يحلم الجميع بأن يصبح الأفضل [2]
الفصل 127: يحلم الجميع بأن يصبح الأفضل [2]
تسابق عقله. كان يعلم أن جمعية تجار التنين الأبيض، جين مو-وون، وآخرين قد مروا من هنا. كان مسار جو تشيون-وو يؤدي إلى هنا، وكثرت علامات المواجهة الشرسة.
“كانت هناك معركة هنا.”
“همم…” ثني دام جو-إن ركبتيه وتفحص الأرض. بالنسبة لشخص مدرب تدريبا عاليًا مثله، تحتوي آثار الأقدام هذه على ثروة من المعلومات.
ألقى دام جو-إن نظره إلى الأعلى ردًا على كلمات مرؤوسه. عندما اختفى الجواسيس الذين وضعهم في مجموعة جين مو-وون بشكل غامض، قاد مرؤوسيه على الفور في مطاردة لا هوادة فيها، وشعر وكأنه قد تلقى صفعة على وجهه.
في هذه الأثناء، استوعب جين مو-وون تعاليم ها جين-وول مثل الإسفنجة. على الرغم من أنه درس كتب هوانغ تشيول بالإضافة إلى ممارسة فنون القتال عندما كان يعيش في عزلة، إلا أن تعليمه كان مجزأ إلى حد ما.
مع العلامات التي تركها مرؤوسوه وراءهم، كان تعقب مجموعة جين مو-وون مهمة بسيطة. قادهم المسار إلى نهر في طريقهم إلى مقاطعة دهونغ، ومع ذلك، لم يبق سوى عدد قليل من آثار الأقدام الباهتة على ضفة النهر.
ضربت رؤية ها جين-وول للعالم تانغ جي-مون وتانغ مي-ريو وتشيونغ-إن مثل الصواعق. لقد اندهشوا من منظوره الفريد، وأذهلوا من أن أي شخص يمكنه رؤية العالم بهذه الطريقة، بل وأكثر من ذلك من أن حججه لا تقبل الجدل.
ومع ذلك، اكتشف مرؤوسوه آثار مواجهة شرسة في الموقع.
مع العلامات التي تركها مرؤوسوه وراءهم، كان تعقب مجموعة جين مو-وون مهمة بسيطة. قادهم المسار إلى نهر في طريقهم إلى مقاطعة دهونغ، ومع ذلك، لم يبق سوى عدد قليل من آثار الأقدام الباهتة على ضفة النهر.
“همم…” ثني دام جو-إن ركبتيه وتفحص الأرض. بالنسبة لشخص مدرب تدريبا عاليًا مثله، تحتوي آثار الأقدام هذه على ثروة من المعلومات.
فكر تانغ جي-مون في العواقب المحتملة لارتباطه بهما. هو يعلم أنه مثل معظم عشائر الجانغهو المرموقة، التي تحرس مصالحها بشدة، فإن عشيرة تانغ ستطرده بمجرد أن تصبح علاقته مع الشابين مشكلة.
وحقيقة أن آثار الأقدام هذه ظلت مرئية بينما تلاشت آثار الأقدام الأخرى تشير إلى أن الشخص الذي صنعها كان يمتلك قوة داخلية غير عادية أو بنية بدنية كبيرة. من بين فناني القتال الذين عاشوا في مكان قريب، فقط أولئك الذين ينتمون إلى طائفة قبضة الطاغية أظهروا مثل هذه الخصائص. أولئك الذين ينتمون إلى طائفة ديانسانغ يميلون إلى أن يكونوا نحيفين في البنية.
راقب الهدف وأبلغ القمر الأسود. لقد كانت تلك مهمته دائمًا. ومع ذلك، عند مواجهة جين مو-وون، انقلبت حياته التي كانت واضحة في السابق رأسًا على عقب وقلبًا على عقب.
“هل كان من الممكن أن يتبعه جو تشيون-وو إلى هنا؟”
تصلبت نظرته: “امسحوا كل تصوراتكم المسبقة عن النصل الشمالي جين مو-وون وابدأوا تحقيقًا شاملاً عنه.”
إنه سيناريو معقول. كان جو تشيون-وو الذي يعرفه يحمل ضغينة عميقة ونادرًا ما يتخلى عن كبريائه. كان من المحتمل جدًا أنه سعى إلى إصلاح الجروح التي لحقت بشرفه خلال مذبحة يوكسى في ساحة المعركة هذه.
ولم يعرف أحد الجواب.
“تبًا!” شتم دام جو-إن وهو يمد ظهره، وكان وجهه صارمًا كما كان دائمًا. منذ وقت ليس ببعيد، علم بالاختفاء الغامض لجو تشيون-وو ونخبة فناني القتال من هيو دونغ-تشيون، الذي كُلف بمراقبة طائفة قبضة الطاغية. حسنًا، كان الرجل في حالة من الفوضى الآن لأنه لم يقم بعمله، لكن المشكلة هي أنه حتى هو تأثر بالخطأ الفادح.
“هاا…” تنهد.
أفاد أحد مرؤوسيه: “لقد عثرنا على آثار للأشخاص المفقودين من كونمينغ هنا، لكن لا يوجد أي أثر لجو تشيون-وو.”
ومع ذلك، بعد تحدي دام سو-تشيون المنتصر، انسحب من الأضواء لسبب غير معروف، تاركًا الكثيرين في عالم القتال ينتظرون عودته بفارغ الصبر. حتى أن البعض تنبأ بأن عودته ستعيد تشكيل تاريخ الجانغهو.
لم يكن دام جو-إن أحمق؛ لقد فهم المعنى الضمني. وأصدر أوامره لرجاله قائلاً: “إذا حدثت مناوشة في هذه المنطقة، فلا بد أن تكون هناك جثث! ابحثوا عن الجثث!”
“كانت هناك معركة هنا.”
“مفهوم!”
تفرق محاربو جمعية الضباب القرمزي في كل الاتجاهات لبدء بحثهم. ومع استمرار جهودهم، وجدوا المزيد والمزيد من الأدلة على المعركة، بما في ذلك علامات القتال العنيف والدماء المتناثرة على الأرض.
كعضو في عشيرة تانغ الموقرة، قضى تانغ جي-مون وقتًا طويلاً في الجانغهو على الرغم من افتقاره إلى التدريب على فنون القتال. لقد شهد صعود وسقوط العديد من الأفراد والطوائف، كل منهم يتبع مسارًا مختلفًا. ومع ذلك، تحدى جين مو-وون وها جين-وول التقاليد.
ومع ذلك، ظلت الجثث بعيدة المنال.
٭ ٭ ٭
بعد ما يقرب من نصف يوم من البحث المتواصل، التوى وجه دام جو-إن، كاشفًا عن إحباطه.
وحقيقة أن آثار الأقدام هذه ظلت مرئية بينما تلاشت آثار الأقدام الأخرى تشير إلى أن الشخص الذي صنعها كان يمتلك قوة داخلية غير عادية أو بنية بدنية كبيرة. من بين فناني القتال الذين عاشوا في مكان قريب، فقط أولئك الذين ينتمون إلى طائفة قبضة الطاغية أظهروا مثل هذه الخصائص. أولئك الذين ينتمون إلى طائفة ديانسانغ يميلون إلى أن يكونوا نحيفين في البنية.
“لقد محوا كل أثر.”
وحقيقة أن آثار الأقدام هذه ظلت مرئية بينما تلاشت آثار الأقدام الأخرى تشير إلى أن الشخص الذي صنعها كان يمتلك قوة داخلية غير عادية أو بنية بدنية كبيرة. من بين فناني القتال الذين عاشوا في مكان قريب، فقط أولئك الذين ينتمون إلى طائفة قبضة الطاغية أظهروا مثل هذه الخصائص. أولئك الذين ينتمون إلى طائفة ديانسانغ يميلون إلى أن يكونوا نحيفين في البنية.
تسابق عقله. كان يعلم أن جمعية تجار التنين الأبيض، جين مو-وون، وآخرين قد مروا من هنا. كان مسار جو تشيون-وو يؤدي إلى هنا، وكثرت علامات المواجهة الشرسة.
“هل كان من الممكن أن يتبعه جو تشيون-وو إلى هنا؟”
“القوة المشتركة للواء الحديدي وجمعية تجار التنين الأبيض ضد طائفة قبضة الطاغية لجو تشيون-وو؟ هذه معركة من جانب واحد بغض النظر عن نظرتي إليها. لم يكن بإمكان النصل الشمالي أن يقلب المد والجزر بنفسه، أليس كذلك؟”
الفصل 127: يحلم الجميع بأن يصبح الأفضل [2]
قبل سبع سنوات، دخل فنان قتال شاب يُدعى دام سو-تشيون، المشهور باسم النجم الوحيد في السماء اللازوردية، إلى الأضواء في تحدي المائة رجل. لقد كان لقبًا جريئًا لمجرد فنان قتال صاعد، لكنه أحدث ضجة عميقة في الموريم.
“إلى متى يمكن أن يتحمل هذا الموريم؟ عندما يتعايش الأقوياء للغاية مع الناس العاديين، كيف تستجيب هذه النفوس العادية؟ قد يكون الانتقال شاقًا في البداية، ولكن مع مرور الوقت، سيكتشفون أكثر طرق التكيف كفاءة. بعد ذلك، سيخضع عالمنا للتحول، ولن يكون الموريم الحالي سوى مرحلة انتقالية إلى عصر جديد…”
ومع ذلك، بعد تحدي دام سو-تشيون المنتصر، انسحب من الأضواء لسبب غير معروف، تاركًا الكثيرين في عالم القتال ينتظرون عودته بفارغ الصبر. حتى أن البعض تنبأ بأن عودته ستعيد تشكيل تاريخ الجانغهو.
ولم يعرف أحد الجواب.
يعد النصل الشمالي جين مو-وون أكثر فناني القتال الشباب الواعدين منذ دام سو-تشيون. إن إنجازاته خلال مذبحة يوكسي هي دليل كافٍ على براعته القتالية، لكن هل هو قادر حقًا على مواجهة جو تشيون-وو؟
إنه سيناريو معقول. كان جو تشيون-وو الذي يعرفه يحمل ضغينة عميقة ونادرًا ما يتخلى عن كبريائه. كان من المحتمل جدًا أنه سعى إلى إصلاح الجروح التي لحقت بشرفه خلال مذبحة يوكسى في ساحة المعركة هذه.
حتى الآن، لم يفكر دام جو-إن مطلقًا في هذا الاحتمال، لكن الظروف أجبرته الآن على إعادة النظر. ومع عدم العثور على جثة، ظلت نتيجة المواجهة مجهولة. ومع ذلك، تسلل إليه قلق مشؤوم وغير قابل للتفسير مثل الأشواك المغروسة تحت أظافره – وهو ألم خفيف يمكن أن يتفاقم، إذا أهمل، مما يعرض طرفًا بأكمله للخطر.
“هاا…” تنهد.
تصلبت نظرته: “امسحوا كل تصوراتكم المسبقة عن النصل الشمالي جين مو-وون وابدأوا تحقيقًا شاملاً عنه.”
“في النهاية، الموريم هو نظام هيمنة أقامه الأقوياء، من أجل الأقوياء. لهذا السبب يجب عليك أن تتعلم وتفهم المسار الذي سلكته قمة السماء لتسود…”
٭ ٭ ٭
“تسك!” نقر تانغ جي-مون على لسانه بينما يحدق في جين مو-وون وها جين-وول، اللذين كانا ملتصقين ببعضهما البعض بشكل وثيق. لقد مرت خمسة أيام منذ دخولهم الهضبة الغربية لمقاطعة سيتشوان، وكان الشابان لا ينفصلان تقريبًا.
مع العلامات التي تركها مرؤوسوه وراءهم، كان تعقب مجموعة جين مو-وون مهمة بسيطة. قادهم المسار إلى نهر في طريقهم إلى مقاطعة دهونغ، ومع ذلك، لم يبق سوى عدد قليل من آثار الأقدام الباهتة على ضفة النهر.
وفقًا لوعده، كان ها جين-وول ينقل معرفته الواسعة ورؤاه العميقة التي تتحدى الفهم العادي إلى جين مو-وون.
الفصل 127: يحلم الجميع بأن يصبح الأفضل [2]
“لقد كان الجانغهو دائمًا يحكمه الأقوياء. إنه يطيع قانون الغابة، حيث يقف الأقوياء على قمة السلسلة الغذائية. ولكن كم من الناس يصعدون من خلال القوة الجسدية البحتة؟ لا، لقد تطلب صعودهم جهدًا هائلاً في كل من فنون القتال والسياسة على مدار عقود…”
ألقى دام جو-إن نظره إلى الأعلى ردًا على كلمات مرؤوسه. عندما اختفى الجواسيس الذين وضعهم في مجموعة جين مو-وون بشكل غامض، قاد مرؤوسيه على الفور في مطاردة لا هوادة فيها، وشعر وكأنه قد تلقى صفعة على وجهه.
“في النهاية، الموريم هو نظام هيمنة أقامه الأقوياء، من أجل الأقوياء. لهذا السبب يجب عليك أن تتعلم وتفهم المسار الذي سلكته قمة السماء لتسود…”
لم يتأخر الفصل كثيرًا…
“إلى متى يمكن أن يتحمل هذا الموريم؟ عندما يتعايش الأقوياء للغاية مع الناس العاديين، كيف تستجيب هذه النفوس العادية؟ قد يكون الانتقال شاقًا في البداية، ولكن مع مرور الوقت، سيكتشفون أكثر طرق التكيف كفاءة. بعد ذلك، سيخضع عالمنا للتحول، ولن يكون الموريم الحالي سوى مرحلة انتقالية إلى عصر جديد…”
تفرق محاربو جمعية الضباب القرمزي في كل الاتجاهات لبدء بحثهم. ومع استمرار جهودهم، وجدوا المزيد والمزيد من الأدلة على المعركة، بما في ذلك علامات القتال العنيف والدماء المتناثرة على الأرض.
ضربت رؤية ها جين-وول للعالم تانغ جي-مون وتانغ مي-ريو وتشيونغ-إن مثل الصواعق. لقد اندهشوا من منظوره الفريد، وأذهلوا من أن أي شخص يمكنه رؤية العالم بهذه الطريقة، بل وأكثر من ذلك من أن حججه لا تقبل الجدل.
“هاا…” تنهد.
كيف يمكن لمثل هذا الشخص أن يفلت من انتباه العالم؟ أصبحت تعابير تشيونغ-إن مظلمة وهو يحدق في ها جين-وول. ازدهر القمر الأسود من خلال الهيمنة على المعلومات، حيث حصل على بيانات عن المؤثرين المحتملين في عالم الجانغهو وبيعها إلى المنظمات الموريمية. ومع ذلك، لم يترك جين مو-وون ولا ها جين-وول أي أثر داخل شبكة معلومات القمر الأسود الواسعة، على الرغم من كونهما رجالان تجاوزا العباقرة.
“إلى متى يمكن أن يتحمل هذا الموريم؟ عندما يتعايش الأقوياء للغاية مع الناس العاديين، كيف تستجيب هذه النفوس العادية؟ قد يكون الانتقال شاقًا في البداية، ولكن مع مرور الوقت، سيكتشفون أكثر طرق التكيف كفاءة. بعد ذلك، سيخضع عالمنا للتحول، ولن يكون الموريم الحالي سوى مرحلة انتقالية إلى عصر جديد…”
إن القوة القتالية الساحقة التي يتمتع بها جين مو-وون وفلسفة ها جين-وول العميقة ونظرته للعالم تميزهم عن عامة الناس. لا، عندما يتعلق الأمر بمن يملك القدرة على هز العالم أكثر، فها جين-وول هو الفائز الأكيد.
“تبًا!” شتم دام جو-إن وهو يمد ظهره، وكان وجهه صارمًا كما كان دائمًا. منذ وقت ليس ببعيد، علم بالاختفاء الغامض لجو تشيون-وو ونخبة فناني القتال من هيو دونغ-تشيون، الذي كُلف بمراقبة طائفة قبضة الطاغية. حسنًا، كان الرجل في حالة من الفوضى الآن لأنه لم يقم بعمله، لكن المشكلة هي أنه حتى هو تأثر بالخطأ الفادح.
أضف تانغ جي-مون، عبقري السم والطب الذي نادرًا ما يغادر عشيرة تانغ، وتانغ مي-ريو، وهي خبيرة شابة بارزة أخرى، وهو الآن يخشى أن تكون حياته على وشك التحول الزلزالي.
تفرق محاربو جمعية الضباب القرمزي في كل الاتجاهات لبدء بحثهم. ومع استمرار جهودهم، وجدوا المزيد والمزيد من الأدلة على المعركة، بما في ذلك علامات القتال العنيف والدماء المتناثرة على الأرض.
راقب الهدف وأبلغ القمر الأسود. لقد كانت تلك مهمته دائمًا. ومع ذلك، عند مواجهة جين مو-وون، انقلبت حياته التي كانت واضحة في السابق رأسًا على عقب وقلبًا على عقب.
يبدو أنه كلما تقدمت في السن، قلت رغبتي في تحمل المخاطر.
“هاا…” تنهد.
“في النهاية، الموريم هو نظام هيمنة أقامه الأقوياء، من أجل الأقوياء. لهذا السبب يجب عليك أن تتعلم وتفهم المسار الذي سلكته قمة السماء لتسود…”
بعد أن شعر تانغ جي-مون بأن تشيونغ-إن يشاركه مشاعره، تبادل نظرة معرفة مع الجاسوس.
وحقيقة أن آثار الأقدام هذه ظلت مرئية بينما تلاشت آثار الأقدام الأخرى تشير إلى أن الشخص الذي صنعها كان يمتلك قوة داخلية غير عادية أو بنية بدنية كبيرة. من بين فناني القتال الذين عاشوا في مكان قريب، فقط أولئك الذين ينتمون إلى طائفة قبضة الطاغية أظهروا مثل هذه الخصائص. أولئك الذين ينتمون إلى طائفة ديانسانغ يميلون إلى أن يكونوا نحيفين في البنية.
أتساءل عما إذا كان وجود الثنائي يبشر بتحول في نموذج الجانغهو…؟
قبل سبع سنوات، دخل فنان قتال شاب يُدعى دام سو-تشيون، المشهور باسم النجم الوحيد في السماء اللازوردية، إلى الأضواء في تحدي المائة رجل. لقد كان لقبًا جريئًا لمجرد فنان قتال صاعد، لكنه أحدث ضجة عميقة في الموريم.
كعضو في عشيرة تانغ الموقرة، قضى تانغ جي-مون وقتًا طويلاً في الجانغهو على الرغم من افتقاره إلى التدريب على فنون القتال. لقد شهد صعود وسقوط العديد من الأفراد والطوائف، كل منهم يتبع مسارًا مختلفًا. ومع ذلك، تحدى جين مو-وون وها جين-وول التقاليد.
ومع ذلك، في عالم غير ودود للقادمين الجدد، لم تكن الكيانات الغريبة والمستقلة والقوية موضع ترحيب.
إنه سيناريو معقول. كان جو تشيون-وو الذي يعرفه يحمل ضغينة عميقة ونادرًا ما يتخلى عن كبريائه. كان من المحتمل جدًا أنه سعى إلى إصلاح الجروح التي لحقت بشرفه خلال مذبحة يوكسى في ساحة المعركة هذه.
هل سيصبح جين مو-وون وها جين-وول المخاطر التي تحفر عميقًا في جذور هذا العالم، أم سيقضى عليهما؟
أضف تانغ جي-مون، عبقري السم والطب الذي نادرًا ما يغادر عشيرة تانغ، وتانغ مي-ريو، وهي خبيرة شابة بارزة أخرى، وهو الآن يخشى أن تكون حياته على وشك التحول الزلزالي.
ولم يعرف أحد الجواب.
“لقد كان الجانغهو دائمًا يحكمه الأقوياء. إنه يطيع قانون الغابة، حيث يقف الأقوياء على قمة السلسلة الغذائية. ولكن كم من الناس يصعدون من خلال القوة الجسدية البحتة؟ لا، لقد تطلب صعودهم جهدًا هائلاً في كل من فنون القتال والسياسة على مدار عقود…”
فكر تانغ جي-مون في العواقب المحتملة لارتباطه بهما. هو يعلم أنه مثل معظم عشائر الجانغهو المرموقة، التي تحرس مصالحها بشدة، فإن عشيرة تانغ ستطرده بمجرد أن تصبح علاقته مع الشابين مشكلة.
“مفهوم!”
يبدو أنه كلما تقدمت في السن، قلت رغبتي في تحمل المخاطر.
“القوة المشتركة للواء الحديدي وجمعية تجار التنين الأبيض ضد طائفة قبضة الطاغية لجو تشيون-وو؟ هذه معركة من جانب واحد بغض النظر عن نظرتي إليها. لم يكن بإمكان النصل الشمالي أن يقلب المد والجزر بنفسه، أليس كذلك؟”
تنهد تانغ جي-مون. لقد تبين أن هذه الرحلة مليئة بالأحداث أكثر بكثير مما كان يعتقد.
إنه سيناريو معقول. كان جو تشيون-وو الذي يعرفه يحمل ضغينة عميقة ونادرًا ما يتخلى عن كبريائه. كان من المحتمل جدًا أنه سعى إلى إصلاح الجروح التي لحقت بشرفه خلال مذبحة يوكسى في ساحة المعركة هذه.
في هذه الأثناء، استوعب جين مو-وون تعاليم ها جين-وول مثل الإسفنجة. على الرغم من أنه درس كتب هوانغ تشيول بالإضافة إلى ممارسة فنون القتال عندما كان يعيش في عزلة، إلا أن تعليمه كان مجزأ إلى حد ما.
إنه سيناريو معقول. كان جو تشيون-وو الذي يعرفه يحمل ضغينة عميقة ونادرًا ما يتخلى عن كبريائه. كان من المحتمل جدًا أنه سعى إلى إصلاح الجروح التي لحقت بشرفه خلال مذبحة يوكسى في ساحة المعركة هذه.
ها جين-وول فرصته. أجاب الباحث على جميع أسئلته بسهولة وشجعه على رؤية الأمور من وجهات نظر جديدة، وعلمه كيفية التفكير وحفز نموه.
تنهد تانغ جي-مون. لقد تبين أن هذه الرحلة مليئة بالأحداث أكثر بكثير مما كان يعتقد.
عند مراقبته، لم يستطع تانغ جي-مون إلا أن يتساءل إلى أي مدى سيحمله هذا النمو.
“مفهوم!”
لم يتأخر الفصل كثيرًا…
تنهد تانغ جي-مون. لقد تبين أن هذه الرحلة مليئة بالأحداث أكثر بكثير مما كان يعتقد.
فكر تانغ جي-مون في العواقب المحتملة لارتباطه بهما. هو يعلم أنه مثل معظم عشائر الجانغهو المرموقة، التي تحرس مصالحها بشدة، فإن عشيرة تانغ ستطرده بمجرد أن تصبح علاقته مع الشابين مشكلة.
أضف تانغ جي-مون، عبقري السم والطب الذي نادرًا ما يغادر عشيرة تانغ، وتانغ مي-ريو، وهي خبيرة شابة بارزة أخرى، وهو الآن يخشى أن تكون حياته على وشك التحول الزلزالي.
هل سيصبح جين مو-وون وها جين-وول المخاطر التي تحفر عميقًا في جذور هذا العالم، أم سيقضى عليهما؟
