الريح تستدعي السحب (3)
الفصل 156: الريح تستدعي السحب (3)
“بالطبع، هذا واجبي. لا داعي للشكر.”
كان تشانغ هي وتشانغ جونغ يتبعان حكيم النجوم السبعة عن كثب أثناء مرورهم عبر قمة السماء، وكان كلاهما يبدو أكثر جدية من أي وقت مضى. وفي النهاية وصلا إلى جناح يحمل لافتة مكتوب عليها “總管府” – قاعة الإدارة المركزية.
“هل لدى قمة السماء أي معلومات عن مثل هذه المنظمة؟”
كانت قاعة الإدارة المركزية هي المكان الذي تتم فيه إدارة الشؤون المالية لقمة السماء. لقد تعاملوا مع المبلغ الهائل من المال اللازم لإدارة المنظمة، وحققوا المزيد من المال من خلال الاستثمار في الشركات في جميع أنحاء الجانغهو. ومن خلال هذه الجهود، نمت ثروة قمة السماء بشكل كبير، لدرجة أنه لا يمكن لأحد حتى تقدير مدى ثروتهم.
في المسافة، كان ميونغ ريوسان يختبئ خلف جدار، وهو يراقب جين موون بعينين مفتوحتين على اتساعيهما وأسنان مشدودة وقبضتيه.
بطبيعة الحال، كان الأمن في قاعة الإدارة المركزية صارمًا للغاية. كان عدد لا يحصى من فناني القتال من الدرجة الأولى يحرسونها على مدار الساعة، مما جعلها حصنًا منيعًا.
سواء لاحظ وصول حكيم النجوم السبعة أم لا، واصل غوان دايسونغ العمل، بينما بقي حكيم النجوم السبعة صامتًا، منتظرًا بصبر حتى ينتهي.
خطا أحد الحراس، مرتديًا زيًا أرجوانيًا لفنون القتال مع داو ضخم عند خصره، أمام حكيم النجوم السبعة، وهو ينضح بهالة ساحقة من القوة والترهيب: “انتظروا هنا! هذه هي قاعة الإدارة المركزية. يُمنع أولئك الذين ليس لديهم مواعيد مسبقة من الدخول.”
“رائع!”
كان جونغ يولعواك، قائد فيلق النمر الأرجواني المكلف بحراسة قاعة الإدارة المركزية. لم يكن أحد يستطيع الدخول أو الخروج بدون إذنه.
راقبهم جونغ يولغواك لبعض الوقت قبل أن يعود إلى رجاله: “أنتم جميعًا، ابقوا متيقظين.”
تقدم حكيم النجوم السبعة إلى الأمام وقال: “أنا حكيم النجوم السبعة من طائفة جبل هوا. لدي موعد، لذا يرجى التحقق من سجل الضيوف الخاص بك.”
“من فضلك انتظر لحظة.”
“من فضلك انتظر لحظة.”
في تلك اللحظة، اقترب منه ها جينوول، وكان قد خرج أيضًا ورأى جين موون منغمسًا في فنون القتال.
سرعان ما جاء جندي من فيلق النمر الأرجواني راكضًا ومعه السجل. فحصه جونغ يولغواك، ثم انحنى أمام حكيم النجوم السبعة: “لقد أكدت موعدك، حكيم النجوم السبعة، وأعتذر عن وقاحتي في وقت سابق. في الآونة الأخيرة، كان العديد من الأشخاص يأتون دون سابق إنذار، لذلك كنت حذرًا.”
خطا أحد الحراس، مرتديًا زيًا أرجوانيًا لفنون القتال مع داو ضخم عند خصره، أمام حكيم النجوم السبعة، وهو ينضح بهالة ساحقة من القوة والترهيب: “انتظروا هنا! هذه هي قاعة الإدارة المركزية. يُمنع أولئك الذين ليس لديهم مواعيد مسبقة من الدخول.”
“هل هذا بسبب اختيار صائدي الشياطين؟”
٭ ٭ ٭
“يبدو الأمر كذلك. الآن، من فضلك ادخل إلى الداخل، المدير الإداري ينتظرك.”
لم يستطع فهم الأمر بذكائه السليم. لو كان لديه مهارة جين موون القتالية، لكان قد أمضى كل يوم منغمسًا في المتعة والرفاهية.
“حسنًا، استمر في العمل الجيد.”
‘لا أحتاج إلى مضاعفته مرتين أو ثلاث مرات. إذا كان بإمكاني توسيعه بمقدار متر واحد فقط…’
دخل حكيم النجوم السبعة برفقة تشانغ جونغ وتشانغ هي عبر الأبواب إلى قاعة الإدارة المركزية.
لذلك، بعد لقاء الرجل العجوز الغامض أمس، شعر جين موون بالحاجة إلى إعادة تقييم فنون قتاله.
راقبهم جونغ يولغواك لبعض الوقت قبل أن يعود إلى رجاله: “أنتم جميعًا، ابقوا متيقظين.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“نعم سيدي!”
“هل لدى قمة السماء أي معلومات عن مثل هذه المنظمة؟”
باعتبارها مركز عمليات قمة السماء، كانت قاعة الإدارة المركزية هائلة إلى حد لا يوصف، أكبر من معظم الطوائف المتوسطة الحجم. تضمنت أراضيها ثلاث قاعات وأربعة مستودعات كبيرة وأرض تدريب ضخمة وحديقة خلفية ذات تلال اصطناعية.
سرعان ما جاء جندي من فيلق النمر الأرجواني راكضًا ومعه السجل. فحصه جونغ يولغواك، ثم انحنى أمام حكيم النجوم السبعة: “لقد أكدت موعدك، حكيم النجوم السبعة، وأعتذر عن وقاحتي في وقت سابق. في الآونة الأخيرة، كان العديد من الأشخاص يأتون دون سابق إنذار، لذلك كنت حذرًا.”
“همم!”
قبل ساعات قليلة فقط، كان ميونغ ريوسان في غاية السعادة لأنه تمكن أخيرًا من إظهار تشيهه خارجيًا. وكان مسرورًا للغاية بفكرة أن يصبح سيدًا بنفسه، حتى أنه استمتع بمشروب احتفالي.
“رائع!”
داخل الغرفة، كان رجل يرتدي زي عالم، يرتدي رداء أبيض وقبعة عالم، يحرك فرشاة صغيرة على قطعة ورق أمامه. يبدو أنه في أواخر الخمسينيات من عمره، ولم يستطع إخفاء علامات الزمن، وشعره الشيب وجبهته المحفورة بالتجاعيد العميقة. ومع ذلك، لم يكن هناك أثر للنجاسة في عينيه السوداوين الصافيتين العميقتين، مما جعل عمره يبدو غير ذي صلة.
بينما كانا يتجولان في القاعة، لم يستطع تشانغ جونغ وتشانغ هي إلا أن يهتفا بإعجاب بالحجم الهائل. كان مثل هذا المجمع الضخم نادرًا حتى في طائفة جبل هوا. كان من الصعب تصديق أن هذه كانت مجرد قاعة إدارة مركزية واحدة.
سواء لاحظ وصول حكيم النجوم السبعة أم لا، واصل غوان دايسونغ العمل، بينما بقي حكيم النجوم السبعة صامتًا، منتظرًا بصبر حتى ينتهي.
دخل حكيم النجوم السبعة إلى المبنى الأكبر، وأرشده الخادم الذي كان ينتظره إلى الغرفة الداخلية.
شد جين موون على أسنانه وضخ المزيد من القوة في فنونه الداخلية، لكن مع ذلك، لم يمتد مدى حواسه إلى ما يزيد عن ثلاثين مترًا. ومع ذلك، لم يستسلم.
عندما فتحت المجموعة الباب، كشفت عن غرفة واسعة بما يكفي لعشرات الأطفال للعب فيها. كانت الغرفة مزينة بأناقة عتيقة، وكانت الجدران مبطنة بتحف نادرة قد لا يراها الناس العاديون أبدًا في حياتهم، والنوافذ الواسعة التي توفر إطلالة بانورامية على قمة السماء.
“……”
داخل الغرفة، كان رجل يرتدي زي عالم، يرتدي رداء أبيض وقبعة عالم، يحرك فرشاة صغيرة على قطعة ورق أمامه. يبدو أنه في أواخر الخمسينيات من عمره، ولم يستطع إخفاء علامات الزمن، وشعره الشيب وجبهته المحفورة بالتجاعيد العميقة. ومع ذلك، لم يكن هناك أثر للنجاسة في عينيه السوداوين الصافيتين العميقتين، مما جعل عمره يبدو غير ذي صلة.
لم يستطع فهم الأمر بذكائه السليم. لو كان لديه مهارة جين موون القتالية، لكان قد أمضى كل يوم منغمسًا في المتعة والرفاهية.
هذا هو غوان دايسونغ، كبير الإداريين الذي أشرف على الشؤون الفعلية لقمة السماء، والسلطة الحاكمة الحقيقية وراء العمليات الواسعة النطاق لقمة السماء، وأحد أكثر الشخصيات نفوذًا في الجانغهو.
منذ رحلته من المناطق الشمالية، تحسنت مهاراته في فنون القتال بشكل كبير. لقد أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا مقارنة بما كان عليه من قبل، ونتيجة لذلك، فقد الآن رؤية حدوده الخاصة.
سواء لاحظ وصول حكيم النجوم السبعة أم لا، واصل غوان دايسونغ العمل، بينما بقي حكيم النجوم السبعة صامتًا، منتظرًا بصبر حتى ينتهي.
نظر من النافذة إلى المساحة الشاسعة لقمة السماء. كانت الأرض اللامتناهية للقوى العظمى، والعالم المثالي لفناني القتال الذي بناه بعناية شديدة، ممتدة أمام عينيه.
أخيرًا، توقف غوان داي سونغ عن الكتابة وطوى الورقة بعناية. وبعد وضعها في مظروف وإغلاقها، نظر إلى حكيم النجوم السبعة وقال: “لقد وصلت، حكيم النجوم السبعة. أعتذر عن وقاحتي. كان عليّ إصدار أمر عاجل بشأن تخصيصات الميزانية.”
مثل الحبر الذي ينتشر بصمت، تغلغل تشي الظل في جسده بالكامل دون أن يترك أثرًا. على الرغم من أن جين موون كان يستخدم فنونه الداخلية، لم يلاحظ أحد في القصر ذلك. وبينما تحرك تشي الظل، استيقظت قدرة إدراكه الشامل أيضًا.
“لا تقلق، مثل هذه الأمور تحدث بشكل متكرر عند التعامل مع الشؤون الكبرى. الجميع يعرف مدى انشغالك، يا رئيس الإدارة غوان.”
سواء لاحظ وصول حكيم النجوم السبعة أم لا، واصل غوان دايسونغ العمل، بينما بقي حكيم النجوم السبعة صامتًا، منتظرًا بصبر حتى ينتهي.
ابتسم غوان دايسونغ بابتسامة ودية وقال: “شكرًا لك على تفهمك.”
انه يحتاج إلى تهدئة انفعالاته وفهم قدراته بوضوح. حينها فقط سيكون بوسعه إصدار أحكام متزنة والاستجابة بشكل مناسب لأي موقف.
عند رؤيته على هذا النحو، اقتنع حكيم النجوم السبعة بأن تقييم الجانغهو له كان صحيحًا. على الرغم من أن غوان دايسونغ قاد بفعالية المنظمة الضخمة المعروفة باسم قمة السماء، إلا أنه لم تكن هناك شائعات أو فضائح تحيط به. كان معروفًا بطبيعته المتواضعة وغير المتكلفة، ولم يحتقر أحدًا أبدًا، وكان يُعتقد على نطاق واسع أنه كان محايدًا ويتعامل مع الأمور بإنصاف وموضوعية.
كانت هذه المدينة بمثابة أرض معادية له. وكان عدد الأشخاص المعادين له أكبر بكثير من عدد الأصدقاء، وكانت قوتهم تفوق أي شيء يمكن أن يتخيله.
“إذن، ما الذي أتى بك لرؤيتي، حكيم النجوم السبعة؟ هل يتعلق الأمر باختيار صائدي الشياطين؟” سأل غوان دايسونغ.
ثلاثين مترًا تقريبًا.
“لا، في الواقع…” شرح حكيم النجوم السبعة سلسلة الأحداث التي وقعت على متن قارب نهر مستنقع يونمينغ.
‘لا أحتاج إلى مضاعفته مرتين أو ثلاث مرات. إذا كان بإمكاني توسيعه بمقدار متر واحد فقط…’
بينما يستمع، أصبح تعبير وجه غوان دايسونغ أكثر جدية: “إذن، أنت تقول أن الأفراد الذين يحملون وشم أسورا ذو وجهين يعملون سرًا داخل الجانغهو؟”
“نعم، وأعتقد أن هناك المزيد منهم في الجانغهو بالإضافة إلى أولئك الذين واجهناهم.”
“نعم، وأعتقد أن هناك المزيد منهم في الجانغهو بالإضافة إلى أولئك الذين واجهناهم.”
كان تشانغ هي وتشانغ جونغ يتبعان حكيم النجوم السبعة عن كثب أثناء مرورهم عبر قمة السماء، وكان كلاهما يبدو أكثر جدية من أي وقت مضى. وفي النهاية وصلا إلى جناح يحمل لافتة مكتوب عليها “總管府” – قاعة الإدارة المركزية.
“مممم… إذا كان هذا صحيحًا، فهذه مشكلة خطيرة جدًا.”
حدق غوان دايسونغ بصمت في شخصية حكيم النجوم السبعة المنسحبة. بمجرد أن اختفى تمامًا عن الأنظار، تلاشت الابتسامة الخافتة على شفتي غوان دايسونغ، وتغير سلوكه وهالته كما لو كان شخصًا مختلفًا. اختفت الابتسامة المريحة، الدافئة كنسيم الربيع، دون أن تترك أثرًا، واستبدلت بتعبير غير قابل للقراءة مثل الحديد، مما يجعل من المستحيل تخمين ما كان يفكر فيه.
“هل لدى قمة السماء أي معلومات عن مثل هذه المنظمة؟”
تقدم حكيم النجوم السبعة إلى الأمام وقال: “أنا حكيم النجوم السبعة من طائفة جبل هوا. لدي موعد، لذا يرجى التحقق من سجل الضيوف الخاص بك.”
“كما تعلم، حكيم النجوم السبعة، فإن جميع موارد الاستخبارات في قمة السماء مُجهّزة حاليًا لمراقبة تحركات الليل الصامت. لذلك، نحن عُرضة للخطر إلى حد ما فيما يتعلق بالأحداث التي تحدث داخل السهول الوسطى.”
“لا تقلق، مثل هذه الأمور تحدث بشكل متكرر عند التعامل مع الشؤون الكبرى. الجميع يعرف مدى انشغالك، يا رئيس الإدارة غوان.”
عبس حكيم النجوم السبعة بمرارة: “بسبب هذه الحادثة، توفي تلميذ من الدرجة الأولى في طائفة جبل هوا. نيابة عن طائفة جبل هوا، أطلب رسميًا من قمة السماء التحقيق في المنظمة التي تستخدم أسورا ذو وجهين كرمز لها.”
احمر وجه ميونغ ريوسان من الخجل.
“هممم… لا يبدو أن هذا الأمر شيئًا يمكنني اتخاذ قرار بشأنه بنفسي. سأبلغ الأمر إلى السماوات التسع وأتخذ الإجراءات المناسبة،” أجاب غوان دايسونغ بجدية.
“مممم… إذا كان هذا صحيحًا، فهذه مشكلة خطيرة جدًا.”
“سأعهد بهذا إليك، يا رئيس الإدارة غوان.”
“لماذا لا يزال مثل هذا السيد يتدرب في هذه الساعة…”
“بالطبع، هذا واجبي. لا داعي للشكر.”
“لا تقلق، مثل هذه الأمور تحدث بشكل متكرر عند التعامل مع الشؤون الكبرى. الجميع يعرف مدى انشغالك، يا رئيس الإدارة غوان.”
استرخى تعبير وجه حكيم النجوم السبعة قليلًا. إنه يعلم أنه مع تولي غوان دايسونغ القضية، سيتم بالتأكيد البدء في تحقيق شامل في المنظمة التي يرمز إليها الأسورا ذو الوجهين.
جلس جين موون متربع الساقين في الحديقة الخلفية للقصر، بينما تتكئ زهرة الثلج برشاقة على حجره. وبعد وقت قصير من عودته من برج الكركي الأصفر، بدأ في التأمل.
‘تشانغ وون، من فضلك انتظر قليلاً. سأقوم بالتأكيد بمسح اسمك.’
سرعان ما جاء جندي من فيلق النمر الأرجواني راكضًا ومعه السجل. فحصه جونغ يولغواك، ثم انحنى أمام حكيم النجوم السبعة: “لقد أكدت موعدك، حكيم النجوم السبعة، وأعتذر عن وقاحتي في وقت سابق. في الآونة الأخيرة، كان العديد من الأشخاص يأتون دون سابق إنذار، لذلك كنت حذرًا.”
أعطى حكيم النجوم السبعة تحية يدوية لغوان دايسونغ ثم خرج.
“إذن، ما الذي أتى بك لرؤيتي، حكيم النجوم السبعة؟ هل يتعلق الأمر باختيار صائدي الشياطين؟” سأل غوان دايسونغ.
حدق غوان دايسونغ بصمت في شخصية حكيم النجوم السبعة المنسحبة. بمجرد أن اختفى تمامًا عن الأنظار، تلاشت الابتسامة الخافتة على شفتي غوان دايسونغ، وتغير سلوكه وهالته كما لو كان شخصًا مختلفًا. اختفت الابتسامة المريحة، الدافئة كنسيم الربيع، دون أن تترك أثرًا، واستبدلت بتعبير غير قابل للقراءة مثل الحديد، مما يجعل من المستحيل تخمين ما كان يفكر فيه.
احمر وجه ميونغ ريوسان من الخجل.
نظر من النافذة إلى المساحة الشاسعة لقمة السماء. كانت الأرض اللامتناهية للقوى العظمى، والعالم المثالي لفناني القتال الذي بناه بعناية شديدة، ممتدة أمام عينيه.
في الظلام، بدت مهارات جين موون في استخدام السيف جميلة بشكل ساحر.
٭ ٭ ٭
سرعان ما جاء جندي من فيلق النمر الأرجواني راكضًا ومعه السجل. فحصه جونغ يولغواك، ثم انحنى أمام حكيم النجوم السبعة: “لقد أكدت موعدك، حكيم النجوم السبعة، وأعتذر عن وقاحتي في وقت سابق. في الآونة الأخيرة، كان العديد من الأشخاص يأتون دون سابق إنذار، لذلك كنت حذرًا.”
جلس جين موون متربع الساقين في الحديقة الخلفية للقصر، بينما تتكئ زهرة الثلج برشاقة على حجره. وبعد وقت قصير من عودته من برج الكركي الأصفر، بدأ في التأمل.
“هممم… لا يبدو أن هذا الأمر شيئًا يمكنني اتخاذ قرار بشأنه بنفسي. سأبلغ الأمر إلى السماوات التسع وأتخذ الإجراءات المناسبة،” أجاب غوان دايسونغ بجدية.
كانت هذه المدينة بمثابة أرض معادية له. وكان عدد الأشخاص المعادين له أكبر بكثير من عدد الأصدقاء، وكانت قوتهم تفوق أي شيء يمكن أن يتخيله.
جلس جين موون متربع الساقين في الحديقة الخلفية للقصر، بينما تتكئ زهرة الثلج برشاقة على حجره. وبعد وقت قصير من عودته من برج الكركي الأصفر، بدأ في التأمل.
بين ممارسي فنون القتال هنا، لم يكن هناك شخص واحد ليس سيدًا، ولم يكن هناك أي شخص ليس لديه علاقات قوية. وإذا لم يكن هذا سيئًا بما فيه الكفاية، فإن معظمهم أعداءه المحتملين.
سووش! ووش!
لذلك، بعد لقاء الرجل العجوز الغامض أمس، شعر جين موون بالحاجة إلى إعادة تقييم فنون قتاله.
الفصل 156: الريح تستدعي السحب (3)
منذ رحلته من المناطق الشمالية، تحسنت مهاراته في فنون القتال بشكل كبير. لقد أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا مقارنة بما كان عليه من قبل، ونتيجة لذلك، فقد الآن رؤية حدوده الخاصة.
جلس جين موون متربع الساقين في الحديقة الخلفية للقصر، بينما تتكئ زهرة الثلج برشاقة على حجره. وبعد وقت قصير من عودته من برج الكركي الأصفر، بدأ في التأمل.
انه يحتاج إلى تهدئة انفعالاته وفهم قدراته بوضوح. حينها فقط سيكون بوسعه إصدار أحكام متزنة والاستجابة بشكل مناسب لأي موقف.
استرخى تعبير وجه حكيم النجوم السبعة قليلًا. إنه يعلم أنه مع تولي غوان دايسونغ القضية، سيتم بالتأكيد البدء في تحقيق شامل في المنظمة التي يرمز إليها الأسورا ذو الوجهين.
أولاً، فن العشرة آلاف ظل.
“همم!”
ان فن قتاله الأساسي، فن العشرة آلاف ظل، يشمل المعرفة الجماعية للوردات المتعاقبين للجيش الشمالي. ومع ذلك، ظل هذا الفن غير مكتمل، مما جعل جين موون رائدًا. وعلى الرغم من ذلك، كان من الصعب إتقان محتواه الواسع، وكانت تقنيات القتال فيه لا تزال بعيدة عن الصقل الكامل.
كان جونغ يولعواك، قائد فيلق النمر الأرجواني المكلف بحراسة قاعة الإدارة المركزية. لم يكن أحد يستطيع الدخول أو الخروج بدون إذنه.
نشط جين موون فن العشرة آلاف ظل، مما يسمح لتشي الظل الذي كان كامنًا في أعماق مركز التشي الخاص به بالتدفق عبر جسده.
الفصل 156: الريح تستدعي السحب (3)
حفيف!
“ذ-ذلك الرجل…”
مثل الحبر الذي ينتشر بصمت، تغلغل تشي الظل في جسده بالكامل دون أن يترك أثرًا. على الرغم من أن جين موون كان يستخدم فنونه الداخلية، لم يلاحظ أحد في القصر ذلك. وبينما تحرك تشي الظل، استيقظت قدرة إدراكه الشامل أيضًا.
حدق غوان دايسونغ بصمت في شخصية حكيم النجوم السبعة المنسحبة. بمجرد أن اختفى تمامًا عن الأنظار، تلاشت الابتسامة الخافتة على شفتي غوان دايسونغ، وتغير سلوكه وهالته كما لو كان شخصًا مختلفًا. اختفت الابتسامة المريحة، الدافئة كنسيم الربيع، دون أن تترك أثرًا، واستبدلت بتعبير غير قابل للقراءة مثل الحديد، مما يجعل من المستحيل تخمين ما كان يفكر فيه.
بدأ مدى حواسه يتسع، من عشرة أمتار إلى عشرين مترًا، ثم إلى ثلاثين متراً. وحتى وهو مغمض العينين، تجسدت حركات الحشرات وأوراق الشجر المتساقطة في ذهنه بوضوح.
باعتبارها مركز عمليات قمة السماء، كانت قاعة الإدارة المركزية هائلة إلى حد لا يوصف، أكبر من معظم الطوائف المتوسطة الحجم. تضمنت أراضيها ثلاث قاعات وأربعة مستودعات كبيرة وأرض تدريب ضخمة وحديقة خلفية ذات تلال اصطناعية.
هذا هو مجال نفوذه، والفضاء الذي يستطيع فيه أن يمارس كامل إمكاناته.
“لماذا لا يزال مثل هذا السيد يتدرب في هذه الساعة…”
ثلاثين مترًا تقريبًا.
ان فن قتاله الأساسي، فن العشرة آلاف ظل، يشمل المعرفة الجماعية للوردات المتعاقبين للجيش الشمالي. ومع ذلك، ظل هذا الفن غير مكتمل، مما جعل جين موون رائدًا. وعلى الرغم من ذلك، كان من الصعب إتقان محتواه الواسع، وكانت تقنيات القتال فيه لا تزال بعيدة عن الصقل الكامل.
انه يعلم هذا بالفعل، وكان هذا هو الحد الذي وصل إليه سابقًا.
نظر من النافذة إلى المساحة الشاسعة لقمة السماء. كانت الأرض اللامتناهية للقوى العظمى، والعالم المثالي لفناني القتال الذي بناه بعناية شديدة، ممتدة أمام عينيه.
‘هل هذا كل شيء؟ الحد الذي أفرضه على نفسي…’
“……” لم يتمكن ميونغ ريوسان من الإجابة.
شد جين موون على أسنانه وضخ المزيد من القوة في فنونه الداخلية، لكن مع ذلك، لم يمتد مدى حواسه إلى ما يزيد عن ثلاثين مترًا. ومع ذلك، لم يستسلم.
عبس حكيم النجوم السبعة بمرارة: “بسبب هذه الحادثة، توفي تلميذ من الدرجة الأولى في طائفة جبل هوا. نيابة عن طائفة جبل هوا، أطلب رسميًا من قمة السماء التحقيق في المنظمة التي تستخدم أسورا ذو وجهين كرمز لها.”
‘لا أحتاج إلى مضاعفته مرتين أو ثلاث مرات. إذا كان بإمكاني توسيعه بمقدار متر واحد فقط…’
“يبدو الأمر كذلك. الآن، من فضلك ادخل إلى الداخل، المدير الإداري ينتظرك.”
لكي يدرك هذا الاحتمال، بذل جين موون كل طاقته في تدوير التشي الخاص به. سال العرق البارد على ظهره، لكنه كان منغمسًا جدًا في فن العشرة آلاف ظل لدرجة أنه لم يلاحظ ذلك حتى.
نظر من النافذة إلى المساحة الشاسعة لقمة السماء. كانت الأرض اللامتناهية للقوى العظمى، والعالم المثالي لفناني القتال الذي بناه بعناية شديدة، ممتدة أمام عينيه.
‘كم من الوقت مر؟’ فجأة، هبَّ جين موون على قدميه وبدأ في رقصة السيف.
“ذ-ذلك الرجل…”
نحتت زهرة الثلج الهواء، والضوء المنعكس من السيف يتلألأ في السماء قبل الفجر.
هناك شخص أقوى منه بكثير يمارس فنون القتال بعد منتصف الليل وحتى الساعات الأولى من الصباح.
رقص جين موون حول الحديقة بسرعة مرعبة، وأطلق العنان لسيف الظل المدمر مع دمج تقنية القدم التيار المتدفق. مثل الماء المتدفق، كانت حركاته في بعض الأحيان وحشية مثل السيل الهائج، وفي بعض الأحيان تدور بلطف مثل جدول صغير.
‘كم من الوقت مر؟’ فجأة، هبَّ جين موون على قدميه وبدأ في رقصة السيف.
أرجح جين موون سيفه مرارًا وتكرارًا في بحر الهدوء، وكان الصوت الوحيد هو صوت تقطيع السيف في الهواء ورفرفة ملابسه.
باعتبارها مركز عمليات قمة السماء، كانت قاعة الإدارة المركزية هائلة إلى حد لا يوصف، أكبر من معظم الطوائف المتوسطة الحجم. تضمنت أراضيها ثلاث قاعات وأربعة مستودعات كبيرة وأرض تدريب ضخمة وحديقة خلفية ذات تلال اصطناعية.
في المسافة، كان ميونغ ريوسان يختبئ خلف جدار، وهو يراقب جين موون بعينين مفتوحتين على اتساعيهما وأسنان مشدودة وقبضتيه.
ومن ناحية أخرى، كان جين موون لا يزال منغمسًا في فنون القتال في هذه الساعة.
“ذ-ذلك الرجل…”
في المسافة، كان ميونغ ريوسان يختبئ خلف جدار، وهو يراقب جين موون بعينين مفتوحتين على اتساعيهما وأسنان مشدودة وقبضتيه.
هناك شخص أقوى منه بكثير يمارس فنون القتال بعد منتصف الليل وحتى الساعات الأولى من الصباح.
“لا تقلق، مثل هذه الأمور تحدث بشكل متكرر عند التعامل مع الشؤون الكبرى. الجميع يعرف مدى انشغالك، يا رئيس الإدارة غوان.”
سووش! ووش!
بينما يستمع، أصبح تعبير وجه غوان دايسونغ أكثر جدية: “إذن، أنت تقول أن الأفراد الذين يحملون وشم أسورا ذو وجهين يعملون سرًا داخل الجانغهو؟”
في كل مرة يلوح جين موون بسيفه، يشعر ميونغ ريوسان بإحساس مرعب وكأن صدره يتعرض للقطع. كان الأمر مرعبًا للغاية لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يرتجف.
“مممم… إذا كان هذا صحيحًا، فهذه مشكلة خطيرة جدًا.”
“لماذا لا يزال مثل هذا السيد يتدرب في هذه الساعة…”
كان تشانغ هي وتشانغ جونغ يتبعان حكيم النجوم السبعة عن كثب أثناء مرورهم عبر قمة السماء، وكان كلاهما يبدو أكثر جدية من أي وقت مضى. وفي النهاية وصلا إلى جناح يحمل لافتة مكتوب عليها “總管府” – قاعة الإدارة المركزية.
قبل ساعات قليلة فقط، كان ميونغ ريوسان في غاية السعادة لأنه تمكن أخيرًا من إظهار تشيهه خارجيًا. وكان مسرورًا للغاية بفكرة أن يصبح سيدًا بنفسه، حتى أنه استمتع بمشروب احتفالي.
سووش! ووش!
ومن ناحية أخرى، كان جين موون لا يزال منغمسًا في فنون القتال في هذه الساعة.
سووش! ووش!
في الظلام، بدت مهارات جين موون في استخدام السيف جميلة بشكل ساحر.
جلس جين موون متربع الساقين في الحديقة الخلفية للقصر، بينما تتكئ زهرة الثلج برشاقة على حجره. وبعد وقت قصير من عودته من برج الكركي الأصفر، بدأ في التأمل.
احمر وجه ميونغ ريوسان من الخجل.
بينما كانا يتجولان في القاعة، لم يستطع تشانغ جونغ وتشانغ هي إلا أن يهتفا بإعجاب بالحجم الهائل. كان مثل هذا المجمع الضخم نادرًا حتى في طائفة جبل هوا. كان من الصعب تصديق أن هذه كانت مجرد قاعة إدارة مركزية واحدة.
في تلك اللحظة، اقترب منه ها جينوول، وكان قد خرج أيضًا ورأى جين موون منغمسًا في فنون القتال.
رد ها جينوول قائلًا: “هل تعتقد أنه كان محظوظًا؟ أنه اختير؟ لا، ما لديه هو قناعة راسخة لشخص عاش كل يوم كما لو كان آخر يوم في حياته لأكثر من عقد من الزمان.”
“لماذا على الأرض هو…” تمتم ميونغ ريوسان لنفسه.
٭ ٭ ٭
لم يستطع فهم الأمر بذكائه السليم. لو كان لديه مهارة جين موون القتالية، لكان قد أمضى كل يوم منغمسًا في المتعة والرفاهية.
الفصل 156: الريح تستدعي السحب (3)
رد ها جينوول قائلًا: “هل تعتقد أنه كان محظوظًا؟ أنه اختير؟ لا، ما لديه هو قناعة راسخة لشخص عاش كل يوم كما لو كان آخر يوم في حياته لأكثر من عقد من الزمان.”
‘كم من الوقت مر؟’ فجأة، هبَّ جين موون على قدميه وبدأ في رقصة السيف.
“……”
“إذن، ما الذي أتى بك لرؤيتي، حكيم النجوم السبعة؟ هل يتعلق الأمر باختيار صائدي الشياطين؟” سأل غوان دايسونغ.
“لا تتحدث عنه بسوء مرة أخرى. إن الطريق الذي سلكه ليس سهلًا إلى الحد الذي يجعله عرضة للانتقاص من شخص لم يعش حياته على أكمل وجه. إن قوة النصل الشمالي هي برج بني من خلال السير باستمرار على الخط الفاصل بين الحياة والموت. ماذا عنك؟ ما نوع العقلية التي تعيش بها كل يوم؟ هل لديك حقًا أي قناعة في قلبك؟”
“هل لدى قمة السماء أي معلومات عن مثل هذه المنظمة؟”
“……” لم يتمكن ميونغ ريوسان من الإجابة.
كان تشانغ هي وتشانغ جونغ يتبعان حكيم النجوم السبعة عن كثب أثناء مرورهم عبر قمة السماء، وكان كلاهما يبدو أكثر جدية من أي وقت مضى. وفي النهاية وصلا إلى جناح يحمل لافتة مكتوب عليها “總管府” – قاعة الإدارة المركزية.
————————
شد جين موون على أسنانه وضخ المزيد من القوة في فنونه الداخلية، لكن مع ذلك، لم يمتد مدى حواسه إلى ما يزيد عن ثلاثين مترًا. ومع ذلك، لم يستسلم.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
‘كم من الوقت مر؟’ فجأة، هبَّ جين موون على قدميه وبدأ في رقصة السيف.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
قبل ساعات قليلة فقط، كان ميونغ ريوسان في غاية السعادة لأنه تمكن أخيرًا من إظهار تشيهه خارجيًا. وكان مسرورًا للغاية بفكرة أن يصبح سيدًا بنفسه، حتى أنه استمتع بمشروب احتفالي.
“بالطبع، هذا واجبي. لا داعي للشكر.”
