قبل أن يضطر للتوقف.

“أعتقد أن حالتي مرتبطة بتقنية التأمل ذات الأصول الثلاثة، لكني لست متأكدًا من السبب.” هز العم هوانغ رأسه.

بينما سار جين مو-وون في المشهد غير المألوف، شعر بشعور غريب بالديجا فو، كما لو كان هنا من قبل. نظر حوله في حيرة. ما هذا المكان…؟

قبل خمسة أشهر، اختطفه فيلق الشبح القرمزي وأحضره إلى هذا المكان. في البداية، سُجن مع الأعضاء الآخرين في جمعية تجار التنين الأبيض، ولكن مع مرور الوقت، بدأ المزيد والمزيد منهم بفقد عقولهم.

“أعتذر عن إزعاجك في هذه اللحظة، السيد الشاب، لكنني أخشى أنني بحاجة إلى أن أريك شيئًا.”

كان مشهد أقرب رفاقه وهم يجنون أمرًا مرعبًا. لا أحد يعرف من سيصاب بالجنون في اليوم التالي. يمكن أن يكون شخصًا آخر، أو قد يكون هو نفسه.

قبل خمسة أشهر، اختطفه فيلق الشبح القرمزي وأحضره إلى هذا المكان. في البداية، سُجن مع الأعضاء الآخرين في جمعية تجار التنين الأبيض، ولكن مع مرور الوقت، بدأ المزيد والمزيد منهم بفقد عقولهم.

“هذا عندما بدأت التركيز على تقنية التأمل ذات الأصول الثلاثة.”

أدرك هوانغ تشيول أخيرًا أن هناك شيئًا ما خطأ وفتح عينيه بعناية. كما لو أنه لم يصدق ما رآه، ارتعدت زوايا عينيه: “إيه… هاه…؟”

لحسن حظ هوانغ تشيول، لم يتم إغلاق خطوط الطول الخاصة به. عنى أنه يمكن أن يكرس نفسه بكل إخلاص لتقنية التأمل ذات الأصول الثلاثة، وبالتالي تأخير ظهور الجنون. عندما علم الليل الصامت بحالته غير العادية، قاموا بتقييده بسلاسل حديدية ووضعوه في السجن الفردي.

فجأة، قال هوانغ تشيول: “هذا المكان يذكرني بالقصص التي سمعتها عن المقر الرئيسي الخاص بالليل الصامت.”

نظرًا لأن جين مو-وون لم يتعلم تقنية التأمل ذات الأصول الثلاثة بنفسه، فبإمكانه فقط تخمين تأثيراتها. يبدو أن تقنية التأمل ذات الأصول الثلاثة، مثل غيرها من فنون القتال الأرثوذكسية التقليدية، لها تأثير جانبي يتمثل في تحسين مقاومة المرء للطاقات الشريرة، وبالتالي حماية المرء من كل ما يسبب الجنون.

غمغم في نفسه: “أنا سعيد لأنك بخير.”

درس جين مو-وون هوانغ تشيول عن كثب، فقط ليجد أن عيون عمه أكثر هدوء مما كانت عليه من قبل، في إشارة إلى أنه تغلب على نوع من عقبة التدريب، على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا بالضبط ما هي تلك العقبة.

“نعم. لقد فوجئت حقًا عندما تم إلقاء القبض عليّ وإحضاري إلى هنا. منذ زمن بعيد، عندما كنت طفلاً، كان هناك أسير حرب هرب من الليل الصامت، وحتى يومنا هذا ما زلت أتذكر وصفه لمقر الليل الصامت.”

غمغم في نفسه: “أنا سعيد لأنك بخير.”

تحرك هوانغ تشيول باتجاه الجزء الخلفي من القاعة، وتبعه جين مو-وون بنظرة حيرة على وجهه. انتهى الأمر بالرجلين في النهاية في الفناء الخلفي، والذي جرد بشكل مدهش وفي حالة سيئة على عكس الأماكن الأخرى في هذه الجنة المخفية.

“أعتذر عن إزعاجك في هذه اللحظة، السيد الشاب، لكنني أخشى أنني بحاجة إلى أن أريك شيئًا.”

“كيف لي أن أجلس ساكنًا عندما فقد عمي هوانغ؟”

“ماذا؟”

لمن لم يدري بعد، فلقد وصلت إلى الترجمة الانجليزية، والتي تأخذ من ٤ أيام إلى ما اكثر من ذلك لينشر لها فصل جديد. سأمشي على هذا المنوال، لذا تستطيعون الدخول لسيرفر الديسكورد الخاص بالموقع، والذهاب لغرفة الرولات، وأخذ رول “رواية النصل الشمالي” ليصلكم إشعار عند نشر فصل جديد.

تحرك هوانغ تشيول باتجاه الجزء الخلفي من القاعة، وتبعه جين مو-وون بنظرة حيرة على وجهه. انتهى الأمر بالرجلين في النهاية في الفناء الخلفي، والذي جرد بشكل مدهش وفي حالة سيئة على عكس الأماكن الأخرى في هذه الجنة المخفية.

“ماذا؟”

“لماذا أتيت بي إلى هنا؟” سأل جين مو-وون.

((أجنحة هنا تعني خيمة او مبنى))

ردا على ذلك، حفر هوانغ تشيول حفرة في الأرض، وكشف عن صندوق أسود مدفون تحت التراب: “يرجى إلقاء نظرة على هذا، السيد الشاب.”

لم يكن هذا أسوأ موقف ممكن، لكن لا يزال من الحكمة توخي الحذر.

لاحظ جين مو-وون الصندوق. انبعثت منه كمية كبيرة من الطاقة المشؤومة والغازات السامة: “ما هذا؟”

“نعم سيدي!” قام محاربو اللواء الحديدي بسحب أسلحتهم وراقبوا محيطهم بحذر.

“لا أعرف، لكن بعد أن دفنها خاطفونا هنا، بدأ الناس بالجنون واحدًا تلو الآخر.” أجاب هوانغ تشيول مرتجفًا من الذاكرة.

على الرغم من أنه كان فرح لأنه تمكن من إنقاذ هوانغ تشيول، إلا أنه أراد أيضًا حل اللغز وراء مذبحة يوكسي، مما يعني أن خطوته التالية ستكون إعطاء الحبوب إلى خبير لإجراء تحليل مفصل. قام بتفتيش الجناح بحثًا عن كيس صغير من جلد الأيل، ووضع الحبوب بالداخل وختمه.

استخدم جين مو-وون فن العشرة آلاف ظل لتقوية جهازه التنفسي وفتح الصندوق. على الفور، على الرغم من جهوده لحماية نفسه، أحاط به سم قوي جدًا لدرجة أنه جعله يشعر بالدوار. لو كان شخصًا عاديًا، لشُلت أعصابه وسيختنق في غضون ثوانٍ.

استخدم جين مو-وون فن العشرة آلاف ظل لتقوية جهازه التنفسي وفتح الصندوق. على الفور، على الرغم من جهوده لحماية نفسه، أحاط به سم قوي جدًا لدرجة أنه جعله يشعر بالدوار. لو كان شخصًا عاديًا، لشُلت أعصابه وسيختنق في غضون ثوانٍ.

“همم؟” عندما نظر في الصندوق، وجد أن مصدر الغاز السام هو عدة حبوب سامة رمادية اللون.

“جررر!”

هل هذا هو سبب الجنون؟ هل كل هؤلاء المجانين الذين رأيناهم في يوكسي… تسمموا هنا؟ قام جين مو-وون بسحق بعض الحبوب وفحصها. لسوء الحظ، فهناك حد لما يمكن أن يحدده، وهو أحد الهواة في دراسة الطب والسموم.

قبل خمسة أشهر، اختطفه فيلق الشبح القرمزي وأحضره إلى هذا المكان. في البداية، سُجن مع الأعضاء الآخرين في جمعية تجار التنين الأبيض، ولكن مع مرور الوقت، بدأ المزيد والمزيد منهم بفقد عقولهم.

على الرغم من أنه كان فرح لأنه تمكن من إنقاذ هوانغ تشيول، إلا أنه أراد أيضًا حل اللغز وراء مذبحة يوكسي، مما يعني أن خطوته التالية ستكون إعطاء الحبوب إلى خبير لإجراء تحليل مفصل. قام بتفتيش الجناح بحثًا عن كيس صغير من جلد الأيل، ووضع الحبوب بالداخل وختمه.

ابتسم لهم الرجل الذي ارتدى رداء أزرق فاتح وشعره مربوط بدقة ككعكة البطل الأبيض، بلطف.

لماذا دفع غيوم دان-يوب الناس إلى الجنون بالسم؟ يجب أن يعلم أنه على الرغم من أنهم أقوياء، إلا أنهم ما زالوا غير متطابقين مع فنان قتال متوسط. شعر جين مو-وون بشكل غامض أن غيوم دان-يوب كان يحاول نقل رسالة إليه من خلال التناقض بين المشهد الخلاب والقسوة المروعة لهذا المكان.

تاركًا الرجل المجنون خلفه، فحص جين مو-وون الغرف الأخرى واحدة تلو الأخرى، فقط للعثور على المزيد من الأشخاص في حالة مماثلة.

فجأة، قال هوانغ تشيول: “هذا المكان يذكرني بالقصص التي سمعتها عن المقر الرئيسي الخاص بالليل الصامت.”

“العم هوانغ!” نادى جين مو-وون مرة أخرى.

“ماذا؟ هنا؟”

عند سماع صوت جين مو-وون، تمتم هوانغ تشيول: “هيه، بما أنني أسمع أصواتًا مرة أخرى، فيجب أن أكون قد أصبت بالجنون.”

“نعم. لقد فوجئت حقًا عندما تم إلقاء القبض عليّ وإحضاري إلى هنا. منذ زمن بعيد، عندما كنت طفلاً، كان هناك أسير حرب هرب من الليل الصامت، وحتى يومنا هذا ما زلت أتذكر وصفه لمقر الليل الصامت.”

رجل مجنون؟

لهذا السبب امتلكت هذا الشعور بالديجا فو من قبل! عندما كنت طفلاً في قلعة الجيش الشمالي، كنت أسمع قصصًا كهذه أيضًا. مهلاً، هل هذا يعني أن غيوم دان-يوب كان يحاول إنشاء تقليد للليل الصامت القديم؟ تلائم شيء ما في ذهن جين مو-وون، لكنه لم يستطع وضع إصبعه عليه. ومع ذلك، هو علم أنه اقترب خطوة واحدة من الحقيقة.

تحرك هوانغ تشيول باتجاه الجزء الخلفي من القاعة، وتبعه جين مو-وون بنظرة حيرة على وجهه. انتهى الأمر بالرجلين في النهاية في الفناء الخلفي، والذي جرد بشكل مدهش وفي حالة سيئة على عكس الأماكن الأخرى في هذه الجنة المخفية.

“لقد وجدتك أخيرًا،” صاح صوت عميق. هو يونغ مو-سونغ.

أدرك هوانغ تشيول أخيرًا أن هناك شيئًا ما خطأ وفتح عينيه بعناية. كما لو أنه لم يصدق ما رآه، ارتعدت زوايا عينيه: “إيه… هاه…؟”

استدار جين مو-وون وهوانغ تشيول لرؤية يونغ مو-سونغ ومحاربي اللواء الحديدي يقتربون منهم مع رجل مجنون مقيد.

“لم أتوقع أن أراك هنا، أيها السيد الشاب. أشعر وكأنني أحلم.”

“كيوااااااككك!” صاح المجنون بعيون محتقنة بالدماء.

فجأة، دمدم شيء مختبئ في الظلام. اقترب جين مو-وون بحذر من مصدر الصوت وبدون تردد فتح باب الغرفة التي فيها الصوت. هناك رأى رجلاً يرتعد في زاوية من الغرفة.

“السيد الشاب الثالث!” صرخ هوانغ تشيول منزعجًا، مدركًا أن الرجل المجنون هو يون جا-ميونغ، السيد الشاب الثالث لجمعية تجار التنين الأبيض. منذ أن تم حبسه في عزلة بعد فترة وجيزة من اختطافه، فهذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يون جا-ميونغ في هذه الحالة.

لهذا السبب امتلكت هذا الشعور بالديجا فو من قبل! عندما كنت طفلاً في قلعة الجيش الشمالي، كنت أسمع قصصًا كهذه أيضًا. مهلاً، هل هذا يعني أن غيوم دان-يوب كان يحاول إنشاء تقليد للليل الصامت القديم؟ تلائم شيء ما في ذهن جين مو-وون، لكنه لم يستطع وضع إصبعه عليه. ومع ذلك، هو علم أنه اقترب خطوة واحدة من الحقيقة.

”هوو! يبدو أنني حصلت على الرجل المناسب بعد كل شيء. الحمد لله أنه لا يزال على قيد الحياة، حتى لو هو مختل الذهن،” قال يونغ مو-سونغ بعبوس خفيف. لقد فرح حقًا لأنه وجد هدف الإنقاذ الخاص به، لكن شيئًا ما حول كل هذا أزعجه، مثل عندما يخرج المرء من الحمام بعد إخراج قرف كبير دون مسح مؤخرته.

استخدم جين مو-وون فن العشرة آلاف ظل لتقوية جهازه التنفسي وفتح الصندوق. على الفور، على الرغم من جهوده لحماية نفسه، أحاط به سم قوي جدًا لدرجة أنه جعله يشعر بالدوار. لو كان شخصًا عاديًا، لشُلت أعصابه وسيختنق في غضون ثوانٍ.

التفت إلى جين مو-وون وتابع: “دعنا نخرج من هنا. يمكننا إرسال شخص آخر لالتقاط بقية الضحايا. هناك شيء مزعج حقًا بشأن هذا المكان ولا يمكنني تحمله بعد الآن.”

غمغم في نفسه: “أنا سعيد لأنك بخير.”

“أنا اتفق.” أومأ جين مو-وون برأسه. على الرغم من أنه لم يقل ذلك، فكلما طالت مدة وجوده هنا، زاد شعوره بعدم الارتياح. لقد دعم هوانغ تشيول بذراع واحدة وشقوا معًا طريقهم للخروج من وادي الموت.

“العم هوانغ!” صرخ جين مو-وون وقلبه ينبض بشدة لدرجة أنه أوشك على القفز من صدره.

ومع ذلك، لم يمض وقت طويل قبل أن يضطر للتوقف.

ابتسم لهم الرجل الذي ارتدى رداء أزرق فاتح وشعره مربوط بدقة ككعكة البطل الأبيض، بلطف.

“مرحبًا… ما هذا بحق الجحيم؟” كان يونغ مو-سونغ على وشك أن يسأل جين مو-وون عن سبب توقفه فجأة، لكنه أدرك الإجابة على الفور. أمامهم مباشرة هناك حصار شكله العديد من فناني القتال بقيادة رجل في أواخر الثلاثينيات من عمره.

“ما هذا المكان؟” صاح يونغ مو-سونغ ومحاربو اللواء الحديدي بدهشة.

ابتسم لهم الرجل الذي ارتدى رداء أزرق فاتح وشعره مربوط بدقة ككعكة البطل الأبيض، بلطف.

((أجنحة هنا تعني خيمة او مبنى))


عدنا والعود أحمد.

“لأجدك بالطبع.” تدمعت عيون جين مو-وون أيضًا. لحسن الحظ، على عكس المجانين الآخرين، لا يزال هوانغ تشيول يبدو عقلانيًا.

لمن لم يدري بعد، فلقد وصلت إلى الترجمة الانجليزية، والتي تأخذ من ٤ أيام إلى ما اكثر من ذلك لينشر لها فصل جديد.
سأمشي على هذا المنوال، لذا تستطيعون الدخول لسيرفر الديسكورد الخاص بالموقع، والذهاب لغرفة الرولات، وأخذ رول “رواية النصل الشمالي” ليصلكم إشعار عند نشر فصل جديد.

اكمرت عيون الرجل واحتقنت بالدماء، وهي نموذجية للجنون. ومع ذلك، على عكس الرجل المجنون الذي قابله في يوكسي، لم يقفز هذا الشخص عليه على الفور. قد يعني هذا فقط أنه لم يفقد عقله تمامًا بعد.

وأتريدون وضع ملخص بسيط للفصل الأسبق في بداية كل فصل؟

تاركًا الرجل المجنون خلفه، فحص جين مو-وون الغرف الأخرى واحدة تلو الأخرى، فقط للعثور على المزيد من الأشخاص في حالة مماثلة.

فجأة، قال هوانغ تشيول: “هذا المكان يذكرني بالقصص التي سمعتها عن المقر الرئيسي الخاص بالليل الصامت.”

فجأة، قال هوانغ تشيول: “هذا المكان يذكرني بالقصص التي سمعتها عن المقر الرئيسي الخاص بالليل الصامت.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط