Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة النصل الشمالي 144

الكوابيس المتكررة (2)

الكوابيس المتكررة (2)

الفصل 144: الكوابيس المتكررة (2)

“أوه!” تأوه في عذاب، وهو يتدحرج بعنف على سطح السفينة.

 

 

وقفت نام سوريون على سطح السفينة، وحركت معصمها ببطء، ثم كاحليها وخصرها. كانت إصاباتها لا تزال تؤلمها قليلًا، لكن الألم كان يمكن السيطرة عليه. بشكل عام، شعرت بتحسن كبير. كان الجمع بين العلاج المخلص الذي قدمه لها تانغ جيمون، وقوتها الإرادية، وفنونها الداخلية العميقة، كل ذلك ساهم في تعافيها السريع بشكل لا يصدق.

 

 

 

‘يضعة أيام أخرى وسأعود إلى طبيعتي،’ فكرت.

ابتسمت تانغ ميريو بدلًا من الرد.

 

في نظر نام سوريون، كان جين موون رجلًا كالصخرة العنيدة. فبمجرد أن يضع قلبه على شخص ما، لن يتزعزع حبه أبدًا، ولن يتأثر بالإغراءات الخارجية.

“هل أنت متأكدة من أنه من الجيد أن تكوني هنا؟ قال عمي أنه يجب عليك الراحة لبضعة أيام أخرى،” سألت تانغ ميريو وهي تقترب مبتسمة بحرارة.

 

 

“…بالطبع أنت كذلك،” تابعت نام سوريون وكأنها تستطيع قراءة أفكار صديقتها. “لكن… لديه شخص آخر في قلبه.”

“أنا بخير. كان البقاء بالداخل خانقًا للغاية، وأشعر بتحسن في الخارج. لقد تعافيت تمامًا على أي حال،” أجابت نام سوريون.

 

 

 

“من الجيد سماع ذلك.”

ابتسم جين موون وهو يوجه انتباهه إلى رصيف في المسافة. كانت هذه هي المحطة التالية لقارب نهر مستنقع يونمينغ، وكان هناك العديد من الأشخاص ينتظرون هناك للصعود إلى القارب. ومع ذلك، وعلى الرغم من الحشد، خيم صمت غير عادي على المشهد.

 

تنهدت نام سوريون. أرادت أن تقنع صديقتها بالتخلي عن هذا الحب من جانب واحد. تستحق تانغ ميريو حبًا أقل إيلامًا.

لقد تعمقت العلاقة بين الشابتين بشكل كبير خلال الأيام القليلة الماضية. فخلال فترة راحة نام سوريون في الفراش، ظلت تانغ ميريو بجانبها، تعالجها بجد وتشاركها أفكارها العميقة. وبطبيعة الحال، سرعان ما أصبحتا صديقتين.

إن الجانغهو مكان لا يرحم، ولم يترك أبدًا أولئك الذين تحدوه سالمين.

 

 

وقفت تانغ ميريو بجانب نام سوريون وراقبت النهر المتدفق بصمت.

 

 

ابتسم جين موون وهو يوجه انتباهه إلى رصيف في المسافة. كانت هذه هي المحطة التالية لقارب نهر مستنقع يونمينغ، وكان هناك العديد من الأشخاص ينتظرون هناك للصعود إلى القارب. ومع ذلك، وعلى الرغم من الحشد، خيم صمت غير عادي على المشهد.

فجأة، بدأت نام سوريون قائلة: “هذا الرجل…”

أومأ جين موون بالموافقة.

 

 

في حيرة، التفتت تانغ ميريو لتنظر إليها.

 

 

فجأة، بدأت نام سوريون قائلة: “هذا الرجل…”

“هل أنت تحبينه؟”

“…بالطبع أنت كذلك،” تابعت نام سوريون وكأنها تستطيع قراءة أفكار صديقتها. “لكن… لديه شخص آخر في قلبه.”

 

 

“……” لم تجيب تانغ ميريو.

 

 

 

“…بالطبع أنت كذلك،” تابعت نام سوريون وكأنها تستطيع قراءة أفكار صديقتها. “لكن… لديه شخص آخر في قلبه.”

“هممم، يبدو أن النوبة قد انتهت تقريبًا.” أغمض تانغ جيمون عينيه وفحص نبض ميونغ ريوسان. وبعد فحص طويل، نظر إلى جين موون.

 

 

“أنا أعرف…”

في حيرة، التفتت تانغ ميريو لتنظر إليها.

 

 

في نظر نام سوريون، كان جين موون رجلًا كالصخرة العنيدة. فبمجرد أن يضع قلبه على شخص ما، لن يتزعزع حبه أبدًا، ولن يتأثر بالإغراءات الخارجية.

 

 

 

كان من المؤسف أن تانغ ميريو لم تكن أول من التقت به. لو حدث ذلك، لربما كانت الأمور قد سارت بشكل مختلف. (**: لا أعتقد..)

 

 

أومأ تانغ جيمون برأسه.

حسنًا، لا جدوى من التفكير في الاحتمالات. الحقيقة هي أن جين موون واقعٌ في حب شخص آخر بالفعل. ولا توجد طريقة يمكن أن تنتهي بها هذه القصة على خير بالنسبة لميريو.

ابتسم تانغ جيمون ورفع ميونغ ريوسان على كتفه ومشى عائدًا إلى الكابينة، وهو يتمتم، “سأجعلك سيدًا بالتأكيد.”

 

“نعم!”

تنهدت نام سوريون. أرادت أن تقنع صديقتها بالتخلي عن هذا الحب من جانب واحد. تستحق تانغ ميريو حبًا أقل إيلامًا.

“أنا أعرف…”

 

 

“سوف تتأذين فقط،” حذرت.

“سيكون من الرائع لو أن هناك،” أجاب تانغ جيمون. “للأسف، لا يوجد، لذا سيتعين عليه التغلب عليه بنفسه. ومع ذلك، بمجرد أن يتغلب على هذه المحنة، ستتحسن فنونه الداخلية بشكل كبير.”

 

 

ابتسمت تانغ ميريو بدلًا من الرد.

 

 

فجأة، رأى رجلًا في منتصف العمر يخرج من باب الكابينة. “همم؟ أليس…؟” تمتم، عابسًا.

نام سوريون صمتت، وأدركت أن كلماتها بلا فائدة أمام تلك الابتسامة الهادئة.

ابتسم تانغ جيمون ورفع ميونغ ريوسان على كتفه ومشى عائدًا إلى الكابينة، وهو يتمتم، “سأجعلك سيدًا بالتأكيد.”

 

 

‘قد يكون العقل البشري عقلانيًا، لكن القلب ليس كذلك.’ بعد أن توقعت نام سوريون الطريق الشائك الذي ينتظر صديقتها، شعرت بحزن شديد.

كان تشانغ هي وتشانغ غونغ، وهما أيضًا من تلاميذ الجيل الأول، يقودان تلاميذ الجيل الثاني في الاستعداد للصعود على متن قارب نهر يونمينغ. ورغم أن مهاراتهما في فنون القتال كانت أدنى قليلًا من مهارات تشانغ وون، إلا أنهما يعتبران متفوقين في الحكم والقدرة على التكيف.

 

بدأت نام سوريون وتانغ ميريو في الاقتراب منه على الفور، لكن تانغ جيمون، الذي كان يتبع ميونغ ريوسان مع جين موون وها جينوول، أوقفهما.

لاحظت تانغ ميريو ذلك، وتحدثت وكأنها تريد مواساتها: “أنا بخير، لذا لا تقلقي علي كثيرًا. في الوقت المناسب، سأرتب مشاعري بشكل طبيعي.”

داخل جسد ميونغ ريوسان، اكتشف جين موون طاقة لزجة ومظلمة بشكل غير عادي قاومت تشي ظله. وعلى الرغم من أن التشي ضعيف بما يكفي بحيث يكون جين موون قادرًا على تبديده متى شاء، إلا أن حقيقة أن طاقة السم كانت تتراكم داخل ميونغ ريوسان ذات أهمية.

 

 

“مممممم.”

 

 

“…بالطبع أنت كذلك،” تابعت نام سوريون وكأنها تستطيع قراءة أفكار صديقتها. “لكن… لديه شخص آخر في قلبه.”

“نعم… الوقت سوف يهتم بكل شيء…” همست تانغ ميريو.

 

 

“نعم!”

راقبتها نام سوريون بصمت. ‘جين موون. رجل يكتنفه الغموض، لا يُعرف عنه سوى اسمه المستعار، النصل الشمالي. رجل يؤثر على مصير كل من يلتقيه. إلى أي مدى سيذهب…؟’

“نعم.”

 

وقفت نام سوريون على سطح السفينة، وحركت معصمها ببطء، ثم كاحليها وخصرها. كانت إصاباتها لا تزال تؤلمها قليلًا، لكن الألم كان يمكن السيطرة عليه. بشكل عام، شعرت بتحسن كبير. كان الجمع بين العلاج المخلص الذي قدمه لها تانغ جيمون، وقوتها الإرادية، وفنونها الداخلية العميقة، كل ذلك ساهم في تعافيها السريع بشكل لا يصدق.

إن الجانغهو مكان لا يرحم، ولم يترك أبدًا أولئك الذين تحدوه سالمين.

انفجار!

 

 

انفجار!

 

 

 

فجأة، خرج ميونغ ريوسان من الباب المؤدي إلى الكبائن. كان جلد وجهه قد تحول إلى اللون الداكن بشكل غير طبيعي وكان فمه يمتلئ بالرغوة.

راقبتها نام سوريون بصمت. ‘جين موون. رجل يكتنفه الغموض، لا يُعرف عنه سوى اسمه المستعار، النصل الشمالي. رجل يؤثر على مصير كل من يلتقيه. إلى أي مدى سيذهب…؟’

 

عند سماع صوت تانغ جيمون المجنون تقريبًا، هز ها جينوول رأسه. “يجب أن ندعوا من أجل روح هذا الرجل. من بين جميع الأشخاص، كان عليه أن يثير اهتمام هيونغ نيم، تسك تسك.”

“أوه!” تأوه في عذاب، وهو يتدحرج بعنف على سطح السفينة.

 

 

 

بدأت نام سوريون وتانغ ميريو في الاقتراب منه على الفور، لكن تانغ جيمون، الذي كان يتبع ميونغ ريوسان مع جين موون وها جينوول، أوقفهما.

 

 

 

“عمي؟” سألت تانغ ميريو في حيرة.

 

 

 

إلى دهشتها، نقر تانغ جيمون بلسانه: “تسك! هل كان السم قويًا جدًا؟ التأثير أقوى من ذي قبل.”

 

 

“نعم! هل فصحت التذاكر؟”

“هيونغ نيم، إذا لم تكن حذرًا، فقد تقتل شخصًا بريئًا عن طريق الخطأ،” أضاف ها جينوول بعبوس طفيف.

بدأت نام سوريون وتانغ ميريو في الاقتراب منه على الفور، لكن تانغ جيمون، الذي كان يتبع ميونغ ريوسان مع جين موون وها جينوول، أوقفهما.

 

 

“هممم…” غرق تانغ جيمون في تفكير عميق وهو يشاهد ميونغ ريوسان وهو يتلوى من الألم. في البداية، لم يكن يحب الشاب كثيرًا، لكن بعد قضاء بضعة أيام معه، بدا أن ميونغ ريوسان قد نما لديه بعض الشغف.

 

 

ونتيجة لذلك، شعر بوخزة من الذنب لوضع ميونغ ريوسان في حالته الحالية. لقد تكيف تلميذه مع السم بشكل أفضل مما كان متوقعًا، إلى الحد الذي بدأ فيه يطور مقاومة للأدوية. ولهذا السبب، أعطاه تانغ جيمون جرعة أعلى بكثير من السم بدلًا من زيادتها تدريجيًا كما خطط في الأصل.

 

 

 

وكانت النتيجة هي هذه. فرغم أن ميونغ ريوسان كان يميل إلى المبالغة في آلامه، إلا أن تشنجاته ومعاناته هذه المرة حقيقية.

 

 

 

“هل لا توجد طريقة لتخفيف آلامه؟” سأل جين موون.

“هل لا توجد طريقة لتخفيف آلامه؟” سأل جين موون.

 

 

“سيكون من الرائع لو أن هناك،” أجاب تانغ جيمون. “للأسف، لا يوجد، لذا سيتعين عليه التغلب عليه بنفسه. ومع ذلك، بمجرد أن يتغلب على هذه المحنة، ستتحسن فنونه الداخلية بشكل كبير.”

 

 

 

أومأ جين موون برأسه وقال: “فهمت.”

 

 

 

“نعم، إذًا… تمسك بالأمر أيها الوغد. لا تقلق، سيكون الأمر أسهل في المرة القادمة.”

“نعم، إذًا… تمسك بالأمر أيها الوغد. لا تقلق، سيكون الأمر أسهل في المرة القادمة.”

 

 

“يا أيها الوغد المجنون! ما الذي تتحدث عنه؟ المرة القادمة؟ ماذا في المرة القادمة؟ سأموت! اللعنة عليك، أنت…” صرخ ميونغ ريوسان بأعلى صوته وهو يتدحرج على الأرض. ثم أطلق وابلًا من الشتائم على تانغ جيمون، وأهان الجميع من عائلة تانغ جيمون المباشرة إلى أبناء عمومته وأقاربه البعيدين.

تنهدت نام سوريون. أرادت أن تقنع صديقتها بالتخلي عن هذا الحب من جانب واحد. تستحق تانغ ميريو حبًا أقل إيلامًا.

 

 

وبعد مرور بعض الوقت، بدأت تشنجات عضلاته في التراجع.

 

 

“نعم، إذًا… تمسك بالأمر أيها الوغد. لا تقلق، سيكون الأمر أسهل في المرة القادمة.”

“هممم، يبدو أن النوبة قد انتهت تقريبًا.” أغمض تانغ جيمون عينيه وفحص نبض ميونغ ريوسان. وبعد فحص طويل، نظر إلى جين موون.

في نظر نام سوريون، كان جين موون رجلًا كالصخرة العنيدة. فبمجرد أن يضع قلبه على شخص ما، لن يتزعزع حبه أبدًا، ولن يتأثر بالإغراءات الخارجية.

 

إن الجانغهو مكان لا يرحم، ولم يترك أبدًا أولئك الذين تحدوه سالمين.

“هل تريد مني أن ألقي نظرة؟” سأل جين موون، بعد أن فهم التلميح.

عند سماع صوت تانغ جيمون المجنون تقريبًا، هز ها جينوول رأسه. “يجب أن ندعوا من أجل روح هذا الرجل. من بين جميع الأشخاص، كان عليه أن يثير اهتمام هيونغ نيم، تسك تسك.”

 

“من الجيد سماع ذلك.”

أومأ تانغ جيمون برأسه.

 

 

مع أعمار تتراوح بين أوائل العشرينات وأواخر الثلاثينيات، فقد مثلوا مستقبل طائفة جبل هوا، حيث أُعد التلاميذ الثلاثة من الجيل الأول لتولي مناصب قيادية، بينما كان التلاميذ السبعة من الجيل الثاني هم الأكثر مهارة في الجيل الجديد.

تقدم جين موون ووضع يده على ميونغ ريوسان. وبدلًا من فحص نبضه كما فعل تانغ جيمون، فقد حقن تشي الظل في جسد ميونغ ريوسان.

 

 

التلاميذ الصغار، الذين لم يسبق لهم أن ركبوا مثل هذا القارب الكبير من قبل، لم يتمكنوا من إخفاء دهشتهم من سطح السفينة الضخم.

“أوه؟” أشرقت عينا جين موون باهتمام.

 

 

نظر حكيم النجوم السبعة إلى الطاويين الشباب من حوله. بصفته شيخًا، كان دوره هو توجيه وحماية هؤلاء التلاميذ الموهوبين من الجيل الأول والثاني أثناء مشاركتهم في اختيار صائدي الشياطين واكتساب الخبرة.

ابتسم تانغ جيمون وقال: “هل تشعر بذلك؟”

 

 

كان السبب وراء ذلك مجموعة من الطاويين يحملون سيوفًا على خصورهم. ورغم هدوئهم، فإن حضورهم الطاغي وهالاتهم الحادة مثل السيوف المصقولة جيدًا فرضت ضغطًا هائلًا على من حولهم، لدرجة أن التجار على الرصيف تعرفوا عليهم على الفور.

“نعم.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

كان هناك رجل طاوي في منتصف العمر، يبدو أنه في منتصف الأربعينيات من عمره، يقف في وسط المجموعة. ورغم أنه ممتلئ بعض الشيء، إلا أن عينيه حادتان ويقظتان. إنه حكيم النجوم السبعة، وهو سيد تقنية السيف المميزة لطائفة جبل هوا، سيف زهرة البرقوق، وشيخ محترم في الطائفة.

داخل جسد ميونغ ريوسان، اكتشف جين موون طاقة لزجة ومظلمة بشكل غير عادي قاومت تشي ظله. وعلى الرغم من أن التشي ضعيف بما يكفي بحيث يكون جين موون قادرًا على تبديده متى شاء، إلا أن حقيقة أن طاقة السم كانت تتراكم داخل ميونغ ريوسان ذات أهمية.

 

 

نظر تلاميذ الجيل الثاني إلى القارب النهري القادم بعيون متلألئة. على الرغم من أنهم في العشرينيات من العمر، إلا أن هذه المرة الأولى التي يغادرون فيها طائفة جبل هوا منذ أن بدأوا تدريبهم على فنون القتال، لذلك كانوا متحمسين للغاية.

“يبدو أن هذا الرجل يتمتع ببنية فريدة من نوعها. لا أستطيع أن أصدق أنه كان قادرًا على امتصاص السم وتحويله إلى تشي داخلي خاص به بهذه السرعة،” صاح تانغ جيمون، مبتسمًا على نطاق واسع ومتناسيًا على الفور كل الألم والمعاناة التي جعل ميونغ ريوسان يمر بها. في النهاية، كان الأمر الأكثر أهمية هو أن أسلوبه التدريبي القاسي أثبت نجاحه الآن، وأن ميونغ ريوسان يتمتع ببنية جسدية مثيرة للاهتمام.

 

 

 

ابتسم تانغ جيمون ورفع ميونغ ريوسان على كتفه ومشى عائدًا إلى الكابينة، وهو يتمتم، “سأجعلك سيدًا بالتأكيد.”

 

 

راقبتها نام سوريون بصمت. ‘جين موون. رجل يكتنفه الغموض، لا يُعرف عنه سوى اسمه المستعار، النصل الشمالي. رجل يؤثر على مصير كل من يلتقيه. إلى أي مدى سيذهب…؟’

عند سماع صوت تانغ جيمون المجنون تقريبًا، هز ها جينوول رأسه. “يجب أن ندعوا من أجل روح هذا الرجل. من بين جميع الأشخاص، كان عليه أن يثير اهتمام هيونغ نيم، تسك تسك.”

 

 

 

أومأ جين موون بالموافقة.

تقدم جين موون ووضع يده على ميونغ ريوسان. وبدلًا من فحص نبضه كما فعل تانغ جيمون، فقد حقن تشي الظل في جسد ميونغ ريوسان.

 

 

على الرغم من مخاوفهما، لم يفكر أي منهما في إيقاف تانغ جيمون. حتى لو كان التدريب مشكوكًا فيه، فقد تحسنت مهارات ميونغ ريوسان في فنون القتال بمعدل ملحوظ، على الرغم من أنه لا يزال بعيدًا عن القدرة على تحدي جين موون.

وقفت تانغ ميريو بجانب نام سوريون وراقبت النهر المتدفق بصمت.

 

“نعم! هل فصحت التذاكر؟”

ابتسم جين موون وهو يوجه انتباهه إلى رصيف في المسافة. كانت هذه هي المحطة التالية لقارب نهر مستنقع يونمينغ، وكان هناك العديد من الأشخاص ينتظرون هناك للصعود إلى القارب. ومع ذلك، وعلى الرغم من الحشد، خيم صمت غير عادي على المشهد.

 

 

أومأ تانغ جيمون برأسه.

كان السبب وراء ذلك مجموعة من الطاويين يحملون سيوفًا على خصورهم. ورغم هدوئهم، فإن حضورهم الطاغي وهالاتهم الحادة مثل السيوف المصقولة جيدًا فرضت ضغطًا هائلًا على من حولهم، لدرجة أن التجار على الرصيف تعرفوا عليهم على الفور.

بدأت نام سوريون وتانغ ميريو في الاقتراب منه على الفور، لكن تانغ جيمون، الذي كان يتبع ميونغ ريوسان مع جين موون وها جينوول، أوقفهما.

 

 

كانوا من المبارزين في طائفة جبل هوا، إحدى الطوائف التسعة الكبرى التي أنتجت آلاف الخبراء في فنون القتال على مر القرون. وحتى الآن، كانت طائفة جبل هوا تهيمن على مقاطعة شنشي، وكانت تعتبر عمومًا قمة الطوائف الطاوية، بعد طائفة وودانغ فقط.

نام سوريون صمتت، وأدركت أن كلماتها بلا فائدة أمام تلك الابتسامة الهادئة.

 

 

كان هناك رجل طاوي في منتصف العمر، يبدو أنه في منتصف الأربعينيات من عمره، يقف في وسط المجموعة. ورغم أنه ممتلئ بعض الشيء، إلا أن عينيه حادتان ويقظتان. إنه حكيم النجوم السبعة، وهو سيد تقنية السيف المميزة لطائفة جبل هوا، سيف زهرة البرقوق، وشيخ محترم في الطائفة.

“هل لا توجد طريقة لتخفيف آلامه؟” سأل جين موون.

 

أومأ جين موون برأسه وقال: “فهمت.”

نظر حكيم النجوم السبعة إلى الطاويين الشباب من حوله. بصفته شيخًا، كان دوره هو توجيه وحماية هؤلاء التلاميذ الموهوبين من الجيل الأول والثاني أثناء مشاركتهم في اختيار صائدي الشياطين واكتساب الخبرة.

‘يضعة أيام أخرى وسأعود إلى طبيعتي،’ فكرت.

 

“عمي؟” سألت تانغ ميريو في حيرة.

مع أعمار تتراوح بين أوائل العشرينات وأواخر الثلاثينيات، فقد مثلوا مستقبل طائفة جبل هوا، حيث أُعد التلاميذ الثلاثة من الجيل الأول لتولي مناصب قيادية، بينما كان التلاميذ السبعة من الجيل الثاني هم الأكثر مهارة في الجيل الجديد.

 

 

التلاميذ الصغار، الذين لم يسبق لهم أن ركبوا مثل هذا القارب الكبير من قبل، لم يتمكنوا من إخفاء دهشتهم من سطح السفينة الضخم.

“عمي الصغير، القارب قادم،” قال طاوي في منتصف الثلاثينيات من عمره يُدعى تشانغ وون، مشيرًا إلى قارب نهر مستنقع يونمينغ الذي يقترب. انه من الجيل الأول من تلاميذ طائفة جبل هوا، والمعروف بموهبته الاستثنائية بين أولئك الذين يحملون “تشانغ” في أسمائهم. ومع ذلك، على الرغم من أن مهاراته في فنون القتال هي من بين الأفضل، إلا أنه لم يكن له مكانة مهمة بعد بسبب صغر سنه. ومع ذلك، لم يجرؤ أحد في طائفة جبل هوا على عدم احترامه.

كان السبب وراء ذلك مجموعة من الطاويين يحملون سيوفًا على خصورهم. ورغم هدوئهم، فإن حضورهم الطاغي وهالاتهم الحادة مثل السيوف المصقولة جيدًا فرضت ضغطًا هائلًا على من حولهم، لدرجة أن التجار على الرصيف تعرفوا عليهم على الفور.

 

كان هناك رجل طاوي في منتصف العمر، يبدو أنه في منتصف الأربعينيات من عمره، يقف في وسط المجموعة. ورغم أنه ممتلئ بعض الشيء، إلا أن عينيه حادتان ويقظتان. إنه حكيم النجوم السبعة، وهو سيد تقنية السيف المميزة لطائفة جبل هوا، سيف زهرة البرقوق، وشيخ محترم في الطائفة.

“نعم! هل فصحت التذاكر؟”

داخل جسد ميونغ ريوسان، اكتشف جين موون طاقة لزجة ومظلمة بشكل غير عادي قاومت تشي ظله. وعلى الرغم من أن التشي ضعيف بما يكفي بحيث يكون جين موون قادرًا على تبديده متى شاء، إلا أن حقيقة أن طاقة السم كانت تتراكم داخل ميونغ ريوسان ذات أهمية.

 

كان من المؤسف أن تانغ ميريو لم تكن أول من التقت به. لو حدث ذلك، لربما كانت الأمور قد سارت بشكل مختلف. (**: لا أعتقد..)

“نعم، كلها مخصصة لمقاعد الدرجة الأولى.”

وقفت تانغ ميريو بجانب نام سوريون وراقبت النهر المتدفق بصمت.

 

 

“الجميع، اجمعوا أمتعتكم وابقوا على بعد خطوتين من المجموعة.”

 

 

 

“نعم!”

 

 

“يبدو أن هذا الرجل يتمتع ببنية فريدة من نوعها. لا أستطيع أن أصدق أنه كان قادرًا على امتصاص السم وتحويله إلى تشي داخلي خاص به بهذه السرعة،” صاح تانغ جيمون، مبتسمًا على نطاق واسع ومتناسيًا على الفور كل الألم والمعاناة التي جعل ميونغ ريوسان يمر بها. في النهاية، كان الأمر الأكثر أهمية هو أن أسلوبه التدريبي القاسي أثبت نجاحه الآن، وأن ميونغ ريوسان يتمتع ببنية جسدية مثيرة للاهتمام.

كان تشانغ هي وتشانغ غونغ، وهما أيضًا من تلاميذ الجيل الأول، يقودان تلاميذ الجيل الثاني في الاستعداد للصعود على متن قارب نهر يونمينغ. ورغم أن مهاراتهما في فنون القتال كانت أدنى قليلًا من مهارات تشانغ وون، إلا أنهما يعتبران متفوقين في الحكم والقدرة على التكيف.

ابتسم جين موون وهو يوجه انتباهه إلى رصيف في المسافة. كانت هذه هي المحطة التالية لقارب نهر مستنقع يونمينغ، وكان هناك العديد من الأشخاص ينتظرون هناك للصعود إلى القارب. ومع ذلك، وعلى الرغم من الحشد، خيم صمت غير عادي على المشهد.

 

 

نظر تلاميذ الجيل الثاني إلى القارب النهري القادم بعيون متلألئة. على الرغم من أنهم في العشرينيات من العمر، إلا أن هذه المرة الأولى التي يغادرون فيها طائفة جبل هوا منذ أن بدأوا تدريبهم على فنون القتال، لذلك كانوا متحمسين للغاية.

تنهدت نام سوريون. أرادت أن تقنع صديقتها بالتخلي عن هذا الحب من جانب واحد. تستحق تانغ ميريو حبًا أقل إيلامًا.

 

 

أخيرًا، رسا قارب نهر يونمينغ وبدأ الناس في الصعود على متنه، وكان فنانو القتال من طائفة جبل هوا هم آخر من في الصف.

مع أعمار تتراوح بين أوائل العشرينات وأواخر الثلاثينيات، فقد مثلوا مستقبل طائفة جبل هوا، حيث أُعد التلاميذ الثلاثة من الجيل الأول لتولي مناصب قيادية، بينما كان التلاميذ السبعة من الجيل الثاني هم الأكثر مهارة في الجيل الجديد.

 

 

التلاميذ الصغار، الذين لم يسبق لهم أن ركبوا مثل هذا القارب الكبير من قبل، لم يتمكنوا من إخفاء دهشتهم من سطح السفينة الضخم.

فجأة، بدأت نام سوريون قائلة: “هذا الرجل…”

 

“هل لا توجد طريقة لتخفيف آلامه؟” سأل جين موون.

ابتسم حكيم النجوم السبعة بخفة وهو يراقب التلاميذ. في سنهم، لم يكن قادرًا أيضًا على إخفاء فضوله.

كان من المؤسف أن تانغ ميريو لم تكن أول من التقت به. لو حدث ذلك، لربما كانت الأمور قد سارت بشكل مختلف. (**: لا أعتقد..)

 

 

فجأة، رأى رجلًا في منتصف العمر يخرج من باب الكابينة. “همم؟ أليس…؟” تمتم، عابسًا.

 

 

“نعم، كلها مخصصة لمقاعد الدرجة الأولى.”

————————

“هممم…” غرق تانغ جيمون في تفكير عميق وهو يشاهد ميونغ ريوسان وهو يتلوى من الألم. في البداية، لم يكن يحب الشاب كثيرًا، لكن بعد قضاء بضعة أيام معه، بدا أن ميونغ ريوسان قد نما لديه بعض الشغف.

 

ابتسم تانغ جيمون ورفع ميونغ ريوسان على كتفه ومشى عائدًا إلى الكابينة، وهو يتمتم، “سأجعلك سيدًا بالتأكيد.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

 

“أنا أعرف…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط