Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة النصل الشمالي 143

الكوابيس المتكررة (1)

الكوابيس المتكررة (1)

الفصل 143: الكوابيس المتكررة (1)

 

 

 

خرج سيو موسانغ من نزل النقاء بعد إقامة طويلة ونظر إلى الصورة الظلية المهيبة لقمة السماء في المسافة. بصفته زعيمًا لمحاكم التفتيش، كان يتصرف عادةً بشكل مستقل، لكن اليوم كان أحد المناسبات النادرة التي عليه فيها الإبلاغ مباشرة إلى المقر الرئيسي.

 

 

 

سار بخطوات واسعة عبر قرية السماء، وعقله يعج بالمعلومات. كانت الحشود التي مر بها تتألف من مزيج من الناس العاديين وفناني القتال المهرة، لكنه حفظ معظم ملفاتهم الشخصية.

 

 

 

‘سياف النهر الأخضر’ يو كاريانغ، الذي ينشط بشكل أساسي في مقاطعة هنان. النجم الصاعد، ‘شيطان سيف سبتمبر’ كانج يو من مقاطعة فوجيان.

 

 

 

إن وجودهما، إلى جانب وجود العديد من فناني القتال الآخرين، ألقى بتوتر لا يمكن إنكاره على قرية السماء. وفي محاولة يائسة للحصول على أي معلومات تتعلق باختيار صائدي الشياطين، انتهى بهم الأمر إلى تعطيل حياة العديد من عامة الناس.

“لم نلتقي منذ فترة طويلة. هل مرت سبع سنوات حقًا؟” قالت المرأة وهي تقف.

 

 

“تسك!” نقر سيو موسانغ على لسانه. ‘أغبياء ساذجون. لا يبدو أنهم يدركون مدى الظلم في العالم. كل من لديه فرصة للانضمام إلى صائدي الشياطين قد أبلغ بالفعل باختبار الاختيار.’

“أفهم ذلك. سبع سنوات مدة طويلة بالفعل.”

 

 

“توقف!” صرخ حارس شاب متمركز على الجسر السماوي المهيب، مدخل قمة السماء، عندما اقترب سيو موسانغ.

“بالطبع فعلت. النصل الشمالي جين موون هو موضوع ساخن للغاية في الجانغهو في الوقت الحاضر.”

 

تردد سيو موسانغ للحظة قبل أن يتبع جانغ بايسان. ‘هل يريد أحد رؤيتي؟ من يمكن أن يكون؟ حتى الآن، كنت منعزلًا في الغالب بينما أتقدم ببطء في الرتب.’

ردًا على ذلك، أخرج سيو موسانغ شارة برونزية بسيطة تابعة لشركة خارجية وقدمها كدليل على هويته.

 

 

 

“يمكنك المضي قدمًا.” أشار الحارس إلى سيو موسانغ بالمرور.

“همف! إنه مجرد تقرير سخيف. توقف عن اختلاق الأعذار واتبعني. الشخص الذي استدعاك سيتحمل العواقب،” شخر جانغ بايسان، ثم بدأ في الابتعاد، متوقعًا تمامًا أن يتبعه سيو موسانغ.

 

“لا، لا تهتم. لقد سألت عن كل ما أردت أن أسأل عنه،” أعلنت سيومون هيريونغ وهي تلوح بيدها في إشارة إلى الرفض.

عند عبور الجسر، شعر سيو موسانغ وكأنه دخل عالمًا آخر. كان عظمة قمة السماء لا يمكن تصورها، مع الأجنحة الفاخرة والأبراج الشاهقة والشوارع المزدحمة بأقوى فناني الدفاع عن النفس في العالم.

وعندما اقترب من منطقة محظورة، أخرج شارة مختلفة وأكثر زخرفة من تلك التي استخدمها لعبور الجسر السماوي.

 

 

ولكن هذا الجو من الحرية الذي يذكر بمدينة تشنغدو الغنية لم يكن أكثر من وهم. فقد كان الفصل بين الناس على أساس المكانة الاجتماعية مطلقًا، وكان التعدي على المناطق المخصصة للفرد جريمة يعاقب عليها بالإعدام. وحتى الزوار من الطوائف الكبرى لم يكونوا معفيين من هذه القاعدة، الأمر الذي دفع زعماء الطوائف إلى اختيار ممثليهم بعناية.

‘هل كان هناك مكان كهذا؟’ اعتقد سيو موسانغ أنه على دراية بتخطيط قمة السماء، لكنه لم يسبق له أن زارها من قبل.

 

 

بعد أن نظر إلى محيطه، سارع سيو موسانغ في خطواته ودخل الشارع الغربي. فباستثناء فترة خدمته في حصن الجيش الشمالي، كان قد أمضى جزءًا كبيرًا من شبابه هنا، لذا هو يعرف الطريق إلى وجهته جيدًا.

“لا داعي للاعتذار. لماذا استدعيتني؟”

 

“أنا هنا في مهمة رسمية. يجب أن أقدم تقريري إلى المسؤولين الأعلى رتبة قبل القيام بأي شيء آخر.”

وعندما اقترب من منطقة محظورة، أخرج شارة مختلفة وأكثر زخرفة من تلك التي استخدمها لعبور الجسر السماوي.

“همف! إنه مجرد تقرير سخيف. توقف عن اختلاق الأعذار واتبعني. الشخص الذي استدعاك سيتحمل العواقب،” شخر جانغ بايسان، ثم بدأ في الابتعاد، متوقعًا تمامًا أن يتبعه سيو موسانغ.

 

 

“أنت، يا هذا!” صوت أجش فجأة نادى عليه.

ومع ذلك، هزت سيومون هيريونغ رأسها قائلة: “لا، بدلًا من ذلك، عيِّن له مساعدًا.”

 

 

تنهد سيو موسانغ. كان هذا الصوت يعرفه جيدًا، لكنه لم يجلب له أي فرح. استدار وأكد شكوكه. أمامه وقف رجل أشيب أكبر منه ببضع سنوات، يرتدي ملابس عسكرية قرمزية ومسلحًا بسيف مثير للإعجاب، ينضح بالقوة والسلطة.

في الوقت نفسه، في زاوية الغرفة، بدأ جانغ بايسان يظهر عداءً خافتًا ولكن لا لبس فيه.

 

 

جانغ بايسان. تصلبت عينا سيو موسانغ عند رؤية رئيسه السابق.

“لذا هل تعتقد أن النصل الشمالي هو مجرد شخص يحمل نفس الاسم؟”

 

“أنا؟”

ومع ذلك، لم ينتبه جانغ بايسان إلى تعبير وجه سيو موسانغ البارد والمستاء. “هاهاها! لم نلتقي منذ وقت طويل، نائب القائد،” ضحك بصوت عالٍ.

كما لو أن كل هذا لم يكن سيئًا بدرجة كافية، بعد التملق إلى شيم وونيي، ارتفع جانغ بايسان بثبات في صفوف قمة السماء ويشغل حاليًا المنصب الموقر لقائد فرقة التنفيذ، وهي قوة النخبة التي مُنحت الاستقلال للإشراف على مختلف المهام الحاسمة.

 

“هل لديكِ أي أسئلة أخرى لي؟” سأل سيو موسانغ.

“……”

عندما أغلق الباب مرة أخرى، كسر جانغ بايسان الصمت: “سيدتي، هل يجب أن أعتني به من أجلك؟”

 

 

“كيف حالك طيلة هذه السنوات؟”

————————

 

 

“……” لم يستطع سيو موسانغ أن يجبر نفسه على الإجابة. كان هذا هو الخائن الذي هجر رفاقه وهرب بمفرده منذ سبع سنوات. علاوة على ذلك، على الرغم من أنهم غالبًا ما مرا ببعضهما البعض بعد عودته إلى قمة السماء، إلا أن جانغ بايسان كان يتظاهر دائمًا بأنه غير مرئي ويتجاهله.

 

 

‘سياف النهر الأخضر’ يو كاريانغ، الذي ينشط بشكل أساسي في مقاطعة هنان. النجم الصاعد، ‘شيطان سيف سبتمبر’ كانج يو من مقاطعة فوجيان.

كما لو أن كل هذا لم يكن سيئًا بدرجة كافية، بعد التملق إلى شيم وونيي، ارتفع جانغ بايسان بثبات في صفوف قمة السماء ويشغل حاليًا المنصب الموقر لقائد فرقة التنفيذ، وهي قوة النخبة التي مُنحت الاستقلال للإشراف على مختلف المهام الحاسمة.

وعندما اقترب من منطقة محظورة، أخرج شارة مختلفة وأكثر زخرفة من تلك التي استخدمها لعبور الجسر السماوي.

 

“بالطبع فعلت. النصل الشمالي جين موون هو موضوع ساخن للغاية في الجانغهو في الوقت الحاضر.”

لقد أثار ذلك اشمئزازه، كان هذا هو الرجل الوحيد الذي لا يمكنه أن يسامحه أبدًا.

لقد عاش على حافة الهاوية طيلة السنوات السبع الماضية، حيث كان أدنى خطأ قد يكلفه حياته. كان القلق والتوتر يهددانه بالتغلب على كل نفس يتنفسه. والسبب الوحيد الذي جعله قادرًا على الاستمرار حتى الآن هو أنه كان لديه مثال يحتذي به، سيده جين موون. لقد تعلم من كتاب جين موون أن يصر على أسنانه ويواصل العمل حتى مع الحفاظ على اليقظة الدائمة.

 

“مهلًا، عندما يسألك شخص ما عن صحتك، يجب عليك الرد.”

“مهلًا، عندما يسألك شخص ما عن صحتك، يجب عليك الرد.”

 

 

وعندما اقترب من منطقة محظورة، أخرج شارة مختلفة وأكثر زخرفة من تلك التي استخدمها لعبور الجسر السماوي.

“بفضلك، لقد كنت في حالة جيدة.”

“أنا آسفة لأنني أخذت وقتك الثمين، يا رئيس المحققين،” قالت سيومون هيريونغ بحزم، وكان صوتها الآن ملطخًا بالصقيع.

 

“نعم، هذا صحيح،” قال سيو موسانغ، وتعرف عليها على الفور. ‘تبدو أكبر سنًا وأكثر نضجًا مما كانت عليه عندما رأيتها آخر مرة… لكن لا توجد طريقة يمكنني من خلالها الخلط بينها وبين شخص آخر. وليس سيومون هيريونغ.’

“هل هذا صحيح؟ يسعدني سماع ذلك.”

توقف أمام باب غرفة كبيرة، وأعلن جانغ بايسان: “آنستي، أنا جانغ بايسان. لقد أحضرت رئيس المحققين كما أمرتِ.”

 

“نعم، هذا صحيح،” قال سيو موسانغ، وتعرف عليها على الفور. ‘تبدو أكبر سنًا وأكثر نضجًا مما كانت عليه عندما رأيتها آخر مرة… لكن لا توجد طريقة يمكنني من خلالها الخلط بينها وبين شخص آخر. وليس سيومون هيريونغ.’

“إذن؟ ما الأمر؟”

“لا داعي للاعتذار. لماذا استدعيتني؟”

 

 

“شخص ما يبحث عنك.”

 

 

 

“أنا؟”

 

 

“أنا آسفة لأنني أخذت وقتك الثمين، يا رئيس المحققين،” قالت سيومون هيريونغ بحزم، وكان صوتها الآن ملطخًا بالصقيع.

“نعم، من حسن الحظ أن طريقينا التقيا، لأنني كنت على وشك إرسال شخص ما للبحث عنك. تعال معي.”

 

 

 

“أخشى أنني لا أستطيع في الوقت الحالي.”

 

 

 

رفع جانغ بايسان حاجبه وقال: “لماذا لا؟”

سار بخطوات واسعة عبر قرية السماء، وعقله يعج بالمعلومات. كانت الحشود التي مر بها تتألف من مزيج من الناس العاديين وفناني القتال المهرة، لكنه حفظ معظم ملفاتهم الشخصية.

 

“……” ظل سيو موسانغ صامتًا، متظاهرًا بالجهل. ‘لو كنتُ في الماضي، لوقعت في فخها وأعطيتها كل المعلومات التي تريدها.’

“أنا هنا في مهمة رسمية. يجب أن أقدم تقريري إلى المسؤولين الأعلى رتبة قبل القيام بأي شيء آخر.”

“هل لديكِ أي أسئلة أخرى لي؟” سأل سيو موسانغ.

 

على الرغم من التزامه تجاه شيم وونيي، لم يكن من أسلوبه أبدًا أن يضع كل بيضه في سلة واحدة، وكانت سيومون هيريونغ مرشحة واعدة يمكنه إقامة علاقات جيدة معها.

“همف! إنه مجرد تقرير سخيف. توقف عن اختلاق الأعذار واتبعني. الشخص الذي استدعاك سيتحمل العواقب،” شخر جانغ بايسان، ثم بدأ في الابتعاد، متوقعًا تمامًا أن يتبعه سيو موسانغ.

ردًا على ذلك، أخرج سيو موسانغ شارة برونزية بسيطة تابعة لشركة خارجية وقدمها كدليل على هويته.

 

“نعم.”

تردد سيو موسانغ للحظة قبل أن يتبع جانغ بايسان. ‘هل يريد أحد رؤيتي؟ من يمكن أن يكون؟ حتى الآن، كنت منعزلًا في الغالب بينما أتقدم ببطء في الرتب.’

 

 

“همف! إنه مجرد تقرير سخيف. توقف عن اختلاق الأعذار واتبعني. الشخص الذي استدعاك سيتحمل العواقب،” شخر جانغ بايسان، ثم بدأ في الابتعاد، متوقعًا تمامًا أن يتبعه سيو موسانغ.

أرشد جانغ بايسانُ سيو موسانغ عبر طبقات متعددة من الأمن إلى منطقة معزولة في قمة السماء.

 

 

“لقد اتصلت بك، سيدي المحقق الرئيسي، لأسألك عن شيء ما،” تابعت سيومون هيريونغ.

‘هل كان هناك مكان كهذا؟’ اعتقد سيو موسانغ أنه على دراية بتخطيط قمة السماء، لكنه لم يسبق له أن زارها من قبل.

 

 

“نعم.”

“نحن هنا،” قال جانغ بايسان أخيرًا وهو يدخل المبنى.

“جين موون.”

 

 

ضيّق سيو موسانغ عينيه. لقد حذرته حواسه من عدد من الشخصيات المخفية في الجوار. مسح المناطق المحيطة بشكل غريزي، استعدادًا لأي طارئ. ‘واحد، اثنان… اثنا عشر؟ لا، أربعة عشر. إنهم جيدون. إذا لم أكن حذرًا، لما لاحظتهم.’

 

 

 

لقد عاش على حافة الهاوية طيلة السنوات السبع الماضية، حيث كان أدنى خطأ قد يكلفه حياته. كان القلق والتوتر يهددانه بالتغلب على كل نفس يتنفسه. والسبب الوحيد الذي جعله قادرًا على الاستمرار حتى الآن هو أنه كان لديه مثال يحتذي به، سيده جين موون. لقد تعلم من كتاب جين موون أن يصر على أسنانه ويواصل العمل حتى مع الحفاظ على اليقظة الدائمة.

‘سياف النهر الأخضر’ يو كاريانغ، الذي ينشط بشكل أساسي في مقاطعة هنان. النجم الصاعد، ‘شيطان سيف سبتمبر’ كانج يو من مقاطعة فوجيان.

 

رفع جانغ بايسان حاجبه وقال: “لماذا لا؟”

توقف أمام باب غرفة كبيرة، وأعلن جانغ بايسان: “آنستي، أنا جانغ بايسان. لقد أحضرت رئيس المحققين كما أمرتِ.”

 

 

 

“ادخل” ردت امرأة. وكأن الباب انفتح تلقائيًا استجابة لأمرها اللفظي.

“هذا ليس…”

 

ومع ذلك، ظل سيو موسانغ هادئًا: “أعتذر إذا كنت قد أسأتُ إليكِ. لقد اعتقدت حقًا أن الأمر لم يكن مهمًا، ولكن إذا كنت…”

دخل جانغ بايسان وسيو موسانغ الغرفة. كانت الغرفة مفروشة بشكل فخم، مع مزهريات قديمة وأثاث منحوت بدقة وسجادة من جلد النمر تزين المكان. سيطر مكتب ضخم من خشب الصندل الأحمر على الغرفة، وجلست خلفه امرأة شابة تطالع كتابًا.

“نعم، لا يبدو أنه يكذب، لكنه لا يقول الحقيقة كاملة. في الوقت الحالي، يظل هدفنا الأساسي للمراقبة.”

 

 

“لم نلتقي منذ فترة طويلة. هل مرت سبع سنوات حقًا؟” قالت المرأة وهي تقف.

“هل تقصدين مراقبته؟”

 

 

“نعم، هذا صحيح،” قال سيو موسانغ، وتعرف عليها على الفور. ‘تبدو أكبر سنًا وأكثر نضجًا مما كانت عليه عندما رأيتها آخر مرة… لكن لا توجد طريقة يمكنني من خلالها الخلط بينها وبين شخص آخر. وليس سيومون هيريونغ.’

“جين موون.”

 

 

“لقد كنت أنوي أن أقابلك في وقت سابق، لكن الوقت لم يسعفني. أرجو المعذرة.”

‘هل كان هناك مكان كهذا؟’ اعتقد سيو موسانغ أنه على دراية بتخطيط قمة السماء، لكنه لم يسبق له أن زارها من قبل.

 

عند عبور الجسر، شعر سيو موسانغ وكأنه دخل عالمًا آخر. كان عظمة قمة السماء لا يمكن تصورها، مع الأجنحة الفاخرة والأبراج الشاهقة والشوارع المزدحمة بأقوى فناني الدفاع عن النفس في العالم.

“لا داعي للاعتذار. لماذا استدعيتني؟”

دخل جانغ بايسان وسيو موسانغ الغرفة. كانت الغرفة مفروشة بشكل فخم، مع مزهريات قديمة وأثاث منحوت بدقة وسجادة من جلد النمر تزين المكان. سيطر مكتب ضخم من خشب الصندل الأحمر على الغرفة، وجلست خلفه امرأة شابة تطالع كتابًا.

 

ومع ذلك، هزت سيومون هيريونغ رأسها قائلة: “لا، بدلًا من ذلك، عيِّن له مساعدًا.”

“همم، هل كنت دائمًا غير صبور؟”

 

 

————————

“حسنًا، لقد مر وقت طويل. يمكن لسبع سنوات أن تغيّر شخصًا بشكل كبير.”

 

 

 

“أفهم ذلك. سبع سنوات مدة طويلة بالفعل.”

 

 

“نعم، من حسن الحظ أن طريقينا التقيا، لأنني كنت على وشك إرسال شخص ما للبحث عنك. تعال معي.”

ابتسمت سيومون هيريونغ، وظهرت نظرة حادة في عينيها وهي تحاول تحليل نوايا سيو موسانغ من كل كلمة أو فعل. ذات يوم، كان مثل هذا الإنجاز ليشكل تحديًا بالنسبة لها، لكن الآن يبدو الأمر سهلًا تقريبًا.

 

 

 

“……” ظل سيو موسانغ صامتًا، متظاهرًا بالجهل. ‘لو كنتُ في الماضي، لوقعت في فخها وأعطيتها كل المعلومات التي تريدها.’

“لا، أنا فقط أفترض أنه مات لأنني لم أره يهرب من القلعة المحترقة.”

 

 

“لقد اتصلت بك، سيدي المحقق الرئيسي، لأسألك عن شيء ما،” تابعت سيومون هيريونغ.

 

 

 

“ماذا قد يكون هذا…؟”

“إذن؟ ما الأمر؟”

 

 

“جين موون.”

 

 

لقد أثار ذلك اشمئزازه، كان هذا هو الرجل الوحيد الذي لا يمكنه أن يسامحه أبدًا.

‘كنت أعلم ذلك. لحسن الحظ أنني توقعت ذلك مسبقًا، وإلا كنت قد أخطأت دون قصد.’ تنهد سيو موسانغ داخليًا بارتياح، حتى مع الحفاظ على رباطة جأشه ظاهريًا.

“هل هذا صحيح؟ يسعدني سماع ذلك.”

 

 

عبرت ومضة من المفاجأة وجه سيومون هيريونغ لفترة وجيزة. كانت تتوقع رد فعل ما من سيو موسانغ عند سماع اسم جين موون، لكن الرجل لم يكشف حتى عن أدنى ارتعاش عضلي أو تغيير في تعبيره. “هل سمعت هذا الاسم مؤخرًا؟” ألحّت عليه.

“تسك!” نقر سيو موسانغ على لسانه. ‘أغبياء ساذجون. لا يبدو أنهم يدركون مدى الظلم في العالم. كل من لديه فرصة للانضمام إلى صائدي الشياطين قد أبلغ بالفعل باختبار الاختيار.’

 

 

“بالطبع فعلت. النصل الشمالي جين موون هو موضوع ساخن للغاية في الجانغهو في الوقت الحاضر.”

“هل تقصدين مراقبته؟”

 

 

“هل تعتقد أنه يمكن أن يكون نفس جين موون من الجيش الشمالي؟”

 

 

 

“كيف لهذا أن يحدث؟ هذا الطفل مات منذ سبع سنوات.”

ابتسمت سيومون هيريونغ، وظهرت نظرة حادة في عينيها وهي تحاول تحليل نوايا سيو موسانغ من كل كلمة أو فعل. ذات يوم، كان مثل هذا الإنجاز ليشكل تحديًا بالنسبة لها، لكن الآن يبدو الأمر سهلًا تقريبًا.

 

“همم، هل كنت دائمًا غير صبور؟”

“ولكنك لم ترى جثته، أليس كذلك؟”

 

 

 

“لا، أنا فقط أفترض أنه مات لأنني لم أره يهرب من القلعة المحترقة.”

“توقف!” صرخ حارس شاب متمركز على الجسر السماوي المهيب، مدخل قمة السماء، عندما اقترب سيو موسانغ.

 

 

“لذا هل تعتقد أن النصل الشمالي هو مجرد شخص يحمل نفس الاسم؟”

رفع جانغ بايسان حاجبه وقال: “لماذا لا؟”

 

 

“نعم.”

 

 

 

عبست سيومون هيريونغ في خيبة أمل، فلم تكن هذه هي الإجابة التي أرادت سماعها.

“أنا آسفة لأنني أخذت وقتك الثمين، يا رئيس المحققين،” قالت سيومون هيريونغ بحزم، وكان صوتها الآن ملطخًا بالصقيع.

 

“أنا هنا في مهمة رسمية. يجب أن أقدم تقريري إلى المسؤولين الأعلى رتبة قبل القيام بأي شيء آخر.”

“هل لديكِ أي أسئلة أخرى لي؟” سأل سيو موسانغ.

“كيف حالك طيلة هذه السنوات؟”

 

“كيف حالك طيلة هذه السنوات؟”

“هل أنت مشغول إلى هذه الدرجة؟ لقد أعطيتني انطباعًا بأنك تريد إنهاء هذه المحادثة بسرعة والمغادرة.”

 

 

تنهد سيو موسانغ. كان هذا الصوت يعرفه جيدًا، لكنه لم يجلب له أي فرح. استدار وأكد شكوكه. أمامه وقف رجل أشيب أكبر منه ببضع سنوات، يرتدي ملابس عسكرية قرمزية ومسلحًا بسيف مثير للإعجاب، ينضح بالقوة والسلطة.

“هذا ليس…”

 

 

“أنا آسفة لأنني أخذت وقتك الثمين، يا رئيس المحققين،” قالت سيومون هيريونغ بحزم، وكان صوتها الآن ملطخًا بالصقيع.

“أنا آسفة لأنني أخذت وقتك الثمين، يا رئيس المحققين،” قالت سيومون هيريونغ بحزم، وكان صوتها الآن ملطخًا بالصقيع.

 

 

 

في الوقت نفسه، في زاوية الغرفة، بدأ جانغ بايسان يظهر عداءً خافتًا ولكن لا لبس فيه.

 

 

“حسنًا، لقد مر وقت طويل. يمكن لسبع سنوات أن تغيّر شخصًا بشكل كبير.”

ومع ذلك، ظل سيو موسانغ هادئًا: “أعتذر إذا كنت قد أسأتُ إليكِ. لقد اعتقدت حقًا أن الأمر لم يكن مهمًا، ولكن إذا كنت…”

 

 

 

“لا، لا تهتم. لقد سألت عن كل ما أردت أن أسأل عنه،” أعلنت سيومون هيريونغ وهي تلوح بيدها في إشارة إلى الرفض.

 

 

 

ودع سيو موسانغ بانحناءة خفيفة، ثم غادر الغرفة.

انحرفت نظرة سيومون هيريونغ خارج النافذة. ‘أظهر تحليلي بوضوح أن سيو موسانغ هو الشخص الذي يعيق باستمرار التحقيق في قضية جين موون ويتجاهل أهميته. هناك شيء مريب فيه بالتأكيد! على وجه الخصوص، هدوءه غير طبيعي للغاية، وعدم رغبته في الدخول في حديث قصير أو قضاء الكثير من الوقت في المحادثة معي أمر مريب…’

 

 

عندما أغلق الباب مرة أخرى، كسر جانغ بايسان الصمت: “سيدتي، هل يجب أن أعتني به من أجلك؟”

 

 

 

على الرغم من التزامه تجاه شيم وونيي، لم يكن من أسلوبه أبدًا أن يضع كل بيضه في سلة واحدة، وكانت سيومون هيريونغ مرشحة واعدة يمكنه إقامة علاقات جيدة معها.

 

 

 

ومع ذلك، هزت سيومون هيريونغ رأسها قائلة: “لا، بدلًا من ذلك، عيِّن له مساعدًا.”

 

 

‘هل كان هناك مكان كهذا؟’ اعتقد سيو موسانغ أنه على دراية بتخطيط قمة السماء، لكنه لم يسبق له أن زارها من قبل.

“هل تقصدين مراقبته؟”

أرشد جانغ بايسانُ سيو موسانغ عبر طبقات متعددة من الأمن إلى منطقة معزولة في قمة السماء.

 

 

“نعم، لا يبدو أنه يكذب، لكنه لا يقول الحقيقة كاملة. في الوقت الحالي، يظل هدفنا الأساسي للمراقبة.”

ضيّق سيو موسانغ عينيه. لقد حذرته حواسه من عدد من الشخصيات المخفية في الجوار. مسح المناطق المحيطة بشكل غريزي، استعدادًا لأي طارئ. ‘واحد، اثنان… اثنا عشر؟ لا، أربعة عشر. إنهم جيدون. إذا لم أكن حذرًا، لما لاحظتهم.’

 

وعندما اقترب من منطقة محظورة، أخرج شارة مختلفة وأكثر زخرفة من تلك التي استخدمها لعبور الجسر السماوي.

“مفهوم،” أقرَّ جانغ بايسان، وانحنى بعمق.

 

 

“……” لم يستطع سيو موسانغ أن يجبر نفسه على الإجابة. كان هذا هو الخائن الذي هجر رفاقه وهرب بمفرده منذ سبع سنوات. علاوة على ذلك، على الرغم من أنهم غالبًا ما مرا ببعضهما البعض بعد عودته إلى قمة السماء، إلا أن جانغ بايسان كان يتظاهر دائمًا بأنه غير مرئي ويتجاهله.

انحرفت نظرة سيومون هيريونغ خارج النافذة. ‘أظهر تحليلي بوضوح أن سيو موسانغ هو الشخص الذي يعيق باستمرار التحقيق في قضية جين موون ويتجاهل أهميته. هناك شيء مريب فيه بالتأكيد! على وجه الخصوص، هدوءه غير طبيعي للغاية، وعدم رغبته في الدخول في حديث قصير أو قضاء الكثير من الوقت في المحادثة معي أمر مريب…’

“نحن هنا،” قال جانغ بايسان أخيرًا وهو يدخل المبنى.

 

 

————————

“بفضلك، لقد كنت في حالة جيدة.”

 

 

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا و

 

قلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“لم نلتقي منذ فترة طويلة. هل مرت سبع سنوات حقًا؟” قالت المرأة وهي تقف.

 

ومع ذلك، لم ينتبه جانغ بايسان إلى تعبير وجه سيو موسانغ البارد والمستاء. “هاهاها! لم نلتقي منذ وقت طويل، نائب القائد،” ضحك بصوت عالٍ.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

كما لو أن كل هذا لم يكن سيئًا بدرجة كافية، بعد التملق إلى شيم وونيي، ارتفع جانغ بايسان بثبات في صفوف قمة السماء ويشغل حاليًا المنصب الموقر لقائد فرقة التنفيذ، وهي قوة النخبة التي مُنحت الاستقلال للإشراف على مختلف المهام الحاسمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط